أ.د. علي الشبل | محاضرات وكلمات منوعة
التفريغ
السلام عليكم. مما عذب الله به من قبلنا انهم علموا ولم يعملوا بعلمه. وهذا الداء الينا كما جاء في الحديث دب اليكم داء النوم قبلكم. فمن ذلك الكذب حرمه الله جل وعلا وحرمه رسوله صلى الله عليه وسلم. وامر الله عز وجل بالصدق - 00:00:00ضَ
جعله من دينه. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. ومع ذلك يتجرأ من يتجرأ ليصيب به دعاعة من الدنيا. اما مكسبا ماديا او منحة من الناس او اتقاء لذمته. وفي هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم بهذه المصيبة التي بدت - 00:00:30ضَ
اعلامها في هذه الازمان قال صلى الله عليه وسلم بادروا بادروا بالاعمال فتن كقطع الليل المضج. يمسي فيها الرجل مؤمنا يصبح كافرا. ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا. ما بين ليلة وصباح - 00:01:00ضَ
وما بين ضحوة ومساءها باع دينه بعرض من الدنيا. سهل عليه دينه وايمانه وعقيدة ساوم عليها وباعها. الكذب من مطايا ذلك ومن وسائله. ومع الكذب ان يحلف بالله الايمان الفاجرة - 00:01:30ضَ
في حقوق في اعابير ومعاذير والله العظيم اقسم بايات الله يعظم المؤمن الخائف من ربه يرتعد منها على امر جاء بهم ولعاعة من الدنيا استرخص دينه وباعه ومن الذين لا ينظر الله اليهم يوم القيامة ولا يكلمهم ولا يزكيهم - 00:01:50ضَ
ولهم عذاب اليم. اربعة انواع من الوعيد. واحد منها كافر باعتبار هذا الذنب كبيرا من الكبائر الذي يمن على غيره بما افاء الله عليه. اذا اكرم من بكرامته. اذا خدم من بخدمته - 00:02:20ضَ
لانه يرتجي ما عند الناس لم يرتجي ما عند الله. المنان والمشكل ازاره خيلاء ترخي ثوبك وسرواله وبنطاله وقميصه وبشته كبرا واخويا. لا ينظر الله اليهم ولا يزكيهم ولا يكلمهم ولهم عذاب اليم. ورجل جعل الله بضاعته. فلا يبيع الا بيمينه ولا يشتريه الا - 00:02:40ضَ
يسوق بضاعته بالايمان. والله اني اخذتها فبكذا. والله ما تصير علي الا بكذا ومنه كذلك من جعل يمين الله عز وجل منفقة لسلعته بعد العصر. لان الناس يعشون يمشون واذا لم يبع بعد العصر فالكذب والحلف على الكذب مطية في هذا الزمان وهي - 00:03:10ضَ
من علامات النفاق النفاق العملي الذي ابتغى صاحبه رظا الناس ولم يبتغ رضا رب الناس سبحانه وتعالى في الصحيحين عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع من كن فيه كان منادي - 00:03:40ضَ
ما هن اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن اخلف واذا خاصم فجر. لا تكاد تجتمع هذه الاربع كما قال ابن رجب وغيره الا في الذي هو حرص النفاق الى قلبه. فظهر اثارها الاربعة مجتمعة على افعاله وجوابه - 00:04:00ضَ
وكان الكمل من المؤمنين يخشون على انفسهم نحن امننا واصابنا الامن التام حتى استبعد الانسان ان يكون في معركة تبوك في مرجع النبي صلى الله عليه وسلم منها لما كان في عقبتها - 00:04:30ضَ
مع غروب الشمس في سفرتها اقبل رجال ملثمون على رواحلهم. وارادوا ان يزحموا القصر ناقة النبي عليه الصلاة والسلام فيردي من على العقبة فيهلك حذيفة ردهم وضرب وجوه الرواحل بيده. فقال صلى الله عليه وسلم - 00:05:00ضَ
عرفت القول؟ قال ملثمون والغبار حال بيني وبينهم مع سفرة العشية قال انهم فلان وفلان يذكرهم باسمائهم واسماء ابائهم حتى عدد سبعة عشر. وقال علي الخبر وسمي معاذ رضي الله عنه بصاحب السر. سر من؟ رسول الله. سر النبي عليه الصلاة والسلام. انا - 00:05:30ضَ
اتيت بها لابين لكم حرصا خما على دينهم وخوفهم والنفاق الاعتقاد مو بالعمل. لما طعن ابو لؤلؤة قبحه الله امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حمل الى بيته - 00:06:00ضَ
ثلاثا جاءه الطبيب فسقاه لبنا فخرج اللبن من جوفه فقال اوصي انت مودع. ارسل الى حذيفة فجيء بحذيفة. فقالوا هذا حذيفة قال ارفعوني فاقبل حذيفة فزعا فقال يا حذيفة اان ممن سماني لك رسول الله؟ عند المنافقين - 00:06:20ضَ
عمر في هذه الحالة وفي هذه الميتة يخشع نفسه فسكت حذيفة قال الله حذيفة امر بان يكتم الخروف. قال لا يا امير المؤمنين. ولا اخبر بذلك احد. لان في الحديث من سألكم بالله - 00:06:50ضَ
فاعطوه ومن استعاذكم بالله فاعيذوه ومن حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله يخاف على نفسه النفاق الاعتقاد ونحن نأمل يا اخوان والكذب والفجور والخصومة شوفوا العهد بين قوسين النذالة بانواعها. في اسرار في وظائف بدراهم. في امثالهم - 00:07:20ضَ
باخلاف الوعود سجية كثير من الناس الا من رحم ربه. وهذا من النفاق العمل الموصل لاتفاق الاعتقاد. هذا الفعل يجعل المؤمن على حذر وينتبه هذا عمر يخاف على نفسه نفاق الاعتقادي قبل الموت. واطمئن ونحن نستمرئ ذلك في انفسنا - 00:07:50ضَ
وانما يؤتى الخبر من مكمنه ومأمنه. منه يؤتى الخبر ومن خاف شيئا حذره ولا بد اين انت يا عبد الله من صلاة الفجر مع الجماعة وصلاة العشاء واكثروا الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر. لانها في عهد النبي ما كان به اضاءات ولا انوار. واذا فقدوا - 00:08:20ضَ
لان القوم يعملون لاجل الناس طلبا لمدحتهم وثنائهم او اتقاء مذمتهم وانتقادهم اقسم بايات الله واسألك بوجه الله على شيء تام. على عزيمة. على سالفة لو لم يكن في قلبه تعظيم الله بتعظيم وجهه. لم يقنعوا بالحلف بالله فذهبوا يحرمون - 00:08:50ضَ
ولم يقنعوا بالحرام فذهبوا المطلقون. علي الطلاق الا يرد المهايد الثاني علي الطلاق الثلاثة محرمات لما لله ولم يقنع من هذه الذلة. لم يعظم الله وعظم الحرام وعظم الخلق. لو جت الخامسة الان - 00:09:20ضَ
فلانة علي مثل امي مثل اختي الا اقوم بواجبك وحقك. حتى الطلاق ما سد عيوني الى الظهار لان الشر يتتابع والمعصية تجر اختها تجر اختها والبدعة تأتي ما هو اشد - 00:09:40ضَ
الانتباه يرعاكم الله والحذر وانتبهوا الى اللسان وحصائده ومهايطات الناس لاجل ان يتقي فلان او طلب يبحث عنه. المؤمن يتقي ربه. ويخشى ربه ولا يخشى الناس. من خشيته جل وعلا فهذا علامة الايمان وهو سبب نجائه وبراءته من النفاق ومن اسبابه. وفق الله الجميع للعلم النافع - 00:10:00ضَ
العمل الصالح واعاذنا واياكم من اسباب سخطه وموجزات عقوبته وسلك بنا وبكم مسالك اهل ولايته انه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:10:30ضَ