المختارات القرآنية

التحذير من البقاء في مجلس فيه استهزاء بالقرآن - للشيخ عبدالرحمن البراك (30)

عبدالرحمن البراك

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ان الذين امنوا ثم كفروا ثم ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا. لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهد بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما. الذي - 00:00:00ضَ

يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين. ايبتغون عندهم العزة وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعت ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها. فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا وفي حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع - 00:00:30ضَ

والكافرين في جهنم جميعا. الذين يتربصون بكم فان ان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم. وان كان للكافرين نصير فالله يحكم بينكم يوم القيامة. ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين - 00:01:10ضَ

جزاك الله خير. لا اله الا الله يقول تعالى ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا. لم يكن الله هذا وعيد من الله لمن يتقلب - 00:01:50ضَ

بين الايمان والكفر مما يدل على فساد ما يظهره من الايمان وعلى ايثاره للكفر امنوا ثم كفروا. ثم امنوا ثم كفروا فاذا اظهر الايمان سرعان ما يرجع عنه الى الكفر - 00:02:20ضَ

واخر امري ان يتمادى في الكفر اخر امره ان يتمادى في القبور وهذا معنى قوله. ثم ازدادوا كفرا هذا يدل على انهم لا يتوبون فليتمادون في الكفر فيكون اخر امرهم هو الكفر - 00:02:56ضَ

ولهذا قال تعالى لم يكن الله ليغفر لهم من يتمادى في الكفر ويموت على الكفر فان الله لا يغفر له. كما قال تعالى ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم - 00:03:26ضَ

ولهذا من مات على الكفر لا يستغفر له ولا ترجى له المغفرة اعوذ بالله لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا لا يهديهم وهذا ايضا وعيد اخر بان الله - 00:03:45ضَ

يحول بينهم وبين الهدى ولا يوفقهم في سلوك السبيل الذي به نجاته وهذا ينطبق على نوع من المنافقين ولهذا قال تعالى بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما قصر البشارة هي هو الاخبار بما يسر هذا هو الاصل في معنى البشارة - 00:04:11ضَ

ولكن جاء في القرآن التعبير عن الوعيد بالبشارة وهذا اسلوب يسميه البلاغيون تهكم كما تقول لمن تريد ان تنتقم منه. ابشر واية في القرآن الكريم بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما - 00:04:50ضَ

اعوذ بالله اي بشارة بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما ثم وصف المنافقين بانهم يوالون اعداء الله من الكافرين من نور المؤمنين اخواننا الكافرين ويفضلونهم على المؤمنين الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين - 00:05:30ضَ

يوالونهم طلبا للتعزز بهم طلبا للتعزز بهم وما يزيدهم ذلك الا ذلا وخيبة وخسارا الى الله ايبتغون عندهم العزة يبتغون هذا انكار من الله عليهم هيوالونهم يطلبون منهم العزة انهم ينصرونهم - 00:06:06ضَ

يعبدونهم واكون معهم ضد المؤمنين فان العزة لله جميعا. العزة لله وهو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء ولله العزة ولرسوله والمؤمنين فان العزة لله جميعا ثم قال تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب - 00:06:51ضَ

ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معه وهذا قد جاء في سورة الانعام قبل هذه السورة في هذه الاية اشارة الى ما جاء في سورة الانعام. واذا رأيت الذين يقومون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث - 00:07:35ضَ

واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين فاذا الانسان حضر مجلس يتكلم فيه يتكلم فيه بالباطل والمنكر واقبح ذلك الاستهزاء بايات الله والتكذيب فلا يجوز للانسان البقاء - 00:08:02ضَ

يجب عليه الانكار على اولئك المبطلين الخائضين بالباطل ان ينكر عليهم فانزجروا والا فارقهم. وان بقي يستمع ويسكت فانه حكمه حكمهم ان يكون كافرا الذي يجلس الماء في مجلس يكفر فيه بايات الله ويسكت وهو قادر على ان ينكر - 00:08:31ضَ

ثم يبقى جالسا يستمع ولو كان غير راض بما يقولون سكوت هذه حالة حالة الراوي لا وهكذا كل مجلس فيه معصية لا يجوز للانسان ان يبقى فيه. اما ان ينكر واما ان يقوم - 00:09:05ضَ

فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره حتى ينتقلون عن موضوع عن الكلام الحرام الى كلام عادي مباح او نحوه حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم يعني ان بقيتم - 00:09:33ضَ

وقعدتم انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا والغالب ان الذين يقعدون في مجالس الكفر هم من المنافقين ان الله ثم ذكر الوعيد الذي توعد الله به الطائفتين الكفار المظهرين للكفر والمنافقين. والمنافقون كفار لكن الله فرق بينهم - 00:09:54ضَ

ان هؤلاء يظهرون الايمان وهم اكفر فالمنافقون الذين يعيشون بين المسلمين هم اكثر من اليهود والنصارى وهم يظهرون الايمان هم اكثر من اليهود والنصارى والملحدين لانهم في الحقيقة معهم مع الكافرين مع اليهود مع النصارى - 00:10:37ضَ

وما اكثر هذا الصنف بين المسلمين ما اكثر المنافقين بين المسلمين ثم ذكر الله ان من صفات المنافقين التربص بالمؤمنين فان كان لهم فتح حصل للمسلمين يعني نصر وتقدم وحظ - 00:11:07ضَ

انا معكم وان كان العكس حصل للمسلمين هزيمة وحصل عليهم يعني وحصل للكفار قوة ايضا توسلوا الى الكفار بانهم يعني انهم معهم ظد المؤمنين الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم - 00:11:40ضَ

وهكذا ونحو هذا يكون يوم القيامة. اذا ساروا على الصراط واعطوا انوارهم وانطفأت انوار المنافقين يقول المنافقون للمؤمنين انظرونا يعني انتظرونا نقتبس من نوركم يرجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب. باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب - 00:12:20ضَ

ينادونهم الم نكن معكم هذه هذه المقولة يقولونها للمؤمنين في الدنيا ويقولونها لهم في الاخرة كذا ينادونهم الم نكون معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني وان كان للكافرين نصيب قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين؟ قال الله فالله يحكم بينكم يوم القيامة - 00:13:00ضَ

ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا - 00:13:35ضَ