فوائد من شرح (العقيدة الواسطية) | الشيخ د. عبدالله العنقري

الأسماء والصفات توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها | الشيخ عبد الله العنقري

عبدالله العنقري

هذي القاعدة الكبرى والتي يمكن ان يختصر بها كلام كثير في موضوع الاسماء والصفات. لان الاسماء صفاتي توقيفية يعني نتلقاها من الكتاب والسنة. فلا نسمي الله الا بما سمى به نفسه. او سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ

ولا نصب الله تعالى الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال من الايمان بالله؟ الايمان بما وصف به نفسه في كتابه فنأخذ الوصف لله تعالى من القرآن. ونأخذه مما وصفه به رسوله - 00:00:20ضَ

صلى الله عليه وسلم هذا المصدر الذي تؤخذ منه الاسماء والصفات فليست مجالا لاجتهادات المجتهدين ولا تخرصات المتخرصين هي تؤخذ من الكتاب والسنة. لهذا اهل الكلام تأتيهم الصفات الموجودة في القرآن والسنة فيأولونها ويقررون ما سموه بالصفات العقلية - 00:00:40ضَ

فتوافق هذه الصفات العقلية ما في القرآن. فيقول القائل قد اثبتوا الصفة هذه في القرآن. ما اثبتوها لانها في القرآن. اثبتوها لانها بزعمهم دل عليها العقل. بحيث لو لم يدل عليها العقل الذي قلنا ان اسمه الحقيقي هو الهوى. قالوا فانها لا تثبت - 00:01:07ضَ

الصفات الصفات العقلية فيزعمون انها تتلقى من العقل. ولهذا يختلفون فبعضهم يثبت هذه الصفة وذاك يردها. يقول دل عليه العقل يقول لك لا العقل ما يدل عليها. وصلوا الى اشياء اشبه ما تكون الهوس والخبل. وصار بعضهم يثبت شيئا يسمى - 00:01:27ضَ

احوال احوال ابي هاشم الجبائي ما الاحوال عند ابي هاشم هذا؟ قال الحال شيء لا معلوم ولا مجهول. ولا معدوم ولا موجود يقول بين العدم والوجود لا هو بمعدوم ولا هو بموجود. ولا هو بمعلوم ولا هو بمجهول. اذا كيف عرفته انت - 00:01:50ضَ

انت من غير معلوم هو غير معلوم. كيف عرفته؟ قال هو غير معلوم غير مجهول. ولا هو بموجود ولا هو بمعدوم. كلام اشبه ما يكون بكلام المجانين. ولهذا قالوا ثلاث لا حقيقة لها احوال ابي هاشم. كسب الاشعري وطفرة النظام - 00:02:17ضَ

احول بهاشم هي التي ذكرت لك يثبتون احوال ابي هاشم هذي ويتركون النصوص الصريحة الجلية في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم التي عليها تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وتفسير الصحابة رضي الله تعالى - 00:02:35ضَ

ولهذا المنطلق في في الاثبات من القاعدة الراسخة هذي انا نصب الله تعالى نصب الله ونسميه بما وصف به بما سمى الله تعالى به نفسه ابن عوف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى. فهذه هي القاعدة مهما عددت من الاسماء والصفات - 00:02:49ضَ

فان عندك هذه القاعدة الراسخة اني اتلقى ما في الكتاب والسنة - 00:03:11ضَ