أ.د. علي الشبل | مقاطع تلخيص صحيح مسلم للقرطبي
التفريغ
ما موقف المسلم والمؤمن من ظلم ولي الامر وجوره. نقول موقفه ثلاثة. اولا يكره ما يأتي من معصية الله ثانيا يصبر قوله عليه الصلاة والسلام من رأى من اميره شيئا يكرهه فليصبر. ثالثا ولا ينزع - 00:00:00ضَ
ومقتضى ذلك انك لا توافق على المعصية لكن لا تنزع اليد من طاعة ولي الامر في بقيتها الا ان ترى كفر البواح التي لك قدرة عليها. فان رأيت الكفر البواح لك اصبر واصبر. الى ان - 00:00:20ضَ
ان يجعل الله فرجا. ومذهب المعتزلة انه اذا جار ولي الامر جاز الخروج عليه اذا قدروا وهذا هو اصلهم الخامس المتفق عليه عندهم وسموه زورا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومعناه الخروج على ولاة - 00:00:40ضَ
الجور اذا قدروا. والعجيب ان مذهب المعتزلة هذا هو الفاشي. في الازمان المتأخرة عند الاحزاب والجماعات التنظيمات السياسية. ولهذا جعلوا الخروج عليه بمجرد المعصية. والكبيرة دون الكفر البواح ومن جراء ذلك ما تسمعون به من الثورات. ومن دعوات المظاهرات للخروج على الصلاة - 00:00:59ضَ
والامراء والرؤساء الذين لهم في اعناقهم بيعة. ولم يهنؤوا بشيء وانما هم في فتن وخرج ومرج. لم ولو لزموا الطريقة الشرعية والمنهج النبوي نستلم في دينهم اولا وسلمت لهم دنياهم ثانية - 00:01:29ضَ
ولا حول ولا قوة الا بالله - 00:01:49ضَ