فتاوى المرأة - الشيخ عبد الله الغديان - مشروع كبار العلماء
اذا استمرت الدورة لثلاثة أشهر فهل على المرأة قضاء الصيام والصلاة؟ الشيخ الغديان - مشروع كبار العلماء
التفريغ
انها تناولت حقنة من المستشفى لغرض منع اتيان العادة الشهرية. ولكن الذي حدث ان هذه الحقمة اصابتها بعكس ما كانت تريد قد استمرت معها العادة ثلاثة اشهر بما فيها شهر رمضان. لذلك لم تصمه الا قضاء وكذلك امتنعت عن الصلاة. فتسأل ما الحكم بالنسبة - 00:00:00ضَ
هل عليها قضاء ام لا؟ الجواب بعض النساء يسرفن باستعمال الحبوب لمنع الحيض او لمنع اي الحمل او لمنع الحمل والاغراض التي من اجلها تستخدم هذه الحبوب مختلفة. وينشأ عن وينشأ عن - 00:00:20ضَ
ذلك اضرار منها حصول جريان الدم فترة طويلة كما ذكرت السائلة وقد تطول المدة فبعض النساء حصل معها جريات الدم اكثر من ثلاث سنوات بسبب استعمال الحبوب. ويحصل ايضا ارتفاع في ضغط الدم ويحصل دوخة للمرأة الى غير ذلك - 00:00:40ضَ
من الاضرار فانا انصح السائلة والاخوات المستمعات بعدم استعمال الحبوب الا اذا دعت الضرورة الى الى ذلك وفيما وفي حالة آآ دعاء الضرورة الى ذلك لابد من استشارة طبيب مختص في هذا - 00:01:00ضَ
امر اما ما يتعلق بما ذكرته السائلة من انها قضت رمضان وتسأل هل تقضي الصلاة فانا احب ان انبهها الى قاعدة في هذا الموضوع واطبق على هذه القاعدة حالة المرأة بالنسبة للصيام وبالنسبة - 00:01:20ضَ
للصلاة. فهذه القاعدة هي ان المرأة تنظر الى وقت عادتها من الشهر. وتنظر الى العدد على سبيل المثال اذا كانت فاجلس في اول شهر او في وسطه او في اخره. تجلس مثلا خمسة ايام او ستة ايام. هذه هي عادتها - 00:01:40ضَ
قبل استعمال الحبوب هذه هي عادتها في قبل استعمال الحبوب. وتطبيق واقع المرأة على هذه القاعدة هي انها تجلس من كل شهر في وقت العادة وفي عددها. فلا تصوم ولا تصلي ولا تقضي الصلاة - 00:02:00ضَ
لكنها تقضي الصيام. وبعد ما تنتهي مدة العادة فانها تغتسل وتصوم وتصلي والدم الذي يجري معها بعد انتهاء مدة العادة هذا ليس بحيض وانما هو دم استحاضة ودم الاستحاضة لا يكون مانعا من الصلاة ولا يكون - 00:02:20ضَ
مانعا من آآ الصيام. وعلى هذا الاساس هذه المرأة ترجع الى ماضيها وتنظر في ايام عادتها لا تقضي الصلوات التي تركتها في ايام العادة. اما الصلوات التي تركتها بعد انتهاء مدة العادة فانها - 00:02:40ضَ
لابد من قضائها. اما قضاؤها لشهر رمضان آآ على كل حال هي جزاها الله خيرا وقد وفقت لذلك وبالله التوفيق - 00:03:00ضَ