الأحاديث المشجرة ( سنن أبي داود ) الدكتور ماهر الفحل

الأحاديث المشجّرة : سنن أبي داود ، الحديث / 43 / ماهر ياسين الفحل

ماهر الفحل

ثم قال ابو داوود باب في الاستنجاء بالماء وهنا حتى لا تستغرب ساق هذا الباب ليدل على ان الامر جائز وهذا الامر عند اهل العلم كثيرا. لما تقرأ في صحيح البخاري - 00:00:01ضَ

بوبوا باب الدعاء في الركوع لان الامام مالك رأى عدم مشروعية الدعاء بالركوع مستدلا بحديث ابي هريرة الا اني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا فاما الركوع فعظموا فيها - 00:00:21ضَ

الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء فاجتهد وقال بان الدعاء عند الركوع غير مشروع فالبخاري صح عنده حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في الركوع والسجود - 00:00:34ضَ

سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك فبوب عليه بهذا. فهنا ابو داوود لما لما بوأ باب في الاستنجاء بالماء باعتبار انه قد نقل عن بعض اهل العلم عدم جواز ذلك - 00:00:48ضَ

طبعا اذا بحثنا في هذه المسألة نعم نجد من قال بعدم جواز الاستنجاء بالماء وممن جل هذه المسألة تجدية جميلة شيخنا الدكتور هاشم جميل عبدالله في رسالته الدكتوراه فقه الامام سعيد ابن المسيب - 00:01:08ضَ

وهذا الكتاب فقه الامام سعيد بن المسيب مقارنا باقوال غيره من الفقهاء من افضل الاطارح التي كتبت وهذا الكتاب من افضل كتب الفقه المقارن التي قد الفت في هذا القرن - 00:01:31ضَ

طبعا الشيخ آآ مشهور حسن ال سلمان لما يعلق يأتيك من فوائد والعوائد ولما ذكر النووي في الايجاد فقال فيه استحباب لاستنجاد الماء قال هنا قال الباجي في الملتقى كان سعيد ابن المسيب وغيره من السلف يكرهون ذلك. ويقول ابن المسيب انما ذلك وضوء النساء - 00:01:46ضَ

واخرج ابن ابي شيبة في المصنف حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابراهيم عن همام عن حذيفة قال سئل عن الاستنجاء بالماء فقال اذا لا تزال في يدي نتن واسناده صحيح وقد صحح اسناد الحافظ ابن حجر - 00:02:16ضَ

واخرج ابن ابي شيبة قال حدثنا حاتم ابن اسماعيل عن جعفر عن نافع قال كان ابن عمر لا يستنجي بالماء قال الشيخ مشهور هنا واسناده قوي واخرج ابن ابي شيبة ايضا قال حدثنا جرير عن منصور - 00:02:33ضَ

عن إبراهيم قال كان الأسد عبد الرحمن ابن يزيد يدخلان الخلاء فيستنجيان بأحجار ولا يزيدان عليها ولا يمسان ماء واسناد صحيح واخرج ايضا حدث الباب هذا كله في مصنف ابن ابي شيبة يعتبر ان هذه المصنفات تهتم بالاحاديث المرفوعة واقوال الصحابة والتابعين وافعالهم في المسألة فهذه - 00:02:51ضَ

صنعوها تقول لها سميت مصنفات حدثنا وشيع ان نسأل عن عبيد الله بن القبطي عن ابن الزبيري انه رأى رجلا يقصد عنه اثر الغائط فقال ما كنا نفعله وهذا سبب صحيح - 00:03:14ضَ

وقال ابن حجر في الفتح حديث رقم مئة وخمسين. طبعا نحن نقول عقب تعليقا على ترجمة البخاري وباب الاستنجاء بالماء وروى ابن ابي هريرة باسانيد صحيحة عن حذيفة ابن اليمان انه سئل عن استنجاب ما فقال اذا لا يزال في يدي نتن - 00:03:32ضَ

وعن نافع عن ابن عمر كان لا يستنجي بالماء وعن ابن الزبير ما كنا نفعله ونقله ابن السين عن مالك انه انكر ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم يستنجى بالماء - 00:03:49ضَ

وعن ابن حبيبنا المالكي انه منع الاستنجاء بالماء لانه مطعوم وهنا عرفت علة حذيفة وعرفت انه بعضهم قال مطعون ولذا هو يقال له طعم الماء يقال له طعم. انا الان لما شربت من هذا الشراب قلت اللهم اجعلها طعم رحمة - 00:04:00ضَ

اخذا بالاية التاسعة والاربعين بعد المئتين من سورة البقرة ومن لم يطعمه فانه مني اذا هذا لا تستغرب لما تجد لما تجد ابدا قد بوب باب في الاستنجاء بالماء لانه قد روي لانه قد روي عن بعض السلف كراهية ذلك - 00:04:20ضَ

لكن نقل كثيرون على ان الماء مطهر قال ابو داوود حدثنا وفد ابن بقية وهو وهب ابن بقية ابن عثمان الواسطي ابو محمد وهو ثقته في عام تسع وثلاثين ومئتين - 00:04:43ضَ

فرج حديثه مسلم وابو داوود والنسائي عن خالد يعني الوافد وهنا يعني الواسطي هل هي من ابي داوود نفسه صاحب السنن؟ ام من الراوي عنه؟ كلاهما محتمل وسوف نقرأ الخريطة - 00:04:59ضَ

فيعني ربما يترجح انها من قول رابعا وهو خالد ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن يزيد الطحان الوافظي ثقة ثابت ولد عام عشر ومئة وتوفي عام اثنتين وثمانين ومئة. وذاك الوفيات نذكرها حتى نستذكر اننا هنا الان - 00:05:15ضَ

فسوف تأتينا ساعة نموت ونخرج من هذه الدنيا وحينها سيقول المفرط يا حسرة على الايام تمضي تبهللا. فيا عباد الله املؤوا اوقاتكم بالطاعات ولا تضيعوا الصلوات والعبادات عن خالد وهو ابن مهران عن خالد قال يعني الحداء - 00:05:38ضَ

وهو ابن مهران ابو المنازل البصري الحداد. خرج حديثه الجماعة ولم يكن حداء انما كان يجلس عند الحدائي عن عطاء ابن ابي ميمونة وهو البصري ثقة مات عام احدى وثلاثين ومئة خرج حديثه البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجد يعني خرج حديثه الجامعي - 00:06:03ضَ

الا الترمذي عن طبعا هذا الرابطة يأتيني الكلام عليه عن انس ابن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا ومعه غلام معه ميرا وهو اصغرنا فوضعها عند السدرة فقضى حاجته - 00:06:24ضَ

فخرج علينا وقد استنجى بما هنا ساقه حتى يستدل على مشروعية الاستنجاء بالماء. لو ان هذا حديث اسناده قوي اسناده قوي والميضة هي يعني المظهر التي يتطهر بها طبعا هذا الحديث فيه فوائد سنقرأ الفوائد التي ذكرها الشيخ محمد ابن ادم الاثيوبي - 00:06:44ضَ

من هذا الكتاب النفيس اللي هو البحر المحيط الدجاج والشيخ يأتينا بالفوائد والعوائد ولكن مع وجود الفوائد والعوائد يعني لا يستغرب الانسان انه قد توجد بعض الاخطاء الواردة فالانسان يقرأ الامر - 00:07:13ضَ

فذكر مسائلا من حديث متفق عليه بالفعل كنت حديث قال فوائده المسألة الثالثة في فوائده منها بيان مشروعية الاستنجاء بالماء بل هو المستحب والمرجح على الاقتصار على الحجر باعتبار انه يزير يزيل العين والاثر - 00:07:33ضَ

لكن لا ننسى من كره ذلك من السلف وهذا يصحح المقولة التي تقول الخروج من خلاف العلماء مستحب يعني ما لم يثبت الدليل. فهنا لما ثبت الدليل ذهب قول من قال بالكراهية بحجة انه مطعوم او انه يبقى في يده - 00:07:52ضَ

يقول الشيخ محمد بن فؤاد يقول وقد ترجم عليه الامام البخاري رحمه الله في صحيحه وتراجم البخاري في غاية الجودة والجمال والجلال فقال باب الاستنجاء بالماء يقول وفيه رد على من منع ذلك وسيأتي تحقيق الخلاف فيه في المسألة التالية ان شأنه - 00:08:10ضَ

يقول ومنها خدمة الصالحين واهل الفضل والتبرك بذلك وتفقد حاجاتهم خصوصا المتعلقة بالطهارة هذه التبرج بذلك هذه تؤخذ على الشيخ فهي ليست في محله فيما يتعلق ببركة النبي صلى الله عليه وسلم فهي بركة - 00:08:34ضَ

متعديا اما بركة غيره فهي بركة خاصة ومنها جواز استخدام الرجل الفاضل بعد اصبعه الاحرار ليتمرنوا على التواضع وحسن الخلق. طبعا نحن لا يحق لنا ان يعني استعن منه واذن منها لاجل - 00:08:49ضَ

نجعلهم تواضعا. لكن ينبغي على الانسان ان يبادر في خدمة اخوانه في السفر حتى لو كنت انت الاعلى حاول ان تخدم الاخرين وان تترفق بهم وان تتكلم معهم الكلام الطيب وان تقول لهم الكلام الاحسن وليس الحسن فقط - 00:09:08ضَ

ولذا من القواعد القرآنية وقولوا للناس حسنا ظهر في الطبعة الرابعة في من كتاب قواعد قرآنية للشيخ عمر المقبل كتاب في غاية النفاسة وهذا الرجل ممن فتح الله عليه بالتأليف في خدمة كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:26ضَ

ونغبطه على ما جعل الله له من الفضل والمكانة ومنها مشروعية التباعد لقضاء الحاجة عن الناس والاستتار عن اعين الناظرين وقد اشتهر هذا من فعله. طبعا مرت الاحاديث بهذا ومنها جواز الاستعانة في اسباب الوضوء. طبعا هناك من كره ذلك ولا وجه للكراهية فلا بأس بالاستعاذة بالوصول - 00:09:47ضَ

ومنها استحباب اتخاذ الية الوضوء في الاداوة ونحوها هذا قد ثبت حمل هذه الاشياء التي يستعان بها في حمل الماء ومنها استحباب حمل الماء معه الى الكنيف فلا بأس بهذا - 00:10:13ضَ

ومنها ان الامام البخاري رحمه الله استدل بهذا الحديث على غسل البول انه يفصل به البول ومنها ان في حجة على ابن حبيبنا المالكية حيث منع الاستنجاب بالماء لانه مطعوم. لان ماء المدينة كان عذاب - 00:10:29ضَ

ذكر الشيخ فوائد اخرى جزاه الله خير الجزاء واحسن الله عاقبتنا وعاقبته. اما ما يتعلق بخريطة الحج. طبعا الحديث له طرق يعني لا انس لكن نحن اقتصرنا على هذا الطريق - 00:10:48ضَ

طريق خالد الوافطي حديثه هكذا وعندكم رفعنا الصورة في صفحة التليجرام اوضح من هذه يرويه ابو داوود عن وهب ابن بقية وكذا رواه علي ابن الجعد عن وهب ابن البقيع - 00:11:04ضَ

ورواه مسلم عن يحيى ابن يحيى ليس الليثي بل هو يحيى بن يحيى النيسابوري عن خالد الواسطي والحديث رواه ابو عوانة ماذا قال ابو عوانة في مستقبله؟ قال حدثنا ابو داوود التجزي فهو هو - 00:11:20ضَ

يقال له السجني ويقال له السجن فهو هو هو صاحب السنن لكن طبعا ليس فيه يعني يعني مما يرجح ان كلمتين هنا من الراوي عن ابي داوود هذا الحديث فيما يتعلق بالطرق - 00:11:37ضَ

يعني ينبه لما اخرجه ابن خزيمة كتاب ابن خزيمة من الكتب النفيسة جدا رقم اربعة وثمانين وخمسة وثمانين وستة وثمانين ساعة هذه الاحاديث ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله. وايضا ابن خزيمة يشبه بالبخاري فيما يتعلق بالتبويبات - 00:11:54ضَ

سيأتيه قال باب ذكر باب وذكر استنجاء النبي صلى الله عليه وسلم بالماء وابن خزيمة ممن قلد البخاري كثيرا وليس في هذا عيب بل هذا يدل على مكانة الامامين. بسم الله - 00:12:18ضَ

الحمد لله اللهم اجعلها طعم رحمة اللهم ارحمنا وارحم المسلمين اجمعين وساق الحديث من حديث عطاء ابن ابي ميمونة عن انس وثم ذاقه ساقه برقم خمسة وثمانين ايضا من طريق شعبة عن عطاء ابن ابي ميمونة عن انس - 00:12:38ضَ

وساقه برقم ستة وثمانين حدثنا شعبة عن ابي معاذ قال سمعت انس ثم قال ابو بكر ابو معاذ هذا هو ابن ابي رباح هو عطاء ابن ابي ميمونة هو عطاء - 00:13:00ضَ

ابن ابي ميمون اي اتاك بالفائدة فيما يتعلق بهذا ثم ساقه من حديث محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عطاء بن ابي ميمون انه سمع ان سيدنا مالك انه سمع انس ابن مالك - 00:13:15ضَ

يقول كان وذكر الخبر. فالحديث يروى من طرق عديدة والفاظ متقاربة اذا تم هذا الحديث بحمد الله - 00:13:30ضَ