أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (243)

علي عبدالعزيز الشبل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا المجلس الثالث والاربعون بعد المائتين بتدارس احاديث رياض الصالحين - 00:00:05ضَ

وما زلنا في كتاب الفضائل في باب فضل الصلوات نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام النووي رحمنا الله واياه باب فضل الصلوات. قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم - 00:00:26ضَ

ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر هذه الاية في سورة النحل يؤكد جل وعلا بان المؤكد ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وهي الصلاة التي امر الله بها - 00:00:53ضَ

بصفتها في وقتها وفي اقامة اركانها وشرائطها وواجباتها هذه الصلاة اذا صلاها المسلم هذا الوجه الذي امر الله به فانها لابد ان تنهاه عن الفحشاء وعن المنكر وعن البغي والفحشاء - 00:01:17ضَ

كل فعل ردي ومنه الفعل المعروف بالفاحشة والمنكر يشمل منكرات الاقوال والافعال والاعتقادات. والبغي وهو الظلم والتعدي والعدوان والصلاة والعبادة لها اثر على صاحبها ان نقص الاثر الخلل فيه لا في - 00:01:40ضَ

وعد ربي قال في صلاتي هو من نحو ذلك قوم النبي صلى الله عليه وسلم لمن جاء يشكو اخيه انه يستطلق قال عليه الصلاة والسلام اسقه عسلا فقال سقيته يا رسول الله - 00:02:03ضَ

وما زال يستطلق قال صدق الله وكذب بطن وعد الله عز وجل يتحقق لا يتخلف ولهذا لو قال قائل نصلي صلوات ونخرج كما دخلنا بها اقول لان الخلل فيك انت - 00:02:24ضَ

وفي صلاتك لم تقمها على الوجه الذي تعبدك الله به اتمام شروطها واركانها وواجباتها نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ارأيتم لو ان نهرا بباب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل - 00:02:41ضَ

من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء. قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا متفق عليه وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار - 00:03:06ضَ

على باب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات. رواه مسلم اذان الحديثان حديث ابي هريرة المتفق عليه وحديث جابر ابن عبد الله في صحيح مسلم يدلان على هذا المثل - 00:03:27ضَ

الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الصلوات الخمس لو ان نهرا جارا بباب احدكم يغتسل منه في كل يوم خمس صلوات. هل يبقى من درنه هاي من وسخة - 00:03:48ضَ

وريحه شيء قالوا لا يرى. قال هذا هكذا مثل الصلوات الخمس وهذا الحديث الثاني كنهر جار غمر والغمر الكثير ما هو بسازن يمشي ولانما ماء كثير لا يبقي من درنه شيء هذه الصلوات الخمس في حطها للخطايا - 00:04:04ضَ

وللذنوب وهي تحط الصغائر دون الكبائر ما علاقة الصلاة بالكبائر ها الصلاة الحقيقية مانعة من الكبائر ابتداء مانعة من وقوع الكبائر ابتداء وهي مكفرة للصغائر انتهاء كما تجتمع على ذلك الادلة وتأتلف - 00:04:27ضَ

ان المصلي حقا لا يزني اشرب الخمر قد تغلبه نفسه فيؤوب الى ربه جل وعلا نعم عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رجلا اصاب من امرأة قبلة فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره. فانزل الله تعالى - 00:04:55ضَ

تعالى فقال الرجل الي هذا؟ قال لجميع امتي كلهم متفق عليه. الله اكبر. الله اكبر. هذي بشارة ففي حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان شابا النبي صلى الله عليه وسلم وقد اصاب من امرأة قبلة - 00:05:15ضَ

قبلها مطاوعة ولا مغصوبة الله اعلم فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام اغلقه ذنبه يريد التوبة انزل الله جل وعلا الاية واقم الصلاة طرفي النهار في اطراف النهار وزلفا من الليل - 00:05:46ضَ

والزلف من الليل المعنى بها اي في اطراف الليل. اي صلاة المغرب والعشاء في اطراف الليل والفجر كذلك ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فقال يا رسول الله خاصة - 00:06:10ضَ

قال بل لامتي كلهم ففيه ان الصلاة تحط الذنب اي الذنبين الكبير او الصغير؟ الصغير صغير لان القبلة من الصغائر في مقابل الزنا الذي هو من الكبائر والنفس تضعف نفس المؤمن قد تضعف - 00:06:30ضَ

ولكن ضعفها الخطر والعطب ان يسترسل معه لا ان يردها الحق في اوبة وتوبة الى ربه سبحانه ولاتى بقوم يذنبون ثم يستغفرون وكل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون وما قام في قلبه من الوجل - 00:06:53ضَ

والخوف والقلق من ربه بسبب ذنبه اعظم ممن لم ممن لم يذنب الشأن فيما يكون ها هنا في القلوب تجاه علام الغيوب سبحانه وتعالى ففيه فضل الصلاة وانها تحط الصغائر - 00:07:18ضَ

وتكفرها ان الحسنات والصلاة من منها في سياق الاية يذهبن السيئات يذهبنها يعني يمحونها ذلك ذكرى للذاكرين. نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس - 00:07:35ضَ

الجمعة الى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر. رواه مسلم والحديث ورد بنحو اطول من هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس - 00:07:55ضَ

والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان والعمرة الى العمرة مكفرات لما بينهن ما لم تغش الكبائر تغشى يعني تؤتى وتفعل اذا هي مكفرات لماذا الصغائر ما الذي يكفر الكبائر يكثر منها امور ثلاثة - 00:08:12ضَ

التوبة منها نصوحا او الحد الذي يترتب على فعله اياها اول حاجة مبرورة والكبائر ما هي الكبائر ها سبق ذكرنا قيدها. تفضل ها وش غير الحد ها الحد ما جمع وصفا من الاوصاف الستة - 00:08:37ضَ

كل ذنب رتب عليه حد في الدنيا الزنا والسرقة شرب الخمر والقذف او وعيد في الاخرة بالنار قوله ما اسفل الكعبين من الازالة في النار او وعيد بالغضب. الخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين - 00:09:22ضَ

او وعيد باللعنة لعن الله الراشي والمرتشي والرائش كم هذي اربع او نفي الايمان عن صاحبه والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قالوا من يا رسول الله خاب وخسر؟ قال الذي لا يأمن جاره بوائقه - 00:09:45ضَ

تبرئ منه من حمل علينا السلاح فليس منا. ليس منا من خبب امرأة على زوجها او زوجا على زوجته هذي كم ذي ست ولا سبع ها السابع اذا اصر على الذنب الصغير - 00:10:06ضَ

حلق اللحية مرة ذنب صغير كل يوم ولا كل اسبوع صارت كبيرة دوامه عليها المجة والمجتان من الدخان والشيشة صغيرة الدوام عليها كبير صارت الكبائر ما كانت في هذه الظوابط السبعة وما دونها صغائر - 00:10:30ضَ

الله يجيرنا واياكم منها. امين. من كبائرها وصغائرها. امين نعم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال عثمان ابن عفان عفان ما ينصرف فاكثره بالفتحة وعن عثمان بن عفان - 00:10:54ضَ

احسن الله اليكم. وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى عثمان ابن عفان لان ابن محل عثمان بدل من عثمان مكسورة عثمان ما ينصرف فكسرناه بفتحة - 00:11:10ضَ

وعن عثمان بن عفان عفان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم تحظره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها. وركوعها الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب - 00:11:30ضَ

ما لم تؤتى كبيرة وذلك الدهر كله. رواه مسلم. هذا حديث عثمان كالحديث السابقة ما من مسلم تحضره صلاة مكتوبة وفيه ان الصلاة انما تجب بدخول وقتها. احضره صلاة مكتوبة. اسلم الصبح ومات الظحى - 00:11:50ضَ

قتل في الضحى فلم لله ركعة يتم خشوعها وركوعها ووضوئها الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب. وذلك الدهر كله الا الدهر ما هي بصلاة واحدة وهذا يوجب للمؤمن ان يعتني بصلاته - 00:12:11ضَ

وان يتمها ويكملها ويجاهد نفسه وهواه وشيطانه بانواع المشاغل فيها يجيك الشيطان قرين تذكر كذا اذكر كذا تروح صلاتك سبهلة لو انت تهوجس يقطع عليك الصلاة بالهواجيس والشيطان له معكم في الصلوات مراحل اولها يمنعك منها - 00:12:35ضَ

فان عصيته قام يدرجك حتى تتأخر عنها فان عصيته جاء يوسوس لك فيها ويشغلك فيها ولا علموني الدشير اللي ما يصلون يوسوسون في الصلاة في الوضوء الشيطان منهم مراده ولهذا جاهد نفسك في هذه الصلاة - 00:13:00ضَ

تنال هذه الاجور العظيمة المرتب عليها ومن اعظم ذلك انها عمود دينك لا قوام لدينك الا بقيام عموده نعم باب فضل صلاة الصبح والعصر عن ابي موسى رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:13:21ضَ

من صلى البردين دخل الجنة متفق عليه هذا حديث ابي موسى الاشعري عبد الله ابن قيس الاشعري اليماني رضي الله عنه في فضل صلاتي العصر والفجر وهاتان الصلاتان لهما فضل - 00:13:41ضَ

صلوات خمس لكن بعضها افضل من بعض بخصوص الادلة في صلاتي العصر والفجر وفي حديث ابي موسى المتفق عليه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى البردين دخل الجنة - 00:13:58ضَ

البردان الفجر لانها اثر نوم والعصر لانها ايضا انكسار الشمس وافولها جهة المغيب صلى البردين دخل الجنة. ما معنى صلاهما؟ اي على الوجه الذي امر الله به الرجال يصلونها مع الجماعة - 00:14:14ضَ

والرجال والنساء والصغار والكبار يقيمون اركانها وشروطها لا يقصرون في اداء ما فيها من الاركان والواجبات تحصيل الشروط وفيه فضل هاتين الصلاتين لان من حافظ على هاتين الصلاتين سيحافظ على غيرها - 00:14:37ضَ

نعم عن ابي زهير عمارة ابن رويبه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله ابن رهيبة نعم عمارة ابن ريبة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يلج النار احد صلى - 00:14:57ضَ

قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. يعني الفجر والعصر. رواه مسلم. هذا حديث ابي زهير عمارة ابن رهيبة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم وعدا صادقا لامته لن يلج النار لن يدخلها - 00:15:19ضَ

احد صلى قبل غروب الشمس وقبل طلوعها التي قبل طلوعها وشي صلاة الفجر التي قبل غروبها صلاة العصر بفضل هاتين الصلاتين ومحور الصلاة صلاة الفجر. من حافظ عليها محافظ على الصلوات الاخرى - 00:15:37ضَ

تغلبك نفسك شيطانك النوم والتعب اعلم ان في قيامك وتجافيك عن فراشك ومجاهدتك نفسك ان تصلي عند الله مثابة ومكانا عظيما وهذا الذي ينظر الله اليه هو ما يكون في قلبك تجاه فرائضه - 00:15:58ضَ

تجاه اوامره وتجاه نواهيه سبحانه ففيه فظل الصلاتين الظهر صلاة الفجر والعصر ان من حافظ عليها لا يلج النار اي لا يدخلها نعم وعن جندل وعن جندب ابن سفيان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله - 00:16:23ضَ

فانظر يا ابن ادم لا يطلبنك الله من ذمته بشيء. رواه مسلم هذا حديث جندب ابن سفيان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى الفجر فهو في ذمة الله اي في حفظه - 00:16:48ضَ

وفي عهده فلا يطلبنكم احد الله في ذمته تكون في ذمة الله اي في حفظ الله جل وعلا ولهذا ناظر الردى اللي فيك والنقص الذي يلحقك حاسب نفسك هل صليت الفجر - 00:17:08ضَ

ثم ان صليتها كيف صليت ولمن صليته بعض الناس يصلي حتى ما يفقد واللي يصلي حيث انه مواعد ربعه يبي يكشتون صلاته ليست لله وانما لان لا يفقد لان لا - 00:17:28ضَ

يتهم من صلاها لله فهو في ذمة الله لو يجي هالموت في نهاره فهو في ذمة الله ولهذا بالحديث الاخر ومن صلى العشاء فهو في ذمة الله حتى يصبح فلا يطلبنكم احد الله. فيطلبنكم الله وحده في ذمته - 00:17:43ضَ

اي في عهده وحفظه وصيانته سبحانه وتعالى نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر. ثم يعرج الذين باتوا فيكم. فيسألهم الله وهو اعلم بهم. كيف - 00:18:03ضَ

تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون. واتيناهم وهم يصلون. متفق عليه. هذا حديث ابي هريرة في تعاقب ملائكة الحفظ وملائكة الكتابة عليكم. كل واحد منا معه ثمان من الملائكة بنوبتين - 00:18:28ضَ

في النهار اربعة واحد عن يمينك واحد عن يسارك واحد امامك واحد خلفك كم هؤلاء؟ اربعة اربعة اثنان حفظة واثنان كتبة كراما كاتبين والحفظة له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه - 00:18:51ضَ

من امر الله اي بامر الله واربعة في الليل متى تجتمع يجتمعون في صلاتي الغداة وهي الفجر وفي صلاة العصر ويسألهم ربي وهو اعلم. هذا السؤال يسمى سؤال تقرير ما هو بخاف خافي على علم ربي - 00:19:14ضَ

كيف اتيتم عبادي؟ وكيف تركتم عبادي ويا حظ من تشهد له الملائكة يا ربنا اتيناهم وهم يصلون تركناهم وهم يصلون ما هي بشهادة يا اخواني هذي الشهادة التي تحرص عليها - 00:19:35ضَ

ما هي بوريكة تحطها تعلقها في مكتبك تاخذ بها من الدنيا ما تأخذ هذي الشهادة الحقيقية من هذا النوع لما يستشهد سبحانه ملائكته في عشية عرفة يا ملائكتي هؤلاء عبادي - 00:19:54ضَ

اتوني شعثا غبرا ضاحين ما يريدون. ربي يعلم ما يريدون. لكن يستنطق الملائكة قالوا يرجون رحمتك قال اشهدكم اني قد غفرت لهم مغفورا لكم تعرضوا يا اخواني الى نفحات ربنا سبحانه وتعالى - 00:20:11ضَ

واستشعر هذا في صلاة العصر والفجر حتى تعظم في عينك وتكبر في صدرك وتأمل بربك الخير ان رجاءك بالله الخير في حد ذاته عبادة واملك بالله الخير واحسانك الظن به في حد ذالك عبادة - 00:20:31ضَ

ففيها ما ترجم له من فضل صلاتي العصر وصلاة الفجر وهؤلاء الملائكة الحفظة اذا جاء امر الله من قدره تخلوا عنك حتى يصيبك اذا لم يكتب لك الله المقدر محفوظ بحفظ الله لك - 00:20:51ضَ

ومن اسباب هذا الحفظ الاخذ بالورود الشرعية الاخذ بالورود والاوراد والحروز الشرعية فانها سبب من اسباب هذا الحفظ نعم عن جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر الى القمر ليلة ليلة البدر فقال - 00:21:16ضَ

انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته. لا تضامون لا تضامون بالتشديد لا لا تضامون. نعم فيها لا تضامون وفيها لا تضامون نعم لا تضامون في رؤيته فان استطعتم ان ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا. متفق عليه - 00:21:39ضَ

وجاء ان ذلك ليلة اربع عشرة اتم ما يكون القمر فيها بدرا جرير ابن عبد الله البجلي مخرج في الصحيحين به اهل السنة على اثبات ان الله يرى كما ترون القمر ليس البدر ليس دونه سحاب - 00:22:07ضَ

يعني مثل الليلة التي مضت ولا اللي قبلها التي قبلها الليلة التي قبله الليلة التي مضت هي ليلة ليلة الخامس عشر لا تضامون اي لا يلحقكم ظيم بعظكم ازين شوفة من بعظ - 00:22:23ضَ

متى يلحق الظيم؟ جا موكب ولا جاه شي القريب منه يراه بوظوح البعيد لا اصابه ضيم ممن امامه فلم ير كما رآه الذي امامه في رواية لا تضارون لا يلحقكم برؤية الله ضرر - 00:22:42ضَ

ولا نقص ولا خلل ما سبب هذه الرؤية فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وهي الفجر وصلاة قبل غروبها وهي العصر فافعلوا اذا من اسباب رؤية الله في الجنان - 00:23:00ضَ

ودخولها والا تلج النار ان تحافظ على هاتين الصلاتين لان هاتين الصلاتين المحافظة عليهما عنوان محافظتك على باقي الصلوات نعم وعن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله. رواه البخاري - 00:23:18ضَ

هذا حديث بريدة ابن حصيب الاسلمي رضي الله عنه في وعيد من ترك صلاة العصر يدل على فضلها والا ما خصت بهذا الوعيد من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله - 00:23:44ضَ

وهذا محمول على من من تركها مستحلا يفسره الرواية الاخرى من ترك صلاة العصر فقد وتر في اهله وماله اي انقطع وضاع عن اهله وعن ماله اذا هذه صلاة حافظة - 00:23:59ضَ

اشد حفظا لك من اهلك ومالك وهي سبب قبول عملك لان تضييعها سبب لذهاب عملك والعصر في هذه الايام الوظائف والخروج من الاعمال والحر وفيه داع الراحة والتسويف فانت بين خيارين تطيع هواك - 00:24:15ضَ

او ترجو ثواب ربك بطاعة امره وفرظه ما بلغت منهما فانت مدرك جزاء ذلك لا محالة وفق الله الجميع لمرضاته وحاذرنا واياكم من اسباب سخطه ومقته وعقوباته والهمنا رشدنا وغفر لنا ذنوبنا - 00:24:41ضَ

وجعلنا من المصلين المحافظين على صلاتنا الخاشعين فيها المؤذن لها كما يأمرنا جل وعلا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نعم ما الذي يشكل - 00:25:02ضَ

اي نعم الاستمرار على الصغيرة كبيرة لان الاستمرار عليها دل على ماذا؟ على الاستهانة بها قال ابن عباس رضي الله عنهما لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار فهذا الذي الصغيرة وصلته بتكفرها. هذا استهان - 00:25:29ضَ

واستهتر بها واستخف بشأنها وان اعظم ما رأيته من حال السلف الذنوب بعدهم وخوفهم من الاستخفاف والاستهتار بها اذا كانت الطاعات عندهم محل وجل تقبل ولا ما تقبل؟ في خوف - 00:25:56ضَ

وكذلك المعاصي اشد وجعا وخوفا ان توبقهم هذا الرجل جاء قلقا مقبل امرأته حتى جاء الفرج على لسان البشير عليه الصلاة والسلام الغامدية والجوانية لن تطيق حياة وقد قارفت الذنب الكبير - 00:26:18ضَ

حتى طلبة من النبي عليه الصلاة والسلام ان يطهرهما من هذا الذنب اذا الذنب يحتف به من القلق والخوف ما يجعله صغيرا او مغفورا والصغير الذنب الصغير اللمم يحتف به من الخفة والاستهتار - 00:26:40ضَ

والاستخفاف وعدم المبالاة ما يجعله ذنبا عظيما بالاستخفاف به نعم يا خليفي ايه ان قوله ما لم تغش الكبائر ما لم تؤتى الكبائر يعني انها تكفر الصغائر دون الكبائر الكبائر لا تكفرها الصلوات الخمس - 00:27:02ضَ

ولا تكفرها العمرة الى العمرة ولا رمظان الى رمظان ولا الجمعة الى الجمعة ولكن الكبيرة تحتاج الى امور ثلاثة في الدنيا اما توبة منها بالخصوص واما حج مبرور يمحي الذنوب كلها فيرجع الحاج بعد حجه - 00:27:34ضَ

يوم ولدته امه نقيا منقى واما حدا يطهرها هذا في الدنيا طي في الاخرة قال صلى الله عليه وسلم شفاعتي لاهل الكبائر من امتي وتدخلوا في الموازنة وقد يعذب لانه في الكبائر - 00:27:57ضَ

لا بد من شيء يسمى عند العلماء بتحقق الوعيد المجمل وش الوعيد المجمل توعد الله على الكبائر العذاب لابد ان يصيب هذا العذاب بعضا من اهله هذا الوعيد المجمل من هم؟ الله اعلم - 00:28:17ضَ

ولا يتنافى هذا مع مع الشفاعات ومع الحسنات ومع رحمة رب الارض والسماوات والله اعلم سم السؤال هذا ما هو بسؤال هذا هذا قصة ايه نعم لا تستهينوا بالصغائر ولا يقول الواحد والله تعودنا - 00:28:36ضَ

والفنا وهذي عوايدنا هذي اعذار الجاهلية انا وجدنا ابائنا على امة. وانا على اثارهم مهتدون يعني تعذير ويعذر بذنوبه واسرافه بفعله مثل بعض الناس يأتي المنكر والله تعودت عليه جرى على لساني ماذا عذر؟ ما ينفعك - 00:29:29ضَ

والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:29:51ضَ