التفريغ
قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه كحب الله وقول الله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم - 00:00:00ضَ
واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها. ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله كيف تربصوا فتربصوا حتى يأتي الله بامره عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين - 00:00:18ضَ
اجمعين اخرج ولهما عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر - 00:00:43ضَ
بعد اذ انقذه الله منه كما يكره كما يكره ان يقذف في النار وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فانما تنال ولاية - 00:01:05ضَ
الله بذلك ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عامة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيئا. رواه ابن جرير. وقال ابن عباس في قوله تعالى وتقطعت - 00:01:27ضَ
بهم الاسباب اي المودة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله - 00:01:47ضَ
والذين امنوا اشد حبا لله هذا الباب في بيان الشرك في المحبة وبيان المحبة الالهية التي هي عبادة وبيان مكملات هذه المحبة الالهية ومناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد من عدة وجوه - 00:02:10ضَ
اولها بيان ان حب الله عز وجل ايمان ودين وتوحيد وهو خاص به سبحانه وتعالى ومن ذلك حب رسوله فان حب الرسول صلى الله عليه وسلم من حب الله لان حب الرسول يقتضي طاعته واتباعه - 00:02:35ضَ
والاهتداء بهديه والحذر عما نهى عنه احب المؤمنين الصالحين من متعلقات حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وحب الله دين اذ العبادة مبناها على ثلاثة اسس هي اركان العبادة - 00:02:55ضَ
الحب والخوف والرجاء فلا بد في العبادة من اجتماع هذه الاركان الثلاثة ولهذا قال العلماء من عبد الله بالحب وحده فهو فهو صوفي ومن عبد الله بالخوف وحده فهو خارجي - 00:03:18ضَ
ومن عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجئ برجي ومن عبد الله بالحب والخوف والرجاء فهو موحد الحب حب العبادة ان يكون تعظيم الله في قلبك ذلا له مع الحب له في ان واحد - 00:03:40ضَ
ولهذا عرف العلماء العبادة بانها كمال الذل مع كمال الحب كمال الذل يعني كمال الخضوع والانكسار والتذلل مع كمال الحب قال ابن القيم رحمه الله وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما - 00:04:06ضَ
وعليهما فلكوا العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان ومداره بالامر رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان ولما كانت المحبة لله عبادة له فان محبة غير الله مع الخضوع له عبادة لغير الله - 00:04:29ضَ
وصرف لهذه المحبة التي هي محبة دين وعبادة لغير الله فتكون شركا كما كان يفعله المشركون اذا المحبة نوعان محبة ايمان ودين وعبادة هي لله عز وجل. ولمن اوجب الله محبتهم كرسوله - 00:04:52ضَ
صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ومحبة شركك مثل ما وقع فيها المشركون المناسبة الثانية لهذا الباب بيان ان من الشرك ما هو شرك في المحبة ان يصطف المحبة لغير الله عز وجل - 00:05:12ضَ
والشرك في المحبة شرك اكبر مخرج من الملة ولما بين في الابواب السابقة التوحيد ثم بين ما يناقضه من الشرك كما قال رحمه الله في اوائل التراجم وبيان هذه الترجمة ما يليها من الابواب - 00:05:30ضَ
عقد هذا الباب في بيان الشرك في المحبة ومما يجب ان يعلم يا ايها الاخوة ان المحبة نوعان محبة اه محبة عبادة فهذه اذا اداها لله هو موحد واذا احب رسول الله - 00:05:48ضَ
حب رسول الله من حب دين الله لان الله امر بذلك ولا يجوز ان يحب الرسول ان يحب الرسول حب عبادة للرسول يقع عندئذ في شرك المشركين وانما يحب الرسول صلى الله عليه وسلم لذاته ولما - 00:06:08ضَ
بعثه الله به ولهذا امتحن الله قوما من اهل الكتاب وهم نصارى نجران لما ادعوا انهم يحبون الله انزل عليهم الامتحان في قوله في ال عمران قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني - 00:06:26ضَ
يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ومن مكملاته محبة المؤمنين واتخاذهم اولياء والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض وبالتالي بغض الكافرين من هذا الامر لانه داخل في بغظ اعداء الله عز وجل ممن امرنا الله عز وجل من في بغظهم وامرنا في بغظ افعالهم - 00:06:42ضَ
اذا حب الله عبادة حب الله شعور في القلب يقوم على الذلة له بكمالها والخضوع مع هذا الحب والمودة لله عز وجل والله يحب عباده وحب الله صفة لائقة به - 00:07:10ضَ
على من يستحق ذلك من من عباده لان الله يحب المتقين ويحب آآ المؤمنين ويحب المحسنين هؤلاء يحبهم الله ويبغض اظدادهم من الكافرين والمشركين والمنافقين اه النوع الثاني محبة شرك وهو ان يحب غير الله - 00:07:30ضَ
محبة الله لا يعني انه لم ما احب الله بل احب الله واحب المعبودات كحب الله سواء بالمساواة او صرف لها حب العبادة الذي لا يصرف الا لله عز وجل - 00:07:57ضَ
كما وقع فيه المشركون في قول الله عز وجل في سورة البقرة ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا اي اضدادا ونظراء وامثالا اه يحبونهم كحب الله فاثبت ان هؤلاء المشركين يحبون الله - 00:08:12ضَ
لكن احب هؤلاء الانداد والنظراء والامثال من الاولياء والصالحين والانبياء والملائكة مثل حبهم لله عز وجل فاشركوهم مع الله في عبادة المحبة. فصاروا مشركين. الشرك الاكبر النوع الثاني ومحبة العبادة قلنا التي يصاحبها خضوع وذل - 00:08:33ضَ
للمحبوب النوع الثاني من المحبة المحبة الطبيعية التي لم يرتب عليها ثواب ولا جزاء لانها جبلة وهي انواع محبتي الشهوة حب الانسان للطعام وللشراب وللطيب وللماء البارد وقت الحر هذا من من من شهوته لهذه الاشياء. حب الانسان لزوجته - 00:08:58ضَ
وحب الزوجة لزوجها ناشئه الشهوة قهوة هذا لهذه وشهوة هذه لهذا نوع ثاني يسمى حب ايش الاجلال وهذا من الحب الطبيعي حب الانسان لرئيسه او اميره او حب الابن لابيه - 00:09:25ضَ
هذا حب اجلال من اجلال الصغير للكبير وحب المتعلم للعالم وحب الناس للعلماء هذا حب اجلال فاذا زاد هذا الحب عن كونه طبيعي انتقل الى حب بدعة او الى حب الشرك - 00:09:50ضَ
نوع ثالث من انواع الحب الطبيعي حب الاشفاق حب الكبير للصغير حب الانسان لابنائه وبناته حب الانسان لمخدوميه حب الانسان لبهائه. بعض الناس يحب ناقته. احب من عياله ولا لا - 00:10:09ضَ
وبعضهم يحب دجاجة اللي يحب بطة واللي يحب طيوره هذا ايش؟ دخل في الاشفاق فاذا زاد هذا عن حده دخل في دائرة البدعة او دائرة المعصية او دائرة الشرك بحسب - 00:10:27ضَ
وبقدر ذلك الزيادة هناك محبة الفة وهي نوع رابع من انواع المحبة الطبيعية محبة الالفة حب الانسان لزملائه واصدقائه ومعارفه وجيرانه عاشرهم فالفه فالفهم بل الانسان اليف بطبعه يا اخواني - 00:10:41ضَ
الواحد اذا لبس الثوب وبلي الثوب عليه اذا فسخ هذا الثوب ولبس الثوب الجديد احس في قلبه شوقا لايش الثوب الاول اوضح مثال على هذا في النعال اعزكم الله والحاضرين - 00:11:01ضَ
يبلى النعل في رجلك يتقطع وتشتري نعل جديد مجرد ما تلبس الجديد يكون في قلبك ايش الف وشوق للنعل الاول هذا من محبة الالفة محبة قل هذا في السيارة القديمة والجديدة في البيت القديم والجديد - 00:11:17ضَ
اكثركم يحب بيته الذي نشأ فيه وهو صغير ولو كان من طين ولو كان من من شعر لان الانسان مركوز فيه الف معتادة. فهذه محبة طبيعية اذا هذه المحبات الطبيعية - 00:11:39ضَ
التسديد يزيد في الانسان تكون اما عبادة او تكون معصية اذا الف اخوانه في الله فاحبهم لله صارت ايش طاعة وهي من الحب في الله اذا زاد حبه لاخوانه الى نوع اعجاب - 00:11:57ضَ
عند بعض الشباب من الشذاذ او بعض النساء بعضهم مع بعض انتقل الى معصية وان حكمه حكم وسائل الزنا اذا زاد هذا الحب الى ان يعتقد فيه او ينزله منزلة لا تليق به - 00:12:13ضَ
صار بدعة وربما افضل الى حب الشرك حب المشركين الانداد وهي المعبودات من دون الله. في الاحجار والاولياء والشفعاء والصالحين والقبور والاشجار والانبياء والملائكة لما رفعوهم عن منازلهم حبا لهم - 00:12:32ضَ
وذلة لهم صاروا مشركين بهم مع الله عز وجل قال الله جل وعلا ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فاثبت ان هؤلاء المشركين يحبون الله - 00:12:53ضَ
لكن جعل حبهم لاوليائهم واندادهم الذين جعلوهم ندا لله في هذا الحب جعلهم الله جل وعلا مشركين قال والذين امنوا اشد حبا لله واشد حبا لله لها معنيان عند اهل العلم - 00:13:08ضَ
المعنى الاول انهم اصدقوا واصوب حبا لله من هؤلاء المشركين الذين زعموا انهم يحبون الله واحبوا غيره والحاء المعنى الثاني انهم اشد حبا لله اي انهم لم يصرفوا حبهم حب العبادة والتعظيم الا لله عز وجل - 00:13:27ضَ
لم يصرفوه لغيره وعلامة حب الله عز وجل حب رسوله صلى الله عليه وسلم الذي يقتضي اتباعه والائتمار بامره والانتهاء عن نهيه والسير على دينه ولهذا قال الله جل وعلا لاهل الكتاب قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني - 00:13:49ضَ
يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم. قل اطيعوا الله والرسول فحقيقة الحب في الطاعة حقيقة حب الله في طاعته مهوب مجرد دعوة وحقيقة حب الرسول صلى الله عليه وسلم في طاعته - 00:14:09ضَ
لا مجرد الوقوع فيما نهى عنه او الابتداع في بدع يزعم انها دلالة على حبه قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين وكثير من يدعي الحب - 00:14:27ضَ
لان الحب في الاصل ماذا؟ عبادة قلبية القلب لكن يظهر اثرها على الجوارح على الحركات على الالفاظ في الاقوال على الافعال لان اصل الحب عبادة قلبية. كما ان الخشية والرجاء والتوكل - 00:14:43ضَ
عبادة قلبية يظهر اثارها على الجوارح ولهذا قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا دخل النار - 00:15:03ضَ
طيب هذا اليهودي امن بعيسى والنصراني امن بموسى. لكن لما لم يؤمن بالنبي عليه الصلاة والسلام كان حكمه انه من ايه؟ من اهل النار. لماذا؟ لان انه لم يؤدي لهذه المحبة الصادقة - 00:15:21ضَ
اثرها ومناسبة هذا الباب ايضا خطورته ان هناك من المتصوفة والقبورية من يقول احب الله احب الله عشقا لذاته لا خوفا من ناره ولا طلبا لثوابه وهذا حب بدعي قد يوصل الى الزندقة. ولهذا قال العلماء من عبد الله بالحب وحده تزندق - 00:15:35ضَ
ولهذا يذكر عن رابعة العدوية الصوفية انها انها تقول احب الله عشقا له لا خوفا من ناره ولا طلبا لثوابه وهي بهذا تخالف طريق الانبياء كلهم الذين علموا الامم بما علمهم الله اياه ان يحبوا الله طلبا لثوابه - 00:16:01ضَ
ورجاء لنواله وبعدا عن اثر عقابه سبحانه وتعالى ومن عبد الله بالخوف وحده عمل الناس على التشدد والخوف وحده فهؤلاء الخوارج ادنت معصية عندهم وذنب كفر به الانسان وخرج من دين الله - 00:16:21ضَ
ومن عبد الله بالارجاء وحده صار من المرجئة الذين ليس عندهم الايمان الا اما اعتقاد او معرفة او مجرد قول لا عمل معه لا عمى القلب ولا عمى الجوارح ومحبة الله يا ايها الاخوة موجبة لمغفرة ذنوبه سبحانه - 00:16:39ضَ
قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني فاتبعوني يحببكم الله ايش ويغفر لكم ذنوبكم وهذا الامتحان الذي امتحن به اهل الكتاب فرسبوا فيه. لما ادعوا انهم يحبون الله عز وجل ومحبة الله عز وجل موجبة للعمل بذلك. ولهذا قال في السياق في الايات ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا - 00:16:59ضَ
قال وقوله تعالى هذه الاية في سورة البقرة والاية الثانية في سورة براءة توبة قل ان كان اباؤكم عدوا معي يبعد سبحانه ثمانية اصناف من المحبوبات وان كان اباؤكم وابناؤكم - 00:17:25ضَ
واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم هذي كم خمسة واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها هذه الثمان المحبوبات التي يحبها عامة الناس حبا جبليا وهي داخلة في الحب الطبيعي لكن قد يزيد هذا الحب الطبيعي فيخرجه من حب طبيعي معتاد - 00:17:45ضَ
لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب الى حب اخر مما يترتب عليه ثواب او عقاب يعني لما اثر هذه المحبوبات الثمانية على محبة الله ورسوله ومحبة الجهاد الذي هو من امر الله ورسوله صار حبها عندئذ ايش - 00:18:19ضَ
ممدوحا ولا مذموما صار مذموما لما اثر هذه المحبوبات الثمانية التي عند عامة الناس. قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وازواجكم يشمل حب الرجل للمرأة لزوجته وحب الزوجة لمن - 00:18:39ضَ
لزوجها واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها اي خسارتها ونفاقها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا اه قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم والعشيرة هي ماذا - 00:18:59ضَ
الاصل انها القبيلة. ويدخل في كل من عاش. بعض الناس يحب اهل بلده وان لم مثل ما عند الشعوبيين الذي ما عندهم قبائل عشيرته من يعيش معهم او ينشأ بينهم - 00:19:22ضَ
والاموال اي كسبتموها والتجارة لان حب الانسان للمال حب متجدد متنوع والمساكن من المال. لكن لانه يألف اليه. اذا قدم حب التجارة على حب الله كان يترك الصلوات لاجل التجارة عندئذ - 00:19:36ضَ
حبه للتجارة حب ماذا مذموم وقد يغلو فيه الى ان يسر عبدا لهذا المال تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار تعس عبد الخميس تعس عبد الخميلة اما عبدا للدنيا بالمال او عبدا للمساكن وهي من المال ايضا - 00:19:55ضَ
ومساكن ترضونها احب اليكم واحب صيغ التفظيل على افعل التفضيل يعني انها تحبون الله لكن حبكم لهذه الاشياء اعظم كيف يظهر ذلك؟ اصل الحب في القلب لكن يظهر في الفعل - 00:20:12ضَ
او بالقول بالفعل بان يقدم هذه المحبوبات على مراد الله او مراد رسوله صلى الله عليه وسلم سيكون عندئذ عاصيا فان قدمها على مراد الله ومراد رسوله محبا لها حب عبادة صار مشركا عندئذ - 00:20:27ضَ
احب اليكم من الله وحب الله حب دين حب ايمان وحب عقيدة وحب الرسول وسلم لان الله امرنا بحبه كما سيأتينا في حديث انس وغيره وحب النبي من حب الله عز وجل اي طاعة للرسول - 00:20:46ضَ
تحبه لذاته لكن ما نعظمه نرفعه فوق منزلتي التي انزله الله عليها فان رفعناه اعتقدنا ان هذا من الحب لذاته وقعنا اما في البدعة او افضنا ذلك الى حب الشرك كما وقع المشركون في الانداد مع الله فنكون عند - 00:21:01ضَ
اذا اذا عظمنا الرسول تعظيم عبادة بانا. احببناه مع ذل وخضوع له ذلة العبادة وخضوع العبادة جعلنا النبي عندئذ شريكا مع الله في عقيدة الحب احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله - 00:21:22ضَ
والجهاد في سبيل الله عز وجل اي فيما امر لان الجهاد في سبيل الله فعل وقول علامة على صدق عبادة الله عز وجل ومن ذلك صدق الحب لله عز وجل - 00:21:42ضَ
يعني لو كان حبكم لهذه الثمانية منعكم عن الجهاد في سبيل الله هم اثمون او غير اثمين يكونون اثمون سواء كان الجهاد فرضا عينيا او كفائيا او مستحبا قال فتربصوا اي انتظروا - 00:21:57ضَ
حتى يأتي الله بامره وهذا على جهة الوعيد. وامر الله ها هنا اي عقوبته ثم قال في الاية والله لا يهدي القوم الفاسقين والفسق نوعان رزق اكبر وهو كالشرك الاكبر والكفر الاكبر والظلم الاكبر والنفاق الاكبر. يخرج من الملة - 00:22:17ضَ
ويكون الفسق فسقا اصغر ولهذا يا اخواني آآ اه الظلم والشرك والكفر والفسق والنفاق هذه المعاني الخمسة المقبوحة منها ما هو اكبر مخرج من الملة يوجب لصاحب خذ في النار ومنها ما هو اصغر - 00:22:38ضَ
يجعل صاحبه تحت طائلة العقوبة حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين اي لا يوفقهم للهداية والهداية نوعان بداية التوفيق والالهام وهي خاصة به سبحانه ومن قدموا هذه المحبوبات واثروها على حب الله ورسوله واوامره. ومنها الجهاد فان هؤلاء متوعدون ان الله لا يهديهم - 00:23:00ضَ
ان يلهمهم رشدهم ويدلهم بتوفيقهم بتوفيقه الى دينه والنوع الثاني هداية الدلالة والارشاد وهي وظيفة الانبياء عليهم الصلاة والسلام ثم قال وعن انس رضي الله عنه لما بين المحبة التي هي عبادة لله. وما هي - 00:23:29ضَ
وبين المحبة التي هي شرك وبين انواع المحبوبات المباحات وان تقديم المباحات على محبة الله ورسوله واوامره انه يجعلها في طاعة العقوبة بين عندئذ محبة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:23:48ضَ
لانه قال احب اليكم من الله ورسوله ما تفسير هذه المحبة جاءكم في حديث انس في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. اخرجه في الصحيحين - 00:24:08ضَ
محبة النبي عليه الصلاة والسلام نوعان محبة واجبة من دينه من دين النبي عليه الصلاة والسلام وهو ان تحبه محبة في قلبك على انه عبد الله ورسوله الذي ارسله اليك - 00:24:28ضَ
فتطيعه لان المحب لمن احب اطيعوا تطيعه في دين الله فان عصيته نقص ذلك بقدر محبتك اياه وان كفرت به فانت كافر عندئذ وان زعمت انك تحبه فانت غير صادق - 00:24:47ضَ
طيب من زعم انه يحب الرسول ثم ابتدع في دين الرسول. هل هو صادق المحبة ولا غير صادق وغير صادق في المحبة وان زعم وادعى بلسانه او بمقاله انه يحب رسول الله - 00:25:07ضَ
المحبة في القلب ينشأ عنها دلائلها من الطاعة والاتباع والانقياد. والذب عنه والغيرة عليه والحرص على سنته والتحذير من البدعة التي ناقلة للناس على السنة اذا هذا الحب فرض ولا يصح الايمان الا به - 00:25:21ضَ
في طاعة الرسول والايمان به هذا مقتضى محبته المحبة الثانية هي التي هي كمال وهو تقديم محبة الرسول على نفسك وعلى اهلك وعلى مالك وعلى الناس اجمعين وهذا من الكمال - 00:25:41ضَ
التي يثاب عليها صاحبها فان قدم محبة نفسه في نفسه يحب نفسه على الرسول فنقول هو مؤمن لكنه لكن ايمانه ناقص فان حمله النقصان ايش الكامل ما هو بنقصان الذي يذهب اه اه يوجب المعصية. فان حمله حب نفسه على تقديم مراده على مراد الرسول - 00:25:59ضَ
وشهوته على ما امر به الرسول وقع عندئذ في نقص الايمان النقصان الذي يترتب عليه الوعيد ويكون من اهل الكبائر ولهذا لما قال عليه الصلاة والسلام لعمر رضي الله عنه - 00:26:26ضَ
قال والله يا رسول لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي. قال لا يا عمر اي ما بلغت الكمال ولم ينفي عن عمر الايمان لاحظ هذا يا ايها المؤمن ويا طالب العلم - 00:26:42ضَ
ما قال لا يا عمر انت كافر لان حب عمر للرسول اقتضى طاعته والائتمان بامره لكن ما بلغ منزلة الرسول في قلبه اعظم من نفسه. فقال لا يا عمر يعني ما بلغت الكمال عندئذ - 00:26:54ضَ
حتى نمى ذلك في قلب عمر وكانوا رضي الله عنهم صدقا في القول في الاعتقاد وقال يا رسول والله انك لاحب الي من نفسي واهلي ومالي قال الان يا عمر - 00:27:09ضَ
الان بلغ الكمال في هذا الايمان والحب ما هو بمدعى يا اخواني له دلائل وله علامات منها ان تقدم مراد الرسول وامره صلى الله عليه وسلم على مراد نفسك وشهوتها - 00:27:21ضَ
عندئذ تكون صادق في هذا الحب والا تكون مدعي وهذا المدعي ينكشف عند الله عز وجل الذي يعلم ما اكنه صدرك وما اسررته في قلبك لانه يعلم سبحانه السر واخفى من السر - 00:27:37ضَ
يظهر اثر ذلك عند عباد الله ولهذا يا اخواني المحبة الكاملة تقديم محبة الرسول على محبة النفس والاهل والمال والناس اجمعين حتى على زوجتك حتى على صديقك ويتبين ذلك في الاوامر والمرادات - 00:27:54ضَ
يتبين ذلك في اعمال القلوب والخلجات هل تقدم حب نفسك وشهوتك على حب الله ورسوله يظهر عندئذ اثر هذا الحب والمحبة على مراتب المرتبة الاولى محبة الله يكون فيها مخلصا - 00:28:13ضَ
هي محبة العبودية محبة الله عز وجل مع الخضوع له يليها محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي محبة الطاعة والاتباع محبة تحمله على طاعته وتصديقه واتباعه عليه الصلاة والسلام - 00:28:32ضَ
ثالثا وهذي محبة الرسول يدخل فيها محبة ما امر به الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة الا تفعل ما نهاه المرتبة الثالثة محبة اولياء الله لان محبتهم تابعة لمحبة من - 00:28:48ضَ
بمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كما نقول في الطاعة طاعة الله دين وعبادة وطاعة الرسل ايش من طاعة الله عز وجل ولهذا طاعة الله وطاعة رسوله مطلقة وطاعة ولاة الامور من طاعة الله وطاعة الرسول وهي مقيدة بهما - 00:29:05ضَ
في طاعة الله وطاعة رسوله ليست مطلقة قال ولهما لما ذكرا محبة الله محبة الشرك ومحبة الدنيا كيف انها تنتقل الى ان تكون احب من الله ورسوله وما فيها من الوعيد - 00:29:23ضَ
وبين محبة النبي عليه الصلاة والسلام ذكر المرتبة الثالثة محبة لاولياء الله قال وله ما عنه اي عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان - 00:29:39ضَ
اي ثلاث خصال وخلال من اجتمعت في قلبه وفيه هذا الخصال والخلال الثلاث يجد بهن حلاوة الايمان. اي طعمه وانشراح صدره به وسروره بهذا الايمان وهي الجنة التي من لم يدخلها - 00:29:54ضَ
لم يدخل جنة عدن كما جاء قال شيخ الاسلام وغيره ان يجد في قلبه طمأنينة وحلاوة وانشراح صدر بعبادته بصلاته بزكاته بدينه هذا الانشراح في الصدر هي جنة المؤمن في الدنيا - 00:30:12ضَ
من لم يلجها لا يلج عندئذ جنة عدن لانه لم يذق طعم التوحيد وحلاوة الايمان في الدنيا ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان اي طعمه وهو انسه وفرحه بالايمان - 00:30:31ضَ
انشراح نفسه وسريرته انشراح نفسه وسريرته بهذا الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما ان يكون حب الله وحب رسوله احب اليه من كل شيء حتى من الدنيا - 00:30:49ضَ
حتى من جميع ما فيها هذا الحب ليس مجرد دعوة وانما حب يحمل على العبادة حقا وعلى الا يتنازل عن عن دينه وعن عقيدته وعن ايمانه بالله جل وعلا وامتثاله اوامره واوامر رسوله - 00:31:06ضَ
وقوله ان يكون الله ورسوله ليس معنى ان حب الرسول مساوي لحب الله بل لان حب الرسول ايش من حب الله عز وجل ولهذا امرنا بالايمان بجميع الانبياء والايمان بهم جميعا يعني حبهم جميعا لان الله لان هذا امر امرنا الله به - 00:31:23ضَ
وتأمل يا اخي كيف ان الانبياء التي الذين ما نعرفهم باعيانهم لم نؤمر بحبهم لان هذا ليس بمقدور لنا لكي نؤمن بهم ايمانا مجملا لان لله انبياء غير الخمسة وعشرين اللي سماهم الله في القرآن - 00:31:41ضَ
فهؤلاء نحبهم ايش اجمالا ونحب هؤلاء المعينين باسمائهم اعيانا وحبهم يقتدي طاعتهم والا نفرق بين هذا وهذا وان يحب المرء لا يحبه الا لله هذا الحب في الله الذي هو من اوثق قرى الايمان - 00:31:59ضَ
وهو من اسباب الرحمن وان يرظى سبحانه على من فعل ذلك لا يحب لنسب ولا لوظيفة ولا لصحبة ولا لجيرة ولا لمنفعة ولا لعلاقة من علاقات الدنيا وانما حب متمحض لله - 00:32:17ضَ
واروع صوره حب الصحابة بعضهم بعضا فان النبي اخى بينهم فكان بينهم من المودة حتى قدموا اخوة المؤمنين على اخوة النسب واخوة البلد واخوة القبيلة اخوة المصلحة ولهذا قال عمر وغير عمر والله لبلال الاسود احب الي من الخطاط - 00:32:36ضَ
واحب الي من فلان اي شيء بان احب المرأة لله ولهذا العداوات كلها قد ترجى مودتها الا مودة من عاداك في الدين وكل العلائق علائق الدنيا تزول يوم القيامة الا هذه العلاقة - 00:32:57ضَ
علاقة الحب لله الاخلاء يعني المتحابون بعضهم لبعض يومئذ عدو الا من الا المتقين لان محبته لله عز وجل ومن احب احدا لله وجد في قلبه حلاوة ولذاذة وانشراح صدر بهذه المحبة لانها خلصت لله. وكلما خلصت المحبة لله كلما كانت الحلاوة اظهر واعمق - 00:33:13ضَ
دل على هذا المعنى المحبة الثالثة ان يحب دين الله واعظم وانما يحب من دينه توحيده سبحانه والحذر من ضده وهو الشرك ولهذا المؤمنون الموحدون يحبون التوحيد والكلام فيه ومدارسته والبحث فيه والعناية به - 00:33:38ضَ
لان هذا من حبهم لدين الله وكل من وجد في قلبه غضاضة عن التوحيد نقص حبه بقدر ذلك هذا مما يجب ان ينتبه له لانه وردت عن الناس توجهات وردت عن الناس افكار وعقائد تهون او تنقص في قلوبهم شأن التوحيد والعناية به والاهتمام به - 00:33:58ضَ
والدليل وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار تبلغ حلاوة قلبك ولذاذته وانشراحه وارتياحك به مبلغها انك تكره ان ترجع للكفر. بعد اذا انقذك الله منه - 00:34:19ضَ
والانقاذ على نوعين ان تكون كافرا ثم تسلم او ان تنشأ مسلما تتخيل انك كنت كافرا وتكره ان تعود الى الكفر لو لم تهدي لو لم تهدى الى الاسلام فتخيل انك تقرأ ان تعد للكفر كما كرهك لان تقذف في النار - 00:34:39ضَ
وهذا يظهر به حلاوة الايمان فان قل هذا الحب خفت الحلاوة بقدر قلة ونقص هذا الحب بحسب اه تكميل هذه المحبة وبحسب تفريغها ودفع ظدها قال وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى - 00:34:59ضَ
اي ان حلاوة الايمان وهي الانس في الدنيا بهذا الايمان وبهذا الاعتقاد الصحيح بالتوحيد وبالاسلام حتى يحصل هذه الثلاث يجد بها حلاوة الايمان ولهذا هذه الرواية تفسر تلك الرواية في تلك الرواية قال ثلاث من كن فيه - 00:35:21ضَ
وهنا قال لا يجد العبد او لا يجد احد حلاوة الايمان حتى يكون هذه الثلاثة ثم ذكر من مكملات محبة الله محبة اوليائه التي جاءت في القرآن والمؤمن والمؤمنات بعظهم اولياء بعظ - 00:35:40ضَ
لقول الله جل وعلا ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم هم الغالبون وتولي الله بحبه سبحانه وبعبادته وطاعته. تولي الرسول بحبه وطاعته تابعة لنا وتولي المؤمنين كذلك - 00:35:57ضَ
قال في حديث ابن عباس من احب في الله وابغض في الله لان الحب في الله له نقيض هو ان يبغض من ابغضهم الله او ابغضهم رسوله صلى الله عليه وسلم. وهم من؟ اصناف الكفار والمشركون - 00:36:16ضَ
يليهم اصحاب الشرك الاصغر والبدع والكبائر يليهم اصحاب المعاصي فهؤلاء الثلاث طبقات تختلف ومعاداتك وبغضك لهم بحسب ماذا بحسب معصيتهم فان كانت المعصية صغيرة على قدر المعصية تعظم هذا البغظ يعظم هذا البغظ اذا كانت كبيرة - 00:36:34ضَ
وبدعة يشتد هذا البغض ويعظم اذا كان كفرا وهذا فيه دليل على اصل من اصول اهل الاسلام في الولاء والبراء ان الولاء والبراء لا للشحم واللحم والعظم والجسم وانما لما يتصف به هذا - 00:37:00ضَ
من اوصاف توجب له الولاء او توجب له البراء الكافر بغضك له لماذا هل لشحمه وعظمه وشحره وشعره ولونه وشكله بغضك له لوصف الكفر الذي قام به ولهذا مجرد ما يقول الكافر لا اله الا الله ويؤمن يجب ان تنقلب هذه العداوة الى ماذا - 00:37:18ضَ
محبة. اذا العداوة لا لشخصه وانما للوصف الذي قام به قد يكون هذا الكافر اقرب الناس لك ابيك او عمك او خالك اذا كان مشركا او كافرا يجب ان تبغضه - 00:37:42ضَ
وقد يكون هذا الكافر ابعد الناس عنك وهذا ما تمثل في حقيقة الايمان الذي وجد عند الصحابة رضي الله عنهم وكذلك يا ايها الاخوة اه البغض لاجل المعصية اذا هذي درجات للبراء الذي هو ناش عن البغظ - 00:37:56ضَ
من احب لله وابغض لله ووالى في الله. موالاة للناس لا على جهة قرابتهم كل منافعهم ومصالحهم انما لله ولدين الله وعادا في الله عداوته لا لحظ نفسه وحقدا او لحزبه. بعض الناس يبغض لاجل الاحزاب - 00:38:15ضَ
هذا الحزب الفلاني ما هو منا وحنا الحزب الفلاني او جماعات لا بد ان يكون المعاداة والموالاة لاجل دين الله عز وجل وعاد لله قال فانما تنال ولاية الله بذلك - 00:38:36ضَ
ولاية الله يعني محبته كما قال جل وعلا هنالك الولاية لله الحق اي المحبة لله الحق اذا ان دلت هذه الرواية بالمنطوق على ان طعم الايمان لا يلتذ به الا من حقق التوحيد - 00:38:52ضَ
حقق الاتباع للنبي عليه الصلاة والسلام وحقق الموالاة للمؤمنين قال ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك ننتبه يا اخواني ان الايمان له حلاوة وله انس - 00:39:12ضَ
وله سكينة في النفوس تباشير على القلوب لا تنال بكثرة الاعمال الصلاة والصيام والاقوال والذكر لان هذه افعال وماذا؟ واقوال. حتى يحصل معها صلاح المعتقد حتى يتحقق معها سلامة التوحيد - 00:39:30ضَ
وسلامة الايمان والتقوى في القلب ولهذا قال ابن مسعود ابن عباس رضي الله عنهما وقوله موفق قال حتى يكون كذلك حبه لله بغضه لله وموالاته لله ومعاداته لله بمثل هذا ينال طعم الايمان ويحققه في قلبه - 00:39:55ضَ
ثم قال رضي الله عنه قد صارت عامة مؤاخاة الناس التي ادركها على امر الدنيا لامر المصالح اما لامر الدنيا كالنسب ابن عم وابن خال او امر الدنيا في الجوار - 00:40:19ضَ
او في المنافع والمصالح يحبه ما دام عنده مصلحة يبي ينفعه في وظيفة يسلفه بينهم تجارة بينهم معاملة يحبه اذا جاء فاذا ذهب هذه ذهبت هذه الصلة ذهبت معها المحبة - 00:40:35ضَ
وهذا علامة على ضعف الايمان وان هذا لا يجدي لا عند الله في المثوبة شيئا ولا في الدنيا وانما يزداد معها امر الشحناء والبغظاء والتحاسد والتدابر. بعظ الناس يحب ابناء قبيلته - 00:40:52ضَ
واشدهم حبا له الاقربين منه واشدهم حبا له ما هو باخوه ولا ابن عمه وانما اخو زوجته ليش؟ لانه مركوب عليه واقع يا اخواني بعض الناس اخو زوجته احب اليه من اخيه. ومن عمه - 00:41:09ضَ
ومن ابن عمه لان العلاقة هنا لامر الدنيا المحضة اما اذا كانت المحبة لله عز وجل فالمحبوب من اطاع الله. وان ابغضته في صورته وان ما ارتحت له في شكله لكن المبغوظ - 00:41:26ضَ
المحبوب من احب من اطاع الله والمبغوض من عصى الله عز وجل قال وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى في اخر الاية من البقرة ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد - 00:41:44ضَ
حبا لله ولو يرى الذين ظلموا الذين يرون العذاب لقول وتقطعت بهم الاسباب اي تقطعت بهم المحبة والمودة حتى وان كانوا في الدنيا بينهم علاقات ومحبة لكن يوم القيامة خلاص يظمحل فلا تبقى الا محبة الايمان ومحبة الدين - 00:42:00ضَ
كما قال جل وعلا الاخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو الا المتقين. فانهم لا يتعادون لان محبتهم في دين الله وذلك المقام مقام للثواب والجزاء والنوال عليه هذه المحبة التي هي محبة لله ولرسوله ولدينه. نسأل الله ان نكون واياكم ممن حقق هذا التوحيد في هذه المحبة. ممن احبه - 00:42:18ضَ
الله واحب الله واحب رسوله واحب عباده واولياءه المؤمنين نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة. ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا وش تفسيرها في محبة الشرك ومحبة التوحيد - 00:42:42ضَ
مضى تفصيل ذلك نعم الثانية تفسير اية براءة. قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها في هذه المحبوبات الثمانية اذا قدمتها على محبة الله ومحبة رسوله - 00:43:03ضَ
طيب هل هي محصورة في الثمانية يا اخواني؟ لا كل ما كان من جنسها وانما سمى هذه الثمانية لانها الاشهر والاكثر روادا ودورانا في محبة الناس الثالثة وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال. نعم - 00:43:28ضَ
فاذا قدم محبة اهله على محبة الرسول امتثل امر اهله على ان الرسول يكون عندئذ قد وقع في الحرام فان كان الحب في القلب فقط مودة لاهله او لولده على الرسول نقول هنا - 00:43:49ضَ
نقص من الكمال آآ المستحب كما حصل في حديث عمر نعم الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. لقوله لا يؤمن احدكم اي لا يؤمن الايمان الكامل - 00:44:05ضَ
والايمان الكامل على نوعين ايمان كامل كمال المستحب بمعنى انه لو لم يأتي به عوقب والنوع الثاني ايمان كامل الذي معه نقص الواجب وهذا الذي صاحبه تحت طائلة آآ العقوبة تحت المشيئة - 00:44:20ضَ
لانه لم يكمل ايمانه بالكمال الواجب نعم من الناس من يحب الكورة لانها شهوته فيقدمها على محبة الله ورسوله باي شيء يؤذن المؤذن وتقام الصلاة عيونه في المباراة اما عبر الاجهزة ولا مباشرة - 00:44:41ضَ
هذا قدم محبوب نفسه ومراد نفسه على مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم واطرد هذا هذا الامر في سائر المحبوبات محبة الدراهم البيع والشراء التجارة الدراسة العمل اذا قدمته على محبة الله ومحبة رسوله واوامره فعندئذ تكون انقصت من محبتك لله ومحبة رسوله بقدر - 00:45:00ضَ
وربما يصل الامر الى البدعة او يصل الامر الى الشرك. كمن احب الدرهم والدينار حتى لا ينظر من حله او من حرمته هذا عبد في حقيقة حاله الدرهم والدينار الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها. قد يجدها اذا اجتمعت فيه الثلاث او بعضها وقد لا يجدها - 00:45:24ضَ
تخفى في قلبه حتى لا يحس بها. هي موجودة لكنه ما احس بها. وما شعر بها وما التذ بها ولهذا قال شيخ الاسلام جنة في الدنيا من لم يدخلها من لم يذقها لم يذق جنة عدن - 00:45:48ضَ
الى لذة الايمان ولذة التوحيد في في قلبه تظهر هذي يا اخواني انظر الى من تعلق بغير الله ما يتعلق بالجن منهم او بالقبور او بالاصنام او بالاحجار يزول عنده اللذة - 00:46:06ضَ
بينما المؤمن ملتز بالله اذا قام يصلي وبكى وجد في قلبه انشراح لله عز وجل وانشراح في نفسه لهذه العبادة التي هي من اثار محبة الله وتوحيده السادسة اعمال القلب الاربع التي تنال ولاية الله - 00:46:22ضَ
التي لا تنال ولاية الله الا بها. ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. ما هي هذه الاعمال؟ اعمال القلب من يحب لله ويبغض لله ويوالي ويعادي في الله. هذي اربعة في القلب تظهر على الجوارح باللسان. بالحركات - 00:46:41ضَ
نعم السابعة فهم الصحابي للواقع ان ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا هذا من فهم ابن عباس رضي الله عنهما في هذا الواقع ان محبة الناس وعلاقتهم صارت لامر الدنيا - 00:47:01ضَ
هذا لا يجدي لا ينفع عند الله شيئا وتأمل ذلك في نفسك وعندئذ اسعى وابتغي ما يكملها عند ربك تكون المحبة والمودة والموالاة والمعاداة مبناها على دين الله. لا على شهواتكم - 00:47:16ضَ
ولا على مراداتكم ولا على جماعاتكم واحزابكم وقبائلكم. وانما على دين الله عز وجل نعم الثامنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب. اي اسباب المودة والمحبة التي كانت بينهم في الدنيا نعم التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا. اه لقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبه - 00:47:36ضَ
كحب الله اذا احبوا الله حبا عظيما لكن احبوا معبوداتهم من الاولياء الصالحين والملائكة والانبياء التي جعلوا لها رموز في هذه الاحجار والاشجار وغيرها كحب الله وشاركوها مع الله في المحبة فصاروا مشركين. اذا هم يحبون الله فكيف بالكافر الذي لا يحب الله اصلا - 00:48:04ضَ
او الذي يحب الولي اعظم من حبه لله عندئذ يكون هذا اشد ماذا اشد شركا واقبح كفرا من ذلك الذي ساوى هذا الند مع الله في المحبة والله المستعان نعم. العاشرة الوعيد على من كان الثمانية احب اليه من دينه. لقوله تعالى فتربصوا - 00:48:32ضَ
حتى يأتي الله بامره بعقوبته الله لا يهدي القوم الفاسقين نعم الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر. وهذه المسألة الحادية عشرة هي المسألة المهمة - 00:48:56ضَ
التي ساق الشيخ فيها هذا الباب لاجله في كتاب التوحيد نقف على هذا الموضع هذا السائل يقول هل من عاد واحب لامر اخر غير الله حزبه هل هو ذنب؟ نعم هذا ذنب - 00:49:14ضَ
ويكون اما في المحبة البدعية او محبتي المعصية او محبة الكبيرة بحسب ذلك ترى عنوان الايثاق بينه وبين هذا الحزب نحن عنوان الاجتماع معنا وبيننا وبين عباد الله هو دين الله - 00:49:36ضَ
هؤلاء هم حزب الله المفلحون الذين وثائقهم انما هي دين الله لا بالاحزاب التي ابتدعها الناس والانظمة والدساتير التي جعلها الناس لا انما الحب لله عز وجل ولاء وبراء. والولاء والبراء يا اخواني هو قاعدة هذا الدين - 00:49:57ضَ
التي عليها ينبني قاعدة الدين التي عليها ينبني هو الولاء والبراء ولهذا عظم الاهتمام به وصار عنوان هذه الدعوة دعوة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب الاصلاحية قيامها على قاعدة الولاء والبراء. الولاء لله - 00:50:17ضَ
للمؤمنين والبراءة من اعداء الله من الكافرين والفاسقين وبمثل هذا يقوم قيام الدين وقيام الايمان في النفوس وفي الاعمال والاقوال. نسأل الله ان نكون واياكم ممن وفقوا لذلك والله تعالى اعلم سم - 00:50:37ضَ
الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. الله يجزاك خير - 00:50:59ضَ