علي الشبل | منظومة سلم الوصول إلى علم الأصول

أ.د علي بن عبدالعزيز الشبل | شرح سلم الوصول إلى علم الأصول(32/19)

علي عبدالعزيز الشبل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي قال الناظم رحمه الله تعالى لا نوأى ولا عدوى ولا طير ولا عدوى الاصل السادس - 00:00:01ضَ

والسادس الايمان بالاقدار فايقنا بها ولا تماري وكل شيء بقضاء وقدر والكل في ام الكتاب مستطر لا نوأى لا عدوى ولا طير ولا عما قضى الله تعالى حولا بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:22ضَ

الحمد لله اللهم صلي وسلم على عبدك رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه. قال رحمه الله تعالى نوأى لا عدوى لا طير لها اما قضى الرحمن ما قضى الله حولا - 00:00:44ضَ

من الايمان بالقضاء والقدر نفي ما يعارض القضاء والقدر وهذا النفي يتضمن النهي عنها وهي ستة اشياء جاءت في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه - 00:01:03ضَ

وهي قوله صلى الله عليه وسلم نوأى ولا عدوى لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء ولا غول هذه الالفاظ وهذه الاشياء الستة التي نفاها النبي ونهي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:24ضَ

في هذه الاشياء الستة لانها تعارض الايمان بالقدر ما المراد بها فاما النوم وهو السحاب او النجوم او الكواكب التي يستدل بها على الحوادث الارظية والنبي عليه الصلاة والسلام نفاها - 00:01:49ضَ

نفى هذه الستة ونفى هذا النوع والنو يعني ان يكون النجوم او منازلها او حركاتها مؤثرة في الحوادث الارظية مؤثرة الانسان وعد صلى الله عليه وسلم عد الاستسقاء بالانواع من امور الجاهلية - 00:02:14ضَ

كما في حديث اربع من امور الجاهلية في امتي لا يتركونهن. في رواية لا يدعونهن فخر في الاحساب الطعن في الانساب والنياحة على الميت والاستسقاء بالانوار وفي حديث ابن عباس عند ابي داود باسناد صحيح - 00:02:48ضَ

يقول النبي صلى الله عليه وسلم شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد الاستسقاء بالانواع يعارض القضاء والقدر لان النوء اذا اعتقد فيه الانسان انه ينزل المطر - 00:03:10ضَ

كان هذا النوم مؤثر نافع وضار وقادر مع الله جل وعلا لا نوء ولا ها ولا عدوى والعدوى في الحديث ان تكون العدوى مؤثرة بنفسها وهذا باطل فان العدوى لا تؤثر بنفسها وانما هي سبب - 00:03:33ضَ

وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر والطيرة هي التشاؤم نفى النبي عليه الصلاة والسلام التشاؤم نفى هذا الامر نفيا يتضمن النهي عنه - 00:04:04ضَ

لان من تشاءم الشي اعتقد انه ينفعه او يضره والمؤمن انما يؤمن بالله وبقضائه وقدره والتشاؤم اول ما يكون بالطيور هذا اصله تشاءموا بالغربان تشاءموا بالبوم تشاءموا للحدأة ثم توسع الى بعض الحيوانات كالحمار - 00:04:24ضَ

كالكلب الاسود ثم توسع للحشرات كالعقارب والحيات متوسع اذا بعض المخلوقات من يتشاءم من الجن ويتشائم من آآ الشجر العتيق او الغيران او الجبال او القبور متوسع حتى بلغ الانسان - 00:04:51ضَ

يتشائم من الاعور والابرص والكسير والاعرج منهم من يتشائم ايضا حتى من الزمان كما كان الجاهلية يتشائمون بسفر وبعض الناس يتشاءم برمضان او يتشائم باغسطس لانه شهر حار منهم من يتشائم ببعض الايام - 00:05:19ضَ

بعض الناس يتشائم بيوم الجمعة لان فيه الصلاة نعم هناك من عندهم العمل يبدأ يوم السبت يتشائمون من يوم الجمعة لان يتلوه السبت وانتم هنا يمكن يتشاؤون الناس من يوم ايش؟ الاحد. من السبت لان وراءه - 00:05:41ضَ

الاحد اول ايام العمل والدراسة والوظيفة في المقابل يتفائل بيوم ماذا؟ الاربعاء لان يتلوه الخميس وهو نهايته نهاية ايام العمل هذا كله يا ايها الاخوة من عمل الجاهلية ومما يتعارض مع القضاء والقدر - 00:05:58ضَ

لا نوأى ولا عدوى لا طيرة وايضا لا هامة والهامة هي اعتقاد الجاهليين انه اذا قتل المقتول ظلما خرج من رأسه طائر ولا يزال يصيح حتى يؤخذ بسأره ومنهم من يقول ان هذا الطائر هو البوم - 00:06:18ضَ

وهذي كلها من الخرافات اعتقادات اهل الجاهلية ونفى صلى الله عليه وسلم الغول لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا سفر سفر التشاؤم بشهر صفر كان اهل الجاهلية المشركون يتشائمون من هذا الشهر - 00:06:45ضَ

ولهذا كانوا يسيئون اليه المحرم وقال الله جل وعلا في سورة براءة انما النسي زيادة في الكفر يظل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحل ما حرم الله - 00:07:09ضَ

التشاؤم بالاشهر او بالازمان او بالساعات او بالايام فعل الجاهلية كذلك مسبة الازمان في سد الزمان هذا الشهر الايلول الاسود او يسب بعض الايام يقول خميس اسود لانه حصل فيه حوادث ما تعجبهم - 00:07:29ضَ

او ساعة وش هالساعة اللي ما ما فيها خير يسبها لانه يحصل فيها امر يتشائم منه او يسيئه وهذا كله اعتراض على القدر فان الزمان والمكان لا يلحقه خير او شر - 00:07:52ضَ

لا يلحقه خير او شر في حديث ابي هريرة في الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر اقلب الليل والنهار - 00:08:11ضَ

انا الدهر يعني انا خالق الدهر اقلب الليل والنهار ولهذا يا اخواني مسبة الدهر على انواع منهم من يسب الزمان كله. الله يلعن هالحياة او يسب بعضه كالاعوام او يسب بعضه كالشهور - 00:08:27ضَ

والاسابيع والايام او يسب الساعات دهره كم من اين يتكون من دقائق من هالساعات من الساعات الايام من الايام الاسابيع من اسابيع الاشهر من الاشهر الاعوام من الاعوام عمرك ودهرك - 00:08:44ضَ

ولهذا اقسم الله بالدهر كله فقال والعصر اقسم الله ببعض الدهر فقال والضحى والفجر والليل والنهار لم؟ تنويها وتنبيها ولفت الانتباه هذا الزمان وانتباهي انه شيء عظيم اقسم الله به - 00:08:58ضَ

فمن سبه فاما ان يعتقد ان هذا الزمان ينفع ويضر بذاته وهذا والعياذ بالله قادح في الربوبية او يسبه لما وقع عليه فيه من قدر الله وهذا اعتراضا على الايمان بالقضاء والقدر - 00:09:18ضَ

لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء ولا غول او ولا غول كانوا في الجاهلية يبالغون في اعتقادهم بالغيلان وهي متشيطنة من الجن المؤذية للانس يبالغون في - 00:09:32ضَ

الخوف منها والاضطراب منها فنفى النبي صلى الله عليه وسلم ان تكون هذا الغلام مؤثرة بنفسها او ان تقع بغير قدر الله جل وعلا والغلام موجودة لكن ليس كما يعتقد اهل الجاهلية - 00:09:55ضَ

ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم بل امر ان يمسك الاولاد عند غروب الشمس حتى تسكن الشياطين والغيلان مما يخوف من يخاف منها ولهذا كان الجاهلية كان الناس في الجاهلية اذا نزلوا في سفر او في مكان - 00:10:12ضَ

كانوا مسافرين او راحلين ونزلوا مكان استعاذوا بسيدي ذلكم الوادي من شر سفهائه قالوا نعود لسيد هذا الوادي من شر سفهاءه فانزل الله جل وعلا قوله وانه كان رجال من الانس - 00:10:35ضَ

يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ما حصدوا ما استعاذوا به ما استعاذوا هذا السيد منه اي ما اعاذهم لانهم استعاذوا بغير الله وعبدوا غير الله بعبادة الاستعاذة انهم زيد في خوفهم - 00:10:52ضَ

الغيلان موجودة لكن بغير ما يتبالغ به ويبالغ به هؤلاء من اعتراضهم فيها على القضاء والقدر او اعتراضهم فيها على آآ او مبالغة فيها حتى اجعل لها نفع وضر ولهذا - 00:11:14ضَ

يذكرون في الغيلان قصص لا بأس ان نذكر الشاي واحدة منها من باب الاستئناف من باب ذكر المثل النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن ان يسافر الرجل وحده فقال الراكب شيطان - 00:11:34ضَ

الراكبان شيطانان والثلاثة ركب هذا لما كان الناس يمشون في سفر لوحدهم اما الان الحمد لله بالطائرات او بالبواخر او بالحافلات او بالسيارات عبر عبر الطرق المأهولة مأهولة بالسائرين الذاهبين والغادين. الرائحين والغادين - 00:11:53ضَ

يذكر ان رجل خرج مسافر وكان مؤمنا اتى بالحروز الشرعية من اذكار اذكار المساء واذكار الصباح اينما هو على راحلته على مطيته وقد انتهى من ذكره وهو ثابت القلب ثابت الجأش - 00:12:15ضَ

ما فجأه الا بمن يركب خلفه والشمس قد آلت للمغيب والليل قد اقبل لمن يركب خلفه ولكنه مطمئن بذكر الله جل وعلا لانه من ذكر الله باذكار الصباح والمساء موقنا مما ذكر موقنا - 00:12:37ضَ

فان الله يحفظه احس براكب ركب خلفه والعادة ان الجن الانس من الذكر من الجني يؤذي الانثى من الانس والعكس بالعكس اليس كذلك فاذا هي جنية من الغيلان ارجع يده خلف ظهره - 00:13:01ضَ

واذا بمن خلفه رأس وعليه شعر وافي كثير فمسح على الشعر وقال لا اله الا الله شعر وافي يعني انه ما تغير ولا ارتعد ولا خاف وهي نعم وعقل راسي - 00:13:26ضَ

صراحة وخلته لانها ما اجتالته هؤلاء الغيلان والغلال لا تخوف الا من يخاف منها ويرتعد منها العرب كانوا يبالغون في خوفهم من هؤلاء الغيلان جمعها وهي جمع غول وهم المؤذون من الجن الذين يؤذون الانس لا سيما - 00:13:48ضَ

في وقت غروب الشمس فنفى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم لا نوأى قال رحمه الله ولا عدوى ولا طيار ولا عما قضى الله تعالى حولا. ما لنا عما قضى الله حول مهما بلغنا - 00:14:15ضَ

لان طار في السماء او غاص في الارض لن ليس له الا ما قضاه الله جل وعلا وما له عن قضاء الله حولا اي تحويل ومرد عما قضاه الله قال مأخوذ من اية سورة الكهف - 00:14:33ضَ

قضى الله جل وعلا لا بد ان يوافق وان يوافي صاحبه ولهذا في حديث عبادة انه قال لابنه وقد حضره الموت يا بني اعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك - 00:14:49ضَ

وما اخطأت لم يكن ليصيبك واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء ما كتبه الله لك لن ينفعوك قد يمشي الانسان في طريق ثم يكاد ان يصيبه حادث اما يسقط عليه حادث بسرعة او غيره - 00:15:04ضَ

ويسلم من الحادث انما يرعب لو ان الله مقدر عليك الحادث لاصابك مهما بلغت وقد يكون الانسان واقف عند بيته سيصيبه الحادث والشيء الذي عند بيته من غير ان يتعرض لاسبابه. لما؟ لان الله قدر عليه هذا الحادث - 00:15:27ضَ

انت لن تخرج عن قدر الله بحال من الاحوال لكن اصبر واجمل الطلب واعلم ان ما اصابك لن يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك لكن ثمة امر لا بد ننتبه له - 00:15:47ضَ

عند وقوع المصائب عند اللحظة الاولى يحس الانسان في قلبه امتعاظ من القدر مثلا خرج انسان من بيته يبي الكورنيش تجاوز اول دوار ثاني دوار جاء واحد تجد اول ما ينزل في خاطر الليثي ما جيت مع هالطريق - 00:16:01ضَ

واللي يقول ليتني ما خرجت من بيتي هذا اول اعتراض يقذفه الشيطان في قلبك على القدر ولهذا اجتزاء المؤمن ان يقول الحمد لله على قضائه وقدره. انا لله وانا اليه راجعون وانا اليه راجعون. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا - 00:16:24ضَ

انا لله وانا اليه راجعون اذا مات لك ميت اول ما ينقدح في قلبك بعد سمع الخبر ليش يموت هذا؟ ليش ما تغيره من اوج التعنت واعتراض على القدر وفتش نفسك - 00:16:42ضَ

ولو فتشت فيها لوجدت فيها تعنتا واعتراضا على القدر فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا اخالك ناجيا ولهذا المؤمن اول ما يرد عليه قدر الله عز وجل لا في في المصائب تجده يفزع الى حمد الله وشكره - 00:17:00ضَ

حماد شكار في المصائب وفي السراء في السراء وفي الضراء هذا المؤمن وليس هذا الا للمؤمن وهذا امر يجب ان ان ننتبه له يا ايها الاخوة لانه هو ميزان ايمانك بالله قال العلماء ان الايمان بالقضاء والقدر - 00:17:23ضَ

من اراد ان يعرف مقدار ايمانه بالله فلينظر الى ايمانه بالقضاء والقدر كيف هو فلينظر الى ايمانه بقضاء الله اذا كان وقوع القضاء عليه فوقوع الفرح لارضائهم انه من الله في علم ان ايمانه بالله راسخ - 00:17:40ضَ

ولهذا لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اصول الايمان حديث جبريل قال اخبرني عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر قال وتؤمن بالقدر خيره وشره. فكرر الفعل ربطا له بالاصل الاول وهو ان يؤمن بالله - 00:18:00ضَ

لان الايمان بالقدر تابع للايمان بالله فهو الايمان باقدار الله ولهذا الكلمة هذي لا حول ولا قوة الا بالله هي غراس ايش غراس الجنة لماذا بلغت هذه الكلمة هذا المبلغ العظيم - 00:18:19ضَ

فان غراس المؤمن في الجنة لانها نفي للحول والقوة عن كل احد الا عن الله فاذا قالها الانسان عند القضاء والقدر كان هذا ايمان منه وتثبيت لقلبه وطمأنينة وانشراح لصدره - 00:18:36ضَ

من هذا القدر ولهذا انظر للمؤمنين في في الجملة عند وقوع الاقدار عليهم هم اصبر من غير المؤمنين غير المؤمنين اذا اصابتهم الاقدار والمصائب واللأواء فزعوا اما الى انواع البكاء والتسخطات او الى الانتحار - 00:18:53ضَ

عند ادنى مصيبة والمؤمن صبور ثابت بتثبيت الله له الغرب اكثر ما يقع الانتحار من البنات بترك عشيقها له عشق في الحرام اذا تركها لغيرها انتحرت ولهذا عندهم مستشفيات الامراض النفسية والعقلية اكثر من مستشفيات الامراض العضوية - 00:19:12ضَ

لانهم مرضى القلوب الكفر وباعتراظ على قظاء الله وقدره. المؤمن لا المؤمن عند المصائب ايش صبار او شفكار اذا وقعت وعليه المصيبة اما يصبر وله في اجره صبر. واما فهو احلى اعلى مقام - 00:19:35ضَ

يشكر الله على هذه المصيبة وهذه الرتبة خاصة بكبار المؤمنين كبار الاولياء المؤمنين الذين اذا وقعت عليهم المصائب فرحوا وشكروا الله عليها لا فرحا بالمصيبة لكن فرحا بالابتلاء حتى حتى ماذا - 00:19:54ضَ

يعظم اجره عند ربه لانه رضي وقنع بما اتاه الله ولهذا قالوا ان الغني الباذل الفقير ايش؟ الصابر. بل قال ان الفقير الصابر اعظم اجر من جهة صبره على ما بلاه الله من الفقر - 00:20:14ضَ

وهذا اصل عظيم يا ايها الاخوة ينبغي ان ننتبه له لانه الانسان يحتاجه. ويجب ان يلازمه في قلبه دائما يحتاجه الانسان كلنا يتعرض الى انواع المصائب ما بين ليلة واخرى وظحاها - 00:20:37ضَ

يموت لك قريب يصاب بمرض تبلى اي انواع البلايا؟ ولهذا من صبر له الجنة. من اخذ الله عينيه حبيبتي وصبر ورضي ابدلهم الله به الجنة من اخذ من اخذ الله ولده - 00:20:51ضَ

وصبر ورضي كان له شفيعا في الجنة وهذا الذي يجب عند اقدار الله خصوصا عند المصائب الناس لا يحصلون الى هذا عند عند الاقدار التي فيها فرح لهم وسرور. لكن عند المصائب - 00:21:10ضَ

وعند المعايب ينتبهون الى مثل هذا نعم لا غول لها مثل ولا صفر كما بذا اخبر سيد البشر نشير للحديث الذي رواه مسلم عن سيد البشر صلى الله عليه وسلم - 00:21:27ضَ

في حديث ابي هريرة انه قال لا عدوى ولا طيرة. ولا هامة ولا صفر هذا اللفظ في الصحيحين زاد مسلم ولا نوء ولا غول. نعم وثالث مرتبة الاحسان وتلك اعلاها لدى الرحمن. وثالثة من مراتب الايمان مرتبة الاحسان - 00:21:46ضَ

وتلك اعلاها لدى الرحمن كما في سؤال جبريل لما اخبره عن اصول الايمان فاخبره قال صدقت فاخبرني عن الاحسان قال الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك - 00:22:11ضَ

وذكر شيخ الاسلام في ثلاثة الاصول ان الاحسان انه درجة واحدة وركن وانه ركن واحد لكن هذا الركن له مرتبتان ان تعبد الله كأنك تراها عبادة من يعاين ربه امامه - 00:22:28ضَ

هذا الاحسان يعاين يعبد الله عبادة من يعاين ربه امامه. كيف تكون العبادة في اكمل صورها لا نقص فيها لا التفاف وهذا يحتاج الى عظيم المجاهدة والمحاسبة والمراقبة ليبلغ الانسان الى هذه الرتبة - 00:22:48ضَ

كما قال الله جل وعلا وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك الساجدين كلنا نؤمن ان الله يرانا لكن متى يبلغ العبد اليقين بهذا الايمان متى يبلغ العبد اليقين - 00:23:09ضَ

بهذا الايمان في عبد الله عبادة من كان الله اماه امامة ان العبد يرى ربه امامه ولهذا جاء في الحديث الذي يروى وان كان فيه مقال ان النبي عليه الصلاة والسلام - 00:23:27ضَ

سأل حارثة كيف اصبحت يا حارثة كان حادثة من فتية المؤمنين من شبابهم لكن الايمان اذا بلغ يؤثر في القلوب قال اصبحت مؤمنا حقا يا رسول الله قال يا حارثة - 00:23:44ضَ

ان لكل قول حقيقة فانظر حقيقة ما تقول قد تكون تبالغ قال يا رسول الله خزئت الدنيا في عيني وعظمت الاخرة في قلبي واصبحت كاني انظر الى عرش ربي بارزا امام عيني - 00:24:04ضَ

هذا المقام الذي نريد ان تنتبهوا له كأني انظر الى عرش ربي بارزا امام عيني وكأني انظر الى اهل الجنة يتزاورون فيها والى اهل النار يتعوون فيها يعيش في الدنيا في جسده وعقله لكن - 00:24:27ضَ

ذهب قلبه وادراكه الى الملأ الاعلى كمال الايمان ظرب النبي صلى الله عليه وسلم على صدره فقال يا حارثة عرفت الزم رجل نور الله قلبه بالايمان الحديث وان كان فيه مقال لكن يستأنس به بمثل هذا ويدل على هذا الاصل ان الانسان اذا تعلق بالله - 00:24:48ضَ

فاصبح يعبد الله بصلاة بصيام بزكاة بصدقة بطلب علم ببذل علم بقول بمعروف بنهي عن منكر بسائر القربات يعبد الله بهذه القربة كأن الله بين عينيه وبهذا يكون اداؤه لهذه العبادة ولهذه القربة على اكمل واحسن وجه وحال. اليس كذلك - 00:25:15ضَ

طيب فان لم يبلغ الى هذه الرتبة من احسن ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تراه اي فان لم تصل الى هذه الرتبة وهذا اليقين فاعبده كانه يراك عبادة من يطلع عليه ربه. كلنا نؤمن ان الله يطلع علينا لكن هل نحن في درجة واحدة من هذا الايمان - 00:25:42ضَ

مثلا اذا قمنا نصلي الصلاة هل نحن في درجة واحدة؟ والله يطلع علينا كلنا هل نحن في درجة واحدة؟ لا منا من عظم مراقبته في قلبه لربه حتى عبد الله كأن ربه يراه - 00:26:01ضَ

وهذي تكون في اكمل ما تكون من حالات الاخلاص والخشوع والخضوع ونسأل الله ان يعفو عنا ويسامح يا ايها الاخوة فان هذه المسائل تحتاج الى ممارسة ومراقبة ومجاهدة حتى يبلغها العبد - 00:26:19ضَ

فاذا بلغ العبد والله ما ساوى في الدنيا بمن فيها في في عينه شيئا وهذا الذي بلغه اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. لما رباهم على ذلك من النبي عليه الصلاة والسلام - 00:26:36ضَ

الدنيا ما ساوت في اعينهم شيء بل احدهم بيده تمرات قيل ثلاثة وقيل خمس يقول لئن بقيت حتى اخذ هذه التمرات ثم اجاهد الجنة فلذلك زمن طويل. فيرمي بها ويدخل ويجاهد في سبيل الله. لماذا؟ ما الذي حمله ان يزهق نفسه - 00:26:50ضَ

عمله هذا المقام وهذه المشاهدة ونظن ونتألى على ربنا جل وعلا ان هؤلاء قد بلغوا مثل هذه المقامات الحمد لله يعلمون ونعلم يعلمون ونعلم لكن عندهم ايقان ليس عندنا. صلوا صلاة ما هي صورتها صورة صلاتنا. لكن صلاتهم نهتهم عن الفحشاء والمنكر - 00:27:11ضَ

وصلاتنا لم تنهنا ولم تنهنا تنهت لم تنه كثيرا منا عن الفحشاء والمنكر هل ربنا لما قال ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر؟ مبالغ؟ حاشا ولكننا نصلي صلاة ما صلاها القوم - 00:27:35ضَ

ويصلون صلاة صورتها صورة صلاة لكن حقيقتها ما هي بحقيقة صلاتنا يركع احدهم ويسجد يأتي الطائر فينزل على ظهره يظنه حجر ولا يشعر به ولا يحس به من اين هذا؟ من شمال المراقبة لانه مع الله - 00:27:51ضَ

في جولان وفي صولان مع الله جل وعلا تنهدم ناحية من المسجد ما يحس بها وهو في صلاته. لم؟ لكمال المراقبة وكمال الخشوع والخضوع وتحقيق معاني العبودية بمثل هذا كانت الصلاة راحة لمن - 00:28:10ضَ

المؤمنين وسيد المؤمنين نبيهم صلى الله عليه وسلم. ارحنا بالصلاة يا بلال كان في صنعة اهله في امر دنياه في معيشة في يخصف نعله يحلب شاته فاذا اذن المؤذن تقول عائشة قامت كانه لا يعرفنا - 00:28:29ضَ

لانه انسه بربه وبعضنا اثقل ما عليه الصلاة وهذا اما ضعف الايمان او العياذ بالله اضمحلال الايمان اضمحلال فهذا النفاق اوظع حتى لم يذق ويستشعر معاني هذه العبادة جرب انت في محل الدنيا. جرب انك تتجافى من الليل. اذا ارقت وكلنا من ذلك الذي يصاب بالارق - 00:28:47ضَ

وارقنا يا ايها الاخوة من اين من كثرة النوم ومن كثرة الطعام ومن كثرة الرفاهية جرب اذا ارقت ذلك اليوم او تلك الليلة اذا ارقت ما نمت تقوم تتوضأ وتصلي في مكان لا يراك فيه احد - 00:29:16ضَ

تحاول ان تشعر نفسك بمعاني الخشوع والخضوع ومعاني مراقبة الله والله ان الدنيا كلها ما تساوي عندك شيء لم؟ لانك انست وينشرح صدرك بالله جل وعلا انت جربتها لحظة اولئك القوم جربوها لحظات وايام ودرجوا عليها. حتى كان الموت في سبيل الله احب اليهم من الحياة في الدنيا - 00:29:35ضَ

وش يقول؟ المغيرة رضي الله عنه يقول لي رستم او لملك فارس جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون ايش الحياة من اين تأثر هذا؟ من تربية على الايمان وعلى التوحيد - 00:30:05ضَ

وعلى مراقبة الله جل وعلا. وعلى تعظيمه وعلى مشاهدته لمشاهدة عظمته سبحانه واما عاينوه ما عاينوا الله بابصارهم. لكن عاينوه بقلوبهم لما امنوا باسمائه وصفاته وعظموه حق تعظيمه قدروه حق قدره - 00:30:19ضَ

وبهذا تميز اولئك عن غيره انظر الى افظلهم من هو الصديق افضل الصحابة هل سبق ابو بكر بالصلاة كثرة الصلاة ولا بكثرة صيام لا والله ما سبقهم ابو بكر بكثرة صلاته الصيام ولكن بشيء وقر في قلبه - 00:30:39ضَ

انه التوحيد كمال الايمان الذي تضمن مراقبة الله تضمن ان يعبد الله كأنه يراه. تضمن خشوعه وخضوعه صدقه ما هو بدعوة بعض الناس يدعي هذا بلسانه لكن فعله ما يوافق دعواه في لسانه لكن هذا في قلبه عمر بالايمان - 00:30:58ضَ

نسأل الله الكريم من فظله والا يحرمنا ذلك ونسأله ان يعيذنا من ظد من ظد ذلك نعم وهو رسوخ القلب في العرفان حتى يكون الغيب كالعيان الاحسان فسره لكم في هذا البيت - 00:31:20ضَ

وهو رسوخ القلب العرفان حتى يكون الغيب كالعيان العرفان في معرفة الله كيف نعرف الله جل وعلا نعرف الله جل وعلا بانه لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوق ولا تحت كما تقول الاشاعرة لا - 00:31:44ضَ

نعرف الله بانه كل مكان كما تقول الجهمية ابدا. نعرف الله بما تعرف الله به الينا كيف تعرف الله به الينا؟ تعرف الينا باسمائه الحسنى بصفاته العلى عرفه بنا اعرف الناس به - 00:32:07ضَ

من اعرف الناس بالله نبيكم صلى الله عليه وسلم وعرفنا بربه باسمائه وصفاته ذكر له الاسماء والصفات بمثل هذا اذا ايقن بها العبد اذا ايقن بهذه المعاني بلغ العرفان والعرفان في اللغة صيغة مبالغة من المعرفة - 00:32:24ضَ

على وزن فعلان وهو بلوغ العبد العرفان حتى يكون عنده الغيب كالعيان الله جل وعلا غيب ما رأيناه لرأينا صفاته ولا رأينا ذاته وانما رأينا افعاله سبحانه يكون ايماننا بالغيب وايماننا بالله كاننا نعاين ذلك - 00:32:46ضَ

اولئك امنوا بالجنة وما فيها من النعيم المقيم لما فيها من النفحات والكرامات ايمانا كأنهم يرون الجنة باعينهم مع ان الجنة ما رآها احد لكن هذا الايمان اذا بلغ في القلب مبلغ - 00:33:09ضَ

كان في هذا الاعتقاد وفي هذا القلب كانه يعاينها امنوا بالنار وما فيها من العذاب وما فيها من الزقوم والجحيم والسموم والحميم امنوا بذلك على ما ذكر الله كأنهم يرون هذه النار امام اعينهم - 00:33:28ضَ

ما رأوا النار لكنه اخبروا عنها. من من تصديقهم وايمانهم واعتقادهم بهذا الذي اخبروا عنه كان النار امامهم. وش يقول الحارثة في الدنيا في عيني افتقرتها كاني انظر الى عرش ربي بارزا - 00:33:48ضَ

عرش الله عيان ولا اه غيب ولا عيان لكن اظحى في قلبه وفي ايمانه كالعيان بارز امام عيني اهل الجنة يتزاورون فيها الى اهل الجنة يتزاورون فيها ما تأسى هذا الا ان اضحى الغيب في حقه عيان - 00:34:06ضَ

من شدة التصديق وقوة الايمان واليقين ولاهل النار يتعاونون يتصارخون فيه في مرتبة الاحسان ضابطها ان يكون الغيب الذي امنت به وايقنت به بدون شك ولا مرية يكون في قلبك كالعيان - 00:34:27ضَ

وهذي ما تختصر بالمعلومات يا اخواني. هذا المقام لم يكسبه الانسان بالمعلومات يضيفها الى ذهنه وانما يكتسبه بالايمان وصدق الانطراح مع الله جل وعلا الصحابة رضي الله عنهم ما من اسرع الناس دمعة - 00:34:47ضَ

هذا متى مع الله جل وعلا واذا جاء الوغى هم اشجع الناس اشجع الناس حتى يقول القائل اين هذه القلوب عمر رضي الله عنه نحن في القرن الخامس عشر وندرك - 00:35:07ضَ

قوة وجبروت وعظمة وهيبة عمر كيف بالذين عاصوه لكن ما اسرع عمر على وجنتيه حتى عرس في وجه عمر اسودان من كثرة بكاءه كيف تأسى هذا يكون من اقوى الناس واخضع الناس - 00:35:24ضَ

من اخضع الناس لله جل وعلا لان الغيب اضحى في حقه عيانا نعم اصل في كون الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وان فاسق اهل الملة لا يكفر بذنب دون الشرك - 00:35:52ضَ

الا اذا استحله وانه تحت المشيئة وان التوبة مقبولة ما لم يغرغر اعد هذا الفصل اعد اصل في كون الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وان فاسق اهل الملة لا يكفر بذنب وان فاسق وان فاسق اهل الملة - 00:36:33ضَ

لا يكفر بذنب دون الشرك الا اذا استحله وانه تحت المشيئة وان التوبة مقبولة ما لم يغرغر هذا الفصل فصل عظيم ونافع في ختام مسائل الايمان وهو ان الطاعة تزيد في الايمان - 00:36:58ضَ

والمعصية تنقص هذا الايمان ولا اظننا بلينا يا ايها الاخوة باعظم من معاصينا والله ما بلينا في فساد القلوب وهذا الران الذي كان على قلوبنا الا من جهة هذا الفساد - 00:37:25ضَ

ومن جهة المعاصي حيث جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان القلب اذا عملت سيئة ان المؤمن اذا عمل سيئة نكت في قلبه نكتة سوداء فالمعصية لها شؤم - 00:37:48ضَ

ولها وحلا يفلي بهذا القلب اذا استغفر الله جل وعلا استغفارا صحيحا محيت هذه النكتة السوداء فاذا اتبع تلك المعصية باخرى نكتة نكتة نكتة اخرى ثم الثالثة حتى لا يزال يعصي الله جل وعلا وهو في غفلة مسرف معرض - 00:38:14ضَ

الى ان يكون قلبه اسود مجخيا. مقلوب اترون الكوز والكوب اذا كان مقلوبا يقبل ماء لا يقبل هذا القلب لا يقبل موعظة يسمع الايات يتهزأ لها قلبه ولا يتحرك لها - 00:38:40ضَ

يسمع الوعيد والوعد والزجر والتهديد ولا يتحرك بعض الناس يسمع القرآن فلا يتحرك به ويسمع قصيدة فتهزه هزا وش رايكم كلام الله ما بلغ فيه هذا المبلغ وكلام الناس قد يبلغ فيه مبلغ - 00:39:06ضَ

وهذا ينبغي مثل هذا وامثاله ان يراجع قلبه يراجع قلبه ويراجع اناء ايمانه وهكذا الايمان في النفوس الايمان يعظم بترادف افراده بالعمل الصالح اليقين الصبر قراءة القرآن بالفرائض والنفاصل ولكنه ينقص في هذه المعاصي - 00:39:29ضَ

والمعاصي ليست على درجة واحدة المعاصي والذنوب ثلاثة اقسام من حيث اثرها على الايمان ذنوب اذا فعلها الانسان زال ايمانه والمحل وهذه قاعدة مهمة في قاعدة الاعمال والذنوب واثرها على الايمان - 00:39:56ضَ

هي الواردة في حديث ابي هريرة في صحيح الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال الايمان بضع وسبعون شعبة جاء في لفظ في الصحيحين الايمان بضع وستون شعبة هل هذا تعارض - 00:40:18ضَ

ها تعارض هذا حاشا كلام نبينا صلى الله عليه وسلم ان يبلغوا التعارض اذا ما الجمع؟ وكلا الروايتين في الصحيحين الايمان بضع سبعون والايمان بضع من يجيب اللي يعرف يعطينا يمناه. اعيد السؤال - 00:40:41ضَ

جاء في الحديث الايمان بضع وستون شعبة وفي حديث اخر في الصحيحين كلاهما من رواية ابي هريرة لكن اختلف في الاسناد الايمان بضع وسبعون شعبة مرة قال بضع ستين ومرة قال بضع سبعين - 00:41:05ضَ

وستون ومرتن قال بضع وسبعون ها محاولة لكنها ما ما بلغت الاصابة. تفضل طيب ليش انت اختصر من زميله تبي منك انت كلامك قريب لكن الحق احيانا يعتريسه تعبيره ها - 00:41:25ضَ

تفضل احسنت احسنت وهذا المعنى الذي اصبناه من كلام اخينا. هذا الحديث ما فيه تعارض النبي صلى الله عليه وسلم قال بضع وستون وقال بضعون وما اراد حقيقة العدد وانما بيان كثرة وتنوع وتعدد شعب - 00:42:21ضَ

الايمان قال الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء من الايمان الاعمال يا ايها الاخوة على ثلاثة انواع اعمال اذا زالت - 00:42:43ضَ

وشعب اذا زالت وخصام اذا زالت زال الايمان كله. مثل ماذا وش رايكم برجل يصلي يصوم تصدق يقوم الليل يقوم النهار يقرأ القرآن بالقراءة العشر ومع ذلك لا اله الا الله - 00:43:02ضَ

ينفعه ذلك ما ينفعك مثل ذلك ايضا بان رجل يتصدق وخير وحليل واجودي يقضي حوائج الناس لكنه ما يصلي تنفعه ما تنفعه. اذا هذي الشعب اذا زالت زال الايمان كله - 00:43:20ضَ

النوع الثاني شعب اذا زالت وخصال اذا وقعت ومعاصي اذا حصلت ما زال الايمان كله لكنه زال كمال الايمان الواجب مثل ماذا ها مثل اللي ما يصلي ان الرجال مع الجماعة - 00:43:40ضَ

وهو غير معذور لا بسفر ولا بمرض ولا بخوف ولا بنحو ذلك وش يكون مؤمن ايش ناقص الايمان نقص ايمانه الواجب من اين؟ من تخلفه عن الجماعة مثل يا اخواني - 00:43:58ضَ

مؤمن يكذب او يغتاب والغيبة الان حلى المجالس هلا كأنه يقسم على الناس صحن فيه حلى وش الحلا هذا لحم اخيه المغتاب يأكلونه ميتا اليس هذا هو تشبيه رب العالمين - 00:44:15ضَ

هذا هو الواقع بعض الناس يغتاب وش نقول ما هم مؤمنون والمؤمن ناقص الايمان؟ اذا هذا نقص الايمان الواجب منه بهذه المعصية وقل مثل ذلك في من ينم امثل ذلك في من يكذب - 00:44:35ضَ

يوعد ثم يخلف الى معاص كثيرة ففعلها ناقص الايمان لكنه غير ذاهب الايمان وكلما عظمت المعصية كلما عظم ما ذهب من ايمانه ان كان زنا او شرب خمر او اكل ربا - 00:44:50ضَ

فان اكل الربا اعظم في المعصية من الزنا النبي عليه الصلاة والسلام يقول الربا بضعة وسبعون بابا ايسرها كأن يطأ الرجل امه يأتي زمان من لم يأكل فيه الربا يصبه وفي رواية يعتمه غباره - 00:45:09ضَ

اذا لم يتحرز الانسان ما همه الا هالمال يأخذه من كل حد وصوب. الحلال محل بيدي او بمخباتي الاوائل كانوا يتابعون انفسهم في هذا المال من اين جاء عندهم ورع وعندهم دين - 00:45:34ضَ

لكن نحن الحلال محل بيدي ومع ذلك عندي من المال ما ليس عنده من قبلنا هذه مسألة مهمة النوع الثالث من الاعمال ومن الشعب ومن الخصال بل وحدت من المعاصي - 00:45:51ضَ

النوع الثالث من الاعمال المعاصي نوعان المعاصي على نوعين المعاصي اذا فعلها زال الايمان كترك الصلاة والسحر الاستهزاء يزول الامام كله ومعاصي اذا فعلها زال كمال الايمان الواجب كالزنا وشرب الخمر والكذب والغيبة والنميمة والسب والشتم الى اخره - 00:46:09ضَ

هناك نوع ثالث من من الشعب من شعب الايمان ومن خصاله اذا زالت اذا لم يفعلها الانسان ما يزول ايمان الواجب عنه لكن يزول الايمان المستحب الانسان في الطريق رأى قزاز - 00:46:34ضَ

ما ازاله عن الطريق؟ هل نقول انه ناقص الايمان ها نقول ناقص اليوم ولا ما نقول ناقص الايمان من يجيبني ها ها ناقص ايش لا جمال ايش ناقص لكمال الايمان المستحب. ولم ينقص كمال الايمان الواجب - 00:46:51ضَ

لان الذي يأتي بعده فيزيل هذا الاذى عن الطريق ايش؟ اكمل منه ايمان اذا هذه شعب اذا زالت لم يزل الايمان كماله الواجب المفروض وانما زال الكمال المستحب في الايمان - 00:47:23ضَ

نعم وان صاحب الذنب صاحب الذنوب والمعاصي ومنها الكبائر. اذا مات غير تائب منها فهو تحت مشيئة الله جل وعلا ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه بذنبه ولا يخلده في النار - 00:47:43ضَ

كما قال الامام الطحاوي في عقيدته التي تلقيت عند العلماء الحفاوة والعناية والاعتبار بانها عقيدة اهل السنة ماذا قال واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون - 00:48:00ضَ

اذا ماتوا ها وهم غير تائبين ما لم يكونوا مستحلين اذا مات الانسان على معصية وعلى ذنب غير تائب من هذا الذنب فانه في الكهف يوم القيامة تحت مشيئة الله. ان عذبه لا يخلده في النار - 00:48:19ضَ

طيب اذا مات وهو تائب من هذا المعصية ها ها اذا مات صاحب المعصية وقد تاب منها كمن لم يفعلها ولا يدخل النار اي نعم قال الناظم رحمه الله ايماننا يزيد بالطاعات ونقصه يكون بالزلات - 00:48:36ضَ

ايماننا يزيد بالطاعات ونقصه يكون بالذلات في ايدي المعاصي والذنوب وقد دل على هذا القرآن والسنة والاثار السلفية واجماع الصحابة والمسلمين بل دل عليه النظر السليم القرآن في اية كثيرة - 00:49:10ضَ

ويزيد الذين امنوا ايمانا ليزداد الذين امنوا ايمانا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا واتاهم تقواهم زدناهم هدى ايات كثيرة دل على ان الايمان يزيد - 00:49:30ضَ

الطاعة واللي يزيد لابد انه قبل الزيادة ايش ناقص اذا هذا دليل على ان الايمان ينقص من القرآن طيب من السنة احاديث كثيرة لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن - 00:49:57ضَ

اي انه ضعف ايمانه حتى قل في قلبه خوفا من الله رغبة له فوقع في الزنا وكذلك في شرب الخمر ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن - 00:50:11ضَ

والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن. قالوا من يا رسول الله فهو خسر؟ قال الذي لا يأمن جاره بوائقه فمن اذى جاره ضعف ايمانه بماذا في هذي الاذية اذا المعصية والذلات تنقص الايمان - 00:50:26ضَ

نعم لم يخرج من الامام بالكلية لكنه نقص ايمانه وفي الحديث ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب لرب الرجل العاقل منكن قالت احداهن لم يا رسول الله قال انها تبقى الليالي ذات العدد لا تصلي - 00:50:42ضَ

اللي تصلي اكمل منها ايمان لكن هذا النقص لا يظر المرأة لانها معذورة بعذر الله لها وان شهادتها بشهادة ايش شهادة المرأة ها عن نص رجل وشاهدت الرجل وشاهدت امرأتين - 00:51:04ضَ

هذا في باب الشهادات خصوصا في الاموال وهذا نقص عقل لكنه ما ينقص ذلك يقدح فيها لكن هذا في ميزان هذه الشهادة اذن لما دل ان نقص ان دينها ينقص دل على انه ان غيرها اكمل - 00:51:25ضَ

ولهذا عمر رظي الله عنه لما رأى النبي قال عرظ رأيته في المنام ان عرض علي الناس وعليهم طمس منهم من يبلغ قميصه الى ثدييه عصير ومنهم من هو الى حقويه منهم الى ركبتيه فمر عليه عمر وعليه ثوب يجره - 00:51:42ضَ

في المنام قالوا ما اولته يا رسول الله؟ قال الدين دل على ان الدين ينقص ويزداد انه اول الدين بهذا الامر. اذا الدين يزيد وينقص وهذا بالقرآن والسنة. الاثار السلفية - 00:51:59ضَ

جاء عن ابي الدرداء ومعاذ ابن جبل وعمر انه كان يقول تعالوا بنا نؤمن ساعة ايش معنى نؤمن ساعة نزدد ايمانا وليس معنى ذلك انهم كانوا قبل ذلك غير مؤمنين - 00:52:16ضَ

من ساعة نزدد ايمانا فيذكره الله جل وعلا وهذي كانت مجالس الصحابة ذكرت مجالسهم في كرة العاب اسيوية ولا اولمبية ولا ولا بطولة عالم ولا بطولة ما هو بعالم لا - 00:52:30ضَ

ولكان في اسهم اخبار البورصات ولو كانت في نساء ولو كانت في لعب ولهو انما كانت في امور الاخرة انظروا الى ما يذكرونه اذا سئلوا عما يتذاكرون اطلع النبي عليه الصلاة والسلام وهو يتذاكرون يسولفون قال ما تذاكرون؟ قلنا نتذاكر الساعة يا رسول الله - 00:52:45ضَ

هذا هو كلامهم وهذا هو انسهم. اما اية يقرأونها او يفسرونها او يتباحثون فيها او ينظرون في عواقب امره وانظر الى النظر الصحيح ايضا. وهذا عليه الاجماع ان الايمان يزيد وينقص اهل السنة عنده والايمان قائم على خمسة اسس - 00:53:08ضَ

انه قول باللسان مؤمن الا اذا قال بلسانه واعتقاد بالجنان اذا قال بلسانه انا معتقد يكون منافق وعمل بالاركان الذي يدعي انه ايمان ولم يعمل مع امكان العمل منه ليس بمؤمن - 00:53:29ضَ

يدعي انه مؤمن لا يصلي لا يصوم لا يزكي لا يحج اسمه محمد ابن عبد الله ويقول لا اله الا الله وعاش ستين سنة لم يؤدي لله عمل هل هذا مؤمن - 00:53:46ضَ

غير مؤمن يزيد بطاعة الرحمن وينقص بطاعة الشيطان. هذه اسس الايمان على التفسير عند اهل السنة وعليها الاجماع يا جماعة السنة بذلك النظر الصحيح المعقول ان دين لا يزيد ولا ينقص - 00:53:58ضَ

هل هذا معقول انه ما جاء فيه لا قرآن ولا سنة ولا اثر صحابة ولا اجماع. معقول ان دين يثاب عليه صاحبه بالجنة. ومخالفه بالنار انه واحد لا يزيد ولا ينقص - 00:54:17ضَ

هذا ما هو من العدل في بداهة العقول. ولا هو من الحق ودل ذلك على ان النظر السليم والفطرة السليمة تؤيد وتؤكد ان هذا الايمان يزيد. لماذا يزيد لعظمه بقلب صاحبه من اسباب العظم من خصاله زيادة العمل والقربات والانتهاء عن المحرمات لهذا يزيد الايمان ويعظم. نسأل الله جل وعلا - 00:54:31ضَ

ان يزيد في ايماننا وان يعظم اجورنا وان يرحم ضعفنا وان يعفو عنا ويتسامح اللهم اعفو وتسامح وتجاوز عن تقصيرنا اللهم اسدل سخائم قلوبنا. اللهم زد في ايماننا حتى لا نرى في قلبنا سواك. ولا - 00:54:55ضَ

سوى اثارك من جنتك رغبة فيها ولا من نارك حذرا منها انك اكرم مسؤول واعظم مرجي مأمول نعم الله اكبر الله اكبر بعد الصلاة. بعد الاذان. الله اكبر الله اكبر الله اكبر - 00:55:13ضَ

لا اله الا الحقيقة ما رأيتك اليوم في تنوع الاسئلة اسئلة مشرقة ومغربة هذا السائل يقول هل يجوز الابتعاد عن المريض اذا كان مرضه معديا اعتقادنا ان المرض لا يؤثر بذاته. نعم يجوز - 00:56:47ضَ

بل يجب لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول فر من المجذوم فرارك من الاسد والمجزوم الموبوء الذي به وباء ويقول اذا سمعتم الطاعون نزل بارض قوم والطاعون هو الوباء فلا تدخلوها ولا تقدموا عليها - 00:57:42ضَ

واذا نزل وبارض وانتم فيها فلا تخرجوا منها دل على ان العدوى معتبرة لكن لا تعتقد ان هذه العدوى بنفسها انما هي سبب قد يكون الطاعون في بلد ولا يصيبك الا الخير - 00:58:00ضَ

يسمعون بحمى الوادي المتصدع اصاب بلدان عندنا وبقي فيها اناس ما صابتهم الا العافية لو كان العدوى مؤثرة بنفسها لعمت الناس كلهم. ولكنه انما هي سبب بقضاء الله وقدره جل وعلا. بعض الاسئلة ما هي واضحة - 00:58:16ضَ

لا يتضح السؤال منها او السؤال الخط ما هو بواضح كيف يأتي اليقين بالله سبحانه وتعالى بالجنة وبالنار ان يبلغ ايمانك بما امنت به في القرآن والسنة يستوي فيه العيان - 00:58:34ضَ

والغائب يكون الغائب في حقك مثل العيان ولا يتأسى هذا الا بعظم مراقبة ومشاهدة اثار الوحدانية واثار التوحيد واخلاص العمل لله والمداومة هذا ما يتأسى بين يوم بين يوم وليلة - 00:58:52ضَ

لا يحتاج الى ممارسة واستقامة العبادة وان تخلو بالله. يكون انسك بالله خيرا من انسك باخوانك والناس بعض الناس اذا اذا غفل عنه اخوانه وابتعد عنهم استوحش والمؤمن اذا غفل عنه اخوانه استأنس بالله - 00:59:11ضَ

هذا حال الذي عمر قلبه بالايمان حال ان يكون قلبك جنة ادخلها في الدنيا قبل دخول جنة عدن خروجك من بلدك سياحة اذا سجنت خلوة هروبك من الناس انس لك - 00:59:30ضَ

انك تأنس برب الناس جل وعلا وهذا لا يتأتى الا بالعمل بالسنة العمل بها ظاهرا واهم ذلك واعظمه العمل بها وين باطنا في قلبك ورد في الحديث لا يدخل الجنة قتات - 00:59:46ضَ

وايضا لا يدخل الجنة مدمن خمر فهل هذه احاديث صحيحة الاسناد نعم هي احاديث صحيحة في الصحيح لا يدخل الجنة قساس والقساس هو النمام الذي يسعى ويمشي بين الناس بالنميمة بقات السوء على جهة الافساد بينهم - 01:00:04ضَ

وكذلك مدمن الخمر الحديث الذي فيه رواه اهل السنن باسناد صحيح ومدمن الخمر الذي داوم عليها وهو اعظم وانكى واشد مما شربها مرة او مرتين ما عقيدة اهل السنة والجماعة في حقيقة المهدي المنتظر؟ نعم - 01:00:21ضَ

المهدي المنتظر تسميته بالمنتظر لان سيخرج في اخر الزمان هذي التسمية فيها مقال لانه عند الرافضة ينتظرونه اما نحن ما ننتظر خروجه اذا قدر الله وخرج بزمانا او بغير زماننا - 01:00:40ضَ

ولكنه مهدي سيخرج في اخر الزمان ومهدي لانه مهدي هداه الله مهديا. ما هو اسمه المهدي؟ اما اسمه فمحمد ابن عبد الله من ال بيت النبي عليه الصلاة والسلام من ابناء الحسن ابن علي - 01:00:58ضَ

يملأ الارض عدلا كما ملئت جورا يملؤها قسطا كما ملأ كما ملئت ظلما هي اللين حتى انه من دينه ولينه لا يوقظ نائما يكسر الصليب يقتل الخنزير ويضع الجزية ولا يقل من الناس الا اسلام - 01:01:14ضَ

يقاتل على التوحيد والسنة يصلي خلفه عيسى ابن مريم مأموما هذي اربعة عشر علامة لهذا المهدي الذي سيكون في اخر الزمان ولا يجد فجأة يخرج فجأة لا يكون يعيش مع الناس - 01:01:39ضَ

ثم يحصل الفتن وهو فيه الصلاح يبايع على الامارة وعلى امارة الناس فيزداد الخير به وهي الليل حتى انه في زمانه يهاجر الناس الى ارظه الى ارض الشام يهاجر الناس اليه لما فيه لما عنده من الامن والامان وعند غيره من الظلم والبغي والعدوان - 01:01:56ضَ

وقد غلى في المهدي طائفتان اما الرافضة فزعموا المهدي في من دخل السرداب وقالوا عج يعني عجل الله ايش وهو رجال ما يعرف بل الحسن العسكري الذي يدعى ان ابنه محمد الحسن هذا - 01:02:19ضَ

الصحيح عند اهل النسب لم يولد له ولكنه بمثل هذا يلعبون يضحكون على قلوب من لا قلوب لهم افرط في المهدي قوم فانكروه وهم الجهمية والمعتزلة قول النبي صلى الله عليه وسلم في فراق اليهود والنصارى وهذه الامة على احدى وسبعين فرقة - 01:02:37ضَ

من باب شعب الايمان قد يكون هذا مثلنا يعني في العدد قد يكون هذا نعم قد يكون هذا من باب تنويع الخلاف تنويع الفرق لكن فرق المسلمين اكثر من فرق النصارى. فرق النصارى اكثر من فرق اليهود. لانه مايز ورتب هذه على هذه - 01:02:56ضَ

ومن هذه الفرق من لا يخرج الى الاسلام ومنها من عنده من النواقظ ما يخرجه عن الاسلام من الذي ينفع وما الذي ينفع في زمن الفتن من الاعمال التي تزيد الايمان وخاصة الشباب؟ هذي كثيرة ويحتاج الحقيقة المقام الى بسط - 01:03:18ضَ

اشير الى نوع واحد وهو اشار اليه بل ذكره النبي صلى الله عليه وسلم صراحة فيما رواه مسلم حيث قال العبادة في الهرج الفتنة كهجرة الي فعبادة الله جل وعلا والمداومة عليها في وقت الفتن تبلغ من العظم - 01:03:35ضَ

والثواب كهجرته الى النبي صلى الله عليه وسلم فاذا خاض الناس الفتن فخذ انت في العلم في حفظ القرآن في النوافل في الصلاة. واعرض عن ما فيه الناس. تسلم في نفسك ودينك ويسلم الناس - 01:03:54ضَ

منك ومن شرك هل يصح هذا الحديث من قال لا اله الا الله مخلصا من قلبه دخل الجنة؟ نعم هذا حديث عتبان بن مالك فانه روى الشيخان البخاري ومسلم في حديث عثمان بن مالك الطويل فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله - 01:04:06ضَ

يبتغي بذلك وجه الله. الاخر من قال لا اله الا الله مخلصا به من قلبه دخل الجنة والاخلاص ان يكون في قلبك توحيد بهذه الكلمة واجتماع لشروطها السبعة علم بها - 01:04:27ضَ

ضد الجهل ويقين بها ضد الشك. واخلاص بها ضد الشرك وصدق بها ضد الكذب. ومحبة لها ضد البغض وانقياد لها ضد الترك ضد الرد وقبول لها ضد الترك وانقياد ضد الرد - 01:04:42ضَ

السؤال جاء عن مشكلة العنوسة وهي مشكلة وقضية خطيرة في البيوت المقدسة بالبنات والاباء يتعنتون في بيتي تسعة من البنات تجاوزنا سن الزواج ونحب التعدد ونشجعه وندعو اليه والمجتمع لا يرحمنا - 01:05:04ضَ

يسأل الله ان الله يرحمك واذا المجتمع ما هو براحمك اريد منكم ان توجهوا كلمة للشباب المسلم الملتزم اخواتك المسلمات في البيوت اين انتم هذه شكوى من اب او شكوى من ام - 01:05:21ضَ

او شكوى من ولي لكن تريد رجال تريد رجل بمعنى الكلمة ما هو برجل عندنا وفي البيت نعامة رجل يطبق هذه السنة والتعدد سنة وان غضب في هذا من غضب التعدد سنة لمن - 01:05:35ضَ

عدل فيه وقام عليه النبي الله عز وجل يقول فانكحوا ما طاب لكم من النساء كم قال واحدة ولا مثنى ايش مقال واحدة قال فانكحوا ما طاب لكم للنساء مثنى وثلاث ورباع. فان خفتم الا تعدلوا فواحدة. العدل في كل وجه ما يمكن - 01:05:55ضَ

ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة التعدد سنة يا ايها الاخوة لمن قدر عليه. اما اللي يعرف نفسه بيظلم يحيف سيبقى على واحدة لا يأتي يوم القيامة - 01:06:15ضَ

جبينه وجنبه مائل لانه حاف ولم يعدل والله الاسئلة يا اخوان بعضها كثير هذا السؤال يقول كيف يتم التذكير بالدعوة الى الله وهل الدعوة على الائمة فقط والخطباء؟ لا الدعوة ما هي بخاصة بهؤلاء اما التذكير بالدعوة الى الله ونفع المؤمنين فهذا مقامه طويل - 01:06:31ضَ

هذا يسأل عن معنى الاية وتكون التراث اكلا لما هذا سؤال ثالث يقول ما هي الدعوة السلفية؟ وما معنى السلفية؟ هذا ما يضيق هذا المقام عن ذكرها والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 01:06:51ضَ