أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (169)

علي عبدالعزيز الشبل

صلى الله وسلم على نبينا محمد اصطفاه الامين وعلى اله واصحابه الطيبين والطاهرين من سار على نهجهم واقتفى اثرهم واحبهم وذب عنهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذا المجلس التاسع والستون بعد المئة - 00:00:00ضَ

في تدارس احاديث رياض الصالحين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف في الانبياء والمرسلين قال الامام النووي رحمه الله تعالى وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله - 00:00:24ضَ

عليه وسلم قال لا حسد الا في اثنتين. رجل اتاه الله القرآن فهو يقوم به اناء الليل ورجل اتاه الله مالا فهو ينفقه اناء الليل واناء النهار. متفق عليه حديث عبدالله بن عمر يفسر الحديث السابق - 00:00:44ضَ

السابق لا حسد الا في اثنتي رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته بالحق والثاني رجل اتاه الله حكمة فهو يتعلمها ويعلمها في هذا الحديث تفسير لمن اتاه الله العلم - 00:01:09ضَ

قال في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين اي لا غبطة وهي الحسد المشروع لا الحسد المذموم كما سبق - 00:01:28ضَ

وضابط ما بينهما ان الحسد بتمني النعمة التي اتاها الله غيرك من غير ان تزول عنه هذه غبطة وهذا حسد مشروع فان تمنى زوال النعمة التي انعم الله بها على غيرك - 00:01:43ضَ

فهذا الحسد المحرم الممنوع قال لا الا في اثنتين رجل اتاه الله القرآن والقرآن هو اصل العلم فان الله سمى القرآن علما ففي قول الله جل وعلا في ال عمران فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم - 00:02:00ضَ

سمى الله القرآن علما وفي سورة الرحمن يقول الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن علم القرآن فهو من علم الله ولهذا القرآن لا يشبع منه العلماء ولا يخلق من كثرة الرد - 00:02:23ضَ

لا تنقضي عجائبه ولا تنتهي مدده وعلومه واحكام رجل اتاه الله القرآن فهو يقوم به اناء الليل واطراف النهار والقيام به والعمل به وتلاوة والتهجد من ذلك وليس مجرد القيام به تلاوته - 00:02:46ضَ

او حفظه فان مثل هذه المجالس من مجالس القرآن لان فيها تدارس احكام القرآن واستدلالا به وتعويلا عليه وتفقها لما جاء فيها فهو يقوم به اناء الليل واطراف النهار اي ان القرآن اشغله - 00:03:12ضَ

في تعلمه وفي تدارسه وفي العمل به وفي تدبره وفي الدعوة اليه وفي تحكيمه والاعتماد بامره والانتهاء بنهيه رجل اتاه الله مالا وسلطه على هلكته بالحق لا بالباطل انفاقا وبذلا وتوسعة - 00:03:32ضَ

ومساعدة للمسلمين وتيسيرا لمصالحهم فجعل المال مطية له ليصل عليه الى الخير والى مرضاة الله ولم يكن عبدا لهذا المال ويحلل به ويحرم به عيسى عبد الدرهم تعيس عبد الدينار - 00:03:53ضَ

تعس عبد الخميلة تعس عبد الخميس تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش كما جاء في الصحيحين نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان فقراء المهاجرين اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب اهل الدثور - 00:04:15ضَ

العلا والنعيم المقيم. فقال وما ذاك؟ فقالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم. ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ويعتقون ولا نعتق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلا اعلمكم في ان تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون احد افضل منكم الا من صنع مثل ما صنعتم - 00:04:35ضَ

قالوا بلى يا رسول الله. قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة. فرجع ترى المهاجرين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع اخواننا اهل الاموال بما فعلنا ففعلوا مثله - 00:05:05ضَ

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. متفق عليه وهذا لفظ رواية مسلم. هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه وجاء في رواية مسلم له - 00:05:25ضَ

والحديث متفق على صحته ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بجبل من جبال الحجاز يقال له جمدان فقال اي جبل هذا قطعت هالدرس يا حماد قطعت الدرس ايه ولو راح عنك هالدرس - 00:05:40ضَ

وما اعجلك عن قومك يا موسى ايه اللي خابر وغصب ولهذا ردك للجادة اللهم اغفر لي وله ولجميع المسلمين فمر على جبل وش يسمى هالجبل يا حماد وش يسمى الجبل - 00:06:12ضَ

اللي مر به النبي عليه الصلاة والسلام لا حذوين بعيد هذا اللي فاتك يوم تروح تقوم الرجال اي بس النية بغير عمل ما تصلح هذا الجبل جمدان وهو الان على ضفته محافظة خريص عن مكة - 00:06:34ضَ

حول تسعين او مئة كيلو فقال عليه الصلاة والسلام ذهب اهل الدثور قالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ونصومون كما نصوم ويتصدقون ويعتقون اي زادوا علينا بالبذل في مالهم وفي عتقهم - 00:06:57ضَ

الصدقة معروفة وهو بذل المال سواء على جهة الصدقة الواجبة وهي الزكاة. او الصدقة المستحبة او عموم الانفاق ومن ذلك انهم يعتقون عتق الرقاب ندبت اليه الشريعة فمن ذلك انها جعلتها في الكفارات - 00:07:22ضَ

وجل الكفارات فيها عتق الرقبة كفارة اليمين كفارة قتل الخطأ كفالة الظهار كفارة الوطء في نهار رمضان فيها العتق وهذا من تشوف الشريعة للاعتاق اعتاق الرقاب المملوكة المسترقة بسبب الكفر - 00:07:51ضَ

وندبت ايضا الى عتق الرقبة فقال صلى الله عليه وسلم من اعتق رقبة اعتق الله عنه بكل عضو عضوا من النار والمراد بعتق الرقبة المملوكة المسترقة لا الرقبة التي عليها - 00:08:14ضَ

حكم القصاص فلا يدخل هذا في عموم هذا الفضل لان هذا حق لاولياء المقتول انشاء استوفوه بالقود وهو القصاص وانشاء تنازلوا عنه بالدية وان شاء تنازل عنه لغير دية فقال تسبحون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين - 00:08:34ضَ

وتحمدون ثلاثا وثلاثين وتكبرون اربعا وثلاثين. مجموعها كم ثلاثة وثلاثين وثلاثة وثلاثين واربعة وثلاثين مجموعها مئة وهي احدى الروايات فيما جاء في الاذكار التي تقال عقب الصلاة فجاؤوا وقد سمع اهل الدثور اهل الاموال - 00:09:02ضَ

واهل الجدة بما فعله اخوانهم الفقراء ففعلوا مثلهم لان دين الله تشريع ما يخص قوما دون قوم وقالوا يا رسول الله سمع بذلك اخواننا اهل الدثور فعلوا مثلنا اي سابقونا ونافسونا - 00:09:26ضَ

وهذا الذي اجله ساق المصنف الحديث المسابقة والتنافس في الخير وقال صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء الله ذو الفضل العظيم نية المؤمن تبلغ عند الله ما لا يبلغ عمله هذا من جهة - 00:09:47ضَ

والنية الصادقة لا بد يتبعها عمل والا صارت النية ضربا من الهقاوي والهواجيس والاماني والاولين يقولون التمني راس مال من المفاليس تمنى ان عنده شي وهو ما عنده شي ففيه فظل التنافس والتسابق - 00:10:08ضَ

الذي ندبت اليه الشريعة الخيرات واذا رأيت جارك او اخاك او قرينك يسابق في عمل فسابقه ونافسه يبتغون بذلك فضل الله لا يدخل الشيطان عليك من مدخل خفي لا تشعر به - 00:10:28ضَ

انك تريد فقط ان تسبقه وان تتعداه ترى هذا يرد في باب المنافسة والمسابقة. لا تكون المنافسة حاديها وداعيها تحسين رضوان الله واذا تقدم للخير صرت انت مثله او اقدم منه اكثر اقداما منه - 00:10:48ضَ

لا ان يكون همك فقط ان تسبق فلان وعلان متى يأتي هذا الخاطر اذا صارت العبادة كالعادة العبادة صارت عنده مثل العادة فعندئذ ينظر الى فلان وفلان هذا سبقه للصف الاول. وهذا سبقه للجنائز - 00:11:12ضَ

يكون همه فقط ان يسبق فلان المعلنة شوفوا فيها الشيطان حرفها بدل ان تكون لله حرفها لحظ النفس وهذي من مداخله اعاذنا الله واياكم منه يحاول جهده افساد عملك. اما بتأخيرك وابطائك عنه - 00:11:33ضَ

واما بتحويل نيتك وقصدك عنه الى غيره وفي الحديث فضل الذكر وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اكثر واعظم ما ينجي من عذاب الله في رواية اعظم ما ينجي من النار - 00:11:53ضَ

قال صلى الله عليه وسلم ذكر الله ذكر الله منجاة لصاحبه من النار وقد تأملت في ما جاء في الفضائل وكثائر الاعمال وعظيم نوالها واذا كثير منها جاء في هذا المقام مقام الذكر - 00:12:14ضَ

والذكر يا اخواني ليس فقط من طرف لسانك لا بل هو من قلبك دل عليه لسانك ولما كان الذكر من طرف اللسان صار اثره على الناس قليلا واحتاجوا معه الى العدادات. واحتاجوا معه الى الملهيات - 00:12:37ضَ

ثم تطوروا بعد ذلك الى احداث انواع من الاذكار لم تأتي في الشريعة منها سرد الاسماء الحسنى منها تكرار لفظ من الالفاظ. الله الله الله حتى جاء من يقول هو هو انه من اسماء الله - 00:13:00ضَ

ويردده يبتغي بذلك اجرا وثوابا عند الله البدعة ما تأتي جميع انما تأتي بالتدريج شيئا فشيئا وذكر الله بقلبك وبجوارحك فمن ذكر الله بالقلب والجوارح والعمل الصلاة ومن ذكر الله بالقلب والجوارح الطواف والسعي - 00:13:18ضَ

والرامي للجمار ومن ذكر الله بالقلب واللسان جنس الذكر ومنه تلاوة القرآن تسبيحات والتهليلات والتحميدات والحوقلة والدعاء ومنه ما جاء بعدد معدد ومنه ما جاء بوقت مؤقت ومنه ما جاء بعدد ولك الزيادة - 00:13:44ضَ

كما جاء في الصحيحين في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال في يومه لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. مئة مرة - 00:14:10ضَ

عدوا انواع الفضائل الخمس كان كمن اعتق كم عشر رقاب ودك تعتق كانك اذا قلتها في يومك اعتقت من حوشك عشر رقاب روحوا تراكم عتقاء لوجه الله وكان كمن اتى مئة درجة - 00:14:26ضَ

وحط عنه مئة خطيئة وكانت حرزه من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي الاخر من قالها مساء كانت له حرزا من الشيطان اي حفظا ومنعا منه حتى يصبح ولم يأت احد بافضل منه الا من قال مثله او زاد - 00:14:45ضَ

فهذا ذكر يأتي بانواع في احوال زمان مساء وصباح وعند النوم وفي احوال دخول وخروج وفيه ذكر محدد بعدد وذكر مطلق بلا عدد وذكر محدد بعدد في الادنى ولك ان تزيد - 00:15:06ضَ

هذه مواردها التي فيها الاجور العظيمة ومن الف شيئا لازمه يا اخواني من الف شيء يلازمه من لازم ذكر الله كانت معه في احوج ما يكون خصوصا عند عند موته - 00:15:25ضَ

ثمة امرأة صالحة توفيت وهي قريب من التسعين معروفة بذكر الله عز وجل واشتقال قلبها ولسانها به انعقد لسانها اخر حياتها الا من قول حسنة حسنة حسنة وش معناها يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة - 00:15:46ضَ

وقنا عذاب النار لازمتها حتى لم يسمع منها زووها وزائروها الا حسنة حسنة من لزم الاذان صار هو هجيره من لازم الدندنة والطقطقة والهياط صارت هي معه في شأنه ولهذا خذ معك مستعد - 00:16:11ضَ

الاستكثار والتعود على ذكر الله جل وعلا نعم قال الامام النووي رحمه الله تعالى باب ذكر الموت وقصر الامل. قال الله تعالى وقصر الامل. وقصر الامل. الله المستعان الله تعالى. لحظة لحظة - 00:16:33ضَ

هذا باب شريف وتقديمه له احد النعيم يا اخوان ها جزاكم الله خير يروح لاهله كنا عند الشيخ ابن باز رحمه الله في جلسة الفجر يوم الخميس وهي جلسة طويلة تمتد احيانا ثلاث ساعات - 00:16:53ضَ

وفي واحد من الاخوان ينعس واذا نعس نام ما شاء الله صوت فقالوا يا فلان ان تنام تاخذ محل واحدة في الدرس ما تستفيد لو تروح طرف المسجد وتنام فذهب الى طرف المسجد الشمالي الغربي - 00:17:36ضَ

الجامعة الكبيرة اللي في الرياض جامع الامام تركي هناك مستلقيا مسار له صوت عجيب اسمعوا شيخنا وهو في المحراب حتى ان رحمه الله اصغر هكذا الصوت قال رحمه الله سبحان الله هذا صوت ادمي - 00:18:08ضَ

فقالوا نعم الشيخ هذا فلان ان لا اله الا الله شفاه الله. شفاه الله وعافاه الله. صوت قوي هذي بمناسبة الشخير اللي سمعناه الموت لا يشك فيه احد من اي ملة كان - 00:18:32ضَ

تأملوا في اهل الديانات بانواعها المحرفة والديانات الوضعية الوثنية لن تجدوا احدا يشك في الموت او يناقش فيه او يجادل فيه اذا هو عقيدة متفق عليها بين اين الخلق؟ حتى عند البهائم - 00:18:52ضَ

ومع ذلك يتباين الناس فيه اعظم تباين هل رأيتم احدا يعتقد ان احدا لا يموت هذا لم يمرنا هذا الا عند من الا عند التناسخية ومع ذلك عندهم موت بان خروج الروح من الجسد عنده موت - 00:19:16ضَ

اذا خرجت روحه انت قلت الى تناسخ بحسب حاله عندهم في اعتقادهم الوثني الباطني الباطل انه اذا كان صالحا انتقلت روحه الى شيء صالح طائر صقر وان كان غير صالح او خبيث او خسيس - 00:19:41ضَ

تنتقد روحه الى شيء خسيس حمار او كلب او خنزير وهذا درجة على الروافض لما قالها في لما قالوا في قول الله جل وعلا ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة من البقرة عندهم - 00:20:01ضَ

امكم عائشة رضي الله عنها لاثر التناسخية وكانت عند المجوسية الاولى وتأثر بها من تأثر من الديانات الوضعية قالوا في ابي بكر وعمر هما الحمار والكلب ولهم من الله ما يستحقون - 00:20:18ضَ

هذا تناسخوا مع ذلك يعتقدون بالموت. اذا الموت ما ينكره احد وانما شأنهم في الموت في حالة وشأنهم بعد الموت الناس فيه اعظم تباين واعظم افتراق فلما كان الموت كذلك - 00:20:42ضَ

من عمل لما بعد الموت لا يوفق له الا عباد الله المخلصون الموت في ذكره لان ذكر الموت يرقق ويخشع ويبعث على التواضع والسكون. وان تعرف قدرك ومع ذكر الموت - 00:21:03ضَ

فكر الامل وهو امل الناس الواحد يأمل يبي يعيش سنين حتى لو بلغ من العمر ما بلغ توي من الان احسبوا لي المسألة عنده ومن فر من الموت كأن الموت وراءه يطلبه. يأتيه الموت من جدة - 00:21:26ضَ

قل ان الموت الذي تفرون منه فانه الاقيكم اذا فر الانسان من شيء صار المفروض منه وراءه. الموت يأتيك من امامك. فجأة والشأن في الاستعداد للموت ومن ذكره ان تستعد له - 00:21:46ضَ

لا ان يكثر ذكر الموت على لسانك فيصيبك بماذا ها بذهاب الشعور وذهاب الاحساس لانه معلوم ان كثرة الامساس تقلل في النفس ماذا الشعور والاحساس. نعم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم - 00:22:04ضَ

كل نفس ذائقة الموت. وانما توفون اجوركم يوم القيامة. فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. سبحان الله العظيم. تقديم المصنف لهذه الاية من ال عمران فقه - 00:22:28ضَ

كل نفس ذائقة الموت كل نفس حية ستذوق الموت وانما توفون كل نفس ذائقة الموت. يعني ما لك عن الموت مناص وانما توفون اجوركم يوم القيامة اي ثواب عملكم في الدنيا - 00:22:51ضَ

ما الفوز العظيم ما الناموس تاخذ جائزة مالية وان عظمت وان كبرت رتبة درجة ما هي بذي الجائزة العظمى الفوز العظيم ان تزحزح عن النار وان تدخل الجنة هذا الفوز العظيم - 00:23:14ضَ

ولهذا جاءت تعداده في القرآن ها هنا فمن زحزح عن عن النار وادخل الجنة فقد فاز وجاء وصفها بالفوز الكبير وجاء وصفها بالفوز العظيم لان هذا الفوز ينسي ما دونه من من فوز - 00:23:39ضَ

وتلك الخسارة تنسي ما دونها من خسارة وما الحياة الدنيا اللي غرتنا واشغلتنا والهتنا بل اوبقتنا في انفسنا وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور يتمتع بها المغرور وتلهيه وتشغله والسعيد - 00:24:01ضَ

من اسعده الله وسعد واتعظ بغيره. هذا السعيد والشقي من شقي في بطن امه واتعظ به الناس الله المستعان نعم. وقال تعالى وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس - 00:24:27ضَ

في ارض تموت. الاية من اخر لقمان. نعم وقال تعالى وقال تعالى لا يستأخرون. لا يتأخر عن اجله وفي الاية لا يستأخرون ساعة اي مدة ولو يسيرة الساعة ما هي بستين دقيقة لحظة - 00:24:54ضَ

هنا لا يستأخر لحظة بل ولا عشر الثانية اذا تم الاجل نعم وقال تعالى ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون. وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب - 00:25:21ضَ

نهى والله خبير بما تعملون الله المستعان. الاية في اخر سورة المنافقون عبرة وعظة الهتنا والله اموالنا واهلونا واولادنا والموت لابد منه يتمنى عند الموت ان يؤخر حتى يسبح ويسجد - 00:25:57ضَ

يدعو ويتصدق هذاك في ساعة مهل ايقن انك ميت تحرى انك اذا حطيتها في راسك على الوسادة انك ما تقوم وش ودك يختم لك به؟ هذا يجعلك تبعث عن الاجتهاد - 00:26:28ضَ

فذكر الموت للمؤمن عظة وهو للمنافق وضعيف الايمان مهو بعظة وانما تبكية وتخسير على ما يقول بعضهم اشغلتمونا ايستمونا من الحياة وما الى ذلك نعم وقال تعالى برزخ الى يوم يبعثون. كلا - 00:26:47ضَ

هذه الكلمة التي قالها هي في اجله لا يتغير لن يتغير اجلك ولن يطول اشغال الناس اليوم الدعاء بطول العمر صار اكثر ما يدعون به هو هذا الله يطول عمرك طال عمرك يا طويل العمر البقى الله يبقيك وياصل الى اقصى الدنيا - 00:27:32ضَ

العمر هو العمر لن يطول وهذا من اشغال الشيطان لهم انهم يدعون بطول العمر والعمر مقوي العمر مقضي كلا انها كلمة هو قائلها. خلاص انتهى الاجل بما قضى به ربي جل وعلا بقضائه الكوني - 00:27:56ضَ

نعم فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فاولئك اولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. تلفح وجوههم هاروا وهم فيها كالحون. الم تكن اياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون - 00:28:20ضَ

الى قوله تعالى قال كم لبثتم في الارض عدد سنين؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فاسأل العادين. قال ان لبثتم الا قليلا لو انكم كنتم تعلمون افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون. هذه في نحو عشر - 00:29:00ضَ

ايات الف لام ميم العنكبوت فيها هذه العظة والعبرة استعداد هذه الحياة التي صورها الله لنا كأننا نراها لكن نظرنا فيها ضعيف ما هو بستة على ستة اظن صفر على ستة يا اخواني - 00:29:31ضَ

غفلة نوقن بهذا ومع ذلك حنا عنه في غفلة نسأل الله لطفه وان يجيرنا بعفوه وعافيته من عذابه وسخطه. نعم. وقال تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق. ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من - 00:29:53ضَ

وكثير منهم فاسقون اي هذا هذه الاية في طول الامل وطول الامد نقف عندها ونعوذ بالله عز وجل من الحور بعد ونعوذ به من الغفلات. ونعوذ به ان يكون حظنا من ذكره - 00:30:20ضَ

اننا في مجلسنا وفي لحظنا في قولنا وان لا يثمر ذلك منا ايمانا وعملا صالحين يرضاهما عنا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم - 00:30:47ضَ

العالمين انك حميد مجيد والحمد لله رب العالمين استغفر الله استغفر الله تفضل العلاج ان كان لله فيها زينة يبتغي بذلك ان ينافسه في تحصيل الاجر فإن جيرها الشيطان صرفها علشان فلان يسبق فلان - 00:31:03ضَ

قد اتعداه علشان ما يشره علي هذي نية تحتاج الى غسيل يغسلها بالبنزين وبالديتول والمنظفات وعساه تنظف يغسلها بالايمان ومراقبة الله وطلب الاخلاص به منه سبحانه وتعالى الله اعلم سم - 00:31:32ضَ

نعم جمعيات الموظفين الحقيقة من اهل العلم من يجيزها هم اكثرهم ومنهم شيخنا الشيخ بن باز رحمه الله ومنهم من يمنعها هلا والله متوقف ما لي فيها كلاما مع هؤلاء الكبار - 00:31:58ضَ

الله اعلم نعم من ايش كل من عمل يقول بعض الاخوان يتحرج ياخذ معي واثنين الخميس حتى ما يشرهون عليه الجماعة المسابقين اهل الصف الاول انهم صوام وهو ما صام - 00:32:22ضَ

انهم صايمين وهو مفطر العمل لاجل الناسرية وترك العمل لاجل الناس رياء لانه بهذا همه مدحة الجماعة او ذمة الجماعة فلان او ثناء فلان وهذا مداخل الشيطان لا يكن هذا همك ولا - 00:33:12ضَ

ولا يجب ان يخطر على بالك سم وان خطر مثل ذلك على بالك فدافعه وجاهده واطرده حتى ما يستولي على قلبك فيحبط الشيطان بذلك عملك بهذه النية الفاسدة سم ها - 00:33:35ضَ

التبرع بالاعضاء لا لا يسمى تبرع لا يسمى هذا تبرع ان كان ذلك هو المصطلح الدارج وانما هو انتفاع باعضائه بعد موته الموت الدماغي لمن يستفيد منها. وهذا جائز هذا جائز التبرع لما تملكه وانت ما تملك جسمك - 00:33:56ضَ

نملك عيونا وتشلانا وكبودنا ورئتنا اه وقرنياتنا لا انما هي انتفاع باعضائك بعد موتك او موت مورثك الموت الدماغي المقطوع بموته لا حياة بعده فالانتفاع بها من احياء الموات ومن احيا ارضا مواتا فهي له - 00:34:19ضَ

ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا. والله اعلم سم الخطيئة والسيئة كلاهما من جنس واحد فهما اذا اجتمعا صار الخطيئة لما هي الكبائر والسيئة لما دونها. واذا ذكر احدهما دون الثاني اشتمل هذا على هذا - 00:34:42ضَ

كلها في معصية الله جل وعلا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين مجذوب - 00:35:05ضَ