التعليق على الفتوى الحموية الكبرى - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

التعليق على الفتوى الحموية الكبرى (06) الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول على اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا زدنا علما يا كريم الكلام في الصنف الثالث - 00:00:00ضَ

من اصناف المخالفين اهل السنة وهم اهل التفويض واهل التجهيل واما الصنف الثالث يعني تقدم الكلام الشيخ رحمه الله اما المنحرفون عن طريقهم عن طريقة السلف ثلاثة طوائف اهل التخيير واهل - 00:00:23ضَ

اهل التخيير واهل التأويل واهل التجهيل تقدم ان اهل التخييل هم المتفلسفة ومن سلك سبيلهم من متكلم ومتصوف الذين زعموا انها ما ذكره الله ورسوله عن الايمان بالله واليوم الاخر انما هو - 00:00:48ضَ

لا حقيقة له تخيل يخيل الناس الجمهور هذه الاشياء لينتفعوا واهل التأويل الذين يقولون النصوص الواردة في الكتاب والسنة انما هي اه خلاف الظواهر الظواهر منها ثم ذكر الصنف الثالث وهم اهل التاجهين المفوضة يعني - 00:01:10ضَ

اقرأ من اول واما الصنف الثالث. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى واما الصنف الثالث وهم اهل التجهيل - 00:01:40ضَ

كثير من المنتسبين الى السنة واتباع السلف يقولون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف معاني ما انزل الله عليه من ايات الصفات ولا جبريل يعرف معاني تلك الايات. ولا السابقون الاولون عرفوا ذلك - 00:01:55ضَ

وكذلك قولهم في احاديث الصفات ان معناها لا يعلمه الا الله. مع ان الرسول تكلم بهذا ابتداء على قولهم تكلم بكلام لا يعرف معناه. لا يعرف. لا يعرف معناه. هؤلاء هم اهل التجهيل وهم المفوضة - 00:02:12ضَ

والتفويض عند اهل السنة على نوعين تفويض باطل وتفويض صحيح تفويض الباطل هو هذا الذي يحكيه شيخ الاسلام عن هؤلاء يقولون انه لا يعرف معنى الكلام الذي فيه ذكر الصفات - 00:02:30ضَ

فيها ذكر شيء من الصفات لا معنى لها معروف لا يعلمه الا الله المعنى كلمة يد لما خلقت بيدي لا يقولون لا نعرف معنى كلمة يد لا نعرف معنى كلمة يد - 00:02:49ضَ

مؤولة اخف من هؤلاء المؤولة يقولون اليد بمعنى قوة بما خلقت بيدي بقوتين يؤولون المعنى يقول لها معنى هو ما تدل عليه اللغة في في في زعمهم على كل هو قولهم باطل لكن - 00:03:08ضَ

قالوا انها معنى يعرفه الرسول وهو معنى آآ بعيد غير المتظاهر وقولهم باطل لكن هؤلاء جاؤوا بافنع من هذا واشنع وقالوا ايش انه لا معنى لها لا يعلمه الا الله - 00:03:27ضَ

هذا معنا هذا النوع الاول من نوع التفويظ وهو النوع الباطن. النوع الثاني من التفويظ هو النوع الصحيح وهو تفويظ الكيفية تفويض الكيفية بحيث اننا نعرف معناها لكن لا نعرف كيفيتها - 00:03:47ضَ

وهو كما قال الامام مالك لما سئل عن الاستواء الرحمن وعلى العرش استوى قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول الايمان به واجب السؤال عنه بدعة يقال الاستواء غير مجهول. وفي رواية الاستواء معلوم. يعني تعرفونه في اللغة. لا يحتاج الى - 00:04:03ضَ

بلا تفسير وتأويل بمعنى اخر غير الذي كيف كيف استوى السائل قال كيف استوى السائل لما سأل عرف معنى اللغة اراد المعنى اه الكيفية فبين الامام مالك ان هذا غير معقول لا نعقل. فوض معناه - 00:04:30ضَ

وهكذا بقية الصفات. وما يروى عن السلف في هذا الباب كثير وهو قولهم امروها كما جاءت يعني كما جاءت على المعنى الذي جاءت لا تكيفوها ولا لان التفسير الذي يفسره المؤولة هو التفسير بالباطل - 00:04:55ضَ

لذلك الامام احمد الامام احمد لما قال ولا لما قال لا كيف ولا معنى ولا معنى فسروه بكلامه الاخر الذي فيه اثبت الصفات وانها على ظاهرها المعنى الظاهر وان قوله لا معنى اي - 00:05:18ضَ

معنى تفسيري يفسره المؤول لان المؤول يتكلف التفسير يقولون بيدي نعمتين يد الله فوق ايديهم قوة الله فوق قوته استوى استولى. وهكذا مشوا على هذا الشيء هذا تفسير تكلف المعنى - 00:05:45ضَ

غير متبادر وهؤلاء وهؤلاء يظنون انهم اتبعوا قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله فانه وقف كثير من السلف على قوله وما يعلم تأويله الا الله وهو وقف صحيح لكن لم يفرقوا بين معنى الكلام وتفسيره. وبين التأويل الذي انفرد الله تعالى بعلمه - 00:06:07ضَ

وظنوا ان التأويل المذكور في كلام الله هو التأويل المذكور في كلام المتأخرين وغلطوا في ذلك. هذا هذا مسألة التأويل لان الله قال وما يعلم تأويله الا الله مم قالوا اه التأويل - 00:06:32ضَ

اه التفسير هؤلاء المفوضة فقالوا اذا لا احد يعلم التفسير ولا احد يعلم المعنى ولا احد يعلم تعويلة قالوا هذا الكلام حملوا كلمة تأويل على التأويل الذي هو في كلام المتأخرين صرف اللفظ عن - 00:06:50ضَ

صرف اللفظ عن معناه الظاهر الراجح الى معنى مرجوح بدليل يقترن بسوء من اللغة او من السياق او نحو ذلك والاية قوله عز وجل هو الذي انزل عليك الكتاب وايات محكمات - 00:07:17ضَ

هن ام الكتاب واخر متشابهات اما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاته اليه وما يعلم تأويله الا الله في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا - 00:07:40ضَ

وما يذكر الا اولي الالباب. فسروا الراسخين انه لا يعلمون فراشخون لا يعلمون هذه المعاني جعلوا ايات الصفات من المتشابهين اولا جعلوا ايات الصفات من المتشابه جعلوا التأويل هذا بهذا المعنى الذي - 00:07:57ضَ

بمعنى انه لا يعرف معناها هذا المحمل اخطأوا مرتين اولا جعلوا ايات الصفات من المتشابه ثانيا جعلوها لا تعلم معناها معانا الاية في التأويل ومآل الاشياء في مآل الامور والوقف هنا وقفان - 00:08:20ضَ

فانه وقف كثير من السلف على قوله وما يعلم تأويله الا الله وهو وقف صحيح يعني وقف صحيح الوقف الثاني وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم وهو ايضا صحيح بحسب - 00:08:42ضَ

لانه بمعنى ان الراسخين في العلم يعرفون تفسيره الذي كما قال ابن عباس انا ممن يعلم تأويله بمعنى حمل المحكم على المتحمل المتشابه على المحكم وبيان تفسير القرآن والقرآن على انحاء كما قال ابن عباس سيأتيه كل هذا في كلام مصنف - 00:09:02ضَ

ذكرت لنا في الدرس الماضي كلام بالشنقيطي وقلنا لك اه ذكرنا في الدرس طلبناه منك اقرأ اقرأ الكلام الشنقيطي رحمه الله والبيان مما يؤيد ان الواو استئنافية لا عاطفة. نعم. هذا هو يعني الوقف يعني الوقف على قوله - 00:09:34ضَ

وما يعلم تأويله الا الله ثم يستأنف الكلام والراسخون في العلم يقولون امنا به هذا يرجح هذا الاستقرار في القرآن انه تعالى اذا نفى عن الخلق شيئا واثبته لنفسه انه لا يكون له في ذلك الاثبات شريك - 00:10:07ضَ

هذا المعدن الاول ايوه لقوله تعالى بسم الله يعلم في السماوات والارض الغيب الا الله قوله لا يجلي لوقتي الا هو وقولي كل شيء هالك الا وجهه المطابق لذلك ان يكون قول وما يعلم تأويله الا الله - 00:10:27ضَ

معناه انه لا يعلمه الا هو وحده كما قال الخطابي وقال لو كانت الواو في قوله والراسخون في العلم للنسق للنسق لم يكن للنسق للنسق للتعاطف لم يكن قوله لقوله كل من كل من عند ربنا - 00:10:45ضَ

القول بان الوقف تام على قوله الا الله وان قوله والراسخون ابتداء كلام وقول جمهور العلماء هذا يعني وجه توجه الترجيح الذي ذهب اليه الشيخ على كل هو قوله وما يعلم تأويله الا الله - 00:11:08ضَ

على المعنى الثاني ان الواو للعطف يكون وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم فيما هو آآ ممكن ان يكشف عنه لان منها ما لا يعلمه الا الله علم الساعة - 00:11:31ضَ

في القرآن انها اتية لكن علم متى مجيئه لا يعلمه الا الله هذا لا يمكن ان يستنبط ولا يأتي الى احد ويفسره ويعلمه هذا منها. ومنها ما اخبر الله في في هام ها - 00:11:51ضَ

ولمن خاف مقام ربه جنتان ذكر الله ما فيهما من النعيم ها وذكر ومن دونهما جنتان وذكر ما فيهما هامة وذكر فيهما فاكهة ونخل ورمان لكن كيف هذا كيف تأويله - 00:12:10ضَ

ولا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين بين عز وجل اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب وجه فاذا تأويله لا يعلمون - 00:12:29ضَ

الا الله منه من هو هذا الشي؟ ومنه ما يعلمه الراسخون في العلم مطلق يقيد المقيد في القرآن يقيد عام يخص مخصص بخاص ويخصص له وهكذا ويعرفون ان هذا من العام المخصوص - 00:12:44ضَ

العام الذي اريد به الخصوص بدأ قرائن الادلة وما في الكتاب والسنة فهذا علموه بما علمهم الله هذا الذي قال ابن عباس انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون اذا - 00:13:13ضَ

لكل سياق معنى مراد منه ما لا يعلمه الا الله. ومن هذا الذي لا يعلمه الا الله هو كيفية وكيفية ومن الذي يعلمه آآ الراسخون في العلم ها ما اعلمهم الله من هذا القرآن - 00:13:29ضَ

من معاني الصفات من معاني الصفات ان التأويل يراد به ثلاث معان حملوا المعنى قول وما يعلموا تأويله الى الله ها على التأويل ظنوا ان التأويل المذكور في كلام الله هو التأويل المذكور في كلام المتأخرين - 00:13:51ضَ

وغلطوا في ذلك ما هو للفكرة المتأخرين؟ هذا الذي سيذكره. التأويل ثلاث معاني احدهم من كلام المتأخر لان الطويلة فان التأويل يراد به ثلاث معان في اصطلاح كثير من المتأخرين - 00:14:13ضَ

وصرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك. هذا هو هذا اللي ظنوا انهم محمول عليه هذه الاية فلا يعلم وما يعلم تأويله الا الله فلا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة لدلالة ظاهره تأويلا على اصطلاح هؤلاء - 00:14:28ضَ

وظنوا ان مراد الله بلفظ التأويل ذلك وان للنصوص تأويلا مخالفا لمدلولها لا يعلمه الا الله لو يعلمه المتأولون ثم كثير من هؤلاء يقولون مخالفا وان للنصوص تأويلا مخالفا ها - 00:14:50ضَ

ظنوا ان هذا هو المراد وهذا الاصطلاح المتأخرين يسمونه التأويل على هذا المصطلح. هو لفظ وهذا الذي يذكره كثير من الاصوليين في كتبهم وغيرهم والبراغيين يذكرون هذا الكلام ثم كثير من هؤلاء يقولون - 00:15:09ضَ

تجرى على ظاهرها فظاهرها مراد مع قولهم ان لها تأويلا بهذا المعنى لا يعلمه الا الله. وهذا تناقض وقع فيه كثير من هؤلاء المنتسبين الى السنة من اصحاب الائمة الاربعة وغيرهم - 00:15:38ضَ

يقولون بعضهم هؤلاء المفوضة اهل التجهيل يقولون لها معنى تجرى على ظاهرها وظاهرها مراد لكن ليس الذي يتبادر الى الذهن من المعنى اللغوي الجيش الذي يتبادر من المعنى اللغوي الظاهر الذي تظافرت عليه النصوص - 00:15:55ضَ

هذا المعنى وان لها تأويلا لا يعلمه الا الله معنوي تأويل معنا المعنى الثاني والمعنى الثاني ان التأويل هو تفسير الكلام. هذا المعنى الثاني لكلمة تأويل سواء وافق ظاهره او لم او لم يوافقه - 00:16:17ضَ

وهذا التأويل في اصطلاح جمهور المفسرين وغيرهم وهذا هو التأويل في اصطلاح جمهور المفسرين وغيرهم. ادعوا بمعنى التفسير ولذلك تجد ابن كثير وغيره ابن جرير وغيره يقولون تأويل قول الله تعالى كذا وكذا حتى للتفسير - 00:16:39ضَ

تفسيره سماه عن تأويل اية القرآن البيان في تأويل اية القرآن تفسير يعني وهذا التأويل يعلمه الراسخون في العلم وهو موافق لوقف من وقف من السلف على قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله - 00:16:57ضَ

والراسخون في العلم اقرأها كما اراد الشيخ وهو موافق لوقف من وقف من السلف على قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. نعم يقف على كلمة والراسخون في العلم - 00:17:20ضَ

كما نقول هذا هذا المعنى الثاني للتأويل الذي هو معنى التفسير بمعنى التفسير كما نقل ذلك عن ابن عباس ومجاهد. ابن عباس هو يقول يقول انا من الذين يعلمون تأويله. اراد هذا المعنى لا يعني معنى انه يعلم الغيب الذي اخفاه الله - 00:17:36ضَ

ولا يعلمه الا هو. نعم ومحمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن اسحاق وابن قتيبة وغيرهم. نعم قالوا ذلك يعني فسروا هذا المعنى معنى التفسير فلهم هذا كلام ولهما كلام اخر - 00:17:57ضَ

وكلا القولين حق باعتبار كما قد بسطناه في مواضع اخر. هذا هو يقول. ذكر القولين اللي هو الوقوف على قوله وما يعلم تأويله الا الله هذا حق باعتبار معرفة مآلاتك - 00:18:19ضَ

كل شيء وكل القرآن والمعنى الثاني وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم بمعنى التفسير هذا حق اذا اريد به التفسير ولهذا نقل عن ابن عباس هذا وهذا وكلاهما حق. صحيح - 00:18:37ضَ

الحاشية اي كلاهما حق اي الوقف على لفظ الجلالة وما يعلم تأويله الا الله والوقف على في العلم والوقف على في العلم. في العلم مرة سخونة في العلم يعني وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم - 00:18:56ضَ

جاء عنه هذا وهذا على هذا التفسيرين المعنيين لكل اعتبار اه لكل اعتبار مخصوص واضح الكلام ولا مو بواضح يا اخوان طيب والمعنى الثالث ان التأويل هو الحقيقة التي يؤول الكلام اليها - 00:19:18ضَ

وان وافقت ظاهره فتأويل ما اخبر ما اخبر به في الجنة من الاكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك والحقائق الموجودة انفسها ما يتصور من معانيها في الاذهان ويعبر عنه باللسان. وهذا هو التأويل في لغة القرآن - 00:19:42ضَ

يعني المآل الاشياء بمعنى المآل. مآل الجنة. مآل قيام الساعة. نحن نعرف قيام الساعة انها قيام وخروج الناس وبعثهم وكذا الى اخره. ونعرف الجنة ما فيها وانها نعيم ونعرف النار نعوذ بالله وانها عذابه الى اخره. ونعرف الصراط ما هو كيف يمد وكيف - 00:20:03ضَ

لكن حقيقة هذا الشيء كيف هو لما يقال لك ان الصراط ادق من الشعر واروع من الثعلب واحد من السيف ووصف بانه حار وانه صفة كيف ذلك يكون واسع على العلا - 00:20:28ضَ

المؤمنين ومدحضة مزلة على الكفار او على الفاسقين كيف تتصور هذي الاشياء تجتمع في شيء واحد ونضع الموازين القسطرة يوم القيامة كيف توزن؟ كيف كذا؟ هل يوزن الاعمال؟ هل توزن يوزن الاشخاص؟ هل يوزن الشخص وعمله - 00:20:55ضَ

كيف توزن الاعمال وهي معاني ليست اجراما كيفية لا نستطيع لا نستطيع لا نستطيع ادراكه الان ما يوزن ضغط الجو تمسكه بيدك وجدت موازين علم الله الناس فوجدوه وهذا هو التأويل في لغة القرآن - 00:21:18ضَ

كما قال تعالى عن يوسف عليه السلام انه لغة القرآن يعني الالفاظ التي يرد لفظ ذكرها في القرآن بمعنى التأويل هو هذا المراد كما قال تعالى عن يوسف عليه السلام انه هو المراد - 00:21:50ضَ

ما هو ذكره الشيخ التفسير انتهينا منه. اللي هو قال هو حقيقة الحقيقة التي يؤول الكلام اليها بيقول كلام يعني ما قال حقيقة الشي مثل تأويل الرؤيا حقيقة ثم قال تعالى عن يوسف عليه السلام انه قال - 00:22:05ضَ

يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعل ربي حقا وقال تعالى هل ينظرون الا تأويله يوم ياتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل وقد جاءت رسل ربنا بالحق - 00:22:28ضَ

وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا هذا معالي الاشياء ذلك خير لكم واحسنوا مآلا وهذا التأويل هو الذي لا يعلمه الا الله. هذا مآل الاشياء - 00:22:42ضَ

متى تكون؟ وكيف تكون فتأويل الصفات هو الحقيقة التي انفرد الله بعلمها وهو الكيف المجهول الذي قال فيه هذا هو الكيف المجهول. حقيقة الاشياء هو الكيف المجهول غير المعنى معلوم - 00:23:04ضَ

وهو الكيف المجهول الذي قال فيه السلف كمالك وغيره. الاستواء معلوم والكيف مجهول. كغير مالك شيخ ربيعة يا عبد الرحمن صح عنه ذلك وام سلمة صح عنها ذلك سفيان ابن عيين وغيرهم وصارت - 00:23:22ضَ

هذه الكلمة فيما بعد قاعدة عند السلف الاستواء معلوم يعلم معناه وتفسيره ويترجم هذا هو المعنى الكلمة الاستواء معلوم يعلن معناه وتفسيره لغة العرب يترجم بلغة اخرى واما كيفية ذلك الاستواء فهو التأويل الذي لا يعلمه الا الله تعالى. الله اكبر. ولذلك قال والكيف مجهول - 00:23:48ضَ

وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنه ما ذكره عبد الرزاق وغيره في تفسيرهم عنه انه قال تفسير القرآن على اربعة اوجه. تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر احد بجهالته وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله عز وجل. من ادعى علمه فهو كاذب - 00:24:21ضَ

وهذا كما قال قرآن تفسير لا يعذر احد بجهله الله لا اله الا هو غير لا معبود الا هو ما في احد يقول ما معنى هذا الكلام اقموا الصلاة ما في احد يقول ايش معنى اقم الصلاة - 00:24:47ضَ

والثاني كلام تعرفه العرب بلغته كلمة تحتاج الى لغة ان تعرفها من لغة العرب ايضا تعرف بلغة العرب والثالث لا يعلم لا يعلمه الا العلماء لا يعرفه الا العلماء لانه يحتاج الى جمع النصوص - 00:25:03ضَ

تفسير بعضها ببعض يشير بعضها ببعض والرابع الذي لا يعلمه الا الله. من ادعى علمه فقد كذب وهذا كما قال الله عز وجل لا يجليها لوقتها الا هو فيأتي ويقول وقتها كذا وكذا - 00:25:34ضَ

ويسألونك عن الروح ويفسر الروح. والله يقول ها من امر ربي قل الروح من امر ربي وهو يأتي يفسر الروح. ما هي وهذا كما قال تعالى الا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. ولذلك جاء عن ابن عن ابن مسعود انه قال تأويل القرآن منه - 00:25:53ضَ

ما تأويله تلاوته ومنه ما تأويله ما سبق تأويله يعني قبل هذا لانها كانت مع نزولها ومنه ما تأويله يوم القيامة ومنه ما تأويله قبل يوم القيامة تفسير القرآن منه ما يكون الا يوم القيامة - 00:26:20ضَ

وهو ما ما ذكر في الجنة والنار والبعث وهكذا ومنه ما هو تأويله وتنزيلا نزلت بسبب يعرفونه وهكذا وهذا كما وهذا كما قال تعالى فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين - 00:26:45ضَ

جزاء بما كانوا يعملون وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. الله اكبر وكذلك علم الساعة ونحو ذلك - 00:27:05ضَ

فهذا من التأويل الذي لا يعلمه الا الله وان كنا نفهم معاني ما خوطبنا به ونفهم من الكلام ما قصد افهامنا اياه كما قال تعالى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها - 00:27:23ضَ

وقال تعالى افلم يتدبروا القول امر بتدبر القرآن كله لا بتدبر بعضه. الله اكبر هذا مثل ما قال حنظلة لما لقي هو ابو بكر فقال ما بك يا حنظل؟ قال نافق حنظلة - 00:27:38ضَ

اذا كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الجنة والنار كنا كأن نراها عيانا فاذا ذهبنا وعافسنا الاولاد والضيعات غفلنا قال وانا والله اجد ذلك فذهبوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:27:53ضَ

لو انكم تدومون على ما انتم عليه عندي لصافحتكم الملائكة ولكن ساعة وساعة يا حنظلة اذا هم هذه المعاني اللي يذكرها لهم من الجنة والنار وكذا يرونها كأنهم يرونها رأي العين يفهمون هذه المعاني - 00:28:11ضَ

لشيء لا يفهم لا يمكن للانسان ان يشعر به لا يمكن الانسان ان يشعر به مع ذلك قال عز وجل فلا تعلم نفس وقال ابن عباس ليس مما في الدنيا مما في الجنة الا الاسماء. او ليس مما في الجنة مما في الدنيا الا الاسماء - 00:28:29ضَ

يعني لا تظن انها فاكهة ورمان رمانة هذا الموجود هو نفس هذا الشيء بطعمه لا قال الله عز وجل عن الخمر لا غول فيها وقالوا لا يصدعون عنها ولا ينزفون - 00:28:50ضَ

لا يحصل الصداع ولا يذهب عقله لا ينزف بعقله ولا يذهب ولا يأتيه صداع يشربون الخمر في الدنيا مما يسبب له صداع يذهب عقلا ينزف على قراءة ينزفون الاخرة لا - 00:29:08ضَ

نشوى ولذة ها ولا غول لا تذهب عقولهم سبحان الله نسأل الله من فضله وقال ابو عبد الرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما - 00:29:35ضَ

انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا الله اكبر قال مجاهد عرضت المصحف على ابن عباس رضي الله عنهما - 00:29:55ضَ

من فاتحته الى الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم علمهم تفسير القرآن كله وما فيها من العلم عرفوا ما في كل عشر ايات يتعلمون علما وما فيها من العمل فيطبقونه - 00:30:13ضَ

اما ان يأتي ويقول ايات ما ما تعلموها اذا سورة قل هو الله احد ما يعرف منها شيئا انها في الصفة وهؤلاء يقولون الصفات لا تعلم ايات الصفات هذا من من العجائب - 00:30:27ضَ

قال مجاهد وقال مجاهد اعرضت المصحف على ابن عباس رضي الله عنهما من فاتحته الى خاتمته اقف عند كل اية اسأله عنها وقال الشعبي في رواية عرضته عليه ثلاث مرات - 00:30:43ضَ

ثلاث مرات يفسر له القرآن عن كل اية قال الشعبي ابتدع احد بدعة الا وفي كتاب الله بيانها. هذا هذا يدلك على انه ليس في في القرآن شيء غير معلوم - 00:30:58ضَ

قال مسروق ما قال اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عن شيء الا وعلمه في القرآن ولكن علمنا قصر عنه. هذا صحيح هذا صحيح قوم اعراب كثير منهم ثم في جاهلية لا كتابة ولا علم ولا شيء ولا كتاب - 00:31:14ضَ

جهل مطبق ثم فجأة واذا بهم في سنيات علماء في كل انواع العلوم الشرعية شيء عجيب من اين جاءهم هذا الشيء من القرآن لو كان القرآن لا يدلهم على علم - 00:31:38ضَ

استفادوا هذه العلوم العلوم السلوكية او العلوم العقائدية او العلوم العملية انظر الى علوم العقائد كيف علم بها بالله وبرسوله الايمان بالملائكة والكتب والانبياء كانوا ما يعرفون هذي الاشياء ثم ما يكون في البعث والنشور - 00:31:54ضَ

اقرأ الكتب التي في هذا الشيء الاثار عن السلف تعجب خذ مثالا كتاب الدر المنثور لابن للسيوطي في تفسير القرآن ما روي عن السلف في تفسير القرآن من الصحابة باب ما يتكلم عن الجنة ونعيمها ما ورد عن السلف في في نعيم الجنة من اين جاءهم هذا؟ وحي نزل عليهم - 00:32:17ضَ

وابتدعوه من العلم الذي اخذوه من رسول الله ومن القرآن هذا مثال خذهم في الفقه واحكام الشريعة وفي علم الفرائض امة امية لا تحسب ولا تكتم ما تعرف الحساب الحساب ولا الكتابة - 00:32:46ضَ

ويحسبون العلم الفرائض حساب دقيق وهكذا بقية احكام احكام البيوع والعقود من اين جاءهم رسول الله وهذا باب واسع قد بسط في موضعه المقصود هنا التنبيه على اصول المقالات الفاسدة التي اوجبت الظلال في باب العلم والايمان - 00:33:08ضَ

لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وان من جعل الرسول غير عالم بمعاني القرآن الذي انزل اليه. ولا جبريل جعله غير عالم بالسمعيات لم يجعل القرآن هدى ولا بيانا للناس - 00:33:38ضَ

النسخة عندكم ولا جبريل جعله من قوله بمعاني القرآن انزلوا به ولا جبريل جعله غير عار شوف هذا لكن اقصد يقولون جبريل ثم فاصل وان من جعل الرسول صلى الله عليه وسلم غير عالم بمعنى القرآن الذي انزل اليه ولا جبريل - 00:33:51ضَ

غير عاد بالسمعيات ها الحاشية ما بين المعكوفين وهي قوله بمعنى القرآن الذي انزله اليه ولجبريل جعله غير عالم ما بين المعكوفين حذفه الشيخ في الكبرى في نسخة حاء وكاف وصاد - 00:35:05ضَ

وان من جعل الرسول غير عالم بالسمعيات لم يجعل القرآن هو الشيخ رحمة الله عليه المصنف لما الفتوى اول الامر سميت وانتشرت صارت الصغرى ثم زاد عليها زيادات وعدل فيها صارت الفتوى الكبرى - 00:35:39ضَ

هذه بعض الزيادة الموجودة هنا يقول انها محذوفة ثم هؤلاء ينكرون العقليات في هذا الباب. معنى كلامي يقول الشيخ ان هؤلاء يقولون ان الرسول يلزم من كلامي ان الرسول جاهل - 00:36:05ضَ

لم يعلم بالسمعيات التي انزلت اليها القرآن والوحي ولا يعرفها وحتى جبريل لا يعرفها هؤلاء هذا مدلول كلامهم لانهم يقولون هذه مجهولة لا تعرف ولم يجعل القرآن هدى ولا بيانا. كيف يهتدي بالقرآن وهو غير مفهوم؟ هذا لا يمكن - 00:36:29ضَ

لا يكون هذا الشيء هدى وبيعة الله سماه تبيان اما موعظة كيف يتعظ الناس بشيء لا يفهمونه ثم هؤلاء ثم هؤلاء ينكرون العقليات في هذا الباب بالكلية. انتقل الشيخ من السمعيات للعقليات - 00:36:48ضَ

الى قضايا العقليات التي دلائل العقل على الكمالات التي لله عز وجل قال ينكرونها ايوة يجعلون عند الرسول صلى الله عليه وسلم امته في باب معرفة الله عز وجل لا علوم عقلية ولا سمعية. نعم - 00:37:06ضَ

وهم قد شاركوا في هذا الملاحدة من وجوه متعددة وهم مخطئون فيما نسبوه الى الرسول صلى الله عليه وسلم والى السلف من الجهل كما اخطأ في ذلك اهل التحريف والتأويلات الفاسدة - 00:37:24ضَ

السائر اصناف الملاحدة. عندما نظرت في القرآن تجد في القرآن عقليات الله عز وجل قال لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. هذا ارجاع الناس الى العقل تأملوا ولما ذكر الله عز وجل - 00:37:37ضَ

اخراج وانبات ما في الارض من كذا قال كذلك تخرجون كذلك يخرجكم الله وليحيها الذي انشأها اول مرة كذلك الخروج الى غير ذلك من الاعياد يرجع الله عز وجل الى - 00:37:53ضَ

الادراك والنظر وتأمل وسيروا في الارض فانظروا ايضا هذا سائل الدلائل على على قدرة الله. بالعقل هم انكروا ولما جاء رجل الى وسلم قال يعني كيف تثبت لنا ان الله - 00:38:11ضَ

يحيي العباد ويبعثهم شيء من اياته يعني موجودة. قال ارأيت اذا مررت بارض قومك ميتة جرداء ثم انزل الله المطر فجئتها وهي قد قد اخصبت خضراء قال من احياها؟ قال الله. قال فكذلك يحيى الموتى - 00:38:30ضَ

اخرج فيه العقل قياسا يقيس احياء الارض الميتة تراها ميتة ثم ينبت ينبتها بنزول المطر كذلك كذلك يوم القيامة ولما جاءه رجل وقال قوله عز وجل قوله يحشرهم يوم القيامة عما صما - 00:38:50ضَ

على وجوههم اي نعم هم على وجوههم وصما وحكما قال كيف يمشي على وجهه يا رسول الله الذي امشى على قدميه قادر على ان يمشي على يعني قال العقل كيف مشاعره قريبا؟ كيف استوى الانسان؟ ولذلك لو اختل الانسان - 00:39:23ضَ

في شيء في في مخه بالشيء القليل يسقط ما يستطيع يمشي ليس القضية وجود الرجلين. القضية وجود هذا التوازن وهكذا الحقل موجود فيما هو لله عز وجل لله يعني ممكن ان يدرك - 00:39:46ضَ

وانه ليس كمثله شيء وانه القدوس وانه السلام منزه عن عن النقائص فاذا ضرب نفي عن الله الكمالات بانه ليس له صفة حياة ولا صفة كثر ما يقوله الجهمية هنا صفة علم ولا صفة كلام ولا صفة - 00:40:10ضَ

هذا نقص نزه الله عن ذلك هو يقول ان هؤلاء ينكرون العقليات يقولون ان علم السلف اسلم وعلم الخلف اعلم واحكم. لماذا؟ لانهم استعملوا العقليات. والسلف لم يستعملوا العقليات هذا هو القدر. قل اتهموا السلف بانهم لا عقليات عندهم - 00:40:31ضَ

ونحن نذكر من الفاظ السلف باعيانها والفاظ من نقل مذهبهم بحسب ما يحتمل هذا الموضع ما يعلم به مذهبهم. هنا الكلام على ننتقل بعد هذه المقدمة لان السؤال كان عن ايش - 00:40:54ضَ

اصل السؤال عن الاستواء بدأ بهذه المقدمة ثم الان يريد ان ينقل اقوال السلف والعلماء في الاستواء كل تلك ما تقدم كله تمهيد ثم نحن ونحن نذكر نعم وروى؟ روى ابو بكر البيهقي في الاسماء والصفات باسناد صحيح عن الاوزاعي قال كتاب الاسماء والصفات - 00:41:11ضَ

البيهقي الكتاب النافع وان كان فيه بعض الاشياء التي يعني تؤخذ عليه رحمه الله في بعض التفسيرات تأويلات دخلت عليه من بعض شيوخه قال كنا والتابعون متوافرون نقول ان الله تعالى ذكره فوق عرشه - 00:41:37ضَ

ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته هذا تفسير هذا تفسير لقوله الرحمن على عرش استوى فسر استووا فوق وهؤلاء يقولون لا تقل فوق ولا تذكر الفوقية ولا تذكر كذا - 00:41:56ضَ

وقل لا ندري اسناد صحيح ثابت عنه رحمه الله يقول في الحاشية رواه البيهقي والاسماء والصفات والذهبي في السير وفي وذكره الذهبي في العلو رواية الحاكم فقد حكى الاوزاعي وهو احد الائمة الاربعة في عصر تابعي التابعين - 00:42:13ضَ

الذين هم مالك امام اهل الحجاز. هنا الائمة الاربعة في ذلك الوقت الاربعاء المطلقة. دايما الاربعاء الان ثبتت على المذاهب الاربعة لكن في زمن عصر تابعي التابعين كانوا هناك ائمة يدور عليهم العلم مشاهير - 00:42:39ضَ

الائمة الاربعة في ذلك الوقت الذين هم مالك امام اهل الحجاز والاوزاعي امام اهل الشام. والليث امام اهل مصر والثوري امام اهل العراق حكى شهرة القول في زمن التابعين بالايمان بان الله فوق العرش. وبصفاته السمعية. يعني ليس فقط هذا قول ما الاوزاعي - 00:42:57ضَ

الامام ابو عمرو الاوزاعي ليس قولا قال كنا والتابعون متوافرون نقول هذا قول مشتهر عن التابعين وما ردوا عليه ما احد قال رد عليه وقال لا واحد كذبه هذا امام مشهور ثقة - 00:43:20ضَ

ووافقه غيره من الائمة على هذا النقل وروى ابو بكر الخلال في كتاب السنة عن الاوزاعي قال سئل مكحول والزهري عن تفسير الايات عن تفسير الاحاديث فقال امروها كما جاءت - 00:43:37ضَ

وروي ايضا عن الوليد ابن مسلم هنا امروها كما جاءت يعني على معناها الظاهر على ما نهى الله المفوضة للتجهيل يقولون امروها كما جاءت اي اقرؤوها بلا معنى فقط اقرأوها تلاوة - 00:43:57ضَ

ليس هذا يفسر هذا الكلام قوله الاخر ما سبق من قوله كنا نقول والتابعون متوافرون ماذا قال ان الله فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته وروي ايضا عن الوليد بن مسلم قال - 00:44:16ضَ

سألت مالك بن انس وسفيان الثوري ليث ابن سعد والاوزاعي عن الاخبار التي جاءت في الصفات فقالوا امروها كما جاءت وفي رواية فقالوا امروها امرها كما جاءت بلا كيف فسروا كلمة - 00:44:41ضَ

كما جاءت بنفي التكييف وهذا مشهور هذا الوليد ابن مسلم تلميذ الاوزاعي وسأل الائمة الاربعة في وقت ائمة الائمة المرظية وعنهم في وقتهم وقولهم رضي الله عنهم امروها كما جاءت. رد على المعطلة - 00:44:59ضَ

وقولهم بلا كيف؟ رد على الممثلة. شفت كيف معطلة قالوا لا تمروها كما جاءت بل قولوا لا معنى لها. نفوا السلف يقولون كما جاءت لا تفسرها بتفسير اخر من المعطلة منهم من يقول - 00:45:18ضَ

فسرها بتفسير اخر. ومنهم من يقول لا معنى لها لا نعلم ولا يمكن ان نفسرها بلغة العرب. لا يمكن المشبهة الممثلة قالوا ايش مستواك استوائنا وجلس كجلوسنا فالى اخره من كلامهم - 00:45:38ضَ

الباطل فهذا رد عليهم بلا كيف الزهري ومكحول هما اعلم التابعين في زمانهم والاربعة الباقون هم ائمة الدنيا في عصر تابع التابعين. الله اكبر وانما قال الاوزعي هذا بعد ظهور امر جهم المنكر المنكر - 00:46:01ضَ

المنكر لكون الله فوق عرشه والنافل صفاته ليعرف الناس ان مذهب السلف كان خلاف ذلك. ليعرف الناس ليعرف الناس ان مذهب السلف يعني الاوزاعي يعرف الناس ليعرف ان ليعرف الناس ان مذهب السلف كان خلاف ذلك - 00:46:22ضَ

افتحوه صاحب المطبعة يعني الاوزاعي قال ذلك ليعرف الناس ليعلم الناس ان ذلك قبل ذلك مسكوت امور مسكوت عنها ما تحتاج الى كلام الناس على خير وما يحتاجون لما ظهر الجهم بن صفوان في وقتهم وانتشر مقالته - 00:46:43ضَ

للرد عليه فقال هذا الكلام ومن طبقتهم حماد بن زيد محمد بن سلمة وامثالهما. وكلهم يروى عنهم هذا المعاني روى ابو القاسم العزجي حماد ابن زيد ابن درهم وحماد ابن سلمة ابن دينار - 00:47:07ضَ

قالوا ايهما افضل؟ قال كمثل جديهما في الصرف جهة الفضيلة معن حماد ابن درهم بن زيد احفظ من جهة الحفظ وما اما ابن سلمة فهو امام في السنة في العلوم - 00:47:30ضَ

القراءة في الفقه في حديث العربية من ائمة العربية هو الذي قال لسي بويه اذهب يا بني واطلب النحو يطلب عنده الحديث فلما لحن تعلم النحو روى ابو القاسم العزجي باسناده - 00:47:47ضَ

عزجي بفتح الالف والزاي يعني الازجي ها. نعم. اي نعم عن مطرف ابن عبد الله قال سمعت مالك ابن انس اذا ذكر عنده من يدفع احاديث الصفات يقول بفتح الالف والزاي محتمل انها - 00:48:11ضَ

فتحي ازاي ومحتمل انها وبالزاي يعني مو بالضرورة ان تكون مفتوح ماشي ايوا تصعد الوجهين يا شيخ انا ما اعرف الا لكن تحتاج مراجعة هو بفتح لحظة يقول في القاموس الازج - 00:48:33ضَ

محركة يعني بفتح الزاي من الابنية باب الازجي محركة محلة ببغداد فهي اذا منسوب الى الى المحل ببغداد بيتفتح ازاي ببغداد قالت القاموس محرك حركة يعني فتحتين روى ابو القاسم العزجي باسناده عن مطرف بن عبدالله - 00:49:31ضَ

قال سمعت مالك بن انس اذا ذكر عنده من يدفع احاديث الصفات يقول قال عمر بن عبد العزيز سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الامر بعده سننا الاخذ بها تصديق لكتاب الله واستكمال لطاعة الله - 00:50:29ضَ

وقوة على دين الله. ليس لاحد من خلق الله تغييرها ولا النظر في شيء خالفها من اهتدى بها فهو مهتد ومن استنصر بها فهو منصور ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين والله الله ما تولى - 00:50:44ضَ

واصلاه جهنم وساءت مصيرا. هنا يقول اذا الامام مالك اذا ذكر عنده من يدفع احاديث الصفات هؤلاء يدفعونها اما بدفع تأويل او بدفع التفويض وعدم المعنى يرد عليهم بقول عمر ابن عبد العزيز سن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاة الامر بعده - 00:51:02ضَ

الامر بعده العلماء والخلفاء الراشدين والصحابة يعني الاخذ بها تصديق لكتاب الله واستكمال لطاعته. الامام مالك في هذا اراد انه يعني ان هذا خالف العلماء قال في العلماء الذي يرد هذه - 00:51:21ضَ

ليس المقصود يقول مقصودة الاستدلال فقط بكلام عمر بن عبد العزيز وانما اراد ايه؟ ان هذا خلاف ما عليه السلف مروان خلال باسناد كلهم ائمة التقاط عن سفيان ابن عيينة قال سئل ربيعة بن ابي عبدالرحمن عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. كيف استوى - 00:51:39ضَ

قال الاستواء غير مجهول. والكيف غير معقول ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ المبين. وعلينا التصديق هذا الكلام. وهذا الكلام مروي عن مالك ابن انس تلميذ ربيعة من غير وجه. نعم هذا - 00:52:07ضَ

كلام شيخ مالك ربيعة بن ابي عبد الرحمن شيخ سفيان ابن عيينة فهم تلقوه تلاميذه عنه وهو مروي عن ام سلمة وقوفا ومرفوعا. فهو متلقى السلف يتلقونه عن مشايخهم عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:52:21ضَ

منها ما رواه ابو الشيخ الاصبهاني وابو بكر البيهقي عن يحيى ابن يحيى قال كنا عند ما لك بن انس فجاء رجل فقال يا ابا عبد الله هذا طريق الوجه الاول وجوه يعني من غير وجه من غير طريق - 00:52:43ضَ

الوجه الاول عن يحيى بن يحيى يحيى من يحيى عن مالك اثنان يحيى بن يحيى النيسابوري الظاهر هو هذا لان الاسناد اليه اسناد النيسابوريين والخراسانيين بيهقي الاسباني وشهور شيخ مسلم الذي روى عنه مسلم - 00:52:59ضَ

حدثنا يحيى بن يحيى قال حدثنا مالك هذا النيسابوري وهناك يحيى بن يحيى الليثي الاندلسي الذي رواية الموطأ عنه هي المشهورة لكن الظاهر ان المراد هنا عندكم ترجمة الحاشية يحيى. ايوة - 00:53:21ضَ

على الصفحة مئتين وثلاثة وخمسين شوفوا من يقصد يحيى بن يحيى النيسابوري. طيب اما بالتلاميذ بالتلاميذ مشايخ مالك لكن ابليسنا من يروي عنهم من الذي يروى عنه؟ هذا دليل عن الخرسانيين - 00:53:50ضَ

قال كنا عند مالك بن انس فجاء رجل فقال يا ابا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى اطرق مالك برأسه حتى علاه الرحظاء. يعني العرق ثم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول - 00:54:24ضَ

والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما اراك الا مبتدعا فامر به ان يخرج فامر به ان يخرج الحاشية اخرج هذا الاثر اللا لكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة والبيهقي في الاسماء والصفات - 00:54:48ضَ

من طريقين مع اختلاف يسير بينهما في الالفاظ وفي كتاب الاعتقاد والدارمي في الرد على الجهمية وابو اسماعيل الصابوني في عقيدة السلف من ثلاثة طرق وابن عبد الوافي التمهيد وابو نعيم في الحلية والذهبي في السير - 00:55:09ضَ

وذكره في العلو المختصر وحكم عليه بالصحة وقال ان هذا ثابت عن الامام مالك وكذا ذكره ابن قدامة في لمعة الاعتقاد وفي العلو والسيوطي في الدر المنثور والبغي في شرح السنة وجود اسناده الامام ابن حجر في الفتح - 00:55:24ضَ

وقال واخرج البيهقي بسند جيد عن عبد الله بن وهب فذكره هذا من طريق ابن وهب الذي ذكره على كلنا المقصودين تنتبهوا الى تصحيح هذا الاثر وجيء لان هناك بعض المجانين - 00:55:42ضَ

يقول هذا ضعيف مثل حسان عبد المنان وما شابههم يريدون ان يظاعفوا هذا الاثر عن الامام مالك وهو مروي بالاسانيد الصحيحة والوجوه الكثيرة طرق منها عن عن هذا الذي ان يحيى بن يحيى ومنها عن عبد الله بن وهب ومنها عن معن ابن عيسى معن ابن عيسى وغيرهم من اصحاب مالك - 00:56:01ضَ

الذين يروا قول ربيعة ومالك الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول. موافق لقول الباقين. امروها كما جاءت بلا كيف فانما نفوا علم الكيفية ولم ينفوا حقيقة الصفة. هذا الكلام لانهم قالوا غير مجهول - 00:56:27ضَ

معلوم يعني ولو كان القوم قد امنوا باللفظ المجرد من غير فهم لمعناه على ما يليق بالله لما قالوا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول. ولما قالوا امروها كما جاءت بلا كيف - 00:56:48ضَ

فان الاستواء حينئذ لا يكون معلوما المجهولا بمنزلة حروف المعجم. هذا الكلام خروف المعجم الف باء تاء ليس لها معاني مجرد باء تاء صوت ليست مثل حروف الحروف التي لا جاء لمعنى مثل - 00:57:04ضَ

الشبابية كذا المجاوزة ليس له معاني تصبح جاء هؤلاء المفوضة جعلوا كلمات الكلمات في اسماء صار الله وصفاته اجعلوها حروف المعجم لا معاني لها كما جاءت وقالوا الاستواء غير مجهول يعني معلوم - 00:57:22ضَ

وايضا فانه لا يحتاج الى نفي علم الكيفية اذا لم يفهم من اللفظ معنى وانما يحتاج الى نفي علم الكيفية اذا اثبتت الصفات. يعني اذا قال لك لا تكيف معناته افهم المعنى لكن لا تكيف - 00:57:50ضَ

لما يقول لك لا تفهم المعنى ثم يقول لك لا تكيف ما يمكن من مجرد ما يقول لك لا تفهم المعنى هذا المعنى ولماذا الشيخ ركز على شرح كلامهم؟ لان آآ المفوضة يستدلون بكلام السلف - 00:58:09ضَ

يقول ان السلف يقولون امروها كما جاءت ها فيريدون ان يقولوا اجعلوا السلف مثلهم ولذلك الخطأ الموجود ومشى على كثير من اهل العلم ان ظنوا ان مذهب السلف هو بعض - 00:58:26ضَ

من نشأ على مذهب الاشاعرة ورأى انه غير كذا غير صحيح ووجد انهم يقولون ان التفويض هو مذهب السلف فرح به اخذ يقول وينسبه الى السلف وايضا فان من فان من ينفي الصفات الخبرية او الصفات مطلقا لا يحتاج ان يقول بلا كيف - 00:58:43ضَ

فمن قال الصفات الخبرية التي لا تعرف الا بالخبر من الكتاب والسنة ليس يعني لا يمكن ان تدرك بمجرد العقل القياس ليس له فيها مجال هناك ما هو معلوم في العقل ان الله لا ينفك عنه - 00:59:13ضَ

مثل العلم والحياة وكذا لا يمكن احد ان ان يقول والله آآ ما نعرف ان الله حي الا بالخبر نعرف لان العقل يدل على انه حي لا يموت والعقل دل على ان الله عليم. والا كيف خلق الخلق وعلم باحوالهم - 00:59:33ضَ

وعلم ان الله قدير خلق هذه السماوات والارض دل العقل عليه كما دل الكتاب والسنة لكن هناك اشياء لولا الكتاب والسنة ما عرفناها لا يمكن للعاقل ان ان يدركها ندرك ان ان الله استوى على العرش - 00:59:52ضَ

هل العقل لولا العقل نفهم ان فيه عرش؟ عفوا لولا النقل ندري ان في عرش ما نعرف ان في لكن اخبر ان الله حيعرف وانه النبي اخبر ان الله ينزل - 01:00:08ضَ

كل ليلة في اخر الليل هذا لون لون النقل ما عرفنا هذا الشيء حيث الاثبات اما القدرة فالعقل يدل على قدرة الله على هذا وعلى هذا على الاستواء وعلى النزول وعلى المجيء الى اخره يدل على ذلك - 01:00:21ضَ

قدرته عز وجل فمن قال فان وايضا وايضا فان من ينفي الصفات الخبرية او الصفات مطلقا. لا يحتاج ان يقول بلا كيف يعني الذين ينفون الصفات الخبرية هم الاشاعرة اه عفوا الذين ينفي اه ينعم ينفون الصفات الخبرية هم الاشاعرة ويؤولونها - 01:00:41ضَ

ويثبتون الصفات التي يدل عليها العقل والذين ينفون الصفات مطلقا المعتزلة والجهمية كل الصفات سواء دل العقل عليها او او لم يدل العقل عليها من قال ان الله سبحانه وتعالى ليس على العرش لا يحتاج يقول ايضا الذين ينفون الصفات لا يحتاج ان يقول بلا كيف لان اصلا ينفي الصفة - 01:01:02ضَ

يحتاج الى يقول كيف؟ هو ينفي الصفة اذا كان السلف ينفون الصفة لا يقولون بلا كيف هذا مراد الشيخ اراد اذا قل اذا الذين يقولون ان السلف ينفون الصفة لا يثبتونها - 01:01:30ضَ

نقول لهم لماذا يقولون بلا كيف ما يحتاج يقولون لا صفة تنتهي القضية الكيفية لان التكييف فرع على الاثبات على الاثبات فاذا كان اصلا لا يثبت شيئا فكيف يقول مكيفه او لا تكيفه - 01:01:44ضَ

من قال ان الله سبحانه وتعالى ليس على العرش لا يحتاج يقول بلا كيف؟ فلو كان من مذهب السلف نفي الصفات في نفس الامر لما قالوا بلا كيف؟ صحيح وايضا فقولهم امروها كما جاءت. يقتضي ابقاء دلالتها على ما هي عليه. نعم - 01:02:05ضَ

فانها جاءت الفاظا دالة على معان فلو كانت دلالتها منتفية فكان الواجب ان يقال امروا امروا الفاظها مع اعتقاد ان المفهوم منها غير مراد او امر الفاظها مع اعتقادي ان الله لا يوصف بما دلت عليه حقيقة - 01:02:24ضَ

وحينئذ فلا تكون قد امرت كما جاءت ولا يقال حينئذ بلا كيف. اذ نفي الكيفية عما ليس بثابت لغو من القول. نعم السلف ما قالوا هذا. السلف قالوا امروها كما جاءت بلا كيف - 01:02:43ضَ

وكلمة كما جاءت اي على الفاظها. على معاني الفاظها فلو كانوا ارادوا غير ذلك لما قالوا هذا الكلام فقالوا امروا ها مع اعتقاد ان الله لا يوصف بما دلت عليه هم قالوا هذا - 01:02:57ضَ

قالوا امن روحك كما جاءت بلا كيف وروى الاثرم في السنة وابو عبد الله ببطة في الابانة وابو عمر الطلمنكي وغيرهم باسناد صحيح عن عبد العزيز بن عبد الله بن ابي سلمة الماجي شون - 01:03:13ضَ

وهو احد ائمة المدينة الثلاثة الذين هم ما لك وانس وابن الماجشون وابن ابي ذئب وقد سئل فيما جحدت به الجهمية اما بعد فقد فهمت ما سألت عنه فيما تتايعت الجهمية ومن خالفها في صفة الرب العظيم - 01:03:31ضَ

الذي فاقت عظمته الوصف والتقدير وكلت وكلت حاشي التتايع الوقوع في الشر من غير فكرة ولا روية وقيمة تتايع ركوب الامر على خلاف الناس يقول في يقول في الاصل نسخة جيم وعين تتابعت - 01:03:49ضَ

وما اثبت من الابانة يعني ايضا اه اثبت من غير النسخ كان الاول ان يثبت ما في النسخ ويبقيه لكن ايضا المعنى الثاني الذي شرح عليه حش عليه انه يكون بمعنى وقوعهم فيه وتتابعهم عليه بغير اه من غير فكر وشر - 01:04:19ضَ

خالفوا فيه الناس على كل معنا متقارب سواء على هذا الوجه او على هذا الوجه يقول فقد فهمت ايوه فقد فهمت ما سألت عنه في فيما تتايعت الجهمية ومن خالفها في صفة الرب العظيم - 01:04:48ضَ

الذي فاقت عظمته الوصف والتقدير وجيم خالفها الظاهر انها خلفها بمعنى تبعها وليس خالفها في الحاشية قريش في الاصل وجيم خلفها والمثبت من نسخة عين الابانة ومن خالفها في صفات خلاها خلفها - 01:05:05ضَ

ومن خالفها في صفة الرب العظيم الذي فاقت عظمته الوصف والتقدير وكلة الالسن عن تفسير صفته وانحسرت العقول دون معرفة قدره ردت عظمته العقول فلم تجد مساغا فرجعت خاسئة وهي حسيرة. وانما امروا بالنظر والتفكر فيما خلق بالتقدير - 01:05:47ضَ

وانما يقال كيف لمن لم يكن ثم كان. فاما الذي لا يحول ولا يزول ولم يزل وليس له مثل فانه لا يعلم كيف هو الا هو. لا يعلم فانه لا يعلم كيف هو الا هو. سبحانه - 01:06:08ضَ

وكيف يعرف قدر من لم يبد ومن لم يمت. سبحانه. ولا يبلى وكيف يكون لصفته شيء منه حد او منتهى يعرفه عارف او يحد قدره واصف على انه الحق المبين لا حق احق منه - 01:06:25ضَ

ولا شيء ابين منه والدليل على عز العقول في تحقيق صفته عجزها عن تحقيق صفة اصغر خلقه لا تكاد تراه صغرا يحول ويزول ولا يرى ولا يرى له سمع ولا بصر - 01:06:42ضَ

لما يتقلب به ويحتال من عقله. من عقله ويحتال منع له عقله لما يتقلب يعني النملة الان تتقلب وتحتال بعقلها الذي اعطاها الله عز وجل ودبر اموره تحتال في معيشتها - 01:06:59ضَ

ونحن لا نستطيع ان ندرك كونها على الحقيقة. وهو وهي من خلق الله تحول وتزول فكيف بالذي بالدائم الذي لا يبيد عز وجل ولا يحول ولا يزول هذا مقصوده ولا يرى له سمع ولا بصر لما يتقلب به ويحتال من عقله. من عقله. من عقله. من عقله - 01:07:16ضَ

من عقل عقله بعد وعده ويحتال به من عقل. ذاك لو قال لو يحتار قد احتاروا به من عقله منك من الحيرة ولا يمكن اللي يعقد الشيء ما يحتار به - 01:07:42ضَ

لكن اللي ما يعقله ما يدركه لكن هو يقول انها هي هذه على صغرها ها يقول من عجزها عن عن تحقيق صفة اصغر خلقه. خذ مثالا من الدواب هذه الصغيرة جدا - 01:08:21ضَ

النملة مثلا لا تكاد تراه صغرا يحول ويزول ايضا من المخلوقات يعني ولا يرى له سمع ولا بصر هل ترى له كيف يبصر وكيف يسمع؟ وبعضها اصلا ليس له ذلك اصلا من ليس له - 01:08:36ضَ

لما يتقلب به ويحتال من عقله له ايضا يحتال بشؤونه ويدبر اموره ويكيد وكيف يتعيش يقول اعضل بك اعضل بك واخفى عليك مما ظهر من سمعه وبصره هذا اعظم فتبارك الله احسن الخالقين - 01:08:52ضَ

وخالقهم وسيد السادات وربهم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. يقول اذا عجزت عن ان تعرف صفات خلق الله كيف ان تصل الى كونه صفات الخالق عز وجل تعرف رحمك الله غناك عن تكلف صفة ما لم يصف الرب من نفسه - 01:09:19ضَ

بعجزك عن معرفة قدر ما وصف منها اذا لم تعرف قدر من وصف كيف يقول الله قل اعرف رحمك الله تعرف غناك عن تكلف صفتي ما لم يصف الرب من نفسه - 01:09:40ضَ

عن معرفة قدر ما وصف منها الله وصف من نفسه عز وجل صفات من صفاته فانت تعجز عن ان تدرك كونها فكيف بما لم يذكره لك اتركه لا تتكلم فما تكلفك علم ما لم يصف - 01:09:56ضَ

هل اذا لم تعرف قدر ما وصف فما تكلفك علم ما لم يصف ما له داعي. نعم السؤال الاستنكاري كان يسأل يا شيخ ايه هذي صيغتها هل تستدل بذلك على شيء من طاعته؟ او تنزجر به عن شيء من معصيته؟ هل ينفعك ذلك - 01:10:20ضَ

هل ينفعك اذا تكلفت معرفة الصفات هل تنفعك؟ ما تنفعك اعلمنا من نفسه بما ننتفع عز وجل الذي ننتفع به من صفاته اخبرنا به والذي نستطيع ان ندركه اخبرنا بصفاته انه - 01:10:44ضَ

رحيم يرحمنا وانه عليم يعلم احوالنا وانه سميع يسمع كلامنا وانه بصير يبصر ما نفعل وانه شديد العقاب وانه يغضب نخشى هذه الاشياء نخشاها ونخاف اما الذي لا ننتفع من ذلك او لا نستطيع ان ندركه - 01:11:05ضَ

لم يعلمنا به عز فما الذي فاما الذي جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلفا فقد استهوته الشياطين في الارض حيران وصار يستدل بزعمه على جحد ما وصف الرب وسمى من نفسه بان قال لابد ان كان له كذا من ان يكون له كذا - 01:11:26ضَ

عمي عن البين بالخفي وجحد ما سمى الرب من نفسه بصمت الرب عما لم يسم منها فلم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قول الرب عز وجل وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة - 01:11:48ضَ

فقال لا يراه احد يوم القيامة لا يراه احد يوم القيامة فجحد والله افضل كرامة الله التي اكرم بها اولياءه يوم القيامة من النظر الى وجهه. ونظرته اياهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر - 01:12:04ضَ

وقد قضى انهم لا يموتون فهم بالنظر اليه ينظرون. يا الله انت الان يقول يقول هؤلاء لما تحية واخذوا يتعمقون وصل بهم الامر الى انه الصفات ومن ذلك الامر المنصوص عليه بالقرآن وهو من كرامة الله لاولياءه - 01:12:23ضَ

وهو انهم ينظرون اليه. قالوا لا يمكن لانه اذا قلنا انه يمكن ان يروه اذا سيكون في جهة واذا اثبتنا الجهة اثبتنا التحيز واذا اثبتنا كذا كل هذا من اجله من اين دخل عليهم؟ دخل عليه من هذه الاشياء - 01:12:48ضَ

يقول الله اثبت لنفسه ذلك فقف عند ذلك حتى لا تجحد الثابت لان تكلف الخفي ووصله الى الى جهود البين الى ان قال الى ان قال وانما جحد رؤية الله يوم القيامة - 01:13:08ضَ

اقامة للحجة الضالة المضلة لانه قد عرف انه اذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين. وكان له جاحدا. هم يؤمنون انه ان له وجها - 01:13:30ضَ

ينظرون اليه يكشف عن وجهه يوم القيامة. هو يقول لا ليس له وجه اذا جاء عند قوله عز وجل اه ويبقى وجه ربك؟ قال لا. يبقى ذاته من في هذه الصفة - 01:13:46ضَ

فاذا اثبتنا الرؤيا يوم القيامة اذا ماذا نرى؟ يكشف عن وجهه كما قال عز وجل. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث يكشف عن وجهه وينظرون اليه انه لا يريد هذا الشيء - 01:14:01ضَ

اذا هناك شيء مثل ما قال بعض الائمة من السلف في مناظرة مع مبتدع فقال صفة الكلام فقال المبتدع كيف تستطيع ان تلقى الله يوم القيامة يقول لك يا فلان - 01:14:16ضَ

كيف تثبت اثبت كيف تقول اني اتكلم وتفتري علي الكذب كيف تجيب الله يوم القيامة؟ اذا قال لك ذلك ها انت تتكلم اين هذا؟ كيف اسمعه يوم القيامة يعني اذا كيف اسمعه - 01:14:36ضَ

بكلامه هؤلاء ما يعرفون كيف يدركوا هذه الاشياء قال المسلمون يا رسول الله هل نرى ربنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب - 01:14:58ضَ

قالوا لا. قال فتضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا. قال فانكم ترون ربكم كذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمتلئ النار حتى يضع الجبار فيها قدمه - 01:15:19ضَ

فتقول قط قط وينزوي بعضها الى بعض. كل هذا الان رحمه الله من ائمة اهل المدينة في عصر الامام مالك يثبت هذه الصفة في هذه المقدمة اورد يقول الرسول يخبرنا ان الله يضع قدمه - 01:15:38ضَ

وان لهذا اثرا على النار وانها خافت وقالت قط قط بعدين قالت هل من مزيد الى اخره وقال لثابت ابن قيس رضي الله عنه لقد ضحك الله مما فعلت بضيفك البارحة - 01:15:59ضَ

وقال فيما بلغنا في اثبات الظحك لله وقال فيما بلغنا ان الله ليضحك من ازلكم وقنوطكم. وسرعة اجابتكم. يعني انه يجيبكم. نعم فقال له رجل من العرب ان ربنا ليضحك؟ قال نعم. قال لا نعدم لا نعدم من رب يضحك خيرا - 01:16:18ضَ

الحاشية نصوا الحديث؟ نعم. نص الحديث كما ورد عن ابي رزين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره قال قلت يا رسول الله او يضحك الرب؟ قال نعم. قلت لن نعدم من رب يضحك خيرا - 01:16:43ضَ

والغير تقلب الحال والغيار تقلب الحال تخريج رواه ابن ماجة المقدمة باب فيما انكرت الجهمية واحمد ترجم عليه الامام ابن قدامى في مقدمة السنن كتاب السنة هل فيما باب فيما انكرت الجهمية؟ واورد هذا الحديث في الظحك. صفة الظحك. نعم - 01:17:05ضَ

واحمد وابن ابي عاصم في السنة الطبراني في المعجم الكبير والاجري في الشريعة واللالكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة البصيري في قال البوصيري في مصباح الزجاجة عن سند الحديث - 01:17:31ضَ

هذا اسناد فيه مقال وكيع ذكره ابن حبان في الثقات وذكره الذهبي في الميزان وباقي رجال الاسناد احتج بهم مسلم. وكيع بن عدس العقيلي الذي يروي عن ابي رزين وقد حكم علي وقد حكم الالباني على هذا الحديث بالظعف - 01:17:46ضَ

انظر دلال الجنة مع كتاب السنة لابن ابي عاصم وضع في السنن ابن ماجه التعليق على التنكيل للمعلمين الالباني وكذا ضعفه محقق كتاب شرح اصول اعتقادي للسنة للالكائي بعد دراسة بعد دراسة سند الحديث - 01:18:06ضَ

قلت ومدار الحديث على وكيع بن حدس الراوي عن ابي رزين وقد بعث شوفوا الحاء احفظه بالعين عندك ويقال عجز ايه عرس واحد الساعة في السنة عدس ولا عدس عندي في الحاشية عندي في القاموس - 01:18:24ضَ

يقول وعدس كزفر او بضمتين رجل اه بضمتين او عدس على وزن زفر او عد السوء رجل او عدس ابن زيد ابن عبد الله ابن دارب بضمتين ومن سواه كزفر - 01:19:45ضَ

يعني كل ما سوى ذلك على على وزن عدس موعد هذا بالنسبة الى اه بالعين الا عدس ابن زيد فبضمتين والباقي كله عدس يعني ذكر قولين بان هذا القاموس انظر كيف تعبير صاحب القاموس حتى تحفظوا هذه الطريقة - 01:20:15ضَ

قال وعدس كزفر او بضمتين هذه ضمتين عدس. عدس كيف طريقته اقصد كزفر او بضمتين. فجعل فيها قولين يعني مطلقا الاسماء تأتيك على هذه الطريقة اما عدس او عدس عدس او عدس - 01:20:51ضَ

ثم قال رجل هذا اسم رجل ثم قال او القول الثاني القول الثالث ابن زيد ابن عبد الله بضمتين ومن سواه كزفر فجعله القول الثالث انه لا يوجد بضمتين الا رجل واحد - 01:21:15ضَ

والبقية كلها والقول الاول انه على ظبط واحد والقول الثاني انه على ظبطين الثالث شخص واحد في ثلاث اقوال يعني. نعم نقول الثالث انه بضمتين رجل واحد والباقي كله زفر - 01:21:34ضَ

هذا بالنسبة الى الى اخره ووكيع بن حدس او عدس بضمتين فيهما تابعي اذا بضمتين. حدث او وكيع بن عدس بن حدس او عدس بضمتين فيه متابعي ايه الظبط يختلفون فيه - 01:22:03ضَ

هو المقصود انه هذا الرجل مو حجز انما يقال حدث او يقال عدس ايوه طيب كانكم الكلام ثم نختم وقال الله تعالى قال الله تعالى وهو السميع البصير واصبر لحكم ربك فانك باعيننا - 01:22:52ضَ

وقال تعالى ولتصنع على عيني وقال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وقال تعالى والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون فوالله ما دلهم على عظم ما وصف من نفسه وما تحيط به قبضته الا صغر نظيرها منهم - 01:23:40ضَ

عندهم ان ذلك الذي القى في روعهم يعني الشيخ يقول لما ذكر الله اسماءه وصفاته وقبظته ويده وعينه ما وصف نفسه بعظمها وتعظيمها الا لصغر نظيرها عندهم. لان الناس لهم عين ولهم يد ولهم - 01:24:04ضَ

تحقير انها قليلة هو الان يثبت هذه الصفات. لكن ليس على التكييف ان ذلك الذي القى فروعهم وخلق على معرفة قلوبهم بالظم هو الفؤاد فؤاد جراء الخوف الخوف من محله - 01:24:26ضَ

فهناك لكنها اختلاف الضمة في الراء كما وصف الله من نفسه فسماه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم سميناه كما سماه ولم نتكلف منه صفة ما سواه لا هذا ولا هذا. لا نبحث عن ما وراء ذلك - 01:24:52ضَ

لانهم ماذا قالوا؟ قالوا الله يتكلم ها هل له فم هل له لسان له شفتان يقولون هل قال الله لكم ذلك هل الله اخبركم عن ذلك؟ دعوه الله له عين هل له حدقة - 01:25:13ضَ

كذا هل الله ذكر ذلك؟ لم يذكر هو هذا الكلام مصنف. يقول الله ذكر لكم ذلك ودعوه لا نجحد ما وصف ولا نتكلف معرفة ما لم يصف اعلم رحمك الله ان العصمة في الدين ان تنتهي في الدين حيث انتهى بك - 01:25:30ضَ

ولا تجاوز ما حد لك فان من قوام الدين معرفة المعروف وانكار المنكر. الله اكبر فما فما بسطت فما بسطت عليه المعرفة وسكنت اليه الافئدة وذكر اصله في الكتاب والسنة وتوارث علمه علمه - 01:25:51ضَ

الامة فلا تخافن في ذكره وصفته من ربك ما وصفه من نفسه عيبا الله اكبر. ولا تكلم امر موجود في الكتاب وفي السنة وعلماء الامة توارثوه وذكروه. لا عيب في ان تذكره - 01:26:07ضَ

لا من جهة انك تقول اخشى ان الله لا يرضى به ولا تقول اخشى من معيبة بين الناس. هذا امر توارثه السلف منصوص في الكتاب والسنة. لا عيب فيه ولا تكلفن لما وصف لك من ذلك قدرا. نعم - 01:26:22ضَ

وما انكرته نفسك ولم تجد ذكره في كتاب ربك ولا في الحديث عن نبيك من ذكر ربك فلا تتكلفن علمه بعقلك. نعم. ولا تصف بلسانك واصمت عنه كما صمت الرب عنه من نفسه - 01:26:37ضَ

فان تكلفك معرفة ما لم يصف من نفسه كانكار كما وصف منها فكما اعظمت ما جاحد الجاحدون. مما وصف من نفسه فكذلك اعظم تكلف ما وصف الواصفون مما لم يصف منها. الله اكبر هذي قاعدة - 01:26:51ضَ

بعض الناس يكون عنده يرد على الجهمية وانكار الصفات وكذا ثم يذهب قد يبلغ به ان يثبت مالا يذكره الله. وهذا ما وقعت فيه امك يقول دع هذا وهذا كما انك - 01:27:07ضَ

ارد على الجهمية في الانكار فلا توافق المشبهة الاثبات باطل ولا في اثبات ما لم يثبته الله بنفسه. ولو تقول على على ما يليق بالله. شيء لم يثبته الله لنفسه لا تثبته - 01:27:23ضَ

لان الله يقول فلا تضربوا لله الامثال. ان الله يعلم وانتم لا تعلمون فقد والله عز المسلمون الذين يعرفون المعروف وبمعرفتهم يعرف. يعني قل العزيز وينكرون المنكر وبانكارهم ينكر تسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا في كتابه - 01:27:38ضَ

وما يبلغهم مثله من نبيه فما مرض من ذكر هذا وتسميته قلب مسلم. ولا تكلف صفة قدره ولا تسمية غيره من الرب مؤمن وما ذكر عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه سماه من صفة ربه فهو بمنزلة ما سمى وما وصف الرب من نفسه - 01:28:01ضَ

يقول نبقيه كما هو. نعم والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى علمهم. الواصفون الواصفون لربهم بما وصف من نفسه. التاركون لما ترك من ذكرها. لا ينكرون صفة ما سمى منها جحدا - 01:28:21ضَ

ولا يتكلفون وصفه بما لم يسمي تعمقا. لان الحق ترك ما ترك وتسمية ما سمى. الله اكبر ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا. وهب الله لنا ولكم حكما. والحقنا بالصالحين - 01:28:37ضَ

انتهى احسنت وهذا الكلام؟ وهذا كله كلام ابن الماجي شون الامام فتدبره وانظر كيف اثبت الصفات ونفى علم الكيفية موافقة لغيره من الائمة وكيف انكر على من نفى الصفات بانه يلزم من اثباتها كذا وكذا كما تقوله الجهمية انه يلزم ان يكون جسما او عرضا فيكون - 01:28:56ضَ

عندك كلمة محدثا نعم نعم او عارضا فيكون محدثا هذا هم يقولون هم الشيخ اراد ان يرد عليهم لانهم قالوا اذا يلزم منه كذا. يلزم من من كذا كذا يلزم من كذا كذا فاذا هو محدث - 01:29:19ضَ

اعوذ بالله فارادنا والمصنف لما نقل هذا الكلام اراد ان يبين ان السلف يثبتون الصفات وبمعانيها المعلومة وينفون هناك شيء تعليق سابق لو ترجعون اليه قضية صمت وما سمى الله من نفسه بصمت وما سمى الرب من نفسه بصمت الرب عما لم يسمه الى اخره. كلمة صمت ها - 01:29:45ضَ

اقرأها اطلاق الصمت في جانب الله من باب الاخبار وفي هذا سعة يعني القضية لان لان الاطلاق على الله يكون من باب الاسماء والاثبات الاسماء والصفات او من باب الاخبار - 01:30:21ضَ

الاخبار اوسع من باب بالاسماء والصفات وقد تثبت شيئا وليس صفة لله كما انك قد تثبت صفة وليست اسما اما وصف الله بالسكوت فقد ورد به النص صريحا ومن ذلك حديث ابي ثعلبة الخشني - 01:30:38ضَ

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله فرض فرائضا فلا تضيعوها وذكر الحديث الى ان قال وسكت عن اشياء رخصة لكم ليس بنسيان فلا تبحثوا عنها رواه البيهقي في السنن الكبرى - 01:31:02ضَ

ورواه من طريق اخر موقوفا على ابي ثعلبة والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه. يكفي ورد الشيخ التعليق على كلمة الصمت. الصمت. ايه يقول هذا ليس من باب من باب الصفات - 01:31:14ضَ

من باب الاخبار مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا شيء اغير من الله. اثبت كلمة شيء لا شخص لا شخص اغير من الله لا نأتي ونقول من اسماء الله الشخص او من صفاته الشخوص او نحو لا. هذا من باب الاخبار وسياق يدل عليه السياق. مثل قوله عز - 01:31:33ضَ

قل اي شيء اكبر شهادة قل الله ها الشيء لا نأتي نقول من اسماء الله شيء لا كمال فيها ولا مدح والله اعلم صلى الله وسلم - 01:31:55ضَ