المختارات القرآنية

اتباع القرآن والتقوى هو سبب الرحمة - للشيخ عبدالرحمن البراك (52)

عبدالرحمن البراك

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن وتفصيلا لكل يؤمنون. وهذا كتاب انزلناه مباركون فاتبعوه لعلكم ترحمون او تقولوا لو فمن اظلم من من كذب بايات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عنا - 00:00:00ضَ

اياتنا سوء العذاب بما كانوا يصطفون. ايه نعم. جزاك الله خير لا اله الحمد لله الله الوصايا الايات الثلاث عشرة وصايا الاية الاولى خمس وفي الثانية اربع وفي الثالثة واحدة - 00:01:35ضَ

فهذه عشر وصايا واجمعها الوصية العاشرة وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وفي هذه الايات يخبر تعالى عن انه اتى موسى الكتاب وهو التوراة جزاء على احسانه فانه عليه السلام قال قال الله فيه ولما بلغ اشده واستوى اتيناه حكما وعلما - 00:02:19ضَ

وكذلك نجزي المحسنين فاتاه الله الكتاب لانه من المحسنين وهذا وكتاب التوراة تضمن عيوبا وعظات واحكام واوامر ونواهي وشرائع. كما قال تعالى وكتبنا له وكتب قلنا له في الالواح من كل شيء. موعظة وتفصيلا لكل شيء - 00:03:01ضَ

فخذها بقوة وامر قومك يأخذوا باحسنها هذه هي الثورة وهذه هي الكتاب الذي اتاه الله موسى وتبطيل لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون. والله ارسل الرسل وانزل الكتب - 00:03:35ضَ

من اجل ان يهتدي الناس وان يتقوا ربهم لعلهم وان يؤمنوا بلقائه يؤمنوا بالبعث والنفور والجزاء ولما ذكر كتاب التوراة ذكر ايضا بالكتاب العظيم الذي هو القرآن ولهذا قال تعالى وهذا كتاب - 00:03:59ضَ

المراد القرآن وهذا كتاب انزلناه مبارك. وكثيرا ما يغفر الله القرآن بانه مبارك. كتاب مبارك كثير الخير لمن امن به وعمل به في تعريف العباد لربهم وتعريفهم بما فيها خير الدنيا والاخرة - 00:04:36ضَ

دلالتهم على الطريق وهدايته الى خبير الرشاد وهذا كتاب عند الله مبارك. فاتبعوه امر من الله للعباد باتباع هذا القرآن وهذا يأتي بالقرآن الكثير. اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم. ولا تتبعوا من دونه اولياء - 00:05:00ضَ

وكما امر الله باتباع القرآن امر باتباع الرسول واتباع القرآن هو الائتمان باوامره والانتهاء عن مناهيه والوقوف عند حدوده واحلال الحلال وتحليم الحرام لهذا يكون اتباع القرآن واتبعوه وهذا كتاب منزلنا رمضان فاتبعوه واتقوا اتقوا ربكم وراقبوه وخافوه - 00:05:29ضَ

اجتناب مناهيه واستقامة على شرعه ودينه لعلكم ترحمون فان هذا سبب الرحمة. اتباع القرآن وتقوى الله هي سبب الرحمة واتقوا وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون ان تقولوا انما انزل الكتاب - 00:06:06ضَ

اي لان لا تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا. وان كنا عن دراستهم لغافلين يقول بعض المشركين نحن لو جاءنا رسول او جاءنا كتاب كنا مهتدين ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا. المراد بالطائفتين اليهود والنصارى - 00:06:37ضَ

المنتسبين نوسع اليهود المنتسبين لموسى والا من كان مؤمنا بموسى قبل بعثة النبي فهو على الهدى اما من من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد ما ارسله الله - 00:07:06ضَ

فانه لا ينفعه ايمانه بموسى وهكذا النصارى لا ينفعهم ايمانهم بعيسى بل هم كافرون بالجميع من كذب رسولا فهو كالمكذب لجميع الرسل. كذبت قوم نوح المرسلين. كذبت عدل المرسلين. وقوم - 00:07:28ضَ

لما كذبوا الرسل ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من من قبلنا وان كنا عن دراستهم الغافلين. او تقول لو انا انزل علينا الكتاب ان اهدى منهم وهذا له نظير في القرآن واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم - 00:07:54ضَ

فلما جاءه نذير ما زادهم الا نفورا كذبوا في هذه الدعاوى جاءهم الرسول فلم يؤمنوا به ولم يهتدوا به وهذا يا المقصود به الكفار قريش بمكة ومن حولهم ومن جرى على طريقتهم - 00:08:30ضَ

او تقول له انه انزل علينا الكتاب لو كنا اعداء منهم. فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فلا حجة له. جاءكم الرسول وجاءكم البينة. هذا الكتاب وهذا الرسول فمن اظلم ممن كذب على الله - 00:09:03ضَ

يعني لا احد ارى ممن افترى على الله الكريم من يدعي النبوة يدعي ان الله ارسله ولم يرسله ويدعي ان الله انزل عليه الكتاب ولم ينزل عليه الكتاب كما تقدم ومن اظلم ممن - 00:09:31ضَ

على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوحي اليه شيء. ومن قال سانزل منه مثل ما انزل الله. تقدم هذا في في وسط سورة الانعام فمن اظلم ممن كذب على الله - 00:09:49ضَ

ممن كذب على الله وكذب فمن اظلم ممن كذب على الله نعم ربنا اعظم ممن كذب بايات الله وصدف عنها اذا المقصود هم الكفار لا حدا اظلم ممن كذب بايات الله التي جاء بها الرسول. وصدف عنها يعني اعرض عنها او - 00:10:11ضَ

رد الناس عنها عنها تصلح انه صدق لنفسه او صد غيره عنها الايات الله عن سبيل الله فمن اعظم من كذب بايات الله وصدف عنها. سنجزي الذين يصطفون عن اياتنا - 00:10:45ضَ

يعرضون عن اياتنا ويصدون الناس ممن كذب بايات الله وصدقنا سنجزي الذين يصبرون عن اياتنا العذاب بما كانوا مكشوفون. يعني العذاب الذي يسوؤه وفي هذا تهديد لاولئك الظالمين المكذبين بايات الله الصادين عنها - 00:11:06ضَ

الذين يصطفون عن اياتنا اسم الله العذاب بما كانوا يصطفون - 00:11:53ضَ