أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (149)

علي عبدالعزيز الشبل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. امين. وزدنا علما وعملا صالحين مقبولين رضيين - 00:00:00ضَ

يا عفو يا كريم هذا المجلس التاسع والاربعون بعد المئة في شغله مذاكرة احاديث رياض الصالحين نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد - 00:00:22ضَ

قال الامام النووي رحمه الله في باب الزهد وعن ابي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله - 00:00:40ضَ

دلني على عمل اذا عملته احبني الله واحببني الناس. فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد في ما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد باسانيد حسنة - 00:00:54ضَ

نعم هذا حديث ابي العباس سهل ابن سعد ساعدي الانصاري خزرج الانصاري رضي الله عنه وعنهم ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وابهام الرجل لانه لا يترتب على معرفة اسمه كبير فائدة - 00:01:13ضَ

ربما انه هو سهل بن سعد رضي الله عنه لكنه لم يرد ان يظهر نفسه فان القوم كانوا الى الخفاء والى دواعي الاخلاص اقرب منهم الى غير ذلك قال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته احبني الله - 00:01:36ضَ

واذا عملته احبني الناس قال صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس رواه ابن ماجة ورواه احمد ورواه غيرهما كما قال النووي باساندة جيدة - 00:01:59ضَ

ففي الحديث ان من اسباب محبة الله الزهد في الدنيا والتقلل منها اذ الزهد فيها والتخفف منها اقبال على غيرها وهي الاخرة ومن اقبل على الاخرة ساعيا في نجاة نفسه وخلاصها من عذاب الله - 00:02:25ضَ

لابد ان يقع في دواعي واسباب محبة الله ويحبه الله لذلك لما زهد في الدنيا وتخفف منها فلم تشغل قلبه ولم تشغل همه وباله وانما اخذ منها اليسير يعتبر به - 00:02:46ضَ

يقدم منها الى اخرته سواء في ذكر وجاه او في مال او في ولد او في نسب او في اهل او في منصب ليست هي همه ولا هجير نفسه امه اين؟ في الاخرة - 00:03:10ضَ

اجيراه وتفكيره وسعيه وسعايته الى ان ينجو غدا فهذا يحبه الله لان ذلك يتضمن انه احب لقاء الله فعمل لذلك وسعى للقاء ربه وازهد في الدنيا وازهد فيما عند الناس - 00:03:33ضَ

وش اللي عند الناس الذكر يتنافسون على هذا الجاه والمدح والذكر والذي عند الناس الدنيا المال والمناصب والمفاخرات ازهد فيما عند الناس يحبك الناس ومحبة الناس جميعا لا تتأتى ولا يمكن ان تحصل - 00:03:56ضَ

اما محبة الله فمتأتية وممكن حصولها بل هي مأمور بها ومقدور عليها اسعى فيما انت مأمور به ومقدور عليك اي في سعتك تحصيله اما ارضاء الناس جميعا فلا يمكن ولهذا هو غير مأمور به شرعا - 00:04:23ضَ

وغير محصل ومدركا واقعا ومن اسباب محبة الناس ان يحبك الله وان تزهد فيما فيما في ايديهم اما اذا تطلعت وتشوفت وطمعت فيما في ايديهم ابغضوك ابغى بوك لانك تنافسهم على لعاعة الدنيا - 00:04:50ضَ

واذا احب الله العبد فيا سعده ويا نجوته وسيحبه الناس يحبه الاخيار اولياء الله وعباده ولا يضره ان يبغضه اعداء الله فلم يزل اعداء الله اعداء لاولياءه من الرسل عليهم الصلاة والسلام واتباعهم - 00:05:15ضَ

في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله اذا احب عبدا نادى يا جبريل اني احب فلانا فاحبه فيحبه جبريل - 00:05:45ضَ

ثم ينادي في اهل السماء الملائكة سكان وعمار العالم العلوي ان الله يحب فلانا فاحبوه. هذا الاعلان الذي تتشوف اليه النفوس المطمئنة تتطلع اليه قلوب اهل الايمان المستكنة برحمة الله ورضوانه - 00:06:03ضَ

يعلن ينادي جبريل في اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه ويحبه اهل السماء اذا احبه الله واحبه جبريل واحبه اهل السماء هذي والله الغبيطة يا اخوان الله اكبر. هذي والله الغنيمة - 00:06:30ضَ

ثم يوضع له القبول في الارض يضحي بين الناس مقبولا لان الله احبه لا لانه طلب محبة الناس وسعى اليها واذا ابغض الله عبدا الله يجيرنا واياكم نادى الله يا جبريل - 00:06:47ضَ

ان الله يبغض فلانا فابغضه ويبغضه جبريل ثم ينادي في اهل السماء هذا والله اعلان السوء ان الله يبغض فلانا فابغضوه فيبغضه اهل السماء ثم يوضع له البغض. في رواية يوضع له الكره في الارض - 00:07:09ضَ

نسأل الله ان يجيرنا واياكم والمسلمين من ذلك. امين. نعم وعن النعمان وعن النعمان ابن بشير رضي الله عنهم وقال ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما اصاب الناس من الدنيا ما احسن الله اليك ما ذكر عمر ابن الخطاب - 00:07:30ضَ

رضي الله عنه ما اصاب الناس الناس من الدنيا. فقال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه. رواه مسلم الدقن بفتح الدال المهملة والقاف هو رديء التمر - 00:07:52ضَ

لا حول ولا قوة الا بالله. هذا حديث النعمان ابن بشير ابن سعد الانصاري رضي الله عنهما قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد توجد على ما فتحت به الدنيا عليهم - 00:08:14ضَ

فانه في زمنه فتحت الدنيا لما اسقط الله في زمنه فارس والروم فجاءت الخيرات والانعام والارزاق يتوجد عمر على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ويقارن بين حالهم في ذلك الوقت وحالهم مع رسول الله - 00:08:35ضَ

ونحن اولى في هذه المقارنة يا اخواني ان اولى بهذه المحاسبة وبهذه المقارنة لعلها ان توقظ غفلات قلوبنا قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمر عليه اليوم يلتوي يطوي - 00:09:01ضَ

من شدة الجوع يعني ما يقوى يسلب طوله عليه الصلاة والسلام من شدة الجوع لم يجد ما يسد به رمقه وهو خير من وطأت قدماه على هذه البسيطة اكرم عباد الله على الله - 00:09:24ضَ

واتقاهم واخشاهم لله يلتوي من شدة الجوع ما يجد حتى الدقن الدقل هو رديء التمر دقلة اي التمر الذي لا يحرص عليه اما من شيسة او من رداءة نوعه وهو لا يجده عليه الصلاة والسلام - 00:09:44ضَ

هذا في طرف من الدنيا وهي الطعام قل مثله في الشراب قل مثلهما في المسكن والملبس وفي سعة الدنيا لا اله الا الله هذا حال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:10:13ضَ

وهذا حالنا من بعده اليس هذا ينذر الخطر ويوجب الانتباه الا تكون هذه هي الطيبات عجلت لنا كما اخرت لاولئك القوم على رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اخرت لهم حسناتهم - 00:10:32ضَ

حتى يلقوا ربهم هذا يوجب للانسان ان يكون على وجل ومع الوجل على خشية وخوف وقلق ونحن في هذه النعم بنا تخمة من النعم زود اورثنا بطرا الا ان يشاء الله - 00:10:57ضَ

الملابس المطاعم في المفارش في المراكب في المنازل وجمارتها في هذا الامن الذي ما احس به رسول الله صلى الله عليه اذا حصل امر فزعوا اليه يخافون عليه وهو اشجعهم عليه الصلاة والسلام - 00:11:19ضَ

ان اجتمعت هذه الخيرات امن وايمان وصحة وعافية وارزاق وخيرات والاسواق يا اخواني وانظروا ما جلب فيها من انواع الخيرات من اقاصي الدنيا ما هو فقط في المآكل والمشارب. في الملابس في الالات - 00:11:43ضَ

الاثاث فيما لا تستطيع ان تعده عدا وهذا يوجب للانسان ان يكون على حذر ان تغره الدنيا وليسلم وينجو يجير هذه النعم بانواعها حمدا وشكرا وعبودية لربه مرنا في الحديث - 00:12:05ضَ

ان الله ليرضى عن العبد وفي رواية لا يحب من العبد اذا اكل الاكلة ان يحمده عليها واذا شرب الشربة ان يحمده عليها اذا لبست اذا خرجت اذا ولجت اذا دخلت - 00:12:32ضَ

اذا استيقظت من نومك اذا نمت تردد بلسانك قلبك لهجا على حمد الله وثناء عليه بما اولاك من هذه النعم هذا هذه مسألة. ثانيا الركن الثاني ان يكون قلبك معترف. موقن ان المنعم بها هو الله ما هو بجدك وجهدك - 00:12:47ضَ

ومكانتك وشأنك انا سعودي انا ابن القبيلة الفلانية الحمولة العلانية لا هذا فضل من الله امتن به عليك ليختبرك ويمتحنك ثالثا ان توظف هذه النعم بطاعة الله لا توظفها في معصيته - 00:13:14ضَ

وانتبه انتبه فان الشيطان له منك سرقات وهواك له منه وقرينك يفترسك واصحاب السوء يجرونك الى الردى الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا تدفعهم الى الشر دفعا - 00:13:40ضَ

قل خلق الله ادم وعدوك الشيطان يسعى الى اغوائكم حسدا لابيكم ولكم فاما ان تكون له فريسة واما ان تكون لله جل وعلا عبدا هربوا من الرق الذي خلقوا له فبولوا برق النفس والشيطان - 00:14:08ضَ

نعم احسن الله اليك. وعن عائشة رضي الله عنها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيته من شيء يأكله كله ذو كبد الا الا شطر شعير في رف لي - 00:14:34ضَ

فاكلت منه حتى طال علي فكلته ففني. متفق عليه. قولها شطر شعير اي شيء من شعير فسره الترمذي هذا حديث ام المؤمنين عائشة بنت ابي بكر الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما - 00:14:50ضَ

تذكر حال النبي عليه الصلاة والسلام الذي تقلل بفعله قبل قوله من الدنيا وزهد فيها ولو شاء ربي ان يجعله ملكا فجعله في الدنيا ملكا مخلدا لكنه تقلل واكتفى من الدنيا بالكفاف بل باقل القليل - 00:15:09ضَ

اللهم اجعل عيش ال محمد كفافة فقرة يتقعهم ويحوجههم الى الخلق ولا غنى يطغيهم يورثهم الكبر والبطر تقول عائشة رضي الله عنها تصف عيشة النبي عليه الصلاة والسلام عيشته في المأكل - 00:15:32ضَ

اتركوا الملبس والمسكن حاله اقل مما نتصور يا اخواني مات النبي صلى الله عليه وسلم وليس له من الدنيا ما يسد به رمق ما هو بيمل من انواع الاطعمة. كل يوم رز ولحم. ملينا - 00:15:54ضَ

واقع الحال وهو المقال طفشنا نبي نطلب من المطاعم وانما ما في بيته الا شطر شعير. الشطر يعني الشيء القليل نصف القوت خبز الشعير الناس الشعير اليوم ما ياكلونه يطعمونه دبشهم - 00:16:20ضَ

والمدينة مكة والطائف وخيبر بلاد الحجاز الشعير هو مادة طعامهم الى هذا الزمان حتى المرقوق عندهم والشوربة من الشعير في بيتي الا رف شعير مات النبي عليه الصلاة والسلام هذا الذي في بيته - 00:16:49ضَ

ليست مخازن مليئة ولا مستودعات فيها انواع الارزاق وانما رف من شعير شطر من شعير في رف الله اي في طاق لها ما زالت تأكل منه رضي الله عنها حتى كالته ففاني - 00:17:14ضَ

قالوا لان كيل الطعام لا للبيع والشراء حتى ما يحصل التطفيف والبخس في الموازين وانما اذا دخل بيته لا يكيله لان كيله سبب في اذهاب بركته ولهذا يسمي الله عند اخذه منه - 00:17:34ضَ

وهي التي ذكرت رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام يمر على نسائه الهلال ثم الهلال ثم الهلال كم هلالا ثلاثة اهلة يعني في شهرين على الاقل ولا يوقد في بيت رسول الله الا - 00:17:59ضَ

ما يوقد في بيت رسول الله النار. ما عندهم ما يطبخون فيه فسألها عروة ابن الزبير قال ما طعامكم يا خالة وش تاكلون قالت الاسودان التمر والماء اللهم صلي وسلم عليه - 00:18:19ضَ

ما هم من البخل حاش وكلا بل من قلة الوجد من قلة الوجد هذا حال اكرم عباد الله على الله وخير من وطأت قدماه ثرى الارظ هذي عيشته وعيشة اهله - 00:18:37ضَ

صلى الله عليه وسلم والله مقارنة يا اخواني والله مصيبة الله لا يجعلها حسنات عجلت ولا يجعلنا ممن يطغى في هذه الدنيا يجعل حظنا منها رفعة ونوال عند الله سبحانه وتعالى - 00:18:55ضَ

وهذا يشعر بان حياته حياة الزهد والتقل عليه الصلاة والسلام. وهو الاسوة والقدوة صلى الله عليه وسلم نعم وعن عمرو بن الحارث اخي جويرية ابن اخي جويرية بنت الحارث ام المؤمنين رضي الله عنهما قال ما ترك رسول الله - 00:19:20ضَ

صلى الله عليه وسلم عند موته دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا امة ولا شيئا الا بغلته البيضاء التي كان يركبها وسلاحه وارضا جعلها لابن السبيل صدقة رواه البخاري هذا حديث عمرو ابن الحارث - 00:19:43ضَ

وهو صهر النبي صلى الله عليه وسلم وابوه الحارث ملك بني المصطلق يروي عن اخته جويرية بنت الحارث المصطلقية رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم مات ولم يترك درهما ولا دينارا - 00:20:05ضَ

يعني ما جمع الدراهم من الفضة ولا الدليل من الذهب ولا عبدا ولا امة حتى ما له ملك يمين ولا شيء اي مما مما تطمح له النفوس تتطلع له انما ترك بغلته البيضاء دلدل - 00:20:26ضَ

التي اهداه اياها المقوقص صاحب الاسكندرية في مصر هاك الوقت ما فيه القاهرة الاسكندرية وزعامة القبط فيها اهداه بغلتين وجاريتين وترك عليه الصلاة والسلام سلاحه ومنها درعه مرهونة عند يهودي في اصعب من شعير قوتا لاهله - 00:20:48ضَ

اللهم صلي وسلم عليه يعني ما عنده ارصدة الله يخلف علينا وترك ارضا وارض هنا اسم جنس اي ارض الزرع في المدينة مما بقي له من بني النظير من بني قريظة وهم اخر من اجلوا من اليهود - 00:21:16ضَ

وارضا في فدك تسمى الان الحائط والحويط والشويمس محافظة التابعة لحائل وارضا في خيبر هذه تركها لابن السبيل ليه لان النبي كالانبيا لا يورثون ففي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم قال ان معاشر الانبياء لا نورث - 00:21:41ضَ

لا نورث في رواية لا نورث درهما ولا دينارا ما تركناه فهو صدقة وانما ورثنا العلم فمن اخذه اخذ بحظ وافر اللهم صلي وسلم عليه وش يدل هذا عليه على حقارة الدنيا وانها لا شيء - 00:22:06ضَ

ما تسوى ان نتبعها همتنا وهمنا وان نشغل بها قلوبنا وبالنا ما تسوى تبي تمر فيها وتروح وعليك الغرم ولغيرك الغنيمة والغنم تخفف منها لان قلبه متعلق بغيرها بالاخرة ولما خطب الناس عليه الصلاة والسلام - 00:22:28ضَ

قال ان الله خير عبدا بين ان يخلد في الدنيا ويؤتى فيها ما يشاء وبين ان يلتحق في الرفيق الاعلى بكى ابو بكر فتعجب له الصحابة كيف يبكي والله والرسول يذكر ان الله خير عبدا - 00:22:59ضَ

لان ابا بكر فطن وفقه ولمحها رضي الله عنه ان هذا المخير هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين ان يلتحق بالرفيق الاعلى وسمع منه قبل موته بليالي اللهم الرفيق الاعلى - 00:23:20ضَ

صلى الله عليه وسلم فهذا الذي يعمل للاخرة ويعمل لله ما تسوى الدنيا في عينه ومن نظر لاسباب الظياع وموجبات الهلاك وجدها من هذه الدنيا والتعلق بها انظروها بوجه او باخر - 00:23:41ضَ

لاجلها كذبوا ولاجلها غشوا ولاجلها عصوا ولاجلها قتلوا ولاجلها حقدوا ولاجلها بلغت في قلوبهم حبا لها ولن يلحقوا لها طرفا. وشنئانا لاجلها فاذا ايقن المؤمن انها دار فانية وانها زائلة وملعونة - 00:24:05ضَ

مذمومة كما يأتي ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه او عالم ومتعلم من قدرها بهذا القدر حقا وايقن انعكس ذلك على زهده وتقلله منها وحرصه على الباقي على الاجل لا الفاني والعاجل - 00:24:33ضَ

نعم طبعا خباب ابن الارت رضي الله عنه قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله وجه الله تعالى ووقع اجرنا على الله فمنا من مات ولم يأكل من اجره شيئا - 00:24:55ضَ

منهم مصعب بن عمير رضي الله عنه قتل يوم احد وترك نمرة فكنا اذا غطينا بها رأسه بدت رجلاه واذا غطينا بها رجليه بدا رأسه فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نغطي رأسه ونجعل - 00:25:13ضَ

رجليه شيئا من الاذخر. ومنا من اين له ثمرته فهو يهددها متفق عليه. النمرة كساء ملون من من صوف وقوله اينعت اي نضجت وادركت لا اله الا وقوله يهددها هو بفتح الياء وظم وظم الدال وكسرها لغتان اي يقطفها ويجتنيها - 00:25:35ضَ

وهذه استعارة لما فتح الله تعالى عليهم من الدنيا وتمكنوا فيها لا اله الا الله هذا حديث خباب ابن الارتي رضي الله عنه وكان من المستضعفين في مكة قل هاجرنا - 00:26:03ضَ

الى الله فوقع اجرنا على الله يذكر ان نيتهم في الهجرة لله لا للدنيا ليظهروا دين الله ويعبدوه ويوحدوه دون ما خوف ولا قلق فمنا من ذهب من الدنيا ولم يأخذ منها شيئا منهم مصعب بن عمير ترك قطيفة - 00:26:21ضَ

يعني كساء خشن من صوف مهو بناعم خشن ليس له من الدنيا الا هو ان غطوا به رأسه وقد قتل رضي الله عنه في احد بدت قدماه واذا غطيت قدماه بدا رأسه - 00:26:46ضَ

فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يغطى رأسه ويوضع على رجليه شيء من الاذخر وش اللي يذخر يا محمد لأ في مكة وهم في المدينة راحوا يجيبونهم من مكة - 00:27:03ضَ

ها ما الاذخر اه مهوب لما الرمث الابخر يسمونه في نجد بالساف شجيرة لها ساق غليظة ما لها اوراق تنبت في شعاب في الشعاب وفي اطرافها تسمى بالساف تستخدم اذا يبست ولعة - 00:27:26ضَ

اسرع من الخوص في ايقاد النار بها. ولها رائحة رائحة عطرة ولهذا لما حرم النبي صلى الله عليه وسلم مكة في حديث ابن عباس المخرج في الصحيحين الا ان الا انها حرام حرمها الله ولم يحرمها الناس - 00:28:02ضَ

وانما احلت لي ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها ولا يخبط شجرها وقام العباس فقال الا الاذخر يا رسول الله فانه لقيننا وقبورنا وبيوتنا. لقينا اي لايقاد النار - 00:28:25ضَ

قبورنا يسد به الخلل لان مكة ما هي بطينية وبيوتنا يسد به الخلل فلا يخر عليهم التراب وقال عليه الصلاة والسلام الا الاذخر هذا الذي ادركه هؤلاء السابقة يقول خباب - 00:28:52ضَ

ابن الارت رضي الله عنه ونحن فتحت علينا الدنيا فاصبنا منها يخشى ان يكون ذلك مما عجل له اذا كان هذا في شأن الصحابة شلون حنا يا اخواني في هالزمان - 00:29:15ضَ

اظنهم لو ظهروا وشافوا اللي حنا فيه ما ظنوا انهم في الدنيا من انواع الخيرات والنعم وتواليها وترادفها وفي عكسها طاعة الله. في قلة وضعف ليس فقط في باب العبادة الظاهري حتى في اليقين - 00:29:32ضَ

الا ما رحم ربي وقد الامة هذا يوجب الا تلتفت لها لهذه الدنيا وتشغلك تستتبع ملاذها خذ منها بقدر سد الرمق لاداء طاعة ربك جل وعلا. ان تنافس الناس في الدنيا والمساهمات وجمع الاموال - 00:29:52ضَ

يا مال الشحم نافسهم في الطاعة في العبادة وفي الصيام وفي الصفوف الاول نافسهم فيما يبقى لا تنافسهم وتسارقهم وتغابنهم فيما يفنى ويدرج ويزول هذا العقل وهذا الايمان الله يوفقنا لذلك. امين. ويعيذنا من ظد ذلك. نعم - 00:30:14ضَ

وعن سهل بن او عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة - 00:30:40ضَ

رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. نعم هذا حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ابي العباس يرفعه الى النبي عليه الصلاة والسلام لو ان الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة شيئا حقيرا - 00:30:57ضَ

رديئا مزدرا لا قيمة له ما سقى منها كافرا شربة. اذا لا تساوي حتى جناح بعوضة هذا من اول خلقها الى ان يزيلها ربي اللي بلغت فينا ما بلغت من الهمة والهم والانشغال - 00:31:14ضَ

اذا ما الذي بلغ شأنه هي الاخرة الدار الباقية انما الحياة الدنيا لعب ولهو وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون نسعى الى نجاتك ولا تغرنك الحياة الدنيا ولا يغرنك بالله الغرور - 00:31:35ضَ

فان الدنيا سحر تسحر لكن خل بينك وبين هذا السحر وقاية كما تتقي سحرة الجن وسحرة الانس ان يضروك انتبه لهذه الدنيا سحرها خفي يسحرك وانت تستسلم لها اجعل قلبك في الاخرة - 00:32:00ضَ

في نجاتك في سموك ومن كانت الاخرة همه اي اشتملت على قلبه وتفكيره وشغله وانشغاله جعل الله غناه بين عينيه وجعل غناه في قلبه ومن جعل ومن كانت الدنيا هي همه - 00:32:21ضَ

شغلة جعل الله فقره بين عينيه. هم من يأتي السؤال انا اخاف من المستقبل نخاف من المستقبل ابأمن المستقبل وش انت تأمن المستقبل؟ فيا مسكين ايا ضعيف مستقبلك ومستدبرك معلوم عند ربي - 00:32:41ضَ

مستقبلك الحقيقي اما الى جنة او الى نار فان كنت تريد النجاة انجو من النار ابتغاء اسبابها وان تريدوا الدنيا ماجد دامك الا النار ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ان العبد يقدم يوم القيامة على ربه - 00:33:06ضَ

شيسوي ويرى ايمن منه فلا يرى الا ما قدم واشأم منه ولا يرى الا ما قدم وبين يديه فلا يرى الا النار. قال فاتقوا النار ولو بشق تمرة رتب لنفسك - 00:33:33ضَ

ترسيب فيما تجمع ندبكم ولي امركم الى التبرع لاخوانكم الذين يصلون انواع العذاب من هذا العدو الغاشم ها بادرت الى نجاة نفسك وفكاكها سعيت تبرعت او تخاف ينقص الرصيد له خمسين او مئة ريال - 00:33:53ضَ

هذا جانب انعم الله عليك المال لانه وديعة بيدك تفقد المحاويج والله من واحد وواحد اغلق على نفسه بابه وما عنده ما يسد رمقه وحادث او حاجة اهله حتى عندكم هنا - 00:34:22ضَ

في بلادكم تفقدتهم بحثت عنهم بينما شماغ العيد ونعال العيد شباغ العزيمة ولباس العزيمة تروحوا تدوروا الاسواق كلها حصل الماركة اللي تبيها والمقاس اللي تبيه ولا اللي تبيه ومن يدعي المدعي يقول والله ما اعرف الفقراء. لكن عرفت المولات والاسواق - 00:34:40ضَ

والماركات اللي انت تبيها واقعنا يا اخواني رجالا ونساء صغارا وكبارا الصدقة لها شأن وهي علامة على تخففك من الدنيا وايقن لن تنقص لا ينقص مالك بهذه الصدقة بل تزيده وتبارك فيه - 00:35:01ضَ

وتودعها عند ربك ودائع احوج ما تكون به يوم ان تكون عند الله سبحانه وتعالى وهذا فيه اشياء كثيرة عموم التعلق بالدنيا والتعلق بالاخرة فهما ضرتان الدنيا والاخرة ضرتان ما يمكن تجتمع - 00:35:24ضَ

ان قدمت هالدنيا راحت الاخرة وان قدمت الاخرة ويا سعدك فلا حسافة ولا تندم على ذهاب الدنيا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد وسلم اللهم تسليما - 00:35:47ضَ

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا اللهم ارزقنا الزهادة في هذه الدنيا وزينتها وارزقنا التعلق بك وبنوالك وبخشيتك وحذر عذابك وغضبك. اللهم احل علينا رضوانك. اللهم احل علينا مرضاتك - 00:36:09ضَ

ولا تسخطوا علينا ابدا وادخلنا فردوسك الاعلى من الجنة بغير حساب ولا عذاب نسألك ذلك بوجهك الكريم لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وذرارينا ولجميع المسلمين والمسلمات ان ربي جواد كريم والحمد لله رب العالمين - 00:36:30ضَ

سم. احسن الله اليك احد الاخوة يسأل ما حكم التصوير اي تصوير الجغرافي هذا. ايه تصوير انواع ثلاثة تصوير بالتجسيم والنحت فلا يجوز لذوات الارواح بل هو من كبائر الذنوب وعظائمها - 00:36:52ضَ

نوع ثان تصوير باليد يسمى تشكيل والان يسمى فن تشكيلي الله يخلف فان كان لذوات الارواح من انسان او جان او حيوان فهذا حرام الا للضرورة فمن يصور اهل الجرائم - 00:37:14ضَ

في وصف الواصفين لهم ونعت الناعتين لهم ليعمموا على الجهات النوع الثالث التصوير عبر الالات بانواعها. شمسي ضوئي فوتوغرافي في الفيديو بالمقاطع فهذا جائز للحاجة ولغيرها لا يجوز لانه داخل في عموم النهي - 00:37:35ضَ

الحاجة من منفعة علم ينفع وينشر اسباب يجدد بها نعمة الله على العباد شكرا وحمدا يصور لهم الامطار والخيرات تصوير الجرائم لمتابعة ومحاسبة اهلها في الحاجة فهذا جائز والله اعلم. نعم - 00:37:57ضَ

نعم نعم السترة سنة مؤكدة ليست واجبة ولا مباحة بل سنة مؤكدة ويستحب الدنوب منها حتى يكون حتى يكون بينك وبينها ممر شاة. يعني من شبر الى ذراع بالا تصمد لها صمودا فيظن - 00:38:22ضَ

الرائي لك انك تعبدها او انت يحصل لك في قلبك تعظيم لها حتى يقارب العبادة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الى عنزة رمح قصير ويصلي الى مؤخرة الرحل - 00:38:47ضَ

ولا يصمد لها صمودا بل يجعلها اما عن طرف على طرفه ترى في حجاجه الايمن او الايسر وموظعها بعد سجودك بنحو ذراع بنحو ذراع نعم سم نايف نعم اعظم الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر جوامع فيما - 00:39:04ضَ

يسبب محبة الناس. ان تزهد فيما في ايديهم اعظم ما في ايديهم امران الدنيا والمدح يعني الهياط يتنافسون فلان مدح فلان وبيض الله وسوده اترك هذا وازهد فيه يحبك الناس - 00:39:35ضَ

ولا يكن زهدك لاجل طلبة محبتهم. لا. لطلبة مرضاة ربك سبحانه وتعالى فان تركت ما في ايديهم وما يطمحون له لم يبغضوك وان نافستهم في شعرة انتفخت صدورهم عليك نعم - 00:39:55ضَ

حسب ما تيسر جدار جذع نخلة اه عصا كرسي مصحف كرتون منديل في البر له خط لو ما لقى شي في الرمل الرمال في الدهنة في الرملة في النفوذ يحط خط ولا - 00:40:21ضَ

تكون سترته عبلة شجرة او قشعة تكون هي السترة مهو بلازم شي يستره عن الناس كلهم لا نعم ايه وشو الرفيق الاعلى نعم الرفيق الاعلى مجاورة ربه سبحانه وتعالى مجاورة ربه - 00:40:39ضَ

الفردوس الاعلى يكون جارا لله سبحانه وتعالى تحت ربه هذا الرفيق الاعلى وهي فوق السماوات السبع ولهذا حثنا على ان ان ندعو الله له بمنزلة لا تنبغي الا لواحد وهي الوسيلة - 00:41:10ضَ

فان من سأل لي الوسيلة والفضيلة حلت له شفاعتي يوم القيامة قاله النبي صلى الله عليه وسلم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:41:36ضَ