جمعية الدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بمحافظة بدر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى صلى الله وسلم على عباده الذين اصطفى ومن سار على نهجهم واقتفى سلم تسليما كثيرا ابدا دائما - 00:00:00ضَ

محتفى اما بعد ايها الجمع الكريم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ومغفرته سبحانه ومرضاته والله اسأل ان يجعل هذا اللقاء لقاء موفقا مباركا وان يجعل هذا الاجتماع اجتماعا مرحوما وتفرقنا من بعده تفرقا معصوما - 00:00:30ضَ

وان لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا ولا من ورائنا شقيا ولا محروما وابشركم ببشارات النبي صلى الله عليه وسلم لمن اجتمعوا في بيت من بيوته يتلون كلامه ويتدارسونه بينهم - 00:01:02ضَ

وقد جاء فيها خمس بشارات في ضمن غيرها فاولها انه تغشاهم الرحمة اي تعمهم حتى لو مر بهم من ليس له مقصدهم وحاجته وثانيهما انها تبدو عليهم السكينة وهذه عاجل - 00:01:28ضَ

البشارات وثالثها انها تحفهم الملائكة انها الملائكة السياحة الدواجة في ارض الله تستتبع مجالس الذكر ومجالس العلم والرابعة البشارة الرابعة ان الله جل وعلا يذكركم في ملأه الاعلى ذكرى مدح وثناء واشادة - 00:01:57ضَ

الخامسة انه يقال لكم عند فراغكم من مجلسكم قوموا مغفورا لكم فلا حرمنا الله واياكم هذه البشارات ولا واحدة منها نسأله ذلك بمنه وكرمه وهو خير مسؤول وهو سبحانه اعظم مرجي مأمول - 00:02:28ضَ

ثم اما بعد ايها الجمع الكريم فان هذا المجلس هو في مدارسة اية من كتاب الله العظيم جاءت في اخر سورة الف لام ميم صاد الاعراف هذه السورة التي هي من طوال - 00:02:52ضَ

السبع ومن طوال القرآن لقول الله جل وعلا مخاطبا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وهو ايضا خطاب لجميع امته يقول جل وعلا واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية ودون الجهر بالقول بالغدو والاصال - 00:03:17ضَ

ولا تكن من الغافلين تأملوا في هذه الاية وما فيها من الاحكام والدلائل وانواع التعبد لله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا لمحمد عليه الصلاة والسلام وهو ايضا خطاب لجميع الامة - 00:03:44ضَ

فان الاصل في الخطاب في الوحيين انه للجميع ما لم يأت ما يخص الله به رسوله ففي قوله يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وله ولامته وفي قوله جل وعلا يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرظاة ازواجك - 00:04:15ضَ

وله ولامته ما لم يأتي فيه بالتخصيص يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا فهذا خاص به عليه الصلاة والسلام - 00:04:38ضَ

علمنا هذه الخصوصية من سائر الادلة الاخرى اذ قيام الليل في حق النبي كان واجبا ثم خففه الله في اية سبحان لقوله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا - 00:04:57ضَ

وعرفنا التخصيص من ادلة اخرى ولهذا خاطب الله نبينا بانواع الخطاب فاوجب عليه اشياء لم تجب على امته منها اذا انه عمل عملا اثبته وامته الاعمال فيها متناولة للاحكام منها ما هو فرض وواجب ومنها ما هو محرم - 00:05:18ضَ

ومنها ما هو مستحب ومنها ما هو مكروه ومنها ما هو مستوي للطرفين وهو المباح وهي المسماة عند الاصوليين بالاحكام الشرعية الخامسة اوجب الله على نبينا اشياء لم يجبها على غيره. واباح الله له اشياء لم يبحها لغيره - 00:05:49ضَ

ان يزيد في النكاح على اربع هذي من خصوصياته عليه الصلاة والسلام حرم الله عليه اشياء لم يحرمها على امته منها الزكاة فلا تحل له ولا لال بيته صلى الله عليه وسلم - 00:06:12ضَ

واذكر ربك ذكر الله جل وعلا ليس على ما يتبادر الى ذهن بعض الناس من انه تسبيح وتهليل وتكبير واستغفار فان ذكر الله في معناه اعم من ذلك واوسع وذكر الله يشمل ذكر القلب - 00:06:34ضَ

وذكرى الجوارح وذكرى القول باللسان وذكر القلب بتوحيد الله وتعظيمه ورجائه والتوكل عليه وحسن الظن به وكذلك في محبته وفي الخضوع له والاستعانة والاستغاثة به في انواع العبادات وذكر الله بالجوارح - 00:06:59ضَ

في الطواف والخضوع له بالركوع والسجود وبالمشي اليه وبالجهاد وبالبيان وذكر الله باللسان اعظمه بالتسبيح والتهليل وقراءة القرآن ونشر العلم وهذا ما يتوالى يتولاه انكار المنكر بمراتبه الثلاث القول والفعل - 00:07:33ضَ

وبالاعتقاد واذكر ربك هذا المذكور هو الله سبحانه وتعالى الذي هو رب له معان الربوبية وهو منفرد بافعاله فلا يشركه فيها غيره وهو منفرد بالالوهية فان ادلة الربوبية تستلزم الوهية الله وعبوديته - 00:08:06ضَ

فهو المألوه سبحانه المربوب وهو كذلك من له الاسماء الحسنى والصفات العلى واذكر ربك في نفسك والنفس يعني في القلب في خاطرك لان صلاح القلب صلاح لسائر الجسد كما دل عليه حديث - 00:08:39ضَ

النعمان ابن بشير رضي الله عنهما المخرج في الصحيحين وفيه قال صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة. اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب - 00:09:08ضَ

تضرعا وخفية وهذا من المواضع القليلة جدا التي جاء في القرآن ذكر التضرع التبرع الذي هو مستو على شعور القلب واحساسه بانطراحه وانكساره وتعرضه لنفحات ربه وشدة لهفه ورغبته اليه - 00:09:28ضَ

والتبرع وقع من النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء الله وفي ذكره وفي الابتهال اليه قولا وفعلا ومن دلائل ذلك ما كان في وقوفه عليه الصلاة والسلام في اطول مواقف الدعاء في الحج - 00:10:00ضَ

وقد دعا ربه في الحج دعاء طويلا في ست مواقف ما هي يا ترى؟ ها يا اخانا ما هي المواقف الستة التي ابتهل فيها النبي صلى الله عليه وسلم الى الله - 00:10:27ضَ

وتضرع فيها اليه يوم عرفة هذا واحد وغير عرفة في الحج ها في المزدلفة ها ها منى تزين عشا اهلها منى اتزين عشا اهلها يوم انهن يزينن العشا لكنها منى لما رمى الجمرتين عليه الصلاة والسلام - 00:10:46ضَ

كم هذه اربع بقي موقفان عظيم ان على الصفا اربع مرات وعلى المروة ثلاث مرات في في سعيه سهل الى الله رفع اليه اكف الضراعة يسأله ويدعوه وقوفا طويلا اعظمها وهو واقف بعرفة - 00:11:23ضَ

واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية والخفية معناها بالاستخفاء ليقوم داعي الاخلاص وداعي رجاء ما عند الله وخشية الله وخوفي والخوف منه والخفية اي في السر الا قولا يظهر بماذا - 00:11:50ضَ

باللسان عند داعيه وعند موجبه ودون الجهر من القول وذكر النبي صلى الله عليه وسلم لله وقع خفية ووقع جهرا دون الجهر بالقول ولهذا حملها من حملها من اهل العلم - 00:12:25ضَ

على قراءته القرآن في الصلاة ولا تجهر بصلاتك ها ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا لان لا يسب المشركون كلام الله فيسب الله عز وجل والذكر هنا عام. قلنا يشمل ذكر القلب وذكر اللسان وذكر الجوارح - 00:12:51ضَ

وها هنا الذكر في معناه الخاص هو في ذكر اللسان والجوارح وفي باب الدعاء لما استشكل الصحابة رضي الله عنهم انهم يسألون النبي صلى الله عليه وسلم يدعون الله وان الله جل وعلا - 00:13:22ضَ

هل يسمع دعاءهم وندائهم استعظموا ذلك كثير الله واحد في علوه وانزل الله على رسوله قوله جل وعلا بشارة للصحابة ولكم اهل الايمان واهل التوحيد واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعاني - 00:13:50ضَ

ليس الله بالبعيد ولا يحتاج الى وسائط ونقله ينقلون له دعاء وعبادات وتضرعات عباده اليه بل اذا وجدت الوسائط حصل اعظم ذنب عصي الله به وهو الشرك ما الشرك شركوا انواع - 00:14:19ضَ

شرك في الاسماء والصفات شرك في الربوبية باعتقاد نافع ضار مع الله شرك في العبادة ومنه شرك الدعوة قالوا واصول الشرك اربعة شرك الدعوة وشرك الارادة اي النية والمقصد وشرك الطاعة - 00:14:44ضَ

وشرك الذبح الدعوة ان يدعو غير الله يعتقد ان الله لا يصل الى الله الا من خلال هذه الوسائط فشرق الناس وغربوا واصروا واعلنوا وابطنوا واظهروا وسائطهم التي لا تنفع نفسها من جمادات - 00:15:05ضَ

في احجار واشجار وشموس واقمار وقبور ومزارات واضرحة وفي اولياء واكمل الاولياء رسل الله عليهم الصلاة والسلام والملائكة عليهم السلام ثم من بعدهم من الصالحين الى ان جعلوا بينهم وبين الله وسائطا - 00:15:31ضَ

في خيالات تخيلوها واوهام توهموها وتوحيد الله ينافي ذلك كله ويبطله بل ويقلعه من جذوره واصوله اذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني. ليس بينك وبين الله وسائط - 00:15:59ضَ

في عبوديته ودعائه وافراده بالعبادة فان جعلت الوسائط دخلت في شرك الاولين وهو باق في الاخرين. الا من رحم رب العالمين ففي اول الزمر الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء. اي شفعاء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. اي وسائط - 00:16:24ضَ

فهؤلاء الاولياء والشفعاء والصالحون ورموزهم هي عندهم وصائط حتى غلطت بهذا الرافضة والقبورية فظنوا ان الشرك محصور في عبادة الاصنام وما الاصنام عند العرب وقبل العرب الا انها رموز لمن - 00:16:56ضَ

لاولئك الصالحين سواء في قوم نوح في ود وسواع. ويغوث ويعوق ونسر او عند مشركي العرب في اللات رجل صالح كان يلت السويق فيطعمه الحجاج فلما مات عكفوا على قبره تطاول بهم العهد الى ان جعلوا عليه رمزا هو الصنم - 00:17:25ضَ

هذه قصة الاصنام عند من اشركوا بها مع الله واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية تضرعا وباشتمال دعاء الله وذكره على قلبك وها هنا خلل يقع في الذاكرين لكن الله جل وعلا فيما احدثوه في ذكرهم - 00:17:50ضَ

لما ذكر الذاكرون الله بانواع الذكر تسبيحا وتحميدا وتكبيرا واستغفارا وصار همهم العدد اشتغلوا بانواع المسابح والعدادات والتي جاءت بعد الحصى والنوى وصار يخرط المسبحة خرطا يظن انه يذكر الله وانما ذكر الله من طرف من طرف لسانه وقلبه - 00:18:21ضَ

لا هي فاحتاج الى عبد ذكره بهذه العدادات والمسابح ولو كان القلب حاضرا مع ما يجري به اللسان لما احتاج الى ذلك بدليل ان اعظم من ذكر الله وعظمه وسبحه وكبره - 00:19:01ضَ

واستغفره ووحده رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يعقد التسبيح بماذا بانامله لانهن مستنطقات والحصى موجود والخرز موجود ولم يشرع ذلك لامته لا بفعله ولا بقوله عليه الصلاة والسلام - 00:19:28ضَ

وهؤلاء العدادون الذين ذكر الله بطرف السنتهم لو اراد ان يعد الدراهم احتاج يعدها باصابعه وانامله وقلبه حاضر معها هذا في طفاس من طفاس الدنيا في امر من امور الدنيا - 00:19:53ضَ

اما ذكر الله بمعناه الخاص ويحتاج الى انواع العدادات بقوله اخشى اني اغلط ان كنت ناويا ان تعد وعازما على استخدام العدادة والمسبحة فعد سيئاتك فانا نظمن لك على الله الا تفوتك عنده من حسناتك شيء - 00:20:18ضَ

كما قاله الصحابي الجليل عبد الله ابن مسعود الهزلي رضي الله عنه لمتعبدة اهل الكوفة والذي ما سنوات يسيرة الا وهم يخرجون مع الخوارج اجتمعوا في جامع الكوفة ضحى حلق وعلى كل حلقة قيم. سبحوا مئة فيخلطون مئة تسبيحة - 00:20:44ضَ

هللوا مئة في خطون مئة تهليلة كبروا مئة ويعدون مئة تكبيرة بالحصى وقف عليه ابن مسعود رضي الله عنه ومعه امير الكوفة عبدالله بن قيس ابو موسى الاشعري رضي الله عنهما - 00:21:15ضَ

ابت الاعناق اليه وهو في وسط حلقهم لم يجتمعوا في جامع الكوفة في الضحى من النهار يبتغون دنيا وانما يبتغون عملا يظنون انه ينفعهم استدوقوه واستحسنوه واستوجدوه وقال يا هؤلاء لا ما اردتم؟ يا هؤلاء ما اردتم - 00:21:37ضَ

قال والله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير صدقوا ارادوا خيرا لكن لم يبتغوا له سبيلا حقا لتحصيل هذه الارادة فقال رضي الله عنه وكم من مريد للخير لم يدركه - 00:22:05ضَ

في رواية لم يصبه هلا عددتم سيئاتكم فاني ضمين على الله الا يفوتكم عنده من حسناتكم شيء يقول ابو موسى الاشعري وانتبهوا لها يرعاكم الله فهي والله عظة وعبرة تجعل المؤمن في - 00:22:25ضَ

في قلق يقول ابو موسى الاشعري رضي الله عنه بعد هذه الحادثة بنحو اربع سنين رأينا عامة هؤلاء اي المجتمعون في جامع الكوفة يقاتلوننا يوم النهروان اي خرجوا مع من - 00:22:52ضَ

مع الخوارج عليا والمؤمنين من الصحابة رضي الله عنهم بدعة بدأت يسيرة ثم اتسعت فاتسعت الى ان بلغت هذا المبلغ وهذه هي قصة البدع تبدأ في امر يسير لا يلقي لها - 00:23:13ضَ

غير العالم باله ولا يظن انها تبلغ هذا المبلغ الى ان تتسع حتى تكون البدعة سببا لاخراجه من دينه ومنه قول العلماء وهو القول المأثور البدعة بريد الكفر اي وسيلته وذريئته - 00:23:34ضَ

واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية ودون الجهر من القول لما دون الجهر من القول لان الله جل وعلا امر نبيه بان لا يجهر بصلاته في القرآن ولا يخاطب بها - 00:23:58ضَ

وابتغي بين ذلك سبيلا حفظا على اصل الدين في قاعدة عظيمة من قواعده انه ترتكب المفسدة الادنى لدفع المفسدة الاعلى والشريعة جاءت بتحصين المصالح وتكميلها ودرء القبائح والمفاسد او يمكن درؤها وفي تقليلها - 00:24:18ضَ

قال ولا تكن من الغافلين وحاشى نبينا عليه الصلاة والسلام ان يكون من الغافلين بل هو اتقانا واخشانا لرب العالمين صلى الله عليه وسلم كما جاء ذلك عنه في الصحيحين الا وان اتقاكم واخشاكم لله انا - 00:24:47ضَ

وهذا مما يدل على ان الخطاب لامته وان خوطب به النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء واصالة وافادت الاية ان من لم يذكر الله فهو غافل وان من لم يقم بفرض الله فهو غافل - 00:25:13ضَ

وافادت الاية ايضا ان الغافلين ليسوا واحدا او اثنين بل هم كثيرون ولهذا نهى الله نبيه ونهاكم انتم يا اهل الايمان والتوحيد ان تكونوا مع الغافلين والغافلون كثر لان مخالف الرسل - 00:25:37ضَ

كثر وهم الغافلون وما اكثر الناس ولو حرصت بايش ها بمؤمنين وقال جل وعلا وان تطع اكثر من في الارظ يظلوك سبيل الله وهذا خطاب للنبي وهو للجميع. لجميع امته - 00:26:02ضَ

ودلت على ان الغفلة مراتب نختصر بهذا المقام على جملة منها فاعظم الغفلات الشرك والكفر والنفاق الشرك الاكبر والكفر الاكبر والنفاق الاعتقاد هو اعظم الغفلات وهو في اهله على دركات - 00:26:25ضَ

في الدرك الاسفل من النار المنافقون النفاق الاعتقادي ومنهم الملاحدة الدهرية الملاحدة كانوا يسمون قديما بالدهرية كما قال جل وعلا عنهم وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر وما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون اي يتخرصون - 00:26:51ضَ

هؤلاء الدهرية هم الذين نسبوا الحياة والموت والخير والشر الى الدهر يسمون الان بالاصطلاح المعروف بالملاحدة منكرين الله جل وعلا يلي هؤلاء من الغافلين كنا دخل فيهم اهل الشرك الاكبر - 00:27:22ضَ

الذين اتعبوا انفسهم بالبدع وبالشرك وضاعت عليهم اعمالهم هباء منثورا مترهبلة النصارى ومتحضرة اليهود بعد بعثة نبينا عليه الصلاة والسلام من هؤلاء الغافلين اعمالهم هباء منثورا لا تنفعهم لما لم يؤمنوا ويتبعوا - 00:27:50ضَ

وينقادوا لما بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم يلي هؤلاء اهل البدع وهم على ضربين ذوو بدع مكفرة خرجت بهم عن دائرة هذا الدين وهي البدع الكفرية الشركية - 00:28:15ضَ

فدخلوا في الدركة التي قبلها النوع الثاني ومن البدع الكفرية بدعة سب الصحابة تكفيرهم وبدعة ان في علو الله وانكار صفاته كما عند الجهمية والمعتزلة ثم بدع مفسقة مضللة لم تبلغ باهلها الى الكفر - 00:28:39ضَ

كأنواع بدع التأويل ومنها البدع العملية والبدع القولية التي لا تبلغ باهلها الى الكفر وانما هي في دائرة التظليل والتفسير دون ذلك من الغفلة غفلة اهل الكبائر الذين تخلفوا عن فرائض الله فوقعوا في الكبائر - 00:29:10ضَ

منعوا الزكاة بخلا وشحا بها فرطوا في الصيام صوفوا واجلوا في الحج عقوا ابائهم وامهاتهم تعاملوا بالربا وهذه دواعيه وذرائعه ومسبباته ومذيعاته الناس قد كثرت وما التواصل الاجتماعي عنها ببعيد - 00:29:38ضَ

ومنه زنا المحارم الذي تألف منه الشرائع بل والفطر السوية وهذه الوسائل العصرية للاسف ثم يلي ذلك جنس المعاصي فانها من الغفلات وما منا الا ولكن الله جل وعلا يلطف بعباده - 00:30:11ضَ

ويحيي هذه القلوب من غفلاتها بذكره وتعظيمه فاين انت يا رعاك الله من هذه الغفلة واين انت من ضدها بصحوة قلبك وجوارحك ولسانك عبودية الله ومنها ذكره سبحانه وتعالى روى الترمذي وغيره - 00:30:40ضَ

باسناد حسن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لما سئل ما اعظم ما ينجي من عذاب الله قال اعظم ما ينجي من عذاب الله ذكر الله ذكر الله وهذا عام في الذكر العام ومنه الصلاة - 00:31:08ضَ

وهي ذكر الله ومنه الصوم والزكاة والحج والبر والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والصلة ومنه ترك ما حرم الله من ذكر الله لان الشأن فيه عدم الغفلة لا عن الله في عبوديته - 00:31:28ضَ

ولا عن رجاء ثوابه ونواله ولا عن خشية وخوفي عذابه وسخطه ومقته ولا تكن من الغافلين والغفلة انما جاءت في هذه السياقات في القرآن على جهة المذمة لاهلها والنقص لهم - 00:31:52ضَ

فدل على ان هؤلاء العباد اما انهم غافلون او انهم غير غافلين في هذا الوصف والنعت اذا فمن اي الفريقين انت يا رعاك الله ومن اين ومن اين ومن اي الصنفين انت يا امة الله - 00:32:16ضَ

اانت من الغافلين او من غير الغافلين الذاكرين الله عز وجل بقلوبهم وجوارحهم والسنتهم ومن ذكر الله الذكر الخاص نوعان ذكر مقيد اما بوقت او بحال او بزمان او بمكان - 00:32:39ضَ

او باثر عبادة وهذا الذي رأينا الناس يفرطون فيه في الازمان المتأخرة وسيزداد تفريطهم وكان العوام وقليل العلم من ابائكم وسالفيكم اكثر حرصا عليه منا في هذا الزمان اذا الشهادات - 00:33:07ضَ

وانواع الدراسات نفعت او لم تنفع في مثل هذا المقام الجواب ما تراه لا ما تسمعه من ذلك ذكر الله عقب الصلوات وكم فيها من عظيم الاجور ذكر الله في اقبال المساء واقبال الصباح - 00:33:33ضَ

ذكر الله عند النوم وما اعظمها من من اجور وحروز يحرز صاحبها من انواع البلاء ولو يبلى في نفسه او يبلى في جسد ولده لبذل دنياه لاجل في هذا البلاء - 00:33:56ضَ

وحرز الله معه قد فرط فيه ما فرط في حياته ذكر الله في دخول المسجد والخروج منه في دخول البيت والخروج منه في دخول الخلاء والخروج منه ذكر الله في بدء الطعام ونهايته - 00:34:18ضَ

في لبس الثوب الاستيقاظ من نومه ثم يقابله ذكر مطلق لم يتحدد لا بزمان كما في تكبيرات ليلة العيد وايام العشر ولا في مكان وانما لا يزال لسانه رطبا بذكر الله - 00:34:37ضَ

وبهذا وعده رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ومن اشغل لسانه بذكر الله كفى شر لسانه عنه وعن غيره ومن قل ذكر الله في لسانه انشغل اللسان بعيوب غيره وبجلب المفاسد - 00:35:00ضَ

والقوارع عليه ولهذا قالوا لسانك حصانك ان صنته صانك وان هنته هالك اللهم اجعلنا من عبادك الذاكرين لك سرا وعلانية تضرعا وخيفة واجعلنا ممن استقام على امرك وسلم في نفسه وسلم الناس منه - 00:35:27ضَ

واجعلنا من عبادك الذاكرين لك كثيرا الذين وعدتهم في اية الاحزاب بان تعد لهم مغفرة واجرا عظيما هذه ايها الاخوة تأملات في هذه الاية من اخر سورة الف لام صاد الاعراس - 00:35:57ضَ

والعبرة ان تسأل نفسك وتحاسبها وتدقق عليها وتأطرها هل هي غافلة معرضة ام هي مقبلة حية لله جل وعلا قلبا وجوارحا ولسانا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم - 00:36:16ضَ

في العالمين انك حميد مجيد والى ما تيسر من اسئلتكم نعم يسأل اخونا عن فضائل وخصائص يوم الجمعة متى تبدأ؟ هل تبدأ من اليوم او تبدأ من ليلتها منها ما تبدأ من ليلتها - 00:36:44ضَ

كعبادتي الاكثار من الصلاة على من على محمد صلى الله عليه وسلم وتبدأ من غروب شمس يوم الخميس الى غروب الشمس يوم الجمعة اربعا وعشرين ساعة لقوله صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم الجمعة وليلتها - 00:37:06ضَ

فاكثروا من الصلاة علي. فان صلاتكم معروضة علي ومن ذلك عبادة الا تخص يوم الجمعة بصيام فهذا يبدأ من طلوع فجرها ولا تخص ليلتها بقيام. هذا من غروب شمس يوم الخميس - 00:37:29ضَ

ومنها عبادات تبدأ بيوم الجمعة كالتبكير الى المسجد تبكير الى المسجد انه يبدأ من يوم الجمعة واختلفوا رحمهم الله هل يبدأ من طلوع الفجر وعلى هذا جمع من اهل العلم - 00:37:48ضَ

وعليه عمل جمع من اهل الصلاح وقد ندر في هذا الزمان نذروا في هذا الزمان او انها ان ذلك يبدأ من طلوع الشمس وجهان لاهل العلم قوله صلى الله عليه وسلم - 00:38:07ضَ

من جاء في الساعة الاولى يوم الجمعة فكأنما قرب بدنه ومن جاء في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة من جاء في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا ومن جاء في الساعة - 00:38:25ضَ

الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن جاء في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فاذا خرج الامام ملأ الملائكة صحفها وجلسوا يستمعون الخطبة الخطبة يوم الجمعة يستمع لها الملائكة من عيالنا ومنا من لا يأتي الا بعد الفراغ منها - 00:38:42ضَ

مشغول الله يعينه ملعب البلايستيشن واللي يفرك الجوال ورأيناهم يوم الجمعة. الخطيب يخطب وهو يفرق في جواله نتابع اخبار العالم ليحلها. الله يخلف والملائكة تستمع الخطبة او لا يأتي الا بعد - 00:39:05ضَ

اقامة الصلاة هذي من الغفلات التي مرت تنويه بها ولا حول ولا قوة الا بالله. يبقى غسل يوم الجمعة هل الغسل يبدأ من طلوع الفجر او ان الليل يتبع له احكامه - 00:39:28ضَ

وهذا هو الاظهر والله اعلم في عموم الحديث من غسل واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب وجلس حتى يستمع الى الخطيب ينصت له لا يلغو كان له بكل خطوة يخطوها عمل سنة - 00:39:46ضَ

صيامها وصيامها اخرجه بعض اهل السنن بفضل من الله عظيم ما اكثر الغافلين والمفرطين في تحصيله والله اعلم. نعم اي نعم يسأل اخونا عن الاذكار تسبيحا وتهليلا وتكبيرا وتحميدا بالمسابح - 00:40:08ضَ

اظني جاوبتك على هذا في اثناء المحاضرة اذا بغى يعد الدراهم يعدها بالمسبحة ولا حاضر قلبه لا بغى يعد الحمر والزرق يعدها العداد هو الحاضر ها واذا ما في الة - 00:40:38ضَ

القلب حاضر ذكر الله اعظم من ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام عقد التسبيح بانامله الصلاة والسلام وقال انهن مستنطقات الله اعلم. نعم سم يسأل اخونا عن الساعة المستجابة يوم الجمعة - 00:41:01ضَ

من اجتهد يوم الجمعة من طلوع فجره الى غروب شمسه بدعاء الله اجزم انه وافق هذه الساعة والله اخفاها عنا كما اخفى عنا ليلة القدر في العشر الاخير من رمضان. ليه - 00:41:28ضَ

لما لنجتهد ونبذل ونتعرض لنفحات الله وقد ذكر العلماء فيها اقوالا كثيرة بلغ مجموعها ستة واربعين قولا ارجحها قولان الاول منذ دخول الخطيب في الخطبة الى فراغ الصلاة والثاني كما رجحه الامام احمد انها اخر ساعة من يوم الجمعة - 00:41:46ضَ

اخر ساعة وهذا يحتاج منكم يرعاكم الله الى جهاد ومجاهدة وصبر ومصابرة اجعل يوم الجمعة يوما يكد على باقي ايام الاسبوع اكثر استودع ربك فيه من العمل الصالح بدأ ما انت في ساعة مهل - 00:42:16ضَ

وفي امهال تزود من الخيرات ليوم احوج ما تكون فيه الى هذه الحسنات وحط الذنوب والسيئات وتعرض لدعوة الله ودعاءه والابتهال له فان هذه الساعة هي محض لطف وتفضل وتحنن من الله لك يا ايها العبد - 00:42:41ضَ

يا عبد الله يا من وحدت الله وامنت به والله اعلم نعم نعم سأل اخونا سؤالا مهما كذا احسبه قال ما بينه وبين الناس من المظالم من تنابز بالالقاب وكذب في الحديث - 00:43:06ضَ

وغيبة ونميمة واخذل الاموال وانتهاك للاعراظ هل تكفرها الاعمال الصالحة هل تكفرها الطاعات الجواب لا حقوق العباد يكفرها اداؤها للعباد او استباحتهم وتحللهم منها الا عبادة واحدة ان اتيت بها فانت - 00:43:26ضَ

مرجي انها تحط عنك الذنوب حتى حقوق العباد الا وهو الحج المبرور كما في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه وسلم من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق - 00:44:02ضَ

رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه وفي صحيح مسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان. والعمرة الى العمرة والعمرة الى العمرة مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر - 00:44:19ضَ

والحجة المبرورة ليس لها ثواب عند الله الا الجنة حقوق العباد ما هي بهينة يا اخوان لا سيما ما يفريه الانسان بلسانه تبا وقذعا وشتما وغيبة ونبزا بالالقاب وتحريشا بين المؤمنين - 00:44:46ضَ

ونميمة بينهم بقالة السوء وكذلك مظالمهم في التعدي على اموالهم وعلى اعراضهم والعرض عرظان عرظ في شرفهم وعرظ في نياتهم ومقاصدهم ودينهم المسألة ما هي بخطأ ما هي بهينة خطيرة واي خطيرة - 00:45:12ضَ

ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم نعم قراءة سورة الكهف هل لو قرأها ليلة الجمعة يشملهما في الحديث لفظ الحديث قراءتها في يوم الجمعة والحديث محتمل تحسين يكون له - 00:45:37ضَ

نور الى الجمعة التي تأتي وثلاثة ايام هذا الحديث انها في يوم الجمعة لكن من قال ان الليل تابع لليوم وسعها والمسألة فيها ما فيها من السعة وهي مبناها على - 00:46:04ضَ

الظن بالله ورجائه والله اعلم يقول ايهم ايهم افضل؟ ليلة الجمعة ويومها الاكثار من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم او الاكثار من القرآن ينوع بين هذا وهذا - 00:46:23ضَ

ولهذا جاء حثه عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين بالاكثار من الصلاة والسلام عليه قال من صلى علي مرة صلى الله عليه بها عشرا وحث على التعرظ لدعاء الله في ساعة الاجابة وهي يوم الجمعة - 00:46:43ضَ

لا تكون في الليل ومن ذلك قراءة القرآن وخصوصا قراءة هذه السورة العظيمة سورة الكهف ينوع بين هذا وهذا يعني انه ينتقي من هذه الدوحة ازهارها وانفاحها والله اعلم نعم - 00:47:03ضَ

يقول هل في يوم الجمعة وقت نهي بالنسبة للصلاة يوم الجمعة ليس فيه وقت نهي الا في وقتين من بعد صلاة الفجر الى ارتفاع الشمس من بعد صلاة العصر الى غروب الشمس - 00:47:23ضَ

اما الزوال وما قبله فليس فيه وقت نهي ليس في يوم الجمعة فيه وقت نهي خصوصية لهذا اليوم عن غيره من الايام والله اعلم يقول يوم الجمعة نوى ربنا يوم آآ يوم القيامة نرى ربنا يوم الجمعة - 00:47:46ضَ

هل النساء يرين الله مثلنا ام لا ولماذا رؤية الله جل وعلا من عظيم ثوابه وكريمي جزائه ونواله لاوليائه وعامة اهل الجنة يرون الله في يوم المزيد ومتى يوم المزيد؟ هو يوم الجمعة - 00:48:10ضَ

قال الله جل وعلا في اية سورة قاف لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد المزيد هي الزيادة التي جاءت في اية يونس للذين احسنوا الحسنى وزيادة فسرها نبينا صلى الله عليه وسلم - 00:48:36ضَ

في حديث صهيب في صحيح مسلم انها النظر الى وجه الله وهذا عام لاهل الجنة واهل الجنة من هم هم رجالها ونسائها من اهل الايمان وهي عامة لهم ليست خاصة للرجال دون النساء - 00:48:56ضَ

وكمل المؤمنين واصحاب الدرجات العلى من الجنة يرون الله في اليوم مرتين غدوة وعشية اي في اول النهار وفي اخر النهار وهو العشي وسمعتم في المحاضرة في قول الله جل وعلا - 00:49:17ضَ

ودون الجهر بالقول بالغدو والاصال. اي ذكر الله بالغدو وهو اول النهار والاصال جمع الاصيل واصل وهي اخر النهار في العشي قبل غروب الشمس وهو وهما وقتا وقتان يكثر فيهما الغفلة - 00:49:39ضَ

ولهذا شرع فيهما الصلاتان صلاة الفجر والعصر التي من حافظ عليهما دخل الجنة كما في حديث ابي موسى في الصحيحين من صلى البردين دخل الجنة والبرداني هو الفجر والعصر في الغدو والاصال - 00:50:01ضَ

جاء في الحديث ان اقرب الناس الى الله منزلة يوم المزيد اقربهم من الامام يوم الجمعة الجزاء من جنس العمل لما بادر وبكر ودنا من الامام كان الجزاء دنوه من الله في يوم الرؤية ويوم المزيد - 00:50:18ضَ

فهذا عام للرجال وللنساء ومقامات الرؤية ستة مقامات رؤية الله ستة المقام الاول رؤية الله في الدنيا وهي غير ممكنة لا لخفاء الرائي لا لخفاء المرء سبحانه. ولكن لضعف الرائي - 00:50:40ضَ

المقام الثاني الكافر لا يرى ربه الا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون لما حجب الكفار سخطا دل على ان المؤمنين يرونه رضا المقام الثالث لم يرى نبينا ربه ليلة المعراج - 00:51:03ضَ

لم ير ربه بعيني رأسه وانما رأى نبينا ربه بقلبه الرؤية القلبية غير الرؤية البصرية وغير الرؤية المنامية المقام الرابع رؤية الله في العرصات عرصات القيامة وهي لاهل الايمان ويراه المنافقون فيزدادون ذلة - 00:51:23ضَ

اندحارا وخسة يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة. وقد كانوا فاي في الدنيا يدعون الى السجود وهم سالمون المقام الخامس رؤية الله عز وجل - 00:51:53ضَ

الجنان وهي من عظيم نعيم الرحمن لا يزيدها في من نعيم الا ان يحل سبحانه رضاه على عبيده فلا يسخط عليهم ابدا نسأل الله لنا ذلك ولكم ولجميع المسلمين المقام السادس رؤية الله في المنام - 00:52:16ضَ

وهي ممكنة لكن لا يجوز ان يعتقد الرائي ان الله في ذاته كما رآه في منامه لان المنام ضرب مثل الراعي يرى ربه بحسب اعتقاده به وهذه مجمع عليها والحمدلله عند - 00:52:38ضَ

العلماء والله اعلم ذكر الله ذكر الله من غير حضور قلب ان كان بذكر التسبيح والتهليل وقراءة القرآن فيؤجر من ذلك بحسبه وان كان دعاء فلا يستجاب له لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يستجيب من قلب - 00:52:57ضَ

لاه اي غافل فهذا مقام وهذا مقام والله اعلم نعم هذا الاخير الاذان حضر عشر اذا عندنا مجلس اخر يا كبر سؤالك يا شيخ عماد هل يعذر الانسان بالجهل في هذا الزمان - 00:53:22ضَ

يعذر ممن من العباد ولا من الله عندنا عذرين ساتي المسألة من جهة اخرى غير جهة عذر من العباد او عذر من الله. اما ربي فادرى بعبده يعلم السر واخفى اي من السر - 00:53:44ضَ

فهو ادرى بعبده واما العذر من الناس فهذا له مقامات فان كان المقام مقام حكم فهذا خاص بالعلماء وان كان المقام مقام وقوع في الكفر الصريح الكفر الصريح الذي هو بين كهذه البيضاء - 00:54:02ضَ

فهذا هو ميدان اهل الايمان اذ لا يصح ايمانهم الا بان يكفروا بالطاغوت ويؤمنوا بالله فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة لا انفصام لها والله السميع العليم وقد بعث الله الرسل بماذا؟ ولقد بعثنا - 00:54:27ضَ

لكل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت لا يتأتى توحيد الله الا بالكفر الكفر الصريح الواضح ولهذا من نواقض الاسلام عدم تكفير المشركين او الشك في كفرهم او تصحيح مذهبهم. لان هذا هو الاعتراض الصريح على - 00:54:49ضَ

حكم الله عليهم بالكفر واما ما دونه من المسائل التي ما هي بكفر صريح وانما محتمل يراعى فيه حاله ولازم الكفر هل هو كفر ولا ما هو بكفر؟ هذا ميدانه لاهل العلم - 00:55:14ضَ

وفي الازمان المتأخرة التي نحن فيها الان اتسعت مدارك العلم ووسائله واسبابه ومع ذلك تكاثرت دواعي الجهل والغفلة والاعراض المسألة مسألة حساسة ومسألة جليلة والله اعلم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين وشكر الله لكم ايها الجمع الكريم - 00:55:31ضَ

حسن انصاتكم وجعلها من المجالس التي تكون حجة لنا عند ربنا سبحانه وتعالى شاهدة لنا لا شاهدة علينا يجزل الله لنا فيها عظيم النوال وكريم الثواب تفضلا ورحمة منه علينا وعليكم وعلى اخواننا المسلمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:56:04ضَ