التفريغ
على كل حال يا يبين ما جاء به القرآن في في العصر الخامس من اصول الايمان وهو اليوم الاخر ذلك اليوم الذي تكون فيه الاحداث العظيمة التي اعظمها البعث والبعث وسيلة الى ما بعده - 00:00:00ضَ
وسيلة الى الجزاء الحساب والجزاء قد اخبر الله بهذا الامر العظيم اعني البعث في ايات كما ذكر الشيخ وهي ادلة خبرية اسمها ادلة خبرية قل بلى وربي لتبعثون ثم اني قم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامة تبعثون. منها خلقناكم وفيها نعيدكم - 00:00:30ضَ
فهذه ادلة خبرية لا تقنع الكافل بالرسول وبالقرآن لكن في القرآن ادلة عقلية على قدرته تعالى على البعث ولعل الشيخ سيذكرها ادلة عقلية يحتج بها على المكذبين منها بالنشأة الاولى - 00:01:08ضَ
ذكر الشيخ من شواهدها قال الله وبكل خلق عليم ومنها احياء الارض بعد موتها من ايات ان الكتاب خاشعا فاذا انزلنا عليها الماء تنزت وربا ان للاحياء لمحيي الموتى ومنها خلق السماوات والارض وهي اعظم - 00:02:01ضَ
ومن دليل ذلك قولها خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس قال تعالى اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولن يعي لخلقهن بقادر على ان يحيي الموتى انه على كل شيء قدير - 00:02:34ضَ
وهذي الادلة الثلاثة تأتي في القرآن في مواضع متعددة باساليب ما هو مبسوط ومنها ما هو بموجز والحديث عن عن اليوم الاخر والبعث والنشور والجزاء في القرآن كثير واسع بل سور - 00:02:55ضَ
في القرآن سور مخلصة بهذا المعنى القيامة سورة الواقعة سورة القارعة سورة الحلقة كل الصور من اولها الى في تقرير البعث وهذه الحجج العقلية هذه يرد بها على المكذبين الذين يقولون ذلك رجع بعيد - 00:03:27ضَ
ويستعظمونه كيف لو كنا ترابا وعظاما ورفاة - 00:04:06ضَ