التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية

التعليق على المنتقى للإمام المجد [134] | كتاب الجنائز: باب عدد تكبير صلاة الجنازة

عبدالمحسن الزامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم التاسع من شهر ربيع. اول لعام - 00:00:00ضَ

الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم مبتدأ الدرس قول الامام المجد رحمة الله عليه وعليه باب عدد تكبير صلاته الجنازة قال الامام مجد البركات ابن تيمية رحمة الله علينا وعليه في كتاب المنتقى. في الاحكام - 00:00:28ضَ

في كتاب الجنائز باب عدد تكبير صلاة الجنازة قد ثبت الاربع في رواية ابي هريرة وابن عباس وجابر رضي الله عنهم وهذه الاخبار الثلاثة ايضا في الصحيحين عن ابي هريرة - 00:00:51ضَ

وتقدم حديث ابن عباس وجابر كذلك حديث ابي هريرة في الصحيحين ولو اخبار عدة في هذا الباب لكن حديثه في الصحيحين الاربع انه عليه الصلاة والسلام نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه - 00:01:13ضَ

امهم وصفوا خلفه وكبر اربعا وكذلك في حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما انه صلى على صحبة النجاشي كبر علي اربعا وبلفظ قال كنت في الصف الثاني وفي الثالث كما في الصحيحين - 00:01:31ضَ

في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبر فقال مات ادمنتم هذا فاخبروه عليه الصلاة والسلام عمهم عليه الصلاة والسلام وكبر عليه اربعا في لفظ لمسلم مر على قبر رطب كما تقدم - 00:01:51ضَ

الصلاة على القبر يعني بعد دفنه هذه الاخبار الثلاثة صريحة حجة في ان تكبير الجنازة اربع تكبيرات وان هذه التكبيرات بمثابة الركعات فهي من اركان الجنازة، لان صلاة الجنازة قيام - 00:02:14ضَ

ايام اركانها قيام وقراءة الفاتحة والتكبيرات الاربع والتسليم كلها واجبنا كما دلت على ذلك ادلة وكما سيأتي الاخبار التي سيذكرها رحمه الله وهذه الاحاديث صريحة في هذا يقل تكبير الجنازة عن اربع تكبيرات - 00:02:39ضَ

وهذا عين قول جماهير العلماء على قول جماهير العلماء لكن ورد عن بعض الصحابة رضي الله عنهم ما يدل على خلاف ذلك من غريب وروده عن ابن عباس كما صح عنه - 00:03:07ضَ

عند ابن ابي شيبة انه كان يكبر ثلاث تكبيرات على الجنازة هذا محتمل والله اعلم لانه روى حديث تكبيرات الاربع وهو امر متكرر منه عليه الصلاة والسلام كما يظهر من الاخبار - 00:03:25ضَ

في هذا الباب وكذلك حديث عبد الرحمن ابن عبد العزيز ابن ارقم الذي بعده دليل في المسألة كما سيأتي في حديثه رضي الله عنه يحتمل والله اعلم ثلاث تكبيرات سوى تكبيرة احرام - 00:03:45ضَ

وانه لم يعدوها لانه لا دخولنا فيها الا بتكبيرة احرام. وكأن المعنى ذكر التكبيرات الزائدة على تكبيرة الاحرام فان توجه هذا التأويل متفق مع الاخبار وتوجيه جيد وهذا وجهوا به ايضا اثر - 00:04:05ضَ

ثبت عن انس رضي الله عنه عند ابن ابي شيبة انه كبر ثلاث تكبيرات وانصرف وجاء ايضا من طريق اخر ايضا الى شيبة وانه قيل له في ذلك وقال وللتكبير الا ثلاث - 00:04:30ضَ

تكبير الا ثلاث يحتمل والله اعلم من يقال في الاثر عن انس كما قيل عن ابن عباس وانهم ذكروا التكبيرات الثلاث التي هي زائدة عن التكبيرة الاولى لانها تكبيرة احرام لا دخول في الصلاة الا بها - 00:04:46ضَ

ويؤيده اي انه ثبت عن انس رضي الله عنه كما في البخاري معلقا مجزوما به انه صلى على جنازة فكبر ثلاث تكبيرات ثم سلم. فقيل يا ابا حمزة لم تكبر الا ثلاثا - 00:05:07ضَ

كبر الرابعة كبر الرابعة رضي الله عنه وعلى هذا لا اقل او لا تكون الجنازة صلاة الا باربع تكبيرات. باربع تكبيرات ما زاد على ذلك هذا موضع خلاف شاق المصنف في هذا الباب - 00:05:21ضَ

قالوا عن عبدالرحمن بن ابي ليلى تابعي كبير مخضرم في سنة ثلاثة وثمانين في الجماجم قال كان زيد ابن ارقم وهو انصاري الخزرجيت في سنة ثمان وستين او ستة وستين للهجرة - 00:05:47ضَ

يكبر على جنائزنا اربعا ودليل على ان المتقرر عندهم انها اربع تكبيرات وانه يكبر على الجنازة اربع تكبيرات ان هذا هو الامر المستقر المستمر ان التكبير اربع تكبيرات وانه كبر خمسا على جنازة - 00:06:03ضَ

على خلاف عادته فسألته فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها. رواه الجماعة الا البخاري وهذا عند الجماعة عند البخاري شعبة عن عمرو بن مرة ابني طارق الجملي عن عبدالرحمن ابن ابي ليلى - 00:06:23ضَ

عن زيد رضي الله عنه وهذا فيه دليل ايضا على انها اربع تكبيرات ان الاصل انها اربع تكبيرات كما تقدم في الاخبار وان النبي عليه الصلاة كبر خمسا وهذا هو اصح ما ورد - 00:06:44ضَ

بالزيادة على اربع تكبيرات زيادة على اربع تكبيرات واصح ما ورد وسيأتي زيادة زيادة على هذا وفي قوله كان يكبر على جنائزنا اربع وانه كبر خمسا دليل على ان على مسألة - 00:07:05ضَ

ربما خالد يرد امثال اهل السنة ان النبي عليه الصلاة والسلام يرد عنه صفتان في سنة قولية مثلا سنة قولية او فعلية يرد عنه صفاتان فيكون فعله الاكثر والراتب في الاكثر قيل اكثر انه يفعل هذا الفعل. ربما فعل هذا مرة اخرى مرة - 00:07:26ضَ

فعل هذا في حالة اخرى مثل مثلا اذان بلال واذان ابي محذورة اذا بلال هو الذي استقر واستمر عليه الامر في اذانه عليه الصلاة والسلام وكذلك ان ذكروا ذلك في - 00:07:53ضَ

اه التشهد وان ورد له صفات والاكثر فيما في حديث ابن مسعود وهكذا في بعض أنواع الاستفتاحات ارأيت سكوتك بين التكبيرة متى اقول فيه فذكر لهم حديث الله باعد بيني وبين خطاياي كما بعت بين الشرق والمغرب. الحديث - 00:08:10ضَ

دل على ان هذا هو الاكثر من حاله وفي دلالة على ان الشيء الذي كان يلازمه عليه الصلاة والسلام والاكثر من احواله هو الاولى وانه لا بأس ان يفعل الشيء - 00:08:31ضَ

الثاني مرة اخرى وهذا فيه قاعدة ذكرها اهل العلم قالوا انه يفعل هذا ويكثر من فعل الذي يكثر منه عليه الصلاة والسلام واللي استمر عليه ولا يهجر الفعل الاخر ولا يهجر الفعل ولو استمر على احدهما فلا بأس. وفعل زيد ارقى بدليل في المسألة ايضا - 00:08:43ضَ

انه كان يكبر اربعا ثم كبر خمسا ومعلومة ان تكبيرة اربع لا يفعله الا عن اه اقتداء وهدي اقتداء بهدي النبي عليه الصلاة والسلام. وانه كان يكبر اربعا لانه قال وانه كبر خمس واخبر النبي كان يكبرها. فاذا - 00:09:06ضَ

كان كبر مرة واحدة او في هذه المرة خامسا لان النبي يكبرها وانه كان يكبر اربع كونوا اربع انها منقولة عنه وعنا جيد رواها اظهر لانه هو الذي كان يكبره ويستمر عليه - 00:09:24ضَ

لما لانه هو الذي استقر عنده من سنة النبي عليه الصلاة والسلام. وكبر مرة خمسا لانه لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يكبرها. كان يكبرها وهذا لا يدل على عليها لانه - 00:09:46ضَ

ومجرد على صيغة الاثبات وانه يحصل هذا لو فعلها مرة واحدة عليه الصلاة والسلام قال وعن حذيفة وعن حذيفة هو ابن اليمان رضي الله عنه في سنة ست وثلاثين للهجرة انه صلى على جنازته فكبر خمسا - 00:10:05ضَ

ثم التفت فقال ما نسيت ولا وهمت ولكن كبرت كما كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكبر خمسا رواه احمد وهذا الحديث طريق يحيى ابن عبد الله ابن الحارث ابن الجابر الجابري - 00:10:26ضَ

قال صليت خلف عيسى مولى حذيفة رضي الله عنه قولا لحذيفة بالمدائن فكبر خمسا ثم التفت الينا عيسى مولى هذا عيسى مولى حذيفة رضي الله عنه وقال ما ونسيت ولا وهمت - 00:10:46ضَ

او قال ما وهمت ولا نسيت يقوله عيسى ثم قال كبرت كما كبر مولاي وولي نعمة حذيفة باليمين حذيفة بن اليمان فالتفت وانه من صلى وكبر بنا خمسة ثم التفت الينا - 00:11:07ضَ

فقال ما نسيت ولا وهمت ما نسيت ولا وهمت ولكن كبرت كما كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الخبر من هذا الطريق فيه ضعف من جهة يحيى ابن عبد الله - 00:11:27ضَ

اه الجابري هذا ومن جهته وفيه لين ومن جهته ايضا عيسى هذا مولى لحذيفة رضي الله عنه آآ ليس بذاك المعروف او ليس بذاك المشهور ويحتمل ان يكون هذا خبر من باب الحسن - 00:11:44ضَ

لغيره بشاهده عن رضي الله عنه واخبار في هذا الباب وهذا دليل في احد القولين في المسألة انه لا بأس ان يكبر خمسا لا بأس ان يكبر امسا خلافا لمن قال - 00:12:03ضَ

انما زاد على الاربعة فهو منسوخ ودل الاجماع عليه كما ادعاه النووي رحمه الله وهذي دعوة ومقام التحقيق على خلافها والامام والامام النووي رحمه الله ربما يقع منه هذا كثيرا - 00:12:24ضَ

ولعله يريد بالخلاف بلا خلاف يعني في مذهبه والا فالخلاف ذكرها العلم وبسطوه وذكروا فالامام الترمذي رحمه الله لما ذكر حديث زيد رضي الله عنه ذكر عن الامام احمد واسحاق انهم يقولون به وانه قال يكبر كما يكبر على جنازته خمسة يكبر الامام على - 00:12:41ضَ

الجنازة خمسا وان الامام واذا كبر عجل خمسين فكبر اذا كبر خمسا وبدليل السنة في هذا كما تقدم. قال وعن علي رضي الله عنه انه كبر على سهل ابن حنيفة - 00:13:07ضَ

ستة وقال انه شهد بدرا رواه البخاري توفي هنا ثمان وثلاثين. للهجرة رضي الله عنه قولك رواه البخاري اه في هذا تسامح في رواية او في الاطلاق البخاري روى اصل الخبر ان علي كبر على سهل ابن حنيف - 00:13:29ضَ

كبر على سهل ابن حنيف اما قوله ستا فهذه ليست عند البخاري انما هي عنده في تاريخه في تاريخه الكبير وكذلك عند الحاكم والبرقاني في صحيحه واسنادها واسنادها صحيح ونكبر على شهد ابن حنيف - 00:13:56ضَ

اه ستة كبر على سهل بن حنير ستا وقال انه شهد البدرة وعلى هذا يقال اصله في البخاري مثلا او يقاطع البخاري وزاد وزاد في تاريخه ستة وهذا آآ اتموا في التخريج - 00:14:18ضَ

وهذا دليل على جواز الزيادة على ست تكبيرات اذا قيل اه ان فعله حجة في هذا رضي الله عنه خصوصا ما ورد في هذا الباب من اثار وقد ورد في هذا اثار - 00:14:38ضَ

آآ وقد ورد في هذا اثار تؤيد ما في حديث في حديث علي رضي الله عنه وفي حديث علي رضي الله عنه قال عن الحكم العتيبة انه قال كانوا يكبرون على اهل بدر خمسة - 00:14:58ضَ

وشتا وسبعا رواه سعيد في سننه رواه سعيد في سننه والحكم ابن عتيم هو محمد الكندي تابعي شريط وفي سنة خمسة عشرة ومئة رحمه الله هو يعني خبره هذا في حكم لا يعتبرون - 00:15:20ضَ

يعني في حكم او هو منقطع لانه انما ادرك ابا جحيفة وهب بن عبدالله كانوا يكبرون يكبرون عن اهل بدر خمسا اه على اهل بدر خمسا وستا وسبعا يقصد الصحابة رضي الله عنهم - 00:15:50ضَ

لكن الحجة في اثار اخرى وردت في هذا الباب. وردت في هذا الباب جاءت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم منهم علي رضي الله عنه. وجاءتها مفصل علي وهو ابن ابي شيبة والدارقطني والطحاوي - 00:16:09ضَ

انه كان يكبر على اهل بدر ستة عموما في حديث متقدم على سالم ابن حنيف الظاهر وقال انه شهد بدرا. هذا ظاهر انه يكبر على بدري ستنا. ستا وهو شاهد بالمعنى - 00:16:26ضَ

هذا رواية البخاري شهد بهذا لهذا الاثر وانه كان يكبر على اهل بدر ستا وعلى سائر الصحابة خمسا وعلى بقية الناس اربعة على بقية الناس اه كبروا على من ستا - 00:16:41ضَ

وعلى الصحابة خمسا وعلى سائر الناس اربعة وعلى سائر الناس اربعا روى ابن ابي شيبة وابن المنذر وابن ابي شيبة وابن المنذر من رواية عامر بن شقيق ابن جمرة الاسدي - 00:17:00ضَ

عن ابي وائل شقيق ابن سلمة وشقيق ابني سلمة ايضا اثر في هذا الباب انهم كانوا يكبرون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. كانوا يكبرون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعا وخمسا - 00:17:25ضَ

وشتا سبعا وخمسا وستا يعني يكبره الجنائز وهذا اطلق كبروني سبعا وخمسا وستا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع عمر الصحابة فكل قال برأيه فرآهم مجتمعين على اربع فجمع الناس على اربع تكبيرات - 00:17:46ضَ

جمع الناس رضي الله عنه على اربع تكبيرات وهذا الاثر من طريق عامر ابن شقيق ابن جمرة وفيه لين وفيه ايلين عن ابي وائل شقي بن سلمة وهذا تابعي كبير مخضرم - 00:18:11ضَ

قيل انه ادرك النبي عليه السلام هو ادرك عهد النبي عليه الصلاة والسلام لكن لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم وقيل انه بعث بزكاته في عهد النبي عليه الصلاة والسلام - 00:18:29ضَ

لكنه كبير رضي الله عنه رحمه توفي بعد الثمانين له مائة سنة له مائة سنة له مائة سنة فعلى هذا يكون محتمل يعني انه الزمن الهجرة يقارب عشر سنوات عشر سنوات او نحو ذلك - 00:18:42ضَ

فممكن ان يدرك شن التكليف في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ويؤدي الزكاة يكون له من العمر عند وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ما يقارب العشرين ما يقارب العشرين سنة - 00:19:14ضَ

عدم محتمل فذكروا انه انه ادرك كبار الصحابة رضي الله عن عمر رضي الله عنه غيره من كبار الصحابة رضي الله عنهم ويحكي ان هذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:30ضَ

وهذا الاثر ايضا له طريق اخر يقويه لانه جاء باسناد صحيح عند ابن المنذر والبيهقي باسناد صحيح الى سعيد ابن مسيب عند ابن منذر وكذلك عند البيهقي سعيد مشيب ان عمر رضي الله عنه جمع الصحابة - 00:19:53ضَ

وانه اختلف التكبير رآهم مجتمعين على اربع فجمع الناس اربع تكبيرات جمعهم على اربع تكبيرات وهذا يشهد لاثر ابي وائل شقيق ابن سلمة في قصة عمر قصة عمر رضي الله عنه لان الواقعة واحدة - 00:20:17ضَ

فيدل على ان عامل شقيق حفظ وسعيد المسيب اختلف اه سماعه من سعيد من عمر رضي الله عنه وقيل انه سمع وادرك ولا ان له ثمان سنين عند موت عمر رضي الله عنه - 00:20:40ضَ

قال الامام احمد اذا لم اقبل سعيد عن عمر فمن اقبل؟ جزم بانه متصل عنه مما يدل عليه ان ابن عمر رضي الله عنهما كان يسأل سعيدا يسأل سعيد المسيب عن قضايا عمر يدل على معرفته - 00:20:57ضَ

اه بقضايا عمر واذا كان هذا في عموم القضايا في هذه المسألة متعلقة بصلاة الجنازة والتي تتكرر من باب اولى ان يكون ظبطه لو تام ظبطه لها تاما خاصة انها جاءت - 00:21:18ضَ

من رواية ابي وائل شقيق ابن سلمة من ذاك الطريق كما تقدم عند ابن ابي شيبة وابن المنذر في الاوسط وهذي واقعة فيها خلاف كثير كما تقدم ومن ذلك من ذلك - 00:21:34ضَ

ايضا انه جاء عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه جاء عنه اثر في هذا الباب عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه كما روى ابن ابي شيبة - 00:21:56ضَ

عنه باسناد صحيح ان علقمة ابن قيس علقمة ابن قيس جاء من الشام او قدم من الشام من الشام كأنه قدم من الشام الى الكوفة فلقي عبد الله بن مسعود فقال اني رأيت معاذا واصحابه - 00:22:18ضَ

يكبرون خمسا اوقفوا لنا وقتوا لنا امرا نعمل به يقول لعبدالله بن مسعود وقفوا لنا شيئا نعمله يعني في التكبير فاطرق عبدالله بن مسعود في رأسه ثم رفع رأسه ثم قال - 00:22:39ضَ

كبر ما كبروا الى حد ولا عدد كبر ما كبروا بلا حد ولا عدد هذا اسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود قال ابن ابي شيبة حدثنا عن اسماعيل عن الشعبي عن علقمة ابن قيس - 00:23:02ضَ

جراح اسماعيل ابن ابي خالد الشعب يعامله جراحين امام هذا اسناد صحيح عظيم عن عبد الله ابن مسعود وان التكبير بلا حد وقد يشهد له تلك الروايات التي جاءت وعمر رضي الله عنه - 00:23:23ضَ

فيما يظهر من فعله فيما يظهر من فعله رضي الله عنه انه لم يرد ان يجعل التكبير اربع هو الواجب انه لا يجوز هذا لا يبعد ولا يمكن ان يكون ذلك لانه سأل الصحابة فاخبروه - 00:23:43ضَ

ولا شك ان الصحابة حين يخبرون يخبرون عن امر علموه من سنته عليه الصلاة والسلام بدليل حديث زيد ابن ارقم لكن عمر رضي الله عنه معروف باجتهاداته في مسائل خاصة اذا كان مثل هذا الامر - 00:24:00ضَ

باب السعة او مما دلت السنة على هذا وعلى هذا فليس فيه حج لا يجوز تجاوزه فما دام الاربع ثبتت بها السنة ومحل اتفاق جواز الاربع هذا محل اتفاق من اهل العلم - 00:24:16ضَ

اختلفوا فيما جاد عليها وما دونها مع ان الخلاف فيما دونها ضعيف واذا ثبت عن ابن عباس وانس لان له تأويل كما تقدم تأويل ظاهر ما تقدم اه ان ابن عباس ثبت عن اربع تكبيرات في الصحيحين - 00:24:37ضَ

عن النبي عليه الصلاة والسلام وانس رضي الله عنه ثبتت عن اربع وانه لما كبر ثلاث عاد وكبر الرابعة هذا يعني اما ان يكون وهذا لا شك ان هذا هو الامر متقرب. فان كثرت عنه الثلاث - 00:24:59ضَ

فيكون اجتهاد كما تقدم او انه لم تعد الاولى تكبيرة الاحرام وعلى هذا فعل عمر رضي الله عنه الذي يظهر انه من باب جمع الناس على شيء حتى لا يحصل خلاف - 00:25:15ضَ

في مثل هذا بدليل انه استشار الصحابة فاختلفوا اه في رأيهم وكأنه كل يبدي ما حفظ عن النبي عليه الصلاة والسلام والجمهور على انها اربع تكبيرات. لكن لا ينكر على من زاد - 00:25:29ضَ

اه على خصوصا خمس تكبيرات اما ما زاد على ذلك هذا موضوع نظر. هذا موضع نظر على ذلك وان كان ثبت عنه علي رضي الله عنه ما يدل على انه يزيد على الخمس الست - 00:25:49ضَ

على اهل بدر كما تقدم باب القراءة والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في اي في صلاة الجنازة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه صلى على جنازة - 00:26:10ضَ

فقرأ بفاتحة الكتاب وقال فقرأ بفاتحة الكتاب وقال تعلموا ان سنة رواية لتعلموا وقال لتعلموا انه من السنة رواه البخاري وابو داوود والترمذي. وصححه والنسائي وقال فيه اي النسائي انه اخر مذكور - 00:26:29ضَ

فقرأ بفاتحة الكتاب بفاتحة الكتاب وسورة وجهر فلما فرغ قال سنة وحق هي سنة وحق خبر هي سنة وحق هذا حديث رواه اي نعم سنة وحق وتقدم انه روى البخاري وابو داود والترمذي والنسائي وهذا عندهم - 00:26:53ضَ

كلهم آآ من طريق طلحة بن عبدالله بن عوف. طلحة بن عبد الله وهو ابن اخي عبد الرحمن ابن عوف رواية النسائي بهذه الزيادة من هذا الطريق من طريق طلحة بن عبد الله عوف - 00:27:20ضَ

وزيارة النسائي انه قرأ سورة اسنادها صحيح اسنادها صحيح وفي هذا دليل على ان فاتحة الكتاب واجيبة في صلاة الجنازة لقول النبي عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني اصلي الصحابة قرأوا آآ نقلوا ان النبي عليه الصلاة والسلام قرأ بفاتحة الكتاب - 00:27:37ضَ

وان ابن عباس جهر فيها فيها كما في ديوان ثاني عند النسائي وجههر فلما غرق قال هي سنة وحق يعني السنة ليس المراد سنة الذي هو مقابل واجب انه سنة النبي عليه الصلاة - 00:28:07ضَ

السلام لان السنة بالاصطلاح تطلع على جميع ما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. هناك اصطلاح خاص عندها الاصول يطلق على ما سوى الواجب فجهر ابن عباس رضي الله عنهما - 00:28:27ضَ

يا هلا وفيها دلالة على جواز الجهر مش بمثل هذا اذا اراد التعليم مثل ما جهر عمر رضي الله عنه بدعاء الاستفتاح ومثل ما جاء على خلاف في صريحة ولا لا؟ انه بانه عليه الصلاة والسلام جهر بسم الله الرحمن الرحيم. كما حديث ابو هريرة عند النسائي باسناد صحيح - 00:28:44ضَ

انه جهر بها هو ظاهر الخبر ما تقدم وكذلك سيأتي انه جهر بدعاء دعاء في الجنازة عليه الصلاة والسلام خلافا لمن تأول كالنووي انه سأل النبي عليه الصلاة بعد ذلك هو خلاف - 00:29:10ضَ

ظاهر الخبر كما سيأتي ان المراد والتعليم والبيان وفي هذا يكون الجهر ام مشروع ليعلموا انه يدعو وليحفظوا دعاءه وليقال حفظته من دعائي. وانه دعا ربما باكثر من هذا لكن هذا الذي حفظ عوف رضي الله عنه - 00:29:31ضَ

ايضا من الادلة الدالة في هذا الباب قول النبي عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرب يؤمن القرآن. كل صلاة لا يقرأ فيها بام القرآن يا اخي داج الى حديث الوالدة في وجوب قراءة الفاتحة - 00:29:54ضَ

الصلاة جميع الاخبار الواردة في هذا الباب دليل على وجوب قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة. في صلاة الجنازة مع ان تكبيرة الاحرام ركن فيها والسلام ركن فيها. كذلك في صلاة الجنازة - 00:30:10ضَ

لانها صلاة والنبي عليه الصلاة والسلام قال تحريمها التكبير وتحليلها التسليم تفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم لكنها خففت خفت في آآ اركانها كذلك في الخروج منها على الصحيح تسليمة واحدة وليس فيها ركوع ولا سجود ولا تشهد انما هي قيام - 00:30:27ضَ

وقراءة وثناء ودعاء الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا كانت هذه الاركان القيام مع التكبيرات قراءة الفاتحة والتسليم هذا هو قول الجمهور قول الجمهور خلافا المذهب وقول الشافعي خلافا لمالك وابي حنيفة - 00:30:51ضَ

قالوا ان قراءة الفاتحة ليست واجبة بل بعضهم قال لا تشرع واستدلوا بقول النبي عليه الصلاة والسلام اذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء وهذا من الغرائب يستدل بدليل مجمل - 00:31:25ضَ

مجمل صليت فاخلصوا له الدعاء. لا يخالف نصوص ولا يخصصها ولا يقيدها لا يدل على يعني وقالوا ان الصلاة جنازة ليس فيها الا الدعاء. اذا من اذا قيل ان المقصود منها الدعاء - 00:31:47ضَ

طيب من اين اتيتم بالتكبير فيها تثبيت فيها والتسليم منها ولا شك ان لب الصلاة ان المقصود من الصلاة هو الدعاء والشفاعة للميت لكن اعظم اسباب قبول الدعاء وان تكون الشفاعة - 00:32:06ضَ

حسنة تكون الشفاعة بالاسباب الشرعية ان يقدم بين يدي الدعاء الثناء على الله سبحانه وتعالى قراءة كلامه سبحانه وتعالى والثناء على نبيه عليه الصلاة والسلام والدعاء كما ثبت في الاخبار - 00:32:33ضَ

ان الصلاة مبنية على هذا وان الدعاء السنة فيه ان يثني الداعي على الله سبحانه وتعالى وان يصلين على النبي عليه الصلاة والسلام وان يدعو بعد ذلك ويؤمن في ختام دعائه - 00:32:53ضَ

فلهذا قال فاخلصوا له الدعاء وليس معنى ذلك انه ليس فيها قراءة فاتحة ولا صلاة على النبي عليه الصلاة والسلام اختار تقي الدين ان قراءة الفاتحة مستحبة والصواب هو قول الجمهور انها واجبة لما تقدم - 00:33:11ضَ

مع انه ورد اخبار في هذا رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام امر بقراءة الفاتحة في لكن اسناده في ضعف اسناده ورد وروى الترمذي ايضا وبنواجه من حديث ابن عباس ايضا - 00:33:35ضَ

عليه الصلاة والسلام قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب والحديث نادي ضعيف طريق ابراهيم بن عثمان ابو شيبة الواسطي وهو جد الو ابي شيبة جد عبد الله بن محمد عثمان ابن محمد واولادهما - 00:33:57ضَ

وهو قاضي واسط وقاضي بالعدل لكنه في باب الرواية متروك رحمه الله صح هو عبد الله ابن محمد ابن ابراهيم ابن عثمان وابراهيم بن عثمان هذا جده وعن ابي امامة - 00:34:19ضَ

ابن سهل رحمه الله ورضي عنه انه اخبره رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان السنة ان السنة في الصلاة على جنازة ان الامام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الاولى - 00:34:39ضَ

سرا في نفسي ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات ولا يقرأ في شيء منهن. ثم يسلم سرا في نفسه رواه الشافعي في مسنده - 00:34:57ضَ

وهذا الخبر رواه الشافعي عن مطرف ابن مازن عن معمر عن الزهري عن ابي امامة عن معمر عن الزهري عن ابي امامة هذا الزبيدي او من من اهل اليمن اليمن وهو قاضي - 00:35:16ضَ

مشهور في اليمن ذكروها ذكروا شهرته في القضاء في اليمن لكنه ضعيف جدا من اتهمه بعضهم رواية من طريقه لكن ليس العمدة على رواية الشافعي رحمه الله فالخبر رواه النسائي - 00:35:37ضَ

وابن الجعرود في المنتقى وعبد الرزاق مصنف بن ابي شيبة واساندهم صحيحة اسناد صحيح عظيم صحيح عظيم رواه عن شيخ محمد يحيى احد الحفاظ ابن احد الحفاظ يا ابن الظهري او ابن - 00:36:01ضَ

المقصود انه حافظ كبير رحمه الله وعبد الرزاق رواه عن معمر عن الزهري عن ابي امامة عن ابي امامة ابن سعد ابن حنيف فالحديث اسناده صحيح لكن اختلاف الالفاظ اختلاف في الالفاظ - 00:36:32ضَ

وابو امامة هذا ابن سهل ابن حنيف قال هنا اخبره رجل من اصحاب النبي وكذلك عند البيهقي البيهقي في نفس الرواية عند هؤلاء انه حدث الزهرية انه انه اخبر الزهري بهذا - 00:36:50ضَ

او الزهري يقول نعم ان الزهري يقول على المهم ان ابا امام حدث سعيد ابن المسيب. حدث سعيد ابن مسيب بهذا. وابوه ما هذا قيل له صحبة والاكثر على ان هو لا صحب له. وقيل له رؤية - 00:37:18ضَ

لكن ليس له ادراك من النبي عليه الصلاة والسلام فهو خبره في حكم مرسل الصحابي مرسل الصحابي الصغير الذي لم يدرك الذي لم يدرك حكمه حكم مرسل كبار التابعين لكن يعتقد بما جاء عند البيهقي وفي هذه الرواية عن رجل من عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان السنة في صلاة - 00:37:37ضَ

ان السنة في الصلاة على الجنازة في الجنازة وابو هذا ادرك من حياة النبي سنتين. ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وتوفي سنة سنة مئة رحمه الله - 00:38:09ضَ

كانت ولادته قبل وفاة النبي قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين كما تقدم قال عن ابي سهل انه اخبره رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان السنة في الصلاة على الجنازة ان يكبر الامام ان يكبر - 00:38:37ضَ

امام مثل ما تقدم ان تحريمها التكبير ثم يقع رأى بفاتحة الكتاب كما تقدم بحديث ابن عباس الدالة على وجوب قراءة الفاتحة بعد التكبيرة الاولى سرا في نفسه سر في نفسه - 00:39:04ضَ

اه وعند النسائي مخافة وهذا يبين ان النبي ان النبي عليه الصلاة والسلام ربما جهر بالشيء للتعليم ويسر بعد ذلك وكما فعل ابن عباس انه جهر بها رحمه الله قال لتعلموا انها من السنة - 00:39:25ضَ

ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم قوله كبر ثم يقرأ فاتحة الكتاب دليل على انه لا استفتاح فيها خلافا لابي حنيفة وجماعة من اهل العلم انه لا استفتاح - 00:39:47ضَ

فيها لانها مبنية على التخفيف وهذا من الفروق بينها وبين صلاة الفريق وهي فروق كثيرة لكن منها انه لا استفتاح فيها كما هو ظاهر الاخبار كما هنا. قال ثم يقرأ فاتحة الكتاب بعد التكبيرة الاولى سرا في نفسه. ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:40:00ضَ

صلي على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يعني بعد التكبيرة الاولى بعد التكبيرة الاولى وهي التكبيرة الثانية. بعد التكبيرة الاولى يقرأ الفاتحة ثم بعد التكبيرة الثانية يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام. بدليل ان التسليم - 00:40:20ضَ

الاخرة كما في رواية النسائي ورواية غيره ان التسليم في الاخرة ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا بعد التكميم الثاني ويخلص الدعاء للجنازة وهذا واظح يفسر قوله فاذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء - 00:40:41ضَ

هذا هو هنا قال ويخلص الدعاء للجنازة. يعني يفسر ان قوله اذا صليتم على الميت يعني اتي الدعاء اي بعد التكبيرة الثالثة يخلص له الدعاء في موطن الدعاء. في موطن الدعاء - 00:41:01ضَ

ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات التكبيرات ولا يقرأ ولا يقرأ في شيء منهن. ولا يقرأ في شيء منهن المعنى ان القراءة اه يعني في نفس الرواية الصحيحة عند منتقى الجارود. وهذي رواية مختصرة - 00:41:23ضَ

قد يكون والله اعلم سببها انها من رواية هذا هذا. في الرواية عند آآ عبد الرزاق وعند ملتقى الا في الاولى ولا يقرأ في شيء منهن منهن الا في الاولى هذا الاستثناء لابد منه - 00:41:55ضَ

لكنه ربما يقال يفسره قوله انه ثم يقرأ فاتحة الكتاب اذا رددت هذا الى قوله ثم يقرأ بهذا الكتاب انه لا يقرأ فيما بعد التكبيرة الثانية انما القراءة بعد التكبيرة الاولى - 00:42:12ضَ

التكبيرة الاولى وهذا واضح لا يقع في شيء منهن لان ما بعد التكبيرة الثانية الصلاة على النبي عليه الصلاة وبعد التكبيرة الثالثة الدعاء ولهذا قال ولا يقرأ في شيء منهن ثم يسلم - 00:42:30ضَ

سرا في نفسه. سرا في نفسه عند النسائي مخافة وكذلك عند غيره هذا دليل على ان التسليم تسليمة واحدة ان التسليم تسليمة واحدة وهذا هو قول الجمهور. وبعض اهل العلم كالشافعية قالوا يسلموا تسليمتين - 00:42:48ضَ

الصواب انه يسلم تسليما واحدا ولو سلم تسليمتين على احد قولين لا ينكر عليه لا ينكر عليه لكن مبنية على التخفيف فيسلم تسليمة واحدة لان العمدة في هذا على هذه الاثار والاخبار على هذه الاثار والاخبار. اختلفت - 00:43:11ضَ

بصفته عن صلاة الفريضة في مسائل منها ايضا التسليم. يدل عليه انه جاء عن جمع من الصحابة جاء عن ابي هريرة ابن عباس بو علي وانس عمر واثلة ابن الاشقع - 00:43:32ضَ

وابن ابي اوفى ابي اوفى وابن عمر عمر جاء عنه ان التسليم تسليمة واحدة غالب هذه الاثار انما الذي صح عن ابن عمر وعن واثلة اما عن ابي هريرة وعلي - 00:44:00ضَ

وابن عباس وغيره يعني وابن عباس جاء عن اثار ايضا فيها قوة عند بنود الاوسط روى عنه التسليم تسليمة واحدة روى عنه التسليم تسليمة واحدة لكن غالب الاثار وهي رواه ابن ابي شيبة وبعضها عند ابن المنذر في الاوسط - 00:44:28ضَ

في ثبوت يا نظر والثابت عن ابن عمر وعن واهلة عند عن ابن عمر باسناد صحيح عند ابي شيبة. وعن واثناء باسناد حسن باسناد حسن في هذا المقام لما حصل خلاف - 00:44:50ضَ

العمدة فيما قال الصحابة رضي الله عنهم لانهم هم اللي شاهدوا الوحي والتنزيل رضي الله عنه الوحي والتنزيل وهم الذين نقلوا صفات صلاة النبي عليه الصلاة والسلام يرجع اليهم في هذا وهو امر متكرر ومتكرر عندهم - 00:45:07ضَ

آآ ايضا كثرة الناقة على بعض الصحابة في اثار ليش ضعفها شديد ولهذا احتج بها بعض اهل العلم. احتج بها بعض لكن حين يكون الاثر عن بعض الصحابة هذا الامر يفعله ويشاهده الناس ما يدل على انه اشتهر وظهر - 00:45:24ضَ

عن ابن عمر وغيره فلو كان امرا مستنكرا لخلفه في هذا رضي الله عنه ايضا في التكبيرات تكبيرات كما تقدم اربع تكبيرات. والتكبير الجنازة عند الجمهور يرفع يديه مع كل تكبيرة - 00:45:49ضَ

يرفع يديه مع كل تكبيرة ومذهب احمد والشافعي خلافا في ابي حنيفة هذا هو الظاهر اولا لان التكبيرة الاولى اجمعوا عليها. اجمعوا على انه يرفع يديه بالتكبيرة الاولى كما انه يرفع يديه في كل تكبيرة للاحرام - 00:46:13ضَ

جميع الصلوات تكبيرة الاحرام تكبيرة لوسع الجنازة يرفع اليدين الاصل ان ما بعدها من التكبيرات كذلك اذ او كان لا يرفع او هذا الرفع قالوا لا يرفع الا في الاولى. لا يرفع الا في الاولى - 00:46:38ضَ

وهو قيام رفع لليدين في محل القيام استوى الامران فكما يرفع التكبيرة الثانية. اما ما جاء عند الترمذي انه ثم لم يعد او لا يعود هذا الخبر لا يصح طريق يزيد من سنان الروحاوي وهو متروك - 00:46:56ضَ

وهو متروك لهذا اظهر بلي الصواب هو الرفع كما ثبت عن ابن عمر باسناد صحيح عند عبد الرزاق وابن ابي شيبة انه كان يرفع يديه عند كل تكبيرة وذكر الحافظ رحمه الله عن ابن عباس وعزاه الى سعيد المنصور قال باسناد صحيح. مع ان هذا جاء مرفوع - 00:47:16ضَ

عند الداراقطني زرع قطني في العلن رواية عمر بن شبه عن يزيد ابن هارون بسنده الى ابن عمر ان النبي عليه الصلاة والسلام يرفع يديه مع كل تكبيرة. لكن قال الدارقطني ان غالب - 00:47:39ضَ

الرواة والحفاظ عن يزيد ابن هارون خالفه عمر ابن شابة النمي وان كان ثقة رحمه الله له مصنفات وحاهم لكن خالفوا فلم يعتبروا بخلافه وقالوا ان الصواب انها موقوفة وهو المحفوظ عن ابن عمر - 00:47:54ضَ

هذا هو الابهر وان يرفع يديه مع كل يا كبيرة في تكبيرات الجنازة وهذا كما تقدم اذا كان قد اشتهر او عرف عن هذين الصحابيين رضي الله طالت قال بهم عمر ابن عمر توفي سنة ثلاثة وسبعين او اول اربعة وسبعين - 00:48:13ضَ

وابن عباس سنة ثمانية وستين ويصلون الجنائز ان يصلوا بالناس واما ان يشهدهم وهم يرفعون مثل هذا يكفر يحرصون على هذا حرص عظيم رضي الله عنهم ويشتهر عنهم يدل على ان هذا امر كما تقدم - 00:48:37ضَ

اه تقرر واشتهر عنه رضي الله عنهم ولم يعني يخالفهم يعني خلاف تيقن في هذه المسألة في العصر الاول عن الصحابة رضي الله عنهم. فهذا هو الاظهر في المسألة في رفع اليدين مع كل - 00:48:59ضَ

تكبيرة يقدم ايضا مسألة الزيادة على اربع تكبيرات كما قال احمد رحمه الله كبر ما اذا كبر خمسا يكبر قال اذا كبر ستا يكبر الى سبع وقال بعضهم يزاد على السبع لا يكبر. لا يكبر - 00:49:19ضَ

اه لان اه على احدى الروايتين على احدى الروايتين وتقدم الاثر عن ابن مسعود رضي الله عنه ما يدل على انه يكبر بلا حد ولا عدد لكن هذا فيه ان التكبير بلا حد والعدل - 00:49:38ضَ

كما هو محدود لكن اختلف في الحد وجماهير العلماء على انه اربع تكبيرات وسلم كثيرون منهم تكبيرات لثبوتها حديث صحيح عن رضي الله عنه قال رحمه الله وعن فضالة ابن ابي امية قال قرأ الذي صلى على ابي بكر وعمر بفاتحة الكتاب رواه البخاري في تاريخه - 00:49:59ضَ

هذا الاثر فضال هذا لم اجده. فضائل ابن ابي امية وفي التاريخ بتاريخ البخاري وجدت انه قال وقال اسحاق بن كعب اخبرنا شريك عن ابي هاشم عن فضالة ابن ابي امية - 00:50:29ضَ

قال قرأ الذي صلى على ابي بكر وعمر فاتحة الكتاب رواه البخاري في تاريخه هذا ينظر هذا الاسناد وينظر فضائل هذا هنا فيما يظهر ليس بصحابي وشريك هذا ان كان - 00:50:46ضَ

فيه ضعف الكعب هذا ليس ابن عجرة ايش ايش حاكم الكعب العجرة ابن كعب ابن عجرة ومع انه متقدم مجهول فهذا متأخر هذا فينظر هذا السند في تاريخ البخاري والخبر دلت السنة على - 00:51:02ضَ

ثبوت المعنى فيه في قراءة فاتحة الكلام الا ان تأتي قوة الخبر لو ثبت ان هذا امر معروف ومشهور بعد عهد النبي عليه الصلاة والسلام في عهد ابي بكر وعمر حتى ان الذي صلى على ابي بكر قرأ فاتحة الكتاب - 00:51:31ضَ

واستمر الامر على ذلك والذي صلى على عمر قرأ فاتح الكتاب وقيل انه صهيب كما جاء في اثر انه صهيب اه رضي الله عنه انه صلى على عمر في المسجد - 00:51:48ضَ

قال رحمه الله باب الدعاء للميت وما ورد فيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء. رواه ابو داوود - 00:52:01ضَ

وابن ماجة وهذا عند ابي داوود عند محمد ابن اسحاق عن محمد عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه. عن اسحاق لكن صرح عند ابن الحديث رواه ابن حبان وصرح عن محمد ابن ابراهيم فقال حدثنا محمد ابراهيم وبهذا ارتفعت - 00:52:26ضَ

علة التدليس فيكون حديث ابي الحسن لغيرهم ويشهد له اتقدم في حديث ابي امامة سهل بن حنيف رحمه الله فيقول ويخلص الدعاء في الجنازة ويخلص الدعاء للجنازة اخلاص الدعاء هذا محل اتفاق من جهة المألم - 00:52:48ضَ

المعنى وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما من ميت صلى او قال ما من رجل يصلي على جنازته اربعون لا يشركون بالله شيئا الا شفعه لا يشركون بالله شيء - 00:53:08ضَ

دلالة على اخلاص الدعاء لان الذي لا يشرك بالله شيئا يخلص التوجه يحسن الشفاعة. جاهد في احسان الشفاعة لاخيه الدعاء والتضرع وسؤال الله سبحانه وتعالى ولهذا قال اذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء فاخلصوا له - 00:53:28ضَ

الدعاء يعني في موطن الدعاء وعن ابي هريرة وهذا امر واقل احوال الامر الاستحباب وهذا الموطن من اشد المواطن حاجة اخيك الى الدعاء في هذا الموطن توفاه الله الحاجة الى هذا الدعاء حاجة شديدة شفاعة اخوانه ودعاء اخوانه - 00:53:55ضَ

له الدعاء رجاء يجاب فيه وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى على جنازة قال اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا - 00:54:25ضَ

وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وانثانا اللهم من احييته منا فاحيه على الاسلام ومن توفيته منا فتوفه على الايمان. رواه احمد والترمذي ورواه ابو داوود وابن ماجة وزاد اللهم لا تحرمنا اجره - 00:54:46ضَ

ولا تضلنا بعده هذا الحديث وقع فيه اختلاف كبير. رواه احمد الترمذي يحيى بن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة وروح احمد الترمذي من لواء يحيى بن ابي كثير عن ابي ابراهيم الاشهلي عن ابيه عن ابي - 00:55:08ضَ

هريرة ورواه احمد من الرواية يحيى ابن ابي كثير عن عبد الله بن ابي قتادة عن ابيه عن عبد الله عن ابيه يعني عن ابي عن ابي قتادة ورواه ايضا ابن وادي محمد ابن اسحاق عن محمد ابن ابراهيم عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة - 00:55:27ضَ

لمتابعة محمد إبراهيم يحيى بن ابي كثير محمد بن ابراهيم وهو وهو التيمي وهو التيمي لكنه من طريق محمد بن اسحاق يحتمل ان هذا من اوهام محمد ابن اسحاق لحديث معروف برؤية يحيى ابن ابي كبير - 00:55:52ضَ

حديث معروف برواية يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة كثير عن ابي سلمة ما من رواية محمد ابراهيم تيمية عن ابي السلامة وكذلك ايضا اه رواه احمد ابن يحيى ابن ابي كثير عن ابراهيم الاشهلي شيخ - 00:56:10ضَ

شيخ من الانصار عن ابيه وهو يحيى بن ابي وهو ابي ابراهيم الاشهر المذكور في رواية احمد والترمذي رواه الاحمدي احمد والترمذي والحديث ايضا جاء برواية اخرى ولهذا وقع فيه الاضطراب كثير. وقع فيه الاضطراب كثير - 00:56:32ضَ

ومنهم من نظر الى الطريق السالم من هذا ودلوقتي يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة قالوا هذا طريق جيد ولا يظره ان يأتي من رواية ابراهيم الاشعري عن ابيه. لان ابا ابراهيم الاشهر عن ابيه هذا وقع فيه خلاف - 00:56:54ضَ

ابو حاتم يقول ان ابا ابراهيم وابوه مجهولا مجهولان فلا يثبت الخبر من طريقهما وعلى طريقة بعض اهل الحديث يكون الحديث جيد وخصوصا انه جاء من رواية يحيى بن ابي كثير - 00:57:19ضَ

يحيي نفسه عن عبد الله بن ابي قتادة عن ابي قتادة وهذا لا يستنكر لان يحيى بن ابي كثير يروي عن ابي سلمة عن ابي هريرة. ويروي عن عبد الله بن ابي قتادة كثيرا عن - 00:57:39ضَ

عن ابي عن ابي قتادة رواية احمد تشهد رواية احمد والترمذي. ولا يضر ان تكون من الطريق الاخر. ابراهيم الاشعري عن ابيه فيها ضعف من جهة اه جهالة ابراهيم وكذلك ابوه على قول ابي حاتم الرازي رحمه الله - 00:57:52ضَ

ولهذا احتجوا بهذا الخبر وقالوا انه حديث جيد ورواه ابو داوود وابن ماجه يعني اللهم لا تحرمنا اجره ولا تضلنا والحديث من الاحاديث الجامعة في هذا الباب مما يدعو به المسلم لاخيه - 00:58:16ضَ

والامر كما قال النبي عليه الصلاة والسلام يخلص له الدعاء لكن اولى واحسن ما يدعى به ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام بخصوص الاخبار الثابتة سيأتي في هذا الباب حديث عوف مالك - 00:58:46ضَ

رضي الله عنه آآ عند مسلم كما سيأتي ان شاء الله اللهم اغفر اللهم يا الله سبحانه وتعالى بهذا الاسم العظيم هو الذي يجمع اسماعه سبحانه وتعالى. اللهم اغفر المغفرة - 00:59:00ضَ

هي المحو والازالة اللهم اغفر يدعو ويسأل الله سبحانه وتعالى ان يمحو وان يزيد. ومنه المغفر بان المغفرة معنى انه يزول الشيء فلا يبقى له اثر. اذا قلت اللهم اغفر لفلان امحو عنه ذنوبا - 00:59:19ضَ

ووعظا من الستر اعظم من التغطية اعظم منها لان الستر لا يلزم لا يستلزم المغفرة انه قد قد تستر ويسأل عنها ولهذا في حديث ابن عمر الصحيحين انا سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم - 00:59:39ضَ

اذا قال اللهم اغفر يعني هو المحو رجالة ومنه المغفر المغفر هو ما يضعه المقاتل على رأسه ويكون من حديد معلوم ان المغفر الذي يكون حديد يقي الرأس ويستره ليس مجرد ستر - 01:00:02ضَ

وقاية ستر ووقاية. فهو يستر الثوب على الانسان يستره لا يقين لا يقي اثر السلاح. فلو اصابه حجر او سلاح انه لا يمتنع منه ويضره بخلاف لو كان عليه ملابس من حديد او على رأسه مغفر - 01:00:21ضَ

ولهذا المقاتل يضع رأسه حديد ويتقي به شر السلاح وضرب كما كانوا يتخذونه في مغازي ومعارك اذا كان يجاهدون ويقاتلوا سبيل الله اه كانوا يتخذون مثل هذي والرسول عليه الصلاة والسلام درع بمثل هذا - 01:00:42ضَ

حتى يقي ضرر السيوف وسلاح العدو. اللهم اغفر لحينا جميع الاحياء ولهذا هذا دليل على ان الانسان يبدأ بنفسه حتى في دعائه الميت يبدأ بنفسه اذا دعا احدكم احد فليبدأ بنفسه - 01:01:08ضَ

وكان النبي عليه الصلاة والسلام يبدأ بنفسه. وربما بدأ اه لغيره يرحم الله موسى لكن هذا هو دعا بهذا ربما بدأ بغيره عليه الصلاة والسلام. ولهذا قال اللهم اغفر لحينا. اشمل جميع الاحياء - 01:01:32ضَ

حي المسلمين من المسلمين يشمل الحي الصغير الحي الكبير الحي الذكر الحي الانثى اغفر لحينا وميتنا ميتنا اول من يدخل فيه هو هذا البيت يصلي عليه جميع الاموات الذين مضوا - 01:01:54ضَ

من سنوات كان في بالجميع اموات جميع اموات المسلمين القريب والبعيد واولى ما يدخل فيهم هم قرابته ومن يدعو له اللهم اغفر لحينا وميتنا. شاهدنا هذا عموم اخر وهذا يبين ان مثل هذا الدعاء - 01:02:15ضَ

يكون فيه التفصيل. يفصل فيه العبد يبين فقر العبد وضرورة العبد حاجة العبد هو مقام التفصيل لهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يفصل في هذا المقام مقام الشورى. سؤال والمغفرة - 01:02:37ضَ

والانكسار والذل له سبحانه وتعالى اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت وما انت اعلم مني انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت - 01:02:54ضَ

اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله واوله واخره وعلانيته وسره. فيفصل يوصل العبد هذا غاية في التدلل في سؤال الله سبحانه وتعالى وذلك بعدما اثنى عليه سبحانه وتعالى بعدما قرأ الفاتحة - 01:03:11ضَ

وصلى على النبي عليه الصلاة والسلام عند ذلك كان هذه كانت المسألة وكان الدعاء كان الدعاء او دعاء المسألة بعد دعاء الثناء وشاهدنا الشاهد الحاضر اولى واقرب من يشهد هو المصلون معنا - 01:03:31ضَ

الحاضرون معنا كذلك يدعو للغائبين من اخوانه المسلمين من غاب عنا الذي يظهر المراد الغائب الحي ويمكن يدخل فيه كل من غاب من الاحياء والاموات. فيكون في عموم اخر وصغيرنا - 01:03:51ضَ

مع ان الدعوات هذي يدخل فيها ما تقدم ويقال وصغيرنا مع ان الصغير داخل في قوله لحينا داخل في قول ميتنا وشاهدنا وغائبنا يدخل فيها الصغير لان فيهم الصغير ويمون كبير - 01:04:11ضَ

وصغيرنا دلالة على الدعاء للصغير. قد يكون فيه دلال حجة في هذا وانه لا فرق بين الصغير والكبير وان الصلاة على الجنازة يدعى بها للصغير والكبير وكبيرنا مع انه يدخل في قوله لحينا وميتنا وشاهدنا لكن المقام مقام تذلل وانكسار وتفصيل - 01:04:30ضَ

للنقابة بين الصغير والكبير كما قال بين الشاهد والغائب والحي والميت وذكرنا وانثانا مع انه مع ان الذكر والانثى داخل في كل ما تقدم. الحي الذكر الحي الانثى الميت الذكر ميت وهكذا الشاهد والغائب والصغير الذكر والصغير انثى وذكرنا وانثانا - 01:04:55ضَ

ولهذا حين ينكشف العبد هذا الانكسار ويدعو بهذا الدعاء مع حسن الظن بالله سبحانه وتعالى. مع تقدم الثناء والرجاء والطلب والادب فيه يرجى للعبد يرجى ان يجاب دعاؤه انا عند ظن عبدي بي - 01:05:22ضَ

اللهم من احييته ثم بعد ذلك دعا دعاء اخر بعدما دعا دعاء يتعلق في امور الاخرة ومناسب للصلاة على الميت دعا لاخوانه دعوة يا اهل الاحياء للاحياء اللهم من احييته منا كان حيا فاحييه على الاسلام - 01:05:44ضَ

احيي على الاسلام الاسلام والاستسلام والانقياد والطاعة لله سبحانه وتعالى استسلم لله سبحانه وتعالى لان هذا المقام ذكر فيه الايمان والاسلام فكان مقتضى تفسير الاسلام بالافعال الظاهرة قال فاحيي على الاسلام - 01:06:06ضَ

في اداء شعائر الاسلام واركان الاسلام والامور التي هي من اداب اهل الاسلام اداب الاسلام من السلام والزيارة والعيادة جميع اداب اهل الاسلام توفيته منا فتوفه علما وهو الاعمال القلبية من الرجاء والخوف والخشية والرجاء - 01:06:29ضَ

الاعمال القلبية لانه قرن الاسلام بالايمان وهذه هي الرواية الصحيحة وهي رواية احمد والترمذي وابن ماجة عند ابي داوود عكس الرواية عند ابي داوود عكس اللهم احييكم منا فاحيه على الايمان ومن توفيه توفاه على الاسلام - 01:06:57ضَ

والصواب رواية الاكثر عن ما لحيته من افاح الاسلام وتوفيت فتوفوه على الايمان وهذا هو المناسب تكون حياته على الاسلام والوفاة على الايمان والمعنى انه جمع ايش؟ انه بالاسلام الذي - 01:07:19ضَ

عمل في بالشعائر صادقا في ذلك بريئا من نفاق فهو في اصل الايمان يستمر على ذلك حتى يلقى ربه على الايمان وراهو بداو نواجه وزاد بن واجه اللهم لا تحرمنا اجره - 01:07:38ضَ

ولا تضلنا لا تحرمنا اجره يعني ليس المعنى ان اجره يكون لنا اجره له. لكن الاجر المتعلق بالعمل بعد وفاته حين القيام عليه من غسله وكفنه وتصوير اهله وتعزية اهله - 01:07:59ضَ

كذلك صلاتنا عليه والشفاعة فيه وسؤال الله سبحانه وتعالى حين نسأله سبحانه وتعالى نرجو بذلك الاجر من الله سبحانه. نحن ندعو لاخينا لكن نحن بضرورة كما ان اخانا قد توفي ولقي ربه. نحن على الطريق - 01:08:22ضَ

ويكون لنا جاد نلقى الله سبحانه وتعالى ونحن ثابتون على الاسلام ونلقاه على الايمان لا تحرمنا اجره بان ترزقنا الاخلاص في عملنا حين نسعى في القيام عليه لتعزية اهله للقيام على شؤونه - 01:08:46ضَ

بما يحتاجه اخونا من حمله وكفنه ودفنه والصلاة عليه وان يكون عملنا خالصا لوجه الله سبحانه وتعالى وهذا سؤال الا يعمله رياء ولا يعمله مكافأة يعمل له مكافأة لانه مثلا هذا الميت - 01:09:08ضَ

قد حضر جنازة قريب او اخي او ابي او والدتي فانا اكافئه بذلك لا يكون على شيء مكافأة الا لا لا تحرمنا اجري ان يكون عملنا خالصا لوجهك يا رب - 01:09:31ضَ

تأجرنا على ذلك ولا تضلنا بعده. لان الحي لا تؤمن عليه الفتنة. الميت لقي ربه ان تثبتنا على الايمان. على الاسلام وان نلقاك على الايمان هذا اعظم ما يسأل العبد ربه - 01:09:48ضَ

اللهم قلب وثبت قلوبنا على طاعتك. اللهم صرف وصرف قلوبنا على طاعتك الله هالثبات الى الممات وان يعبد الله سبحانه وتعالى حتى يأتي له اليقين. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. وهو الموت - 01:10:02ضَ

اللهم لا تحرمنا اجره يا الله ولا تضلنا بعده هذا غاية في توسل والسؤال لله سبحانه وتعالى ان يعظم اجره الميت حين تصلي عليه انت تشفع وتنفع تنفع اخاك لكن انت منتفع انتفاع عظيم - 01:10:17ضَ

منتفع انتفاع عظيم بصلاتك على اخيك ودعائك لاخيك نسأل الله المزيد من فضله وان يغفر لامواتنا اموات المسلمين منه وكرمه قال رحمه الله وعن عوف بن مالك وهو الاشجعي صحابي جليل يكنى ابا حماد توفي سنة ثلاثة وسبعين للهجرة وروى له الجماعة - 01:10:42ضَ

قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وصلى على جنازة. هذا يرد قول من قال كناوي رحمه الله. ناوي رحمه الله له تأويلات لكثير من الاخبار حين يتأمل الخبر يتبين - 01:11:10ضَ

الخلاف ما ذكر رحمه الله يعني يقول سمعت النبي وصلى على جنازة سمعه واثنى على الصلاة على الجنازة ويقول رحمه الله انه ما معنى الكلام انه لعله سأل النبي ذلك او ان النبي علمه الدعاء صعب انه سمع النبي عليه الصلاة والسلام - 01:11:27ضَ

لهذا في نفس الحديث وحفظت من دعائي في لفظ الاخر في مسلم يقول وصلى عليه يقول اللهم اغفر له وارحمه تقدم المغفرة معنا وارحمه ولا شك ان اثر المغفرة هي الرحمة - 01:11:49ضَ

انه اذا غفر له ومحيت ذنوبه الى رحمة الله الى جنة الله الى رضوانه سبحانه وتعالى واعف عنه وعافه واعف عنه العافية من اعظم ما يسأل العبد ربه اللهم اني اسألك العفو والعافية - 01:12:11ضَ

اعف عنه وعافه العافية ان يعافيك الله من ذنوبك المعافاة في الدنيا ان يعافيك الله من الناس وان يعافيهم منك. والا تكون من الناس الا في خير لا تخالطهم الا في خير - 01:12:32ضَ

ان يعافيك الله من شرورهم وان يعافيهم من شرك وان تخالطهم على خير ولهذا يسأل العبد لنفسه ولاخواني هذا قال واعف عنه وعافه اعف عنه وعافه. فالعبد محل للخطأ لكن ما ثم الا عفو الله - 01:12:48ضَ

ولا رجاء الا في عفو الله سبحانه وتعالى. فمن لم يعفى عنه هلك في الدنيا وفي الاخرة قال النبي عليه الصلاة والسلام يا عم يا عباس سل الله العفو والعافية - 01:13:12ضَ

فما اعطي عبد بعد اليقين خيرا من العافية نسأل الله العفو والعافية سل الله العفو والعافية العافية ان يعافيك الله من نفسك وان يعافيهم منك. لانه حين يعافى من الناس ويعافى - 01:13:25ضَ

ويعاهون من شره يعبد الله على بصيرة ويطمئن في صلاته نجد من لم يكن في عافية من الناس او لم يكن الناس في عافية منه لا شك انه لا يقبل على عبادته - 01:13:42ضَ

ولا على صلاته مهموم لما هو فيه من مشاكل ومصائب اما في تعدي وان الناس لا يعافون منه ولهذا يطلبون حقوقهم يطلبون حقوقهم. فلا يكونوا في العافية واعظم العافية ان يعافيك الله من الذنوب - 01:14:01ضَ

هذا هو الاعظم عبد القادر يبتلى قد يصاب للناس لكن اذا كان لم يكن منه شر ولا ضرر كلمة من شر نفسي فهو في عافية من اعظم المصائب والبلايا الا يعافى من ذنوبه - 01:14:25ضَ

وتستوي نفسه والهوى الشيطان وداخل في مسمى العافية واعف عنه وعافه واكرم نزله نزله النزل هو ما يعد للضيف او اول ما يعد للضيف. الضيف حينما يأتي يبادر الغالب صاحب الضيافة بشيء بايسر شيء واقرب شيء فيقدمه للضيف - 01:14:51ضَ

قال واكرم نزله وهو ما يعد له. وكذلك المكان المعد له وهو النزه ووسع مدخله وهو موضع الدخول او نفس الدخول في القبر واش مدخلة اما نفس الدخول او موضع الدخول في القبر - 01:15:17ضَ

وليختلف مدخله ومدخله المدخل موضع الدخول والمدخل هو هيئة الدخول وهو متلازمان من لازمه ان يوسع والتوسيع المدخل ان يوسع المدخل ولهذا يفسح للمؤمن في قبره وسع له واش مدخلة واغسله بماء وثلج وبرد - 01:15:43ضَ

وهذي احدى الروايتين عند مسلم احدى الروايتين عند مسلم وهي من رواية عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن ابيه جبير بن نفير عن عوه مالك الولايات الاخرى عن حبيب عن جبير بن نفير - 01:16:15ضَ

واغسله بالماء والثلج والبرد بالماء والثلج واغسله بماء وثلج وبرد هذا يعني غاية في التطهير بان يغسل وينقى من الذر ولهذا في الدعاء من الذنوب الخطايا كما نقى الثوب الابيض من الدنس - 01:16:32ضَ

اللهم باعد بيني وبين خطاياك والمغرب وصلني خطاياك هناك من هناك الثوب الابيض من الدنس. وهنا قال واغسله بماء وثلج وبرد جمع بين النقاء والطهارة والبرودة لان الخطايا فيها حرارة - 01:16:58ضَ

فيها حرارة وفيها وسخ الذنوب فيها وسخ وقذارة وفيها حرارة الحرارة تؤثر على القلب تناسب الماء لازالة القدر والاذى مناسب البرد والثلج لازالة حرارة الذنوب بان يكون البرد والبرد والثلج - 01:17:19ضَ

جوال اثر الذنوب والخطايا ونقه من الخطايا. مبالغة في التنقية كما ينقى الثوب الابيض الدنس. الثوب الطف الثياب واشدها تأثرا النقطة السوداء والنكتة اليسيرة تظهر على الثوب الابيض واضحة لكنها لا تظهر في الثوب الملون غير الابيض - 01:17:42ضَ

ولهذا قد يتسخ الثوب الملون يكون في وسخ كثير لا يتبين من يراه يظنه جديد لكن لو يغسل الثوب الابيض قد يكون جديد تقع عليه النكتة السوداء النقطة السوداء او غيرها من نقاط - 01:18:10ضَ

تظهر وتتبين هذا غاية نظافة وغاية في التطهر من الذنوب قال ونقه من خطاياه كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وابدله دارا خيرا من داره الظمائر على الصحيح تبقى لو صلى على واحد - 01:18:31ضَ

او اثنين صلى على ذكر او انثى لا تقل ما ابدي لها دارا مثلا او وهكذا ابدلها زوجا تقول ابدله دارا خيرا من داره ابدله دارا خيرا من داره. لانك تريد - 01:18:54ضَ

الميت والميت يقع على الذكر والانثى ولو كانوا اموات يعني كل ميت من الاموات. كل ابدله دار انك تدعو لكل ميت ولهذا جاءت الاخبار عن الصحابة في صلوا على اموات - 01:19:14ضَ

كذلك النبي عليه لم ينقل عنه مثل هذا تغيير لمثل هذه الظماير ولا عن الصحابة رضي الله عنهم في باب الدعاء. فالاصل بقاء الادعية كما هي كما هي وابدله دارا خيرا من داره - 01:19:37ضَ

واهلا خيرا من اهله وزوجا خيرا واهلا خيرا من اهله. وزوجا خيرا من زوجه هنا اهلا خيرا من اهله ووقع خلاف في مسألة الزوجة قد تكون لزوجها على الخلاف وكذلك - 01:19:50ضَ

المرأة مثلا لكن الصحيح ان التبديل التبديل قد يكون لتبديل الذوات وقد يكون لتبديل الصفات لو كانت المرأة مثلا لزوجها كما جاء عن ابي الدرداء انه قال لامرأته ان كنت ان كنت ان كنت تريدين - 01:20:13ضَ

اكون زوجة لك في الاخرة فلا تزوجي بعدي كما ذكر عنه كما نقل في قصة معاوية انه اراد ان يتزوجها قالت ان عهدي الى ابي الدرداء ان لا تزوج بعده - 01:20:35ضَ

وذكرت له قول ابي الدرداء فعلى هذا يقال في هذا في قوله الله وزوجا خيرا من زوجه وكذلك لو زوجة من جهة زوجها الخيرية هنا الابدال هنا قد يكون بابدال الذوات قد يكون بابدال الصفات. وهنا بابدال الصفات اذا قيل ابدا زوجا خيرا من زوجها - 01:20:49ضَ

لو كانت زوجته في في الدنيا يزودها الاخرة يقال ابدلها ابدلها وابدله زوجا خيرا من زوجه وهي زوجة يعني الزوج يطلق على الرجل مرأة الزوج زوجا خيرا من زوجه يطلق على الزوج على المرأة وعلى الرجل - 01:21:15ضَ

اللغة فالمعنى ابدل زوجها الذي في الدنيا على تلك الصفات من الاخلاق بصفات اخرى نفس الزوج فتبديل الصفات يقوم مقال تبديل الذوات كما في قوله سبحانه يوم تبدل الارض خير الارض. الارض نفسها - 01:21:34ضَ

ودي الخير يعني بصفاتها يعني كما ذكروا جاء في الحديث الاخر في المقصود ان المراد بالتبديل تبديل الصفات لا تبديل للذوال وقه فتنة القبر وعذاب القبر وقه فتنة القبر وعذابا - 01:21:56ضَ

وعذابا القبر فتنة القبر هي السؤال سؤال ملكي وعذاب القبر ما يكون من عذاب القبر يسأل الله سبحانه وتعالى ان يثبته وان يقيه فتنة القبر وان يقيه عذاب القبر وفي دلالة على ان عذاب القبر حق ومحل اجماع من السنة رحمة الله عليهم. قال عوف وعوف مالك رضي الله عنه فتمنيت الا - 01:22:20ضَ

لو كنت انا الميت رضي الله عنهم فيما كان عليه الصحابة من ايثار الاخرة يتمنى يعني وقع التمني وكأن هذا في نفسه هذا في نفسي وهذا آآ ظاهره والله اعلم ان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام بل هو كذلك - 01:22:49ضَ

مليت ان لو كنت انا الميت وما تمنى الموت فرق بين تمني الموت وبين ان يكون ذلك الميت يعني فيما يظهر الله لو قيل هل يجوز سمن الموت؟ قال تمني الموت في تفصيل - 01:23:14ضَ

وله صور احوال مثل الشهيد يطلب الموت مضانة الى غير ذلك. وهذا محل بحث لكن هل يقال هذا منه ايضا لكن هذا اولا خلف النبي عليه الصلاة والسلام. ودعاء النبي عليه الصلاة والسلام. الامر الثاني هو ما تمنى الموت - 01:23:29ضَ

هو قال وتمنيت ان لو كنت انا الميت انا ما تمنى الموت يعني الموت وقع الموت وقع فتمنيت انا ذلك الميت رضي الله عنه. لدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك الميت رواه مسلم والنسائي مثل ما اتقمت عليه عبد الرحمن جبير عن جبير ابن نفير وهذه - 01:23:49ضَ

سلسلة مشهورة عن عوف بن مالك رضي الله عنه سمعه يقول سمعت سمع عبد الرحمن اباه جبير يقول سمعت عوف ما لك رضي الله عنه ورواه ايضا من طريق حبيب ابن عبيد كما تقدم - 01:24:12ضَ

عن جبير ابن نفير وفيه قال كما اواصله بماء وثلج وبرد ايضا وفيه زيادة. فيه زيادة ايضا في رواية اه حبيبنا عبيد عن جبير بن نفير زيادة على رواية عبد الرحمن جوير وادخله الجنة - 01:24:34ضَ

وادخله الجنة بعد قول وزوجا خيرا من زوجه وادخله الجنة. واعذه من فتنة القبر وعذاب القبر وهذا حديث واحد وهذه زيادة تزاد على هذا الحديث زاد على هذا الحديث لانها برواية عوف مالك رضي الله عنه - 01:24:54ضَ

قال رحمه الله وعن واثلة ابن الاصقع رضي الله عنه صحابي المشهور رظي الله عنه بني ليث توفي سنة خمس وثمانين وله مئة سنة وخمس سنوات ومن جماعته بني ليث صحابي المشهور ابو الطفيل عابر بو واثي الليثي - 01:25:15ضَ

والطفيل عامر الذي هو اخر من مات من الصحابة توفي كما قال مسلم وجماعة سنة عشر ومئة واخر من مات من الصحابة رضي الله عنه هذا فرض في الاسماء الكتب الستة واثنة - 01:25:40ضَ

ارض في الاشماء قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول ايضا هذا مثل حديث متقدم اذا سمعت يقول اللهم ان فلان ابن ابن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر وعذاب القبر وانت اهل - 01:25:57ضَ

والحمد اللهم فاغفر له وارحمه انك انت الغفور الرحيم. هذا رواه ابو داوود. وكذلك احمد رواه طريق مروان ابن جناح عن يونس ابن حلبش الميسرة ابن حلبش عن واثلة رضي الله عنه - 01:26:19ضَ

والحديث رواه ابو داوود وكذلك ابن ماجة طريق الوليد بن مسلم عن مروان عن مروان وقد صرح الوليد مسلم قال حدثنا مروان وعند ابن ماجة ان مروان قال حدثنا يونس الميسرة - 01:26:38ضَ

فامن تدليس تسوية ما صرح عن شيخي وصرح عن شيخ شيخي مروان بن جناح مروان جناح هذا لا بأس به بل ترجمته في تبين انه ثقة رحمه الله مع انه في التقرير قال لا بأس به لكن يتبين او تبين من ترجمته الاقرب انه ثقة رحمه الله خلاف - 01:26:59ضَ

اه اخوه روح له اخ شمى روحه جناح هذا ظعيف او اخ روح بن جناح ضعيف رواه الترمذي وابن ماجه وهذا رواه ابو داوود وابن ماجه وعلى هذا يكون حديثنا في الصحيح - 01:27:31ضَ

سمعت يقول اللهم ان فلان ابن فلان في انه لا بأس ان يسمي الميت يقول اللهم ان فلان مش بيسميه فلان ابن فلان لا بأس ان نسميه باسمي كما في هذا الخبر - 01:27:48ضَ

في ذمتك يعني في امانك في ذمتك في امانك وحبل جوارك وحبل جوارك اي في عهدك اختلف في الحبل الى العهد وقيل حبل الجوار هو انه متمسك بكتابك مقيم لكتابك يعني يشهد له بما يعلم من حاله - 01:28:01ضَ

في قوله واعتصموا بحبل الله جميعا. والمعنى انه يدعو له بذلك وانه آآ بهذا العهد متمسك به في ذمتك وحبل جبارك الله سبحانه يدعوه اهل الوفاء والحمد. قال اه فقه فتنة القبر وعذاب القبر. هذا متقدم هذا تقدم مثله في حديث عوف مالك. فقه فتنة - 01:28:32ضَ

قبر وعذابه. توسل اه بهذا في سؤال الله سبحانه وتعالى ان يقف فتنة القبر وعذاب القبر. وانت اهل الوفاء والحمد هو الثناء عليه سبحانه وتعالى انت اهل الوفاء والحمد هذا من اعظم التوسل في الثناء عليه سبحانه وتعالى - 01:28:55ضَ

من اعظم اسباب اجابة الدعاء. اللهم فاغفر له لما قدم الثناء ناشب الدعاء. لما قال اهتى الوفاء والحمد اللهم فاغفر له ومحو الذنوب وارحمه دخول الجنة بعد محو ذنوبي. انك انت الغفور الرحيم - 01:29:19ضَ

بمناسبة الغفور الرحيم يعني قال اغفر له وارحمه لهذا من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول يعدونه مجلس واحد رب اغفر لي وتب علي انك انت الغفور الرحيم مئة مرة - 01:29:40ضَ

او اكثر من مئة مرة مئة مرة انك اغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم قال رحمه الله وعن عبد الله بن ابي اوفى توفي سنة ثمانية وثمانين للهجرة رضي الله عنه - 01:29:57ضَ

بلغ او قارب المياه انه ماتت ابنة له فكبر عليها اربعة ثم قام بعد الرابعة قدر ما بين التكبيرتين يدعو ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في الجنازة هكذا - 01:30:16ضَ

رواه احمد وابن ماجة معناه بمعنى هلوايتي احمد والحديث من طريق الهجري ابراهيم موسى الهجري وهو ضعيف بل هو متروك. بل هو متروك. والحديث بهذا الاسناد آآ فيه ضعف فيه ضعف ولهذا قال - 01:30:36ضَ

تكبيرتين ثم يدعو ثم يدعو هذه رواية الامام احمد. ورواه ابن ماجة وعنده ثم يمكث فيقول ما شاء. ما شاء الله ان يقول ثم يسلم هذه رواية ابن ماجة انه لان قال في رواية احمد يدعو - 01:30:59ضَ

رواية ابن واجه ثم يمكث ما شاء الله نك ثم يمكث ما شاء الله يدعو ما شاء الله ان يقول يعني في دعائه ومفسر رواية احمد وان هذا المكث هو الدعاء. زاد في رواية - 01:31:22ضَ

ابن ماجة ثم يسلم ثم يسلم ولهذا قال بمعناه حديث بالروايتين من طريق ابراهيم مسلم الهجري واحتج بهذه الرواية من قال انه يدعو بعد الرابعة واختلفوا ماذا يقول وقنا عذاب - 01:31:48ضَ

النار او يدعو بما شاء لكن هذا لو ثبت الحديث الحديث لا لا يثبت حديث ضعيف حديث ضعيف لم يثبت ورد الحديث عند الطبراني الصغير وقال بعض من تكلم على هذا الخبر قال ان الخبر حديث ابن ابي اوفى - 01:32:11ضَ

صحيح وقال ان الطبراني في الصغير رواه باسناد صحيح. من طريق ابي يعفور وقدان الاكبر هناك عبدالرحمن العبيدي وهو الاصغر وفيها انه عن ابن ابي اوفى وذكروا انه روى هذا الحديث لكن راجعة الطبراني في الصغير فوجدت الخبر - 01:32:31ضَ

رواية وقد ان هذا عبد الرحمن ابن يعفور انه قال ان ابن ابي اوفى قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكبر اربعا ليس فيها الشاهد - 01:33:02ضَ

على هذا رواية الطبراني لا تشهد لرواية احمد ابن ماجة بل تعلها بل تعلها عكس يعني عكس ذلك ان تجعل شاهدا بالرواية الطبراني وهي اقوى سند تعل هذه الرواية لان رواية الطبراني الصغير توافق الروايات الصحيحة - 01:33:18ضَ

وافق رواية صحيحة ان تقدحي جابر وابي هريرة وابن عباس سؤالين لو كبر ربع تكبيرات وهذي الرواية فيها مثل ما تقدم كما جاء في رواية اخرى عند احمد ايظا انه وقف - 01:33:40ضَ

حتى ظنوا انه سوف يكبر خامسة فظننتم ان يكبروا خامسا انما صنعت كما صنع رسول الله وسلم. بعدما كبر وقف شيئا يدعو ثم سلم عليه الصلاة والسلام. لكن هذه الرواية - 01:33:57ضَ

هذه الرواية ضعيفة لا تثبت. ولهذا الاظهر والله اعلم انه ان اراد ان يدعو فليكبر خامسا اراد ان يدعو فليكبر. خامسة وان لم يرد ان يدعو او يريد ان يسلم بعد الرابعة - 01:34:12ضَ

الاظهر والله اعلم ان الامر كما قال ابو اسحاق الجوزجاني في المكث اليسير والوقت اليسير بعد اه التكبيرة الرابعة على هذا القول انه قال اقول يعني يقول اه رحمه الله - 01:34:29ضَ

يقول اظن ان عليه الصلاة والسلام مكث وقتا يسيرا لكي يسلم اخر الصفوف. سلم اخر لان بعض الناس قد لا يبلغه التكبير الا بعد سلام النبي فيسلم فيكبر بعد سلام النبي عليه الصلاة والسلام - 01:34:50ضَ

وكأنه فاته شيء من التكبير وكان النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان ينتظر القرين حتى يبلغ التكبير البعيدين حين يكبر من خلفه فيسمع البعيدون التكبير فيكبرون فاذا فرغوا من التكبير - 01:35:16ضَ

من التكبير منتظر قليلا كبر عليه الصلاة سلم عليه الصلاة والسلام لكي يكبر الناس قبل ان يسلم. وقال ابو اسحاق ان كان هذا مراده عليه الصلاة والسلام فالله الموفق وان كان - 01:35:34ضَ

المراد غير هذا فاني ابرأ الى الله ان اقول شيئا اوظن شيئا ان اقول شيء لم يقله عليه الصلاة والسلام يقول انه يبرأ ويتوب الى الله من ذلك وهذا من تحرزه تحرزه رحمه الله من تأويل - 01:35:50ضَ

شيء امر لا يدري ما الحكمة فيه لكن من تأمل والله اعلم قد يكون هذه الحكمة ظاهرة لاجل المعنى الذي ذكره ابو اسحاق جوز جاني رحمه الله ثم ذكر رحمه الله بعد ذلك باب موقف امام الرجل والمرأة كيف يصنع - 01:36:11ضَ

انواع هذا يأتي ان شاء الله بدأت في درس اتي اسأله سبحانه وتعالى ولكم التوفيق والسداد. والعلم النافع بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 01:36:34ضَ