التربية الإسلامية - الدورة (2) المستوى (2)
الأسباب المعينة على الشكر - المحاضرة 13 - التربية - المستوى الثاني (2) - الشيخ/ سعد بن عتيق العتيق
التفريغ
يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد ومكارم الاخلاق ندرسها معا ادب وتربية على الاحسان بشرى لنا زدنا كاذبين - 00:00:00ضَ
بالعلم كالازهار في البستان الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على من بعث رحمة للعالمين. مرحبا بكم من جديد ورزقكم الله العلم النافع والعمل الصالح كنا مع مع منزلة من منازل السائرين الى رب العالمين - 00:00:40ضَ
وهي منزلة يترقى العبد فيها ليكون مع الشاكرين انها عبادة الشكر وتوقفنا عند الاسباب التي تعين الانسان على شكر الله والله يا معاشر الاحباب لربما نطفئ غضب الله باستدامة شكره - 00:01:02ضَ
لاننا نقصر لكن الله جل وعلا اذا رأى هذا العبد الشاكر كان قريبا منه نسأل الله دائما في دبر كل صلاة ان يعينكم على ذلك اللهم اعنا على ذكرك وعلى شكرك - 00:01:24ضَ
واني لاعجب ان بعض طلبة العلم قليل الشكر والذكر وعوام لا يقرأون ولا يكتبون السنتهم لا تفتر وهذا دليل على ان العلم عمل وكما ذكرنا في الدرس الماظي ان الشكر يكون باللسان - 00:01:39ضَ
ويكون بالابدان ويكون بالجنان بالقلب. وذكرنا لذلك مثالا وهو الصلاة الان نأتي الى ما الذي يعيننا على شكر مولانا ولا غنى لنا عنه سبحانه وتعالى ان نتذكر نعمه والله معاشر الاحبة ان التذكر للنعم - 00:01:57ضَ
ما الموجود لديك لماذا نعد المفقود ما الموجود لديك؟ لو كنت فقيرا لو كنت على كرسي متحرك لو كنت اعمى لو كنت قد رحلت عنك النعم الا ان لسانك يذكر فانت في نعمة تحتاج الى شكر - 00:02:19ضَ
ولذلك كان من بعظ السلف وهو قد اصيب بالفالج والشلل وهو على ظهره ملقى يحمل الاذى عنه لا يتحرك يحرك لسانه فيقول الحمدلله الذي اعانني على حمده والشكر له ان فتح لي بابا الى شكره تحريك لسانه بالحمد يراه نعمة لا حد لها - 00:02:39ضَ
اذا النعم تعدادها يوصلك طبعا لن تستطيع ان تحصرها لكن تذكر نعمة البصر نعمة الاسلام نعمة الولد نعمة الامن نعمة المال نعمة الاكلة التي تشبع بعد جوعه. الشرب بالماء والله يخرج من شغاف القلب شكر الله لو شربت ماء على بارد على ظمأ - 00:03:04ضَ
يخرج من شغاف قلبك الحمدلله الذي سقاني ولذلك فليكن حياتنا حصر للنعم الموجودة وسؤال الله المفقود لكن لا يشغلنا ما فقد منها عما حل بنا ونزل بنا اذا يقول الشوكاني ذكر النعمة سبب باعث على شكرها - 00:03:28ضَ
نعم بعضنا يقول الحمد لله والشكر له. لكن على ماذا؟ على كل شيء. لو شكرت الله على الاسلام لانك ترى من هو يعبد البقر. شكرت الله على المشي. تخرج وغيرك لا يستطيع الخروج. شكرت الله على خروج الاذى من بدنك - 00:03:53ضَ
وغيرك يئن لا يخرج البولة منه ولا غيرها من الالام والاذى الاذى الا بتدخل المخلوقين. كل هذه نعمة ستر عورتك نعمة لن تصل الى حصرها لكن استحضرها لكي تسكب عليها - 00:04:10ضَ
شكرا لعلك ان تبلغ الى بعض بعض جزائها يقول الغزالي ومن لا يؤمن بان ثواب المصيبة اكبر من المصيبة لم يتصور منه الشكر على المصيبة نعم الله اذا اخذ منك - 00:04:27ضَ
انت تشكره. يا اخي كيف اخذ مني ولدي اشكره؟ احمده؟ نعم. لان الله رتب لك منزلة في الجنة لن تبلغها بالشكر انما رب الصبر الذي يقترن بالشكر في رفع الله منازلك - 00:04:45ضَ
نعم حتى على المصائب نحمد الله ودائما كانوا كثيرا قديما يذكرون كبار السن اذا اذا وقع مكروها قالوا خيرة يعني اختيار الله لنا خير من اختيارنا وهو هذا حق فيصبروا فيحمدون الله ويشكرونه - 00:05:03ضَ
يشكر البعض طائرة ذهبت فندم ثم اتى الخبر انها وقعت اشكر الله لو كنت معهم لما كنت معنا الان مع انك كنت متألم. اشكر الله على كل ما يخالف هواك - 00:05:23ضَ
واجعل ذلك دائما ديدنك باستحضار النعمة التي حلت. ايضا مما يعين على الشكر النظر الى من هو دونك انظروا الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم. فانه اجدر الا تزدروا نعمة الله عليكم. هذا قوله عليه الصلاة والسلام - 00:05:37ضَ
هذه النعم اعلم ان كل نعمة عندك هي مفقودة عند غيرك ولذلك انظر الى من هو دونا منك حتى ترتاح ونحن في زمن الناس دخلوا في في في معترك الحياة بالمنافسة - 00:06:00ضَ
والحسد والغيرة وكل يريد ان يترفع على اخيه والتكثر والفضول من كل شيء. ولذلك تجد الشكر قليل. لانه لا يشكر النعمة التي عنده لانه ينظر الى الذي قد نوح انعم عليه بغيرها. ولذلك نربي انفسنا وابناءنا - 00:06:18ضَ
الغرفتين اللي تسكن فيها انت هناك من يسكن في غرفة وانت تسكن في غرفة وهناك من يسكن في عشه الى غير ذلك. وهناك مشرد على الطريق لا يجد مكانا انظر الى هذا الذي هو ادنى منك - 00:06:37ضَ
الموبايل الذي لديك قديم. لكن هناك من لديه اقدم وهناك من لا من لا يملكه اصلا انت تمشي وغيرك مشلول شلل نصفي. ومشلول الشلل النصفي يحمد الله انه ليس شلله كامل - 00:06:53ضَ
الى غير ذلك فهناك انظر الى من هو ادنى منك. حتى لا تحتقر نعمة الله عليك. وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما اتاكم وهذي من علاجات - 00:07:10ضَ
اه شكر النعم علاجات القلب المريض الذي تعلق بالفانية. اعلم ان عطاء الدنيا حساب وبلاء فلا تغبط من ابتلي بالمال فاشغله احمد الله وانظر الى ذاك الذي الذي رزق كفافا وقنعه الله بما اتاه. هذاك هو السعيد في الدنيا - 00:07:27ضَ
ايضا مما يعين على شكر النعم علم العبد انه مسؤول عن النعم. ثم لتسألن يومئذ عن النعيم يكفي والله ان تعلم ان فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل الاغنياء بخمس مئة - 00:07:50ضَ
معنى ذلك انهم يدخلون لماذا؟ لانهم بالتعبير المعاصر ركاب بدون امتعة انت اذا وصلت المطار وليس معك متاع تخرج الى اهلك بسرعة او الى عملك لكن صاحب الحقائب الثقيلة الطويلة - 00:08:08ضَ
ينتظر حتى تخرج ثم تأخذها من السير ثم يذهب للجمارك ثم تفتش ثم يغرم ثم يخرج فيخرج بين هذا وهذا ساعتين ثلاثة هذا تشبيه التاجر المسلم التقي يحاسب هذا الحساب - 00:08:27ضَ
من اين لك؟ ثم يقال له ان نجح اين انفقت وقد يكون مصدر المال حلال لكن انفقه حرام وقد يكون مصدر المال حرام وانفقه في حلال فلا ينفعه. لان الله طيب. اذا - 00:08:43ضَ
اعلم ان الدنيا هي نعم المال الصالح عند العبد وفي يد العبد الصالح. لكن اعلم انها في الاصل هذه النعم مسؤول عنها. اذا كانت الحبيب قرأ هذه الاية وقد شبع - 00:08:58ضَ
من بسر او من تمر ومن ماء بارد ومن نهسة من من لحم قال لتسألن عن هذا النعيم اذا كم شبعنا من مرة وكم شربنا من مرة؟ اسأل الله ان يرزقنا شكره - 00:09:13ضَ
بعد الفاصل نواصل باذن الله وظائف واعمال شاشات والعاب اشغال كثيرة مهمة وغير مهمة فكيف نطلب العلم في زحمة الانشغالات؟ اما الاشغال الباطلة والمحرمة كالافلام والمسلسلات فيجب الاقلاع عنها فورا. وبذلك يتوفر وقت طويل لطلب العلم. والقناعة توفر الوقت المبذول في تحصيل النفقات - 00:09:28ضَ
الترفيهية فيمكن اغلاق المحل يوما في الاسبوع مثلا. وتخصيصه لطلب العلم. ويمكن التناوب مع زميل على طلب العلم فيحضر احدكما حين يغيب الاخر. ثم تتبادلان المعلومات كما كان يفعل عمر بن الخطاب وجاره الانصاري - 00:10:11ضَ
يمكن استغلال وقت المواصلات ذهابا وايابا في القراءة والسماع. وكذلك وقت الفراغ اثناء العمل. وايام الاجازات واستفد بالتكنولوجيا الحديثة كالانترنت والهواتف الذكية والالتحاق بالتعليم المفتوح مثل منصة زادي. وعلى الاغنياء كفالة بعض النابهين - 00:10:32ضَ
وتفريغهم لطلب العلم. وفي الحديث من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا دعما للآخرة يكفيك الله هم الدنيا. قال صلى الله عليه وسلم من كانت الاخرة همه جعل الله اله في قلبه - 00:10:56ضَ
وجمع له شمله واتته الدنيا وهي راغمة مرحبا بكم من جديد. اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اذا قلنا مما يعين على شكر الله ان تعلم انك مسؤول عن النعم. لكن اياك ان ينقلب عليك فهمك - 00:11:16ضَ
كما ذكرت في بداية الدرس الماظي ان بعظ الناس حرموا انفسهم النعم يقولون لا نركب سيارات لا نترفه في الدنيا لم؟ قال لان حلالها حساب لا يا عبد الله ان كان قدرك من الله ان تكون غنيا فشكر هذا الغنى ان تصرف الغنى هذا في خير - 00:11:52ضَ
وان تستظل بظل عرش الرحمن بالصدقات وان تكون في ظلها يوم القيامة. وان يرى اثرها عليك وهذا شكرها لكن قولنا ان حلالها عقاب او انها ستسأل عنها اي لا لا - 00:12:13ضَ
تهرب نفسك وتشرد خلف متعها اعلم ان هناك من ابتلي بها فلم يشكر ويوم القيامة سيسأل حتى يتوازن الانسان ولا يكون في فهمه خطأ ايضا من ما يعين على شكر النعم معرفة ان الله يحب الشاكرين - 00:12:32ضَ
حب الله لك وذكرناها منزلة عالية ان يحبك الله الله يحب الشاكرين كن مع زمرتهم واعمار فريقهم. ولذلك يقول قتادة ان ربكم منعم يحب الشكر والمخلوقين لو انعموا وطلبوا الشكر لربما كان هذا يحبط العمل - 00:12:54ضَ
لكن المنعم الازلي الاوحد الذي نعمك نعمه عليك تترى واوجدك من العدم لعبادته. ومن عبادته ان تخضع له. ومن خضوعك له ان تكون شاكرا. وان تكون محبا له وكيف تحبه - 00:13:17ضَ
وانت لا تذكره ولا تشكره لذلك الله يحبك. هذا يحفز النفس بعضنا يسأل والده ماذا تحب؟ حتى يدخل السرور الى قلب ابيه او الى قلب امه بما يحبون. لله المثل الاعلى الله يحب الشاكر - 00:13:36ضَ
وشكرك كما قلت بعضنا يأخذ الطعام الحلى الطعام ويرميه في النفايات واذا سكبه قال الحمدلله والشكر لله. هل هذا شكر المراد الشكر العملي الكامل الشكر على النعم لتسخير هذه النعم في طاعة المنعم فانك اذا ادمنت شكره احبك - 00:13:54ضَ
ايضا دعاء الله مما يعين على الشكر دعاء الله ان يعيننا على الشكر. كما ورد في حديث معاذ كما ذكرته ان تسأل الله ان يعينك ذلك اذا اعانك فاشكره على اعانته سبحانه - 00:14:17ضَ
وشكر الله يحتاج الى شكر واعطاء الله لك يحتاج الى شكر لانك لا حول لك ولا قوة الا به لا حول لك ولا قوة الا به سبحانه فاذا شكرك فشكره يحتاج منك الى شكر. فغيرك قد غفل - 00:14:32ضَ
وغيرك قد استعان بالنعم على معصية المنعم. وانت يحرك اللسان بالشكر وتخضع بالقلب وتعمل البدن شكرا ما هي ثمرات الشكر هل للشكر في الدنيا ثمرات معجلة وفي الاخرة نعم اولها - 00:14:53ضَ
ان الله يرضى وحسبك بهذا بهذه الثمرة وقف عندها لو علمت ان الله يرضيه شيء ثم لم تعمله عبوديتك ناقصة الله يرضى على عبده تأمل في حديث انس قال ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة - 00:15:16ضَ
فيحمده عليها او يشرب الشربة فيحمده عليها الله يرضيه يرضى عنك بان تأكل فتحمد وان تشرب فتحمد. وكم واحد منا يشرب ويأكل في اليوم اذا كان يرضي الله يرضى عنك - 00:15:40ضَ
اذا رضي ارضاك ورضي عنك كم نأكل من وجبة بعضنا اذا عددنا كم تشرب من ماء من عصائر من القهوة من الشاي وجبة صباحية وما بينهما وجبة ويأكل كل نعم من الله حتى ينام - 00:15:59ضَ
تصور لو ان الانسان يستحضر عند الطعام والشراب ان يحمد الله فان ذلك يرظي الله. فاذا رظي ارضاك وبارك لك وانعم عليك ومن ثمراتها النجاة من عذابه وقد بين في كتابه انه لا غرض له من عذاب الخلق اذا شكروا وامنوا به - 00:16:17ضَ
يقول الحق جل وعلا ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكرا عليما الله سبحانه رحيم رحمته وسعت كل شيء وينادي عباده انه لو شاء عذبهم ولو شاء - 00:16:41ضَ
نعمهم لكن الله لا يريد عذاب عباده فكأنه يقول حتى تدخلوا في رحمتي وتنجون من عذابي وغضبي فكونوا من الشاكرين ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم ولذلك الشكر هنا لاحظ من اعظم مظاهر العبودية. من اعظم مظاهر لانه من الايمان. شكرتم وامنتم خصه - 00:17:00ضَ
في عظمه عنده فكأن الذي يديم الشكر ناج من عذاب الله. نسأل الله ان يجعلنا من الناجين واياكم ايضا من ثمرات الشكر بقاء النعم وزيادتها ولذلك بعضنا يزلزل حياته ومستقبله الحياتي والمالي والوظيفي بماذا - 00:17:28ضَ
بانه لا يقيد هذه النعم بالشكر وهل للنعم قيد؟ نعم ان لم تقيد النعم فانها ترحل وان لم تقيد فان البركة تنزع وان لم تقيد فقد تكون النعم عليك نقم - 00:17:54ضَ
ولذلك يقول يقول الحق جل وعلا واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. سمى عدم الشكر كفرا للنعمة عذابي لشديد معناها يخوف ذاك الذي لا يشكر - 00:18:15ضَ
انت تريد تضخيم رأس مالك وزيادة اولادك وزيادة انتاجك وزيادة ارباحك بالشكر البعض يقول بخطة اقتصادية نعم هذه اسباب لكن الله قد ينزع منها الاثر فلا تؤثر وقد تخطط وترسم وتكتب دراسات جدوى ودراسات ومؤهلات. بعضهم معه الدكتوراه وما وجد وظيفة. وبعضهم بالمتوسطة الاعدادية - 00:18:35ضَ
له وظيفة. والبعض يملك الملايين وهو لا يقرأ ومن يقرأ موظف عند الامي هذه ارزاق لكن تريد زيادة الرزق اعلم ان اقصر طرقها حتى تزداد ارزاقك وتنمو تجارتك ويبارك في ابنائك ويزيد مالك - 00:19:05ضَ
عليك بالاستدامة للذكر للشكر والعجيب ان الشكر معاشر الاحباب الذي هو اعم من الاعم من الحمد. الحمد باللسان. الذي هو عمل البدن يعني الذي لا يصلي كافر للنعمة لانه ما شكر هذه النعمة. والحبيب يقول يصبح على كل سلامى من احدكم صدقة. المفاصل التي في البدن - 00:19:24ضَ
الى انها ثلاث مئة وستين مفصل كل مفصل تحرك نعمة فلا بد ان ان تحمدها وان تشكرها فكيف يكون ذكر كل تسبيحة صدقة تهليلة صدقة امر بالمعروف صدقة نهي عن المنكر صدقة ثم ذكر ان صلاة الضحى تجزئ عن ذلك - 00:19:48ضَ
الصلاة شكر للنعم التي تحركت ولو قلت سبحان الله سبحان الله سبحان الله واعددتها حتى تبلغت اكثر من الثلاث مئة وستين فانت حمدتها. اذا هناك عمل باللسان بالبدن هو مظهر الشكر للنعم التي بقيت. والتي من الله بها عليك - 00:20:08ضَ
اذا بقاء النعم من ثمراته ان الله يبقي النعم. بل ويضاعفها. يقول عمر بن عبد العزيز رحمه الله قيدوا نعم الله شكر الله ولذلك كان يسمي بعض العلماء يسمي الشكر بقيد النعم. وتستطيع تقول هل لنعمك قيد - 00:20:32ضَ
البعض يقول وما هو قيده؟ وهل هناك قيد يربط بها النعم التي لدي؟ نعم. اشكر اشكر الله على الولد حتى يصلحهم ويزيدهم. اشكر الله على المال. يبارك الله فيه. والقضية ليست ان يزيد رصيدك - 00:20:53ضَ
انما ان يزيد البركة في حياتك ولذلك هذه الزيادة قد تكون زيادة بركة وقد تكون زيادة عدد وقد تكون زيادة وقت وقد تكون زيادة صحة وقد تكون استغناؤك عن الخلق نعمة - 00:21:10ضَ
ان تستغني عن الخلق هذه نعمة لذلك هذه جملة من ثمرات من ثمرات الشكر وبعد الفاصل نكمل درسنا في جزئه الاخير باذن الله اللهم اني اسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد. واسألك موجبات رحمتك - 00:21:28ضَ
وعزائم مغفرتك واسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك واسألك قلبا سليما ولسانا صادقا واسألك من خير ما تعلم واعوذ بك من شر ما تعلم واستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب - 00:22:02ضَ
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي اللهم اني اسألك يا الله الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد - 00:22:27ضَ
ان تغفر لي ذنوبي انك انت الغفور الرحيم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون واستغفروا الله ان الله غفور رحيم ربي اني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم - 00:22:51ضَ
والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم مرحبا بكم من جديد اذا تحدثنا عن ثمرات - 00:23:17ضَ
عن ثمرات الشكر وقلنا بان بقاء النعم وزيادتها قرينوا ان تشكر الله وان تقيد هذه النعم بشكر الله فان ذلك بوابة المزيد هل هناك علاقة بين الصبر وبين الشكر الصبر - 00:23:54ضَ
قد يكون على الطاعة وعن المعصية وعن الاقدار المؤلمة والشكر هو هذا العكوف للقلب على شكر المنعم سبحانه وتعالى على النعم الظاهرة والباطنة هل هناك علاقة بينهما نعم. يقول الحق جل وعلا لقد خلقنا الانسان في كبد - 00:24:16ضَ
والكبد هنا المراد به كما ذكره الامام الحسين الحسن عليه رضوان الله يقول يكابد الشكر على السراء. والله ان الشكر يحتاج صبر وكبد وجهاد نفس وهناك عنت ولا تعتقد ان هذه المنزلة من منازل اياك نعبد واياك نستعين منازل السائرين منازل اعمال القلوب وعمل ان هذا - 00:24:38ضَ
يسير هو يسير على من يسره الله عليه. فتحتاج الى كبد خلق الانسان في كبد البعض انه في كبد يعني في صراع مع الحياة من يوم ان يقذفه الرحم. وهو في الدنيا يصارع رزقه. قاله بعض اهل العلم - 00:25:07ضَ
وقال بعض اهل العلم كبد انه يكابد الشكر ويكابد الصبر يكابد نفسه ان يشكر النعم ويكابد نفسه على ان يصبر على ما زال من النعم اي من النقم وعلى الضراء - 00:25:23ضَ
ولذلك يقول بعض السلف الايمان نصفان نصف شكر ونصف اي مطيتان طريقان ولذلك الشكر دائما يقول انا اشكر دائما. طيب ان زالت النعم انحلت الضراء ان نزل المرض ان مات الولد - 00:25:38ضَ
ان رحلت المرأة اذا هلك الحرث والنسل هنا عبادة اخرى اذا نصف الشكر ولذلك انت لا تختار من اي الطريقين انت. فلربما البعض حياته كلها كبد في ان يصبر نفسه على ضراء حلت به. مريض عشرين سنة - 00:25:58ضَ
وبعضهم قضاؤه وقدره انه نعمه تترى فيحتاج الى الى ان يكابد نفسه على الشكر من هنا قال بعض السلف ابتلينا بالضراء فصبرنا وابتلينا بالسراء فلن نصبر. يعني ما صبرنا على الشكر - 00:26:22ضَ
نسينا وغفلنا ولذلك جاهدوا انفسكم فان هذا فان الدين كما قيل نصفان نصف شكر وصبر نأتي الى بعض اه كلام السلف عليهم رحمة الله منهم ابن القيم عندما ذكر تحدث عن الشكر والصبر - 00:26:42ضَ
يقول ابن القيم ولما كان الايمان نصفين نصف شكر ونصف صبر كان حقيقا على من نصح نفسه واحب نجاتها واثر سعادتها الا يهمل هذين الاصلين العظيمين. ولا يعدل عن هذين الطريقين القاصدين. وان يجعل سيره الى الله بين هذين الطريقين ليجعله الله يوم لقائه في خير الفريقين - 00:27:04ضَ
كلام جميل الذي يريد ان ينصح نفسه فلا بد ان يربي نفسه على ان يصبرها على هذا الكبد وهذا العناء وهذه المشقة صبر وشكر. وبعضنا حياته خليط بينها. وهي عموم الخلق - 00:27:30ضَ
هم بين شكر وبين صبر. لكن بعض الناس ينجح في طريق الصبر. وهذا عجيب. وبعض الناس يفشل في طريق الشكر. والاصل ان النعم تترى علينا جميعا والله ان تنام انها نعمة - 00:27:50ضَ
واسأل من فقد النوم اسنانك لا يتحرك فيها عصب بالالم والله نعمة اسأل ذاك الذي ما نام الليل كله غير ذلك كثير ابناؤك يذهبون ويلعبون ويمرحون بين يديك ويجيئون وغيرك لا يستطيع - 00:28:06ضَ
الولد هو عقيم حياته قدره الا يولد له وعليه ان يصبر وانت يا صاحب الولد عليك ان تشكر واذا شكرت لا بد ان تصبر على تربيتهم وهكذا بين صبر وبين الشكر. ايهما افضل - 00:28:24ضَ
الصبر منزلة الصبر ام منزلة الشكر اولا لا يجوز للانسان ان يسأل الله زوال العافية بل ينبغي للمؤمن ان يسأل الله العافية البعض يقول اللهم ابتلي بالامراض كما قال صحابي عن الحمى - 00:28:43ضَ
وكانت الحمى فيه حتى مات يسأل الله ان تبقى لا تسأل الله الا العافية وتسأله دائما اللهم اني اعوذ بك من جهد البلاء لان بعض الناس جهد البلاء والالام تزيل عقله تزيل صبره تزيل ثباته تنقص ايمانه لربما - 00:29:01ضَ
بالله البعض نطق بالكفر لانه ما وطن نفسه بالصبر يقول الامام مطرف بن عبدالله لان اعافى فاشكر احب الي من ان ابتلى فاصبر والاصل ان الانسان يحب العافية خيار اذا اذا وقع البلاء وجب الصبر - 00:29:22ضَ
لكن ما الذي يحبه الناس كلنا نحب ان نكون ان ان نكون في عافية لنشكر هذا الواجب لكن البعض منا نعم يقول اسأل الله العافية لا تتمنوا صلى الله عليه وسلم يقول لا تتمنوا لا يتمنين احدكم الموت لضر اصابه - 00:29:47ضَ
فان كان لابد فاعلا فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وامتني ما كان الموت خيرا لي لكن لا بد ان تعلم انها لابد ان تعلم ان نعمة العافية - 00:30:06ضَ
هي استقرار الحياة وجمالها. ولكن هل بعضنا كفؤ لهذه النعمة العظيمة يوم ان استقامت حياته ونزلت به بساحته العافية هل هو يشكر هذه النعمة؟ هل سدد فواتير العافية؟ هل سدد فواتير النعم - 00:30:21ضَ
ولذلك الامر خطر كما قلنا في بداية الدرس الماضي الشكر واجب بل هو من اظهر الواجبات كما قال ابن القيم عليه رحمة الله. من اظهر الواجبات شرعا وعقلا النفوس مجبولة. طيب لماذا يغفل الانسان - 00:30:42ضَ
عن هذه العبادة فاذا حلت النقمة تذكر قيدها كما قلنا. قيدها بشكر منعمها سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم اوصى بان نسأل الله العافية. ولم يوصي بسؤال المصيبة. فاذا ما وقع البلاء فربما وصل المبتلى الى اجر اكبر من اجر الشاكر - 00:31:03ضَ
اي انه ولا زال يتحدث في قضية التفضيل الصبر على على الشكر وقال الدليل على ان الانسان ان الصبر على الشكر اقرب الى الى قلب الانسان واوجب بسؤال الله له - 00:31:30ضَ
اقرب من من سؤال الله المصيبة ما عن وقوع المصيبة؟ قال انه لم يثبت في حياته صلى الله عليه وسلم انه سأل المصيبة او سأل احدا من الناس ابتليني ربي اللهم اني اسألك كما لو قال انسان. اسألك البلاء لترفع منازلي. هذا غير مشروع - 00:31:49ضَ
غير مشروع بل اسأل الله العافية لكن انحلت المصيبة فلربما كان الصبر على الصبر على البلاء اعظم اجرا من شكر النعم الصابر الشاكر كما قال الفقير الصابر ام الغني الشاكر هذه مسألة يعني وقع الخلاف بين اهل العلم فيها هل الافضل الصابر من - 00:32:08ضَ
الفقراء ام الشاكر من الاغنياء؟ والمسألة عموما من كان في قلبه عبودية الصبر وصبره لربما ان طال لربما يكون يبلغ اعظم اجرا من من الشاكرين. لكن ابتداء لا تسأل الله الا العافية - 00:32:37ضَ
اذا الوصية في نهاية درسنا ان نلهج بشكر ربنا وان يكون ذلك على عدد انفاسنا وان تسأل الله في كل صلاة في دبرها ان يعينك على ذكره وعلى شكره وعلى حسن عبادته. فان تحرك القلب بشكر الله جل وعلا - 00:32:56ضَ
فهنيئا لك فلان الله اصطفاك بان اعانك استودعكم الله والى لقاء في درس قادم صلى الله وسلم على نبينا تلك العنود روسها ميسورة في صرح علم الراسخ الاركاني بشرى لنا - 00:33:13ضَ
بشرى لنا بشرى لنا زاد اكاديمية بالعلم كالازهار في البستان - 00:33:35ضَ