فوائد من تفسير سورة يونس - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
لان كون النبي الرسول يجتهد فيما لم يوحى اليه فيه شيء يجتهد. ويستشير مكة كان لم يفعل حتى يستشير زوجة زوجته يدخل يستشرها. يستشرها يومها قاعد يصلح الحديبية يستشرها. ويستشير الصحابة. يستشير الصحابة - 00:00:00ضَ
في امور كثيرة صلوات الله وسلامه عليه يستشير اصحابه ولكن يستشير لكن اذا تبين له الامر يقول وشاورهم في الامر فاذا فتوكل على الله. يعني خلاص اقدم على ما انت قادم عليه. وقلت لكم استشاروا صاحب ابو بكر جانب - 00:00:20ضَ
وعمر جانب قلت له ان شاء الله في قصة الفداء. فاشار عمر بقتلهم بالنار حرقا. بين جبلين واشار ابو بكر واخذ الفدية منهم. ليخرج من نصابهم من يعبد الله عز وجل. والنبي لما خير بين هذه اختار الايسر وهو كعدم القتل. عدم - 00:00:40ضَ
قلت ليه هم اعداء لجانب السيوف يقتلونهم؟ اعداء محاربين لما وقعوا في يده احسن احسن مثوبته واخذ يوصي بالاسرى مجرد ما خرجوا من بدر ينصحهم رسول الله الا يسيئوا الى الاسير. عشان يعلم الامريكان والروس والملاعين باهل من اهل الارض بان الاسلام - 00:01:00ضَ
اعز واكرم واجل وافضل وارحم واحسن من جميع الملل والنحل غير شريعة الاسلام. فيوصيهم بالاسير حتى يقول واحد من كبار الاسرى لما وصاهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوهم قايمين من بدر في المدينة يقول والله ما وقع الطرفة في يد واحد منهم الا قدمني على - 00:01:20ضَ
هم جوعانين يعني يتمنى الواحد من ياكل تمرة واحيانا بعض بعض الغزوات ما يصيب التمرة الا كل اربعة وعشرين ساعة ما يذوق غيرها يزق غيرها ويشرب عليها قليل من الماء. كل اربعة وعشرين ساعة ياكل تمر وهو يجاهد في سبيل الله. ما كان عندهم هالساعة اللي عند الناس الان. ومع - 00:01:40ضَ
كذلك راضون محتسبون رافعون لواء الاسلام الى اعلى الى اعلى درجاته. واعز الله بهم اهل البلاد والعباد من يومه سيكون الى عيسى ابن رجاء. حين ينزل اخر الزمان. فيقول يقول ابو عزيز الاسير والله - 00:02:00ضَ
وجع الطرفة في يد واحد منهم الا قدمني على نفسه. لوصية رسول الله. وربنا يجعل من احسن ما يتقرب به العبد الى الله ان يحسن الاسير يعني يكتب العبد في البررة ان الابرار في نعيم على الاريك ينظرون تعرفوا - 00:02:20ضَ
يبقى البررة والابرار احد اسباب برهم وعزهم وسعادتهم وسدادتهم انهم كانوا يقطعون الطعام على الحب مسكينا ويتيما واسيرا. والاسر كافر. اسر كافر. لكن الله كتب الاحسان في كل شيء - 00:02:40ضَ