علي الشبل | برنامج حلاوة الإيمان

أ.د علي بن عبدالعزيز الشبل | برنامج حلاوة الإيمان (26) | إن تنصروا الله ينصركم

علي عبدالعزيز الشبل

وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بالمملكة العربية السعودية يقدم سابقون الى مغفرة من ربكم وجنة وجنة عرضها كعرض السماء والارض. اعدت الذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء - 00:00:00ضَ

والله ذو الفضل العظيم بسم الله الرحمن الرحيم مشاهدينا الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير لقاء يتجدد معكم في برنامج حلاوة الايمان والذي تعده وتقدمه وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بالمملكة العربية السعودية - 00:00:39ضَ

نتحدث فيه عن حلاوة الايمان وضيفنا الدائم فضيلة الشيخ الدكتور علي ابن عبد العزيز الشبل الاستاذ الجامعي بوزارة التعليم العالي وعضو آآ التوعية بالحج حياك الله شيخنا الكريم حياك الله وحيا الله اخواننا واخواتنا من المشاهدين والمشاهدات - 00:01:10ضَ

وجعل الله هذا اللقاء لقاء طيبا مباركا موفقة ينفع الله فيه الجميع المتكلم والسامع وان يهب لنا من لدنه رحمة وان يجعلنا واياكم واياهم من عباده المهتدين. ممن ذاقوا حلاوة الايمان. في الدنيا - 00:01:29ضَ

ادخلهم الله بهذا الايمان عوالي جنانه. لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا واحبتنا من المسلمين. اللهم امين. اللهم امين. جزاك الله خير شيخنا الكريم اه الحديث يعني ونحن في رحلة حلاوة الايمان - 00:01:47ضَ

آآ اريد ان اقف وان يكون حديثنا في هذه الحلقة ان تنصروا الله ينصركم ما معنى نصر الله ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. ما شاء الله لا قوة الا بالله. بسم الله الرحمن الرحيم - 00:02:04ضَ

الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده وعلى اله وصحبه من سار على نهجه واقتفى اثره وسلم تسليما كثيرا. اللهم هذه الاية ومثيلاتها مثل قول الله جل وعلا - 00:02:21ضَ

ان تنصروا الله ينصركم فيها جواب فيها فعل شرط وجواب شرط. جميل اه في قول الله جل وعلا ان تنصروا الله ينصركم. فاذكروني اذكركم ان تنصروا الله الجزاء المباشر ينصركم - 00:02:37ضَ

ويثبت اقدامكم ونصرة الله جل وعلا ليس لان الله بحاجة الى من ينصره وهو القوي الجبار. الله العزيز المتكبر الذي لا يحتاج الى خلقه الخلق هو كلهم محتاجون اليه يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله - 00:02:55ضَ

والله هو الغني الحميد نصرة الله لا من باب انه ضعيف من ينصره او دليل يحتاج من يقويه الله جل وعلا هو القوي وهو الجبار وهو العزيز الذي لا يحتاج الى خلق - 00:03:15ضَ

نصرة الله هنا دين الله وهي على مراتب تنصر الله بقلبك التوحيد والايمان ينصر الله بعملك القيام بما فرض الله عليك انتهاء عما نهى الله عنك ينصر الله بلسانك يذب عن عن الله وعن دينه وعن اسمائه وعن صفاته وعن اوليائه - 00:03:34ضَ

انصروا الله جل وعلا بفعلك لانكار المنكر الامر بالمعروف بالحث على الخير والترغيب فيه والمسارعة اليه الترغيبي الشر والمنع منه وتحذيره انصروا الله بماذا؟ بفعلك بالجهاد في سبيل الله على وفق - 00:03:58ضَ

شرعه الله وشرعه رسوله هذي مناحي مختلفة مراتب متنوعة لنصرة الله جل وعلا. اعظمها ان تقيم حكم الله ودينه وتوحيده في نفسك قبل ان تطلب اقامته عند غيرك ولهذا قال العقلاء اقيموا - 00:04:20ضَ

دولة الاسلام في قلوبكم تقم لكم في ارضكم تطلبها من غيرك وانت فاقد فاقد لها هذا يدخل في مذمة الله لاهل الكتاب ولاهل العلم في قول الله جل وعلا اتأمرون الناس بالبر - 00:04:41ضَ

وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون فمن امر بخير لم يأته ونهى عن شيء هو واقع فيه هذا لم يعقل لم يكن لدعوته ولا نصرته عندئذ حقيقة الله مرات اعظمها ان يقيم - 00:04:57ضَ

شاء حكم الله والايمان به وتوحيده واخلاصه في نفسه في قلبه وفي جوارحه وفي اعماله وفي احواله وفي سلوكه. فعندئذ ينصره الله ويثبت اقدامه الله في هذه الاية في الجهاد في سبيل الله. جميل - 00:05:16ضَ

الجهاد في سبيل الله لا في سبيل غيره في سبيل الله ان يبتغي به مرضاة الله في سبيل الله يعني يبتغي به ثواب الله ورضاه ليقيم دين الله لا ليقيم حزبيته مثلا - 00:05:36ضَ

او يقيم عروبته او ليكتسب مكاسب من الدنيا هذا ما جاهد في سبيل الله ولهذا لما سئل عليه الصلاة والسلام الرجل يقاتل شجاعة اللي يري الناس شجاعته الرجل يقاتل حمية - 00:05:52ضَ

دفاعا عن قبيلته اوحمية لعرقه او جنسه او طائفته والرجل يقاتل لاجل المغنم يسمى الان في زمنا بالمرتزق اي ذلك في سبيل الله قال عليه الصلاة والسلام اللهم صلي من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا - 00:06:09ضَ

في سبيل الله نعم من قاتل حمية دون عرظه هذا يدخل في سبيل الله من قاتل دفاعا عن ماله وعن عن وطنه وبلده هذا في سبيل الله كما اخبره النبي عليه الصلاة والسلام. الرجل يريد ان يأتي يريد ان يأخذ مالي. قال لا تعطه - 00:06:31ضَ

قال يقاتلني. قال قاتله قال ان قتلت قال هو في النار. قال ان قتلني قال انت في الجنة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام من دون ما له دون عرضه وهو - 00:06:51ضَ

فهو شهيد وهذا انه في سبيل الله لكن الباعث ما هو؟ رفع الظلم ودفعه عنه وعن غيره وايضا يكون نيته ان يكون عمله لله جل وعلا ما لامر من امور الدنيا - 00:07:02ضَ

ان تنصروا الله ينصركم تنصروا الله اي تنصروا دين الله ينصر الايمان بالله. تنصر شريعة الله. تنصر نبي الله بنصر سنته ونصره على عدو لهذا الانصار رضي الله عنهم وصفهم الله بهذا الوصف - 00:07:17ضَ

والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار. لما وصف وصف الانصار؟ لانهم ناصروا الله بناصرة رسوله عليه الصلاة والسلام ينصر الله ينصركم ويثبت اقدامكم يرزقكم الثبات وان كثر عدوكم وان عظمت الته - 00:07:34ضَ

وان عظم جمعه وان عظم اجيراه وتأليبه فان الله ينصركم بتثبيت اقدامكم وان كان عددكم قليلا وان كانت عدتكم ضعيفة. لان الناصر هو الله والمعين والظهير هو الله وان تكالب عليكم - 00:07:52ضَ

اعداء الله جل وعلا طيب شيخنا وانت وانت تتحدث يعني عن النصر ذكرت ان هناك نصر آآ يعني على مستوى الفرد على نفسه او اه النصر على اه نصر الامة يعني اه بمجملها - 00:08:11ضَ

انا اريد ان آآ يعني آآ اذكر لك شيء قد يكون وارد في ذهني وفي ذهن مجموعة من المشاهدين بعض الاحيان دائما احنا بنربط النصر نتكلم عن الامة نصر الامة نصر الامة - 00:08:27ضَ

وقد يغيب يعني هذا النصر الذي نتحدث فيه عن اقامة التوحيد في نفوسنا من الامة التي يعول النصر عليها او يحال النصر اليها الامة تختلف بمفاهيم الناس كل وحسب منطوق علمه وفهمه - 00:08:39ضَ

او مجال مراده من الناس من يريد بالامة اهل بلده بالامة قبيلته من الناس بالامة جماعته في طائفته وحزبه ومنظومته من الناس من يريد الامة معنى اخر الامة هنا امة الاسلام - 00:08:56ضَ

التوحيد امة القرآن امة السنة والجماعة اجتمعوا عليها يا جماعة الا بامامة كما قرر في الاعتقاد هذه الامة لكن نصر الله جل وعلا مهوب خاص بالنصر في مجموع الامة لا يتأتى النصر - 00:09:15ضَ

للامة كلها الا اذا اقاموا توحيد الله والايمان به حقا في انفسهم في اعمالهم في اقوالهم في قلوبهم ومقاصدهم ونياتهم ومراداتهم ولهذا نصر الله جل وعلا في نفسك ان تقدم مراد الله على مراد كل احد. واول ذلك مراد نفسك - 00:09:33ضَ

اذا تعارض عندك المراد ارادك الله ان تفعل وردت نفسك الا تفعل ان قدمت مراد الله على مراد نفسك انتصرت وان قدمت مراد نفسك على مراد الله انهزمت هذا في امرك انت. كذلك في عبادات الله. جميل وهذا يا شيخ الذي عاناه عمر آآ النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لما قال له الان يا عمر - 00:09:54ضَ

هذي مرتبة عالية في المحبة. اها. جميل. محبة مستحبة. جميل. لان محبة النبي عليه الصلاة والسلام واحبت دينه يجب ان تكون في القلب في مكان عظيم. جميل. لكن ليس معناها انه من بلغ لم يبلغها لم يكن مؤمنا اصلا. لا. جميل. ما بلغ الكمال في الايمان - 00:10:18ضَ

ولهذا قال عمر للنبي والله يا رسول الله انك لاحب الي من كل شيء الا من نفسي قال لا يا عمر ما بلغت كمال الايمان عنده اصل الايمان. جميل. ليس معناه انه كافر - 00:10:36ضَ

او انه فاسق عنده اصل الايمان وكمال الواجب ما زال عمر يجاهد نفسه قال والله يا رسول الله انت احب الي لانت احب الي من كل شيء حتى من نفسي. قال الان يا عمر ان الان بلغت الكمال. جميل. المستحب - 00:10:49ضَ

والكمال المطلوب من الايمان. جميل. اه الله جل وعلا ايضا ما هو فقط في النفس الاهل والاصحاب على الخير تعليمهم اياه وقيامك عليهم به والتواصي معهم على الخير وعلى الامر معروف والنهي عن المنكر وعلى - 00:11:05ضَ

فعل ما يحبه الله هذا من نصرة الله عز اذا كنت في مقام وانتهكت حرمات الله تنصر الله جل وعلا بالغيرة على دينه غيرة منضبطة يعني آآ بتغيرت الهوجاء التي آآ ربما تفسد او تحقق مفاسد اعظم من المفسدة هذه. ولهذا هذا يحتاج الى فقه والى نظر - 00:11:24ضَ

منضبطة بدين الله عز وجل. انتصارك لدين الله تغار اذا انتهكت حرمات الله. يتمعر وجهك اذا انتهكت حرمات الله. اذا كنت في مجلس وسب الله وسب رسوله لا تبقى فيه - 00:11:49ضَ

بعد ان تنكر فان قبلت نصيحتك وانكارك وتمعنك الحمد والا قم واتركهم لله عز وجل واذا رأيت من يخوض في ايات الله فلا تخض معهم فيه نهانا الله ان نسب اهتى المشركين لان لا يسبوا الله جل وعلا. مع ان مسبة الهتهم دين - 00:12:05ضَ

تكفيرهم بتكذيبهم ببيان باطلهم. لكن يترتب عليها مسبة الله فاننا نترك سب الهتهم لئلا يسبوا الله ويتجرأوا على مقامه جل وعلا. طيب يا شيخ النصر على الشيطان من الانتصار لله لا - 00:12:26ضَ

ان ينتصر على شيطانه ينتشر على هواه ان ينتصر على جلساء السوء واصحاب السوء ينتصر على دنياه يقدم مراد الله على مراده الشيطان يؤزك على ماذا؟ على الكفر. وعلى الشرك وعلى المعصية وعلى الضلالة وعلى البدعة وعلى - 00:12:47ضَ

الكبيرة ان انتصرت عليه وجاهدته المنتصر هذا من نصرة الله جل وعلا اما اذا استرسلت معه واستسلمت له او لامثال من شياطين الانس والجن قول الدنيا كنت عندئذ مهزوما ولم تنتصر لله عز وجل - 00:13:06ضَ

آآ ولماذا لا ننتصر؟ ما الذي يمنعنا عن النص اي نصر تريد الذي يمنعنا عن انتصارنا على انفسنا هو خورنا وضعف ايماننا وضعف ديننا وتوكلنا على الله جل وعلا الذي يمنعنا من ان ننتصر على انفسنا - 00:13:28ضَ

قلة توحيدنا لله سبحانه وقوعنا في تضييع الفرائض وهي ما يحبه الله من عبده وقوعنا في المحرمات وهي ما يكرهها الله ويبغضها من عباده كيف ننتصر عندئذ كيف نرجو ان نطلب من غيرنا شيئا لم نحققه نحن لانفسنا - 00:13:53ضَ

هذا محال لا تنهى عن شيء وتأتي مثله عار عليك اذا فعلته عظيم طيب كل امة يا شيخ كذلك الامة لن تستطيع ان تقيم دولة الله على غيرها ما لم تقمه في قلوبها وفي انفسهم - 00:14:16ضَ

لن ينتصر المسلمون وهم يتخلفون عن الصلاة مع الجماعة صلاة الفجر صلاة العصر صلاة المغرب العشاء اذا فرقت المساجد من المصلين كيف ينتصرون يسلط الله عليهم اعداءهم ثم هذا الانتصار - 00:14:35ضَ

ليس فقط في الدنيا النبي عليه الصلاة والسلام. اكمل المتوكلين. الله. نصر الله ونصر دين الله. ومع ذلك قدر الله عليه الهزيمة في واحد مثلا هل تعتبر هزيمة؟ نعم. تعتبر هزيمة بالمعيار المحسوس - 00:14:56ضَ

لكنه انتصار في المعيار الشرعي. اين هو؟ الانتصار بان عرفوا سبب الهزيمة بان بمعصية الله فثبتوا فثبتوا بال عليهم عدوهم مرة عليه مرات زولان العدو عليهم وانتصاره وغلبته عليهم ما مسهم منه من القتل والجرح والاذى هذا مات في احد حمزة - 00:15:11ضَ

انس ابن النظر وغيرهما رضي الله عن الجميع هذه مصيبة لكن سببها المعصية فلما انتصروا على انفسهم تابوا من هذه المعصية وثبتوا على دين الله. ورجعوا الى الله كان هذا كانت هذه الهزيمة في حقيقتها نصرا له - 00:15:38ضَ

كذلك في مجموعنا اذا اصاب احد بلاء في نفسه يرجع لنفسه ما اصابك من سيئة فمن نفسك وما اصابكم حسد فمن الله. فمن الله. الامة اذا بليت في اطرافها شمالا او جنوبا شرقا او غربا باذى - 00:15:57ضَ

ننصرهم بما نستطيع نصرهم به اعظم اسباب النصر الدعاء يتركه كثير من الناس كثير من الناس اذا اصاب اخوانه من انواع البلاء وتسلط الاعداء عليهم من داخلهم او من خارجهم - 00:16:15ضَ

ذهب يريد ان فلا يستأذن والديه لا يستأذن ولي امره لا ينظر في المصالح والمفاسد. لا ينظر في الرايات التي تحتها وعنده اعظم اسباب النصرة الذي بامكانه ليس امرا مستحيلا عليه او صعبا عليه وهو دعاء ربه - 00:16:30ضَ

انزال النصر من الله بالدعاء ليتركه من اخواننا من هم في المجالس في هياط كبير وارتفاع اصوات بدعوى الانتصار للمسلمين ولا ولم يقم ركعة في جوف الليل نستنزل نصر الله عز وجل لاخوانه المؤمنين - 00:16:50ضَ

هذه هزيمة نفسية الحقيقة. هزيمة عند نفسه لضعف ايمانه. وظعف توحيده وظعف اعتماده وظعف علمه وبصيرته باسباب البلاء لابد منه لابد من البلاء والبلاء انما ينزل باسباب الذنوب ومن مناحي البلاء الامتحان والابتلاء - 00:17:09ضَ

تمحيص اهل الايمان لله في ذلك حكم لا نعلمها وقد نعلم بعضها والله المستعان على ما تصفون طيب يا شيخة انا انا اريد ان اختم بان الانتصار له لذة. هل لذة الانتصار هي حلاوة قبل لذة الانتصار لذة المجاهدة للوصول للانتصار جميل - 00:17:31ضَ

انت الان الشيطان يجاهدك على صلاة الفجر او على الصيام في اليوم الحرم او على اخراج الزكاة او النفقة او صلة من قطعك هذه المجاهدة فيها لذة في اولها معاناة - 00:17:51ضَ

خصوصا من الشيطان يهولها ويعظمها ويرجف بها قلبك في اخرها لذة انك امتثلت لامر الله ونصرت حكم الله على حكم نفسك وحكم هواك ثم الانتصار الاخر اذا اديت هذه الطاعة - 00:18:05ضَ

ونصرك الله على عدوك الشيطان على نفسك. نسأل الله على عدوك من البشر من المخلوقين اثرك الله عليهم. اظهر الله راية الاسلام عزيزا خفاقا على الكافرين لذة ما لذتها؟ الفرح - 00:18:23ضَ

بفضل الله. الله. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعه. نسأل الله من فضله. هذا الفرح الذي يثاب عليه فاعله عليه الفارح وهو بسبب انه نصر الله او اقام حكم الله وقدمه على هواه وهو غيره. لا اله الا هو. نسأل الله عز وجل من فضله شكرا جزيلا - 00:18:39ضَ

شيخنا الكريم غفر الله لنا ولكم ولاخواننا المشاهدين اجمعين. اللهم امين. الشكر موصولا لكم مشاهدينا الكرام هنا انتهت حلقتنا وما زال استودعكم الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى مغفرة من ربكم وجنة - 00:19:03ضَ

وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء - 00:19:28ضَ