التفريغ
وفيه ايضا ما ذكره عليه الصلاة والسلام من هذه الابل من جهة ضالتها انه سئل سأله اعرابي الغنم قال انما هي لك او لاخيك او للذئب اكلها من سئل عن ظالة الابل - 00:00:02ضَ
على ما لك ولها معها خفها وسقاؤها تريد الماء من عمرها ليس لك ان تأخذها - 00:00:35ضَ