أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (155)

علي عبدالعزيز الشبل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا المجلس الخامس والخمسون بعد المئة بمذاكرة احاديث رياض الصالحين - 00:00:01ضَ

ما زلنا في بفظل الفقر والجوع والفقراء والتقل من الدنيا نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا - 00:00:34ضَ

جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاء رجل من الانصار فسلم عليه ثم ادبر الانصاري فقال يا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا اخا الانصار كيف اخي سعد بن عبادة؟ فقال صالح فقال - 00:01:00ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعرف من يعود منه منكم فقال وقمنا معه ونحن بضعة عشر ما علينا نعال ولا خفاف ولا قلانس ولا نمشي في تلك السباق حتى جئناه فاستأخر قومه من حوله حتى جنى دنا رسول الله وسلم واصحابه الذين معه - 00:01:17ضَ

رواه مسلم هذا حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما الذي اخرجه الامام مسلم في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء جاءه رجل من الانصار وهو مع اصحابه - 00:01:39ضَ

فقال يا اخ الانصار ما صنع اخي سعد بن عبادة وهذا فيه شرف وفضل لسعد ابن عبادة ان النبي صلى الله عليه وسلم وصفه بوصف الاخوة وهو سيد من سادات الانصار - 00:02:01ضَ

كان سيد الخزرج كان مع سعد ابن سعد ابن معاذ يسودان الانصار وقد اصابه مرض فقال الانصاري هو صالح معنى هو صالح يعني هو طيب كما تقولون هو بخير فالتفت عليه الصلاة والسلام الى اصحابه قال من يعوده منكم - 00:02:22ضَ

انه يقول من يرافقني منكم في عيادته قال فقمنا معه قام معه نفر مما يقلون عن العشرة او يزيدون عنها نمشي في سباق المدينة المدينة شرفها الله حرار وفيها اراضي طينية في سراجها - 00:02:48ضَ

تغدو غبارا اذا فقدت المطر ومنها سباخ ارض مملحة شاهدها ليس علينا خفاف ولا نعال ولا قلانس اي ما نغطي به رؤوسنا وهذا شأنهم رضي الله عنهم في الفاقة والفقر - 00:03:11ضَ

والقلة في هذه الدنيا وهم خير اهلها اللهم صلي وسلم على رسول الله مرظى عن صحابته قال فلما اقبلنا عليه في قومه في بني الخزرج تنحى عنه قومه لما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم اي اخروا له - 00:03:34ضَ

حتى يقدم ويجلس عليه ويجلس عنده وفيه ان من تأخر بنفسه عن محله لا ملامة عليه الممنوع ان يقام الانسان من مجلسه الذي سبق اليه هذا هو الممنوع واشد منه واخطر من احب ان يتمثل له الناس وقوفا وقياما - 00:03:56ضَ

اذا قدم او اذا مر يحب انهم يقفون له اجلالا وتعظيما هذا فيه الوعيد والزجر والتهديد في قوله صلى الله عليه وسلم من احب ان يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار - 00:04:21ضَ

لانها علامة الكبر والتعالي والتعاظم شاهدوا الحديث للباب انهم مضوا يمشون في اراض سبخة مملحة غبار ليس في ارجلهم نعال ولا خفيفات ولا على رؤوسهم قلانس ومنهم من ليس له القميص وانما - 00:04:42ضَ

يلتحف فيما يسد به عورته رضي الله عنهم نعم وعن عمران ابن الحسين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلون - 00:05:08ضَ

قال عمران فما ادري قال النبي صلى الله عليه وسلم مرتين او ثلاثة ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا تشهدون ويخونون ولا يؤتمنون. وينذرون ولا يوفون. ويظهر فيهم السمن. متفق عليه. هذا حديث - 00:05:25ضَ

عمران ابن حصين رضي الله عنهما وهذا الحديث من اصول الاسلام قال فيه رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم - 00:05:45ضَ

كم ذكر ثلاثة قرون وقرنه اي جيله الصحابة ثم الذين يلونهم جيل التابعين ثم الذين يلونهم جيل اتباع التابعين ابن مسعود خير خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم خير الناس قرني ثم الذين هم ثم الذين يلونهم - 00:06:05ضَ

وجاء في رواية حديث ابن حديث عمران انه لا يدري ذكر قرنين او ثلاثة بعد قرنه عليه الصلاة والسلام قدره العلماء بالمئة الثالثة المئة الاولى اخر من مات من الصحابة في سنة مئة وعشر - 00:06:33ضَ

والمئة الثانية والمئة الثالثة وهي المصطلح عليها يرحمك الله المصطلح عليها القرون المفضلة بقرون الاسلام المفضلة وهذي الخيرية خيرية في المجموع وخيرية في طريقتهم ومنهجهم وخيرية في من ادركوا ذلك الزمان - 00:06:51ضَ

والخيرية مترتبة وخيرهم قرن الصحابة الذين رباهم ونشأهم وعلمهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من بعدهم من علمهم ورباهم الصحابة هم التابعون ثم من بعدهم واحسن ما يقال في القرون انها مائة سنة - 00:07:21ضَ

ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في اخر حياته ارأيتم ليلتكم هذه فانه على رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو عليها من نفس منفوسة واخر من مات من الصحابة في سنة مئة وعشرة - 00:07:46ضَ

رضي الله عنهم الشاهد ثم يأتي قوم اي بعد هؤلاء القرون المفضلين وانما يفضل الزمان بفضل اهله كما يفسد الزمان بفساد اهله كل الزمان هو الزمان ليل ونهار فالفساد والصلاح - 00:08:05ضَ

متعلق باهله ما خلا ما يعده الله جل وعلا من مواسم وازمان فاضلة ثم يأتي قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن هذي الاربع من علامات الساعة - 00:08:27ضَ

لانها علامة على عدم الخيرية قوم يشهدون ولا يستشهدون هذا واجد ولا شوي ما اكثرها في المجالس وفي الناس انا اشهد من استشهدك من طلب شهادتك؟ لكنه الرياء والهياط. والمبالغات والمدائح - 00:08:50ضَ

يشهد وهو لم يستشهد وهذا لرقة الدين على كل ما عن له ينعم ويشهد ونعم وانا وانا اشهد على ماذا تنعم وعلى ماذا تشهد انما المجاملة الفارغة وكذلك رقة الدين بان يشهد على غير ما يعلم - 00:09:14ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم حدد في الشهادة اصلا قال اترى هذه البيضة يعني الشمس؟ قال نعم. قال على مثلها فاشهد اودع مع رقة الدين وقلته الايمان وضعف العقل يشهد على كلش - 00:09:36ضَ

سالفة وانا اشهد. يطري فلان وانا اشهد قبيلة ونشهد من استشهدك لكن يقلد الجهال بعضهم بعضا ويعدونها ضربا من دروب المراجل للاسف ويخونون ولا يؤتمنون شأنهم الخيانة وعدم وضعف الامانة - 00:09:56ضَ

واعظم الخيانة خيانة التكليف في شرع الله ثم خيانة الامانات بانواعها وظائف واسرار واموال كم من من يؤتمن مال ثم يخون يقول ما عطيتني شي من يؤتمن على سر ثم يفشيه - 00:10:21ضَ

من يؤتمن على وظيفة وعلى عمل ثم يخون فيه وينذرون ولا يوفون يا كثر النذر كان الى عهد ليس بالبعيد عند النساء كثير يحجزهم الان الشباب والرجال نذر علي الا تعشى عندي - 00:10:38ضَ

لم يقنع باليمين فذهب الى النذر وذهب الى التحريم وذهب الى الطلاق وهذي اقبلت الحين اقبل ماذا؟ الظهار علي مثل امي واختي الا اوجب لك رياء في رياء يظن انه يرظي الخلق او يرظي بعظ الناس ولا هم راظين عنه - 00:10:57ضَ

وان شبعوا من ذبيحتك ومن طعامك وارضاء الله اخر ما يهتمون به وكل ذلك ينشأ بالتعود والمشاكلة والممالأة وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده ابوه يسمع منامه منامه ومن ابيه النذر - 00:11:25ضَ

والتحريم والطلاق والظهار يسوي مثلهم وكم سمعنا من صغار يتهاوشون على لعب ابناء تسع وثمان سنين اخ واخته ثمن يقول هذا لي تقول علي الطلاق انه لي انا سمعت اباها وعمها واخاها يطلقونه فطلقت - 00:11:48ضَ

سمعت امها تنظر فنذرت وينذرون ولا يؤوفون الرابعة ويظهر فيهم السمن هذا شاهد الحديث للشبع والترف والدعة ما جربوا فقرا ولا جوعا وانما شأنهم السمن اذا افطروا وتغدوا وتعشوا عادة ما هو بحاجة - 00:12:11ضَ

وقت الفطور كود يفطر الغدا كود يتغدى والعشاء كود يتعشى هذا خلى ما يكون بين هذه الوجبات من الدهس والهرس هل هي هل يأكل الناس الان حاجة ولا عادة عادة - 00:12:39ضَ

اعتادوا على الوجبات الثلاث فنشأ فيهم الشحم واللحم وظهر فيهم السمن وظهرت فيهم الاوجاع وذهبوا يقصون بطونهم ويخبنونها ويحول المجاري من الامعاء والمرئ يطلبون التخفيف ونبينا صلى الله عليه وسلم - 00:12:55ضَ

مات ولم يشبع من خبز ولا من الاهانة الاهانة السلخة عليه الصلاة والسلام ظهور السمن علامة على الشبع وعلى الري وعلى الترف وعلى قلة الجوع وندرته. حتى لو حدث احدهم - 00:13:20ضَ

حنا في زماننا هذا من لم يأكل يوم يومين قال لا مو بصحيح لما استبعده واستغربه وربما كذب ناقلة لانه لم يجربه ولم يتخيله ان يقع فيه فهذا فرق ما بيننا وبينهم رضي الله عنهم وارضاهم. نعم - 00:13:38ضَ

وعن ابي امامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن ادم انك انك ان تبذل الفضل خير لك وان تمسكه شر لك. ولا تلام على كفاف. وابدأ بمن تعول. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح - 00:13:59ضَ

هذا حديث ابي امامة الباهلي واسمه صدي ابن عجلان رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا ابن ادم وهذا من وجوه الخطاب. يخاطب مرة الناس بوصف الاسلام ووصف الايمان - 00:14:19ضَ

وبوصف الادمية والخطاب لهم وللجن تبع يا ابن ادم انك ان تنفق الخير خير لك ما الخير؟ المال الخير هو المال وتمسكه شر لك تمسكه شر لك ان امسكته عن - 00:14:37ضَ

النفقات الواجبة فانت مغبون ان امسكته عن الفرائض والزكاة فانت مزور ان امسكت عن المستحبات فاتك اهل الدثور والاجور ولا تلام على الكفاف اذا رزقت الكفاف فانت في خير ولا ملامة عليك ولا تلومك نفسك السوية - 00:15:03ضَ

لا نفسك الطافحة الشافحة نفسك السوية ما تلومك على الكفاف وهذا ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل عيش ال محمد قوتا في رواية اخرى اللهم اجعل عيش ال محمد كفافا - 00:15:32ضَ

وابدأ بمن تعول لم؟ لان من الناس من يبتغي مدح المادحين ويتقي ذمة وانتقاد المنتقدين وتجده مع الناس مبذال ومع اهله مقتار مع من يعول ماسك يده ومع الناس باذل - 00:15:50ضَ

ما عنده يطلب مدحتهم لاجل بيض الله وسود الله هذا همه ابدأ بمن تعول وهكذا في الواجبات تبدأ بها قبل السنن والمستحبات في اخر الزمان يغريهم الشيطان ويغلون في المستحبات ويهملون الواجبات - 00:16:13ضَ

والفرائض يهتم للمكروه يتقيه والحرام يقع فيه مثلا في هذه النفقات الهياط والرياء هو من اول الناس وفي النفقة الواجبة يتأخر كيف ذلك كم من يسأل على الزكاة يبحث له عن مخرج فيها - 00:16:36ضَ

انا فقير انا عندي ديون. واذا جاءت المناسبات والكرائم من اول الناس انظر ما تقدم من الكرائم على مدار السنة ترى الزكاة ما تبلغ ولا عشر معشارها لماذا في ارضاء الناس انت مسابق سباق - 00:17:01ضَ

وفي اداء فرائض الله وواجباته انت متكاسل مخذال لان المرض مرض مستشري وهو طلب المدحة واتقاء المذمة الرياء للاسف الشديد رمظان ما هو ببعيد الله يبلغنا واياكم اياه على عمل صالح - 00:17:20ضَ

هناك من سيهتم لصلاة التراويح والقيام ويهمل في الفرائض من الرجال ومن النساء هناك من تأتي مع السائق وحدها تظهر من بيتها متبرجة متعطرة تبي تروح تصلي مع الناس التراويح - 00:17:41ضَ

نجلس في بيت اسمك وكفي عنك شرك في هذا التبرج والتعطر والتسفر والخلوة بالاجنبي يذهب بك الى المسجد اتحصل السنن بفعل المحرمات اتحصل الطاعات تضييع الفرائض واتيان النوافل هذا من انقلاب المفاهيم الذي يستجري - 00:17:56ضَ

ينشأ عليه الصغار ويهرم عليه الكبار. ويقل فيه النصح والانكار والاعذار ثم يظنونه للاسف دينا كما ظن غيرنا ان الاحتفال بميلاد النبي عليه الصلاة والسلام بمعراجه انه من حبه كيف - 00:18:19ضَ

صار ذلك فيهم نشأوا عليه توارد عليه الاجيال والقرون نشأوا عليه وهرموا عليه ظنوا انه دين صارت البدع دين والسنة غريبة وربما عندهم تكون السنة ماذا شنيعة فاذا نهى عن الاحتفال بالمولد قالوا هذا ما يحب الرسول - 00:18:39ضَ

ولا يقوم بحقه صلى الله عليه وسلم لم؟ لان المشكلة مفاهيم تغيرت وتبدلت بالاستمراء والتعود ولوين يقولون حذر جبل. لا تحذر طبع يتطبع الناس بمثل هذه المعاني الفاسدة صعب انتقالهم عنها - 00:19:02ضَ

نعم وعن عبيد الله بن محصن الانصاري الخطمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصبح منكم امنا كان في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه. فكأنما حيزت له الدنيا. رواه الترمذي وقال حديث - 00:19:25ضَ

حسن حديث عبادة ابن محصن ها اي نعم. حديث عبيد الله ابن محصن الخطمي الانصاري رضي الله عنه وهذا من جوامع الاحاديث ومن جوامع الكلم يقول صلى الله عليه وسلم - 00:19:46ضَ

من امسى في رواية من اصبح منكم امنا في سربه سربه اما في نفسه واهله او المعنى الاوسع في جماعته وقومه امن ما يخاف والامن والله انها نعمة والله انها نعمة واي نعمة - 00:20:04ضَ

لا نقدر قدرها حتى نجرب ضدها الا من فتح الله على قلبه فتصور ذلك ابطأ الله عنا وعنكم اسباب البلاء والشراء امن في نفسه في اهله لا يخاف الا الله - 00:20:26ضَ

لا يخاف على عرظه ان ان ينتهك ولا على ما له ان يقهر ويغتصب ولا على نفسه وولده ان يضربوا ويقتل امن مطمئن امنا في سربه معافى في بدنه لا يشكو الامراظ والاوجاع - 00:20:44ضَ

المهلكة او المؤذية معافى في العافية وما اوتي احد اجل وافضل من العفو والعافية عنده قوت يومه عنده ما يكفيه في يومه ما هو ما يكفيه في شهره او في سنته - 00:21:07ضَ

في عنده قوت يومه من جمعت له هذه الثلاث كأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها نعم صار هو واغنى الناس سوا من عنده قوت يومه وعنده الارصدة وعنده الصحة ولا امن له يهنأ بها - 00:21:26ضَ

والله ما يذوق لها هناء ولهذا قالوا اعظم النعم بعد الايمان نعمة الامن ونوه الله عنها في اية سورة النحل في اواخرها وضرب الله مثلا قرية كانت امنة قدم الامن يا اخواني - 00:21:49ضَ

مطمئنة اي معزود الامن عندهم طمأنينة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. من انحاء الدنيا قابلت هذه النعم التي اولاهم الله اياها بالجحود وهو الكفران بالانتقاص باستعمال ما اتاهم الله من نعمة الامن والامان - 00:22:09ضَ

من نعم المعافاة من نعم الارزاق جيروها في معصية الله وفيما وفي غضبه وصورها كثيرة اني وابن ادم في شأن عظيم اخلق ويعبد غيري وارزق ويشكر من يشكر غيري يوظف نعم الله فيه - 00:22:31ضَ

غضب الله واسباب سخطه ما كان من شأنهم لما استمرؤوا ذلك نشأ عليه صغارهم وهرم عليه كبارهم وتتابعت عليه اجيالهم ملوا ملوا من هذه النعم وبتروا فيها فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع اي بعد الشبع - 00:22:55ضَ

والخوف بعد الامن. ليه ما السبب بما كانوا تسمعون اي بسبب فعلهم فعل مجموعهم ولهذا اذا لم يؤخذ على يد السفيه ويؤطر على الحق اطرا او شك الله ان يعم الجميع بعذاب - 00:23:22ضَ

كما سبق نحوه في اوائل هذا الكتاب في الامر المعروف والنهي عن المنكر نعم وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد افلح من اسلم ورزق كفاف - 00:23:44ضَ

وقنعه الله بما اتاه. رواه مسلم هذا حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم. اخرجه مسلم في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام قد افلح - 00:24:02ضَ

وتأملوا في القرآن المواضع التي فيها الوصف في الفلاح قد افلح المؤمنون في غير موضع في في سورة الحشر ومن يوق شح نفسه ذلك ومن يوق شح نفسه فاولئك هم - 00:24:20ضَ

المفلحون قد افلح من اسلم اي استسلم لله بالتوحيد خالصا متبرأ من الشرك واهله طائعا لله منقادا له اسلم وايش ورزق كفافا وقنع بما اتاه في رواية وقنع بما اتاه - 00:24:39ضَ

اسلم فهذه هي اعظم المنن اجل منة ان جعلك الله مسلما مؤمنا هذي اعظم المنن واعظم النعم واجلها واكبرها ورزقك الكفاف الذي لا يحيجك الى الخلق ما يكفيك ويسد حاجتك - 00:25:07ضَ

ما هو بشفح وطفح تزود ان الدنيا لا كفاف ورزقت ثالثا القناعة اقنع بما عندك لا تتشفى وتتضلع الى ما عند غيرك في المجلس يتحدث زملاؤك وجلساؤك واقاربك والله رابحنا - 00:25:29ضَ

بعنا وشرينا ساهمنا وضاربنا النفس ضعيفة تطمح الى ان تكون مثلهم اما من رزق القناعة رزقه الله انه قنع بما اتاه في صحته في نفسه في ماله في ولده واهله - 00:25:50ضَ

اوتي كنزا لو يباع ليس له قيمة القناعة كما قالوا في الامثال كنز لا يفنى يذكر المشايخ عن شيخهم الشيخ محمد الامين الجكني الشنقيطي رحمه الله انه قال ما جئت - 00:26:11ضَ

معي من بلادي بلادي الشنقيط بشيء اعظم من القناعة لا يلتفت الى ما عند الناس ولا يهتم بما ما عنده اشتغل بنفسه عن غيره منعه الله بما عنده وهو العالم - 00:26:32ضَ

البحر وليس له الا بيت في المدينة وبويت في مكة هذا الذي هو فيه من الدنيا رحمه الله لكن علم نشر وانتشر بين العباد وانتفع به الخلق ولهذا سل ربك الكفاف والقناعة بما اوتيت - 00:26:50ضَ

فانك اذا قنعت وقنعت نفسك سلمت من الحسد وسلمت من الغل والغيرة والتطلع وسلمت من المجاكرة. والمباهاة والمماراة سواء في الامور الظاهرة او في الامور الحسية حتى في العلم اقنع بما اتاك وتطلب المزيد طاعة لله لا ان تماري - 00:27:09ضَ

وانت جاري تماري بذلك العلماء وتجاري به السفهاء اللهم اصلح فساد قلوبنا. اللهم قنعها بما اتيتها. امين. اللهم اجعلها راضية بك. وبما اتيتها صابرة على قضائك وبلائك شاكرة لنعمائك وسرائك - 00:27:32ضَ

واستعملنا في طاعتك وباعدنا وحاذرنا عن اسباب سخطك ومقتك وعقوبتك نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وذرارينا وجميع المسلمين والمسلمات والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:27:55ضَ

وعلى اله واصحابه اجمعين سم نعم اعتقاد بالجنان الجنان جمع جنة الله يرزقنا اياها لكنه اعتقاد بالجنان او اي ما يجن وهو الصدر والقلب الايمان اعتقاد بالقلب والجنان ونطقم باللسان وعمل بالجوارح والاركان - 00:28:14ضَ

يزيد بطاعة الرحمن وينقص بطاعة الاركان مثل الركوع والسجود المشي والقعود سكوتك طاعة لله هذا عبادة وطاعة نعم سم ايه يسأل اخوكم عن كبير السن الذي لا يتحكم في الخارج منه ريحا او بولا - 00:28:56ضَ

بكبره ومثله من به سلس البول هل يعذر عن الصلاة في المسجد اذا كان يستطيع المجيء الى المسجد ذهابا وايابا فلا يعذر بل يتحفظ ويصلي مع المسلمين ومأذون ومعذور في نفسه من جهة - 00:29:30ضَ

هذا البلاء السلس استطلاع البول واذا كان يتحفظ يصلي مع الجماعة اما اذا كان يستطلق ريحه وينتج منه رائحة كريهة الله لا يهينه يصلي في في بيته ان النبي صلى الله عليه وسلم امر من اكل من هذه الشجر - 00:29:50ضَ

البصل والثوم ومثل الكراث الا يشهد الجماعة لان الاذى متعدي وكذلك اذا كان لا يتحفظ من كثرة ما يخرج منه قد ينقط شيء من نجاسته على المسجد فهذا معذور يصلي لوحده - 00:30:13ضَ

ومثله من به بخر الرائحة الكريهة التي تدوخ الواحد تخرج من فم بعض الناس من لثته لا يصلي مع الجماعة شارب الدخان الذي يؤذي برائحته ولا يخشع من يصلي بجواره - 00:30:34ضَ

هذا اثم بشربه واثم باذيته المؤمنين وملائكة الرحمن نعم سم يقول اخوكم صلينا اليوم العصر على تسع جنائز قلبي اطلاق المضاعفة كاننا صلينا على تسعين جنازة اوتيت اجورا عظيمة لا تعدها مع الله - 00:30:55ضَ

لانك رابح مع الله ما انت بخاسر اقل المضاعفة عند الله الحسنة بعشر امثالها هذا اقل المضاعفة منهم من الحسنة بعشرين من عباد الله من الحسنة بمائة ومئين ومنهم الف وسبع مئة ومنهم من اكثر - 00:31:38ضَ

نتعامل مع كريم اكرم سبحانه وتعالى تبي المضاعفة احسن به الظن واعظم به الرجاء واستحضر العبادة في نيتها تتضاعف لك بذلك الاجور عند ربك سبحانه وتعالى وهو الغفور الشكور نعم - 00:31:58ضَ

نعم الميزانية هاي ايه يقول ما هو الفائض من قوت الاهل الذي اتصدق به هذا مقام عزيز يا مجذوب منهم من قال من زاد عن قوت يومه وليلته يتصدق به - 00:32:19ضَ

منهم من قال ذلك ومنهم من قال عن قوت شهره وجمهور العلما عن قوتي سنته لانك ملزوم بنفقتهم بقوت السنة وهذا هو الاصل فان النبي صلى الله عليه وسلم اشترى - 00:32:51ضَ

بالرهن ثلاثين صاعا قوتا لاهله بين هذا وهذا وما تصدقت فابشر فيه بالخلف وابشر فيه من الله جل وعلا بجميل وجزيل العوض والعطاء نعم التسوق يستحب باليد اليسرى دائما بان تحمل سواك بيدك اليسرى هكذا - 00:33:10ضَ

ثم تبدأ بالجانب الايمن ستاك وعرظا وتستاك طولا بسكوت سواك باليد اليسرى لان السواك ازالة اذى وكل ما كان من شأنه ازالة الاذى فباليد اليسرى تبدأ بالجهة اليمنى لان فيه التطييب والتكريم - 00:33:43ضَ

تقييم وتكريم بهذا السواك الذي من منتوجه ازالة الاذى. هذه سنة. لو تسوق باليد اليمنى الحمد لله المسألة سعة ما فعل محرما ولا ترك واجبا المسألة فيها سعة ومن قلة العلم ان يتخاصم الناس على الامور المندوبة والمكروهة - 00:34:04ضَ

فيهملوا الامور الواجبة والمحرمة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:34:27ضَ