التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية
التعليق على المنتقى للإمام المجد [168] | كتاب الصيام: باب آداب الإفطار والسحور
التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين ما بعده في هذا اليوم الاحد التاسع عشر من شهر ربيع - 00:00:00ضَ
جمادى الاولى لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وتبدأ الدرس من قول الامام المجد رحمها رحمة الله علينا وعليه باب اداب الافطار قبل ذلك في درس - 00:00:27ضَ
الذي مضى فيما يتعلق بكفارة من افسد صوم رمضان بجماع تقدم الكلام الى هذا الحديث واشارة الى بعض الفاظ هذا الخبر وفي الباب حديث ايضا في الصحيحين عن عائشة رضي الله - 00:00:43ضَ
عنها وهو مختصر مختصر في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها وفيه آآ ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال اصبت اهلي اتصدق قال لا اجد قال اجلس حتى جاء رجل يسوق طعاما على - 00:01:02ضَ
فقال وتصدق بهذا فقال والله يا رسول الله لقد بتنا او قال على افقر منا كما في نحو رواية حديث ابي هريرة وهذا الخبر في الصحيحين عن ابي هريرة خبر الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها مختصر - 00:01:27ضَ
مختصر وذكر الحافظ الفاتح رحمه الله ان في رواية ابي داوود انه قال له اعتق رقبة قال والله لا اجدها. قال تصدق ولم يذكر صوم الشهرين. صوم الشهرين. هذا الشاهد انه ذكر اه عزاه لها وحديث عائشة - 00:01:50ضَ
وهذا اللفظ لفظ جيد عند اه ابي داود لكن وعند ابي داوود انا راجعت سنن ابي داوود فلم اجد في هذا الموضع اللفظ اللي ذكره الحافظ فلعله في موضع اخر - 00:02:11ضَ
او قدمه ابو داوود واخره ينظر لكن في نفس الموضع الذي رواه في حديث ابو هريرة ثم روى بعد ذلك حديث عائشة ليس فيه ذكر اعتق رقبة اعتق رقبة والحافظ رحمه الله سدل بهذا على ان الاختصار لبعض الرواة بدليل انه وجد ذكر الرقبة - 00:02:28ضَ
في الالفاظ اخرى او في رواية كما عزا الى ابي داوود وكذلك ايضا ذكر الشهرين وان لم يذكر صيام شهرين وان لم يذكر ذكر صيام الشهرين في رواية حديث عائشة رضي الله عنها - 00:02:46ضَ
وبالجملة استدل مالك وجماعة بهذا في حديث عائشة رضي الله عنها على ان على انه لا يجب فيه الواجب فيه هو هذا الواجب فيه وان يطعم ستين مسكينا او انه مخير بين - 00:03:09ضَ
الثلاث لكن الصواب ان حديث عائشة رضي الله عنها مختصر حديث ابي هريرة مبين ولا شك ان هذا الخبر يرد الى حديث ابي هريرة لانه واظح وبين في ذكر هذه الخصال الثلاث. ابين ايظا في ذكر ترتيبها كما هو ظاهر - 00:03:31ضَ
حديث ابي هريرة وكذلك الرواية التي الى ابن ماجة وتقدم انها على شرط الشيخين في قوله اعتق رقبة قال لا اجدها قال اصوم شهرين متتابعيني قال قال لا اطيق قال اطعم ستين مسكينا وذكره - 00:03:53ضَ
وفي دلالة قوية على الترتيب على الترتيب وسبق لناه وهي قريب من لفظ اه الصحيحين لكن يمكن انه ساقه والله اعلم لقوله لا اجدها. لا اجدها فهواها قد يكون اظهر في ذكر - 00:04:09ضَ
الترتيب من الرواية تقدمت في الصحيحين وبالجملة هذا قول جماهير اهل العلم وهو ظاهر الحديث حيث تدرج معه النبي عليه الصلاة والسلام في ذكر الكفارة الواجبة عليه قول رحمه الله باب اداب الافطار والسحور والافطار والسحور له اداب واجبة وله اداب مستحبة وجاءت الاخبار الكثيرة - 00:04:28ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام من سنته قوله ومن هديه في هذه الاداب قال رحمه الله عن عمر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اقبل الليل اذا اقبل الليل وادبر وادبر النهار وغابت الشمس فقد افطر - 00:04:54ضَ
الصائم هذا هذا اللفظ من طريق هشام ابن عروة عن ابيه عن عاصم بن عمر عن عمر رضي الله عنه رضي الله عنه هذا اللفظ عندهم وعند البخاري ايضا لكن هذا اللفظ لمسلم - 00:05:14ضَ
الحديث هذا هو قال كما سيأتي انه متفق عليه مع حديث سهل بن سعد وهذا اللفظ بما الذي ساقه ولفظ مسلم اما لفظ البخاري فزاد اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر ادبرها وادبر النهار من هنا وغربت الشمس - 00:05:43ضَ
فهذه الزيادات في حديث عمر عند البخاري اذا اقبل الليل ها هنا وادبه وادبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد افطر الصائم وهذا الخبر ايضا جاء له شاهد ايضا في الصحيحين من حديث سهل - 00:06:08ضَ
ابن سعد رضي الله عنه اذا غابت الشمس ورأيتم الليل في حديث طويل او في حديث في ان النبي عليه الصلاة والسلام كان في سفر فقال فافتح لنا الحديث وفيه في اخره - 00:06:28ضَ
اذا غابت الشمس واقبل الليل منها هنا فقد افطر الصائم فقد افطر الصائم وهذا في الصحيحين لكن هذا اللفظ لفظ مسلم وليس عند البخاري غابت الشمس ليس عند البخاري غابت الشمس في حديث سعد لكن في حديث سالم سعد لكنها عند البخاري - 00:06:45ضَ
في حديث عمر نتوجه الصحيح ان حديث عمر في غابة الشمس في صحيح البخاري دون مسلم وحديث سهل ابن سعد في غابة الشمس في لفظ مسلم دون البخاري فيدل على ان الاخبار تواطأت على - 00:07:08ضَ
هذا هذه القرائن وهذه الدلائل. هذا اللفظ دلالته ظاهرة وواضحة على ما بوب عليه رحمه الله من الشق الاول وهو ادب من اداب الافطار وهو المبادرة الى الفطر مباشرة وعدم التأخر - 00:07:30ضَ
قال اذا اقبل الليل وادبر النهار وغابت الشمس وغابت الشمس وقد افطر وقد افطر الصائم لو غابت الشمس في حديث عمر في الصحيحين في مسلم كذلك في مسلم غابت الشمس - 00:07:51ضَ
هي موجودة عند مسلم كذلك عند البخاري من حديث عمر من حديث عمر لكن ليست في حديث سهل عند البخاري وعند مسلم من حي السهل ومسلم رواها من حديث سهل ومن حديث عمر - 00:08:11ضَ
كما رواها البخاري ايضا من حديث عمر انما لفظ البخاري غربت الشمس ولو في مسلم غابت الشمس والمعنى واحد اذا اقبل الليل وادبر وادبر النهار زاد البخاري اذا اقبل الليل منها هنا من جهات المشرق يعني - 00:08:29ضَ
ادبر النهار من هون اي من جهة المغرب. وغربت الشمس او غابت الشمس فقد افطر الصائم هذه الثناء هذه ثلاث العلامات الثلاث متلازمة اذا وجد واحد وجدت البقية فاذا غابت الشمس - 00:08:47ضَ
فقد ادبر النهار واقبل اللي ادبر اذا غابت الشمس كذلك اذا اقبل الليل فقد ادبر النهار وقد غابت الشمس. فهي متلازمة ولهذا ذكرت في بعض الاخبار كلها كلها وفي بعض الاخبار ذكر بعضها دون بعض لان - 00:09:12ضَ
وبعض الالفاظ ذكر وبعضهم دون بعض لانها متلازمة. متلازمة انما احيانا قد يحتاج الى هذه العلامات الثلاث ومن اهل العلم ما فرق بين الصحو والغو والغيب والغيب فانه اذا كان الجو صحوا - 00:09:38ضَ
يكتفى في غروب الشمس انه حين اذا اذا اذا كان اذا اذا اذا اكتفى باقبال الليل وحين يكون الجو صحوا في هذه الحالة لا يغيب شيئا من هذه العلامات سحاب او غيره - 00:10:02ضَ
لكن حين يكون الجو مغيما او في الجو قترة مثلا في هذه الحالة لابد من هذه العلامات لانه قد يظن قد يضن اقبال الليل باقبال الليل وان الشمس قد غابت لكن - 00:10:24ضَ
يتبين انه قد حال باين انا وبينها سحاب هذا وقع في عهد في عهد في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وفي عهد الصحابة في عهد عمر رضي الله عنهم جميعا - 00:10:48ضَ
حيث انهم قالت اسماء رضي الله عنها افطرنا يوم غيم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طلعت الشمس ثم اختلف في الروايات في رواية هشام عن ابيه في مسجدنا هل امروا بالقضاء او لم يؤمروا بالقضاء؟ لكن الشاهد انه وقع يقاد في يوم غيب وفي عهد - 00:11:04ضَ
عمر رضي الله عنه ايضا كذلك ايضا كذلك وان هذا وقع لاجل الغيب. فلذا يتقدم الاشارة الى هذا الاثر وان صاحب رواية وان وان عن عمر روايتين رحمه الله في القضاء وفي عدم القضاء وهو الاثر - 00:11:26ضَ
عند عبد الرزاق وابن ابي شيبة واسناده صحيح وكان سببه لاجل وجود الغير. فلذا اذا كانت السماء مقيمة فعليه ان يحتاط فقد يظن الشمس قد غربت وهي لم تغرب لابد من - 00:11:48ضَ
الاحتياطي مليان لكن يكفي القرائن والدلائل فلا يتأخر جدا حتى تظهر النجوم. هذا خلاف السنة وكما سيأتي ان شاء الله ايضا في بعض الاخبار في هذا الباب ولا يبادر فاذا - 00:12:13ضَ
كانت السماء مغيمة نلقى رهائن يعمل بها. ولهذا الصحابة رضي الله عنهم بل في عهد النبي عليه الصلاة والسلام بادروا واذا عجلوا الفطر بدلائل القرائن الظاهرة فلا عتب عليه من الخلاف - 00:12:32ضَ
يلزم القضاء كما هو قول الجمهور او لا يلزم القضاء كما هو القول الثاني في المسألة في ماءه اذا كان هذا في الفطر من اخر النهار اذا اقبل الليل وادبرن وادبر النهار - 00:12:51ضَ
وغابت الشمس فقد افطر الصائم وهذا فيه المبادرة والتعجيل بالفطر وان هذا هو السنة المستقرة عن النبي عليه الصلاة والسلام وعن الصحابة. كما روى عبد الرزاق باسناد صحيح عن عمرو ميمون الاول - 00:13:09ضَ
رحمه الله تابعي كبير مخضرم قال كان اصحاب رسول الله وسلم اسرع الناس افطارا واوضأهم سحورا سحورا رحمه الله هذا ينقل عن الصحابة رضي الله عنهم وهذا ايضا من قول في اثار اخرى - 00:13:28ضَ
فقد افطر الصائم قيل افطر الصائم اي حل وقت الفطر حل وقت الفطر وهذا ورد آآ في رواية في البخاري قد حل الفطر حل الفطر لكن هل المعنى ان وبغروب الشمس - 00:13:52ضَ
صار مفطرا صار مفطرا او المعنى فقد افطر الصائم خبر بمعنى الامر اي فليفطر هل يفطر او انه صار مفطرا لان الليل ليس محلا للصوم الابهر ان الماء ان هذا الخبر بمعنى الامر - 00:14:18ضَ
لانه اذا لم يفطر لا زال صائما. بدليل انه ان النبي واصل عليه الصلاة انه قد يصوم في الليل يعني يواصل والنبي عليه الصلاة والسلام واصل بالصحابة وصل بالصحابة فلا زال صائما فعليه ان يفطر. فالمعنى فقد افطر اي فليفطر - 00:14:42ضَ
والا كما يقول الخزيمة رحمه الله لو كان المعنى فقد افطر يعني صار مفطرا وان لم يفطر يعني صار مفطرا بالقوة وان لم يفطر بالفعل فهو الان في حكم المفطرين على هذا القول يقول لو كان المعنى - 00:15:04ضَ
وقد افطر يعني صار مفطرا وان لم يفطر لم يكن الادلة الدالة على تعجيل الفطر معنى لاستواء جميع الناس بالفطر بغروب الشمس وان جميع الناس الذين في هذا المكان اذا غربت الشمس وهم مفطرون - 00:15:21ضَ
لا فرق بين من تقدم بالفطر ومن عجل للفطر وانت عجل لكن هذا يعني قد بمعنى انه فليمتثل السنة وليبادر وان كان مفطرا لكن فليبادر بالفعل وان كان مفطرا بالقوة فليبادر - 00:15:49ضَ
بالفعل فليبادر بالفعل كما ان اه من اصبح من ليلة العيد اصبح مفطرا وليس بصائم بل لا يجوز الصوم ومع ذلك السنة ان يتناول اه طعاما ان يأكل تمرات قبل ان المصلى - 00:16:08ضَ
يبادر بالفطر بالفعل وان كان مفطر القوة ليس بصائم لكن حتى آآ يمتثل السنة السنة يفطر في هذا اليوم بالفعل وهو في هذا الوقت كان صائما بالامس فليبادر الى الامتثال فعلا كما انه - 00:16:30ضَ
في الواقع او في نفس الامر مفطر ليس لان هذا اليوم لا يجوز صومه ومع ذلك فالاظهر والله اعلم ان قوله فقد افطر الصائم كيف ليفطر اي فليفطر بما اشاره ابن خزيمة رحمه الله ايضا من جهة المعنى الدلالة على المبادرة بالفطر - 00:16:52ضَ
ليكونوا ممتثلا بالامرين من جهة الفعل وعلى القول الثاني من جهة انه وان كان مفطرا لكن يبادر الى الفطر وغابت الشمس فقد افطر الصائم قد افطر الصائم اي فليفطر فهو خبر بمعنى الامر - 00:17:15ضَ
قال رحمه الله عن سهل بن سعد رضي الله عنه الساعدي صحابي جليل اه عمر رضي الله عنه وقيل بلغ مئة وقيل سنة الى ست وتسعين عمر ست وستة وتسعين عاما - 00:17:46ضَ
او بلغ المئة مات سنة ثمان وثمانين وقيل واحد وتسعين والاكثر على انها ثمان تسع مئة سنة ثمان وثمانين رحمه الله ورضي عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس بخير - 00:18:07ضَ
ما عجلوا الفطر لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر متفق عليهما. اي حديث عمر وحديث سهل رضي الله وهذا الحديث رواه البخاري من طريق مالك عن ابي حازم سلام الدينار عن سهل بن سعد حاز وابي حازم هذا صحابي تابعي صغير انما ادرك سهل ابن سعد - 00:18:25ضَ
رضي الله عنه. ورواه مسلم طريق عبدالعزيز بن ابي حازم اه وهو والده ابو حازم عن عن ابيه اللي هو ابو حازم دينار سلم بالدينار وجاء ايضا عند مسلم طريق الثوري عن ابي حازم عن ابي حازم. فالحديث - 00:18:54ضَ
مشهور بابي حازم عن سهل ابن سعد رضي الله عنه لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر هذا ايضا دليل الادب للشق الاول من الترجمة وهو ادب الافطار - 00:19:20ضَ
وان السنة المبادرة به المبادرة به والمصنف رحمه الله بدأ بحديث عمر رضي الله عنه بيان ان الفطر بغروب الشمس غروب الشمس لان هذا هو الواجب الابتداء به لانه يعني من جهة الترتيب لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر متى يكون الفطر - 00:19:46ضَ
ذكر قبل ذلك العمر فالفطر يكون بغروب الشمس ثم ذكر بعد ذلك حديث سهل بن سعد الدال على فضل المبادرة ما دمنا فعلمت انه يكون بغروب الشمس فبادر فبادر اليه - 00:20:12ضَ
لا يزال الناس بخير وهذا ولم يقل مثلا لم يخاطب مثلا مفطر بل خاطب عموم الناس وكأنه والله اعلم ايضا ان بركة تعجيل الفطر تعم جميع الناس وقد يكون البعض مفرط. وقد يكون بعضهم قصر. لكن ما دامت هذه السنة ظاهرة - 00:20:31ضَ
وهي تعجيل الفطر وذلك ان الفطر يكون فطرا عاما يشبه الشعيرة يفطرون في وقت واحد. يعني في البلل الواحد الناس تجدهم في بيوتهم. ولهذا في بلاد الاسلام البلد الواحد في البلد الواحد في الغالب انك لا ترى في النادر ان ترى احدا من الناس الطرقات - 00:20:58ضَ
على اقدام او على السيارات يعني يكون القليل او النادل لاصحاب الحاجات او لغير ذلك الناس في في بيوتهم في الاماكن يجتمعون فيها الافطار لاجل المبادرة لا يزال الناس بخير ما عجلوا - 00:21:23ضَ
الفطر خيرية عامة وهذا من خيرية هذه الامة. كنتم خير امة اخرجت للناس. هذه خيرية في وصف للامة. لكن من اوصاف الخاصة التي تحصل الخيرية هو الالتزام بالسنن اظهار السنن العمل بالسنة. فيه بركة العمل بالسنة. واتباع السنة - 00:21:45ضَ
وان السنة سبب المحب محبة الله سبحانه وتعالى وان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله واعظم اتباع هو اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام. ولهذا قال فاتبعوني يحببكم الله. والرسول عليه الصلاة والسلام حث على - 00:22:11ضَ
تعجيل الفطر ما عجلوا الفطرة. ما هذه مصدرية ظرفية وهي التي تعول بمصدر اي مدة دوام تعجيله يعني ما داموا على هذه السنة وعلى هذا الوصف فهم بخير ولهذا ذكر - 00:22:35ضَ
آآ بعض اهل العلم من الشرح وغيرهم بعض شراح عمدة الاحكام ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعني حين يرون امرا يستنكرونه تفقدوا انفسهم في امر السنة وماذا تركوا من السنة؟ - 00:22:55ضَ
لان اه سبب هذا النقص هو تفريط السنة عن ترك السنة تلتفت السنة وعدم العمل بها وما يفسر هذا الخبر قول النبي عليه الصلاة والسلام آآ في حديث ابي هريرة عند ابي داوود باسناد جيد - 00:23:15ضَ
لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر فان اليهود والنصارى يؤخرون لا يزال الدين ظاهرا وهذا يفسر قوله عليه الصلاة والسلام لا يزال الناس بخير يعني ان تعجيلهم للفطر - 00:23:40ضَ
دلالة من دلالات ظهور الدين وذلك انهم اظهروا هذه السنة وعملوا بها وعملوا بها. لا يزال الدين ظاهرا لا شك ان ظهور ان العمل بالسنن من دلالات تعظيم السنة اظهار الدين من دلالات تعظيم السنة والعمل بالسنة - 00:24:00ضَ
وعند ابن حبان وابن خزيمة والحاكم من حديث ابن عمر ابن عمر ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تزال امتي على سنتي ما عجلوا الفطرة ما عجلوا الفطر ايضا هذا يبين ويفسر بهذا المعنى - 00:24:30ضَ
في قوله لا يزال الدين ظاهرا لا تزال امتي على سنتي لان من اعظم السنن في رمضان ومن اعظمها بركة هو تعجيل الفضل. ولهذا في حديث هريرة متقدم فان اليهود والنصارى يؤخرون - 00:24:52ضَ
يؤخرون ولو لم يكن فيه الا مخالفة اليهود والنصارى ومن اعظم الاصول في هذا الباب هو مخالفتهم في هذا الهدي في هدينا كله وخصوصا في اه هدي في الهدي في الصيام وفي الصلاة - 00:25:13ضَ
الامور الدينية الامور الشرعية لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ما عجلوا الفطرة. وكما تقدم عمم لعموم الناس يمناش انهم لا يزالون بخير ما عجلوا الفطر وفي هذا الدلالة على ان الفطر يكون قبل الصلاة - 00:25:33ضَ
هذا واضح من السنة هدي عليه الصلاة والسلام. ومن قوله اذا اقبل الليل من ها هنا ان الفطر يكون يكون قبل الصلاة بادر اليه قبل الصلاة بما تيسر. ولو بشيء يسير وهذا سيأتي ايضا اشار اليه في حديث انس رضي الله عنه - 00:26:00ضَ
اما ما جاء عن عمر وعثمان وقد رواه عبد الرزاق بسند صحيح رواية ابن شهاب عن حميد ابن عبد الرحمن وهذا اسناد مشهور تابعي كبير ادرك عمر رضي الله عنه - 00:26:22ضَ
يقول كان عمر وعثمان لا يفطران الا بعد صلاة المغرب. يصليان قل ثم يفطران هذا هذا ظاهري سناد الصحة مع اني الثابت عن عمر باساليب صحيحة وما رواه رضي الله عنه الدال على خلاف ذلك - 00:26:40ضَ
وقد روى عبد الرزاق باسناد صحيح ان ركبا جاءه من اهل الشام فجعل يسائلهم عن احوال المسلمين في الشام قال كيف حالهم والفطر هل يعجلون الفطر؟ اهل الشام. قالوا نعم يا امير المؤمنين. قال لا يزالون بخير ما عجلوا الفطر. يقول عمر رضي - 00:27:00ضَ
على نفس ما جاء في الحديث في هذا الحديث لا يزال الناس بخير قال هذا المعنى رضي الله عنه ثم قال لان او فان اهل العراق يؤخرون. يقول عمر رضي الله عنه وهذا اسناد صحيح عنه - 00:27:22ضَ
في اه فرحه رضي الله عنه بهذا الخبر انه يعجلون ايضا ما رواه هو اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر نهار من ها هنا وغابت الشمس فقد افطر الصائم - 00:27:40ضَ
الا على التأويل الذي يقول ان افطر الصائم يعني فقد صار مفطرا وانه نوى بذلك والنصارى مفطرا فيكون مفطرا لكن هذا لم ينقل عن عمر رضي الله عنه والاقرب والله اعلم ما قاله بعض اهل العلم - 00:27:55ضَ
انه ليس فيه دليل على انه لم يكن يفطر الا بعد الصلاة ويحتمل امور اولا نعلم ان عمر رضي الله عنه كان هو امير المؤمنين. وكان ام الناس ولعله يكون يعني في المسجد يوم معتكفا او آآ - 00:28:12ضَ
يعني ملازما له ما سواء معتكف او غير معتكف كان يبادر بالصلاة ويفطر بما تيسر باي شيء لكن جلوسه للفطر لانه آآ قد يحتاج من حكم انه بحكم ولايته رضي الله عنه - 00:28:35ضَ
يأخذ ما تيسر بادنى شيء فيفطر عليه ثم بعد ذلك ثم فطره بعد الصلاة ويحتمل والله اعلم انه كان معتكفا في المسجد في المسجد ايضا فكان يبادر المسجد قد لا ينتبه له رضي الله عنه ثم يبادل الصلاة لان الناس يحتاجون الى مبادرة لاجل استعداد - 00:28:55ضَ
اه يعني في صلاة العشاء والتراويح ونحو ذلك ويحتمل والله اعلم انه لم يكن يحضره شيء لم يكن يحضره شيء من الطعام وهو في المسجد او في او في بيته او في غير ذلك. هذه امور واحتمالات - 00:29:23ضَ
وعند ورود الاحتمال لا يكون دليلا او على ما نسب لعمر رضي الله عنه وكذلك عثمان هو من هذا الباب ايضا وبالجملة العبرة بما روى رظي الله عنه وقد يكون والله اعلم يمكن مع الاحتمال لان هذا اجتهاد منه - 00:29:44ضَ
في هذه المسألة لكن الصريح والبين هو مشروعية المبادرة الى الفطر لظاهر الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:30:05ضَ
يقول الله عز وجل ان احب عبادي ان احب عبادي الي اعجلهم رواه احمد والترمذي وهذا الحديث روح من طريق قرة ابن عبد الرحمن ابن حيوائيل المعافري المصري الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة - 00:30:31ضَ
وقره بعبد الرحمن هذا اه فيه ضعف بل قال احمد رحمه الله منكر وحديث او منكر الحديث جدا منكر الحديث جدة الحديث بهذا الاسناد فيه كما تقدم فيه ضعف هو - 00:30:58ضَ
ومن اهل علم من قواه بالنظر الى شواهده. بالنظر الى شواهده. قوى هذا الخبر نهى عنه عليه الصلاة والسلام لكن بالنظر الى طريقة هالحديث اسناده ضعيف اسناده ضعيف معناه من جهة قوله ان احب عبادي الي اعجلهم فطرا - 00:31:20ضَ
من نظر الى السنة الواردة في هذا قال ان الخبر لا بأس به لا بأس به ورد اخبار عدة عنه عليه الصلاة والسلام منها ما رواه ابن حبان والطبراني والطيالسي من حديث ابن عباس - 00:31:49ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن معاشر الانبياء امرنا بتعجيل افطارنا وتأخير سحورنا وان نضع ايماننا على شمائلنا وهذا وهذا امر ولا شك ان العمل بالسنة وامتثال السنة امتثال لامر النبي عليه الصلاة والسلام - 00:32:09ضَ
الله عز وجل ان كنتم تحبوا قل ان كنتم تحبوني فاتبعوني يحببكم الله وهذا يشمل كل اتباع ولا شك ان من اعظم الاتباع اتباع في هذه الشعائر العظيمة وخصوصا امر الفطر وردت به اه ادلة كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:32:29ضَ
لا شك ان المحبة لاجل المتابعة المحبة لاجل المتابعة. قل ان كنتم تحبون تحبون اتبعوني يحببكم الله والله فاذا كانت المحبة لاجل المتابعة فمن كان اعجل فطرا كان احب على ظاهر هذا الخبر ان احب عباده - 00:32:52ضَ
الي اعجلهم في وهذا الخبر ايضا يشهد للتأويل المتقدم في حديث عمر رضي الله فقد افطر الصائم اي فليفطر لان المراد فقد يعني الفطر بالفعل لانه لو كان المعنى على هذا الخبر - 00:33:17ضَ
لو كان المعنى فقد صار مفطرا لم يكن للتعجيل معنى لان المراد فاليعاج المبادر فهذه هذه الالفاظ تؤيد ما تقدم من كون المراد فليفطر وليبادر الى الفطر وعن انس رضي الله عنه - 00:33:35ضَ
قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات يفطر على رطبات قبل ان يصلي قبل ان يصلي فان لم تكن رطبات فان لم تكن تمرات حسا حسوات مما رواه احمد وابو داوود - 00:33:59ضَ
والترمذي وهذا الحديث من اشهر الاخبار في هذه مسألة وهي مشروعية الفطر ومبادرة الي وخصوصا على تمرات او رطبات وهذا حليب جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن انس. عن ثابت عن انس - 00:34:25ضَ
واسناده لا بأس بهذا الخبر اسناده لا بأس به. من اعلم من تكلم في جعفر بن سليمان لكن لم يتكلموا فيه من جهة يعني انهم قالوا ان في نكارة حديد هناك حديث لكن من جهة مذهبي فقيل ان له ميل الى التشيع. ميل الى التشيع - 00:34:47ضَ
لكن من جهة روايته فهو صادق اللهجة رحمه الله اثنى عليه كثير من الاحاديث رحمه الله وهو من رجال مسلم ومثل هؤلاء لا يكون من شيعيا محترقا بل يكون نوع ميل على تشيع المتقدمين تشيع المتقدمين - 00:35:05ضَ
ومثل هذا لا يضره في باب الرواية رحمه الله فهذا الخبر جيد وفيه وعلى كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات وفي هذا دلالة على ان هذا من فعله عليه الصلاة والسلام ان هذا - 00:35:29ضَ
من فعله لا من قوله وقد جاء الخبر عند الترمذي من قوله ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا افطر احدكم فليفطر على تمرات فان لم يجد فليحسو حسوات من ماء او فليش - 00:35:49ضَ
يفطر على ماء فان الماء طهور وهذا الحديث وهم فيما يظهر كما نبه عليه الترمذي وغيره لان برؤية سعيد بن عامر عن شعبة عن حفصة ورواه دلوقتي سعيد بن عامر عن شعبة بيت سعيد بن عامر عن - 00:36:07ضَ
شعبة رواه عن عبد العزيز عن عبد الله صهيب عن انس صهيب عن انس وهذا منبه الترمذي وغيره الى وهم سعيد ابن عامر وان كان ثقة بحيث الجملة لكن يقع له غرض رحمه الله - 00:36:28ضَ
كما قال بعض الحفاظ لعله ابو حاتم رحمه الله قالوا انه يقع له بعض الغرض وهذا مما غلط فيه رحمه الله مع انه امام عابد رحمه الله لكن الغلط من لا يغني. لا يؤمن عليه. عليه احد - 00:36:50ضَ
او لا يؤمن على احد فلهذا بينوا رحمة الله عليهم ان هذا مما اخطأ فيه. وقالوا ان الخبر معروف من اصحاب شعبة الحديث رواه اصحاب عنه وعن عاصم عن عاصم - 00:37:10ضَ
عن عاصم عن حفصة بنت سيرين عن الرباب بنت صليع عن سلمان ابن عامر سلمان ابن عامر اه هذا الحديث هو الذي فيه اذا افطر احدكم فليفطر على تمر الا ان لم يكن فليفطر على الماء فان الماء طهور - 00:37:26ضَ
ومع ان هذا الخبر سيأتي هذا الخبر هذا سيأتي بعد حديث انس اما اه من رواية من هذا الطريق فهذا وهم من سعيد ابن عامر على رحمه الله نعم وكما تقدم هو وهم في شعبة - 00:37:50ضَ
دلوقتي وشعبة رواه عن عاصم بن سليمان الاحول نعم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات وهذا هو السنة ان يفطر على رطب اذا تيسر ذلك اذا تيسر ذلك والرطب لحلاوته ولسهولته - 00:38:15ضَ
فان تيسر كان اولى واتم فان لم تكن رطبات فان لم تكن اي توجد فعلى ثمرات جاء عند ابي يعلى بسند فيه ضعف انه كان يأكل ثلاثا ثلاث تمرات عليه الصلاة والسلام - 00:38:35ضَ
وهذا الحديث اطلقه ولم يقيده ولم يقيده بعدد يصلي وهذا شاهد لما تقدم انه كان ويفطر قبل الصلاة عليه الصلاة والسلام فان لم تكن رطبات فتمرات وان لم تكن ثمرات حشا حشوات من ماء. وان هذا هو السنة في الترتيب جاء في رواية لا تصح - 00:38:57ضَ
ذكر اللبن لا يثبت. ايضا وان الصواب في هذا الرطب ثم التمر ثم الماء بعضهم قال اذا كان في مكة او عنده ماء زمزم فالسنة ان يبدأ بماء زمزم قبل التمر - 00:39:21ضَ
قبل الرطب وهذا خلاف السنة والصواب انه يبدأ بما دل عليه حديث انس وان السنة ان يبدأ بالرطب ان كان موجود ان لم يوجد اه التمر فان لم يوجد فيها - 00:39:37ضَ
الماء هذا هو السنة عنه عليه الصلاة والسلام وقالوا قال اهل العلم رحمة الله عليهم ان التمر مفيد للبدن بحلاوته واليسر امتصاص البدلة ولانه اشرع الاشياء نفوذا في البدن ولان المعدة - 00:39:53ضَ
قد خلت من الطعام وهنالك يعني بعض اجهزة البدن تضعف وخصوصا البصر ولهذا كان من كما ذكر اهل العلم من الحكمة في ذلك تلمسوا الحكمة في ذلك قالوا ان السنة هو - 00:40:22ضَ
اكل التمر وخصوصا الرطب منه لانه آآ اسهل في امتصاص البدلة واسرع في وصوله الى عشية البدن هو تقوية البصر ونحو ذلك فلهذا كان عليه الصلاة والسلام يبدأ بالتمرات والرطبات مع الماء او التمرات مع الماء - 00:40:43ضَ
جاء في حديث رواه الطبراني مسكين وعبد الرحمن التوجيمي عنه عليه الصلاة والسلام من حديث انس قال انه اذا كان يعني اذا كان الصيف فانه يأكل تمرات وما قبل الصلاة - 00:41:12ضَ
وان كان في الشتاء فان كان في الصيف يأكل رطبات وما عليه الصلاة والسلام او ان الناس يقول كنت اتيه بتمرات رطبات وماء اذا كان الشتاء اذا كان الصيف واتيه - 00:41:39ضَ
بتمرات وماء اذا كان الشتاء اذا كان الشتاء وهذا التفصيل لا يصح وهذا الحديث ضعيف وهذا المسكين هذا لا يعرف راوي هذا الخبر عن هذا الخبر كما تقدم فلا يثبت هذا الخبر عنه عليه الصلاة والسلام - 00:41:57ضَ
قال فان لم تكن تمرات حشا حسوات مما حشا حسوات يعني ماء يسير والحشوة هي الجرعة الواحدة من الماء كان يحتشيها عليه الصلاة والسلام وفي هذا دلالة على آآ اخذ البلغة في الطعام واليسير منه وانه عليه الصلاة والسلام - 00:42:26ضَ
لم يكن يكثر منها شيء بل يأخذ ما تيسر خاصة قبل قبل الصلاة وذلك ان هذا اه من اعظم اسباب الحضور في الصلاة فيحصل المقصود لاعطاء البدن قوة بتناوله هذا الطعام الحلو وهذا التمر الحلو سواء كان رطب او تمر - 00:42:51ضَ
مع الماء فيأتي الى الصلاة حين يكون الصائم هذه الصفة كما وادي عليه الصلاة والسلام هذه الصلاة وقلبه مقبل عليها كما دلت عليك السنة ان يقبل على حاجته واعظم حاجته في رمظان هو تناول ما تيسر ثم يقبل على صلاته - 00:43:15ضَ
فلا تتعلق نفسه بشيء اثناء الصلاة فان لم تكن ثمرات حشا حشوات مما فان لم يجد شيئا من هذا بما تيسر. يفطر بما تيسر. فان لم يحضره شيء من الطعام نوى الفطر - 00:43:37ضَ
قد يكون الانسان مثلا في مكان ليس عنده طعام وهذا يقع كثيرا خاصة في مثل وقتنا يكون الانسان مثلا في سيارته هو ظن يعني يعني ان الوقت ويمكن انا يصل مثلا - 00:44:01ضَ
الى داره الى بيته لكن حبس في الطريق ونحو ذلك. ولم يكن معه طعامه ثم ادركه الوقت وآآ اذن للمغرب في هذه الحالة السنة ان ينوي الفطر ينوي الفطر بالقوة وان لم يفطر بالفعل - 00:44:20ضَ
هذا هو الذي يرد فيه التأويل المتقدم فقد افطر الصائم بمعنى انه ينوي الفطر وان لم يكن معه شيء. وان كان من عادته هو انه يعجل الفطر فانه على السنة وعلى نيته وان لم - 00:44:41ضَ
يفطر بالفعل لكنه في الحق من جهة الاجر والثواب فهو مفطر بالفعل قال رحمه الله وعن سلمان ابن عامر الظبي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا افطر احدكم - 00:45:00ضَ
فليفطر على تمر فان لم يجد فليفطر على ماء فانه طهور رواه الخمسة الا النسائي الحديث ليس عند النسائي في السور لكنه موجود عند النسائي في الكبرى وعلى هذا يقول رواه - 00:45:18ضَ
الخامسة ومضوا النسائي لكنه في الكبرى وهذا الخبر مثل ما تقدم هذا الخبر مثل ما تقدموا من طريق حفصة بنت سيرين عن ام الرائح بنت صليع عن عمها وهي هذي حفصة هذي اللي هو حفصة ابن سيرين - 00:45:37ضَ
عن الرباب عن الرباب وهي ام الروائح بنت بنت سوليع عن سلمان عن سلمان وهي ظبية وسلم ان عمها عن سلمان ابن عامر. وهي لا تعرف وهي لا تعرف وهذا هو الخبر المعروف انه من قوله - 00:46:04ضَ
حديث انس من فعل النبي عليه الصلاة والسلام لكن اي سلمان ابن عامر رضي الله عنه اه من قوله عليه الصلاة والسلام لكن الشأن في ثبوته بعض هالمضاعف هذا الخبر - 00:46:27ضَ
لانه من رواية ام الرائحة هذه عن عمها وقد يقوى من جهة آآ انها عن سلمان رضي الله عنه وعمها لكن على طريقة الحديث وبالنظر الى شروطهم. الخبر فيه لين - 00:46:39ضَ
الخبر فيه لي كما تقدم لكن ما دل عليه من المعنى ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام بما هو اتم وهو ذكر الرطب والتمر والماء لكنها مرتبة كما تقدم اذا افطر احدكم فليفطر على تامر لكن دلالة هذا الخبر لو ثبت لا شك ان دلالته - 00:47:03ضَ
يكون اظهر لان فيه الامر فليفطر على تمر ليس بواجب وعلى هذا على تمر يشمل الرطب التمر اليابس التمر اللين التمر البلح ونحو ذلك ويشمل اليابس وهو التمر اليابس يدخل في قوله على تغم - 00:47:27ضَ
وهو امر واقل احوال الامر الاستحباب فان لم يجدوا هذا اظهر ايضا في دلالة الترتيب. فليفطر على ماء فانه طهور فالماء الطهور هو مطهر للبدن هو الماء مطهر للبدن. فيه الطهارة - 00:47:55ضَ
من الاحداث الطهارة من الانجاس وايضا في طهارة للباطن. في طهارة لانه يشرب الماء هذا على نية الافطار عليه ايضا وهو ايضا آآ طهارة ظاهرة وطهارة والنبي عليه الصلاة والسلام يقول الطهور شطر الايمان - 00:48:13ضَ
الطهور شطر الايمان لما تطهر يتطهر الانسان فهو يحصل طهارة حسية بالوضوء بالماء وطهارة معنوية انعكاس اثر الوضوء على باطنه. ولذلك قال الطهور شطر الامام. كذلك حين يشربه يشرب الماء نشربه تعبد لله عز وجل - 00:48:36ضَ
بهذا الفطر لا شك انه آآ نوع من الطهارة كما جاء في هذا الخبر على فرض ثبوته عن النبي عليه الصلاة والسلام فليفطر على ماء فانه طهور قال رحمه الله وعن معاذ - 00:48:57ضَ
ابن جهرة انه بلغه ان النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا افطر قال اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت رواه ابو داوود هذا الخبر رواية معاذ بن زهرة ومعاذ بن زهرة هذا تابعي - 00:49:22ضَ
ومجهول الخبر مع ارساله مرسله مجهول فيزداد ضعفه وفيه الضعف من جهتين يعني من جهة لو كان الحديث متصل عن معاذ الى الصحابي عن النبي لكان ضعيفا كان ضعيفا لانه مجهول هذا. فكيف اذا كان مع جهالته - 00:49:46ضَ
ارسله هو معلول بعلتين جهالة معاذ ابن زهرة هذا ومن جهة انه ارسل الخبر وهذا الخبر مشهور عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الباب. انه كان اذا قال اللهم لك صمت - 00:50:12ضَ
لكن اهل العلم جماهير العلم يقول هذا الدعاء لا بأس به. من جهة مشروعية في الدعاء والذكر لعلي يأتي هذا ان شاء الله مشروعية الدعاء والذكر حالة الفطر حلا الفطر اللهم لك صمت لكن كان اذا افطر هذا يقول - 00:50:33ضَ
كان اذا افطر قال اللهم لك صمت قدم المعمول لك ايذانا بالاختصاص يعني صمت لك وحدك دون غيرك بوجهك صومي لك يا رب فهو اخبار كما هو انه هو بقلبه ونيته صام لله سبحانه وتعالى لكن يعترف به ظاهرا - 00:50:53ضَ
ويقر به وهو اقرار ظاهر بالقلب بالقلب اقرار باطن واقرار ظاهر. وعلى رزقك افطرت ايضا اعتراف بالنعمة وانك وان الله سبحانه وتعالى هو الذي انعم عليه بهذا الرزق. وهو الذي يسره ولو لم ييسره سبحانه وتعالى لم يتيسر - 00:51:17ضَ
وعلى رزقك افطرت انت الذي امرتني بالصوم فصمت وانت الذي امرتني بالفطر عند غروب الشمس وفطرت وانت الذي يسرت لي هذا الرزق ولو لم تيسره لم يتيسر وعلى رزقك افطرت. فالعبد ليس امامه الا الامتثال - 00:51:39ضَ
لامره سبحانه وتعالى حال ان يقول سمعنا واطعنا سمع واطع يقوله اقرارا وقولا في هذه عبادة عظيمة فيها الاعتراف فيها الانكسار فيها الذل وخصوصا في ختام هذا اليوم في ختام عبادته وهذا الرزق الذي افطر عليه - 00:51:58ضَ
يقبل عليه بفرح يفرح واذا فرحتان اذا افطر فرح بفطره واذا لقي ربه فرح بصوم هذا فالله امتن عليه سبحانه وتعالى بهذا الرزق الذي فرح به لانه كان صائما سبحانه وتعالى. ومن طبيعة النفس اذا منعت - 00:52:25ضَ
عن الطعام والشراب ثم اذن لها فيه لا شك انه تفرح بهذا الشيء. وخصوصا اذا كان الامتناع هذا للشرع بالشرع لاجل الصوم فيكون فرح ممزوج بالعبادة فرح بنعمة الله سبحانه وتعالى. فرح بتيسير الصوم حيث اتمت - 00:52:49ضَ
بو فرح بهذا الطعام حيث يسر له. يسره الله سبحانه وتعالى. اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت وهذا في بان يجتهد في الرزق الحلال الطيب المبارك حتى يكون جسده نبت من هذا الرزق الحلال وعلى رزقك افطرت. ثم ذكر رحمه الله - 00:53:12ضَ
مع ذلك ما يتعلق بالسحور لانه قال بعد او الافطار والسحور. فقال رحمه الله وعن ابي ذر وعن ابي ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول - 00:53:43ضَ
لا تزال امتي بخير ما اخروا سحورا وعجلوا فطرا هو هو بعض روايات حديث اه لا تزال امتي بخير معجلوا الفطرة واخروا السحور لكن هذه الزيادة جاءت الزيادة الحديث لا تزال امتي بخير ما اخروا السحور وعجلوا عجلوا الفطر هذي تقدمت - 00:53:58ضَ
في حديث سهل بن سعد تقدم ان شاء الله الى اخبار في هذا الباب. لكن هنا زيادة ما اخروا السحور اي مدة دوامهم مدة دوام تأخير السحور وهذا الخبر رواه الامام احمد من طريق ابن لهيعة عن سالم الغيلان عن سليمان ابن ابي عثمان عن عدي ابن حاتم - 00:54:24ضَ
الشامي اوحد حاتم العدي الشامي عن ابي ذر والذي قبله سليم العثمان هذا شامي وهذا الخبر فيه علل هذا الخبر او هذه الزيادة لا تثبت سليمان بابي عثمان هذا اه شيخ سالم غيلان مجهول - 00:54:50ضَ
وشيخه عدي بن حاتم او حاتم العدو اغتلف فيه شامي ايضا مجهول وهؤلاء من افراد الامام احمد المسند لكنهم مجهولون رحمة الله عليهم الخبر بهذه الزيادة لا يزود كما دل عليه - 00:55:11ضَ
المعنى من تأخير السحور هذا ثابت في السنة عنه عليه الصلاة والسلام في عدة اخبار وفي حديث انس قصة ابن عزير ابن ثابت وعنه عليه الصلاة والسلام لم يكن بين - 00:55:37ضَ
سحوره وادخلوا الصلاة الا قدر خمسين اية فهو ثابت في الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام الصحابة رضي الله عنهم ايضا كذلك ثبت عنهم ما يدل على ذلك وتقدم رواية عمرو ميمون الاودي رحمه الله - 00:55:50ضَ
قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسرع الناس افطارا وابطأهم سحورا اسرع الناس افطارا وابطأهم سحورا نعم باتزال امتي بخير ما اخروا السحور وعجلوا الفطر عجون الفطر - 00:56:11ضَ
قبل ذلك حديث معاذ ابن زهرة هذا اللي انتقلنا شهرين ضعيف لكن خبر جاء عند الطبراني وعند الدار قطني مجامل حديث ابن عباس ومن حديث انس هذا الخبر جاء هذا الخبر ايضا مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام حديث معاذ اللهم لك تسلط على رزقك افطرت - 00:56:38ضَ
لكن خبر لا يصح خبر لا يصح من عند هو عند الطبراني طريق داوود ابن الزبيرقان ومن دار قطني عند طريق عبد الملك ابن عنترة طريق عبد الملك ابن هارون - 00:57:01ضَ
ابن عنترة وهما متروكان هما متروكان الخبر هذي الشواهد لا تصح. لشدة ضعفها عن النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم في حديث انس وفي حديث ابن عباس الطبراني وحديث ابن عباس عند الدراقطني - 00:57:23ضَ
والخبران لا يصحان طريق داوود بن زبرقان والحديث ابن عباس بطريق عبد الملك بن هارون بن عنترة وكلاهما متروك الرواية لكن مثل ما تقدم جماهير العلمي هذه الاخبار من حيث المعنى ان هذا الوقت وقت دعاء لان لو دعا بما تيسر لو دعا باي شيء وبما تيسر - 00:57:42ضَ
فلا يخالف في هذا احد. لا يخالف في هذا احد مما يفتح الله عليه من الادعية اما حديث ابي ذر تقدم انه ضعيف وفيه لا تزال امتي بخير ما اخروا السحور وعجلوا الفطر. بدلالة على - 00:58:08ضَ
مشروعية تأخير السحور وان له ان يأكل وان يتناول السحور ما دام الليل ولهذا العلماء قالوا ما دام يشك في طلوع الفجر فيأكل ولا يحتاط يقول انا اشك في طلوع هل الفجر طلع او ما طلع - 00:58:27ضَ
هل يجوز لي؟ اقول ما دمت انك لم تتحقق طلوع الفجر فلك ان تتناول الطعام. ما دام انه لم يتحقق طلوع الفجر فله يتناول الطعام لان الاصل بقاء الليل. الاصل بقاء الليل - 00:58:50ضَ
وهذا هو الثابت. يعني عن ابن عباس لما قال رجل له كما روى ابن ابي شيب اسناد صحيح. قال اكل حتى لا اشك فاذا شككت لا اكل تأكل يقول يعني لا اكن - 00:59:05ضَ
اذا لم اشوفك حتى اشك اذا شككتي اقول لا قال لا قال كل ما شككت حتى لا تشك يعني مدة دوامك شاك كل في دخول في طلوع النهار كل حتى لا تشك لان الاصل بقاء - 00:59:26ضَ
الليل رضي الله عنه كل ما شككت حتى لا تشك حتى لا تشك اما حديث حذيفة رضي الله عنه عند النسائي اكلنا مع النبي صلى الله عليه او تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:59:44ضَ
الا انه النهار اكلنا مع النبي هو النهار الا ان الشمس لم تطلع والنهار الا ان الشمس لم تطلع هذا الخبر لا يثبت مرفوع هذا الخبر لا يثبت والصواب انه موقوف. تأول اهل العلم وبينوا وجهه وجهه وجهه لو كان موقوف ولا شك انه قال لو انه ثبت فان - 01:00:04ضَ
هذا المنسوخ بادلة وبقوله سبحانه وتعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر وان هذا مما وهم فيه عاصم بهدلة في رفعه وان الرواة عنه من جهة شعبة اهبدوا ان الصواب فيه الوقف دون من - 01:00:29ضَ
رفعه من رفعه ان هذا هو الصو وقد نبه على هذا ابن كثير رحمه الله لا تزال امتي بخير ما عجلوا ما اخروا السحور وعجلوا الفطر ولهذا شرع السحور والمبادرة الى السحور ويفصل - 01:00:50ضَ
بين فطره والسحر وبين بين بين صومه بين ابتداء الصوم وليده يفصل السحور كما في الحديث الاتي ان شاء الله قال وعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم - 01:01:13ضَ
تسحروا فان في السحور بركة رواه الجماعة الا ابا داود. وهذا عند الجماعة اللعبة داود داوود وان لم يروي لكن روى اخبار سيأتي الاشارة اليها ان شاء الله اه في مشاة السحور - 01:01:39ضَ
وهو من طريق عندهم طريق عبد العزيز بن صهيب عن انس رضي الله عنه تسحروا فان بالسحور بركة. وقد جاءت احاديث في هذا المعنى تسحروا فان في السحر ولهم قد رواه النسائي - 01:01:57ضَ
ايضا مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم وموقوفا والاسنادان صحيح عن ابن مسعود وابي هريرة تسحروا فان في السحور بركة رواه النسائي رحمه النسائي رحمه الله فيه زوائد الاخبار باساليب صحيحة - 01:02:14ضَ
سننه رحمه الله فيها فوائد عظيمة ترى اخبار وزوائد في كثير من المسائل وكثير من الاحاديث الواردة في ابواب الاحكام ليست موجودة في الصورة الأخرى ومن ذلك هذا الباب فإنه روح يتسحر فإن السحر بركة من حديث من حديث ابن مسعود من حديث هريرة رواه موقوف ومرفوع منهم - 01:02:30ضَ
يصح الموقوف لكن اظهر ان المرفوع هو انه لا ان الوقوف لا يعارض المرفوع. ان الموقوف لا يعارض مرفوع فالموقوف فالموضوع صحيح والموقوف صحيح ولا يعارض الموقوف المرفوع والصحابي رضي الله عنه قد - 01:02:53ضَ
يقول حديث من باب الفتوى وقد يقوله في باب العلم فيسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم تقدم الاشارة الى هذا التنبيه عليه تسحروا فان في السحور بركة امر بالسحور - 01:03:10ضَ
اقل احوال امر لكن القول فانه سحر بركة هذا التعليل يدل على انه ليس اه بواجب الا اذا تركه وعلى زعم انه يريد الا يفصل بهذا لا شك هذا مخالف هدي ولا يجوز هذا وسيأتي حديث عمرو عاصم رضي الله عنه - 01:03:26ضَ
لكن ليس بواجب ليس اه بواجب لكن خلاف الهدي لو ان انسان داوم على هذا فهذا فيه نظر على ترك السحور هذا لا شك فيه نظر هو يكون نوع مصادمة لهديه عليه الصلاة - 01:03:48ضَ
والسلام السحور دلت الادلة على مشروعيته وعلى تأكدي والنبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه باسناد صحيح عند ابي داود انه قال عليه الصلاة والسلام - 01:04:10ضَ
السحور هو الغداء المبارك والغداء المبارك سماه غداء مباركا في حديث وذلك في حديث عند ابي داوود من طريق الحال بن زياد الشامي وهذا اعد به لكن شاهدوا حديث هريرة قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم في السحر وكانت سحر وقال هلم الى الغداء المبارك - 01:04:30ضَ
مبارك. يقول عليه الصلاة والسلام وهذا يفسر قوله عليه الصلاة والسلام سحروا فان في السحور بركة السحور روي بضم السين وفتح ياء تسحروا فان في السحور والمعنيان صحيح ان ان اريد السحور - 01:04:57ضَ
الطعام فتحت الشين. السحور هو ما يتشحر به وهو الطعام والسحور بالظم هو نفس التناول هو نفس اخذ الطعام هو نفس اخذ الطعام هذا يسمى سحور بالظم اما السحور بالفتح - 01:05:18ضَ
فهو نفس الطعام المتناول اما السحور فهو نفس التناول. العمل تأخذ اللقمة وترفعها الى فيك مثل الفطور والوجور والطهور والوضوء واشباع هذه الكلمات الفتح يراد به نفس الشيء الذي يفطر عليه. الفطور هو نفس الطعام الموضوع - 01:05:38ضَ
الفطور يقول هؤلاء قوم يفطرون يفطرون الفطور يعني انهم يتناولون. هذا نفس العمل نفس التناول اما نفس السحور او الفطور والطعام الموظوع وهكذا سائر الطهور احضر الطهور الطهور الماء واتطهر الطهور. الطهور هو نفس الوضوء. هو نفس المضمضة والاستنشاق وغسل الوجه - 01:06:06ضَ
ونفس هذا العمل تناول الماء هذا هو الطهور واذا قال النبي عليه الطهور شطرمان. اراد بالطهور ونفس الوضوء ليس الماء ليس الماء ولهذا يقول في روايات احظرت للنبي وضوءا فيتوضأ الوضوء عليه الصلاة والسلام - 01:06:36ضَ
فهذا كذلك يقول يتسحروا فان في السحور بركة. فقالوا يجوز ان تقول السحور بناء على انه نفس الطعام. والسحور لكن السحور بالنظر الى قوله بركة هو امس بالمعنى وذلك انه قال بركة والبركة - 01:06:56ضَ
في نفس السحور ليس قد يحضر ويتناول لكن نفس مراد البركة في نفس السحور وهو تناول الطعام اخذ الطعام والبركة هذه تشمل جميع البركة. البركة الدنيوية والاخروية البركة قد تكون دنيوية وقد تكون اخروية - 01:07:17ضَ
البركة الاخروية فيما يكون من الاستيقاظ في هذا الوقت وهو اخر الليل قبل الفجر ووقت النزول الالهي ولهذا والمستغفرين بالاسحار وبالاسحار هم يستغفرون ولذا فالانسان حين يقوم اه لن يفرطوا في هذا الوقت من دعاء من ذكر من استغفار - 01:07:41ضَ
فهذه بركة بهذا الوقت ايضا ربما انبرقت هذا الوقت هو انه ربما يصادف احدا فيدعوه ويتناول معه. ايضا يجتمع هو من حوله من اهله. يجتمعون على هذا الطعام فهذه بركة - 01:08:10ضَ
على من البركات في هذا الوقت الى غير ذلك آآ من اسباب الخير والاعانة على ابواب البر ايضا مما يعين على استعداد الصلاة فيبادر يستعد اليها الرجل في المسجد المرأة في بيتها فتكون مستعدة ومتهيأة للصلاة. يتهيأ ولا شك - 01:08:30ضَ
هذا من اعظم البركات. ومن البركات الدنيوية انه حين يتناول السحور فهو ادعى الى ان يقوى البدن ويتحمل البدن فلا يضعف فينهك بدنه بترك الطعام فليتسحر السحور المناسب اه السحور الذي يحصل به المقصود - 01:08:55ضَ
سيكون في قوة للبدن يعينه على امور الخير على الصلاة على الذكر على قراءة القرآن على الدعوة الى الله النهي عن المنكر اه الاحسان الى الناس. اه تعلم العلم نشر العلم - 01:09:16ضَ
كل اعمال الخير آآ التي يستعين بها. لكن ينبغي ان يحذر الا يحصل ضد المقصود. كما ان ايضا يشرع يبادر الى الفطر وان يفطر. وكذلك السحور ويتسحر لكن اياه ان يقع في - 01:09:33ضَ
ضد الحكمة التي شرع من اجل الافطار والسحور ايضا الفطور والسحور ايضا بان يكثر اكثارا يحصل منه التخمة. اه يحصل ضد المقصود من الامر بالصوم وضد المقصود ايضا في الحضور للصلاة - 01:09:52ضَ
يكون اشغل بدنه وفكره بامر على الطعام الذي يثقله فيكثر نومه ويكثر شربه للماء اه يعني عند الافطار فلا يحصل المقصود كذلك السحور انما شيء يكون بقوة للبدن يعتدل فيه - 01:10:14ضَ
وهذا خلاف ما عليه كثير من الناس في رمظان وخصوصا في هذه الاوقات يجعلونه محل لموائد الطعام والتفنن في الطعام وكأنه اه يعني اه شهر الاكل وليس شهر الصوم شهر هو - 01:10:39ضَ
سمي رمضان شهر الصوم شهر الصبر. شهر الصبر ولا شك ان الاسراف الطعام ينافي هذه الحكم وما سمي بهذا الشهر وهو شهر قال النبي عليه ثم ايضا كما دل على التمر في الفطور دل على التمر في السحور - 01:10:56ضَ
قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح عند ابي داود عن هريرة رضي الله عنه نعم سحور المؤمن التمر سحور السحور بالفتح ما يظهر لان المراد ما يتسحر به نعم سحور المؤمن يعني السحور ما يتسحر به - 01:11:21ضَ
وهو التمر نعمة سحور المؤمن التمر وذكر التمر عليه الصلاة والسلام لانه في الغالب هو الذي يتيسر. الرطب قد لا يتيسر وفي هذا الوقت قد يتيسر يعني يبرد الرطب لكن لا يكون على الوجه المعتاد حين يكون بلحا - 01:11:39ضَ
توي نرج اذا تيسر ليكون في السحور تمر يكون امرا حسنا وهذا مما يرشد اليه في السنة ان النبي عليه الصلاة والسلام يرشد الى ان يكون السحور بشيء يحصل به - 01:11:57ضَ
احياء السنة بتناول الطعام بدون الاكثار بدون الاكثار فيتعبد لله في طعامه يتعبد لله في ليله بتناول الفطر وتناول السحور ثم يتعبد لله بصومه فيكون في عباده يكون مستعين لانه حين يكون الفطور والسحور على الوجه - 01:12:18ضَ
يستعين به على العبادة استعينوا به على الصوم استعينوا به على الخير لكن لو انه بالغ في الطعام في موائد الطعام انه في هذه الحالة لا يستعينه بل يكون سببا - 01:12:43ضَ
في ظد ذلك ما تقدم بضد ذلك لا يعيد بل يعينه على كثرة النوم والكسل وعدم النشاط ومبادرة والتبكي للصلاة وقراءة القرآن ما يحصل المقصود اليوم ذلك المقصود من السحور والفطور هو - 01:13:02ضَ
يعني يعينه على هذه العبادة العظيمة وايضا من بركات السحور ما جاء في حديث ابي سعيد الخدري عند احمد في حديث ابن عمر عند ابن حبان ان النبي عليه قال لا تدعوا السحور ولو ان يتجرأ احدكم - 01:13:22ضَ
جرعة ماء فان الله وملائكته يصلون على المتسحرين فان الله وملائكته يصلون على المتسحرين هذا ايضا بركة عظيمة وفائدة عظيمة في هذا الخبر ان الملائكة يصلون على المتسحرين حين يعلم المسلم - 01:13:41ضَ
ان السحور المتسحر يحصل له هذا الفضل يحافظ عليه ويكون سحوره على هذه وسنته عليه الصلاة والسلام ايضا ما يدل على هذا ما رواه النسائي باسناد صحيح الرجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتسحر - 01:14:08ضَ
بدلالة على ان النبي عليه الصلاة وهذا ورد في عدة اخبار كما تقدم حديث ابن مسارية وكذلك في حديث هذا الرجل ان النبي عليه الصلاة والسلام ربما شاركه بعض اصحابه - 01:14:34ضَ
في السحور دخلت على النبي وهو يتسحر قال عليه الصلاة والسلام انها بركة اعطاكموها. الله فلا تدعوه فلا تدعوه يقول السحور بركة اعطاكموه الله يعني هذا السحور اعطاكم الله شرعه الله سبحانه وتعالى. وامر به رسوله عليه الصلاة والسلام - 01:14:47ضَ
فلا تدعوه في حديث سعيد الخدري متقدم ولو يتجرأ احدهم جرعة من ماء ابي هريرة التمر فثبت التمر والماء في السحور كما ثبت التمر والماء في الفطور يدل على ان المعاني المقصودة في السحور مقصودة في السحور لكن هذا - 01:15:11ضَ
الاستعانة آآ للفطر والاستعانة به على صلاة اللي على صلاة الليل بالتراويح وغيرها وقراءة القرآن وسحور استعانة به على الصيام وسائر الاعمال التي يكون يعملها الصائم كما تقدم الصوم كما تقدم او السحور - 01:15:33ضَ
يكون من اخر الليل والفطر يبادر من اول الليل ولهذا ورد في حديث سبق الاشارة اليه اه في درس مضى ان ان فيما رواه الترمذي للعلل عنه عليه الصلاة والسلام - 01:16:01ضَ
ان الله لم يفرض الصيام في الليل المصاب فقد تعنى ولا اجرى له هذا الحديث تقدم للاشارة الى ضعفه لكن ايضا هو يؤيد ما تقدم من ان اذا غابت الشمس فقد - 01:16:19ضَ
افطر الصائم وان الله لم يفرغ الصيام في الليل. لم يفرض الصيام في الليل معنى انه يشرع الفطر والمبادرة الى الفطر. كما يشرع تأخير السحور الى اخر الى اخر الليل الى اخر - 01:16:37ضَ
الليل ولا يبكر ولا يجعل سحوره عشاء كما يفعل بعض الناس يقدمون السهو او يؤخرون العشاء يعني يتناولون يتناولون طعاما في اول الليل ثم بعد ذلك يؤخرون عشاءهم الى نصف الليل - 01:16:52ضَ
نصف الليل ولا يتناول شيئا بعد ذلك بعضهم ينام عليه وينه عن صلاة الفجر يشرع للمسلم ان يفصل هذه قاعدة الشريعة الشريعة في هذا الباب هو الفصل بين العبادة والعبادة - 01:17:15ضَ
هذا في حديث عمرو بن العاص وهو اخر حديث في الباب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة السحر. رواه الجماعة الا البخاري - 01:17:35ضَ
رواه الجماعة الا البخاري هذا الحديث جلالة ظاهرة على مشروعية السحور تأكد السحور ان فصل ما بين صيام وصيام اهل الكتاب الاكلة هي الوجبة الاكلة بالفتحية الوجبة حديث اه اذا صنع - 01:17:53ضَ
لاحدكم خادمه الطاعة اذا صنع الطعام يجلس معه وان كان الطعام مشفوها بل يناوله اكلة او اكلتين او لقمة او لقمتين. اكلة الاكلة هي اللقمة الاكلة هي الوجبة الاكلة هي الوجوه. فصل ما بين صيام صيام دل على ان لهم صيام - 01:18:23ضَ
لكنه غير صيام اهل الاسلام ولهذا شرع ان يفصل باكلة السحر وهذي هي القاعدة الشرعية في فصل فصل بين الليل والنهار فلا يكون ليله بنهاره متصل لا يفرق بين صيامه في النهار - 01:18:50ضَ
وافطاره في الليل يفطر في الليل ويكون ناوي الفطر لكن لا يفصل بالفعل وان كان مفطرا بالفعل يعني بالنية والقوة في الليل لكن مع ذلك يشرع ان يفطر بالفعل بالفعل يعني اكلة السحر - 01:19:16ضَ
وان تكون اكلته هذه من اخره فصل ما بين صيامنا وصيام قالت لي اكلة السحر والنبي عليه الصلاة حرص على ذلك في حديث بشير بالخصاصية مع امرأته الجهدمة امرأة بشير وفيه انها ارادت - 01:19:38ضَ
ان تصل يومين فقال لها ان رسول الله نهى عن ذا وقال هذا فعل اهل الكتاب او اهل الكتابين الكتابي النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن مشابهة الكتاب في باب الصوم وفي باب الصلاة - 01:19:58ضَ
كما في حديث عمر رضي الله عنه في حديث ابي هريرة بقصة عمر لما صليت خلف عن نبي صلى الله عليه وسلم كان خلف ابو بكر وعمر فلما سلم من الصلاة - 01:20:19ضَ
قمت يقول ففتلتكم في تالي ابي رفاعة. يبين لهم انه من فتن مباشرة قام رضي الله عنه فامسك بيده عمر رضي الله عنه فاجلسه فقال اجلس انه لم يهلك اهل الكتاب الا هو لم يكن بين صلاتهم فصل فقال النبي عليه الصلاة - 01:20:37ضَ
الله بك يا ابن الخطاب هذا ورد عن اخبار حديث معاوية رضي الله عنه لكن الشاهد ايضا ان هذا الفصل كما هو في الصوم في الصلاة كذلك في الصوم. فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب - 01:20:54ضَ
وهذه ايضا القاعدة مطردة في جميع انواع المخالفات فكيف اذا كانت المخالفة في باب الصيام ولهذا شرع وتأكد هذا الشيء واهل العلم يقولون ليس بواجب ليس بواجب الفصل لان النبي عليه الصلاة والسلام واصل باصحابه - 01:21:10ضَ
واصل باصحابه لما واصل بهم يومين وقال عليه الصلاة والسلام لو تأخر الهلال اذا واصلت بكم وصالا يدع المتعمقون تعمقهم الاخر وكالمنكل لهم عليه الصلاة والسلام دل على انه ليس بواجب - 01:21:35ضَ
لكنه سنة متأكدة لمخالفة اهل يدل على ان بعض المخالفات لاهل الكتاب وان لم تكن واجبة لكنها متأكدة تأكدا ظاهرا كما في هذه المسألة ثم ذكر بعد ذلك ابواب ما يبيح الفطر واحكام القضاء - 01:21:58ضَ
لعلي يأتي ان شاء الله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد قبل ذلك في حديث اه عنه عليه الصلاة والسلام - 01:22:19ضَ
احب انبه عليه في مسألة الفطر في مسألة الفطر وانا قيدته عندي وهو حديث مشهور ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا افطر قد ذهب الظمأ ابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله. وهذا يشهد من جهة المعنى وان الدعاء مشروع - 01:22:37ضَ
هناك اخبار لعله يأتي الاشارة اليها ان شاء الله. الدرس الاتي ان شاء الله هو ما يتعلق بالدعاء لانه عليه الصلاة لان في هذا الخبر الحديث هذا الحديث من رواية ابن عمر رواه ابو داوود. كان عليه الصلاة والسلام اذا افطر بعد الفطر - 01:22:56ضَ
ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله. ثبت الاجر ان شاء الله وهذا الحديث من رواية مروان ابن المقفع مقفع عن ابن عمر رضي الله عنه وليس بذاك المشهور وجوده بعضهم. والخبر فيه انه يقول اذا اذا افطر قال ذهب الظمأ - 01:23:14ضَ
العروق. قيل القول ابتلت العروق تأكيد وقيل انه ليس تأكيد تأسيس وهذا هو الاظهر. لان الخبر الاول اخبار بذهاب الظلام ايضا الثاني ابتلت العروق العروق وانه حصل بذلك ان ابتلت العروق وان المقصود هو الشرب الذي يحصل ليس المقصود ان يمتلئ بالماء وان يكثر بالماء الاكثار الذي - 01:23:37ضَ
مع الصوم ربما ان كما قال بعضهم يورث الكوباد له مع كثرة شرب الماء خاصة في بعد صومه اليوم فيكون شربه على شرب معتدل والسنة في هذا وثبت الاجر هذا من حسن الظن بالله سبحانه وتعالى. ثبت الاجر لكن قال ان شاء الله. قيل ان شاء الله يعود الى الجميع لكن الاظهر ان يعود الى ثبات الاجر - 01:24:05ضَ
وذلك ان العبد ليس على يعني يحسن الظن ويرجو ان يثبت له الاجر لكن لا يجزم بان هذا من امر الغيب لكن ارجو ان يكون ثبت اجره ان شاء الله بذلك - 01:24:33ضَ
والله سبحانه يقول انا عند في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي فاذا ظن الخير فان الله سبحانه وتعالى يبلغه بظن الخير وخصوصا عقب هذه العبادة العظيمة عبادة الصوم. واسأله سبحانه وتعالى واياكم التوفيق والسداد. والعلم النافع وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على - 01:24:49ضَ
على نبينا محمد - 01:25:14ضَ