التفريغ
ان من طوائق اللسان ايها المسلمون الغيبة. والغيبة شأنها وخيم. وخطرها جسيم واثمها ايضا عظيم. نهى الله عنها ولا يغتب بعضكم بعضا. وشبهها باقبح ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه؟ اذا اغتبت اخاك المسلم كانك تنهش فيه وهو جيفة - 00:00:00ضَ
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة في قوله هو ذكرك اخاك بما ما يكرهه في غيبته. قيل يا رسول الله ارأيت ان كان في اخي ما اقول؟ قال ان كان فيه - 00:00:32ضَ
فيما تقول فقد اغتبته. وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. فحصائد هذا اللسان في هذا الجانب ما غيبة وبهتان. والبهتان اعظم اثما. واكبر وزرا. وقد روى ابو داوود - 00:00:52ضَ
والترمذي وحسنه بل وصححه من حديث عائشة رضي الله عنها. انها ذكرت صفية ام المؤمنين بنت حيي رضي الله عنهما عند النبي صلى الله عليه وسلم. فقال فقالت له حسبك من صفية كذا وكذا - 00:01:12ضَ
حسبك من صفية كذا وكذا. تشير الى انها قصيرة. فاعظم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال قلت يا عائشة كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته اي كدرته في اثمها وفي غوائلها - 00:01:32ضَ
تأملوا يا ايها المسلمون ما يصدر من السنتكم تجاه اخوانكم الغائبين من الفاظ المعيبة والنقص والذنب وانظروا الى حواصله. واثاره ولا تظنن ان المسلم سيعفو يوم القيامة وهو احوج ما يكون الى حسنة يتزيد بها او الى سيئة يتخفف منها. وان اشنع - 00:01:52ضَ
اعظم من ذلك من المسلمين في دينهم ببدعة او بانحراف او بتحزم او في عقائدهم فهذا جمع مع الغيبة البهتان وجمع مع البهتان نهش لحمه ومخالفة ما جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام عليكم - 00:02:22ضَ
حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا؟ فالله الله احبتي بحفظ اللسان والاستغفار والتحلل ممن نلت في غيبته. والتحلل والتسامح منه ان بهته. حتى تخرج من الدنيا سالما من اعراض اخوانك المسلمين - 00:02:52ضَ