فوائد من شرح (كتاب الفتن من صحيح البخاري) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
التفريغ
ثم الساعة معي الساعة قد تطلق ويقصد بها النفخ في الصوم وقد تطلق ويقصد بها الاخرة يعني قيام الناس من من قبورهم وتطلق ويقصد بها الحساب والجزاء يطلق على اطلاقات كثيرة جاءت في القرآن يعني كثيرا ما يذكر. وقد تطلق على وقت معين - 00:00:00ضَ
مثل ما قالت عائشة رضي الله عنها كان كان جفاة العرب يأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم ويسألون متى لا ينظر الى صغير معهم ويقول لهم ان يأكل هذا الشاب عمره - 00:00:31ضَ
يقوم الساعة يعني ساعة ذلك الجيل وهذا جاء ايضا في عدة احاديث. ان يعني ساعة ذلك الجيل او ذلك الزمن او ذلك القرن فاذا قامته كذلك جاء في الحديث ان الانسان اذا مات قامت قيامته - 00:00:51ضَ
القيامة والساعة جاء ذكر تعددها كثيرا. وقوله هنا بين يديه بين يديه يعني امامها قبله هذا من العلامات الكبيرة وعلامات الساعة استمع العلماء الى اقسام ثلاثة اسم متقدم منهم بعثة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:16ضَ
ومنها شقاق الغمر كما قال الله جل وعلا اقتربت الساعة وانشق القمر ويقول صلى الله عليه وسلم بعثت انا والساعة كهاتين شرب اصبعين اتاي كأنه هو مثل الوصفة والساعة التي تليها. ولهذا يقول كانت تسلكني - 00:01:42ضَ
ويقول الحافظ ابن حجر في على تفسير هذا يقول ليس المقصود الزيادة بين الاصبعين هذه لانه لو كانت المقصود هذه الزيادة لعلم وقت الساعة ولو بالتقريب ووقتها غير معلوم لا يعلمه الا الله - 00:02:10ضَ
فالعلم علمها عند الله ولكن قد جاءت احاديث فيها التصريح لانها انها هي هو الزيادة التي بين ها الاصبعين وهذا وان كان فيه التحديد كذا ما يعلم الوقت كما قال الله جل وعلا لا تأتيكم الا بغتة - 00:02:31ضَ
طبخة الناس بغتة ما ولكن المقصود يعني ذكر اماراتها وعلاماتها فمنها هؤلاء الامور المتقدمة ومنها موته صلى الله عليه وسلم. هذه امور متقدمة وانتهت الامور المتقدمة. بقي القسم الثاني اللي هو المتوسطة - 00:02:58ضَ
امور متوسطة منها النار التي صارت في المدينة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من ارض الحجاز يضيء لها اعناق الابل في بصرى - 00:03:28ضَ
وصلت الاردن واضاءت لها اعناق الابل هنا. رأوها هنا في ذلك المكان وكانت هذه قرابة الستمائة من الهجرة آآ عرجت واثارها لا تزال موجودة في المدين اثار هذه النار وكذلك غيرها كثير ذكر العلماء الذي ولا نزال فيه - 00:03:47ضَ
لا نزال في الامور المتوسطة، ولكن ما يجوز للانسان ان يحدد ان يقول هذا هو المقصود في الحديث كذا وكذا لان هذا يحتاج الى علم ينص على هذا. والا يكون الانسان على خط - 00:04:17ضَ
في هذا كثير من الناس يقع في اخطأ في مثل هذا بعض العلماء صار يحدد في الزمن. هذا لا يجوز لهذا قالوا اه مثل ما ذكر السيوطي ان هذه الامة ما تتجاوز الف وخمسمائة - 00:04:36ضَ
الف سنة وخمس مئة الان من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم تجاوزت الف وخمس مئة ولا حدث شيء من الامور الكبيرة هذا خطر. يعني يكون الانسان مثل هذا قول على على الرسول ما لم يرد - 00:04:58ضَ
لا يجوز ان تعين آآ الكتب التي اعلنت تباع في يحددون يقولون عمر الامة ينتهي بكذا وكذا وانها كذا وكذا الى اخره. وكل هذا من الخطأ الذي لا يجوز تصديقه - 00:05:21ضَ
يجب ان تكون حديث الرسول على ما قال ونقول الله اعلم اذا وقعت وتحققنا هذا قلنا بي اما اذا لم نتحقق فلا نقول به لانه يكون قولا على الله - 00:05:37ضَ