التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية

التعليق على المنتقى للإمام المجد [392] | كتاب الغصب والضمانات: باب في أن الدفع لا يلزم المصول ...

عبدالمحسن الزامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد في هذا اليوم الاحد السادس وعشرين من شهر - 00:00:00ضَ

ذي الحجة لعام ست واربعين واربع مئة بعد الف هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. وابتدأوا درس اليوم في كتاب المنتقى للايمان المجز من كتاب الغصب والضمانات من قوله رحمه الله باب في ان دفعنا يلزم المصول عليه ويلزم الغير - 00:00:26ضَ

مع القدرة وهذه الترجمة ظاهرها الاطلاق تقدم الترجمة التي قبلها باب دفع الصائل وان ادى الى قتله وان المصون عليه يقتل شهيدا هذه هي التي الترجمة التي سبقت هي التي ظاهرها الاطلاق - 00:00:46ضَ

والترجمة الثانية بين انه لا يلزم وكأن هذه الترجمة تقييد السابقة والامر والله اعلم ان الترجمتين على حالين على حالين والمصنف رحمه الله وان كان لم يبين هذا القيد لكن الاحاديث - 00:01:12ضَ

دالة على انه في حال يكون هارد وفتنة فلا عليه حال وفي حال يكون حال امن واستقرار فله حكم كما تقدم في الاحاديث السابقة اما في هذه الاخبار وفي هذه التراجم الذي يظهر والله اعلم - 00:01:37ضَ

ان يكون في حال الهرج والمرج والفتنة ولا ولا يدري القاتل القاتل فيما قتل ومقتول لا يدري فيما قتل وهي ايام الهرج حيث لا يأمن الرجل جليسه كما في حديث ابن مسعود - 00:02:02ضَ

عند ابي داود ويأتي الاشارة الى شيء من هذا ان شاء الله باب في ان الدفع لا يلزم المصول عليه يعني في مثل هذه الحال والا تقدم ذكر الاخبار الدالة على انه عليه ان يدفع وان يقاتل ما من اراد ولهذا - 00:02:17ضَ

هل يريد يريد اخذ منه؟ قال فلا تعطه قال قاتلوه كما تقدم في حديث ابي هريرة فدل هذا على الامر لذلك واقل احوال امر الاستحباب وسبق ذكر الخلاف في هذا وان في بعض الاحوال - 00:02:39ضَ

يجب الدفع يجب الدفع وهذا كما تقدم في الحالة التي الحال والاطمئنان والاستقرار يكون من باب التعدي والظلم المحض لكن في حال الفتنة والهرج ووجود القتال احيانا في بعض الازمنة - 00:02:57ضَ

فهذا هو الذي تحمل عليه الاخبار في هذا الباب وهذا جاء كثيرا في الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ويلزم آآ ويلزم الغيرة مع القدرة. ويلزم يعني هو لا يلزمه لكن يلزم غيره ذلك كما وهذا كانه اشار الى القيد - 00:03:19ضَ

في الحديث الاخير وقوله الغير دخول على غير هذا عندما كثير من ائمة اللغة ليس آآ من الفصيح وقالوا ان غير موغلة في الابهام لا تدخلوا عليها لانها لا تعرفها - 00:03:43ضَ

منهم من فرق بين آآ ان يدخل عليها اذا كانت غير مضافة كما في هذه الحال ويلجم الغيرة مع غدا. ولا يدخل عليها اذا اظيفت ويدخل على المضاف اليه يقول مثلا هذا - 00:04:01ضَ

مثلا هذا الموظوع هذا الموظوع الغير الغير المقصود وهذا الطريق الغير غير غير المراد تدخله على المضاف اليه لا على المضاف في غير قال ويلزم الغيرة مع القدرة يعني يلزم غيره ان يدفع عنه مع القدرة - 00:04:21ضَ

لان الله لا يكلف نفسا الا وسعها كما سيأتي في حديث اخر الباب الذي هو قيد آآ او قيد بهذه الترجمة قال عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - 00:04:49ضَ

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يمنع احدكم اذا جاء من يريد من يريد قتله ان يكون مثل ابن مثل ابن ادم القاتل النار والمقتول في الجنة. او نعم بني ادم مثل ابني ادم القاتل في النار والمقتول في الجنة - 00:05:05ضَ

رواه احمد وهذا حديث سير التفسير في الحديث الذي بعده وهو عند احمد من طريق عوني ابن ابي جحيفة عن عبد الرحمن ابن سمير هو ابن ابي سميرة. آآ عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما - 00:05:29ضَ

وهذا الحديث من هالطريق ظعيف لان عبد الرحمن هذا مجهول الحال ذاك الحديث له شواهد سبق الاشارة الى شيء منها في الترجمة السابقة بالمناسبة الذكر بعض المسائل في تلك الاحاديث - 00:05:47ضَ

ومن شواهدها من حديث ابي موسى ومن حديث ابي سعد ابن ابي وقاص وكذلك تقدم حديث ابي ذر رضي الله عنه في هذا الباب وهي حديث جيدة احاديث جيدة لكن حديث ابن عمر هي من باب الحسن لغيره بشواهده - 00:06:04ضَ

ما يمنع احدكم اذا جاء من يريد قتله وهذا على سبيل الانكار يعني اي شيء يمنعه اذا جاء من يريد قتله او او لا يمنعه شيء اذا يعني انه من باب - 00:06:22ضَ

الحث على الا ليرد عليه بل يكون كابن ادم يا ابن ادم بمعنى انه اه يستسلم له دفعا للفتنة والشر لان قتاله معه يزيد آآ الفتنة شرا والدم يجلب الدم - 00:06:45ضَ

اذا جاء من يريد قتله وهذا كما تقدم ليس على الاطلاق بل في حال الفتنة وحال الهرج حينما آآ لا يأمن الرجل جليسه تكون فتن كما سيأتي في احاديث بلفورة حديث ان القائم - 00:07:11ضَ

القاعد فيها خير من القائم والقائم خير فيها من الماشي والماشي فيها خير من الساعي وهذا في الصحيح من ابي هريرة كذلك من حديث ابي بكرة عند مسلم وفيه انه قال النائم فيها خير من - 00:07:32ضَ

اليقظة من اليقظان وليقبال خير فيها من من القائم يعني الذي يقوم فيها الى اخر الحديث ثم قال من كان له قال فما تأمره من كان له ابن فليلحق بابله ومن كال الغنم فليلحق غنمه - 00:07:49ضَ

هو النجا النجا يعني يقال وامر ان يدق سيفه ان يكسر او يكسر سلاحه. سيأتي ايضا في حديث موسى رضي الله عنه يعني ما يمنع يعني لا يمنعه شيء. معنى انه لا يمنعه شيء - 00:08:08ضَ

وذلك ان غاية الامر انه يترك ليس فيه فعل يترك ذلك ويستسلم وهذا حين يكون الدفع يزيد الشر ويزيد الفتن. فالامر دائر بين مفسدة ومفسدة اعلى. لا شك ان اعتداءه عليه وقتله مفسدة عظيمة - 00:08:25ضَ

لكن حين الماء اه ينازعه ويقاتله تزيد الفتنة وتعظم وبدل ان يعتدى عليه يعتدى على اهله وحريمه وجيرانه لكن لو انه استسلم فانه قد يعني تنقض بهذه الفتنة في حقي هو - 00:08:51ضَ

امر بدفع الفتنة او المفسدة الكبرى في سبيل حصول مفسدة الصورة وليس هذا من باب القاء باليد الى التهلكة وقتل النفس انما هو من باب درء الفتن. باب درء الفتن وهذه حالة خاصة - 00:09:15ضَ

كما تقدم على مثل هذه الحال. اذا جاء من يريد ان يكون مثل ابني ادم يعني ان قابيل وهابيل يعني ان احدهما ظالم والاخر مظلوم قابيل ظالم وهابيل مظلوم سيكون - 00:09:34ضَ

اه في هذه الحال يستسلم دفعا للفتنة. ولهذا قال كخير بني ادم في رواية حديث ابي موسى القاتل في النار والمقتول الجنة وليس المعنى انه مخلد في النار لا انما هو على سبيل اثبات لحصول ذلك - 00:09:54ضَ

ومن يقتل متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما والا فقد اجمع العلماء دلت النصوص على ان ما دون الشرك انما هذه الى الجنة - 00:10:13ضَ

انهم من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة لكن هذه ذنوب وعظائم تختلف مراتبها واعظمها من اعظم هذه الكبائر الشرك القتل ان النفس بغير النفس المسلم بغير حق ما يمنع احدكم اذا جاء من يلوي قتله ان يكون مثل ابن ادم القاتل في النار - 00:10:28ضَ

والمقتول في الجنة ولا شك انه يفر من النار من زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز معناه انه يفر من النار لانه حينما يحصل قتال في هذه الحال يحصل له - 00:10:56ضَ

او الوعيد لهذا وذلك ان القتال يكون على الثأر والاعتداء والظلم على الفتن لم لم يكن فيه مصلحة ودفع لا شك انه في هذه الحال حينما يستسلم يكون معاليه الى - 00:11:16ضَ

الجنة ويكون شهيدا في هذا وهذا والمصنف رحمه الله عزاه الى احمد مع ان بعضهم يعزيها يعزوه الى ابي داوود والاظهر والله اعلم ان ما ذكره المصنف رحمه الله ان كان الحديث - 00:11:37ضَ

ايضا اصله عند ابي داود لكن مقصود المصنف هو ما اورده واللفظ الذي عند ابي داود غير اللفظ الذي ذكر المصنف رحمه الله وان كان في نفس المعنى لان لان احمد لانه ايضا عند احمد وابي داود - 00:11:54ضَ

بلفظ اخر هذا اللفظ عند احمد وقد جاء بلفظ اخر عندهما يعني من هذا الطريق من طريق عبد الرحمن ابن سمير هو ابن ابي سميرة وانه قالوا عبدالرحمن هذا كنت اخذا - 00:12:10ضَ

اه بيدي ابن عمر في طريق من طرق المدينة اذا برأس منصوب يعني ماقت اصيب رأسه وقال شقي قاتل هذا فلما مضى يعني عبد الله ابن عمر قال ما ارى هذا الا قد شقي يعني قاتل هذا - 00:12:24ضَ

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مشى الى رجل من امتي ليقتله فليقل هكذا فليقل هكذا يقول فالقاتل في النار والمقتول في الجنة فالقاتل في النار والمقتول - 00:12:46ضَ

في الجنة وهذا لا شك حينما يمشي اليه. ليس هناك يعني آآ سبب يحل بدمه الا انه في حال فتنة وشر ومشاعره وقتله وهذه جرأة عظيمة على الدماء والعياذ بالله - 00:13:04ضَ

ولهذا المصنف رحمه الله عشاقها باللفظ الذي عند احد لفظي احمد رحمه الله لانه امس بمقصوده ومطابقته للترجمة لترجمة رحمه الله قال وعن ابي موسى وعبد الله بن قيس رضي الله عنه في سنة اربعة وخمسين للهجرة ومن عمر ما مر مرارا سنة ثلاثة وسبعين او اول سنة اربعة وسبعين للهجرة - 00:13:21ضَ

رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في الفتنة وهذا الحديث كالمفسر قال في الفتنة اذا حديث ابي موسى مفسر لحديث ابن عمر وايضا مقيد للترجمة - 00:13:47ضَ

وان هذا هو المراد في حال الفتنة انه قال في الفتنة كسروا فيها وقطعوا اوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة فان دخل على احدكم بيته فليكن كخير ابني ادم رواه الخمسة الا النسائي - 00:14:04ضَ

وهو من طريق عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل ابن شرحبيل عن ابي موسى وهذا اسناد جيد. هذا اسناد جيد وان كان عبد الرحمن بن ثروان يعني استنكر عليه حديث بن مسح الجوربين والنعلين - 00:14:26ضَ

لكن ليس معنى الحديث يعني اعيل عند جمع من اهل العلم ذكر ابن القيم والجماعة ان الثابت ان عن الصحابة رضي الله عنهم في المسح على اه في المسح على الجوارب يعني من غير الخفاف يعني - 00:14:42ضَ

نعم وعن موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فتنة كسروا فيها بسيكم ومبالغة شعلت صيغة التفعيل لا مبالغة لتحطيمها مبالغة في اه ازالة اسباب الفتنة ولم يقل مثلا - 00:15:03ضَ

يعني ارفعوها او يعني خبئوها ونحو دارهم كشروا في لانه ما دام حال فتنة فانه قد ينزغ الشيطان زيادة فيدعوه الى القتال. او ربما يأتي في هذه الحال اليه من - 00:15:29ضَ

يأخذ سلاحه بالقوة فامر بتكسير القسي وهي الرماح معناه انه يبطل عملها ولا يحصل الظرر بعد ذلك بها بل لا ينتفع بها وقطعوا اوتاركم. مع ان الاوتار لا تنفع مع تكسير القسي - 00:15:52ضَ

لا تنفع يعني اذا كسرت القسي فالوتر لا ينفع لانه لا يمكن ان يعمل الا بوجود القسي الرماح فإذا كسرت فلا نفعل. ومع ذلك قالوا قطعوا اوتاركم. مبالغة في تحطيم - 00:16:13ضَ

وازالة واتلاف كل ما له علاقة بالسلاح وان كان غير مدافع به ويحتمل والله اعلم انه من باب المبالغة لانه قد ينتفع بها في شيء اخر وقد يأخذها مثلا من يجعلها - 00:16:31ضَ

قسي اخرى مثلا الفتنة ربما ايضا هو اذا كانت عنده الاوتار يدعو ذلك الى تحصيل القسي لكن حين يقطع جميع الاسباب في هذا فسرها والاوتار قطعها في هذا قطع اطماع النفس - 00:16:50ضَ

الدخول في امور الفتنة واضربوا بسيوفكم واضربوا بسيوفكم الحجارة والمعنى انه حتى لا يكون لنا فيها مظي ولا تكون آآ نافعة في حال استخدمت لانها تكة حديدة لا نفع فيها - 00:17:12ضَ

وهذا والمعنى انه ايضا بتكسيرها وازالة حدها واضرب بسيوفكم الحجارة وهذا على سبيل ازالة كل اسباب المنكر لان هذا السلاح في هذا الحال اخذه لا يجوز وبيعه لا يجوز واقتناؤه لا يجوز - 00:17:36ضَ

لانه سبب زيادة الفتنة سبب لوقوع القتل كثرة الدماء امر اتلافها تماما وان كان في مفسدة وفي اتلاف الايمان لكن هذا من بابي ارتكاب المفاسد الصغرى في سبيل دفع المفاسد العظمى والكبرى. هذه قاعدة الشريعة في هذا - 00:18:00ضَ

الباب ايضا قطع اسباب وساوس الشيطان. يعني اذا كانت موجودة وان كان هو مثلا لم يستعملها قد ادعو نفسي الى ذلك وقد يأتيه مثلا من يستولي عليها ويأخذها بالقوة ثم قال عليه الصلاة والسلام يعني بعد ذلك انه يلزم بيته ولا يخرج - 00:18:34ضَ

قطعا للفتن وذلك انه مأمور بالا يسعى الفتنة ولا يمشي فيها بل ولا يقعد في مكان يمكن ان يرى فيه الفتنة كما سيأتي حديث سعد رضي الله عنه فان دخل على احدكم يعني مسألة - 00:19:03ضَ

انه قد يكون احيانا في حال فتنة يدخل عليه بدون اذن مثلا لاجل قتله والاعتداء عليه ولا حيلة له في ذلك وهو قد كسر سلاحه دفعا للوقوع في هذه الفتن لكن قد يأتيه - 00:19:25ضَ

من يخوض فيها الفتنة ويقوم فيها ويسعى فيها ويشرف عليها وتستشرف له فان دخل على احدكم بيته المعنى يستسلم ولا يدافع فليكن هذا امر كخير ابن ادم وهو هابيل الذي قال - 00:19:48ضَ

لان بسطت يدك الي لتقتلني ما انا باسط يدي اليك الطريق فهو استسلم له اه بمعنى دفع شره اه او او لم اه يدفع دار قال للفتن والشر انا ستكون نعم فان دخل على احدكم فليكن كخير كخير ابني ادم - 00:20:12ضَ

المعنى انه لا يدفع وهذا مثل ما تقدم انه في حال فتنة لقوله في الفتنة الفتنة وليس على كل حال وهذا كما في الاخبار الاخرى الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم واردة في هذا الباب. قال ستكون - 00:20:43ضَ

فتن وفتنة القاعد فيها خير من القائم وهذا في حديث سعد رضي الله عنه قال وعن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انها ستكون فتنة - 00:21:01ضَ

وهذا ايضا كما في حديث ابي موسى القاعد فيها خير من القائم والقائم في خير من الماشي والماشي خير من انا رأيت ان دخل علي بيتي فبسط يده الي ليقتلني - 00:21:17ضَ

قال كونك ابن ادم. رواه احمد وابو داوود الترمذي. وهذا رواه احمد والنسائي ابو احمد والنسائي احمد والترمذي نعم روى احمد ابو داوود والترمذي وهو عند احمد والترمذي من طريق - 00:21:31ضَ

بكير بن عبدالله بن الاشج خير بن عبد الله عن بوسر ابن سعيد عن سعد ابن ابي وقاص هو عند احمد والترمذي من طريق مكيل بن عبدالله بن الاشج وامام رحمه الله - 00:21:56ضَ

عن بوش ابن سعيد المدني وهو امام ايضا عن سعد رضي الله عنه ورواه ابو داوود من هذا الطريق من طريق بكير بن عبد الله الاشج عن بشرى بن سعيد - 00:22:13ضَ

لكن لم يروه بشرى ابن سعيد عند ابي داود عن سعد رضي الله عنه زاد بين ابو داوزين بين بسر وسعد حسين ابن عبد الرحمن الاشجعي حسين بن عبد الرحمن وهذا في رواية ابي داوود - 00:22:31ضَ

جاد بين بشرى بين بشر وسعد رضي الله عنه حسين وعبد الرحمن الاشجعي خلاف رواية تحمل الترمذي فانه رواية بشرع عن سعد رضي الله مباشرة. وحسين وعبد الرحمن الاشعي هذا ليس بذاك المشهور - 00:22:52ضَ

واحمد رواه ايظا من طريق هذا الرجل خلق هذا الرجل لكن ما قال حسين وعبد الرحمن قال عبدالرحمن بن حسين قلبه الراوي وهذا يبين انه ليس بذاك المشهور ذاك الحديث المحفوظ من الطريق الاول لان سعيد عن سعد رضي الله عنه - 00:23:11ضَ

وقوله انها ستكون فتنة. ايضا هذا الحديث كحديث ابي موسى رضي الله عنه يبين ان المراد بالترجمة وما جاء في الاخبار وانه يستسلم ولا يدفع مطلقا حتى ولو دخل عليه بيته - 00:23:34ضَ

باولى لو كان خارج بيته انه يستسلم ولا يدفع لان دفعه وقتاله يزيد الفتنة اشتعالا وهذا كما في الاخبار قال ان ولقاء الناس ستكون فتنة لانها في هذه الحال كما جاء في الحديث لا يدري القاتل فيما قتلوا المقتول فيما قتلوا هي ايام الهرج - 00:23:54ضَ

ولا يأمن الرجل جليس فلا شك هذه فتنة عظيمة القاعد فيها خير من القائم القاعد فيها وهذا وقع كما اخبر عليه الصلاة والسلام النبوة ربما ايضا وقع مرارا هذا الشيء ولهذا - 00:24:26ضَ

من اول ما وقع فيه اول ما وقع على خلاف بين اهل العلم القتال الذي وقع في اه بين علي رضي الله عنه ومعاوية كفى بعض الصحابة رضي الله عنهم عن القتال في هذا - 00:24:50ضَ

وهل هو من داخل في هذا الخبر ومن هذا الباب فيه خلاف على ثلاثة اقوال من اهل العلم وهم قول جمهور اهل الحديث قالوا ان الامر بين وليس من باب قتال الفتنة - 00:25:13ضَ

وذلك ان الطائفة المحقة دلت الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم انه علي رضي الله عنه واصحابه في قوله في الحديث وطرق في الخوارج تقتلهم ادنى الطائفتين الى الحق - 00:25:29ضَ

يعني ان كلهم يريد الحق لكن من اصابه علي رضي الله عنه كذلك حديث عمار تقتله تقتله الفئة الباغية وادلة اخرى هذا قول الجمهور من اهل الحديث قالوا انه كان القيام معه - 00:25:46ضَ

هو الاظهر وهو لكن لم منهم من لم يره واجبا ومنهم من رأى انه ان كان تبين له ذلك فان وجب عليه ذلك وجب عليه ذلك ونصرة علي رضي الله عنه وعلي رضي الله عنه لم ينكر - 00:26:10ضَ

على من توقف من الصحابة وابوا اليكم جمع ننصح منهم سعد رضي الله عنه واسامة محمد بن مسلمة وابو بكرة وابن عمر رضي الله عنه كلهم ثبت عنهم ذلك وكان اسامة رضي الله من اشد الناس - 00:26:30ضَ

حبا لعلي رضي الله عنه وموالاة له ومع ذلك لما حصلت الفتنة لما حصل هذا القتال وما حصل بينه الجمل مصفين قال اسامة رضي الله عنه لعلي رضي الله عنه - 00:26:55ضَ

والله لو كنت في شق الاسد اذا احببت ان اكون معك لكن هذا امر لم اره علي رضي الله عنه امر لم اره يعني لم يتبين لي ولم يظهر لي - 00:27:18ضَ

الصحابة رضي الله عنهم وعظيم علمهم وهذا الموقف الذي وقفه اسامة رضي الله عنه ايضا هو موقف كثير من الصحابة وجاء عن علي رضي الله عنه عن بعض الصحابة ممن طلب منه ذلك - 00:27:37ضَ

قال ان جئتني بسيف اذا ضربت به المسلم او قال المظلوم لا يقتله. وان ضربت به الظالم قتلة او كما جاء في الحديث آآ فترك رضي الله عنه في رواية موجودة عند بعض السنن الترمذي او ابي داوود - 00:27:51ضَ

في قصة في هذا المقصود ان هذا القول قول مشهور ومعروف في هذه الاخبار والقول الثاني وهذا هو القول الثاني. القول الاول هو القتال معه والقول الثاني هو اه الكف - 00:28:13ضَ

الا ان يدخل عليه. فان دخل عليه فانه يدفع عن نفسه القول الثالث انه لا يدفع حتى ولو دخل عليه لكن هذا يحمل قصة علي رضي الله عنه موقع في الجمر والصفين - 00:28:32ضَ

الصحابة رضي الله عنهم كما تقدم منهم من مقاتل ومنهم وكل والفريقان وقع منه اجتهاد وقع الجهاد والصواب مع علي رضي الله عنه. لكن مع ان الصوم عليم الا ان عاقبة الامر - 00:28:52ضَ

ومآل الامر من علي رضي الله عنه انه حب انه لم يدخل في شيء من هذا وقال ان موقفا او منزلا او موقفا او قولا قاله سعد وابن عمر ان كان اثما - 00:29:11ضَ

فان اثمه يسير. وان كان برا فان بره عظيم. غبطهم على ذلك رضي الله عن الجميع ولا شك ان ما حصل من الفتن وما حصل من القتال والحروب لا شك انه - 00:29:30ضَ

آآ مما كان سبب في فوات مصالح عظيمة ولهذا شغل المسلمون في خلافة عن قتال الكفار ثم بعد ذلك في عهد معاوية رضي الله لما وقعت الجماعة ولهذا مدح الحسن ابن علي رضي الله عنه مدح النبي عليه الصلاة والسلام - 00:29:49ضَ

الحسن قليل نبني هذا سيد. وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين. دعوهما واحدة وهو الاسلام في عام الاربعين كان هذا من اعظم المنن اجتمعوا على معاذ رضي الله عنه كانت - 00:30:11ضَ

خلافته او اماراته اربعين سنة عشرين قبل ذلك لما كان في عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وعشرين سنة لما تولى الخلافة والولاية رضي الله عنه حصل من النفع العظيم - 00:30:28ضَ

من انتشار الاسلام وظهور الدين ونشر السنة ونشر العلم الشيء العظيم لا شك ان هذه مصالح عظيمة. وكان علي معاذ يثني على علي رضي الله عنه ثناء عظيما ويقر له بالفضل - 00:30:48ضَ

والمقام العظيم والمنزلة العظيمة رضي الله عنه الجميع لكن مع ذلك ما كان في عهده وما وقع في ولايته امر عظيم لانه من خير ملوك الاسلام رضي الله عنه وارضاه - 00:31:05ضَ

انها ستكون فتنة. القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي هذا وقع في الصحيحين من حديث ابي هريرة ايضا هذا المعنى جاء ستكون فتنة وذكر هذا - 00:31:23ضَ

نقدم ايضا حي البكرة وذكر ان النائم خير من اليقظان جا عند الاسماعيل خير من المضطجع خير من المضطجع حديث ابي بكر رضي الله عنه لما امتنع عن الحنيف بن قيس من قال - 00:31:41ضَ

جئت لانصر لهذا الرجل فذكر له حديث التقى المسلمان بسيفيهما فالقاعة المقتول في النار تأولا ابو بكر رضي الله عنه ايضا هو ممن امسك وهو ايضا مع لم يدخل في مثل هذه الحروب رضي الله - 00:32:01ضَ

عن الجميع والمعنى القاء القاعد فيها خير من القائم القاعد فيها يعني ربما انه يراها لكن ولم يقم ويستشرف لها وان كان قد يصيبه شيء من شررها. وقوله خير ليس المعنى مدح القعود فيها لكن - 00:32:16ضَ

ان الشر الحاصل للقاعدة اقل من الشر الحاصل للقائم فليس مدحا لهذه الحال انما بيان ان ما يحصل للقائم فيها من الفتنة والتلطخ باشد من القاعدة والقاعد واحسنوا منه النائم - 00:32:47ضَ

الذي غفل عنها لكنه قد يصيب شيئا من ذلك قال فيها لان ما دام فيها والمعنى ان الاولى ان يعرض عنها ويخرج فان في حديث ابي بكر في صحيح مسلم - 00:33:12ضَ

ما يبين ان لا يكون نائما. يعني لا يكون موجود فيها. ولا قاعد ولا قائم ولا سعي بلا شك ان هذا اشد ظرر ولهذا قال من كان له ابل فليلحق بابله - 00:33:27ضَ

الغنم فالحق بغنمه. الحديث وكما جاء في الاحاديث الاخرى في الاعراظ عن الفتن والاعتزال احاديث كثيرة وبمثل هذه الاحوال التي جاءت جاء وصفها عن النبي صلى الله عليه وسلم وان غنم - 00:33:43ضَ

يتبع بها شعث الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن. في هذه الحال واللي الاصل خلطة وعدم الاعتزال لكن حينما يحصل فتنة والشر لا شك حتى يسلم له دينه يسلم له دينه ويسلم من التلطخ بشيء من هذه الدماء - 00:34:06ضَ

فكان الاعتزال والابتعاد هو الواجب في مثل هذه الحالة والنعم والقائم خير من الماشي. الماشي الذي يمشي فيها والمعنى انه يسعى فيها واو يمشي فيها ويباشرها ويباشران من اسبابها والقائم ايضا له مباشرة لكن باشرت الماشي ابلغ مباشرة ابلغ مباشرة الماشي - 00:34:33ضَ

فسعيه فيها اشد ولهذا قال والماشي خير من الساعي الساعي فيها الذي يكون ابلغ من الماشي فالحديث يشير الى مراتب التنطخ بهذه الفتنة والتلبس بها وان المباشرة لها تختلف وليس المعنى المشي الحقيقي - 00:35:09ضَ

والسعي الحقيقي لا مباشرة هذا الشيء فليكن بكتابة. قد يكون بكلمة مثل ما يقع الفتن يعني حينما تكون فتن مثلا ومثل الان مثلا ربما يؤجج بعض الناس الفتن وهو في بيته من خلال مقطع مثلا - 00:35:33ضَ

اذ يتكلم فيه او من خلال يعني شيء يسجله نحو ذلك المقصود انه يكون له دور في تأجيج الفتنة وهذا حينما يعلم ويتحقق ان هذه الاصل درء الفتن ودافع الفتن - 00:35:51ضَ

والاصلاح بين الناس قدر الامكان قال رأيت ان دخل علي بيتي فبسط يده الي يقتلني. مثل ما تقدم فان دخل على دخل احدكم فليكن كخيب ابن ادم في حديث موسى - 00:36:16ضَ

قال كن كابن ادم يعني اللي هو هابيل مع ان قابيل ابنك لكن الابن البار الابن الذي التزم وابتعد عن شنو؟ مثل قول الله سبحانه وتعالى في قصة نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح - 00:36:30ضَ

يعني ليش انا من الناجين هذا هو المراد منه. وهذا مثل هذا ايضا من كان ابنا على طريقة ابيه ادم عليه الصلاة والسلام هل يعرض عن اسباب الشر والفتن والتعدي والتلطخ بالدماء - 00:36:52ضَ

وهذا على سبيل الكون كابن ادم والحديث الاخير عن سهل بن حنيف رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر - 00:37:14ضَ

على ان ينصره اذله الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة وهذا الحديث عند احمد الطريق عبد الله بن لهيعة عن موسى بن جبير الانصاري عن ابي امامة من سهل بن حنيف عن - 00:37:28ضَ

سهل ابن حنيف وهذه اسناد ضعيف بالله ضعيف وفيه تفصيل معروف موسى بن جبير مجهول فالاسناد ضعيف لكن معنى دلت عليه الاخبار في نصر ان آآ المسلم وهذا هو القيد - 00:37:43ضَ

الذي ذكره في اخته ويلزم الغير مع القدرة مع القدرة ولهذا اذا كان من دفع عن عرض اخيه او من كف عن ارضه كف الله عنه النار يوم القيامة في حديث اسماء - 00:38:04ضَ

حديث ابي الدرداء رضي الله عنه هذا اعظم واعظم. والاخبار كثيرة الدالة على هذا المعنى انه عليه كما في قوله سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض انما المؤمنون اخوة - 00:38:24ضَ

ومقتضى الاخوة هو المناصرة والمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واعظم النهي عن المنكر هو دفع الشر عن من اراد ان يقتله او يعتدي عليه - 00:38:43ضَ

انه يجب عليه ان ينصره. وما جاء في من رأى منكم منكرا وهذا من اعظم منكر. وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين انصر اخاك ظالما او مظلوما قال يا رسول انصره انصره - 00:39:04ضَ

مظلوم فكيف انصره ظالما قال تحجزه عن الظلم فذلك نصرك اياه انس رضي الله عنه وقال حبيبنا عمر المسلم اخو المسلم لا يسلمه ولا يأخذون لا يسلموا لا يسلموا للشر ايضا - 00:39:19ضَ

الاخبار في هذا كثير وهي متواترة من جهة المعنى في نصر المسلم لاخيه المسلم هذا هو الواجب عليه مع القدرة وكما اعتقد الذي يظهر والله اعلم انه حينما لا يترتب عليه شر لكن اذا كان في حال فتنة وحال شر ونزاع وهرج - 00:39:40ضَ

الامر ايظا الحال فيها ان ان عليه الكف لانه حينما يدخل فيها فانه يكون كما قال عليه الصلاة والسلام ساعيا فيها او قائما فيها ويزيدها شررا وظرر فكان الواجب هو الاعراض عنها. ولهذا لم يأمر النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الحال - 00:40:05ضَ

بالدخول بهذا قال من كان له ابل فليلحق به ابله. ومن كان له غنم فليلحق بغنمه. وقال يعني في حديث ابي سعيد الخولي لما قال ما ذكر شيء من هذا - 00:40:32ضَ

قال يعني في حال الفتنة هو انه غنم يتبع بها شعث الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن فر بدين من الفتن خشية وقوع الفتنة في دينه تلطخه بهذه الدماء - 00:40:43ضَ

هذا سد الشارع هذا آآ ما يكون سببا في زوال هذه الفتن بعدم الدخول فيها اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع. والعمل الصالح مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:41:04ضَ

- 00:41:22ضَ