التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم مسألة اعلم رحمك الله تعالى ان العبد اذا فاتته ركعتا الفجر القبلية فله وقتان في قضائهما. وقت جواز ووقت افضلية - 00:00:00ضَ
وقت جواز ووقت افضلية. اما وقت الجواز فان يقضيهما بعد فراغها مباشرة. وعلى ذلك حديث قيس بن لما قام وصلى سنة الفجر القبلية بعد الفراغ من الفريظة والنبي صلى الله عليه وسلم اقرها. والمتقرر في قواعد الاصول ان اقرار النبي صلى الله عليه وسلم حجة على ماذا - 00:00:20ضَ
على الجواز فقط والافضل من ذلك ان تؤخر قضاءها ان علمت او غلب على ظنك عدم انصراف قلبك عن تذكرها او الاشتغال بغيرها عنها فتؤخرها الى ما بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح. اي اول وقت الضحى. لماذا جعلنا هذا هو الافضل؟ نقول لثبوت - 00:00:47ضَ
الامر به في قول النبي صلى الله عليه وسلم من فاتته الركعتان قبل صلاة الصبح يصلهما اذا طلعت الشمس فاذا القضاء الاول ثبت باقراره واقراره دليل الجواز. والقضاء الثاني ثبت بقوله - 00:01:15ضَ
والقول يفيد الندب في هذه الحالة الا ان العلماء قالوا ان الفعل الفاضل قد يكون مفضولا اذا فاتته المصلحة. والفعل المفضول من يكمل يكون يا اخواني كملوا ايش فيكم الموضوع؟ واضحة واحد زائد واحد نعم يكون فاضلا اذا اذا اقترنت به المصلحة - 00:01:35ضَ
لماذا قلت هذا الكلام قد يكون بعذر لا ان جبتها لك مني قبلة من بعيد. ايش ايش مثلا جائزة مشتركة بعد طلوع الشمس قد ينسى او يسعدني بشيء. احسنت. اذا كانت مراعاته - 00:02:05ضَ
الافضل سوف توجب فوات العبادة اصلا. فان فان الفعل الفاضل ينقلب ايش مفضول والفعل المفضول الذي هو القضاء المباشر بعد الفراغ صار فاضلا النافلة في البيت فعل فاضل ولا لا؟ لكن اذا كنت تريد بالتنفل في المسجد تعليم الناس سنة النافلة. فيكون - 00:02:33ضَ
فعل المفضول فاضلا فاذا ليس المفضول هو ليس المفضول يبقى مفضولا دائما. وليس الفاضل يبقى فاضلا دائما وانما العبرة بمن اقترنت به المصلحة. فالفعل الذي اقترنت به المصلحة الشرعية المعتبرة هو الفاضل. وما تخلفت - 00:03:02ضَ
المصلحة فهو المفضول - 00:03:22ضَ