اقتباسات في الأذكار والدعوات || لفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي

اقتباسات في الأذكار والدعوات (٧٩) الذكر بعد الوضوء || فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي

عبدالعزيز الراجحي

اقتباسات وهدايات في معاني الادعية والاذكار. من الصحيحين لفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال كانت علينا رعاية الابل. فجاءت نوبتي فروحت وبعشي فادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس فادركت من قوله ما من - 00:00:00ضَ

يتوضأ فيحسن وضوءه. ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه. الا وجب الجنة. قال فقلت ما اجود هذه! فاذا قائل بين يدي يقول التي قبلها اجود. فنظرت فاذا عمر قال اني قد رأيتك جئت انفا. قال ما منكم من احد يتوضأ فيبلغني او فيسبغ - 00:00:30ضَ

وضوء ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبد الله ورسوله الا فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء. وفي رواية من توضأ فقال اشهد ان لا اله - 00:01:00ضَ

اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اخرجه مسلم. فهذا حيث الرجاء من حديث الرجاء وفيه ان من توظأ فاحسن الوضوء ثم قال هذا الذكر فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء - 00:01:20ضَ

يتوضأ وقال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله. شفت هنا ابواب الجنة الثمانية يدخل من يشاء. هذا فضل عظيم بالشهادتين - 00:01:40ضَ

ولكنه مقيد عند العلماء باجتناب الكبائر الكبائر اما المصر على الكبائر فلا بد من توبة وكبائر كبيرة والكبيرة اصح ما قيل في تعريفها هي كل ذنب وجب فيه حد في الدنيا - 00:01:57ضَ

الوعيد في الاخرة في النار او اللعنة او الغضب. فمثلا السرقة فيها حد من الكبائر. الزنا في حد بالنار ما توعد عليه بالنار او اللعنة او الغضب في الاخرة او وجب في حد في الدنيا هذا هذه الكبيرة - 00:02:14ضَ

واموالهم واعراضهم والغيبة والنميمة لابد من اجتناب الكبائر. فاذا نجتنب الكبائر تبقى على الكبائر والصغائر. وان كان هذا عمل يعني هذا هذا الذكر فضل عظيم بعد اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. تفتح له ابواب الجنة الثمانية - 00:02:37ضَ

والحديث الاول من من احسن ثم صلى ركعتين يقبل عليهما بقلبه وجهه وجبت له الجنة. اذا هذا الذكر بعد اسباب دخول الجنة وكذلك صلاة الركعتين مع الاقبال عليهما بقلب وجهه يعني ما بوساوس - 00:03:03ضَ