أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (282)

علي عبدالعزيز الشبل

رقم المجلس بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المجلس الثاني والثمانون بعد المائتين في تدارس احاديث رياض الصالحين من كلام - 00:00:00ضَ

سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا وللحاضرين والمستمعين. قال الامام النووي رحمه الله تعالى باب باب ذكر الله تعالى قائما وقاعدا - 00:02:10ضَ

ومضطجعا ومحدثا وجنبا وحائضا الا القرآن فلا يحل لجنب ولا حائض قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. الذين يذكرون الله - 00:02:35ضَ

وقياما وقعودا وعلى جنوبهم ذكر الله جل وعلا شرعه سبحانه وتعالى ذكره المطلق على كل حال في حال القيام والقعود وهو على جنبه مضطجع في حال طهارة وفي حال عدمها - 00:03:01ضَ

كل ما يتعلق بقراءة القرآن فيما يأتي من تفصيلها الله جل وعلا مدح الذاكرين له على كل حال ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الذي يذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم - 00:03:23ضَ

ويتفكرون في خلق السماوات والارض فهذا الذكر وهذا التفكر مشروع دائما بكل حال وفي حديث عائشة رضي الله عنها المخرج في الصحيحين قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل احيانه - 00:03:45ضَ

اما ما يتعلق بقراءة القرآن فان العلماء يفصلون فيها فان كانت قراءة القرآن من حدث اصغر فلا يمس فيها المصحف الا وهو متوضأ في حديث عمرو بن حزم عن ابيه عن جده والا يمس - 00:04:07ضَ

المصحف الا طاهر وان كانت من حدث اكبر ففيه حالتان ان كانت من جنابة يستطيع رفعها فلا يقرأ القرآن وهو جنب لان رفع الجنابة بيده النوع الثاني رفع الجنابة بغير يده كالمرأة الحائض والنفساء - 00:04:26ضَ

فانها تقرأ القرآن من حفظها من جوالها من آآ من وراء حائل اذا مست المصحف فهذا جائز لها قراءة القرآن في هذه الحال لانها لم تنه عن ذلك لم تنه عن ذلك - 00:04:48ضَ

نعم احسن الله اليكم وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه. رواه مسلم وكل من الفاظ العموم كل احيانه - 00:05:07ضَ

من احيانه انه كان يمسي وهو جنب ويصبح في رمظان وهو جنب يطلع عليه الفجر وهو جنب صلى الله عليه وسلم ولم يكن يدع ذكر الله ولا قراءة القرآن. نعم - 00:05:24ضَ

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان احدكم اذا اتى اهله قال بسم الله اللهم جنبنا وجنب الشيطان ما رزقتنا. فقضي بينهما ولد لم يضره - 00:05:41ضَ

متفق عليه هذا حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو ان احدكم قال اذا اتى اهله اي في قضاء وطره ووترهم - 00:06:04ضَ

قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فكتب بينهم او قضي بينهم ولد لم يضره لم يضره الشيطان وش علاقة هذا الحديث بما نحن فيه انه ذكر الله جل وعلا في هذه الحال - 00:06:20ضَ

اتيان اهله وهذا وهو على فراشه والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقرأ القرآن وهو جنب. لان رفع الجنابة بيده. اما ذكر الله وهو شيء دون قراءة القرآن فهي مشروعة في كل اواني - 00:06:40ضَ

نعم احسن الله اليكم ما يقوله عند نومه واستيقاظه عن حذيفة وابي عن حذيفة رضي الله عنه وابي ذر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اوى الى فراشه قال باسمك اللهم احيا واموت واذا استيقظ قال الحمدلله - 00:06:58ضَ

الذي احيانا بعدما اماتنا واليه النشور هذه اذكار النوم قياما اه اذكار النوم ولوجا اليه بذكر اسبابه وهو دخوله في فراشه وفي ذكر قيامه من النوم فانه اذا اراد ان ينام كما جاء في حديثي ابي - 00:07:27ضَ

احذر وابي سعيد رضي الله عنهما قال كان اذا اراد ان اذا اوى الى فراشه قال اللهم باسمك اموت واحيا. وفي الرواية الاخرى باسمك اللهم اموت واحيا واذا استيقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور - 00:07:53ضَ

ففيه ذكر الله عز وجل في احواله كلها ومنها الذكر عند المنام ومن لازم اذكار الصباح واذكار المساء واذكار النوم كان اتيا على جملة عظيمة من الاذكار المأثورة عن النبي عليه الصلاة والسلام - 00:08:14ضَ

فاذا انضاف اليها اذكار الدخول في منزل ومسجد وخلاء وسوق والخروج من المنزل والمسجد والخلاء والذكرى المطلق كان هذا من توفيق الله عز وجل لعبده بان ينشغل لسانه بذكر الله عز وجل - 00:08:35ضَ

وانت ذاهب للمسجد وايب منه اشتغل بذكر الله دعاء وانت ذاهب للمسجد لانك في موضع بين الاذان والاقامة. تسبيحا وتهليلا وتحميدا اذكار مساءك وصباحك تقرأها في وردك وانت ذاهب وانت غادي - 00:08:57ضَ

بمعنى ان تعود نفسك على ان يلهج اللسان ويتفكر الجنان بتعظيم الله في ذكره تسبيحا وتهليلا وتحميدا وتكبيرا واسترجاعا وحوقلة نعم الله اليكم باب فضل حلق الذكر والندب الى ملازمتها والنهي عن مفارقتها لغير عذر - 00:09:18ضَ

قال الله تعالى فظل حلق الذكر مجالس العلم والندب اي الحث والترغيب في شهودها وترك هجرها لغير عذر الاعذار دنيوية ودينية لان حلق الذكر ترتب عليها الاجور العظيمة كما ستسمعون - 00:09:44ضَ

تشهدها ملائكة الرحمن السيارة السياحة في ارض الله يذكرهم الله في ملأه الاعلى تغشاهم اي تعمهم رحمة الله. قريبهم وبعيدهم تنزل عليهم السكينة وترونها في مجالس الذكر ومجالس العلم ما هي بصخط - 00:10:09ضَ

ولا لغط ولا هيشات كما في الاسواق والشوارع وانما سكينة بادية فيكم وعليكم ومنكم وايضا يقال لهم في ختام مجلسهم قوموا فانصرفوا مغفورا لكم هذه اجور عظيمة ما اكثر ما يفرط فيها الناس - 00:10:30ضَ

وليتهم يفرطون فيها لامر اهم او مساو في الاهمية لا يفرطون في هذه الاجور لامور لا قيمة لها ومنهم من يفرط فيها لمعاصي يبادر وينتدب اليها هذي يا اخواني من الغفلات - 00:10:53ضَ

ومن الران على القلوب ومن تقديم العاجل وهي الدنيا على الاجل وهي الاخرة والا العاقل يستبصر كيف يفوت مجالس الخير ومواسم الخيرات التي اذا ذهبت وانقضت لا تعود وانا اذكر يا اخواني يحضر معنا عند المشايخ شيبان - 00:11:12ضَ

لهم سنين قبلنا بل قبل ان نولد وهم ملازمون لها اعانهم الله ليدركوا بركة العلم. قد لا يحصل علما لكن لا تفوته البركة والاجر والمثوبة في شهود هذه المجالس وفي تكفير سواد اهلها - 00:11:35ضَ

وعلى كل حال القاعدة العامة في هذا ان الموفق الموفق والله من وفقه الله وان المحروم من حرم نفسه الخير والا فان الله لا يظلم احدا سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليك. قال الله تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه - 00:11:53ضَ

ولا تعد عيناك عنهم. امر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم لما تطلع عليه الصلاة والسلام الى الكبراء والعظماء ترى الكبر والعظمى في كل زمان متناسبون فيهم الغفلة من الكبراء اهل المال - 00:12:22ضَ

اهل الوجاهة واهل الذكر والصيت من الكبرى المشاهير اصبر نفسك يأمر الله نبيه وخليله محمد ولا امر له امر لامته مع الذين يدعون ربهم ان يعبدونه ويوحدونه في الغداة والعشي - 00:12:46ضَ

وعلانية ولا تعد عيناك عنهم لا تتعداهم اطلع الى غيرهم لان هؤلاء هم الذين ينتفعون بما عندك وفيه ان التواضع ملازم للنقص وان الطمع والكبر والعجب ملازم للزود واحذره في قلبك واحذره في عملك - 00:13:07ضَ

ولهذا كان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اجعل عيش ال محمد ماذا جفافا ان يسدهم عن خلة الناس وطلبتهم وغنا لا يطغيهم وطغى يبدأ في النفس تظهر اثاره خصوصا في امر الدنيا - 00:13:36ضَ

او مالا نعم الله اليك وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله تعالى ملائكة في الطرق يلتمسون اهل الذكر. نعم. لله ملائكة تطوف في الطرقات - 00:13:55ضَ

التمس تبحث عن اهل الذكر سواء اجتمعوا في مجالس في مساجد في اندية الرواية الاخرى في صحيح مسلم ان لله ملائكة سيارة سيارة في الارض عسوس تعس ماذا لا تعسوا المولات - 00:14:20ضَ

ولا ملاعب العالم ولا تعسوا اماكن البيع والشراء انما عشاستها وبحثها عن مجالس الذكر ومجالس العلم شوفوا هالفضل يا اخواني مجالس الذكر والفضل والخير كثيرة مما تيسر في المساجد تيسر في غيرها - 00:14:43ضَ

وكان الناس الى عهد ليس بالبعيد مجتمعون يقرأون القرآن في بيوتهم هم يتقهوون يتآنسون وينصرفون عمدة مجلسهم القيل والقال وفلان شرى وفلان باع فلان سوى وفلان ما سوى. عمدتهم ذكر الله بقراءة كلامه - 00:15:05ضَ

الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي مع العم يوسف العبد العزيز الشبل رحمه الله رحمهم الله اخذوا ثنتين واربعين سنة على هذا النمط اذا صلى الشيخ عبد الرحمن بالجامع الكبير في عنيزة - 00:15:31ضَ

اقبل واذا العم يوسف بالقهوة الظو ويدخل ويسلم ويقرأ تتزين المعاميل فيقرأ العم يوسف ثمن. الى ان يقرأوا في يومهم هذا جزوين يقرأ هذا ويسمع لهذا ثم يكمل هذا ويسمع هذا - 00:15:48ضَ

فاذا انتهوا تقهووا تذاكروا في امر مما يكون في مما يحتاجونه او وقع عند الناس ثم اذا طلعت الشمس ورشوا لهم محطة مقسوم الله. وصبيبات والا حنيني في وقت الشتا ولا غيره - 00:16:11ضَ

وقرأ العم يوسف على الشيخ عبدالرحمن فصلا من زاد المستقنع حفظا يتذاكران اهل العلم ثم حله له واخذه فنجال شاهي وقامه هذا في اثنين واربعين سنة في رمظان عقب التراويح - 00:16:37ضَ

هذي من مجالس الذكر لاسيما من تتوافق طباعك مع طباعهم نفسك مع نفوسهم اجعلوها لكم اسبوعيا او في الاسبوع مرتين يتألفونها وتصير هذي من حياتكم التي تغذى بها ارواحكم ونفوسكم بذكر الله - 00:16:53ضَ

والا ما اكثر الاوقات التي تضيع على الناس سبهللة بل تضيع عليهم وبالا مهوب سبهللة بعد هؤلاء الملائكة تستتبع هذه الحلق فاذا رأتها نادى بعضها بعضا تعالوا الحقوا ادركوا يدلونهم على الخير - 00:17:13ضَ

اهل الدنيا اذا عين له سوق طيبة او تجارة او اهل الرعي عين ارض معشبة مربعة ما ودوا احد يقف عليها حسدا من عند انفسهم وغيره يتفاخرون فيها للاسف لكن ملائكة الله فوقها المستوى - 00:17:41ضَ

ونحن امرنا ان نتشبه بالملائكة فاذا رأت هذه المجنادة بعضها بعضا تكاثروا ليس لهم الا هذه الوظيفة وجلسوا محافين هؤلاء المجتمعين في حلقتكم هذي تراهم ورائكم يا اخواني حتى يكون بعضهم على بعض الى ان يبلغوا عنان السماء - 00:18:02ضَ

يبلغ السحاب يتعدون الى سماء الدنيا هذا فضل فضل بماذا؟ باجتماع ذكر الله فضل بشهود الملائكة معكم الناس احيانا يستوحشون في بيوتهم ولا لا او في برهم او في خلائهم - 00:18:24ضَ

اذا اجتمعوا على ذكر الله ذهبت الوحشة حضرتهم الملائكة ذكرهم الله جل وعلا. وش هقوتكم الشياطين والمردة تجيهم ولا تنفر منهم تهرب منهم كلما هرب اذا ما في ذكر الله الا حياة - 00:18:42ضَ

وسلامة وامن وخير تجمعه لك في الدنيا ثم فيه في الاخرة في صحائفك اذا اجتمعوا على ذكر الله واجتمعوا على العلم. وش يقول ربي جل وعلا اسمعوا بماذا تجيبه ملائكته عليهم الصلاة والسلام - 00:19:00ضَ

نعم. احسن الله اليكم فيسألهم ربهم وهو اعلم ما يقول عبادي؟ قال يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدوك ويمجدونك. نعم. الله يسألهم وهو اعلم. سبحانه. لكن هذا السؤال تقرير تمدح ملائكة الله هؤلاء المجتمعين على ذكره وعلمه - 00:19:20ضَ

ما يقولون يسبحونك ويحمدونك او يحمدونك ويهللونك ويكبرونك ويمجدونك والتمجيد اسم جنس العلم علم الشريعة علم الوحي والكتاب والسنة من تمجيد الله لانه الوسيلة الى استجلاب محبة الله ورفع الجهل - 00:19:46ضَ

للانسان عن نفسه وعن غيره ليعبدوا الله جل وعلا على علم وعلى بصيرة نعم فيقول سبحانه وتعالى هل رأوني فيقولون لا والله ما رأوك امن المؤمنون بالله ولم يروه مجرد ما فطرهم الله على ذلك وجاءتهم رسل الله بادروا الى الايمان. الى التوحيد الى الصلاة الى الزكاة الى الصيام الى الحج - 00:20:07ضَ

الى فرائض الله فسارعوا اليها الى نواهيه ومحرماته فانتهوا عنها وهم لم يروا ربهم جدير بان لهم دار اخرى تكتحل اعينهم. وتلتذ وجوههم بنظرهم الى معبودهم الذي عبدوه في الدنيا ولم يروه - 00:20:36ضَ

فيقول جل وعلا الملأ وهل رأوني يعلم سبحانه انهم لم يروه يقول لا والله يا ربنا ما رأوك ويقول جل وعلا وكيف لو رأوني كيف لو رأوني تقول الملائكة لكانوا اكثر عبادة من ذلك - 00:20:58ضَ

لان رؤية الله نعيم فعرفنا النعيم استحفحناه بذكره وعبادته فكيف لو رؤي الله جل وعلا ولهذا في مقام العرصات مع انها ما هي بمقام تكليف مقام صلاة وصيام وعبادة اذا جاءهم ربهم - 00:21:18ضَ

بصورته التي يعرفونها بما تعرف الله به اليهم من اسمائه وصفاته وذاته وكشف سبحانه عن ساقه خر مباشرة له سجدا مع انه ما في دار تكليف استتباعا لما كان في الدنيا من تعظيمه وتمجيده - 00:21:41ضَ

وعبوديته سبحانه نعم ويقول سبحانه وتعالى كيف لو رأوني؟ قال يقولون لو رأوك كانوا اشد لك عبادة واشد لك تمجيدا واكثر واكثر لك تسبيحا. فيقول ماذا يسألون؟ وش يريدون من هذا - 00:22:00ضَ

يذكرون الله ولم يروه ما يريدون من ذلك يقرر الله الملائكة ربي يعلم قال يريدون جنتك. يريدون رضاك ويخافون عذابك قال هل رأوا جنتي هل رأوا عذابي يقول لا يا ربي - 00:22:24ضَ

يقول الملائكة ما رأوها قال فكيف لا وراء هذا؟ قال لكانوا اشد تمجيدا وذكرا وعبودية لك ولو رأوا النار لكانوا اشد استعاذة وفرارا وهروبا منها ثم يشهد الله جل وعلا ملائكته وهذه الشهادة - 00:22:44ضَ

هذي المدحة التي تطلب والشهادة التي تشترى وترغب اشهدكم اني قد غفرت لهم ونعمة والله الشهادة ونعم هؤلاء المشهود لهم. الله يجعلنا منهم. الله يجعلنا منهم ولا يحرمنا ذلك بذنوبنا ولا باسرافنا - 00:23:04ضَ

فتقول الملائكة يا ربي معهم فلان ما جاء لما جاءوا به جاء لحاجته وش حاجته؟ يبي واحد يروح معه يبي يكتب تقرير يبي يعلم شاء لغير ما جاءوا له من رغبة في مجالس الذكر مجالس العلم - 00:23:26ضَ

ويمتن جل وعلا بعموم رحمته وشمول فضله هم القوم لا يشقى بهم جليسه لان فضل الله واسع ورحمته وسعت كل شيء الله يكتبها لنا اياها برحمته وعفوه. ولا يمنعنا عنها - 00:23:49ضَ

بذنوبنا واسرافنا وسيء قولنا وقصدنا لا اله الا الله وحده لا شريك له. نعم احسن الله اليك. فيقول فماذا يسألون؟ قال يقولون يسألونك الجنة. قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها؟ قال يقولون لو ان - 00:24:10ضَ

انهم رأوها كانوا اشد اشد عليها حرصا واشد لها طلبا واعظم فيها رغبة. قال فمما يتعوذون. قال يقولون يتعوذون من النار. قال فيقول وهل رأوها؟ قال يقولون لا والله ما رأوها فيقولوا كيف كيف لو رأوها؟ قال يقولون لو رأوها كانوا اشقاء - 00:24:38ضَ

اشتد منها فرارا واشد لها مخافة. قال فيقول فاشهدكم اني قد غفرت لهم. قال يقول وما لكم من الملائكة فيهم فلان ليس منهم انما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم متفق عليه. وهب الله جل وعلا - 00:25:08ضَ

المشرف للمحسن والمسيء للمحسن فضلا منه سبحانه وفيه ان من مقصود الايمان الفوز بالجنان ورضا الرحمن وان من مقصود الايمان الهرب والمخافة من الوقوع في النيران وفيها رد على القبورية - 00:25:35ضَ

والصوفي الذي يقول نعبد الله لذاته لا طمعا في ثوابه وجنته ولا خوفا من عذابه وناره فان النبي صلى الله عليه وسلم اقر ذلك. وربي جل وعلا اقر ملائكته على ذلك - 00:25:56ضَ

كيف لو رأوا النار لكانوا اشد قالت الملائكة لكانوا اشد منها هروبا ومخافة اقرهم الله على هذا لكن الجهل والعناد عليه يردي باهله كل مردع اذا علمنا هذا يرعاكم الله - 00:26:13ضَ

فهل يليق بالمؤمن ان يضيع مجالس العلم ومجالس الذكر او يفرط فيها هذه اجور متراتبة. متنوعة في افضال الله وفي انعامه على هؤلاء اذا تكون هي هجيراك اهم من مجالس العوايل ومجالس الاسواق والاموال - 00:26:32ضَ

لما فيها من حياة القلوب اولا وعظائم الاجور من الله ثانيا وفضائل البركات التي قد تحصيها وقد لا تحصيها ثالثا ومع ذلك الموفق من وفقه الله والمحروم من حرمه الله - 00:26:56ضَ

وفي رواية لمسلم الله اليكم. وفي رواية لمسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ملائكة سيارة يتتبعون مجالس الذكر. فاذا وجدوا مجلسا فيه ذكر - 00:27:16ضَ

قعدوا معهم وحث بعضهم بعضا باجنحتهم حتى يملأوا ما بينهم وبين السماء الدنيا. الله اكبر اكبر يملأون ما بينهم وبين السماء الدنيا ارتفاعا وش يدل هذا عليه؟ على كثرتهم لا على قلتهم - 00:27:38ضَ

وعلى حفاوتهم بكم ايها الجالسون في مجالس الذكر والعلم هذي الحفاوة هذولا الجماهير الذي شد بهم الظهر ويحرص عليهم مشاهير الفلس الله يهديهم ويردنا واياكم واياهم اليه ردا جميلا. امين - 00:27:58ضَ

هذا هذا هذا العبرة يشهدون لكم عند الله في صلاة فجركم وصلاة عصركم. هذولا الحفظة والكتبة اما هؤلاء ملائكة اخرى فضلا ما همهم الا الدواجان والجولان والسياحة في الارض تستتبع مجالس الذكر - 00:28:23ضَ

ما يضرب من الرياظ الى تسع مئة كيلو يتفرج على الفياظ وعلى الربيع تعب في في مسيره وتعب في ايابه وتعب في برده مع ان هذا مباح لكن الاشغال به عن عن الاكمل هو اللي ما هو مباح - 00:28:45ضَ

هو المكروه والخسارة يستتبع مجالس العلم نعم من جعل نيته نفع العباد باي انواع النفع تذكير في علم اغاثة مهلوف ملهوف فزعة لمتعطل له من من ذلك ما نوى بمعنى ان - 00:29:07ضَ

تمتيعك نفسك له مقاماته لكن لا تطغى هذه المقامات على كل شيء لا يفوز الفائزون ويسابق السابقون وانت متخلف وانت متأخر تبحث عن ملاذك وعن هواك والتعب تعب لكن اجعله تعبا ينفعك في اخرتك - 00:29:38ضَ

ينفعك في اجورك ينفعك فيما يبيض الله به صحائفك نعم الله اليك. فاذا تفرقوا عرجوا عرجوا وصعدوا الى السماء. فيسألهم الله عز وجل وهو اعلم من اين جئتم؟ فيقولون جئنا من عند عباد لك في الارظ يسبحونك ويكبرونك - 00:30:02ضَ

يحلونك ويحمدونك ويسألونك. والله هذه الغبطة هذه الغبطة ان تشهد وتثني عليك الملائكة بذلك عند الله وربي يعلم ولكنه يستنطقهم رفعة لكم ايها الموحدون وايها الذاكرون وايها المتعلمون. نعم احسن الله اليكم - 00:30:29ضَ

قالوا قال وماذا يسألوني؟ قالوا يسألونك جنتك. قال وهل رأوا جنتي؟ قالوا لا. اي قال فكيف لو رأوا جنتي؟ قال فكيف لو رأوا جنتي؟ قالوا يستجيرونك قال ومما يستجيروني؟ قالوا من نارك يا رب؟ قال وهل رأوا ناري؟ قالوا لا. قال - 00:30:53ضَ

كيف لو رأوا ناري؟ قالوا ويستغفرونك. فيقول قد غفرت لهم ما سألوا. واجر من مما استجاروا. قال يقولون ربي فيهم فلان عبد خطاء. انما مر فجلس معهم فيقول وله غفرت هم القوم لا يشقى بهم جليسهم. مرة خطة يعني يمشي - 00:31:24ضَ

مجتمعين جلس نشوف وش الاجتماع عليه شملته رحمة ربي اجاب الله سؤلهم حققت طلبتهم وانا لهم ما رغبوا في جنته واجارهم مما استعاذوه واستجاروه من ناره الله لا يحرمنا فضله يا اخواني - 00:31:53ضَ

نسأل الله جل وعلا بوجهه الكريم وباسمه الاعظم رحمته التي وسعت كل شيء فردوسه الاعلى من الجنة ان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان يحل علينا رضاه ومرضاته فلا يسخط علينا ابدا - 00:32:15ضَ

اللهم اننا اياها بمنك وكرمك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وولاتنا وذرارينا ولعموم المسلمين. غير خزايا ولا نداما انه سبحانه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:32:32ضَ

سم اشتهر عند الناس هذه المسألة انه لا يجوز ان يقرأ القرآن وهو مضطجع واللي على جنبه وبالمسجد هذا تلقون ما شا الله ناس والمين للنكير اذا رأوا الرجل مضطجع او على اخر خرزة من خرز ظهره - 00:32:53ضَ

متكئ او مضطجع والمصحف فوق بادر الى الانكار عليه. ولم اي معصية فعل اي جرم اتى يزعم هؤلاء بجهلهم انه اهان كلام الله. والله ما اهانه هل حط المصحف تحت مقعدته واهانه - 00:33:27ضَ

حتى لو جعله على الارض جلبه على الارض ليست هذه اهانة سمعتم الايات اذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ومن ذكر الله على جنوبهم قراءة القرآن وكان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:48ضَ

في حديث عائشة في الصحيحين رضي الله عنها يذكر الله في كل احيانه ليس في هذا اهانة للقرآن وليس فيها عدم تعظيم له نعم في حال كونه على جنابة لا يقرأ القرآن - 00:34:07ضَ

لان رفع الجنابة بيده اما وهو غير متوظي يقرا من الجوال ولا من كتابه فيه تفسير ولا يقرا على حفظه على عمل صالح يعان عليه ولا يصد عنه. والله اعلم - 00:34:25ضَ

نعم لا واحد الله الله ولا ما راح لاهله الثانيين نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم السؤال لان الاخوان يقولون بعضهم ما يسمعونه اذا اتى اهله ثم فرغ من ذلك - 00:34:42ضَ

فماذا وذهب لحاجته ما يصنع؟ اذا فرغ من اهله فاما ان يرفع الجنابة بغسله وهو اكمل والا يتوضأ اذا اراد ان ينام خفف الجنابة ولو ذهب لاحواله يصلح شأن يطفي لمبات يقضي حاجة - 00:35:13ضَ

يذكر الله يسبح ويهلل ويحمد لكن لا يقرأ القرآن لان رفع الجنابة بيده لا بيد غيره وان طاف على اهله كلهم بغسل واحد الله يبيض وجهه هذي سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم - 00:35:33ضَ

والله من قلة يا اخواني نعم نعم لا ما هو في الذكر في مجالس العلم مجالس الذكر نعم نعم سؤال زين في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي مر خطا - 00:35:53ضَ

عابر او جاء لحاجة له انه تشمله رحمة الله للجالسين في مجالس الذكر والعلم هل يشمل ذلك من مضى مع اخوانه لقضاء حاجة مسلم ما بيده شي لكن ذهب معهم مكفرا لهم - 00:36:23ضَ

نرجو ذلك فان النوايا مطايا والعبرة بما بينك وبين الله جل وعلا. هل انت رايح معهم تبي تفزعون لهذا صاحب الحاجة او رايح معهم تبي القهوة ولا تبي الانس مع ربعك ولا تبي الغداء والعشاء النية هي المطية - 00:36:41ضَ

نيتك هي المطية والله اعلم سم يقول هل صحيح ان اهل الجنة لا يتحسرون الا على مضي اوقات. انت معنا يا ابو صالح وخويك على القرق. يمديكم ان شاء الله - 00:37:00ضَ

هل ثبت ان اهل الجنة لا يتحسرون الا على اوقاتهم مضت في الدنيا لم يسجدوا لله سجدة او يسبح لله تسبيحة او يذكر الله فيها نعم ثبت ذلك ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:26ضَ

من جلس مجلسا لم يذكر الله تعالى فيه كان عليه ذلك المجلس يوم القيامة يعني حسرة وندامة ليتنا ذكرنا الله فيه ليت اتينا فيه بما يرضي ربنا ليت وهل تنفع ثم ليت. ليت شبابا بوعا فاشتريت - 00:37:45ضَ

الميت الان لو يكشف لهم ودهم يبيعون الدنيا بما فيها ويرجعوا يسجدوا لله سجدة يسبح لله تسبيحه انتبهوا اجتهدوا انا ود اننا نصل الى حال نجتهد فيها بالخير والسعي اليه والبذل له - 00:38:07ضَ

حتى لو قيل انه غدا موتك ما عندك زود على ما بدأت به اقربها بمثال ثاني ذهبت الى المستشفى وقال ترى فيك ورم ومستشري والاطبا يتخرصون يمكن ما تعيش الا اسبوع اسبوعين - 00:38:29ضَ

مبدأ يقع يا اخواني ودنا نكون على حال من الخير والاقبال على الله ونفعت انفسنا ونفعة غيرنا لو قيل لك غدا ساعتك ما عندك زود على ذلك مما انت فيه - 00:38:49ضَ

يمكن ولا ما يمكن؟ يبي همة يبي جهد يبي اجتهاد والراحة ما هي بهالدنيا على الراحة وعلى الدعا ولما سئل الامام احمد يا ابا عبد الله متى الراحة قال حينما اضع هذه واشار الى رجله على اول عتبات الجنة - 00:39:03ضَ

هذه الراحة الحقيقية نعم نعم اذا قرأ كتابا ومرت فيه ايات ككتب علم بحث فهو ما قرأ القرآن فلا بأس ان يقرأها على معرض قراءته في هذا الكتاب كما انه في اذكار النوم - 00:39:25ضَ

واذكاري اه فراش اليس منها ايات هذا من جنس الذكر لا انه تقصد ذكرى وقراءة القرآن والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:39:56ضَ