علي الشبل | كتاب التوحيد

أ.د. علي بن عبدالعزيز الشبل | شرح كتاب التوحيد (34)

علي عبدالعزيز الشبل

على الحكاية لما اشتهر عندهم من وصف شيبة الحمد بانه عبد للمطلب والمقصود ان في اسم عبدالمطلب تفصيل. فان كان اسما قديما بالنسبة اليه لا بأس واما ان كان اسما حديثا فلا يجوز التسمية والتعبيد لغير الله جل وعلا لا بالمطلب ولا بغيره - 00:00:01ضَ

قد يقول قائل انه جاء في بعض الرواة عبد المطلب ابن عبد المطلب آآ ابن ابي طلحة ولكن اورد الحافظ ابن حجر في الاصابة وفي غيرها ان المحققين من المحدثين كالزبير بن بكار وغيره يسمونه المطلب وليس عبدالمطلب - 00:00:28ضَ

المقصود ان كل اسم عبد لغير الله فهو حرام لانه من الشرك في اللفظ فان قصد تعظيما المعظم به المعبد له فهذا شرك اكبر وان قصد ان هذا الذي عبد له هو الذي انتجه سالما - 00:00:55ضَ

معافى من العيوب تاما في خلقته فهذا شرك في الربوبية والشرك في الربوبية كله من الشرك الاكبر قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية ظاهر صنيع شيخ الاسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب - 00:01:14ضَ

ان انه يرجح هذا القول الذي هو قول جمهور المفسرين كما حكاه الشوكاني وهو اختيار ابن جرير في تفسيره قال وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في الاية اي في اية الاعراف - 00:01:30ضَ

فلما تغشاها حملت حملا خفيفا مرت به الى قوله سبحانه وتعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. فتعالى الله عما يشركون يقول ابن عباس رضي الله عنهما فلما تغشاها ادم - 00:01:50ضَ

تغشى حوا وقال تغشى لان اعلى مواضع الجماع واكملها ان يعلو الرجل المرأة قال تغشاه كما يتغشى الليل النهار في سواده حملت من الذي حملت زوجة ادم وهي حواء فاتاهما ابليس - 00:02:13ضَ

وهذا اسمه بعد اللعن والطرد واسمه قبل ذلك الحارث واسمه مرة ايضا وقال اني صاحبكم الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعني او لاجعلن له قرني ايل الايد هو وضيحي قرونه طوال - 00:02:40ضَ

يعني ما يخرج من بطنك ورحمك الا وقد شقه وقطعه سمياه فيخرج من بطنك فيشقه ولا افعلن ولا افعلن على جهة الوعيد يخوفهما قال سم ياه عبد الحارث اي عبداه لي - 00:03:02ضَ

وكان على ما يذكر ان حواء كلما حملت اسقطته ميتا فابى يا ان يطيعه. فخرج فخرج الحمل ميتا ثم حملت وخرج فجاءهما ابليس وتوعدهما كذلك فلم يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت - 00:03:25ضَ

وذكر لهما ذلك سمياه عبد الحارث والا لاجعلن له اجعلنه له له قرني ايل او ايل ولا فعلن ولا فعلن فادركهما حب الولد. هذا فيه سبب ماذا سبب انه ما سمياه عبد الحارث - 00:03:52ضَ

ادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث وليس هذا من الشرك الاكبر وانما هذا من المعصية المعصية في الطاعة. والا ما قصد تعظيم ولا قصد التعبيد ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه ما من معصية - 00:04:15ضَ

الا منشؤها من امرين اما من الهوى او الشيطان العاصي يحصل في نفسه وفي قلبه طاعة لمن؟ للشيطان في اتيان هذه المعصية او ترك الواجب او طاعة لهواه في اتيان المعصية او ترك الواجب. فهذا نوع تشريك وان لم يحكم عليه بذاته بانه شرك - 00:04:38ضَ

قال فذلك قوله تعالى فجعل له شركاء فيما اتاهما وجه ذلك ان هذا من الشرك اي الاصغر في التسمية كمن يسمي عبد الحسين وعبدالنبي وعبدالرسول عند الاعاجم غلام رسول معناها عبد الرسول - 00:05:06ضَ

وكذلك اذا سمى اذا عبد لله بغير اسمه كعبد الدايم وعبد الموجود وعبد المقصود وعبد الماجد وان لم يكن هذا من الشرك الاصغر لكنه هذا من الانحراف في تسمية الله بما لم يسمي به نفسه - 00:05:30ضَ

هذا الشرك قالوا شرك الطاعة وهو غير شرك العبودية والشرك يرجع الى اربعة اقسام شرك الاعراض وشرك تعظيم وشرك المحبة وشرك الطاعة وقال الله جل وعلا جعلا له شركاء فيما اتاهما اي بالتسمية - 00:05:53ضَ

رواه ابن ابي حاتم وسند هذه الرواية سند صحيح بمجموع طرقها وليس هذا الوقوع منهما على الفرض انه ادم او حواء من جهة الشرك الاصغر لان هذا يتطرقه عدة احتمالات. الاول - 00:06:23ضَ

اذا نسب الفعل الى ادم فهذا من باب المعصية التي فيها نوع تشريك كما قلت في كلام شيخ الاسلام لما قال انه ما من معصية الا من جهة الهوى او من جهة الشيطان - 00:06:44ضَ

او يقال ان هذه التسمية من جهة حواء وهي التي سمته بذلك حتى يسلم ولدها لما ادركها حب الولد ونسب الله الفعل اليهما من باب التغليب كما قال جل وعلا يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان - 00:07:01ضَ

مع ان اللؤلؤ ومرجان يخرج من اين من البحر المالح لا من البحر الحلو. من باب التغليب وكما في قول الله جل وعلا يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم مع ان الرسل من اين - 00:07:19ضَ

من الانس دون الجن فالجن منه نذر ويحتمل امرا ثالثا وهو ان هذا كان ثم تاب منه. وابى وهذا المظنون بهما ولكن هذا القول في نسبته الى الابوين متعقب عند كثير من العلماء ومنهم شيخنا رحمه الله - 00:07:34ضَ

وذلك ان ادم عليه السلام اذا اتى اليه الناس يوم القيامة ليشفع الى الله ليجيء لفصل القضاء يعتدل بعذر عظيم ماذا يقول اني عصيت الله فاكلت من الشجرة ولو كان وقع في التشريك لغير الله لقدم ذلك على مجرد المعصية - 00:07:56ضَ

وهذا اقوى ما يجاب عنه من هذا الجانب وجواب ثاني ان يقال ان الادم كغيره من الانبياء معصومون عن الكبائر والشرك الاصغر من الكبائر والجواب عن هذا كما مر معنا قد يقال ان هذا من من جهة حوا ونسب الفعل اليهما - 00:08:19ضَ

ولهذا جاء بسند صحيح في تفسير ابن ابي حاتم عن قتادة وقتادة ابن دعامة السدوسي قال شركاء في طاعته اي في تسميته عبد الحارث ولم يكن في عبادة اي في عبادة الشيطان - 00:08:41ضَ

وهذا كما قلنا انه من الشرك الاصغر في التسمية والتعبيد لغير الله اذا لم يقصد التعظيم فان قصد التعظيم صار اكبر قال وله بسند صحيح اي لابن ابي حاتم عن مجاهد وهو مجاهد ابن جبر - 00:08:58ضَ

المخزومي مولاهم في قوله تعالى لان اتيتنا صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا يخافا ان يخرج من من رحمها ولا يكون على هيئة انسان. لان ابليس توعدهم وخوفهم اللي يكون حيوان او له قرن اين؟ وذكر معناه عن الحسن وهو الحسن البصري وسعيد وهو سعيد ابن - 00:09:15ضَ

وغيرهما ويكون على المعنى عندئذ ان الشرك هنا في مجرد التسمية. وقوله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاه جعل له شركاء فيما اتاهما. هذا قال بعدها فتعالى الله عما يشركون. وهذا يسمى في لغة العرب في البلاغة بالالتفات - 00:09:44ضَ

لان اخر الاية فتعالى الله عما يشركون ظمير جمع. وهو بنسبة الفعل الى الى الجنس في بني ادم وهذا هو الالتفات في لغة العرب. الخطاب للاثنين فقال في اخر الاية فتعالى الله عما يشركون - 00:10:18ضَ

ولم يرد بخطاب الجمع انه ادم وحواء او هذين الاثنين. وانما هو التفات الى جنس من يشرك سواء الشرك الاصغر او الشرك الاكبر. وهذا واقع في ذرية بني ادم. وهذا يرجح ما ذهب اليه بعض - 00:10:40ضَ

بعض اهل العلم ان هذا في احد من ابناء ادم او انه في اليهود والنصارى اذا رزقوا بالمواليد هودوهم او نصروهم. ومن التنصير التعبيد عيسى عبد المسيح وهذا اسم دارج عند النصارى. او عبد عزير وهو اسم دارج عند اليهود - 00:11:00ضَ

والحسن البصري ترجيح ان هذا في هؤلاء من اهل الكتاب اذا الخلاصة من ذلك ان يقال ان التعبد لغير الله انه شرك اصغر اذا لم اذا لم يفسد التعظيم فان قصد التعظيم صار اكبر. فان اعتقد ان اعتقد ان هذا الذي انتجهما ولي - 00:11:24ضَ

او جني او شيطان هو الذي انتجه سالما معافى من العيوب فهذا شرك في الربوبية وهو شرك اكبر نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله - 00:11:51ضَ

وهذا التحريم مأخوذ من امرين للاية فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء الاية نزلت كما جاء في عن ابن عباس رضي الله عنهما في من سمى ابنهما عبد الحارث اي عبد الشيطان - 00:12:11ضَ

وهما لم يعبدوا الشيطان. وانما فقط لاجل حب الولد ادركهما ذلك فضعفت. قلوبهم وضعف الايمان الى ان بلغ بذلك وفيه الاجماع على تحريم كل اسم معبد لغير الله. نعم. الثانية تفسير الاية. تفسير الاية وقد مضى الكلام في - 00:12:27ضَ

تفسيرها نعم. الثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها. اه هذا الشرك سماه الله شركا في قوله جعل له شركاء بمجرد التسمية فان انضاف اليها التعظيم او حقيقة التعبيد لغير الله فهذا اعلى من الاول. فيصير به شركا اكبر اما في العبادة - 00:12:47ضَ

هو التعظيم او في الربوبية وهو اعتقاد انه انما خرج سالما معافى من جهة هذا الذي عبد له من جني او ولي او صالح او او طالح او غيرهما. نعم - 00:13:11ضَ

الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم. اه. من اين جاءت البنت مع ان الولد اه حمل ولد ان هبة الولد او البنت من النعم اذا كان الموهوب سويا - 00:13:25ضَ

ونبه الشيخ رحمه الله من فقهه الى البنت لان العرب كانوا يتطيرون ويتشائمون من البنات فاذا جاءت البنت وكانت سوية ان هذه من نعم الله عز وجل وهذا يتناول ايضا الولد. فهو يرد بذلك اعتقادين باطلين. اعتقاد الجاهليين في تشاؤمهم من من البنات - 00:13:48ضَ

واذا بشر احدهما واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم. يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه على هون اي على مهان وهوان؟ ام يدسه في التراب وهو الوأد - 00:14:15ضَ

بالاية الاخرى واذا بشر احدهم بما ضرب الى الرحمن مثلا لانهم جعلوا للرحمن بنات. قال الملائكة بنات الرحمن وفيه ان مجيء الابن سالما او البنت سالمة من العيوب ان هذه من نعم يجب اضافتها الى الله وان هذا هو التوحيد - 00:14:32ضَ

نعم الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة. كما قاله قتادة. قال شركاء في طاعته لا في عبادته وهذا من فقه السلف في بيان الشرك ومعرفة انواعه - 00:14:53ضَ

وكثير من المتأخرين لا يعرفون الشرك فضلا عن ان يعرفوا انواعه. حتى ان الرافضة والصوفية والقبورية يعتقدون ان الشرك محصور في عبادة الاصنام. فقط ومنهم من يتحذلق ويتفقه ويتفيقه يقول الشرك في التأثير. اعتقاد مؤثر مع الله. وهؤلاء ما عرفوا الشرك - 00:15:11ضَ

ولا عرفوا فقه السلف من الصحابة والتابعين وائمة المسلمين في الفرق بين انواع الشرك وفي الاية دليل على التفريق بين الشركين الاكبر والاصغر. ومضى معنا قاعدة ان السلف يطلقون او - 00:15:36ضَ

او يطلقون الايات التي جاءت في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر. كما مر معنا في النعم وما نكفرهم بالله الا وهم مشركون. وكذلك هذه الاية شركاء هنا في الشرك الاصغر وقد يتناول الشرك الاكبر بحسب اختلاف وتنوع الاعتبارات والمحامل - 00:15:54ضَ

اذا لا يجوز التعبيد لغير الله. والتعبيد لله جل وعلا اذا كان على جهة التعظيم فهو ايمانا وتوحيد. وفي الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم احب الاسماء الى الله عبد الله وعبدالرحمن - 00:16:14ضَ

وجه هذه المحبة من جهتين انها تعبيد لله جل وعلا باسمائه الحسنى. وان عبد الله الله لفظ الجلالة الله الذي لا يجوز ان يسمى به غيره. والرحمن اسم الله المستمع على الرحمة. التعبيد لله بهذا الاسم عبدالرحمن - 00:16:32ضَ

عبد الرحيم فيه ماذا؟ معنى جميل. تشرئب اليه النفوس السوية في تفاؤلها بالرحمة على هذا المسمى به اولى مما لو سمي عبد القاهر ولا عبدالجبار مع جواز ذلك ومن الطرائف في هذا ان شيخ الاسلام - 00:16:52ضَ

يا ابا اسماعيل عبد الله ابن محمد الهروي الانصاري لما كان في بلده وجهة خراسان انتشار مذهب الجهمية والاشاعرة وكان له مقاما عظيما في بلده كان الناس يأتون اليه ليسمي اولادهم - 00:17:16ضَ

فسمى اولاد الناس على اسماء الله الحسنى لماذا؟ ليرد على هؤلاء الجهمي المنحرفين في اسماء الله الحسنى كما سيأتي ولكن عظمه اولئك الناس تعظيما عظيما حتى صار الظريح والمقام الذي بني على ضريحه وقبره من اكبر المزارات - 00:17:36ضَ

وهي الان موجود في شرق في غربي افغانستان المسمى بمزار شريف في هيرات. هو قبر شيخ الاسلام الهروي وعليه قبة عظيمة اعظم من القبة التي اه في المسجد النبوي وهذا من جهة التصوف وقلة العناية بالتوحيد والعقيدة هكذا يورد اهله - 00:17:56ضَ

هذه الموارد احب الاسماء الى الله عبدالله وعبدالرحمن. واصدقها حارث وهمام. لان كل انسان يهم بالامور. وحال اي ساع في امره واما حديث خير الاسماء ما عبد وحمد فهو حديث ضعيف - 00:18:22ضَ

واما الحديث الاخر الذي رواه النسائي ابو داوود اه تسموا باسماء الانبياء فحديث اختلف العلماء في درجته والاظهر انه حديث حسن بمجموع طرقه وشواهده على كل حال التسمي بالاسماء الحسنة الصالحة مقصود من مقاصد الشريعة ومن حق الابن على ابيه - 00:18:46ضَ

واحسن ذلك ما كان فيه تعبيد لله عز وجل عبد الملك وعبدي اسأل رحيم عبد الحكيم وعبد المجيد فيها معنى معنى تعظيم الله جل وعلا بهذه الاسماء والتسمي والتعبيد لغير الله كعبد النبي وعبد البدوي وعبد الحسين - 00:19:14ضَ

وعبدالزهرة غلام رسول الغلام عبد القادر فهذا كله من الشرك اما اصغر اذا لم يقصد تعظيما في قلبه واما اكبر اذا سمى وعبد لغير اللحية حاجة التعظيم واما شرك في الربوبية اذا اعتقد ان هذا الولي - 00:19:41ضَ

او هذا الذي عبد له هو الذي اخرجه وانتجه سالما معافى والله المستعان. نعم قال رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه. الاية ذكر ابن ابي حاتم - 00:20:02ضَ

عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون. وعن سموا اللات من الاله والعزى من وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها هذا الباب على قصره له مناسبة لكتاب التوحيد - 00:20:21ضَ

ومناسبته الرد على من يتوسل الى الله جل وعلا بالبدع والامور الشركية التوسل الى الله جل وعلا بالبدع والامور الشركية من الامور المحرمة فهي اما شرك اكبر او شرك اصغر في وسائله. والتوسلات البدعية - 00:20:41ضَ

واما التوسل الى الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى فهو الايمان والتوحيد ولهذا العلما يقسمون التوسل الى نوعين توسل مشروع وتوسل ممنوع فالتوسل مشروع التوسل الى الله باسمائه وصفاته كما قال جل وعلا في - 00:21:02ضَ

اه اية الاعراف ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها اي توسلوا اليه تقربا اليه بها اولئك الذين يدعون يبتغون ربهم الوسيلة ايهم اقرب؟ الوسيلة يعني القربة والعبادة والطاعة والتوسل المشروع ايضا بدعاء الحي الصالح كالوالدين والنبي عليه الصلاة والسلام في حياته والعباس - 00:21:20ضَ

بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم في حياة العباس كما توسل عمر رضي الله عنه اللهم انا كنا نستسقيك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك ونستسقيك بعم نبينا فاسقنا. قم يا عباس ادع الله لنا - 00:21:44ضَ

رواه البخاري التوسل المشروع ايضا بالاعمال الصالحة كما في قصة الثلاثة لا يطبق عليهم الغار التوسل الممنوع له صور كثيرة منها التوسل الى الله جل وعلا بالاقسام عليه بالصالح اللهم بفلان اغفر لي. وهذا توسل بدعي من وسائل الشرك - 00:21:59ضَ

التوسل بذات الصالح الى الله اللهم بفلان اغفر لي يا فلان اشفع لي عند الله. يا فلان نجني وهذا شرك اكبر منه توسل بالحق والجاه. اللهم بحق فلان وبجاهه وهو توسل بدعي من وسائل الشرك الاكبر - 00:22:21ضَ

ومن التوسل ايضا التوسل الصالح الميت توسل به الى الله وهو شرك الوسائل هذا التوسل الممنوع قال ولله الاسماء الحسنى. ولله تقديم الجار والمجرور. حرف الجر اللام مع لفظ الجلالة على - 00:22:47ضَ

المجرور تقديم المعمول يفيد الحصر يعني ان ان الله له الاسماء الحسنى والاسمى هي اعلام على الذات مفردها اسم والاسم يقولون اما انه مأخوذ من السمة وهي العلامة فهذا الاسم علم على هذه الذات او على هذا الشيء - 00:23:10ضَ

من السمة وهي العلامة وقيل ان الاسم مأخوذ من السمو وهو العلو. لانه يرتفع المسمى بهذا الاسم بهذا الاسم وسواء كان من السمم والعلامة او من السمو وهو ارتفاع فهو علم على هذه على هذا الشيء او على هذا الشخص او على هذا الذات - 00:23:42ضَ

ولله الاسماء الحسنى. الحسنى اي الكاملة التامة التي لا نقص فيها بلغت من الحسن كماله فلا يتطرق اليها نقص او عيب فادعوه بها شرع الله لنا ان نتوسل اليه وان ندعوه باسمائه الحسنى - 00:24:02ضَ

وهذا من التوسل المشروع فادعوه بها امر وحتم وهو ايمان. فالتوسل الى الله باسمائه الحسنى ايمان والقاعدة ان كل اسم لله فهو حسن والقاعدة الثانية اننا لا نسمي الله باسم الا ما سمى الله به نفسه او سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته الصحيحة - 00:24:26ضَ

وهذا معنى القاعدة عند اهل العلم ان اسماء الله وصفاته توقيفية اي ليس للاجتهاد فيها مقام والقاعدة الثالثة ايضا ان اسماء الله جل وعلا هي اعلام على ذاته ويؤخذ من هذه الاعلام اوصاف - 00:24:51ضَ

واحكام التي يعبر عنها بالاثار بسم الله العليم يؤخذ منه ان الله له صفة العلم اسمه السميع له صفة السمع. البصير له صفة البصر. الحكيم له صفة الحكمة وهكذا ولا يؤخذ من الصفات اسماء - 00:25:11ضَ

لماذا؟ لان الصفات افعال ولا يؤخذ منها اسمى والا يلزم من ذلك ان نسمي الله بماذا؟ بالمستوي لان الله استوى على عرشه او نسميه بالهازل والظاحك والكائد والماكر والساخر وهي من افعاله جل وعلا لكن لا يجوز باجماع السلف - 00:25:32ضَ

ان يؤخذ من اسماء من صفات الله اسماء والا يقال من اسمائه الزارع والمنشئ اانتم انشأتم شجرتها ام نحن المنشئون وافعال الله لا يؤخذ منها افعال الله وصفاته لا يؤخذ منها ماذا - 00:25:58ضَ

اسماء وعلى هذا اتفاق السلف رحمهم الله يقول بعض الناس ان الاسم ان الصفة هي هي الاصل صفة هي الاصل وهذه ناحية لغوية لا طائلة او لا كذا لا كبيرة طائلة تحتها - 00:26:17ضَ

لان الاسم علم وهذا الاسم مشتق او جامد. هذا مما لا يأتي ولا يتأتى اه بحثه وخلافه في هذا المقام. لان اسماء الله ما تسمى الله به وما سماه به اعرف الخلق به وهم رسل عليهم الصلاة والسلام - 00:26:36ضَ

مر معنا ايضا الكلام في اسماء الله هل هي محصورة ولا غير محصورة الصحي وش قلنا انها غير محصورة من اسماء الله ما استأثر الله به ومن اسماء الله ما اختص الله به بعض خلقه - 00:26:54ضَ

حتى قالوا ان ابو العام ابن بعورة ممن اوتي الاسم الاعظم لكنه ممن جحد وتعالى وتعاظم وعابه الله جل وعلا وذمه في اية الاعراف وهو الذي اتاه الله اياتنا انسلخ منها اتاه الله اياته من سلخ منها من اياته انه يعلم الاسم الاعظم ولهذا لا ترد له دعوة - 00:27:10ضَ

ومن اسماء الله ما انزلها في كتبه فانزل في كتابنا القرآن تسعة وتسعين اسما ولهذا في الدعاء المأثور في قيام الليل اللهم اني في دعاء الهم اللهم اني اسألك بكل اسم ولك - 00:27:38ضَ

سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا الحديث ادعوه بها وذروا الذين - 00:27:52ضَ

وذروا اي اتركوا واهجروا من الذروة والترك كما قال الله جل وعلا قال ذرني ومن خلقت وحيدا. اي اتركني ومن خلقت وحيدا وهذا وعيد وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. والالحاد في اسماء الله اصل الالحاد في لغة العرب الميل - 00:28:07ضَ

يقال الحد يعني مالا وعدل عن الشيء المستقيم الى غيره ويطلق الالحاد على الجور. وعلى الانحراف ولهذا قال فلان لما اه الحد عن القبلة يعني انحرف عنها. ومنه سمي اللحد في القبر لحدا - 00:28:32ضَ

ابن القيم رحمه الله يقول في النوندية وحقيقة الالحاد في وحقيقة الالحاد فيها الميل حقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراك والتعطيل والنكران من حقيقة الالحاد في اسماء الله ان يميل عن الطريق السوي يستقيم المستقيم الى ماذا - 00:28:51ضَ

وحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراك يشرك بها مع الله كما سيأتي او تعطيل او نكران للسلف رحمهم الله في معاني الالحاد اربعة معاني مجموعة المعنى الاول انهم يلحدون باسماء الله يميلون بها - 00:29:14ضَ

فيشركون اصنامهم مع مع الله في اسمائه ولهذا سمى ولاة من اسم الله الاله والعزى من اسم الله العزيز. ومنات من اسم الله المنان فجعلوا لاصنامهم من اسماء الله وهذا نوع من انواع الالحاد - 00:29:39ضَ

ثانيا انهم اشركوا اصنامهم مع الله جل وعلا في ماذا في اسمائه الاول انهم سموا اصنامهم باسماء الله. ثانيا اشركوا هذه الاصنام مع الله. فجعلوا لها من صفاته سبحانه ثالثا - 00:30:00ضَ

ما قاله الاعمش انهم ادخلوا في اسماء الله ما ليس منها يقول اعمى سليمان ابن مهران بمعنى يلحدون في اسمائه يدخلون فيها ما ليس منها. مثاله كما فعلت النصارى فسمت الله بالاب - 00:30:21ضَ

ها هذا الحاد في اسماء الله كما فعلت الفلاسفة لما سمت الله جل وعلا بالعلة الفاعلة او بالفلك بالفلك التاسع او كما فعل المتكلمون لما سموا الله بالقديم والازلي فادخلوا في اسماء الله ما ليس منها. وهذا كثير. من سمى الله باسم ليس في كتابه ولا في سنة نبيه الصحيحة فهذا الحد في اسماء الله - 00:30:41ضَ

لما قال من قال ان الله من اسمائه الموجود او من اسمائه المقصود او من اسمائه الواجد او الماجد لقد سمى الله باسماء ليس منها قال ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله يلحدون في اسمائه قال يشركون - 00:31:09ضَ

يشركون في اسمائه ان يسمون الاصنام باسماء الله. او يدعون الى الاصنام من اسماء الله وعنه ايضا انهم سموا اللات من الاله والعزى من العزيز. وكذلك منات من اين من المنان واصل اللات - 00:31:32ضَ

رجل صالح كان في ثقيف وكان يلت السويق للحجاج اي يخلطه بالماء فيطعمهم اياه محلات بالتشديد اللات بتشديد اللام من لت السويق يلته لتا فلما مات عكفوا على قبره وعبدوه من دون الله - 00:31:49ضَ

ولهذا يا ايها الاخوة اه لما مات عكفوا على قبر اعتقاد انه صالح. تطور هذا العكوف الى ان عبد من دون الله وهكذا الشرك ما يأتي فجأة انما يأتي بمراحل. اول مراحله البدعة - 00:32:12ضَ

تتسع البدعة شيئا فشيئا الى ان تكون في عرف الناس وتقادمها ونشأة اجيال عليها جيل بعد جيل يهرم عليها يهرم عليها الكبير ويشب عليه الصغير تكون سنة فاذا جاء جيل ثاني قالوا هذا هو الدين - 00:32:30ضَ

اذا جاء المنكر اتهموه باقبح واشنع الاوصاف. هذا وهابي ما يحب الصالحين يفعل ويترك. لماذا؟ لان الشرك ما يأتي دفعة واحدة وانما بالتدرج كما حصل في قصة حصول الشرك في بني ادم - 00:32:46ضَ

كما مر معنا في حديث ابن عباس عند البخاري في قوله تعالى وقالوا لنا لا تذرن الهتكم اعتبرونا ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق نسرا. قال اسماء رجال صالحين كانوا في قوم نوح فمات فعكفوا على قبورهم - 00:33:03ضَ

فلما نسي العلم جاء الشيطان اليهم قال ان اباءكم ما كانوا يفعلون الا يستشفعون بها الى الله فدعيت وسئلت من دون الله وقع الشرك فبعث الله نبيه نوحا عليه الصلاة والسلام - 00:33:19ضَ

والالحاد في اسماء الله يا اخواني في الفرق والطوائف على خمسة اقسام او خمسة انواع النوع الاول جحدها ونفيها وتعطيلها. كما فعلت الجهمية فانهم نفوا اسماء الله الحسنى كما كما نفوا صفاته - 00:33:36ضَ

ولهذا يقول ابن القيم وحقيقة الالحاد فيها بالميل بالاشراك وحقيقة الالحاد وحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراك والتعطيل والنكران نوع ثاني الحاد في اثبات الاسماء مع نفي معانيها يثبت الاسماء اعلاما مجردة - 00:33:58ضَ

اعلاما محضة لا تدل على كمال ولا على اوصاف وينفي معانيها وهذا كما فعلته المعتزلة فانهم نفوا الصفات كالجهمية لكنهم في في اسماء الله اثبتوا اعلاما مجردة محضة. لا تدل لا على كمال ولا على مدح - 00:34:26ضَ

ونفوا معانيها فاثبتوا ان من اسماء الله ايش؟ السميع والبصير. لكن من غير ان تدل على سمع ولا بصر ولهذا قالوا في قناة المعتزلة وهو وهو مذهب عامتهم ان اسماء الله - 00:34:46ضَ

اعلام محضة. ولهذا السميع هو البصير. والبصير هو الحكيم. بمعنى ان واحد مترادف كما ذكر شيخ الاسلام عنهم. في التدميرية انها اعلام مترادفة لا تدل على معنى زائد. وهذا نوع اخر من انواع الالحاد - 00:35:02ضَ

قد يقول قائل قلت ان هذا هو مذهب من عامة المعتزلة طيب ما مذهب خاصتهم وغولاتهم غلاة المعتزلة وفي اسماء الله كما قالت من الجهمية فنفوها نفوا اسماء الله كما نفوا صفاته سبحانه - 00:35:19ضَ

النوع الثالث من الالحاد في اسماء الله تسمية بعض المخلوقات باسماء الله على جهة التعظيم كما وقع من المشركين لما سموا اللات من اسم الله الاله او العزة من اسم الله العزيز او مناتا من اسم الله المنان - 00:35:40ضَ

وكذلك من يسمي مخلوقا باسماء لله عز وجل لا يجوز ان يسمى بها غيره ومر علينا ان اخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الاملاك. لا مالك الا الله ملك الاملاك او ملك الملوك - 00:36:02ضَ

او سلطان السلاطين او شاه شاه كما فسرها سفيان في لغة الاعاجم. او قاضي القضاة كما اختاره المحققون هذا من منازعة اسم الله الذي يدل على تعظيمه فيسمى بها مخلوق - 00:36:18ضَ

ويجوز ان يسمى المخلوق اسمي من اسماء الله لكن مع الفرق بين المسمى والمسمى والاسم والاسم قال من اسماء الله الملك قال الله جل وعلا وكان ورائهم ملك من اسماء الله العزيز وسمى الله صاحب مصر ايش - 00:36:35ضَ

العزيز وقالت امرأة العزيز من اسماء الله الرؤوف الرحيم. وسمى الله رسوله بالمؤمنين ايش لقد جاءكم رسول من انفسكم. عزيز عليه ما عنتم. حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم لكن هذا الاسم ليس كالاسم. وان توافق في الرسم واللفظ. فالمعنى مختلف لان المسمى ليس كالمسمى - 00:36:59ضَ

وقد بسط شيخ الاسلام ابن تيمية ذلك في اوائل التدمرية نوع رابع من الالحاد في اسماء الله. الحاد بتشبيهها وتمثيل اسماء الله باسماء المخلوقين يقول من اسماء الله السميع اي له سمع كسمع المخلوق. عليم له علم كعلم المخلوق - 00:37:26ضَ

هذا الحاد باسماء الله كما فعلته المشبهة والممثلة الذين شاب شبهوا صفات الله واسمائه بصفات المخلوقين واسمائهم نوع خامس من الالحاد في اسماء الله ان يسمى الله باسماء لم ترد - 00:37:49ضَ

في كتابه ولا في سنة رسوله لم يسمي الله بها نفسه لم يسمي به يسميها بها رسوله مثل ماذا؟ الفلاسفة يسمون الله بالعلة الفاعلة او علة الافلاك او يسمون الله بالقديم - 00:38:10ضَ

كما تسميهم المتكلمون او بالازل او النصارى يسمون الله بماذا الاب باسم الاب والابن وروح القدس سموا الله بالاب فهذا الحاد في اسماء الله وهكذا كل اسم سمي الله به لم يسمي به نفسه او يسميه به رسوله فهو الحاد. ومنه تسمية الله بالموجود. او بالدائم او - 00:38:32ضَ

او الواجد او بالماجد كل اسم لم يرد في اسماء الله الدليل الصحيح الصريح فهو الحاد في اسمائه سبحانه ولهذا مذهب اهل السنة والجماعة في اسماء الله وصفاته ماذا؟ انهم يؤمنون بما سمى الله به نفسه. او - 00:39:00ضَ

سماه رسول صلى الله عليه وسلم. او وصف الله به نفسه في القرآن او وصفه به الرسول صلى الله عليه وسلم. اثباتا على وجه يليق بالله من غير تعطيل. ولا تنفيه. ومن غير تحريف ولا تكييف - 00:39:22ضَ

بل على وجه يليق بالله عظمة وكمالا وجلالا. على حد قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وعلى حد قوله سبحانه وتعالى في الشورى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:39:43ضَ

بقي سؤال وهو سرد الاسماء الحسنى كما جاء عند الترمذي. فان الحديث حديث ابي هريرة في الصحيحين ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدة من احصاها دخل الجنة. جاء عند الترمذي في حديث الوليد ابن مسلم سردها. قال العلماء ان هذا السرد ادراج - 00:40:00ضَ

الراوي والادراج هو ما يذكره الراوي على جهة التفسير وتبيين الحديث. فيظنه المتأخر ان هذا من من كلام النبي ومن لفظه والحديث المدرج معدود من الاحاديث الظعيفة. ما معنى احصاها - 00:40:20ضَ

في قوله ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة فقط ها احصاؤها على ثلاثة معاني. الاول عدها من الكتاب والسنة الصحيحة. لان اسماء الله توقيفية لا مجال للري واجتهاد - 00:40:37ضَ

ثانيا الايمان بها واعتقاد مضمونها. ثالثا التقرب الى الله جل وعلا بها في الايمان وفي الدعاء والوسيلة والتوسل نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء. اثبات الاسماء لله عز وجل ان لله اسمى وهي حسنى كاملة - 00:40:58ضَ

في حسنها وجمالها وكمالها، نعم. الثانية كونها حسنى. لا نقص فيها. لانها حسنى كذا وصفها الله ولله الاسماء الحسنى. الله في اول طه الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى. اي الكاملة التي لا - 00:41:27ضَ

نقص فيها ولا عيب ولا اضطراب. نعم. الثالثة الامر بدعائه بها. نعم. الرابعة ترك من عارض ومن الجاهلين الملحدين. والجاهلون الملحدون على نوعين. الملحدون مائلون. وحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشارة - 00:41:47ضَ

والتعطيل والنكران من المشركين ومن اهل البدع الضالين المضلين. وهذا الالحاد في اسماء الله على نوعين اما ان يكون شرك اصغر او يكون شرك اكبر يكون شرك اصغر اذا نفى هذه الاسماء عنها اذا شرك اصغر اذا سمى بها المخلوق من غير قصد - 00:42:07ضَ

يكون شرك اكبر اذا اشركها مع الله جل وعلا. في خصائصه او سمى المعبودات باسماء الله وهو من انواع الالحاد. وقد يكون كفر اصغر ان يعطل اسما من اسماء الله. او صفة من صفاته لشبهة. وقد يكون شرك آآ - 00:42:31ضَ

اكبر بالتعطيل لاسماء الله وصفاته من غير شبهة صحيحة. نعم الخامسة تفسير الالحاد فيها. نعم. السادسة وعيد من الحد. ما الوعيد؟ الوعيد مأخوذ من قوله وذروا الذين يلحدون هنا في اسمائه - 00:42:50ضَ

احذروهم اتركوهم ابعدوهم ما كانوا يعملون. اي جزاء على هذا الالحاد الذي وقع منهم وفيه ايضا يا ايها الاخوة بيان التوسل المشروع والممنوع كذلك فيه ان اسماء الله وصفاته مداره على التوقيف - 00:43:09ضَ

وهذا مناسبة لائقة وتامة لهذا الباب لكتاب التوحيد ان اثبات الاسماء الحسنى لله توحيد وايمان. وان نفيها وتعطيلها وجحدها الحاد بحسب الانواع اللي ذكرناها وكل الحاد له حكمه من جهة انه كفر اصغر او اكبر او شرك اصغر او اكبر - 00:43:31ضَ

ونقف على باب ما لا يقال السلام على الله في آآ الجلسة القادمة ان شاء الله - 00:43:55ضَ