لقاءات الشيخ بالمساجد (رمضان 1434 هـ

الإيمان بالله (كلمات رمضان 1434هـ بجامع عثمان بن عفان) - د.عبد الله بن منصور الغفيلي

عبدالله الغفيلي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل الصلوات واتم ازكى التسليم اما بعد فايها الاخوة في الله. اللهم لك الحمد اولا واخرا وظاهرا وباطنا. لك الحمد حتى - 00:00:00ضَ

ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا. نعمه تترى عظمى وهي ان تعد لا تحصى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ان الانسان لظلوم كفار ما كان لمثلي ان يتحدث عن مثل هذا الموضوع العظيم - 00:00:30ضَ

عن الله سبحانه وتعالى. عن هذا الركن الركين الايمان بالله ما ادري هل اتحدث عن توحيد الربوبية او عن الالوهية او عن الاسماء والصفات وكلها تقرأها في فاتحة الكتاب الحمد - 00:01:00ضَ

الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين. اياك نعبد واياك نستعين. هل احدث وتحدثونني عن عظمة الله؟ ام عن رحمته؟ ام عن عدله؟ ام عن حكمته؟ يا ايها الاخوة في الله - 00:01:30ضَ

والله لو بقينا رمضان كله. نتحدث عن بعض صفاته سبحانه وتعالى ما وسعنا ذلك حديثا ولو سجدنا على اشفار عينينا عمرنا كله لنشكر نعمة من نعمه ما اوفيناها ما حقها؟ لكني ساحدثكم عن جانب محدد. وليأذن لي اخوتي وهم اصحاب بصر وبصيرة - 00:01:50ضَ

ولعلهم يجعلون لمثل هذا الركن الركين وهو الايمان بالله والحديث عنه سبحانه وتعالى يجعلون له احاديث متعددة. فما سواه من اركان الاسلام انما هي دالة عليه. مهيئة له معينة على امتثاله. ولذلك يا ايها الاخوة في مطلع هذا الشهر العظيم المبارك - 00:02:20ضَ

كان لا بد لكل واحد منا ان يقف مع مثل قوله تعالى الا له الخلق والامر تبارك الله تبارك الله رب العالمين. تعاظم تمجيد. خير لا ينقطع منه سبحانه وتعالى - 00:02:50ضَ

تبارك الذي بيده الملك تبارك الذي له ملك السماوات والارض تبارك الذي جعل في السماء بروجا وسراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة. لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا. ان هذه المعاني - 00:03:10ضَ

عندما تكون حاضرة في قلب العبد يأتي بعدها ما قال الله وعباد الرحمن. الذين يمشون على الارض هونا. واذا فخطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما. انها العبادة انما يورثها - 00:03:30ضَ

هذا المعنى ان يتذكر المرء دوما ان يزرع في قلبه وعقله نعمة ربه عليه ان هداه للايمان الله جل الله يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا - 00:03:50ضَ

ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان. ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشأ من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم. صراط الله الذي له ما في السماوات والارض. الا الى الله تصير - 00:04:10ضَ

الله جل الله يمتن علينا. فيقول وكذلك اوحينا اليك روحا او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها لا والله لا يستوون هل يستوي الاعمى والبصير؟ ام هل تستوي الظلمات والنور؟ يا اخوة رأيناهم في شرق الارض وغربها - 00:04:30ضَ

يحملون اعلى الشهادات. يمتلكون من الذكاء ما لا يحيط به المئات. من الرجال والنساء لكنه كما قال تعالى بل هم اضل اولئك هم غافلون يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم. بل الله الله - 00:05:00ضَ

صلى الله وتبارك بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين ولذلك قال تعالى في مطلع سورة الفرقان تبارك. تبارك تبارك ماذا؟ الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا اختص صفة تنزيل هذا - 00:05:30ضَ

كتاب بهذا الوصف والفعل العظيم تبارك الذي يدل على خير دائم عظيم غير منقطع لانه لا شيء اعظم من هذا امر الجلل. ان تنزل القرآن هذا الخير الذي لا ينقطع الحبل المتين والصراط المستقيم لحظات تخيل - 00:06:00ضَ

لم يتنزل هذا القرآن هل كنا سنصوم؟ ام كنا سنصلي ونقوم؟ هل كنا اذا نزلت بنا او ادلهمت بنا الكربات توجهنا الى رب الارض والسماوات. والله لتكون لتكون ان الحال عندئذ اشد ما يكون بؤسا. ولذلك قال تعالى وهذا كتاب انزلناه - 00:06:30ضَ

مبارك فيه خير لا ينقطع. ليتدبروا اياته. وهذا كتاب انزل انه مبارك فاتبعوه واتقوا. لعلكم ترحمون. وفي الاية الاخرى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. وليتذكر اولوا الالباب. ان استحضار هذه النعمة وتذكر الخير - 00:07:00ضَ

الذين ينقطع من الله عند كل عمل وعبادة توفق اليها عند كل نعمة تعيشها وتتقلب وفيها انه من اعظم الاسباب التي تعينك على التقرب الى الله. ولذلك قال كتاب انزلناه اليك مبارك - 00:07:30ضَ

ثم كان التأثر بهذا الكتاب ليتدبروا اياته. وليتذكر اولوا الالباب. انه لا شيء اعظم في قلب العبد من ان يظل محتاجا الى ربه معترفا بنعمته منكر كثيرا لفظله. والله اني لارى في بعض كبار السن ممن لا يقرأ ولا يكتب. من معاني الايمان - 00:07:50ضَ

والتوحيد والاقرار والاعتراف بنعمة الله وفضله ما لا يحمله كثير كثير من اولئك المتعلمين. اننا ونحن نعيش اول يوم ونلج في هذه الليلة الثانية من هذا الشهر ينبغي فعلا ان نتذكر ان الله انعم علينا بنعمة كبرى - 00:08:20ضَ

بخير عظيم بشهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان كم من الناس حرم هذا الشهر حسا عندما مرض او مات او معنى عند منصرف قلبه عن صيام - 00:08:50ضَ

من وصلات لكن الله اختارك من بين اولئك كلهم لينعم عليك بنعمته الكبرى ومنته العظمى ان تقرأ كتابه وان تصوم شهره وان تصلي فرضه وان تقف بين يديه. كيف هذا في قلبك - 00:09:10ضَ

هل هو حاضر دوما؟ هل انت تنظر فعلا الى نعيمي ونعمة ربك عليك؟ ان كان ذلك فابشر فهذا ذا شهر كما قال عليه الصلاة والسلام تفتح فيه ابواب الجنة وتغلق فيه ابواب النار وتصفد فيه الشياطين - 00:09:30ضَ

هذه هي البركة. هل سمعت باعظم منها؟ وفي الحديث الاخر في نادي منادي الخير. في نادي منادي ان يبغي الخير اقبل يا باغي الشر اقصر. ولله عتقاء فيه من النار. وذلك في كل ليلة. المحروم - 00:09:50ضَ

من حرم خير رمظان الخاسر من فرط بنعمة هذا الشهر المبارك المبارك العظيم فالله الله ان نكون ممن صام وقام ايمانا واحتسابا هكذا يعود القيد مرة اخرى مع مثل تلك الاجور العظمى بان نتذكر دوما ان نؤمن اولا واخرا بفرض الله عليك - 00:10:10ضَ

فنمتثل امره ونبتغي اجره. ونبتغي اجره فتظل القلوب معلقة بعلام الغيوب. فكلما كلما خفت نور الايمان في قلبك. فتذكر نعمته عليكما بكم من نعمة فمن الله منته عليك يوم ان هداك. وعافاك وفظلك على كثير مما - 00:10:40ضَ

انخلط تفضيل يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي سوء في اي سورة ما شاء ركبك سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى. والذي قدر فهدى والذي اخرج - 00:11:10ضَ

المرعى لو لم يكن من رمظان الا ان نربط قلوبنا رحيم الرحمن ان نتذكر ونحن صائمون ونحن قائمون ونحن لكتاب الله تالون ان ذلك كله فضل من الله ونعمة ان ذلك كله توفيق منه ومنا فنلهج شكره وذكره ان ذلك اشد ما - 00:11:30ضَ

تكون عونا للمرء على الاخلاص. وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين انها ان لم تكن هذه فستكون الاخرى. من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمى - 00:12:00ضَ

ما لهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة ان النار وحبط ما صنعوا فيها وباطن ما كانوا يعملون اي بؤس. اي شقاء - 00:12:20ضَ

اي تعاسة اي ضلال ذاك الذي يقود المرء الى ان يصرف عمله لمخلوقات من البشر الى ان ينصرف عن ربه يوم ان دعاه وناداه. فقال يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله - 00:12:40ضَ

هو الغني الحميد. ان السعادة الحقة والفوز العظيم ان نتدبر مثل قوله تعالى يا ايها الناس كل في الناس الكبير والصغير الذكر والانثى العالم والجاهل بل المؤمن والكافر قد جاءتكم موعظة من ربكم موعظة - 00:13:00ضَ

من ربكم وشفاء لما في الصدور. وهدى ورحمة للمؤمنين. هل نبحث في كلها عن غير تلك الامور الاربعة. فتشت والله فلم اجد غيرها مطلبا. قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين. قل بفظل الله وبرحمته بالايمان - 00:13:20ضَ

القرآن قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون لا تفرح بالسيارات ولا بالقصور والعمارات. لا تفرح بملايين الريالات. لا تفرح بالمناصب والمتع الزائلات فبذلك فليفرحوا. املأ قلبك بالفرح بنعمة الله. بفضل الله بتوفيق الله بمنة الله - 00:13:50ضَ

وردد كما تردد دوما في كل ما تقرأ سورة الكهف الحمدلله الحمدلله ماذا؟ الذي انزل على عبد هذه الكتاب ولم يجعل له عوجا الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وما كنا لنهتدي - 00:14:20ضَ

لولا هدانا الله. اللهم تقبل منا انك ان تستمع العليم وتب علينا انك انت التواب الرحيم. وزد علينا انك انت الجواد الكريم. اللهم صل وسلم على نبينا محمد - 00:15:00ضَ