علي الشبل | ثلاثة الأصول

أ.د علي بن عبدالعزيز الشبل | شرح ثلاثة الأصول(7/4)

علي عبدالعزيز الشبل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اللهم اغفر لنا ولشيخنا وائمة المسلمين وعامتهم قال المؤلف رحمه الله - 00:00:00ضَ

والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم - 00:00:21ضَ

فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون قال ابن كثير رحمه الله تعالى الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة هو المستحق والمستحق للعبادة. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد - 00:00:48ضَ

سيد الاولين والاخرين وعلى اله واصحابه من سار على نهجهم واقتفى اثرهم وذب عنهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا اما بعد اه فقد مضى الاستدلال لتوحيد الربوبية على استحقاق الله للعبادة - 00:01:15ضَ

في قول الشيخ رحمه الله فان قيل بما عرفت ربك عرفته بآياته ومخلوقاته من اياته الليل والنهار والشمس والقمر مخلوقاته السماوات والارض وذكر الادلة على ذلك ذكر الان ان الرب هو المعبود - 00:01:40ضَ

الشيخ رحمه الله ما دخل في تفريعات اهل اللغة بمصدر كلمة رب واصلها واساسها ان هذا مما يطول الكلام فيه لكن الشيخ اراد من ذلك الاختصار والرب يطلق على المعبود - 00:02:04ضَ

يطلق الرب على المالك كان رب الابل خذ البيت رب يحميه ويطلق الرب على المربي والله جل وعلا رب العالمين حيث رباهم بنعمه اوجدهم من عدم وغذاهم بالائه وانواع النعم - 00:02:24ضَ

الرب هو المعبود الذي يعبد واستدل على هذا باية سورة البقرة في اولها يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء - 00:02:45ضَ

وانزل من السماء ماء الاية هذه الاية هي اول امر في القرآن اول امر يواجهك اذا بدأت الفاتحة ثم بالبقرة هذه الاية يا ايها الناس اعبدوا ربكم فهذا امر وامر بالعبادة - 00:03:07ضَ

شيخ الاسلام ابن تيمية بنى على هذه الرسالة على هذه الاية رسالته العبودية فان رسالة العبودية لشيخ الاسلام مبناها على تفسير هذه الاية رسالة العبودية المشهورة لشيخ الاسلام ذكر فيها معنى العبادة - 00:03:30ضَ

هي في تفسير قول الله جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون يا ايها الناس خطاب لجميع الناس - 00:03:50ضَ

مسلمهم وكافرهم عربيهم وعجميهم تغييرهم وكبيرهم والخطاب للناس خطاب للمكلفين من ورائهم وهم الجن لان المكلفين جن وانس يأتي في القرآن يا ايها الناس لان اصل الخطاب لهم والجن لهم تبع - 00:04:08ضَ

وهذا من دلائل اهل العلم على ان الجن ليس منهم رسل وانما منهم نذر يا ايها الناس يقول ابن مسعود رضي الله عنه اذا وجدت في القرآن يا ايها الناس فهو خطاب للمؤمن وغير المؤمن - 00:04:33ضَ

ان غير المؤمنين داخلين في خطاب هذه الاية كما ان المؤمنين مخاطبين بها واذا وجدت فيها يا ايها الذين امنوا فهو خطاب للمؤمنين فارعها سمعك هو خير تؤمر به او شر تنهى عنه - 00:04:52ضَ

يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم شاهدوا منها اعبدوا ربكم فامر في عبادته فدل على ان الرب هو المعبود الذي يعبد ولا يعصى الذي يعبد فلا يكفر ويطاع فلا يعصى - 00:05:11ضَ

اعبدوا ربكم ثم ذكر موجبات هذه العبودية وهي استحقاق الله جل وعلا بالربوبية الذي خلقكم الرب هو الخالق والذين من قبلكم لعلكم تتقون تتقون الله بافراده بالعبادة وحده لا شريك له - 00:05:33ضَ

ولهذا التقوى حقيقتها التوحيد وتأملوا في ايات الصيام وايات الحج تدور على معنى التقوى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون وايضا جاء فيها في الحج - 00:05:54ضَ

فانه في الحج وتزودوا فان خير زاد التقوى واتقوني يا اولي الالباب لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا فراشا يسكنون عليه تمشون عليه والسماء بناء بناء اي علوا فوقكم. ولهذا تطلق السماء على كل ما - 00:06:15ضَ

علاك فسقفك سماؤك الله جعل السماء بغير عمد ترونها والا لها عمد لكننا ما نراها ما كيفية هذه العمود؟ الله اعلم انما امتن بان جعل السماء بغير عمد نراها يا ولدي - 00:06:42ضَ

اشرب بيدك اليمين لا تشرب الشمال الله يصلحك وجعل لكم السماء بناء وانزل لكم من السماء ماء هذا الدليل الثالث على ربوبية الرابعة ربوبية الله. الاول انه خلقكم والذين من قبلكم - 00:07:06ضَ

لعلكم تتقون الذي جعلكم الارض فراشا الثانية والسماء بناء هذه الثالثة وانزل من السماء ماء وهو ماء المطر فالمنزل له هو الله والمغيث به هو الله والمولي بهذه النعم هو الله - 00:07:29ضَ

ومع ذلك نسب من عباد الله نعمة انزال المطر الى غير الله في هذه الايام ينسبون الى المحافظات المرتفعات الجوية كما عليه اكثر اهل الاحوال الجوية هذا مطر بمنخفظ السودان منخفظ البحر المتوسط - 00:07:51ضَ

منخفظ الهندي المرتفع الفلاني وكانوا ينسبونها الى مطر الابراج والنجوم والكواكب مطر الوسمي مطر المربعانية مطر الشبط مطر القلب مطر الشولة مطر العجارب وهذه من اثار الجاهلية الباقية في هذه الامة - 00:08:15ضَ

كما جاء في الصحيح صحيح مسلم عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع من امور الجاهلية في امتي لا يتركونهن في لفظ لا يدعونهن - 00:08:40ضَ

الفخر بالاحساب ولم تزل باقية بل تزداد بعطن والطعن في الانساب وكل فخر في حسب لابد ان يصاحبه طعن في نسب غيره هذي تزداد يزداد ازديادا فاحشا ظاهرا في هذه الامة - 00:08:55ضَ

والاستسقاء بالانواع اي نسبة نزول المطر الى النوء وهو النجم والكوكب والابراج والفصول والنياحة على الموتى النياحة تكون في في حق النساء وفي حق الرجال. وتزداد صورها ومظاهرها واشكالها قال عليه الصلاة والسلام - 00:09:19ضَ

والنائحة اذا لم تتب تقاوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران الزفت وانتم في كرامة ودرع من جرب يدل على ذلك ايضا ما جاء في الصحيحين عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه - 00:09:44ضَ

قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة اي الفجر الحديبية على اثر سماء كانت من الليل فلما انصرف من صلاته واقبل علينا بوجهه قال اتدرون ماذا قال ربكم - 00:10:05ضَ

ان الله ورسوله اعلم قال صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا وذلك كافر بي مؤمن بالكوكب - 00:10:23ضَ

واما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته وذلك مؤمن بي كافر بالكوكب معنا الذين قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا. ما اعتقدوا ان ان المطر نزل بهذا النوع دعاء في جمهورهم الاعم - 00:10:41ضَ

وانما نسبوه نسبة زمان صار هذا كفر اصغر فان اعتقد ان المنزل لهذا المطر هو النوء الفلاني والنجم الفلاني هذا الكفر الاكبر والله جل وعلا يقول وهو الذي ينزل الغيث - 00:11:03ضَ

من بعد ما قنطوا انزال الغيث اليه وينشر رحمته وجعل الغيث رحمة من رحماته وهو الولي المولد لهذه النعم الحميد الذي يجب ان يحمد عليها المستحق للحمد وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. وهذا الدليل الرابع ان المخرج من الثمرات - 00:11:20ضَ

في هذا المطر الذي اولى به اولاه الله جل وعلا والله فانه بهذا المطر الذي تقادم انزاله حتى نشأت منه الانهار ونبعت منه العيون وجرت منه الاودية وافترشت منه الارض - 00:11:48ضَ

ووسم منه الواسم المنزل للثمرات بسبب ذلك هو الله رزقا لكم قال وانزل ابن الثورات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا بدأ الاية بالامر بالتوحيد. اعبدوا ربكم الذي خلقكم وختمها بالنهي عن ظد التوحيد - 00:12:10ضَ

هو الشرك فلا تجعل لله اندادا وانتم تعلمون ولهذا فيها دليل على اعظم ما امر الله به وهو التوحيد واعظم ما نهى الله عنه وهو الشرك قال الحافظ ابن كثير - 00:12:33ضَ

ابو الفدا اسماعيل ابن كثير الشافعي الدمشقي الحافظ توفى في سنة سبعمائة واربع وسبعين وهو تلميذ الحافظي جمال الدين المزي وتلميذه ايضا شيخ الاسلام تلميذه ابن القيم وهو شافعي المذهب - 00:12:49ضَ

السلفي المعتقد الكتاب الجليل في التفسير الذي عطف الله عز وجل القلوب القلوب عليه هو تفسير القرآن العظيم تفسير القرآن بالقرآن يقول الحافظ ابن كثير الخالق لهذه الاشياء الخمسة وهي ماذا؟ خلقكم الذين من قبلكم - 00:13:20ضَ

وانزل لكم من السماء ماء جعل لكم الارض فراشا والسماء بناءا وانزل السماء ماء اخرج به من الثمرة رزقا لكم الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة الذي يجب ان يعبد - 00:13:46ضَ

وهذا فيه استدلال اهل السنة بتوحيد الربوبية على استحقاق الله للعبادة والالوهية وفيه ايضا انصاف لشيخ الاسلام المؤلف لهذا المختصر انه لم يتعصب الحنابلة بل اخذ عن الامام الشافعي في اول الرسالة لما - 00:14:02ضَ

نقل عن الشافعي ماذا الشيخ في اول الرسالة ها الا هذي الاية اي اية هذه السورة لكفتهم نعطيه كله والله يستاهله حظك تفسير ابن كثير فيه ان الشيخ رحمه الله - 00:14:26ضَ

غير متعصب لمذهب كما يتهمه به خصومه نقل عن امام المذهب الشافعي ونقل عن ابن كثير معتبرا بقولهم مستشهدا به على الامام الشافعي امام المذهب والامام ابن كثير ابن كثير - 00:15:08ضَ

اه علم هذا المذهب في التفسير من تقدير الشيخ للعلماء انه ماذا الشيخ رحمه الله يقدر العلماء ويجلهم من سبقه من علماء الاسلام ان هذا في كلامه ها يترحم عليهم - 00:15:34ضَ

انه اذا ذكرهم ترحما عليهم وما يترحم الانسان على احد الا من يحبهم ويثني عليهم ضد الترحم الدعاء عليهم لهذا قال قال ابن كثير رحمه الله الخالق لهذه الاشياء الخمسة التي مر ذكرها في ايتي البقرة هو المستحق للعبادة - 00:16:11ضَ

من يستحق ان يعبد وحده لا شريك له نعم وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة والاستعانة والاستعادة والاستغاثة - 00:16:35ضَ

والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا من صرف فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر - 00:17:01ضَ

يقول الشيخ وانواع العبادة برعها على كلام الحافظ ابن كثير ان الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة ما العبادة عبادة مأخوذة من التعبد وهو التذلل ولهذا قالوا طريق معبد اي مذلل بالمشي والوطء عليه - 00:17:23ضَ

حتى صار سهلا لمشي الاوادم ومشي الدواب ومشي الالات بتعبده اي بتذلله والتعبد والعبادة لله لان المتعبد يتعبد لله يتذلل ويخضع له والعبادة كل عمل جمع امرين حبا وذلا وكلما عظم الحب والذل - 00:17:47ضَ

كلما عظم العبادة ولهذا يقول شيخ الاسلام رحمه الله والعبادة كمال الحب مع كمال الذل في التدميرية يقول ابن القيم رحمه الله وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان - 00:18:17ضَ

وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان جمال الذل الخضوع مع كمال الحب العشق وانما الحب العشق هذا عند الصوفية وعند المتعاشقين هذا لا يليق في العبادة وعليهما فلكوا العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان ومداره بالامر ام رسوله لا بالهوى والنفس - 00:18:40ضَ

شيخ الاسلام في رسالته العبودية التي شرح فيها قول الله جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون قال في العبادة التفسير المشهور ان العبادة اسم - 00:19:16ضَ

جامع بكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة القول الباطن مثل ماذا ليس بقبل الذكر ليس بقوي القول الباطن الاعتقاد اعتقادك في الله واسماءه وصفاته تقول القلب - 00:19:34ضَ

والقول الظاهر الذكر قراءة القرآن الاذان امر بالمعروف تعليم العلم واعظم ذلك كلمة والفعل الباطن يعني فعل القلب التوكل لانه عمل قلب الخشية عمى القلب والنية عمى القلب وامثالها والعمل الظاهر - 00:20:04ضَ

والذبح والسجود إزالة الأذى عن الطريق والجهاد في سبيل الله هذي اعمال ظاهرة والصلاة هذه الفريضة العظيمة التي هي اهم الفرائض بعد توحيد الله اجتمعا فيها قول ظاهر وقول باطن - 00:20:37ضَ

وعمل ظاهر وعمل باطن اقل ما تجتمع هذه في العبادات اجتمعت في الصلاة صيام عمل عمل باطن مع عمل ظاهر ما فيها قول الحج يصح بعمل بدون قول ولا ما يصح - 00:21:01ضَ

عمل القلب بالنية وعمل الجوارح بالطواف والوقوف والسعي والرمي الى اخره قل ما تجتمع الا في مثل ايش لم من لم يقرأ الفاتحة لا صلاة له تكبيرة الاحرام تكبيرات من اركان الصلاة - 00:21:26ضَ

والنية عمل القلب والخضوع عمل القلب والخشوع عمل القلب العبادة التي امر الله بها انواعها كثيرة الشيخ لما اراد الاختصار ذكر اشهر انواع العبادة لكن يمكن نجمعها هذا القيد أنواع العبادة ثلاثة - 00:21:45ضَ

عبادة قلبية هذا نوع وعبادة قولية نوع ثاني وعبادة فعلية نوع ثالث عبادة قلبية كالتوكل والنية والخشية عبادة فعلية كالسجود والذبح والطواف عبادة قولية الدعاء قراءة القرآن والاذان وكل عبادة لا تكون عبادة حتى يجتمع فيها اساس القلب - 00:22:12ضَ

فلابد ان تكون قلبية ثم قولية. قلبية او او قلبية وفعلية وتجتمع قلبية وقولية وفعلية ايش الصلاة الجهاد بمعناه العام انواع العبادات كثيرة قال وانواع العبادة التي امر الله بها - 00:22:45ضَ

مثل جاء بالتمثيل بالاشهر لانه ما قصد الاستيعاب والاستغراق الاسلام والايمان والاحسان وبناها على حديث جبريل الذي رواه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وهو في الصحيحين في اصله وانفرد باخراجه بطوله مسلم في صحيحه - 00:23:09ضَ

حديث عمر المشهور بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم اذا اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد - 00:23:35ضَ

فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسد ركبتيه الى ركبتيه وجعل يديه على فخذيه وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام هذا الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله - 00:23:50ضَ

يقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج بيت الله الحرام استطعت اليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يقول عمر يسأله ويصدقه قال اخبرني عن الايمان. قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وتؤمن بالقدر خيره وشره - 00:24:06ضَ

قال صدقت قال فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك قال فاخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها باعلى من السائل اذا كان سيد العالمين - 00:24:29ضَ

سيد الانس والجن صلى الله عليه وسلم لا يعلم متى الساعة. وسيد الملائكة لا يعلم متى الساعدة من يعلمها خيرهما لا يعلم احد غيرهما الا الله قال فاخبرني عن اماراتها اي علاماتها قال ان تلد الامة ربتها - 00:24:46ضَ

وان تجد الحفاة العراة دعاء الشاه وفي رواية رعاء البهم البوادي والاعراق تقعون في البنيان تطاولهم اما بتعاظمها علوا او بتفاخرهم في بنائها تفخيما وهذا وقع الامرين وقعا قام الرجل فانصرف - 00:25:06ضَ

فلبث النبي مليا عليه الصلاة والسلام ثم قال يا عمر ادري من السائل قال قلت الله ورسوله اعلم قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينه امر دينكم بدأ الشيخ بهذه الثلاثة لانها عليها مدار الدين - 00:25:30ضَ

هذا الحديث متى كان في اول عهده وفي اخر حياته عليه الصلاة والسلام ها في اخر حياته الاول والاخر انت ها في اول حياته ما الدليل الحج ما فرض في اول حياة - 00:25:51ضَ

الحج ما فرض في اول حياته عليه الصلاة وكذلك الزكاة الى متى فرضت الثاني هذا الحديث في اخر حياة النبي عليه الصلاة والسلام مطعم بعد العام التاسع لان فيه فرض الحج - 00:26:19ضَ

الله جل وعلا بعث جبرائيل عليه السلام يسأل نبينا هذي الاسئلة لتجمع امر الدين وامر الدين في حديث جبريل ولهذا الشيخ رحمه الله لارتباطه بالادلة قال مثل الاسلام والايمان والاحسان - 00:26:41ضَ

ومنه اي من العبادة هو من الدين او مما امر الله به ومنه الدعاء والخوف والرجاء التوكل والرغبة والرهبة الخشوع والخشية والإنابة والإستعانة والإستغاثة والإستعاذة والذبح ثلاثة عشر نوعا من انواع العبادة - 00:27:02ضَ

ثم قال وغير ذلك لان انواع العبادة كثيرة قال والدليل غير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها. اذا مناط العبادة على امر الله ومن امر الله امر امر رسوله - 00:27:38ضَ

ليس العبادة بالتشهي يا اخواني الاستذواق فان الصوفية واهل البدع والقهوة العبادات على ما يشتهون ان كان في وقتها او في عددها او في زمانها او في مكانها او في حالها - 00:27:55ضَ

او في هيئتها وصفاتها مردها الى استذواقهم ودخل ذلك على المسلمين الان سبحوا لله الف تسبيحة يخلطون هالمسابح كبروا لله الف تكبيرة يخلطونها المسابح هنا هذا العدد لم يشرعه الله - 00:28:17ضَ

الحال هذا لم يشرعها الله انما اذوقها اهلها ومن هذا دخلت انواع البدع على الناس تركوا السنن تركوا الشريعة واستبدلوها بما استهوه واستدوقوه من البدع ودخل على الناس شر عظيم في عقائدهم - 00:28:41ضَ

اثمر ذلك انحرافا في مناهجهم وطرائقهم وقع الامر يا اخوة ايها الاخوة على هذا النحو في عهد الصحابة حصلت الكوفة حادثة غريبة لها ما بعدها اين الكوفة ها العراق والكوه والبصرة - 00:29:02ضَ

مصران تمصرا في عهد عمر لما فتحت بلاد العراق هذان المسران في عهد عمر ولى عمر على الكوفة جمعا تلك الحادثة كان امير الكوفة ابا ابو موسى الاشعري كان امير الكوفة ابا موسى الاشعري - 00:29:27ضَ

فرأى رجل في جامع الكوفة من النهر هنا حلقة هنا حلقة هنا حلقة هنا حلقة وعلى كل حلقة قيم مئة ومعهم حصى يعدون به تسبيحاته هللوا مائة ومعهم حصى يعدون تهليلاتهم - 00:29:53ضَ

كبروا مئة رأى هذا الشاب التابعي هذا الامر فلم يستعجل بالانكار مع ان الذي رأى امرا غريبا هذا فيه ان الاستعجال بالانكار مع وجود اهل العلم مظنة ايش الزلل مظنة - 00:30:16ضَ

وما اكثر اهلهما في هذا اذا ما وافق هواه استعجل في الانكار عليه ولهذا سبقهم ابو عبد الله بن بن ذي الخويصر فاستدرك على النبي عليه الصلاة هذا الاعرابي البدوي - 00:30:41ضَ

يستدرك عن النبي عليه الصلاة والسلام اعدل يا رسول الله فانك لم تعدل فكان من ذرائها وجرائها اصل مادة الخوارج هذا التابعي لما كان متأدبا بادب العلم اخذا عن اهله رد الامر الى اهله - 00:31:02ضَ

ولهذا اي امر لا يبلغه فهمك او هجيراك او تفكيرك لا تبادر بالانكار عليه حتى تستبينه واتهم فيه رأيك متهم فيه عقلك واتهم فيه ادراكك وقد تنكر امرا الحق مع هذا الامر الذي انكرته. لكنه ما وافق هواك - 00:31:27ضَ

ولا عاطفتك ولا جهالتك فبذرت بالانكار عليه رد الامر رحمه الله الى امير الكوفة اميرها ابو موسى الاشعري عبد الله ابن قيس والله جل وعلا بهذا امر واذا جاءهم امر من الامن او الخوف - 00:31:53ضَ

فذاعوا به طاروا بك في المطار حديث في المجالس الواتس رسايلهم اي فلان سوى كذا وكذا وهو اعلم منهم افضل منهم لكن الشيطان استجرأ بهم كما يستجرأ الكلب بصاحبه يلعب باهوائهم - 00:32:11ضَ

واذواقهم اذاعوا به ولو ردوه للرسول والى اولي الامر منهم رد الى الرسول في حياته الى شخصه والى ذاته عليه الصلاة وبعد موته رد الى سنته والى اولي الامر منهم ان كان امرا من امور الديانة فالرد الى العلماء - 00:32:35ضَ

وان كان امرا من امور السياسة يرد الى الولاة ان كان امر من امور الطب يرد الى من ها الصناعية ميكانيكيين والسمكرية وغيرهم ضحكتم لان هذا يخالف بداهة يقول غير الدلة الصناعية يردها الى المختصين - 00:32:55ضَ

لشأنه لو ردوه للرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا رد الامر الى ابي موسى الاشعري قال اني رأيت في الكوفة امرا عجبا لم اره من قبل - 00:33:20ضَ

اخبره بما رأى ابو موسى رضي الله عنه انشغاله بامر الولاية وما يتعلق بها هذا الامر جديد لم يبادر اليه. قال انطلق بنا الى ابي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود - 00:33:46ضَ

فيه ان اهل العلم يردون الامر الى من هو اعلم منهم واسبق ايمانا وادرى ما يجعله الله في قلوبهم من الفقه فطرقوا على ابن مسعود واذا هو قائل دائم القيلولة - 00:34:01ضَ

قبل الظهر خرج عليهم فقال له ابو موسى ان هذا اخبرني بانه رأى كذا وكذا وكذا في جامع ننطلق بنا اليهم فاخذ برداءه فيه استيثاق العالم مما ينقل له وين ما وجهوه توجه - 00:34:22ضَ

ولهذا العلم فقه اذا جاءك في العلم من هو اهوج مطفوق العجب في طفاقته وفي عجلته ودخل دخلوا الثلاثة المبلغ والامير والفقيه الله عنهم دخلوا جامع الكوفة فاذا الامر فيه كما وصف لهم - 00:34:46ضَ

فيه الاستثبات والتأكد من وقوعه اما بالمعاينة او بالاستفاضة من يقع في علمه وقوع مثل ذلك مثل ذلك فلما رأى هؤلاء ابن مسعود الاعناق اليه وارتفعت الاعناق اليه وقال يا هؤلاء ما اردتم - 00:35:09ضَ

قالوا والله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير وبالفعل نيتهم ومرادهم الخير ما اجتمعوا في الاسواق الضحى من النهار وهو وقت الضرب بالاسواق ولا في النخل والمزارع ولا في المدرجات والشواطئ - 00:35:37ضَ

ولا في الملاهي والملاعب انما في بيت الله في وقت السعي للارزاق عطلوا اعمالهم واجتمعوا على الذكر فما ارادوا الا الخير وقال ابن مسعود وهذا كلام العالم الذي لا يدركه الا من عنده علم - 00:35:58ضَ

وكم من مريد للخير لم يدركه ليس العبرة بالارادة انما العبرة بسلوك جادته وانتهاج نهجه وفي رواية عند ابن عبد البر وكم من مريد للخير لم يصبه ايها الناس يا هؤلاء - 00:36:17ضَ

هلا عددتم سيئاتكم فاني ظمين لكم على الله الا يفوتكم عنده من حسناتكم شيء تبي تعدون عدوا سيئاتكم. انا اضمن لكم ان الله ما يضيع لكم ولا حسنة ان رآهم يعدون تسبيحاتهم وتهليلاتهم وتكبيراتهم - 00:36:41ضَ

على كل حلقة قيم اي رئيس ثم قال ايها الناس من كان منكم مستنا مهتديا ومتبعا من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات عن النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته - 00:37:02ضَ

الذين سبقوا لا تقلد بعظكم بعظ بعظكم بعظ وان كان ظاهره ارادة الخير ايها الناس من كان منكم مستنا فليستنى بمن قد مات فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة يعجب - 00:37:25ضَ

يظل يتبع هواه يحدث بدعة فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة مبين من الذين يتبعون اولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا ابر هذه الامة قلوبا واعمقها علما واقلها تكلفا - 00:37:42ضَ

هذه الثلاث شأن اهل العلم قديما وحديثا ابرها قلوبا ومقاصدهم لله الكثرة ولا للشهرة ولا للدنيا ولا للماء ولا الرئاسة واعمقها علما علمهم عميق مو بكثير عميق وهذا الفقه كلما عمق العلم كلما عظم الفقه - 00:38:04ضَ

اقلها تكلفا ما عندهم تكلفاتكم هذي لان التكلف باب البدع يتكلف عبادة في هيئتها في عددها في زمانها في مكانها في صفتها الهة ما تكلفنا الله بها وكل من تكلف بدعة اضاع في مقابلها شريعة وسنة - 00:38:31ضَ

حتى تعم البدع وتخفى السنن وبالمقابل كلما ظهرت سنة في مقابلها بدعة حتى تفشوا السنن وتموت البدع كانوا ابر هذه الامة قلوبا واعمقها علما واقلها تكلفا قوم اختارهم الله لصحبة نبيه - 00:38:57ضَ

واقامة دينه لان الدين ما يقام بالكلام يقام بالفعل والتطبيق ذلك في عهد الصحابة رضي الله واقامة دينه فعرفوا لهم فضلهم اتبعوهم في اثارهم فانهم كانوا على الهدي المستقيم ابن مسعود توفي سنة اربعة وثلاثين من الهجرة او بعدها بقليل - 00:39:19ضَ

يقول ابو موسى الاشعري وهذه هي محل التأمل العظيم فرأينا عامة هؤلاء اشارة الى من اشارة الى من عيد السؤال وانت راقد الله يهديك فرأينا عامة هؤلاء من هؤلاء انت يا اخانا - 00:39:43ضَ

اللي كانوا في المسجد اي مسجد جامع البواردي في العزيزية ها رأينا عامة هؤلاء المجتمعين الحلق حلق الذكر سبحوا مئة هللوا مئة وهم يسردونها بالحصى ما بعد نظموا مسابحهم. ولا جابوا العدادات اللي في اصابعهم - 00:40:20ضَ

رأينا عامة هؤلاء يقاتلوننا يوم النهروان من ها الصحابة لان الصحابة ما خرج منهم ولا واحد مع الخوارج كانوا مع علي رضي الله عنه كيف البدعة بدأت بدأت شيئا يسيرا ثم اتسعت اتسعت. اذا اعتقدوا انهم على حق - 00:40:44ضَ

والصحابة على الباطل الله ابن قيس ابن موسى الاشعري رضي الله عنه فرأينا عامة هؤلاء يقاتلون يوم يوم النهروان مع الخوارج وهذا شيء يعود الان كم من واحد من هؤلاء الخوارج - 00:41:10ضَ

او من مؤيديهم والمبررين لهم يحتقر في قلبه اهل العلم ويزدريهم او يعتقد انهم على ظلالة ان لم يسبهم ويلعنهم ويكفره مو بذا الواقع يا اخوان الشيء يرجع لكن بغير ذي اسمائه ورسومه - 00:41:29ضَ

يرجع في معناه وفي حقيقته ال الشيخ وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها اذا المدار على امر الله الاستذواق وما يهواه الانسان ولهذا قال ابن القيم وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان وعليهما فلك العبادة دائر ما دار - 00:41:55ضَ

حتى قامت القطبان ومداره في الامر رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان والشيخ يقول وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها وما امر الله به امر به من صلى الله عليه وسلم - 00:42:22ضَ

والدليل على ذلك قول الله تعالى على ان العباد لله لا تكون لغيره وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا هو الدليل على ان العبادة لله هذه الاية سورة ايش - 00:42:43ضَ

الجن وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا الله ذكر الدعاء. اين العبادة الدعاء هنا اجلى صور العبادة ولهذا عبر به عن العبادة الاية معناها وان المساجد لله فلا تدعو - 00:43:03ضَ

الا تعبدوا مع الله احدا كما في قول الله جل وعلا في اخذ الذاريات وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ابن عباس رضي الله عنه الا ليوحدوني وان المساجد ما المراد بالمساجد - 00:43:23ضَ

لا نقبل اليسرى ها المساجد يراد بها امران مواضع العبادة المساجد ويراد بها اعضاء السجود التي فيها معنى الخضوع الظاهر في ركوعه في سجوده لله اختصاصا لا تكون لغيره ولهذا انظروا الى المساجد مواضع العبادة كم ادخلوا فيها من البدع - 00:43:40ضَ

ومن البدع القبور اما انهم قبروا صالحيهم في المساجد او انهم شيدوا واقاموا المساجد على قبور معظميهم او في خظوعهم ركوعهم وسجودهم جعلوها لغير الله فمن صرف منها اي من العبادة شيئا لغير الله فهو مشرك كافر - 00:44:10ضَ

وهو اعظم ما نهى الله عنه فمن صرفها لله فهو موحد مؤمن وهو اعظم ما امر الله به لان العبادة لله لا تكون لغيره وفي قول الله جل وعلا فلا تدعوا مع الله احدا - 00:44:34ضَ

احد نكرة او معرفة نكرة قال فلا وهذا نهي كل نكرة تأتي في سياق النهي انها تفيد العموم النكرة جاءت في سياق النهي او النفي او الشرط انها تفيد العموم - 00:44:49ضَ

لا تدعو مع الله احد اي كائنا من كان الاحد حتى لو كانوا من اصلح الصالحين مر معنا لا ملك مقرب ولا نبي مرسل نعم الان يبدأ الشيخ في بيان - 00:45:11ضَ

الدليل على ان ما ذكره اجمالا هو من العبادات وبدأ باهمها وهو الدعاء. نعم والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه - 00:45:27ضَ

انه لا يفلح الكافرون وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلين نعم بدأ باهم انواع العبادة واوظحها واجلاها - 00:45:46ضَ

سورة وهو الدعاء الدعاء عبادة ايش قلبية قولية ولا لا قلبية لان فيها اتجاه الداعي بقلبه الى من يدعوه فان كان اتجاهه للهبة هو الموحد وان كان اتجاه لغير الله فهو - 00:46:11ضَ

المشرك يظهر ذلك بلسانه ولهذا من الدعاء الاستغاثة الاستعانة والالتجاء والدعاء واجلى صور العبادة ولهذا عبر عنه في اية الجن وان المساجد لله فلا تدعو كيف لا تعبدوا والدليل على ان العبادة لله لا تكون لغيره قول الله جل وعلا ومن يدعو مع الله - 00:46:31ضَ

الها اخر ومن هذي اداة شرط يدعو فعل الشرط ولهذا مجزوم ايش ها مجزوم لان فعل الشرط وعلامة جزمه ومن يدعو ها احسنت علامة جذبه حذف حرف العلة اصلها دعا يدعو بالواو - 00:47:02ضَ

واضيف حذفت حرف العلة وانيب عنها بالضمة ومن يدعو مع الله الها اخر تم المدعو الها وان لم يؤلفه المدعو لو قال من يدعو الرسول يا رسول الله انا ما جعلت الرسول اله - 00:47:33ضَ

لو قال من يدعو عبد القادر انا ما جعلت عبد القادر اله لو قال من يدعو الحسين يا حسين انا ما جعلت الحسين اله نقول بدعائك اياه وسيرته الها اي مألوها معبودا لما صرفت له - 00:47:52ضَ

حق الله وحده الذي لا يجب الا له وهو الدعاء وان لم تجعله الها في نفسك ما دعا صنما وانما قال ومن يدعو غير الله الها اخر ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به - 00:48:07ضَ

اي لا حجة ولا دليل وكل من صرف حق الله لغيره لا برهان له بهذا الصرف ولا دليل فانما حسابه عند ربه هذا وعيد له ان الله سيحاسبه اعظم الحساب واعسره لانه اشرك مع الله غيره - 00:48:30ضَ

هنا قال مع الله اذا جعله مع الله شريكا في العبادة في الدعاء ولو مرة واحدة لان الله غني عن الشرك. لا يقبل عملا فيه معه غيره لا برهان له به فانما حسابه عند ربه - 00:48:49ضَ

ها انه لا يفلح الكافرون فهذا كافر في حق الله لغيره وفيه ان الدعاء لله توحيد ودعاء غير الله شرك ولو جعلته مع الله مدعيا وفي الحديث وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه - 00:49:06ضَ

قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء مخ العبادة. مخ الشيء يعني اصله هذا الحديث رواه الامام الترمذي في جامعه الصحيح قال حديث حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه - 00:49:29ضَ

واصح منه ما ثبت في السنن عن النعمان ابن بشير الانصاري رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو العبادة هذا شاهد لحديث ابي هريرة هذا - 00:49:44ضَ

معنى مخ العبادة يعني انها اصل العبادة وقال الدعاء هو العبادة اهل السنة وقال الترمذي حديث حسن صحيح معناه ان الدعاء اجلى مظاهر العبادة واوضح صورها الدليل قول الله تعالى ان الدعاء هو العبادة. وقال ربكم ادعوني استجب لكم - 00:50:00ضَ

هنا الدليل في الاية على ان الدعاء هو العبادة ان الذين يستكبرون عن عبادتي يدخلون جهنم داخرين فجعل الدعاء عبادة حيث امر الله به والدعاء يا ايها الاخوة هو توجه قلب هذا الداعي الى من يدعوه - 00:50:23ضَ

توجه قصده اليه ولهذا عظم شأن الدعاء في الاسلام عظم هذا الشأن وصار هو معيار ايمان المؤمن فان من عظم شيئا قصده اي توجه اليه بقلبه وقصده وكليته المؤمن عبد الله - 00:50:44ضَ

وعظم الله وحد الله فتوجه اليه بقلبه والدعاء يا ايها الاخوة من ادابه الاخفات يقوم فيه قائم الاخلاص وقائم التوحيد في الصحيحين عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر - 00:51:04ضَ

فرفعنا اصواتنا بالدعاء ولا بالذكر بالدعاء قال عليه الصلاة والسلام ايها الناس اربع على انفسكم انكم لا تدعون اصما ولا غائب عن الله الصمد لانه سميع نفى عن الله الغيب لانه - 00:51:24ضَ

مع خلقه بعلمه ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من اين من حبل الوريد هذا في سورة قاف نحن اقرب اليكم لا ليس من شسع نعله ولا من شراك نعله من عنق - 00:51:48ضَ

راحلته اني تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته لان الله من صفاته انه انه مع خلقه ومن اسمائه انه الباطن اي القريب الذي ليس دونه شيء في باب الذكر - 00:52:11ضَ

شرع لنا رفع الصوت تلبية اكرم عقب الصلاة في باب الدعاء شرع لنا الاخبات اربع على انفسكم انكم لا تدعون اصم ولا غائبا. لانك اذا رفعت صوتك بالدعاء تطرق اليك تطرق الرياء - 00:52:30ضَ

الجمعة المدح والثناء تعرفون الناس ان دعاءك دعاء سني للحديث خذ من حبائل الشيطان في هذا الباب لكن في باب الدعاء الاخبات ولهذا اعظم وقت للدعاء متى السجود وفي النزول في اخر - 00:52:47ضَ

اه اخر اه الثلث الاخير من الليل بمعنى الخفافيهما ومعنى الاخبات والعبودية لله فيهما ان الذين يستكبرون عن عبادتي اي عن دعائه يسمى الدعاء عبادة لانه اجلى صورها يدخلون جهنم داخرين - 00:53:08ضَ

عياذا بالله. نعم والدليل الخوفي ودليل الخوف قوله تعالى فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. هذا من فقه الشيخ رحمه الله ان - 00:53:29ضَ

انه قرن على الدعاء معهم الخوف والرجاء واهل العلم يا اخواني من فقههم يذكرون الخوف والرجاء جميعا. لم لان الخوف والرجاء عبادتان لا يستقيمان بوجود احدهما دون الاخر لابد من هذا مع هذا - 00:53:53ضَ

ولهذا قال العلماء تمثيلا لتقريب المعنى الخوف والرجاء كالجناحين يطير بهما الطائر الى الله هل ممكن يطير الطائر بجناح واحد ما يطير ينجلب ها لو ان له جناح واحد وحركه انقلب على جهته - 00:54:14ضَ

لكن الخوف والرجاء في قلب المؤمن كالجناحين يطير بهما الى الله الخوف من الله خوف عبادة الخوف من غير الله عبادة لغير الله والمراد به خوف السر اي خوف القلب - 00:54:34ضَ

خوف المضرة وخوف المنفعة وهذا يقع فيه الكثير يا اخواني يخاف من غير الله في سره ان يضره ان يبتليه ان يمنع عنه مراده يدخل في خوف العبادة في صرفه لغير الله عز وجل - 00:54:48ضَ

ويخرج من هذا الخوف الطبيعي الجبلي خوف الانسان من السبع من الظلام من الجن الخوف الطبيعي لم نكلف اياه لانه لا يمكن ان لا يمكن ان يستغنى عنه او لا يمكن ان - 00:55:05ضَ

يغيب عن الانسان فتكليفه اياه تكليفه بما لا يطاق. لكن المراد بها خوف السر في قلبه ان يضره الذي خاف منه او ينفعه وهذا لا يتأتى الا في حق الله عز وجل - 00:55:24ضَ

الخوف الطبيعي لا يؤثر العبادة الا اذا غلى الانسان في خوفه الطبيعي حتى اخذ جانبا من الخوف العبادي في خوف سره من غير الله هنا غلاء في الخوف الطبيعي كمن يغلو في خوفه من الجن - 00:55:36ضَ

ومن الظلام قومنا السبع حتى يعطف قلبه في قصده وفي سره الى ان يخاف من غير الله وهنا يأخذ من جانب العبادة بقدر ذلك والخوف من الله عبادة والدليل قول الله جل وعلا وهذا من فقه الشيخ اتاكم بالشاهد فلا تخافوهم وخافوني - 00:55:56ضَ

ان كنتم مؤمنين امر الله بان لا يخاف العبد من غير الله. ولو كان عدو ولو كان غاشما ولو كان يظن انه يقدر عليه وانما يجعل خوفه من الله هذا الخوف خوف السر كما نص عليه العلماء اي خوف القلب والقصد - 00:56:21ضَ

فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين دل على ان خوف الله عبادة وسيأتينا ان كمال الخوف هو الخشية وهي من الله لا تصح من غيره في حال الرخاء يغلب المؤمن جانب خوفه من الله على جانب رجاءه. لم - 00:56:50ضَ

لينفعه هذا التغليب على ان يحجزه عن معصية الله او عن تفريط في فرائض الله الخوف من الله عبادة الخوف من غير الله كان في خوف السر بالنفع والضر او تحقيق المأمول او ابعاد - 00:57:11ضَ

المخاوف ودليل الرجاء اي على ان الرجاء عبادة والرجاء هو تعلق القلب وانعطافه الى الثواب الرجاء قول الله جل وعلا فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا يرجو لقاء ربه يوم القيامة - 00:57:31ضَ

بما يؤمله من ثواب الله ونواله وجزائه وحسن ثوابه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا الرجاء اعتماد القلب على على حصول الثواب ولهذا البائع اذا باع يرجو الربح - 00:57:56ضَ

الموظف اذا عمل يرجو ثواب عمله العامل اذا بذل يرجو زوال عمله هذا رجاء في الدنيا محمود وليس رجاء عبادي اذا غلا هذا الرجاء اخذ من رجاء العبادة ورجاء العبادة هو تعلق قلبه بثواب الله - 00:58:18ضَ

فان علق قلبه بثواب غير الله مشركا كالمرائي علق قلبه بالعبادة بثواب من رأى بهم او من رأى لاجلهم ولهذا يقول الله جل وعلا يوم القيامة للمراءين خذوا اذهبوا فخذوا ثواب اعمالكم وجزائها عند من كنتم ترونهم في الدنيا - 00:58:40ضَ

قالوا ان العبادة الخوف والرجاء يجتمعان في المؤمن كالجناحين للطائر في جانب الصحة والنشاط والقوة والامن يغلب جانب الخوف في جانب المرظ وجانب الاحتضار وجانب وقوع المصيبة جانب الرجاء وهذا من باب حسن الظن بالله لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه - 00:59:04ضَ

والله يقول في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء من عبد الله بالخوف وحده الخوارج عملهم هذا الخوف على ان شددوا على انفسهم فاعتقدوا وقوع الذنب كفرا - 00:59:33ضَ

وعاندوا بالتالي فلا حق الا عندهم ولا يكون الحق عند غيره ومن عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجئ اخذ بايات ونصوص الوعد واهمل ايات الوعيد ونصوص الوعيد. فهذا مرجئ وقع في الارجاء - 00:59:54ضَ

وقع الارجاع ومن عبد الله بالحب وحده فهو زنديق وهذا مذهب غلاة الصوفية انا اعبد الله عشقا له قالت رابعة العدوية وهذا من ضلالاتها وقد عرفت بالزهد انا لا اعبد الله حبا له - 01:00:20ضَ

انا لا اعبد الله رجاء لثوابه في جنته ولا خوفا من عقابه في ناره. ولكن اعبد الله حبا له هذا الذي يوصل للزندقة نبينا اكمل من عبد الله. عبد الله حبا - 01:00:44ضَ

وخوفا ورجاء والله يقول فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين ويقول فمن كان يرجو لقاء الله فليعمل عملا صالحا وهذا حق يا ايها الاخوة فان من رجا ثواب الله ورجا انه يلقى الله رجا خير ما عند الله سبحانه - 01:00:58ضَ

من ثوابه ونواله وحسن عطائه لعباده واولياءه نعم ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. هذي العبادة رقم كم الرابعة الاولى وش هي الدعاء نسيت هما مع العبادة - 01:01:18ضَ

هذا اللي ما معه كتابه بدأ بالدعاء وثنى بالخوف بالرجا والان يأتي بماذا التوكل والتوكل من العبادات الجليلة وهو عبادة قلبية التوكل هو اعتماد القلب ولهذا قالوا العبادة التوكل عبادة قلبية - 01:01:48ضَ

لا يصح ان تكون الا لله لان القلب لا يصح ان يكون فيه الا الله معظما ومخوفا منه ومرجيا ومتوكلا عليه قول الله جل وعلا وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين - 01:02:12ضَ

وعلى الله فتوكلوا قدم العامل على معموله حرف الجر والمجرور وعلى الله على حرف الجر. لفظ الجلالة المجروء على المعمول وهو فتوكلوا دلالة على الاختصاص وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين - 01:02:27ضَ

قول الله جل وعلا ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي فهو كافيه يكفيه غيره سبحانه وتعالى والتوكل عبادة قلبية وهو الاعتماد في القلب على حصول المطلوب يكون اعتمادك على الله - 01:02:46ضَ

نعم تبذل الاسباب التي اباحها الله وشرعها لكن لا تعتمد على الاسباب ابذل السبب واتكل على الله في حصول المسبب ولهذا لما جاء الاعرابي فقال للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله ناقتي - 01:03:02ضَ

اعقلها ام اتكل ما عقلها ربطوا ايش رقبتها عز الله اللي ما وقفت ولا بالزمام ما الفرق بين الخطام والزمام الختام على الرقبة والزمام ها اللي على هذا الجام اللجان ما يكون على الابل - 01:03:19ضَ

الزمان في الانف ولهذا الفحل الكبير اذا ربطته بانفه ساقه الطفل الصغير اليس كذلك هذا الزمام والختام ما يكون على الرقبة كما في الهجن وفي غيرها الدواب ناقة اعقلها العقل ليس في الرقبة ولا في الوجه ولا في الزمان. وانما في اليد - 01:03:51ضَ

تم عقل وفي الرجلين او في اليدين يسمى بالقيد ناقة اعقلها ام اتكل قال عليه الصلاة والسلام اعقلها افعل السبب على الله في حصول المسبب هذا امر معلوم اما ان تتكل على السبب - 01:04:18ضَ

اشرقت السبب مع الله اما ان تتسع على الله في قلبك وتهمل السبب فقد قدحت في شرع الله كما قدح في عقلك واحد منا يقول ابى اقعد ببيتي ان اراد الله جاني عيال جاني عيال - 01:04:41ضَ

يتزوج ولا وش قال فيه هذا؟ هذا مجنون نوديه للطايف ابرد له واسع له فترك الاسباب الكلية قدح في الشرع وقدح في العقل كيف قدح في الشرع؟ لان الشرع الذي امرنا بفعل الاسباب - 01:04:54ضَ

قدح في العقل لانه ما يمكن ان يحصل شيء الا بسببه والاعتماد على الاسباب التوكل عليها شرك بها مع الله الله ماذا قال لمريم وهي في المخاض هزي اليك جذع النخلة - 01:05:14ضَ

النخلة من يقدر يهز جذعها اقوى واحد ما يقوى في الجذعة ولهذا النخل الطوال ما تهتز الا اذا بلغ الخراف اعلاها من اعلاها كيف يأمر الله امرأة في المخاض بان تهز جذع النخلة - 01:05:30ضَ

لان المرأة حال المخاض قوية ولا لا لا والله ما هي بقوية لا تهزون رؤوسكم بس المرأة حال المخاض ما هي بقوية الظعيفة قد ما تكون ظعف امرها الله بان تهز جذع النخلة - 01:05:48ضَ

هذا اشارة الى فعل السبب قال الاول المتر ان الله قال لمريم وهزي اليك بجذع النخل تساقط الرطب ولو شاء الله ان تجنيه من غير هزه جنته ولكن كل شيء له سبب - 01:06:07ضَ

اليس الله قادر على ان يدني لها عذق النخلة تأخذ منه ما اشياء ما ذلك على الله بعزيز لكن امرها الله بان تتخذ الاسباب ولهذا في عهد عمر لما حج اقوام وقالوا نحن المتوكلون - 01:06:24ضَ

لم يحملوا زادا ولا متاعا. قال بل انتم المتواكلون. اي توكلت على غيركم يرزقونكم والله يقول في اية الحج وتزودوا امر بالتزود لان الحج سفر ويحتاج الى مال ثم قال فان خير الزاد تقوى - 01:06:39ضَ

التوكل على الله حق التوكل مع بعد الاسباب ان خير زاد التقوى واتقون يا اولو الالباب التوكل على الله عبادة ولا يصح ان يقول توكلت على الله وعلى فلان هذا شرك - 01:06:58ضَ

باجماع العلماء طيب لو قال توكلت على الله ثم على فلان العلماء والدعوة ينهون عن ذلك لان اصل التوكل عمى القلب فما فيه الترتيب ثم ومن اجازه من اهل العلم كشيخنا الشيخ ابن باز وغيره قالوا لان مراد قائل توكلت على الله ثم على هنا اي اعتمدت على الله ثم على فلان - 01:07:15ضَ

والاعتماد في الظاهر لا مانع منه التوكيل في البيع والشراء والوكالات لا مانع لكن حماية لحمى التوحيد نقول توكلنا على الله وحده وهذا معنى الخصوص والاختصاص بقوله وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين - 01:07:35ضَ

والى ما تيسر من الاسئلة ونكمل الدرس ان شاء الله بعد الصلاة هذا السائل يقول بعض العامة يقول ان النجم الفلاني يأتي بالمطر او فيه مطر وقد يكون من باب الحساب وليس من باب الاعتقاد. هذا فيه تفصيل - 01:07:52ضَ

اذا قال النجم الفلاني يأتي بالمطر فان قالها بلسانه دون اعتقادا لها بقلبه فهذا كفر باللسان اذا كان لن يقصدها وانما قالها من غير اعتقاد. اما اذا كان يعتقد انه يأتي بالمطر. النجم هنا يأتي بالمطر فهذا قول وافق الاعتقاد وهو شرك اكبر - 01:08:13ضَ

وقوله ان النجم الفلاني يكون فيه المطر هذا فيه تفصيل تفصيله كالتالي اذا كان مما يجري به السنن الكونية فلا مانع لانه في الجزيرة الجو الصحراوي غالبا المطر متى يأتي - 01:08:32ضَ

في الشتاء خصوصا من بدء الوسم كما انه في البلاد الموسمية كالهند وواسطي افريقيا الامطار في الصيف اكثر منها في الشتاء موسمية من باب جريان السنن الكونية التي اطلعنا الله على اعلامها وعلى رسومها - 01:08:48ضَ

اما اذا قال المطر يأتي في النجم الفلاني ويريد انه هو الذي ينزل المطر او ان ان هو المسبب بنزول المطر فهذا يدخل في ما جاء في الاستسقاء بالانواع التي مر التنبيه عليها والتحذير منها - 01:09:06ضَ

ولهذا انسب نزول المطر الى الله واذا اردت نسبة او اذا اردت اضافته للزمان قل هذا مطر جاءنا في الوسم مطر جاءنا في المربعانية الشبط في العزارب في الشتاء في الربيع في الخريف في الصيف - 01:09:24ضَ

ولا تنسبه لفظا الى نزوله في هذا الفصل الى نزول انزال الفصل له لا تنسبه الى انزال هذا النجم والفصل له وانما انسبه الى الله في في نزوله في هذا الوقت - 01:09:42ضَ

عليه اكثر العوام. اذا قالوا هذا مطر في الوسم اي ان الله انزله في هذا الزمان الذي جرت به سنته الكونية انه ينزل فيه وقد ينزل فيه وقد لا ينزل فيه - 01:09:58ضَ

الله اعلم يقول هل الشرك يكون في الباطن ويكون في ظاهره الصلاح والتدين؟ نعم. وهذا كثير يعتمد في قلبه على غير الله. يتوكل في قلبه على غير الله يخاف في سره من غير الله وهو تجده مصلي صائم قارئ القرآن - 01:10:11ضَ

كم من الذين يقرأون القرآن بالقراءات العشر يرتلونه واذا ادلهمته مصيبة قال يا سيدي فلان اغثني يا حسين مدد يا نفيسة ادركيني يا دسوقي اغثني يا عبد القادر يا حبشي يا محيي الدين يا غيرهم - 01:10:31ضَ

ينفعه كونه ظاهر في صلاحه ما دام انه لو يوافق ظاهره باطناه يقول التعصب لبعض الاحزاب والعادات هل هي من الشرك والبدع؟ وما نصيحتكم؟ لا ما تكن من الشرك الا اذا اشرك مع الله غيره في نوع من انواع العبادة - 01:10:51ضَ

لكن هذه من البدع والمحدثات التعصب اصله من اعمال الجاهلية كما قرره الشيخ رحمه الله في كتابه مسائل الجاهلية هم الذين عندهم تعصب اما لاشخاص او لازمان او لاحوال او لعوائد - 01:11:11ضَ

قولي عقول ابائهم واجدادهم واسلافهم انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مقتدون القراءة في الاية الاخرى وان على اثرهم لمهتدون تعصب للاباء والاجداء والاسلاف والاحلام منعهم فيها من اقتفاء الشرع - 01:11:30ضَ

فهي من اعمال الجاهلية وهي من البدع المحدثة التي احدثها الناس وليس المراد بالبدع ان يكون احدثوها بعد زمان النبوة بل حتى قد تكون قبل زمان النبوة والذي اطبق على اهل الجاهلية هو بدعهم التي احدثوها حتى غابت معها - 01:11:51ضَ

الانبياء وشرائعهم كانوا في الجاهلية يباع في الاسواق خواتم التسبيح فما حكم استخدامها انا بسألكم سؤالا قبل الجواب على هذا. الانسان لا بغى يعد دراهم يعدها بيده ولا يعدها بالمسبحة - 01:12:09ضَ

ها يعدها بيده طيب ما يخاف يغلط لان المستخدمين لهذه السباحات اما مسابح او عدادات يقول والله انا هذي تعيني على العدد تقول لانك تسبح الله بطرف لسانك تذكر الله بطرف لسانك ولو كان قلبك حاضرا ما احتجتها - 01:12:33ضَ

والدليل عدى الدراهم تعدها بغير سباحة انقلبك مع الخمس مئة الزرق مع المئة الحمر ومع الدولارات الخضر ما تحتاج الى العداد لان قلبك حاضر فاجعل قلبك حاضرا مع ذكر الله وتسبيحه - 01:12:57ضَ

كما انه حاضر مع عد دراهمك في الاسر الصحابة رضي الله عنهم قبلهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخدموا هذه العدادات النبي كان يعقد التسبيح بيمينه وباصابعه فسأل عنها قال انهن مستنطقات - 01:13:15ضَ

يشهدنا على من عقد بهن التسبيح والتهليل والذكر تبي تبي تجيب معك يوم القيامة سباحتك عدادك هذا من المحدثات اتخاذها بهذه الطريقة من البدع المحدثة حيث وجد سببه على عهده عليه الصلاة والسلام - 01:13:34ضَ

ولم يفعله وما يحتالون به من حيل الجهال والحيل الابالس انها تحسب الذكر نقول احسبه بقلبك ونحن ضامنون على الله الا يفوت الا يفوتك عنده من حسناتك شيء هذا الذي انكره ابن مسعود على من اتخذوا - 01:13:56ضَ

هذه الحالة والهيئة بذكر الله عز وجل معهم حصى سبحوا مئة ويسبحون هللوا مئة ويهللون عدد مئة كبروا مئة ويكبرون يعدون حسناتهم يقول في هذه الازمنة كثرت الفتن والشبهات التي تنقل او تنقل عبر وسائل الاتصال المتنوعة - 01:14:14ضَ

واصبحت هذه الوسائل في متناول الجميع مما يحدث شبهات لدى البعض هذه اللي ذكرها اخونا امر واقع وانما يزول هذا بالعلم تزول هذه الشبهات بانواعها كبرت ام صغرت دقت ام جلت - 01:14:44ضَ

تكاثرت ام تقالت بالعلم لا تعالج بالهوى فان علجت بالهواء وقعت في شبهة اخرى وبدعة اخرى وانما تعالج بالعلم كما عالجها بها النبي صلى الله عليه وسلم. وعالجها بها اصحابه من بعده وكذا علماء الاسلام - 01:15:03ضَ

يعالج بالعلم الذي يحكم العواطف يضبطها ما تعالج بمحض العاطفة والا البدعة تقابلها بدعة اخرى لما ظهرت بدعة الخوارج قادتها بدعة الروافض ظهرت بدعة الارجة قابلتها بدعة الوعيدية. وهكذا البدع ما يعالج بها الخطأ وانما الخطأ يعالج - 01:15:20ضَ

في السنة ويعالج بالشريعة وبالعلم. والله اعلم يقول الذي يعلم الناس في المساجد بالدروس والمحاضرات هل يأخذ الاجر ان كان حضر بعض الناس ولم يرد الا العلم؟ نعم له الاجر ومن حضر - 01:15:42ضَ

وجلس في مجلس العلم له اجر ايضا. لانه سعى في مجلس العلم فحفتهم ملائكة الله جل وعلا واجره وثوابه بحسب نيته. وما يقوم في قلبه من مر ما اراد المجلس ليس كمن خرج من بيته قاصدا لمجلس العلم - 01:16:03ضَ

ولهذا الذي مر وجلس له اجر وفي عهد النبي عليه الصلاة والسلام اقبل ثلاثة فاحدهم وجد فرجة في في الحلقة فانتظم فيها والاخر جلس من ورائهم. والثالث تلفتهم من رجع - 01:16:23ضَ

وقال هؤلاء الثلاثة من دنا ادناه الله هذا الذي دنا ادناه الله وهذا الذي جلس خلف الناس ايش ها استحيا فاستحيا الله منه. وهذا الذي اعرض راح وخلاه اعرظ الله عنه - 01:16:37ضَ

الاجر حاصل في مجالس العلم كل بحسبه وهذا بما يقوم في قلب الانسان من نية وقاصد تحرك اعماله. وتحرك اقواله الله اعلم يقول ما حكم تسمية المساجد باسماء بعض الناس - 01:16:54ضَ

مثل مسجد فلان مثل مسجد البواردي لا مانع من ذلك البخار البخاري رحمه الله عقد في كتابه كتاب المساجد الصحيح باب مسجد بني فلان ورد فيه حديث مسجد مسجد بني زريق - 01:17:11ضَ

لا مانع ان يسمى المسجد باسم بانيه او باسم اهل حيه او باسمي المكان الذي هو فيه المسجد الحرام بالنسبة الى ماذا؟ الى المكان الذي هو فيه المسجد الاقصى بالنسبة الى مكانة - 01:17:27ضَ

مسجد النبي عليه الصلاة والسلام لانه بانيه منسوب اليه لا مانع من ذلك الا اذا فعل ذلك رياء فالمنع لاجل الرياء المفاخرة لا لاصل التسمية والله اعلم يقول في دعاء الوسيلة بعد الاذان هل الشفاعة هنا مقيدة بشروط ام هي على الاطلاق - 01:17:44ضَ

في حديث الاذان يقول النبي عليه الصلاة والسلام ففي الصحيحين يقول مثلما يقول المؤذن ثم سلوا لي الوسيلة فان من سأل لي الوسيلة حلت له شفاعتي اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة - 01:18:08ضَ

ابعثوا المقام النحود الذي وعدته اللفظ في الصحيحين لا هنا وفي عند البزار وغيره انك لا تغلف الميعاد الوسيلة هي رتبة لا تصح الا لواحد من بني ادم قيل انها المقام المحمود - 01:18:29ضَ

الذي يحمده عليه الاول والاخرون وهو مقام الشفاعة والشفاعة لا يصح ان تطلب الا بشرطين. لان الشفاعة ملك لله قل لله الشفاعة جميعا وهي مختصة به جل وعلا والله جل وعلا لم يأذن بالشفاعة - 01:18:45ضَ

الا بشرطين ان يأذن سبحانه للشافع بالشفاعة قال جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه لابد من اذن الله للشافع بالشفاعة ملوك الدنيا وعظماؤها ورؤساؤها مدراؤها يشفعوا عندهم بغير اذنهم ولا لا - 01:19:05ضَ

لان ملكهم وادارتهم ناقصة الله ملك الملوك لا يشفع عنده الا باذنه جل وعلا. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وكم من مالك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعدي - 01:19:26ضَ

ان يأذن الله يأذن الله للشافعي بالشفاعة الشرط الثاني ويرضى. يرضى عن الشافع وعن المشفوع له في المقام محمود مقام الشفاعة العظمى لا يرظى الله عن جميع المشفوع لهم لكن دخل هؤلاء تبع فيمن رضي الله - 01:19:40ضَ

شفاعتهم وهم المؤمنون ولهذا الشفاعة المقام المحمود الشفاعة العظمى يخر النبي تحت ربه تحت عرش ربه ساجدا يفتح الله عليه انواعا من محامده والثناء عليه لم يكن فتحها عليه من قبل - 01:20:02ضَ

فيأتي الاذن يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطى واشفع تشفع يرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه فيشفع الى الله ليجيء لفصل القضاء القضاء لا ينفع الكافر ولا الملحد ولا الوثني وانما يعجل به الى - 01:20:18ضَ

عذاب السعير ولهذا قال الله جل وعلا فما تنفعهم شفاعة الشافعين هذه الشفاعة لا تنفعهم لكن تنفع اهل الايمان فدخلوا في مجموعها تبع لاهل الايمان. لا ان الله يرضى الشفاعة لهم لكن هذه شفاعة تضرهم بان - 01:20:42ضَ

عجل مآلهم الى مستقرهم الى عذاب السعير عياذا بالله من اسباب سخطه واسباب عقوبته ونكتفي بهذا القدر والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه - 01:20:58ضَ