فوائد من (دروس تأصيلية في مسائل الاعتقاد) | الشيخ د. عبدالله العنقري
إحراق علي رضي الله عنه للزنادقة الذين غلو فيه | الشيخ د. عبدالله العنقري
التفريغ
موقف أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه وارضاه فقد ثبت في البخاري انه اوتي بقوم من الزنادقة فاحرقهم هذا الخبر في البخاري ان علي رضي الله عنه اوتي بقوم من الزنادقة فاحرقهم هذا الحديث رقم ستة الاف وتسع مئة واثنين وعشرين - 00:00:00ضَ
من هم هؤلاء هؤلاء هم اوائل الرافضة قدماء الرافضة ذكر الحافظ بن حجر رحمه الله في الفتح في المجلد الثاني عشر صفحة ثلاث مئة وثمانية وثلاثين رواية حسن سندها ان هؤلاء الذين احرقهم - 00:00:25ضَ
ادعوا فيه انه ربهم وخالقهم عياذا بالله فقال لهم ويحكم انا رجل مثلكم كما يمرض العبد واكل واشرب شأني شأن العبد فكيف تدعون في هذا ثم ذهب رضي الله عنه الى المسجد - 00:00:52ضَ
ظن انه قد انهى بذلك بدعتهم قالوا له انك ربنا فقال لا لست بربكم المفترض ان تنتهي هذه الشبهة رجعوا وفي اليوم الثالث اخبر رضي الله عنه انهم على الباب - 00:01:15ضَ
وانهم يدعون هذه الدعوة فهددهم ان يقتلهم قتلة ما قتلها احد وهذه القتلى هي احراقهم بالنار فخد اخاديد في الارض رضي الله عنه وصار يلقي الحطب وفيها بيت الشعر المشهور عنه عليه رضوان الله لما رأيت الامر امرا منكرا - 00:01:38ضَ
حججت ناري وامرت قمبرا. انظر هذا احد غلمانه فاوقد النار. قال اما ان ترجعوا عن مقولتكم واما ان اقذفكم في النار نتساقط فيها والعياذ بالله وكان قتله بالحرب رأى انهم لا يقتلون بالسيف. مع ان ابن عباس رضي الله عنهما - 00:02:02ضَ
انتقد هذا وقال لو كنت انا يعني موضعه رضي الله عنه لقتلتهم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه ولما احرقتهم لان النار لا يعذب بها الا الله - 00:02:29ضَ
فلما بلغ ذلك عليا رضي الله عنه شعر بان كلام ابن عباس صحيح فقال ويح ابن ام الفضل ما اسقطه على الهنات يعني سقط على هذه المسألة التي كان الصواب ان يقتلوا بالسيف لكنه رضي الله عنه لشدة الحمية والغيرة على دين الله وعلى معتقد - 00:02:48ضَ
المسلمين لم يملك لم يمسك نفسه تأجج النار وقتلهم بالقذف فيها. عليه رضوان الله و اجزل له المثوبة انها مقولة خطرة اوجدت فيما بعد وصار يؤله تأليها عياذا بالله وصار يدعى فيما يدعى في الرب - 00:03:10ضَ
لكنهما قصر عليه رضوان الله هو قتل سلف هؤلاء وصارت عبرة لمن يعتبر. فكونه يعبد بعد ما مات لا ذنب له. كما قال الله عن عيسى. وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم. فلما توفيتني - 00:03:32ضَ
انت انت الرقيب عليهم في زمنه حين كان حيا وحين كان خليفة ما قصر ابادهم لكن فيما بعد لا ذنب له رضي الله تعالى عنه وارضاه - 00:03:46ضَ