أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (163)

علي عبدالعزيز الشبل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا المجلس الثالث والستون بعد المئة في مذاكرة احاديث رياض الصالحين. نعم. سم بالله - 00:00:02ضَ

والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد قال المؤلف رحمنا الله واياه وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال - 00:00:28ضَ

هل تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف متفق عليه هذا الحديث حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما ان رجلا ربما هو السائل - 00:00:46ضَ

سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال اي الاسلام خير في رواية اي الاسلام افضل قال تقرأ السلام وتطعم الطعام او تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف - 00:01:05ضَ

شاهده للباب فضل الجود والكرم والبذل ومن ذلك اطعام الطعام سواء بجمع الناس عليه ولا سيما المحاويج والفقراء او بتوزيعه عليهم في محالهم وكل ذلك يتناوله اسم اطعام الطعام وهو من الجود والكرم - 00:01:24ضَ

ويشتد ويشتد الامر ويعظم اجره اذا حصلت المصاغب وحصل امر يستدعيه من الجوع والقاء السلام على من عرف ومن لم يعرف في اخر الزمان من علامات الساعة يكتفي المسلم بالسلام على من يعرف - 00:01:49ضَ

دون من لا يعرف يخص معارفه قراباته ومن له عليهم دالة او يرجو منهم نفعه يخصهم بالسلام دون غيرهم قد سبق لنا ان من اسباب دخول الجنة اطعام الطعام وافشاء السلام - 00:02:11ضَ

قال افلا ادلكم على امر اذا فعلتموه تحاببتم؟ قالوا بلى يا رسول الله قال افشوا السلام بينكم نعم عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعون خصلة اعلاها منيحة العنز ما من عامل يعمل - 00:02:35ضَ

بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها. الا ادخله الله تعالى بها الجنة. رواه البخاري وهذا الحديث ايضا بتنوع وتعدد بل وتكاثر وجوه الخير اربعون خصلة وعمل واربعون هنا من الفاظ العقود - 00:02:56ضَ

فتفيد الكثرة لا تفيدوا الحصر العدد هنا لا مفهوم له انما يفيد الكثرة ويفيد التنوع كقوله صلى الله عليه وسلم الايمان بظع وستون شعبة في رواية في الصحيحين ايضا الايمان بضع وسبعون شعبة - 00:03:21ضَ

دل على تعدد وتنوع شعب الايمان وكثرتها اربعون خصلة من طرق الخير ووجوهه اعلاها منيحة العنز واضاف المنيحة الى العنز تخصيصا والا فان اللفظ يشمل العموم ومن المنائح عند الناس - 00:03:44ضَ

ومن كرائم اخلاق العرب منيحة الماعون وتشمل الاناء الذي يطبخ فيه يجفى فيه ويشمل ماعون الفحل سواء من الابل او من دونه مما يضرب او يقرع وقد جاء الوعيد في منع الماعون - 00:04:07ضَ

ويمنعون الماعون وللاسف لما ضعفت المروءة ونقصت الديانة وقل الحياء من الله اولا ثم من الناس ثانيا صار هناك من يبيع عسب الفحل سواء كان من الابل او من الثيران او من التيوس وفحول الغنم - 00:04:33ضَ

في اقراعها وهذا مع كونه محرم هو نقص في المروءة والخلق في المقابل كان الاصل ولم يزل عند الشرفاء والكرماء تسبيل هذه الفحول انتفاع الناس بها فهذه من المنيحة يراد بالمنيحة ايضا - 00:05:01ضَ

منيحة النخل وكانوا يمنحون في فلايحهم ومزارعهم نخلة او نخلتين او اكثر لال فلان من جيرانهم وممن ليس عندهم نخل يتمنحونها يبقى اصل النخلة لصاحبها لكن يمنحونهم ثمرتها وكذلك فيمن لها لبن - 00:05:25ضَ

من الخلفات في الابل ومن البقرة الحلوب ومن الغنم الحلوب تمنح لاهل الابيات سواء بان تحلب لهم او تدفع لهم يتولونها وهذه من اعلى وجوه الخير لما فيها من البذل والكرم - 00:05:55ضَ

والتوسعة على عباد الله وكل عبادة متعد نفعها فانها تفضل العبادة التي يقصر نفعها على صاحبها من فعل ذلك ابتغاء مرضات الله ورجاء ثوابه. يبي ما عند الله يرجو ثواب الله - 00:06:16ضَ

يعبد الله بذلك الا دخل الجنة فان فعل ذلك يطلب المدح والثناء ليس له الا ما اراد لان هذه ليست من العبادات المحضة التي لو فعلها لاجل الناس اشرك بها مع الله - 00:06:38ضَ

وانما هي من العادات ومن اعمال الخير التي ينالها العبادة وينالها غير العبادة فاذا اراد بها المدحة والثناء وطلب الشهرة فانه عندئذ ليس له الا ما اراد كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:54ضَ

في مشهور كريم العرب لما سئل عنه قال حاتم طلب شيئا فادركه ومن اراد بها ثواب الله ومدحة الله لا مدحة خلق الله واراد بها ما عند الله جل وعلا كان من جزاء الله له ان يدخله الجنة - 00:07:18ضَ

نعم وعن ابي امامة صدي بن عجلان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن ادم انك ان تبذل الفضل خير لك وان تمسك وان تمسكه شر لك. ولا تلام على كفاف. وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من - 00:07:40ضَ

اليد السفلى رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم من حديث ابي امامة الباهلي. سدي ابن عجلان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا ابن ادم وهذا من وسائل واساليب خطابه للناس - 00:08:02ضَ

مرة يخاطبهم بوصف الايمان ومرة يخاطبهم بوصف الاسلام ومرة يخاطبهم ببنوتهم لابيهم ادم انك ان تبتغي الفضل خير لك الفضل خير وتنفقه خير لك واليد العليا خير من اليد السفلى - 00:08:19ضَ

من يدي العليا هي المنفقة وهي الباذلة وهي المعطية خير من اليد السفلى وهذا الخير اسمه جنس بكل ما ينفع به المسلم غيره يجود به وجماعها في امرين في الاعراظ - 00:08:43ضَ

في العرب من مال وطعام ومتاع الامور الحسية في اسكانه منزلة بانزاله منزلته وهناك الجود بالجاه والنفعة بانواعها وهي تدخل في الاشياء الاشياء المعنوية فان تبتغي الخير خير لك وافضل لك عند الله جل وعلا. وهذا فيه قاعدة كل ما تعدى نفعه - 00:09:07ضَ

فهو افضل واعظم اجرا مما قصر مما قصر على العامل نفعه نعم وعن انس رضي الله عنه قال ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام شيئا الا اعطاه. ولقد جاءه - 00:09:39ضَ

رجل فاعطاه غنما بين جبلين فرجع الى قومه فقال يا قومي اسلموا فان محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر وان كان الرجل لا يسلم ما يريد الا الدنيا فما يلبث الا يسيرا حتى يكون الاسلام احب اليه من - 00:09:59ضَ

الدنيا وما عليها. رواه مسلم. اللهم صل وسلم عليه. هذا اكرم اكرم الخلق واكرم الناس عليه الصلاة والسلام يروي ذلك حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:19ضَ

ما اعطى عطاء يرجو منه فضله ويرجو منه ردا ما يزال يعطي ولا يخشى فقرا من عطائه صلى الله عليه وسلم ما تبلغ الدنيا شيء في نفسه ولا في عينه ولا في قلبه - 00:10:36ضَ

وانه اعطى رجلا من العرب جاء النبي عليه الصلاة والسلام قال اعطني. قال اعطني حتى اعطاه غنما بين جبلين في شعب بين جبلين فاثر ذلك فيه جدا. فاتى قومه داعية - 00:10:51ضَ

لما غمر بالمعروف وغمر بالخير وغمر بالكرم الذي اثر فيه حتى غير عقيدته ودينه من شرك الوثنية الى رفعة الاسلام قال يا قومي اسلموا لقد جئتكم والله من عند رجل - 00:11:10ضَ

يعطي عطاء لا يخشى معه الفقر عليه الصلاة والسلام هذا الذي يعطي عطاء لا يخشى معه الفقر وش بلغت الدنيا في نفسه؟ ما بلغت شيئا وانما لم تبلغ في عينه ما يمنعها عن الناس - 00:11:30ضَ

وهذا الجود وهذا الكرم في حقيقة تعابر الناس بكرماء الناس في الازمان المتأخرة يذكرون عن رجل من كرائم العرب كل ما سئل عن شيء قال خوذة فسموه بخوذة تبون هذا اكرم او نبينا عليه الصلاة والسلام - 00:11:54ضَ

نبينا اكرم الناس صلى الله عليه وسلم هؤلاء القدوات التي يجب يتأسى بهم في الخير يقتدى يقتدى به بهم رسول الله اكرم الناس وقد شهدت سفانة بنت حاتم رضي الله عنها - 00:12:17ضَ

بان رسول الله اكرم الناس حتى لما قال لها اخوها عدي رضي الله عنه قبل ان يسلم اكرم من حاتم قالت والله انه لاكرم من حاتم صلى الله عليه وسلم - 00:12:38ضَ

وفيه الاصل الشريف انه يعطى غير المسلم ما يتألف به على الاسلام وهذا احد مصارف الزكاة في اعطاء المؤلفة قلوبهم فان المؤلفة قلوبهم نوعان كافر يرجى اسلامه فيعطى من الزكاة ما يجذبه - 00:12:52ضَ

ويثبته على الدي وكافر يرجى دفع اشره واذاه عن المسلمين والذي يقدر هذا وهذا من يتصرف في الزكاة وهو ولي امر المسلمين يقول انس رضي الله عنه ان كان الرجل يدخل - 00:13:16ضَ

في دين الله يريد الدنيا مالا وجاه ورئاسة ونعما وعرضا فلا يلبث الا ويبلغ الدين منه مبلغه وهذا من التربية ولهذا التصرف في المال العام اعطاء ومنعا يختص بذمة ولي امر المسلمين - 00:13:37ضَ

اللهم صلي على محمد نعم وعن عمر رضي الله عنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فقلت يا رسول الله لغير هؤلاء كانوا واحق به منهم قال انهم خيروني ان يسألوني بالفحش. او يبخلوني ولست بباخل - 00:14:02ضَ

اهو مسلم اللهم صلي وسلم عليه هذا حديث عمر رضي الله عنه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى قوما قال وغيرهم اولى. وفي رواية احق واولى بذلك منهم - 00:14:26ضَ

فقلت يا رسول الله لغيرهم اولى منهم. واحق بهذا منهم في العطاء دل على ان العطاء لولي الامر. فان نبينا عليه الصلاة والسلام في هذا المقام نبي وهو ولي امر المسلمين - 00:14:46ضَ

من العطاء من مال العام ثم قال صلى الله عليه وسلم في اعطاء هؤلاء الذين ظن عمر ان غيرهم اولى ان يعطوا منهم قال اني اتقي ان اوصف بالفحش اتقي ذلك - 00:15:02ضَ

ان اوصف بالفحش الفحش منه المسبة ومنه البخل وكان يأنف من ذلك عليه الصلاة والسلام لكريم دله وحسن خلقه وطيب معدنه ومعشره صلى الله عليه وسلم فيعطي وعطاؤه صلى الله عليه وسلم - 00:15:22ضَ

في مراعاة هذه المصالح قد يترك غيرهم اولى منهم بهذا المعنى العظيم ففي الصحيحين عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال اعطى النبي صلى الله عليه وسلم قوما وترك رجلا هو احب الي ممن اعطاه - 00:15:50ضَ

فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فاني والله اراه مؤمنا قال اومسلما لا تجزم لا تقطع وهذا من حسن تعليمه حسن تنبيهه واستدراكه عليه الصلاة والسلام قال فسكت فغلبني ما اعلم منه - 00:16:12ضَ

قلت يا رسول الله ما لك عن فلان فاني والله اراه مؤمنا. اظنه ازعم انه مؤمن قال عليه الصلاة والسلام اوى مسلما المرة الثانية ثم سكت فغلبني ما اعرف عنه - 00:16:36ضَ

فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان ما اعطيته فاني والله اراه مؤمنا قال اومسلما يا عبد الله اني لاعطي لاعطي الرجل وغيره احب الي منه مخافة ان يكبه الله على وجهه في نار جهنم - 00:16:56ضَ

يعني يعطيه يتألفه يسحبه بهذه العطية ان يكون من اهل النار ان يكون من اهل النار وفي غزوة اوطاس ما غزوة اوطاس هيا الحماد ها هي غزوة حنين كان من شأن اولها ما تعلمون - 00:17:19ضَ

ان دارت الدائرة على رسول الله وعلى المؤمنين لما قال قائل حديث عهد الايمان لن نغلب اليوم من من قلة اعجبوا بالكثرة والعدد والعتاد ادار الله عليهم الدائرة قد خرجت - 00:17:51ضَ

سقفوا وبنو نظر وهوازن باحلاسها واموالها ونسائها واولادها ونعمها حتى قال دريد ابن الصمة وكان شيخا كبيرا عميا قال يا ما لك بن كعب ما لي اسمع رغاء البعير وثقاء الشاة - 00:18:12ضَ

والصياح الذراري قال اخرجت معهم نعمهم ومالهم وولدهم لئلا يفروا وقال دريد راعي غنم والله وش يعرفك وهل ينوي الفار على احد المنهزم يبي نجاة نفسه لا يلوي لا على مال ولا على ولد - 00:18:40ضَ

غنم عليه الصلاة والسلام في حنين وفي غزو اوطاس من الابل عشرة الاف وقيل ومن الغنم ثلاثين الف ومن السبي النساء والذراري ستة الاف استأنى بهم لعلها لعل ثقيف وهوازن ان تأتي - 00:19:06ضَ

فتسلم في عيد لها ما لها ونعمها لكن اه الكبر والجبروت اخذ من ذلك تسع عشرة ليلة صلى الله عليه وسلم فلم يأتوا فقسم ونفل العرب في ساداتهم والنفل لما لم يكن فيه - 00:19:31ضَ

خيل وركاب مما فر منه العدو وتركوه فاعطى المؤلفة قلوبهم واعطى من سادات العرب يتألفهم مئة مئة من الابل. اعطى العباس ابن مرداس الاسلمي سيد سليم وابا سفيان وعكرمة وصفوان والاقرع بن حابس - 00:19:54ضَ

وعيينة ابن حصن الفزاري من سادات غطفان بل سيد غطفان مئة مئة من الابل ولم يعطي الانصار شيئا صلى الله عليه وسلم فقال بعض اطرافهم من شبابهم ومتحمستهم هذه سيوفنا - 00:20:20ضَ

تقذر دما من من دمائهم ويعطيهم ويمنعنا بلغت هذه نبينا عليه الصلاة والسلام فقال لي انس ابن مالك النجاري رضي الله عنه وعنهم اجمع لي الانصار ولاء يأتي معهم غيرهم - 00:20:47ضَ

فذهب انس رضي الله عنه الى سراتهم وقال ان نبي الله يريدكم وحدكم وليس معكم احد وقال سراتهم ما هذا الامر الذي اراد النبي ان يجمعنا له دون غيرنا استتبعوا الخبر - 00:21:12ضَ

فاذا هو حديث تكلم به بعض طوارفهم رضي الله عنهم فاجتمعوا في شعب تحت خبا تحت اشراع فجاء انس فاعلم رسول الله بذلك باجتماعهم فاخذ نبينا صلى الله عليه وسلم بيد انس - 00:21:30ضَ

واتى يمشي معه حتى دخل تحت هذا الخبى الشراع وتوسطهم وهم حوله فالتفت يمنة صلى الله عليه وسلم والتفت يسرة وقال هل معكم غيركم قالوا لا يا رسول الله الا فلان - 00:21:52ضَ

فانه ابن اختنا يعني حنا ايش خواله ولا ها طواله نحن اخواله فقال عليه الصلاة والسلام قولا ذهب مذهب المثل ابن اخت القوم منهم ثم قال ما حديث بلغني عنكم معشر الانصار - 00:22:14ضَ

فطن لذلك عقلاؤهم وسراتهم قالوا يا رسول الله لم يكذب وما قال ما قلنا واللي نقل لك الخبر يتشذب ويعاقب قالوا يا رسول الله حديث نقله بعض اطرافنا ولم ينقل عنا ولا عن سراتنا - 00:22:40ضَ

قال اولا اولو قلتم لصدقتم او لو قلتم لصدقتم الا تحبون يا معشر الانصار ان يرجع الناس الى رحالهم بالشاء والبعير وبالذهب والفضة وترجعون انتم برحالكم ترجعون انتم الى رحالكم برسول الله - 00:23:02ضَ

صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه من هالغنيمة من الفرح حتى اجهش واخولوا لحاهم وقالوا بلى رضينا يا رسول الله ثم قال يا معشر الانصار والله لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار - 00:23:35ضَ

والله يا معشر الانصار لو سلك الناس شعبا وسلكت الانصار شعبا لسلكت شعب الانصار الا ان المحيا محياكم وان الممات مماتكم فما رجعوا رضي الله عنهم باعظم من هذه الغنيمة - 00:24:08ضَ

كرمه عليه الصلاة والسلام في هذا الكرمان الحسي والمعنوي صلى الله عليه وسلم وقنعوا ورضوا لان المال وسيلة لكنه للاسف في جهلنا وغلبتنا صار المال غاية لاجله نحب ولاجله نبغض - 00:24:32ضَ

لاجله نسالم ولاجله نعادي لاجله نقاتل ولاجله نخاصم ولاجله نسالم اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا الى النار مصيرنا واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا ومآلنا اللهم قنعنا منها بالكفاف - 00:24:58ضَ

لا يلام من اوتي الكفاف ما تلحقه ملامه لا يلوم غيره ان كان عاقلا مؤمنا ولا يلومه غيره الذي يلام الذي يسأل والذي يلام الذي يبخل وعنده من المال ما عنده - 00:25:27ضَ

اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام نسألك اللهم باسمائك وصفاتك - 00:25:51ضَ

وباسمك الاعظم وبوجهك الكريم فردوسك الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان تحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا. امين. نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وذرارينا - 00:26:08ضَ

وجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين نعم سم يقول اخوكم هل ننكر على من يخبر عن الله بانه ابا المدات وانه كاشف الكرب - 00:26:29ضَ

ومغيث الخلق وامثالها لا يخبر عن الله جل وعلا بكل معنى صحيح اب يعني ابا المدات يعني صاحبها ومعطيها لا انه ولد كل معنى صحيح يخبر به عن الله لكن لا نصف الله بصفة - 00:27:02ضَ

او نسميه بسم الا بما جاء به الشرع ومما نسمع من الناس خصوصا لما جاء المطر في تالي الربيع واول الصيف قول قائلهم مدت الله ما مثلها مدة هذا معنى قولهم ابا المدات يعني صاحبها - 00:27:28ضَ

ومثله قول ابي قول عبد المطلب انا رب الابل مهو بربه يعني خالقها بل مالكها رب الابل وللبيت رب يحميه فكل معنى صحيح يخبر به عن الله لكن لا نسميه - 00:27:52ضَ

ولا نصفه بذلك ولا نتعبد باعتقادي انه من اسمائه وصفاته لكن نخبر به عن الله والله اعلم. نعم لو تعفينا جزاك الله خير. هذا السؤال يوجع وما مثلي مثل شيخنا - 00:28:10ضَ

هذاك جبل وش انا عنده؟ اعفنا عنه جزاك الله خير سم ينظر من اوسع الله عز وجل له في الدنيا ينظر الى قراباته والى من حوله نظرة الاشفاق فيراعي فيهم ومعهم وعليهم - 00:28:44ضَ

المصالح الشرعية لا يغتر ويتكل وانما يراعي فيهم المصالح الشرعية فمن كان ذا خلة سد خلته وذا حاجة اغنى حاجته وذا بطر ادبه بترك بطله يراعي في هذا مصالح الشرع ومقاصده - 00:29:17ضَ

والله اعلم نعم وشلون يعني الزود اي نعم الذي قال ذلك من الانصار هو بعظ اطرافهم يعني اللي نقول بعظ صغارهم سواء صغار السن او صغار حلم اما جمهور الانصار - 00:29:40ضَ

وسراة الانصار ما طرد على قلوبهم ما همتهم ولهذا كان ذلك سببا هذه البلية بهذا القول سببا لهذه المنة ان يرجعوا هم برحالهم الى رحالهم برسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:30:23ضَ

خلى الناس يتنافسون الاراضي والمزارع والعقارات والاسهم والدراهم نحن ننافسهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا كم في هذه المحن عند الصبر والثبات عليها من عظيم المنن من الله سبحانه وتعالى - 00:30:43ضَ

ومن اراد لاولاده الكفاف جزاه الله خير اراد لهم السعة السعة لها حد الى الطغيان السعة مشروعة الى ان تقارب الطغيان فمكروهة الى ان تصيب الطغيان فمحرمة انك ان تذر ورثتك اغنياء - 00:31:08ضَ

اي مستغنيين عن الناس ما هو باغني اصحاب ارصدة يا اخواني اغنياء يعني مستغنيين عن الناس خير من ان تذرهم ماذا ها عالة يتكففون الناس يسألونهم يشهدونهم اللهم صلي وسلم على رسول الله - 00:31:32ضَ

وانت ايها الاب تراك تجمع لغيرك انتبه واحذر واستبصر بنجو سعد فقد هلك نعم من كتب كتابة يسلم في اولها فيجوز ان يكتب الجواب وعليكم السلام وهذا هو الافظل جوابا لكتابه - 00:31:53ضَ

او يقولها شفاهة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وان لم يكتبها فدخل في هذا رد السلام ولو قال السلام عليكم جوابا لمن لمن سلم حصل المقصود لكن الافضل ان يحصل بالواو العاطفة - 00:32:36ضَ

لما بعدها على ما قبلها ولهذا يقولون في الاعراب الواو حسب ما ايش حسب ما قبلها فقد تكون قسم في الاستئناف فقد تكون عاطفة الله يعطف علينا وعليكم بعطفه ومنته والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:32:54ضَ

وعليكم السلام - 00:33:17ضَ