التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة. وعن جابر بن عبدالله - 00:00:00ضَ
رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة رواه ابو داوود. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:20ضَ
اما بعد فيقول الشيخ رحمه الله تعالى باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة. ثم ذكر فيه حديث جابر بن عبدالله بن حرام الانصاري رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:50ضَ
لا يسأل بوجه الله الا الجنة. الحديث رواه ابو داوود. وآآ رواه غيره وصححه اهل العلم كما سيأتي هذا الباب يشبه صنيع الامام البخاري رحمه الله في كتابه كتاب الصحيح في تراجمه بان يأخذ الترجمة من نص الحديث الذي يريده تحتها. وهذا اكثر - 00:01:10ضَ
ما يصنعه الامام البخاري في تراجمه ولما كان التوحيد مبناه على تعظيم الله عز وجل ومن تعظيم الله تعظيم اسمائه وصفاته وذاته. كان من هذا التعظيم انه لا يسأل لوجه الله الذي هو صفة من صفاته الا ما كان شأنه عظيما. ولما كانت الجنة غاية المؤمن - 00:01:40ضَ
ومبتغى طلبه ورغبته ان يحصلها كان تعظيم الله جل وعلا بان لا يسأل بوجهه الا هذا الامر العظيم عظيم ولهذا لا يسأل بوجه الله الا الجنة او ما كان وسيلة وسببا اليها - 00:02:10ضَ
وهذا كسؤال الله جل وعلا بوجهه العودة من النار. اللهم اني اسألك بوجهك الكريم ان تنجينا او تجيرني من عذاب جهنم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا في دعائه - 00:02:30ضَ
اذا من تعظيم صفات الله عز وجل الذي هو التوحيد الا يسأل بها بهذه الصفات ومنها وجهه الا كما كان شأنه عظيما. فاذا سأل بوجه الله شيئا احقيرا او ناقصا دل على ان تعظيم هذا هذه - 00:02:50ضَ
في قلبه قد خف. وقد نقص فينقص بذلك ايمانه وتوحيده بحسب ذلك وبقدره اذا سؤال بوجه الله الشيء العظيم من التوحيد ومن التعظيم. وعكسه ان يسأل بوجه الله شيئا حقيرا - 00:03:10ضَ
او لا قيمة له مما يخل بالتوحيد وينقص كماله الواجب. ولهذا سؤال الخلق بوجه الله لا يجوز. اسألك بوجه الله ان تزوجني. اسألك بوجه الله ان تعطيني. اسألك بوجه الله ان - 00:03:30ضَ
افعل كذا. سؤال الخلق بوجه الله لا يجوز. سؤال الله جل وعلا بوجهه الكريم امرا حقيرا لا يجوز ايضا. اللهم اني اسألك بوجهك الكريم انك تنجحني في الاختبارات. اسألك الله - 00:03:50ضَ
ثم بوجهك الكريم انك ترزقني زوجة صالحة. اسألك اللهم بوجهك الكريم انك تربي احتجارتي. كلها هذه مما يدعى بها ربنا لكن لا يصح ان نسأل الله عز وجل بوجهه الذي هو صفته الكريمة العظيمة - 00:04:10ضَ
بامر لا يليق وهذا ينقص التوحيد. اما سؤال الله بوجهه الكريم امرا عظيما كالجنة او ما كان سببا اليها كرضا الله وان يتوفاه على الاسلام او يرزقه الشهادة اسأل اسألك اللهم بوجهك الكريم الشهادة في سبيلك. لان الشهادة سبب لدخول الجنة. فهذا امر سائغ ومشروع ودال على تعظيم - 00:04:30ضَ
تعظيم هذه الصفة صفة الوجه. كذلك سؤال الله جل وعلا بوجهه العوذ من النار والاجارة منها. والامن يوم الفزع الاكبر وهذا امر عظيم يليق ان تسأل به الله عز وجل بوجهه - 00:05:00ضَ
قال وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة. لا يسأل هذا نفي. يسأل فعل مبني للمجهول. لم يسمى فاعله - 00:05:20ضَ
وهذا النفي يتضمن وهذا النهي يتضمن النفي فنهى صلى الله عليه وسلم ان يسأل لوجه الله شيئا الا الجنة او ما كان في منزلتها. والحديث رواه آآ ابو داوود داوود في سننه ورواه الامام احمد في الرد على الجهمية في اثبات صفة الوجه لله عز وجل. ورواه - 00:05:40ضَ
ايضا في السنن ورواه ايضا في الاسماء والصفات له. ورماه الخطيب البغدادي وهو من رواية سليمان ابن حرم ابن معاذ وقد تفرد به ولهذا ضعفه الاشبيلي وابن القطان والمناوي وغيرهما. وغيرهم. والحديث له شواهد كثيرة تدل على معناه - 00:06:10ضَ
في رتبة الاحتجاج ولهذا اورده الشيخ رحمه الله في هذا الباب. جاء في احاديث اخرى بالفاظ اخرى من سألك بوجه الله فاعطوه وهذا يشهد لهذا الحديث سيكون هذا من الشواهد التي يتقوى بها هذا الحديث. السؤال بوجه الله - 00:06:40ضَ
مثلها مثل الاستعاذة بوجه الله. وهي استعاذة بالله عز وجل. وليس هذا من دعاء الصفة السؤال لوجه الله والاستعاذة بوجهه. ولهذا جاء في قول الله جل وعلا قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من - 00:07:06ضَ
فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ايذيق بعضكم بأس بعض. الاية في سورة الانعام. ما رواه الامام البخاري في صحيحه بسنده عن جابر وهو راوي هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه هذه الاية قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم. قال اعوذ بوجهك - 00:07:26ضَ
قال او من تحت ارجلكم قال اعوذ بوجهك. فاستعاذ بوجه الله من امر عظيم. ولهذا قلنا ان وهذا السؤال بوجه الله لا يكون الا لامر عظيم. اسألك بوجهك الكريم الجنة. هذا سائغ ومشروع ودلل على التوحيد - 00:07:53ضَ
اسألك بوجهك الكريم النجاة من النار. لان النبي عليه الصلاة والسلام استعاذ بوجه الله من امر عظيم. ان يصيبه العذاب يصيب امته العذاب من فوقهم او من تحت ارجلهم. قال او يلبسكم شيعا ايذيق بعضكم بأس بعض؟ قال عليه - 00:08:13ضَ
الصلاة والسلام هذه اهون وذلك انه عليه الصلاة والسلام دعا ربه دعا ربه ثلاث دعوات فاجابه الله الى اثنتين ومنعه الثالثة. دعا ربه الا يهلك قومه بسنة عامة بجذب عام بعذاب عام يعمهم كلهم - 00:08:33ضَ
فاجابه الله الى هذه الدعوة. دعا ربه دعوة ثانية. الا يسلط على امته عدوا من غيرهم فيستبيح بيضتهم ويستأصل شأفتهم. فاجابه الله جل وعلا الى هذه. ولهذا لا يمكن ان تستأصل امة محمد صلى الله عليه وسلم بعذاب عام. كما حصل لقوم صالح وهم ثمود وقوم هود وهم عاد - 00:08:58ضَ
وقومي مدين وهم اهل شعيب قوم شعيب. ان استأصلوا بعذاب عام. ولا يستباحوا بعدو يستأصلهم. وسأل ربه الثالثة الا يجعل بينهم فمنعه الله هذه. ولهذا بأس الامة بينها من عهد الصحابة الى قيام الساعة. ومدار ذلك على ما يقوم في القلوب. من البغضاء - 00:09:28ضَ
والشحناء على مختلف الاسباب الجالبة لهما والنبي عليه الصلاة والسلام كما روى الطبراني وابن اسحاق بسنديهما من حديث ابي من حديث ابي السبيعي بسنده ان النبي عليه الصلاة والسلام لما طرده اهل الطائف واذوه - 00:09:58ضَ
وحصبوه بالحصى وسلطوا عليه سفهائهم دعا ربه لما دخل الحديقة حديقة العنب بهذا الدعاء. اللهم اليك اشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس انت رب المستضعفين. وانت ربي الى من تكلني؟ الى عدو يتجهمني - 00:10:24ضَ
الى عدو ملكته امري او الى بعيد يتجهمني ان لم يكن بك سخط علي فلا ابالي اسألك بنور وجهك وفي رواية اعوذ بنور وجهك الذي اضاءت له الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخرة - 00:11:01ضَ
قالوا وهذا من سؤال الله بنور وجهه وبوجهه الكريم امرا عظيما اذا هذه الدلائل كلها تدل على انه يجوز ان يسأل بوجه الله الامر العظيم الذي يتناسب مع عظم هذه الصفة - 00:11:32ضَ
الثابتة الله وهو وهي وجهه فان سألت بوجه الله او استعذت بوجه الله من امر حقير دل على ان تعظيمك لهذه الصفة تعظيم ناقص وهذا مما يخل بتوحيدك وينقصه وقد جاء عن السلف الصالح رحمهم الله كراهية السؤال بوجه الله - 00:11:53ضَ
لكل امر تعظيما لهذه الصفة كما جاء عن عمر ابن عبد العزيز وعن كيسان وعن عطا وغيرهم وفي هذا اثبات صفة الوجه لله عز وجل ان الله له وجه وجهه سبحانه صفته - 00:12:18ضَ
وقد يعبر بوجه الله عن ذاته قال الله جل وعلا ويبقى وجه ربك ففيها اثبات الصفة ان الله عز وجل له وجه والوجه يراد به احيانا هذه الصفة يراد به مع الصفة الذات - 00:12:39ضَ
بدلالة الالتزام والاحاديث والايات كثيرة في اثبات الوجه لله عز وجل. وانه وجه يليق به يليق بجلاله وعظمته لا يشبه وجوه الخلق مهما عظمت وجلت ونظرت لان الله جل وعلا لا يشبه خلقه بشيء - 00:12:59ضَ
كما قال سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وصفة الوجه من الصفات الذاتية. وصفات الله باعتبار تعلقها على نوعين صفات ذاتية متعلقة بذاته لا تنفك عن الله ازلا ولا ابدا - 00:13:22ضَ
الوجه واليدين والعينين القدمين والاصابع والعلم والحياة والقدرة والكلام هذه كلها من صفات الله الذاتية المتعلقة بذاته لا تنفك عن الذات ازى ولا ابدا وهناك صفات متعلقة بمشيئته تسمى بالصفات الفعلية او الاختيارية - 00:13:43ضَ
التي يفعلها سبحانه اذا شاء كيف شاع على ما يشاء مثل ماذا؟ مثل نزوله الى سماء الدنيا او دنوه عشية عرفة الى سماء الدنيا مثل استوائه على عرشه مثل غضبه سبحانه ورضاه - 00:14:16ضَ
وكرهه ومحبته ومجيئه. وامثالها صفات ذاتية صفات فعلية متعلقة بمشيئته وقلنا متعلقة بمشيئته حيث يفعلها سبحانه اذا شاء واما ما جاء في قول الله جل وعلا في استقبال القبلة فاينما تولوا فثم وجه الله - 00:14:37ضَ
يستدل بها اهل السنة على اثبات الصفة يستدل بها على اثبات غير الصفة، لان قوله فثم وجه الله يراد بالوجه عدة معاني المعنى الاول الوجه الحقيقي وقوله فثم وجه الله اي وجهه الحقيقي اللائق به عظمة وجلالا الذي هو صفته - 00:15:01ضَ
ويراد بالوجه القبلة فانما تولوا ثم وجه الله اي القبلة التي امركم الله جل وعلا باستقبالها وهذا هو الاظهر في هذه الاية في سياقاتها. لان الاية في سياق استقبال القبلة - 00:15:23ضَ
سبب نزولها هو الامر باستقبال القبلة. ولهذا قال جل وعلا فاينما تولوا فثم وجه الله. يراد بالوجه امر ثالث وهو القصد ومنه قول الله جل وعلا ومن احسن قولا ممن ومن احسنوا دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن. فقوله اسلم وجهه لله اي قصده ونيته - 00:15:42ضَ
وارادته وقلبه لله في المعنى الاول يحتمل الحديث الذي جاء بقول النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا قام فكبر فاستقبل القبلة فكبر استقبله الله بوجهه فاذا التفت او اعرض اعرض الله عنه. وهذا في اثبات الوجه الحقيقي - 00:16:09ضَ
له سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله اذا هذا الحديث فيه تعظيم صفات الله وانه لا يسأل بوجه الله الا الامر العظيم فان سأل بوجه الله امرا ليس بعظيم او بحقير نقص توحيده - 00:16:38ضَ
من كماله الواجب بحسب ذلك وبقدره. نعم رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب. غاية المطالب ما هي غاية المطالب هي الجنة طيب لو سأل بوجه الله رضا الله يجوز - 00:16:56ضَ
نعم لان رضا الله غاية المطالب ومن رضا الله الجنة لو سأل لوجه الله النجاة من النار والجوار بالله من النار فجاز ذلك لانه سأل بوجه الله امرا عظيم يتناسب ويليق بهذه الصفة العظيمة التي تمدح الله بها - 00:17:21ضَ
كما قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. نعم. الثانية اثبات صفة الوجه. وها صفة الوجه لله على ما يليق به جلال وعظمة وكمالا لا تشبه وجوه المخلوقين دل عليها الكتاب في ايات عديدة والسنة في احاديث كثيرة والاجماع فاجمع المسلمون واجمع السلف الصالح على اثبات هذه الصفات - 00:17:44ضَ
على ما يليق بجلاله وعظمته سبحانه. نعم قال رحمه الله باب ما جاء في اللواء وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما ها هنا وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا الاية. وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه - 00:18:10ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن. وان اصابك شيء كن فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان - 00:18:35ضَ
يقول رحمه الله باب ما جاء في اللون اولا ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟ الباب السابق مناسبة كتابة ظاهرة ومناسبة الابواب التي قبله انها في سياق تعظيم اسماء الله وصفاته - 00:18:58ضَ
ان الابواب السابقة في تعظيم اسماء الله وصفاته هذا الباب مناسبته لكتاب التوحيد ان فيه وجوب الايمان بالقضاء والقدر. فهذا الباب متعلق باصل الايمان السادس وهو الاصل الايمان بالقضاء والقدر - 00:19:17ضَ
الذي يجعل لو على امر ماضي يتردد بين امرين اما ان ننكر للقضاء والقدر كحال المنافقين الذين وردت فيهم الايات التي سمعتموها كما سيأتي وهؤلاء كفار بالايمان بالقضاء والقدر بالتالي يكونون كفارا بالايمان بالله حيث لم يؤمنوا باصل - 00:19:36ضَ
القضاء الايماني بالقضاء والقدر الذي هو من اصل الايمان ويتردد بين عدم ايمانه بكمال الايمان بالقضاء والقدر. فيقول لو اني فعلت كذا على جهة التحسر والتحسف على امر مضى مما يقدح ويخدش كمال ايمانه بالقضاء والقدر - 00:19:59ضَ
وهذا هو الاكثر الاشهر عند الناس اذا وقع امر قال ليتي ما جيت ليتي ما رحت لو اني ما فعلت كذا لو اني ما ما جئت من هذا الطريق حتى لا يحصل علي حادث او ما توافقني الزحام او غيرها فهذا فيه نوع - 00:20:25ضَ
اعتراض على القضاء والقدر بالتندم والتحسر والتحسف يدخل في لو ما كان في معناها مثل التمني بليتا ليتيني ما جيت ليتني ما فعلت ما جاء في لو كما جاء في ليتا - 00:20:42ضَ
وما في معناهما مما يدل على التندم والتحسر وامثال ذلك قول الشيخ رحمه الله باب ما جاء في اللو لو عند النحات حرف امتناع لامتناع دخول ال على لو هنا زائدة لان لو حرف ليس اسما - 00:21:01ضَ
الحروف لا تدخل على حروف ولهذا يقول ابن مالك في الالفية بالجر والتنوين والندا وان ومسند للاسم تمييز حصل اذا بالجر تعرف الاسماء والتنوين محمد فارق والنداء يا فلان يا علي - 00:21:26ضَ
يا عبد الله والنداء وال اي ان هل تدخل على الاسماء ومسند الاسم تمييز حصل لكن لعل هنا لما كانت زائدة كما في قول الشعرا اذا ادخلوا العن الاعلام رأيت الوليد ابن اليزيد هو واسمه وليد ابن يزيد لكن دخول ال هنا - 00:21:56ضَ
ليست الة تعريف ومنه ال على العباس عباس والعباس ضحاك والضحاك وهكذا وهذي غير التي تكون في الاسر فلان ابن فلان الفلان. اصلها ال فتسهلت وصارت الفلان باب ما جاء في اللوم والشيخ رحمه الله ابهم الترجمة - 00:22:20ضَ
تشبها باهل العلم ومنهم الامام البخاري اذا كانت الترجمة فيها احتمال لان هذي فيها تفصيل على ستة احوال كما سيأتي قال وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا - 00:22:45ضَ
حتى نفهم الاية واستنباط الشيخ الحكم منها واستدلاله بها نعرف سبب نزولها هذه الاية نزلت في المنافقين لما كانت وقعة احد فانهم لخوفهم وجورهم وجزعهم وخنوعهم قالوا يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا - 00:23:05ضَ
يقول الزبير ابن عوام رضي الله عنه لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الخوف علينا اي في احد ارسل الله علينا النوم اذ يغشيكم النعاس امنة - 00:23:31ضَ
المؤمنون من شدة الخوف لايمانهم وتوحيدهم اصابهم النعاس والمنافقون يتنافظون من الخوف مع انهم ما خرجوا للقتال فما منا رجل الا وذقنه على صدره يعني من النعاس روسهم على صدورهم - 00:23:45ضَ
قال فوالله اني لاسمع قول معتب ابني التي نزلت فيه هذه الاية ما اسمعه الا كالحلم يعني كأنه حلم لين يقول لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا - 00:24:08ضَ
قال فحفظتها منه وفي ذلك انزل الله جل وعلا قوله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا لو ان محمدا رأى رجع الى رأينا وشاورنا - 00:24:26ضَ
لانه في غزوة شاور النبي صلى الله عليه وسلم الناس وكان قد خرج قبلها بسنة وزيادة الى بدر فمن لم يشهد بدرا نخرج اليهم يا رسول الله لان قلوبهم متعلقة بالجهاد - 00:24:41ضَ
قامعة الى الشهادة في سبيل الله يريدون الثواب العظيم كان هذا هو رأي الاكثر ومنهم الشبيبة كبار الصحابة وعقلاؤهم سكتوا عبد الله بن ابي المنافق وامثاله اشار عن النبي عليه الصلاة والسلام الا يخرج وان يبقون في المدينة - 00:24:58ضَ
فاذا جاءهم المشركون قتلوهم في سككها وطرقاتها صار الاغلب على الخروج فدخل النبي عليه الصلاة والسلام بيته ولبس لباس الحرب الذي سلامته فخرج بين درعين وعليه بيضة الحرب الشبيبة المتعطشون للجهاد الراغبون في الشهادة - 00:25:20ضَ
لما دخل النبي قالوا لو اننا ما الحاحنا عليه بذلك فلما خرج وهو لابس لابت الحرب اي لباسه وعدته قالوا يا رسول الله خذ في هذا ما ترى. لو شئت بقيت في المدينة - 00:25:44ضَ
قال ما ينبغي لنبي لبس لابت الحرب ان ينزعها حتى يقضي الله بينه وبين عدوه خرج عليه الصلاة والسلام في اثناء الطريق جبل الشيخ والشيخة رجع عبدالله ابن ابي ومعه ثلثا اهل المدينة - 00:26:01ضَ
رجعوا من اين من الطريق كيف ياخذ برأي الصغار ويترك رأينا الى الكبار وهذا امتحان لهم ولهذا قال الله جل وعلا الاية الاخرى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا - 00:26:20ضَ
والفجر او عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين ولهذا يقول جل وعلا لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم لان هذا ابتلاء من الله يبتلي صدورهم وقلوبهم - 00:26:38ضَ
الذين قالوا لاخوانهم اخوانهم يشمل فيها معنيين. المعنى الاول اخوان النسب من قبائلهم وبني عمهم كما قال الله جل وعلا والى عاد اخاهم والى ثمود اخاهم صالحا والى مدين اخاهم شعيبا - 00:27:00ضَ
واخوة النسب من ابناء العمومة وابناء القبيلة وتشتمل الاخوة فيما يظهرون لانهم قالوا لا اله الا الله ولم يعلم نفاقهم بعد فنسبهم الله الى العلم الظاهر الاخوة في الدين في الظاهر على ما يظهر. والاول اولى - 00:27:20ضَ
الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا اي عن الجهاد ولم يخرجوا له. معصية لله ومعصية لامر رسوله صلى الله عليه وسلم لو اطاعونا اي بعدم الخروج الجهاد ما قتلوا واستدلال الشيخ لو جاءت في الايتين يقولون اي المنافقون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا لانهم لم يؤمنوا حقيقة بالقضاء والقدر - 00:27:41ضَ
وخصوصا في باب المصائب لو اطاعونا ما قتلوا وهذا رد والعياذ بالله للايمان بالقضاء والقدر. لان القضاء والقدر واقع اطاعوكم ولا ما اطاعوكم فجأة فادرأوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين. وهذا الرد من الله عز وجل - 00:28:09ضَ
فيه ماذا؟ التعجيز وفيه التنزل مع هذا المعاند المكابر والتعجيز له. ان كنت صادقا فيما تقول فدرى عن عن نفسك الموت. امنع وابعد عن نفسك الموت الذي يأتيك وانت في فراشك - 00:28:35ضَ
في حضن اهلك ولهذا جاء في من حديث جابر ابن عبد الله ان هذه الاية نزلت في عبد الله ابن ابي المنافق واصحابه في احد لو اطاعونا قالوا لاخوانهم وقعدوا عن الجهاد لو اطاعونا ما قتلوا - 00:28:53ضَ
ولهذا قال عبد الله بن ابي يوم احد يدع رأيي ويأخذ برأي الصبيان فانخذل معه الكثيرون هؤلاء الكثيرون ما تميزوا هل هم من المسلمين او من المنافقين حتى وقع هذا الامر - 00:29:16ضَ
في معصيتهم رسول الله فتميزوا عندئذ انهم من المنافقين يقول اهل العلم ان هؤلاء الذين كانوا معه كانوا مسلمين في الظاهر كان معهم ايمان لكن هذا مثل الظوء الذي ضرب الله جل وعلا به المثل في النور - 00:29:34ضَ
من مات منهم قبل المحنة الاصل انه مسلم يبقى على اسلامه ولم يكونوا من المؤمنين حق الذين ثبتوا على الايمان ولم يكن من المنافقين الذين ارتدوا حتى تميز هذا الامر - 00:29:55ضَ
من خلالهم وقعودهم عن الجهاد في سبيل الله الموت ان كنتم صادقين وهذا مثل قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا - 00:30:10ضَ
ضربوا في الارض تجارة او سفرا ومنه الجهاد او كانوا غزا اي في الغزو ما ماتوا وما قتلوا. اذا لو من يقولها في هذه الايات الثلاث المنافقون المنكرون للقدر يتشبه بهم بعض ضعاف الايمان فيقول لو على جهة التندم والتحسر والتمني على امر ان يكون بخلاف ما وقع له. وهذا - 00:30:32ضَ
فيه اعتراض نوع اعتراض على القضاء والقدر. فالاول كفر والثاني وسيلة اليه. وهو كفر اصغر يتعلق بماذا بالاعتراض على القضاء والقدر وفي هذا مشروعية الاخذ بالاسباب مع التوكل على الله عز وجل. النبي عليه الصلاة والسلام اخذ الاسباب. شاورهم ومشورتهم من الاسباب - 00:31:00ضَ
لبسلامة الحرب خرج لعدوه وهو في نفسه متوكل على الله في حصول المطلوب الاعتماد على الاسباب شرك وجحد الاسباب جحد للشرع والعقل وترك الاسباب عدم الاخذ بها قدح في الشرع - 00:31:28ضَ
والاخذ بالاسباب والتوكل على الله هو الايمان والتوحيد قال وفي الصحيح اي في الحديث الصحيح الذي اخرجه مسلم في صحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤلف رحمه الله - 00:31:51ضَ
اختصر هذا الحديث فاتى بالشاهد منه واول الحديث يقول صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف المؤمن القوي وتشمل القوة اولا في الايمان التوحيد - 00:32:08ضَ
اه التسوك اثناء الدرس يعيبه العلماء لانه انشغال في بسنة في غير محلها والتشوك اثناء الخطبة وشو؟ لغو اذا السواك له مواضع اما اثناء الدرس فان اهل العلم يعدون ذلك من اللهو الذي يؤنب عليه صاحبه - 00:32:36ضَ
لانه اشغى نفسه عن الدرس بغيره المؤمن القوي اي في ايمانه وتوحيده وتقواه يشمل ايضا المؤمن القوي في بدنه. لكن قوة يستعين بها على الطاعة على العبادة. اما قوة تصرفه عن العبادة يلعب رياضة ولا يصلي مع الجماعة. تفيده قوته - 00:33:00ضَ
يتقوى في جسمه بالعضلات ولا يقوم الليل. ما الفائدة المؤمن القوي اي في ايمانه وقوة في بدنه تعينه وسيلة الى طاعة الله عز وجل والى عبوديته اما قوة في البدن بمحض القوة من غير الاستفادة منها في الطاعة فانها لا تنفع - 00:33:24ضَ
ولهذا قال خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل الخير لان الضعف احيانا ليس من جهة الانسان وانما بقدر الله له ثم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن - 00:33:47ضَ
وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل في رواية قل قدر الله وما شاء فعل. جاء فيها الضبطان قدر بالتشديد - 00:34:06ضَ
وجاء قدر الله بالاضافة والتخفيف وما شاء فعل وكلاهما في صحيح مسلم الشاهد فان لو تفتح عمل الشيطان قوله عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك الحرص هو المبالغة في طلب الشيء وتحصيله وتأكيد - 00:34:23ضَ
وطلبه احرص على ما ينفعك لماذا تحرص ببذل الاسباب واستعن بالله الاستعانة بالله عبادة اياك نعبد واياك نستعين ابن القيم له كتاب حافل ما فيش سماه مدارج السالكين لشرح منازل السائرين في بيان منازل اياك نعبد واياك نستعين - 00:34:42ضَ
والاستعانة لله عبادة كلكم تقولون بسم الله تقولونها بالسنتكم وتكتبونها بايديكم. اي تستعينوا بالله عز وجل واستعن بالله ولا تعجزن اي لا تصاب بالعجز والعجز خور. ولهذا جاء في اذكار المساء الحديث الصحيح اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن. واعوذ بك من العجز والكسل - 00:35:16ضَ
واعوذ بك من الجبن والبخل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال هذه الاربع الاستعاذة منها تشمل كل شر في الدنيا والاخرة ولا تعجزن العجز ما هو هو الكسل والتواني والاهمال - 00:35:43ضَ
والعجز والعجز المذموم شرعا ترك الاسباب لا يتكسب لا يعمل الله يبي يرزقني هذا في الحقيقة عجز ولهذا امر الله جل وعلا بالتزود وتزودوا فان خير الزاد التقوى قيل ان الاية نزلت في قوم حجوا من بلد اليمن - 00:36:04ضَ
وهم ليس معهم شيء يقولون الله يرزقنا الله امر باخذ الاسباب واعظمها التقوى والايمان وترك الاسباب هو العجز وهذا غير العجز ايش؟ الطبيعي لان اعظم العجز ما هو اتباع الهوى في الحديث الذي رواه احمد والترمذي وحسنه - 00:36:28ضَ
حديث شداد ابن اوس ان النبي قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت. هذا الكيس من قياسه والحذاقة والفطنة والعاجز المهمل الكسول تارك الاسباب من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني - 00:36:53ضَ
يعيش بالاماني والاحلام ولا يعمل اسبابه ولا يبذلها وان اصابك شيء اي بعد هذا الحرص الاستعانة بالله وترك العجز والكسل ان اصابك شيء اي وقع لك مكروه فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا. في اتقاء حصول هذا المكروه الذي اصابك - 00:37:13ضَ
ليه لان قول لو هنا فيها نوع اعتراض على ماذا؟ على ما سبق به قضاء الله وقدره ولو لن تعيد لك المكروه في الا يصيبك ولا يقع عليك اذا بذلت الاسباب حرصت عليها ثم خرجت اصابك حادث وافقت زحام ما وفقت في تجارتك في اختباراتك في عمر من امورك - 00:37:42ضَ
لا تقل لو اني فعلت كذا وكذا لو اني حذفت هذا الفصل لو اني البارح ما فعلت كذا لو اني ما خرجت من هذا الطريق فان لو نفتح عمل الشيطان - 00:38:09ضَ
معناه ان الذي منعك عن الذي فاتك ليس عجزك ولكن حرصك بل لا تقل لو لانك بهذا تعلق الامر على قدرتك وحرصك وهذا ما هو بصحيح اذا بذلت الحرص واستعنت بالله وتركت الكسل والعجز ثم اصابك المكروه فاعلم ان هذا هو محض القضاء والقدر - 00:38:22ضَ
فامن به ولهذا قال ولكن قل نهانا عن اللفظة القبيحة واتى باللفظة المشروعة وهذا فيه قاعدة من قواعد الشريعة ان الشريعة ما تنهى عن شيء الا وتأتي باللفظ المناسب اللائق به. ولكن قل قدر الله وما شاء - 00:38:50ضَ
شاء فعل قدر الله واظفت التقدير الى الله وما شاء فعل ان هذا المكروه الذي اصابك هو من قضاء الله وقدره وفي الوجه الاخر ولكن قل قدر الله فاضاف القدر الى الله وما شاء الله فعله. قال عليه الصلاة والسلام فان لو تفتح عمل الشيطان - 00:39:08ضَ
لو اذا جاءت في سياق الجزع والتسخط والتندم على ما فات من العمل مما قد فهذا لانها تفتح عمل الشيطان بالاعتراف على القضاء والقدر متى يسوغ ان يلوم الانسان نفسه - 00:39:33ضَ
يلوم الانسان نفسه اذا عجز كسل توانى لم يأخذ بالاسباب عندئذ يلوم الانسان نفسه يرسم في اختباره يقول انا ما ذكرت يخسر في تجارته يقول انا نمت الناس يتاجر وانا نايم - 00:39:55ضَ
يلوم نفسه على العجز وعلى الكسل اما اذا بذل الاسباب احرص على ما ينفعك واستعان بالله وترك العجز وهو الاهمال والكسل ترك الاسباب فعندئذ لا يجوز ان يلوم نفسه لان الذي اصابه من - 00:40:17ضَ
قضاء الله وعز وجل وقدره. ومعنى لوم النفس عندئذ بلو انه بهذا يفتح عمل الشيطان قد يقول قائل طيب ما الجواب على قول النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع لما امر اصحابه - 00:40:34ضَ
ان يتحللوا من من عمرتهم قد احرموا حاجي امرهم في الطريق وامرهم لما قربوا الى مكة وشدد الامر واكده لما كان على المروة من لم يسق الهدي فليجعلها عمرة وليحلق رأسه - 00:40:51ضَ
فاني لو استقبلت من امري ما استدبرت سقت الهدي ولجعلتها عمرة هل يرد هذا على الاعتراض في ان النبي صلى الله عليه وسلم يتعارض حديثه؟ الجواب لا. وبيان ذلك يا اخواني في حالات استعمال لوم - 00:41:09ضَ
وهي ست حالات الحالة الاولى يمكن نقول امرين يعني بالاجمال استعمال لو في المستقبل على جهة التمني هذا جائز. لو اني ان شاء الله غدا المستقبل رزقني الله تصدق وانفق وافعل تمنى الخير هذا هذا جائز - 00:41:26ضَ
ولو في الماضي هذه هي المحرمة اذا كانت على غير طاعة القضاء والقدر بالتفصيل نقول ان لو تكون حراما وقد تصل الى الكفر اذا كانت في الاعتراظ على شرع الله - 00:41:45ضَ
كما قال المنافقون لو اطاعونا ما قتلوا الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا يا ايها الذين امنوا لا تملوا للذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا - 00:42:01ضَ
هذا اعتراض على ماذا؟ على الشرع الذي امر هؤلاء بالخروج وهذا حرام وقد يصل للكفر اذا كان يتضمن انكار القضاء والقدر النوع الثاني الاعتراظ على شرع الله عز الاعتراظ على القدر - 00:42:25ضَ
لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا كان بقائهم وعدم خروجهم للقتال اجعل لهم حياة طويلة اطول مما كتبت له وهذا اعتراض على القدر وهو حرام وقد يصل للكفر اذا تضمن انكاره - 00:42:44ضَ
من رد عليه النوع الثالث يقول لو من جهة ماذا؟ التندم والتحسر والتمني وهذا حرام كبيرة من كبائر الذنوب لان فيه نوع اعتراض على القضاء والقدر الصريح ولا يقول لو - 00:43:02ضَ
فان لو تفتح عمل الشيطان لو اني فعلت كذا وكذا فان لو تفتح عمل الشيطان ولكن يقول قدر الله وما شاء فعل النوع الرابع الاحتجاج بالقدر على المعاصي كما كان المشركون يفعلون - 00:43:21ضَ
قال الله جل وعلا في اية الانعام وقال الذين كفروا قال الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا احتجوا بالقدر بلو على القضاء والقدر. لو شاء الله ما كفرنا ولا اشركنا ولا عبدنا - 00:43:38ضَ
من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا وهذا احتجاج على المعصية بالقضاء والقدر وهو عمل المشركية الذين اقروا بالقدر وجعلوه حجة لهم في المعاصي والشرك النوع الخامس استخدام لو في التمني - 00:44:01ضَ
المستقبل وهذا بحسب حاله ان كان التمني خير فهو خير. لو رزقني الله مال لا في سبيل الله لو قام الجهاد جاهدت وطلبت الشهادة. هذا فيه خير لو بقيت الى نهاية العام لاحجن البيت - 00:44:21ضَ
على تمني للخير وقد يكون تمني شر لو سافرت الى بلد كذا اوريكم والله لا اشرب كذا كاس خمر وافعل وازني اه تمني شر فحكمه بحكم ما تمناه. ان كان خيرا فخير وان كان شرا فشر وهو مذموم - 00:44:41ضَ
النوع السادس تمني او اه استخدام لو في الخبر المحض او في الطاعة لو اني في حجي الماضي كان حديث متمتع او ما سافرت في رمظان اصيل وانما صمت مع الناس - 00:45:00ضَ
من باب الخبر المحض ومنه قوله عليه الصلاة والسلام لو استقبلت من امر ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة هذه حالات استخدام لو وبيان حكمها واستخدامها في الخبر المحض هو سائغ وجائز ويدخل في تمني الخير - 00:45:22ضَ
قوله لو تفتح عمل الشيطان ما هو عمل الشيطان؟ اللوم والتحسر والتندم والحزن والسخط والعجز الذي يفضي الى اعتراض على قضاء الله وقدره هذا هو عمل الشيطان الذي تفتحه له وهذا يفضي الى انكار القضاء والقدر. اذا الاستخدام له في هذه الحال ما بين كبيرة وما بين - 00:45:43ضَ
كفر فهي مترددة بين هذا وهذا وهذه مناسبة سوقها لكتاب التوحيد وبالله التوفيق. نعم قال رحمه الله فيه مسائل الأولى تفسير الآيتين في ال عمران نعم الثانية النهي الصريح عن قول لو اذا اصابك شيء اذا اصابك مكروه وغالبا ما تستخدم له عند المكاره حوادث - 00:46:12ضَ
مسارات امر من الامور يقول لو اني ما جئت. لو اني ما فعلت لو اني ما حضرت لو اني ما سويت فهذا نهي صريح قال عليه الصلاة والسلام فلا تقل - 00:46:37ضَ
لا نافئة ناهية وتقل فعل مجزوم بلا لو اني فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان. نعم الثالثة تعليل المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان. الاحكام الشرعية على نوعين تأتي احكام معللة - 00:46:50ضَ
والخمر عللت لاسكار ولو نهي عنها لانها تفتح عمل الشيطان الامر بالتزويج مأمور به الا تفعل وتكن فتنة الارض فساد كبير. احكام معللة والحكم يدور مع علته وجودا وعدم وتأتي احكام غير معللة - 00:47:10ضَ
وهي على نوعين احكام تعبدية محضة. ويبقى الامر على التعبد الصلوات الخمس ليش خمس الصلوات؟ اسمه بعشرين؟ هذا تعبدي. لماذا المغرب ثلاث والفجر ثنتين؟ هذا تعبدي تعبد محض لماذا امرنا بصيام شهر رمضان ولم نؤمر بصيام شوال ولا شعبان تعبد محض - 00:47:31ضَ
وهناك امر تعبدي لكن العلة فيه مستنبطة غير منصوصة وهي مدار اختلاف واجتهاد اهل العلم لا سيما في باب القياس العلة قد تكون منصوصة كهذا الحديث فان لو تفتح عمل الشيطان - 00:47:54ضَ
واذا كانت العلة منصوصة اتجه النهي والحكم الى هذه العلة. فدار معها وجودا وعدما دار الحكم مع هذه العلة في وجودها ومع عدمها واذا كانت العلة مستنبطة عندئذ يأتي ميدان العلماء والفقهاء في بيان الوصف المناسب لحكم الشرع الذي هو احد اركان القياس العظيمة. فان القياس له اربعة - 00:48:13ضَ
اركان نقيس ومقيس عليه وحكم وعلة جامعة. هي الوصف المناسب لحكم الشرع. نعم الرابعة الارشاد الى الكلام الحسن. وانظروا في هذا الكلام الحسن الذي عالج فيه الكلام الباطل السيء لو اني فعلت كذا وكذا فيها اعتراض على القضاء والقدر - 00:48:39ضَ
الكلام الحسن اثبات قضاء الله وقدره فان ولكن يقول قدر الله وما شاء فعل او قدر الله وما شاء فعل وهذا سد لهذا الباب بتوحيد رب العالمين والايمان بقضائه وقدره - 00:49:01ضَ
نعم الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله. المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل الخير احرص على ما لا ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن - 00:49:16ضَ
نعم السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز بقوله ولا تعجزن لان العجز ضد الحرص اثبات المحبة لله عز وجل ان الله يحب المؤمن القوي احب اليه من المؤمن الضعيف - 00:49:32ضَ
والتفاوت هو بقوة الايمان وكماله في القلب والظعف في ظعف الايمان ونقصانه في القلب ناخذ باب ما جاء في النهي عن سب الريح او نقف عليه نقف عليه لان هذا موضوع مهم - 00:49:50ضَ
مع ان الازمنة الان الوقت وقت غبار ورياح لكن هذا يكون له ان شاء الله مقاما اوسع هذا السائل يقول من المعلوم يا شيخ ان الانسان اذا كتم في نفسه الحزن فانه يؤثر عليه - 00:50:07ضَ
فهل لو بكى من اجل التنفيس عن نفسه لاجل موت قريب او حبيب فانه بهذا يكون منافيا للايمان بالقضاء والقدر البكاء يا اخواني نوعان بكاء متكلف يجلبه الانسان ويطلبه ويحرص عليه هذا هذا منهي عنه - 00:50:22ضَ
وهو الذي يوصل الى النياحة اما بكاء من غير اختياره. دمعت عيناه حزن قلبه فهذا امر جبلي فطري غير ارادي لا يؤاخذ الله عليه ولهذا اكمل الناس ايمانا بالقضاء والقدر وايمانا بالله نبيكم عليه الصلاة والسلام - 00:50:41ضَ
مات ابراهيم ابنه رآه الصحابة عيناه تدمعان قالوا يا رسول الله هذا وانت رسول الله لانهم ظنوا اماذا؟ ان البكاء مجرد البكاء ينقص من الايمان بقضاء الله وقدره قال عليه الصلاة والسلام ان العين لتدمع - 00:51:04ضَ
وان القلب ليحزن وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون. ولا نقول الا ما يرضي ربنا جل وعلا عندنا هنا لا تكتم في نفسك وانما علق ذلك صبرا بقضاء الله ورضا بما قدره عليك - 00:51:24ضَ
اما البكاء اذا غلبتك نفسك فالحمد لله لا تؤخذ بذلك. اما تطلب ذلك وتحرص عليه وتظهره لما يصاحبه من من النحيب والتشنج النشيج فهذا هو المحرم. وهو الذي يرد عليه انه - 00:51:42ضَ
كبيرة من الكبائر وفيه اعتراض على القضاء والقدر كثيرا ما نسأل الله بوجهه الكريم نظرة النظر الى وجهه. فما حكم ذلك؟ هذا جائز اللهم اني اسألك بوجهك الكريم لذة النظر الى - 00:52:02ضَ
وجهك والشوق الى لقائك. هذا يدخل في سؤال الله الجنة. وسؤال الله الامر العظيم. وهذا امر سائغ. نسأل الله بوجهه الكريم ان نكون واياكم من اهل عليين وان ينزلنا الفردوس الاعلى من الجنة. وان يجيرنا واياكم من النار لنا ولكم ولوالدينا - 00:52:18ضَ
ومشايخنا واحبتنا من المسلمين والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:52:38ضَ