التفريغ
وبعد احبتي في الله معاشر المصلين اعبد الناس من هو اعبد الناس؟ بحثت عنه وفتشت نظرت في حال المصلين الصائمين القانتين القائمين المتصدقين المسبحين من هو اعبد الناس؟ ها هو رجل من بينهم ام ماذا؟ - 00:00:00ضَ
فتشت مليا وبحثت طويلا. حتى وقفت على حديث عجيب بديع اخرجه الترمذي في جامعه بسند حسن عن نبيكم صلوات ربي وسلامه عليه. ينبئني وينبئكم يخبرنا يا كرام عن اعبد الناس - 00:00:25ضَ
قال عليه الصلاة والسلام اتق المحارم تكن اعبد الناس اعد علي فاني لم اسمع جيدا قال صلى عليه الله وسلم اتق المحارم تكن اعبد الناس وكيف اكون اعبد الناس وانا واقع في المحارم والاثام - 00:00:47ضَ
وانا اغرق في بحر من الذنوب والعصيان انظروا الى الحرام واكلوا الحرام واقول الحرام واسمعوا الحرام وامشي الى الحرام وانشر الحرام. كيف اكون واعبد الناس وانا لم اتقي المحارم. لم اتقي المنهيات التي حرمها ربي. رب البريات جل في علاه يا - 00:01:13ضَ
حديثنا في خطبتنا هذه عن اسباب الوقوع في المحارم في الذنوب في الاذان وكيف النجاة والسبيل والوقاية والعلاج منها فاقول اولا. يا كرام قبل الكلام عن الحديث قبل الكلام عن الاسباب والعلاج - 00:01:42ضَ
فلا بد من تقرير حقيقة اننا كلنا اننا كلنا عباد نقصر ونذنب كما بين النبي صلوات ربي وسلامه عليه. حينما قال كل ابن ادم خطاء كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون احبتي في الله - 00:02:07ضَ
ان من اعظم الاسباب التي تسول لنفسي ونفوس الضعفاء ان يقعوا في الذنب والمعصية ان ينظروا الى الحرام ان يدمن مشاهد الزنا وقول الاثام. اقول اولا عدم تعظيم الله جل في علاه. يا كرام - 00:02:31ضَ
ان القلب ان لم يعظم الله ان العباد ان لم يعظموا خالقهم ان العباد اذا ما قدروا الله حق قدره ان العباد ما اذا ما عظموا الله جل في علاه فاي رادع - 00:02:54ضَ
سيحجزهم عن الذنوب والمعاصي فان العباد اليوم اذا عظموا بشرا فالجماد فانهم يتقون المحارم يتقون المنهيات التي ينهى عنها هذا البشر وتصورها هذه الجمادات. لم؟ لانهم قدروا وهذا الذي يحرم حق قدره. اما العباد اليوم - 00:03:14ضَ
فانهم يذنبون ويذنبون وانهم لربهم لا يعظمون وما قدره حق قدره. يا مسلم حينما تشاهد الزنا على شاشة جوالك يا مسلم حينما تقول الغيبة والنميمة انك تعصي الله الملك القدوس - 00:03:43ضَ
السلام المهيمن العزيز الجبار المتكبر يا امة محمد وربي لو اننا عظمنا الله يا مسلم حينما تعصي انت تدري من تعصي؟ انك تعصي الله جل في علاه الذي الارض كلها في قبضته والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى. لذا احب - 00:04:10ضَ
في الله من سلف وسبق عظم الله حق التعظيم اما نحن ما عظمنا الله لذا يا كرام نذنب لاننا ما نخاف. التعظيم في قلوبنا ميت او فيه نقص وانا لله. وانا اليه راجعون لما - 00:04:37ضَ
مسلم اذا اردت ان تترك اي ذنب واي معصية فعظم الله الذي حرم هذا الذنب وتلك المعصية كما تعظم ذلك الملك وذلك المسؤول الذي حرم عليك هذا وذاك. لذا احبتي في الله عظموا الله - 00:04:55ضَ
قدره حق قدره ثم سيرى الواحد منا كيف يبتعد عن الذنوب والاثام؟ ثانيا من اسباب تهاوننا ووقوعنا في الذنوب والمعاصي. واننا لسنا من اعبد الناس لاننا ما اتقينا المحارم تغليب جانب الرحمة - 00:05:14ضَ
يا كرام ان الواحد منا يأتي الكبائر من اوسع ابوابها فالربا حرب والغيبة كبيرة والزنا فاحشة وساء سبيلا ومع ذلك يعتمد الواحد منا بقلب ضعيف على رحمة الله جل في علاه وكأنه لم يفعل شيئا - 00:05:32ضَ
ولم يقترف اثما ولا ذنبا ولا معصية ايها الاحبة الكرام ان الله جل في علاه الذي قال عن نفسه انه هو الغفور الرحيم قال نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم. وان عذابي هو العذاب الاليم - 00:05:59ضَ
يا مسلم ان الله غفور رحيم ولكنه شديد العقاب اتق الله جل في علاه في نفسك وراقب امر الله ونهيه وكن على وجل وخوف من الله. اياك ان يكون حالك. كحال ذلك المغرور المسكين. الذي يعكف على الذنب والمعصية - 00:06:19ضَ
ثم يردد قائلا فكثر ما استطعت من الخطايا. اذا كان القدوم على كريم. هذا قلب ممسوخ هذا قلب لا يعلم ان امرأة دخلت النار في هرة وان دم المعصوم يباح في مثل في مثل دخول ابرة في مرود يا كرام - 00:06:42ضَ
ايها الاحبة الكرام ان ربكم جل في علاه غفور رحيم لكنه شديد العقاب ولقد اخبرنا. النبي عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه اسمع يا من تقول الله ما يعذب احد. الله غفور رحيم يا رجل! معقول رب العالمين يعذب! اسمع! ماذا يقول في الحديث - 00:07:03ضَ
القدس عند ابن ماجة بسند حسن. يقول وعزتي الله يقسم لا اجمع على عبدي خوفين وامنين. من خافني في الدنيا امنته يوم القيامة من خافني في الدنيا امنته يوم القيامة. ومن امنني في الدنيا امن مكر الله - 00:07:23ضَ
قال خوفته يوم القيامة لذلك احبتي في الله الامام الحسن البصري رحمه الله كان يقول ان العبد المؤمن جمع احسانا وشفقة يقوم الليل وخائف يختم القرآن خائف يفعل الطاعات وخائف. ان العبد المؤمن جمع احسانا وشفقة - 00:07:46ضَ
وان العبد الفاجر جماعة اساءة وامنا. ينام قرير العيب مع انه للتو كان يشاهد الزنا. ويقول الحرام يفعله وانا لله وانا اليه راجعون لما يا كرام؟ لانه فاجر جمع اساءة وامنا وانا لله. وانا اليه راجعون. فانتبه - 00:08:09ضَ
انتبه الى هذا الباب فانه من اعظم ابواب الاثام. ان تعتمد وتركن على رحمة الله. العبد يطير الى الله بجناح الخوف جناح الرجاء رجاء مهلكة من المهالك. والخوف وحده مهلكة من المهالك. فلا بد من خوف ورجاء حتى تصل - 00:08:30ضَ
الى رحمة الله جل في علاه وتفوز بجنته. ثالثا احبتي في الله من اسباب وقوعنا في الذنب والمعصية اليوم. وتساهل الناس في الذنوب في غشيان الكبائر تأخير العقوبة العقوبة الالهية تأخرت واعني بتأخيرها ان العبد - 00:08:53ضَ
الغافل يظن ان العقوبة ما نزلت اننا نفعل ذنوبا واثاما عوقب بها من من قبلنا يا كرام. بخسف وقذف ومسخ وريح صرصر عاتية. اما العبد اليوم يذنب الذنب تلو الذنب. والمعصية تلو المعصية فيزداد ماله - 00:09:17ضَ
ويكثر عياله ويترقى في جاهه ومناصبه. لا يرى اثرا لا يرى عقوبة الذنب العاجلة. تنزل عليه لذلك يغتر واحد منا يا كرام والله لو اننا رأينا اثر الذنب او عقوبة الذنب التي عوقب بها من قبلنا امامنا - 00:09:40ضَ
لكن الاشكال الكبير ان الواحد منا يظن ان الذنب مؤجل كلا وربي ان الذنب مؤجل لكنك لا تدري ان العقوبة معجلة لكنك غافل عن هذه العقوبة يا كرام ان العقوبة قد تكون مسخا وخسفا وقذفا لكنها ليست في السماء ولا في الارض. ولكنها في القلب يا مسكين - 00:10:00ضَ
اننا معذبون يا كرام لكننا لا ندري. ولا نستشعر ضاع خشوعنا ضيعنا روح الصلاة ولبها. كبلتنا الاغلال عن قيام الليل. تمر بنا الايام تلو الايام ولا نتصدق بدينار ولا بشق تمرة. هذه عقوبة يا مسكين - 00:10:27ضَ
قلبك مكبل. قلبك معاقب خسف به. ومسخ وقذف وانت لا تدري. لذلك كان السلف يقولون ليست اللعنة سوادا في الوجه ليست اللعنة ان تمسخ قردا وخنزيرا. قال ولكن اللعنة ان تعمل الذنب - 00:10:48ضَ
ثم تظل على الذنب الا يعصمك الله من الذنب تدرون اعظم عقوبة يقع فيها المذنب ان الله ما عصمه الله ما عصمك. هنت على الله. لا زلت تمارس الغيبة والنميمة والزنا الى اليوم. لا زلت اشرب المسكر وتبيع المخدر الى اليوم - 00:11:09ضَ
قاطعا لارحامك اكلا لميراث البنات. انك معاقب يا مسكين. تركك على الذنب اعظم عقوبة وانا لله. وانا راجعون لذلك يقرر الامام الامام ابن القيم يا كرام ان اعظم عقوبة يعاقب بها - 00:11:30ضَ
تعاقب بها هذه الامة المسخ الذي في القلب تذنب ثم تذنب ثم تذنب ويتركك الله جل في علاه على الذنب. فاحذر ايها المسكين. احذر ان يمسخ قلبك وانت ما تدري. اليوم يسألك فلان يا اخي ما استطيع ان اقرأ قرآن - 00:11:47ضَ
يا اخي ما استطيع اريد ان اذهب للعمرة لكنني ما استطيع. اريد ان اختم اريد ان اعتكف اريد ان اقوم الليل مسكين بس كنت معاقب خسف بقلبك يا مسكين وانت ما تدري نسأل الله جل في علاه ان يحيي قلوبنا ايضا احبتي في الله. من اسباب وقوعنا في الذنب - 00:12:07ضَ
معصية سهولة الوصول الى الذنب وهذه ليس لها من دون الله كاشفة الذنب اليوم صار سهلا يسيرا على الجميع بلا استثناء في الزمن الاول كان المذنب يسافر حتى يذنب ويعصي الله. اليوم ما تحتاج تسافر. كل شيء في جهازك في جيبك. لذا احبتي في الله - 00:12:26ضَ
ان لم نتقي الله جل في علاه ونستشعر ان هذا الذنب الذي صار سهلا هو عند الله عظيم فاننا سنلج وابا من النيران نسأل الله السلامة والعافية. بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ونفعني واياكم بما فيه من الايات والذكر الحكيم قد - 00:12:48ضَ
ما سمعتم واستغفر الله العلي العظيم لي ولكم من كل ذنب وخطيئة. فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم. الحمد لله وكفى والصلاة السلام على النبي المصطفى. وعلى اله وصحبه ومن سار على دربه وسنته واقتفاه. وبعد احبتي في الله - 00:13:08ضَ
ايضا من اسباب الذنوب والمعاصي علمانيتنا اليوم نحن اليوم الا من رحم الله علمانيون فاذا تقاطعت الشريعة مع مصالحنا قدمنا مصالحنا الكتاب والسنة امر الله ونهيه. اذا تقاطع مع مصالح مع رغباتي مع شهواتي اقدمها على امر الله - 00:13:25ضَ
جل في علاه. علمانيتنا اليوم التي ترعاها المنظمات والمؤسسات ايها الاحبة الكرام. التي تؤجج الذنوب والمعاصي في بيوتنا. وفي مجتمعاتنا الا من عصمهم الله جل في علاه هي من اعظم اسباب الذنوب والمعاصي. لذلك يا مسلم - 00:13:48ضَ
كما كنا نقول ولا زلنا نقول انت لله عبد في كل امر ونهي. اذا ما تعارضت رغباتك وشهواتك مع اوامر الله ومناهيه فاما ان تكون عبدا لله واما ان تكون علمانيا عبدا لهواك - 00:14:06ضَ
عبدا لشهوتك عبدا لرغبتك فاختر ايها الاحبة الكرام اما ان تكون عبدا لله واما ان تكون عبدا لهواك وانا لله وانا انا اليه راجعون. ايضا احبتي في الله اقول كيف نعالج وكيف نتقي هذه الذنوب والاثام - 00:14:22ضَ
الكلام طويل والمقام لا يتسع غير اني ساتكلم عن علاجين اثنين مختصرا فاقول اولا الصلاة يا معاشر الشباب ان من اعظم اسباب الوقاية والسلامة من الذنوب والمحافظة على الصلاة والله ايها الاحبة الكرام - 00:14:39ضَ
ما ذاق العبد حلاوة الايمان واقترب من الرحمن وابتعد عن الذنوب والمعاصي الا لما لزم محراب الصلاة ومعراجها. فاحرص حفظكم الله على اقامة الصلاة وعلى لزومها جماعة حيث يصلي المسلمون. فان العبد ايها الاحبة الكرام ان - 00:14:59ضَ
افهم على الصلاة بنص كلام الله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولو كنت غارقا في اثامك. فان صلاتك ستنهاك يوما ما عن الذنب والمعصية. فاحرصوا واخصوا معاشر الشباب. اذا اردت ان تتخلص - 00:15:19ضَ
من الزنا من شرب الخمور من المسكرات عليك بالصلاة احرص على الصلوات الخمس فانها نهر غمر تغتسل به. منه فانها محطات تزود ايماني ترفع ايمانك في اليوم خمس مرات وان لايمان يرتفع خمس مرات ان ينزل وان يهوي في صاحبه في دركات الردى نسأل الله السلامة والعافية. ايضا احبتي في الله - 00:15:35ضَ
العلاج الثاني الا تستصغر الذنب. اياك ان تستصغر الذنب اياك يا مسلم وان سهل الذنب. وقل الرقيب والحسيب. وضعفت مخافة الله في قلبك اياك ثم اياك ان تستصغر الذنب اننا اليوم لما استصغرنا الذنوب ايها الاحبة الكرام وهي كبائر - 00:16:01ضَ
كبائر يقول ابو سعيد الخدري يا كرام انكم لتعملون اعمالا من يخاطب يخاطب التابعين يقول انكم تعملون اعمالا اليوم كنا نعدها زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكبائر - 00:16:24ضَ
فكيف لو اطل علينا ابو سعيد الخدري ورآنا ماذا نصنع اليوم اياك ان تستصغر الذنب. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره كل ذنب وانصغر في عينك فانه عظيم لانه ذنب للعظيم. لذلك يقولون لا تنظر الى صغر المعصية. لكن الى عظمة من تعصي يا مسلم - 00:16:40ضَ
لذلك احبتي في الله في مسند الامام احمد يقول النبي عليه الصلاة والسلام اياكم ومحقرات الذنوب اياكم ومحقرات الذنوب. الذنب الذي ما تلقي له بال ولا يخطر لك في خيال - 00:17:04ضَ
كلمة فعل شيء ما يخطر لك في بال. يقول عليه الصلاة والسلام فانهن هذه المحقرات هذه التي انت تظنها صغار وهي كبائر هذي المحقرات قال يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه او فيهلكنه - 00:17:22ضَ
لذلك النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة قافلون عائدون من حنين. مر بقفر ارض صحراء ما فيها شيء فقال لاصحابه اجمعوا ايش نجمع؟ قال اجمعوا كل شيء وجدتموه سنا عظما اي شيء - 00:17:41ضَ
فيقول الصحابي سعد قال ما هي الا ساعة حتى جعلناه ركاما. جمعنا كل شي امامنا من اعواد من حطب من عظام من اي شيء فقال النبي عليه الصلاة والسلام ان الرجل - 00:17:58ضَ
تجتمع عليه ذنوبه هكذا. يوم القيامة اخواني كم ذنب تذنب في اليوم والليلة ولا تلقي له بال تخيل هذه الذنوب في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة تجتمع وتجتمع وتجتمع ثم يصدق عليك حديث النبي عليه الصلاة - 00:18:13ضَ
والسلام. ان الرب يخلو بعبده يوم القيامة. فينظر العبد عن يمينه فلا يرى الا ذنوبه ثم ينظر عن شماله فلا يرى الا ذنوبه. ثم ينظر بين يديه فلا يرى الا النار - 00:18:32ضَ
يا اخواني هذي الذنوب الصغيرة والله والله تجتمع على العبد فتهلكه وتحرقه. لذلك عبد الله بن مسعود يصور حال العبد المؤمن مع الذنب يقول ان العبد المؤمن يرى ذنبه كأنه قاعد اسفل جبل يخاف ان يقع عليه - 00:18:48ضَ
هكذا المؤمن اذا اذنب خرجت منه كلمة ما تنام التفاتة نظرة ما تنام. تخاف ان يأخذك الله بهذا الذنب. كلمة تهوي بك سبعين خريفا يقول ابن مسعود وان العبد الفاجر - 00:19:08ضَ
يرى ذنبه كذباب حط على انفه فقال به هكذا هذا حال المؤمن وهذا حال الفاجر فاختر لنفسك. اما ان تكون ممن يقلقه الذنب. يزعجه الذنب. يندم ان اليوم قال كلمة. يندم انه اليوم قصر فابشر بالخير العظيم. اما اذا كنت تفعل الذنوب تلو الذنوب وقلبك لا - 00:19:25ضَ
تحرك فاحسن الله عزاءك في قلبك. اسأل الله العلي الاعلى رب العرش العظيم ان يعصمني واياكم من الذنب والمعاصي من الذنوب والمعاصي كبيرها وصغيرها وان يغفر لنا وان يتجاوز عنا انه ولي ذلك والقادر عليه - 00:19:48ضَ