فتــاوى التمـــويـل العقـــاري (في الشـرق)

إيداع مبلغ في مصرف تجاري لخمس سنوات مقابل أقساط شقة/الإثنــين(23-12-2024م)الحلقـة الأولـى

صلاح الصاوي

السؤال الاول في هذه الحلقة يقول رجل اشتري شقة سعرها النقدي تسعميت الف جنيه لو اشتراها بالتقسيط سيصل سعرها بعد خمس سنوات الى مليون وربعميت الف البنك قضى عليه عرض - 00:00:00ضَ

ان يوضع فيه مبلغ تسعميت الف نقدا وديعة بدون فوايد. لمدة خمس آآ خمس آآ سنوات يستردها كما هي بعد انتهاء السنوات الخمس مقابل ان يقوم البنك بشراء الشقة مجانا بعد خمس سنوات - 00:00:22ضَ

لانه استاز سنه الوديعة تسعميت الف كاملة بعد هذه السنوات الخمس ما يستفيده البنك انه بيستسمر المبلغ المدفوع منه ومن الاف المستثمرين الاخرين ومن ارباح هذه الاموال سيدفع من الشقة ويحتفظ بالباقي - 00:00:43ضَ

الجواب عن هذا يرعاك الله وارجو ان تتدبر في الجواب جيدا ودائع البنوك التجارية قروض ودائع البنوك التجارية قروض. هذا هو التخريج الصحيح لها شرعا وقانونا الإذاعة يا ولدي توكيل في حفز المال - 00:01:03ضَ

على ان ترد عينه هو هو وهذا لا ينطبق على الودائع المصرفية لان البنك يتملكها ويستثمرها لحسابه ويرد بدلها عند الطلب اما القرض يا بني وهو تمليك للمال على ان ترد بدله - 00:01:26ضَ

وهذا هو الذي ينطبق تماما على الودائع المصرفية كما سبق الناحية الفقهية جاء في المغني لابن قدامة ويجوز استعارة الدراهم والدنانير ليزن بها فين استعارها لينفقها فهذا قرض وفي المبسوط للصرخسي عارية الدراهم والدنانير والفلوس قرض. لان الاعارة اذن في - 00:01:48ضَ

ولا يتأكد الانتفاع بالنقود الا باستهلاكها عينا فيصير مأذونا في ذلك ادي الناحية الفقهية ونقول الفقهاء في هذا كثيرة في القانون المادة ستمية سبعة وعشرين من القانون المدني المصري الذي وضعه ابو القاوني في مصر عبدالرزاق السنهوري رحمه الله - 00:02:16ضَ

نعم تنص على ما يلي اذا كانت الوديعة مبلغا من النقود او اي شيء اخر مما يهلك بالاستعمال وكان المودع عنده مأذونا في استعماله اعتبر العقد قرضا اتفق التخريج الشرعي والتوصيف القانوني على ان ودائع البنوك قروض. نحن اذا امام قرض - 00:02:42ضَ

المصحف جعل فائدته اقساط هذه الشقة على مدى السنوات الخمس فهو قرض ربوي بلا نزاع والنتيجة واحدة يا ولدي البنك استخرج منك هذا المال نقدا لحاجته للسيولة وانا اعجب من الناحية المالية - 00:03:08ضَ

من تلاعب البنوك بالمقدرات الاقتصادية وتسميمها للابار على هذا النحو ان قيمة هذه الشقة تساوي عوائد استثمار هذا المبلغ لو قدر ان نتيجة هذا الاستثمار كانت عشرين في المئة. فالبنك قد اقترض - 00:03:27ضَ

هذا المبلغ عمليا مقابل هذه النسبة. وبدأ من ان يدفعها للعميل نقدا دفعها اقساطا لثمن هذه الشقة فآدت الامور الى قرض بفائدة قيمتها عشرون في المائة. وبدلا من ان يقول ان الفائدة - 00:03:46ضَ

عشرون في المئة جعلها شقة نوع من التفنن في اخراج الحرام وتسويقه. والنتيجة هي هي بالنسبة لك. ما الذي يؤمنه ان يوفر هذا عمليا في ظل غول التضخم الفاحش وانهيار الاسعار - 00:04:07ضَ

والازمات الاقتصادية الخانقة انه اللهاف المجنون خلف توفير السيولة للحظة الراهنة وليذهب المستقبل بعد ذلك الى الجحيم حكم هذه المعاملة يا ولدي فيما يظهر لي حكم القروض الربوية التي لا يسار اليها - 00:04:27ضَ

الا تحت وطأة الضرورات المرجئة ولا ضرورة في هذه المعاملة. لان صاحبها يملك هذا المال سيولة حاضرة معه. ويستطيع تدمير نفسه به بطريق مشروع هذا هو الذي ظهر لي. والله تعالى اعلى واعلم - 00:04:46ضَ

- 00:05:05ضَ