مقاطع مختارة

الاجتهاد ورؤية التقصير هو دأب أولياء الله - الشيخ عبدالرحمن البراك (1135)

عبدالرحمن البراك

قال رحمه الله فعل الفرائض والنوافل دأبهم مع رؤية التقصير والنقصان. الله اكبر. قال في الشرح هذا هو هو الكمال وهو ان يجتهد في اداء الفرائض. والاكثار من النوافل ويرى نفسه مقصرا مفرطا. فاجتهاده في الاعمال - 00:00:00ضَ

ينفي عنه الكسل ورؤية ورؤية تقصيره ينفي عنه العجب الذي يبطل الاعمال ويفسدها ما شاء الله. البيت جميل وموجز والشرح موجز. لا ما ادري بيتكم فعل الفرائض والنوافل دأبه. يقول رحمه الله هو كلام صفة اولياء الله. يقول فعل الفرائض - 00:00:20ضَ

نوافل دأبهم. يعني شأنهم وديدنهم على الدوام. فعل الفرائض والنوافل دأبه فهم سائرون. سائرون الى الله باداء فرائضه. والاكثار من العبادات من واخر الصلاة ونوافل الصيام ونوافل الذكر ونوافل تلاوة تلاوة القرآن ونوافل الاحسان يعني يدخل في نوافل النوافل نوافل الاحسان الى - 00:00:50ضَ

الى العباد الى الى البهائم من النوافل بنوافل الدعوة الى الله اه نوافل من عيادة مريض او تشييع جنازة كلمة النوافل ما تقتص ولا تقصر على يعني نوع من انواع الطاعات والعبادات. نعم - 00:01:30ضَ

الشطر الثاني مع رؤية التقصير مع رؤية التقصير يعني يداومون ويثابرون ويكثرون من النوافل ومع ذلك يرون انهم مقصرون وانهم آآ يعني يشعرون بالنقص في انفسهم. وبين الشيخ ان المعنى الاول يدل على الاجتهاد. فهم يجمعون - 00:02:00ضَ

بين الاجتهاد والجد الاستمرار والدوام على ذلك وبين اه الشعور بالنقص والتقصير فيقول الاول الاجتهاد. والثاني يدل على يعني الاول ينفي الكسل. وثانيا في العجب فهم مع كثرة اعمالهم واجتهادهم وجهادهم اه يشعرون بالنفس فلا عجب - 00:02:30ضَ

ويستشهد لهذا بقوله تعالى ان الذين ان الذين هم من خشية ربهم يشفقون والذين هم حياة ربي والذين هم بربهم لا يشركون. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون - 00:03:10ضَ

يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. الحمد لله. اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها السابقون والله - 00:03:30ضَ