التفريغ
الم نشرح لك صدرك واضعنا عنك وزرك الذي انقض اثقل ظهرك والوزر هنا والمشار اليه بقوله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. ويتم نعمته عليك وهذي السورة نزلت - 00:00:00ضَ
مرجعه صلى الله عليه وسلم من الحديبية عام الحديبية بعد ان وقع الصلح مع المشركين عليه السلام انزلت علي سورة لم ابرأ مثلها وقرأها وهو يترنم بقراءتها وهو على ناقة صلوات الله وسلامه عليه - 00:00:27ضَ
قالوا هذا لك يا رسول الله فما لنا قال بعدها والذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم اللهم انزل السكينة في قلوبنا وزدنا ايمانا مع ايمان قد يقول قائل اوليس النبي صلى الله عليه وسلم معصوما - 00:00:45ضَ
مسألة كبيرة يا اخوان النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بجانبه النبوي لا ربا انه معصوم فيما يبلغ عن الله عز وجل لا يرد عليه اي شيء اما الجانب البشري وهو بشر صلوات الله وسلامه بنص القرآن - 00:01:08ضَ
فهو معصوم من كبائر الذنوب لا ريب والانبياء كلهم معصومون منه واما الصغائر فظاهر الاية ان يغفر لك الله ما تقدم من ذنبك ورودها على الانبياء ولكنها غفرت لهم ولهذا ذكر شيخ الاسلام - 00:01:27ضَ
ان كل عمل فيه ان صاحبه يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر الدين الوارد فيها ضعيف لماذا لان هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم يعني كثير من الاعمال يقال غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر - 00:01:47ضَ
ثمة اعمال لا شك هي من اسهل اعظم اسباب مغفرة الذنوب غفر له ما تقدم من ذنبه. نعم لكن وما تأخر هذه يراها شيخ الاسلام من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:08ضَ
انه هو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولهذا لا كلام في هذه المسألة ما دام ان الله غفر له كل ما تقدم من ذنبه وما تأخر مسألة الصغائر. امرها سهل. لان بعض الناس يا اخوان - 00:02:20ضَ
يقول النبي صلى الله عليه وسلم معصوم حتى من الصلاة طيب كيف تجيبه على الاية ان يغفر لك الله فيركبون الشطط في لا حول ولا قوة الا بالله تفسيرها بتفسيرات غاية في البعد. يعني بعضهم يقول ما تقدم من ذنبك ذنب ابيك ادم - 00:02:37ضَ
وما تأخر ذنوب ذريتك وحينها يوقعنا في مصيبة النصارى الذين قالوا ان عيسى صلب وقوت لماذا؟ لتقصي لتخليص الناس من خطيئة ادم اين هذا من الصحيح الذي لا مرية فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم معصوم في جانب البشر ولا اشكال في في جانبه النبوي ولا اشكال فيها - 00:02:54ضَ
ومعصوم من الكبائر ايضا صلوات ربي وسلامه عليه وقد غفر له ربه ما تقدم من ذنبه وما تأخر - 00:03:18ضَ