التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية

التعليق على المنتقى للإمام المجد [62] | كتاب اللباس: باب حكم ما فيه صورة من الثياب والبسط والستور

عبدالمحسن الزامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم يوم الاربعاء الثامن والعشرين من شهر ربيع الاول - 00:00:00ضَ

سيكون المعتاد في كتاب المنتقى بالاحكام بالبركات عبد السلام بن عبد الله ابن تيمية الحراني رحمة الله علينا وعليه لا جانا الكلام في كتاب اللباس تقدم صدر باب باب حكم ما في صورة من الثياب والبسط والستور والنهي عن التصوير - 00:00:28ضَ

ذكر فيه رحمه الله حديث عائشة تقدم شيء من الكلام على هذا الحديث وباقي عدة اخبار في هذا الباب اول ما يتعلق بحديث عائشة رضي الله عنها عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لم يكن يترك في بيته - 00:00:55ضَ

شيئا فيه تصاليب لنقضه رواه البخاري وابو داوود واحمد ولفظ لم يكن يدع في بيته ثوبا فيه تصليب الا نقظه تقدم الاشارة الى ان لفظ ابي داوود قبظه لفظ البخاري نقضه - 00:01:18ضَ

ولفظ احمد وهو اسناد الصحيح تقدم لم يكن يدع في بيته ثوبا فيه تصليب الا نقضه وجاء في كما نبه الحافظ رحمه الله في بعض النسخ البخاري وهي رواية تصاويد لكن - 00:01:37ضَ

الرواية التي هي معتمدة عندهم الا ناقضه الا ناقضه هذه الرواية كما تقدم انه عليه الصلاة والسلام لم يكن يترك في بيته شيئا يا عمي رواية احمد ثوبا لان ثوبا يدخل في - 00:01:58ضَ

قوله شيئا سواء كان ثوبا او بساطا او اي شيء مما يلبس او كان شيئا في جدار او آآ مما يوضع على الارض ما يوضع على الارض او في انية او نحو ذلك - 00:02:19ضَ

يعني من جهة عموم اللفظ وان كان الذي آآ في رواية احمد قد يفسر ان المراد انه في الغالب يكون الذي يكون في الثياب وان هذه اللفظة ايضا في حديث عائشة رضي الله عنها - 00:02:42ضَ

عامة عامة في ذكرها قوم في قولها لم يكن يدع شيئا في بيته يدع شيئا في بيته هذه نكرة في سياق النفي وهي من الفاظ العموم وهي من الفاظ العموم - 00:03:01ضَ

وقول ناقضة اي غير صورته. اغير صورته بمحو او طمس او نحو ذلك ولهذا اه هي اوضح من رواية قبضة لان القبض هو القطع ان القبض هو القطع وهذا قد يؤول الى تلف الثوب لكن نقضه النقض هو ازالة والتغيير للشيء - 00:03:18ضَ

لم يكن يدع في بيته دلوقتي احمد الا نقضه كما تقدم وفيه اشارة الى اه انه لا يجوز الاقرار على هذا كما تقدم الاشارة اليه او بقاءه في البيت سواء كان في بساط - 00:03:45ضَ

سواء كان في سواء كان معلقا او كان مبسوطا على الارض الى غير ذلك وفي حديثها الثاني وعن عائشة رضي الله عنها انها نصبت سترا فيه تصاوير فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزعه - 00:04:09ضَ

فقطعته شهادتين فكان يرتفق عليهما متفق عليه فيه اه كما في الحديث ان نصبت سترا فيه تصاوير وجاء في الصحيح على شهوة لي وجاء الصحيح انها نمرقة على شهوة يعني على شيء مرتفع - 00:04:29ضَ

مثل الرف او الكوة في الجدار او نحو ذلك مما اه يكون محلا يوضع فيه الاشياء التي ترفع فيه اذا نصبت سترا فيه تصاوير فيه تصاوير فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزعه. فيه تغيير - 00:04:50ضَ

آآ ما يكون من هذه المنكرات وهذا كما هو الواجب في ان يفعله من له قدرة في بيته مثلا ونحو ذلك ولهذا نزعه عليه الصلاة والسلام نزاعه يعني ازال هذه التصاوير - 00:05:16ضَ

علمت رضي الله عنها انه ان هذا آآ امر محرم. قالت فقطعته وسادتين قطعته رضي الله عنها فكان يرتفق عليهما يعني يتكئ عليهما. اختلف اهل العلم هل المعنى انها قطعت - 00:05:36ضَ

هذا الستر والتصاوير على حالها او انها قطعت هذا الستر وكان اتلافا للتصاوير ايضا في رواية احمد قد قال وفي لفظ لاحمد وهذا اوردها كالتفسير للرواية في الصحيحين فقطعته مرفقتين فلقد - 00:05:57ضَ

رأيته فلقد رأيته متكئا على احداهما وفيها صورة هذه الرواية تقدم ان شاء الله الى طريق اسامة ابن زيد اه رحمه الله رواها عن عبد الرحمن بن قاسم عن امه اسماء بنت عبد الرحمن بن ابي بكر - 00:06:21ضَ

الصديق عنها رضي الله عنها رضي الله عنها وتقدم اشارة الى انها ليست معروفة ووسام زيد الليثي اه هو من حيث لا بأس به لكن ليس بذاك المتين وقد روى له مسلم - 00:06:43ضَ

لكن لم يعتمده رحمه الله انما روى له استشهادا او مقرونا فهذه الرواية هذي الرواية فيها نظر فيها نظر ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها ايضا انها رضي الله عنها نصبت سترا - 00:07:02ضَ

فدخل فيه تصاوير فدخل النبي عليه الصلاة والسلام فرأت الغضب في وجهه فقالت اتوب او او نحو ذلك ما ما ادري اذنبت او كذا او شيء من هذا اه قال ما هذه النمور؟ قالت وظعتها لكي ترتفق عليها لكي يعني تتكئ عليها - 00:07:25ضَ

هذه والنبي عليه قال ان الذين يصنعون هذه الصور يقال لهم احيوا ما خلقتم. احيوا ما خلقتم. فالنبي انكر هذه مع انها رضي الله عنها قالت انا صنعتها لكي يرتفق بهما. ويتكأ عليهما - 00:07:49ضَ

وهذا يبين وان مثل هذه الصور المتكأ عليها هي مهانة. ومع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام انكر ذلك فهذا يخالف هذه الرواية في ظاهره وان كان بعضهم فرق بين الارتفاع - 00:08:06ضَ

يعني والجلوس وهذا فيه نظر لا فرق بين كون يتكئ عليهما قالوا يعني جازوا الجلوس عليها نبلغ في غاناته الصور بخلاف الاتكاء اه ولهذا هذي مسألة فيها خلاف على اقوال عدة عند اهل العلم عند اهل العلم - 00:08:22ضَ

مظاهر الاخبار ظاهر الاخبار هو عنا جميع الصور اه لانها لا تجوز مطلقا اما ما كان يعني ما كان يعني اه الثياب ونحو ذلك وما كان معلقا وما كان في الستور ونحو ذلك فهذا واضح. وما كان - 00:08:41ضَ

آآ يجلس عليه فهذا جمهور اهل العلم وكثير من العلم يقولون لا بأس به ومن اهل العلم من منع جموع استدلوا بعض الروايات التي فيها دلالة ومحتملة مثل هذه الديوان عند احمد - 00:09:03ضَ

الرواية عند احمد مثل ما جاء في الصحيحين من حديث الزيد وخالد عن ابي طلحة رضي الله عنه وما فيه الا رقما في ثوب ومنهم من حمل الرقم على الصورة التي في الثوب - 00:09:20ضَ

وانها مهانة لكن الذي جنح اليه بعض اهل العلم وهو ظاهر ميل الحافظ رحمه الله اختاره قبله من العربي انه اذا كانت الشربة باقية على حالها فلا الا ما كان على وجه يشق توقيه مثل ما يوجد في بعض الصور التي تكثر ويشق توقيها فهذه لا حكم ولكن هذا من حيث - 00:09:34ضَ

حصل من حيث الحكم العام من حيث الاصل ومن حيث الحكم العام وجاء في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان لنا تمثال طائر اذا دخل الداخل - 00:09:56ضَ

كان في قبالته او يكون في قبالة الداخل فلما رآه النبي عليه الصلاة والسلام قال اني كلما رأيته الدنيا فحوليه فحوليه النبي عليه الصلاة والسلام امرها بتحويله. ولم يأمرها باتلافه - 00:10:13ضَ

وقيل ان هذا يدل على انه لا بأس به لكن اللي يظهر والله اعلم ان هذا الخبر اما ان يكون في اول امر او انه محتمل يفسر الاخبار لان الاخبار - 00:10:31ضَ

الواضحة المحكمة تفسر مثل هذا الخبر تفسر مثل هذا الخبر واما ان يكون في اوامر ثم نسخ او يكون المراد مثلا تحويله على وجه لا يا ابن لا تبقى فيه الصورة وهذه القاعدة في مثل هذه الاخبار المحتملة مع الاخبار - 00:10:44ضَ

المحكمة في هذا الباب قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتاني - 00:11:05ضَ

جبريل فقال اني كنت اتيتك الليلة فلم يمنعني ان ادخل البيت الذي انت فيه. الا انه كان في البيت تمثال رجل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمر برأس التنجال - 00:11:29ضَ

الذي في البيت يقطع يصير كهيئة الشجرة وهو يأمر بالسوء الذي يقطع فيجعل منه وسادة فيجعل وسادتين متمرتين توطئان وامر بالكلب يخرج فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا الكلب - 00:11:50ضَ

وكان للحسن والحسين تحت نضج لهما وهذا رواه احمد وابو داوود والترمذي وصححه. وهو عندهم من طريق يونس ابن ابي اسحاق عن مجاهد قال حدثنا مجاهد قال حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه واسناده صحيح - 00:12:10ضَ

وهذا الخبر مفصل اصله في صحيح البخاري مختصرا من حديث ابن عمر انه عليه الصلاة والسلام واعد جبريل فرثى عليه مشقة حتى شق عليه فجاءه ثم قال ان سأله عن عليه الصلاة والسلام فقال يعني انك - 00:12:29ضَ

وعدتني فتأخرتني فقال انا لندخل بيتا فيه كلب ولا صورة. فلما اخرج هذا الكلب جاء جبريل عليه الصلاة والسلام وايضا جاء هذا الخبر ما يفسره بما رواه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها وفيه انه عليه الصلاة والسلام - 00:12:50ضَ

اه وعد جبرائيل فاته علي وتأخر عليه وفي نحو من هذا وانه كان في البيت كلب آآ ذكره عليه الصلاة والسلام او نحو من ذلك فاخرجه عليه الصلاة ثم جاءه جبرائيل وكذلك بحديث ميمونة عند مسلم قالت اصبح رسول الله وسلم يوما واحدا - 00:13:12ضَ

يعني متغير فقالت ما شأنك يا رسول الله؟ اه فاخبرها ان جبريل قال وعدني ويعني والله ما يخلف الله ولا رسله وعده يعني لابد ان يكون هناك امر قال فوقع في نفسه آآ - 00:13:37ضَ

ان هناك اه جرو كلب في مكان غفل عنه نحو ذلك. ولعله مفسر في حديث ابي هريرة للحسن او الحسين كما هنا الحسن والحسين تحت نظد اي تحت سرير تحت سرير - 00:13:56ضَ

لهما اخرجه عليه الصلاة والسلام وفي صحيح مسلم انه اخذ ماء فرش مكانه فرش مكانه وجاء فيه انه بعد ذلك نهى عن الكلاب او امر بقتل كلاب في اول امر ثم بعد ذلك نهى عن الا عن اسود البهيم - 00:14:16ضَ

كما في الاخبار واردة في هذا الشاهد ان هذا الخبر مفسر لتلك الاخبار وموظح لها وفيه ما بوب عليه المصنف رحمه الله من آآ النهي عن هذه الصور وهذا واضح من قول - 00:14:39ضَ

جبرائيل عليه الصلاة والسلام اه فيما يتعلق الستر الذي فيه تماثيل وهو متفق ايضا مع ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها وان النبي عليه الصلاة والسلام ذلك وآآ امر به ان يزال فعلت عائشة رضي الله عنه وقطعت منه وسادتين منتبدتين توطئان - 00:14:59ضَ

وكان في البيت كلب وكان بيتي فيه تماثيل وكان بيتي كلب فمر برأس التمثال رأس التمثال الذي في البيت يقطع قصير كهيئة الشجرة وفيه اشارة الى ان السورة لا تزول لا يزول اسمها حتى - 00:15:25ضَ

يزال الرأس كهيئة الشجرة كهيئة شجرة وهذا موضع اختلف فيه العلماء جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة والاحناف يقولون آآ انه اذا زال من الصورة ما لا تبقى معه الروح كما لو صورت صورة بلا صدر - 00:15:46ضَ

او مثلا بلا بطن مثلا فانه او اي عضو لا يمكن ليكون نرى عضو الظاهر الذي لا يبقى معه الحياة فانه يجوز فانه يجوز وذهب بعض العلماء من الشافعية وبعض الحنابلة الى انه يحرم - 00:16:12ضَ

يحرم مطلقا لان هذا الحديث قال حتى يصير كهيئة الشجرة دل على ان الصورة تتعلق بالرأس والوجه وانه هو مسمى الصورة. وايضا استدل هذا القول بعلوم الادلة في ذكر السور والصورة - 00:16:36ضَ

وان هذه تكون يعني فيما في الوجه في الرأس والوجه. وان هذا هو الذي يحسن به مسمى الصورة يستأنس بحديث مشهور في هذا الباب من حديث ابن عباس الصورة الرأس فاذا قطع الرأس فلا صورة وهذا الحديث اختلف فيه. وسنده في ضعف آآ ومنهم من جوده او - 00:16:57ضَ

لكن يقويه انه هو جاعل ابن عباس لكن الثابت عنه ثبوتا بينا وانه موقوف عليها كما روى ابن ابي شيبة ثبت عنه موقوفا اما المرفوع هذا فيه نظر لكن تؤيده هذه - 00:17:22ضَ

الاخبار تؤيده هذه الاخبار فيما يتعلق من جهة المعنى في قوله حتى يصير كهيئة الشجرة حتى يصير كهيئة الشجرة وامر بالستر في اي يقطع فيجعى فيجعل منه آآ رسالتين منتبهتين تطاعان توطاعن - 00:17:39ضَ

هذا استدل به من قال انه اذا اذا كان مهانا اذا كان مهانا فانه في هذه الحالة يجوز ولو كانت السورة موجودة لكن هذا فيه نظر لانه لو كان الامر متعلق مجرد - 00:18:03ضَ

ان يجلس عليها يقعد عليها لا يحتاج الى تقطيعها. فدل على ان قوله تقطع ان القطع فيما يظهر والله اعلم. فيما يظهر والله اعلم وهذا وجه يظهر وربما يتبين بالنظر - 00:18:25ضَ

في قوة الامر وامر بالستر الامر بهذا الامر بتقطيعي يقطع فيجعل وسادتين منتبهتين توطئان هو انه لا يكفي مجرد ان تكون مهانة اذا كانت الصور موجودة والا هذا قد يحصل - 00:18:43ضَ

الى قطع الوسادتين لهذا في حديث عائشة فقطعته سنتين فكان يرتفق عليهما قد يكون وجها ظاهرا ايضا في هذا ويتفق مع حديثها الذي سبق في الصحيحين انها قالت آآ يعني صنعتهم ولكي ترتفق عليهما لكي ترتفقا - 00:19:06ضَ

عليهما فهذا يتفق معه لما انكر ذلك عليه الصلاة والسلام انكر ذلك عليه الصلاة والسلام ولو كان يرتفق عليهما ولم تقطع الصورة وان المعنى في ذلك قطع الصورة هو ازالة هيئة الصورة وازالة هيئة الصورة - 00:19:28ضَ

مع ان الحافظ رحمه الله ذكر رواية عزاها للنسائي قال رحمه الله نقلت هذه الرواية قال وفي رواية للنسائي والغالب ان رواية النسائي يكون للكبرى وانا لم اطلع على سندها قال وفي رواية - 00:19:57ضَ

وفي رواية النسائي اما ان يقطع رؤوسها او تجعل بسطا او تجعل بسطا هذا هذه الرواية لم يذكر فيها لم يذكر فيها انها تقطع ذكر انها اه اذا كان يراد ان تستخدم وان لا تكون مبسوطة بل معلقة او تلبس او نحو ذلك - 00:20:15ضَ

فانها لابد ان تقطع رؤوسها تقطع روسه هذا واضح بازالتها او تجعل بسطا توطى هذا ايضا ظاهره انها هو الصورة موجود. تجعل بسطا توطى هذا محتمل وروايات اللي تقدمت تدل على خلاف ذلك - 00:20:49ضَ

لكن يراجع سند هذه الرواية ربما ايضا يتبين من خلال سياقها اه ان ثبتت معنى يتفق مع الروايات الاخرى قال نعم وامر بالكلب يخرج فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:21:11ضَ

كلوا جرو وكان الحسن والحسين تحت نظر لهم واي تحت سرير تقدم ان هذا الحديث اسناده صحيح مما يتعلق الكلب وما يتعلق هذا له احكام كثيرة ذكرها العلماء رحمة الله - 00:21:34ضَ

آآ عليهم آآ في مسألة اقتنائه مطلقا او اقتناءه مثلا لاجل الصيد ونحو ذلك مما استثني من الحرث والزرع والماشية والصيد وهل يجوز اقتناؤه لمن لم يكن عنده هذه الاشياء لانه ينوي ذلك مثلا - 00:21:52ضَ

او آآ لم يكن مثلا هذا الوقت وقت صيد الى غير ذلك من احكام تتبين وتظهر من الاخبار الصحيحة عليه الصلاة والسلام وما دلت عليه المعاني وبينها العلم في ذلك رحمة الله عليهم - 00:22:18ضَ

عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم احيوا ما خلقتم وهذا المعنى ثبات في عدة اخبار من حديث عائشة وفي الصحيحين وغيرها - 00:22:37ضَ

وهذا الحديث متفق عليه مع الحديث الذي بعده وهذا ايضا دليل على واضح بين ان ما بوب له رحمه الله في النهي يعني الصور هذه وان عذابهم انهم يعذبون يوم القيامة - 00:22:53ضَ

يعذبون بامر تعجيزي قالوا لهم احيوا ما خلقتم وتكليف نفخ الروح في هذه الصور في اولا ان هذا يختص النهي يختص بما له روح اما ما له لا ما لا روح له من الجبال والاشجار والاحجار وغيرها - 00:23:17ضَ

كذلك النباتات والزروع اه ولو كانت يعني حية اختلافا لتنمو يعني خلافا لمجاهد الذي فرق بين ما ينمو وما لا ما في حياة وما ليس فيه حياة من الجمادات الاخبار - 00:23:40ضَ

الجواز كما في هذا الحديث قالوا احيوا ما خلقتم احيوا ما خلقتم ولهذا بينت فيه ان ان ينفخ في الروح وليس بنابخ هذا امر تعجيز هذا لا شك وهذا ظاهره انه يعذب دائما - 00:24:00ضَ

ولا شك ان العذاب الدائم هذا هذا العذاب الدائم الذي لا انقطع له. هذا عذاب الكفار ولهذا هذا الحديث يحتمل ان يكون الذين يصنعون هذه الصور مضاهاة لخلق الله سبحانه وتعالى - 00:24:20ضَ

وانهم يصنعون ويفعلون كما يفعل الله يعني يزعمون ذلك عياذا بالله فيكونون بذلك قد كفروا لانهم ادعوا في باب الربوبية عياذا بالله من ذلك او يكون في باب اه في امر توحيد العباد بان يصنعونها بان تعبد من دون الله. ان تعبد من دون الله - 00:24:37ضَ

بهذا يكون المعنى على على ظاهره وهنالك وجه اذا قيل انها تكون على وجه يعملها وهو ليس على هذا المذهب وليس على هذا الاعتقال يكون تخويفا وتشديدا وزجرا بتشبيه الحال بحال الكفار - 00:25:03ضَ

هو اهل العلم لهم في احاديث فيها الوعيد لهم اهل السنة مسلك في هذا ومع عدة مسالك واضحة بينة لان النصوص بان المسلم الذي لم يخرج من الاسلام مهما فعل من الكبائر ومواقع في المحرمات فمآله الى الجنة فمآله الى الجنة فهم يردون - 00:25:31ضَ

النصوص الى تلك الادلة الى هذه النصوص المحكمة الواضحة البينة وجه حملها على الوجه الاخر واضح بين كما تقدم. قالوا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء رجل فقال - 00:25:53ضَ

اني ايضا في حديث نسيت التنبيه عليه التنبيه عليه فيما يتعلق بالمسألة السابقة وهو النهي عن الصور مطلقا ولو كانت مما يمتهن يعني استدل بعض اهل العلم بالنهي عن الصور مطلقا. اه - 00:26:10ضَ

ولو كانت ممتهنة بما رواه احمد والترمذي رواية ابن جريج قال حدثني ابو الزبير عن جابر ابن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نهى عن الصورة في البيت وان تصنع - 00:26:39ضَ

عن السورة في البيت وان تصنع وفي رواية احمد من رواية ابي الزبير اه سمعت جابر بن عبدالله فصرح ابو الزبير بانه سمع جابر بن عبدالله وهذا اسناد صحيح على شاطئ مسلم - 00:26:59ضَ

او على رسمي مسلم طريقة مسلم رحمه الله في هذا الخبر وفيه انه نهى عن السورة في البيت وان تصنع مظاهر الاطلاق في جميع الاحوال وجودها في البيت وهذا من حيث الاصل - 00:27:18ضَ

اما هناك صور قد يبتلى بها الانسان هذه تدخل في قاعة في قاعدة المشقة تجيب تيسير واحكامها كثيرة. وهنالك صور هنالك انواع مما يصور. هل تدخل يسمى الصور او مما لا يتضح ولا تتبين ملامح - 00:27:37ضَ

هذا شيء اخر هذا شيء اخر ثم ينبغي يعني ينبغي ان يعلم انه فرق بين وجود الصور بين الصور وبين جوازه على قوله. فعلى القول بجواز استعمالها لا يدل على جواز صناعتها - 00:27:53ضَ

لاستعمالها على وجه يمتهن الجمهور يقولون ذلك مثلا فيما يمتحن من الصور لكن هل تجوز هل يجوز التصوير بهذا الغرض بغرض ان تكون الصورة اجعل في شيء ممتهن لو صور في بساط - 00:28:12ضَ

او فراش مثلا او على قول آآ او مثلا مثل بعض الصور لتكون في الاشياء الممتهنة يجلس عليها هل يجوز ابتداء التصوير هذا الغرض الجمهور يمنعون من ذلك بعض اهل العلم هو قول لبعض المالكية - 00:28:34ضَ

يقولون يجوز لان ما يستعمل فيه جائز فجاز ذلك وظاهر نصوص المنع لان هنا هنا امران هنا ونفس التصوير محرم وجود السورة بعد ذلك ابتلي بها الانسان وفي هذه الحال يجوز استعمالها على هذا القول فيما يمتحن - 00:28:53ضَ

واذا قيل انها لا تجزي مطلقا لا تجد مثل هذه المسألة لا ترد مثل هذه المسألة الا على الوجه الذي يكون توقيها فيه مشقة وعن ابن عباس رضي الله عنهما - 00:29:16ضَ

وجاءه رجل فقال اني اصور هذه التصاوير فافتني فيها فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا تعذبه في جهنم فان كنت لابد فاعل فاجعل الشجر ومن لا نفس لهسى وما لنا فاجعل الشجرة وما لا نفس له. متفق عليهما - 00:29:32ضَ

متفق عليهما وتقدم الاشارة الى ان نشأت الصور واحكام الصور احكام واسعة وخاصة في هذا الزمن وخاصة بعض أنواع التصوير وهو الخلاف فيها هل هي مما يدخل في عون النصوص او لا يدخل في عموم النصوص وقد دون في هذا بحوث وربما رسائل في هذا الباب لكن الاصل - 00:29:56ضَ

الذي يعلم ان الصور ممنوعة مطلقا وما استثني فله احكامه الخاصة وهذا الخبر متفق مع ما جاء في حديث ابن عمر ولهذا قال يجعل له بكل سور صور نفسا تعذبه في جهنم. يعني - 00:30:21ضَ

جزاء جزاء من جنس عمله جزاء من جنس عمله في تصوير هذه الصور المحرمة قال رحمه الله ما جاء في لبس القميص والعمامة والسراويل وهذا يبين سعة هذه الشريعة والرحمة فيها - 00:30:43ضَ

والتيسير وما جاء فيها من الاهاضل والاجر العظيم في احوال الناس كلها في احوال الانسان كلها في لباسه في طهوره في ذهابه في ايابه في كل احواله ترى اه الادلة واضحة بينة من هدي النبي عليه الصلاة والسلام في اقواله - 00:31:07ضَ

وانه حين يريد ان يكون على هديه عليه الصلاة والسلام في كل حركة وكل سكون فان النصوص عنه عليه الصلاة والسلام وهديه في هذا الباب وعمله في اليوم والليلة في ملبسه في مطعمه في مشربه في مدخله في مخرجه في مجالسات - 00:31:29ضَ

مجالسة لاصحابي في معاملاته وتعامله مع اهله في مسجده في بيته صلوات الله وسلامه عليه في سفره في حضره في في ليله في نهاره في كل احواله عليه الصلاة والسلام كلها قد دونت عنه عليه الصلاة والسلام - 00:31:52ضَ

من ذلك ما جاء عن الصحابة رضي الله عنهم انهم نقلوا امورا دقيقة عنه عليه الصلاة والسلام وفيها من الفوائد والعوائد الشيء الكثير ولله الحمد قال رحمه الله عن ابي امامة رضي الله عنه - 00:32:11ضَ

قال قلنا يا رسول الله ان اهل الكتاب يتسرولون ولا يأتجرون. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسارولوا واعتزروا وخالفوا اهل الكتاب رواه احمد وهذا الحديث اه عند الامام احمد من رواية عبد الله بن علاء بن زبر عن قاسم بن عبد الرحمن الشامي عن ابي امامة او قال سمعت ابا امامة رضي الله - 00:32:27ضَ

عنه وحديث طويل عند احمد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على مشيخة من الانصار وفيه قالوا يا رسول ان اهل الكتاب يتشرولون ولا يأتجرون يعني يلبسون السراويل ولا يلبسون - 00:32:55ضَ

الاجور. اول هذا الخبر ظاهره لولا بأس به. وعبد الرحمن ابن القاسم هذا تكلم لما فيه لكن قالوا اذا كان الراوي عنه ثقة فانه لا بأس به من حيث الجملة - 00:33:12ضَ

وفيها هذا الخبر اشارة الى تميز مسلم في اموره ان يكون في ملبسه وفي اموره كلها يخالف الكفار واهل الكتاب ولهذا الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسألون رسول الله عن مثل هذه الامور - 00:33:26ضَ

ولان هذا الباب متسع ولله الحمد ولا يضيق على المسلم حين آآ يخالفه في شيء من هديهم ولا يضيق عليه بل اذ تكون السعة والرحمة في الشيء الذي يخالفه فيه ولله الحمد - 00:33:44ضَ

وخالفوا او اعتزروا وخالفوا اهل الكتاب قد يقال من ظاهر الحديث اللي هو الجمع بين لبس الازار والسراويل. لكن هذا الخبر لو ثبت فليس فيه دلالة على هذا وانه لا تحصل المخالفة الا - 00:34:00ضَ

بلبس الايجار فوق السراويل وان المراد بذلك انكم لا تلبسون السراويل مطلقا ولا يعني تعتزرون بل يكون منكم لو الشر وحدها اما اذا ولبستم الازار تارة فانه تحصل بذلك المخالفة وليس المراد انه لا تحصر المخالفة الا بجمع بين السراويل - 00:34:23ضَ

والايجار وهذا الخبر هناك اخبار اصح منه في هذا الباب في الصحيحين وغيرهما. من حديث ابن عمر ومن حديث ابن عباس وايضا في الصحيحين من أبي هريرة في الحديث عن ابن عمر انه عليه الصلاة والسلام قال لا يلبس المحرم - 00:34:55ضَ

ولا الشراويلات ولا الشراويلات تبين فذكر السراويلات دل على ان غير المحرم يلبس السراويل ولم يذكروا معه الازار يعني وانه اذا لبس السراويل لا يشترط لحصول المخالفة لاهل الكتاب ان يلبس نزار. كذلك في حديث ابن عباس وصحيح انه عليه قال من لم يجد ازارا فليلبس سراويل. يعني ما ما - 00:35:12ضَ

يلبس السراويل يلبس يعني الايجار للمحرم وليس المعنى انه آآ انه آآ يعني يجمع بينهم لا هذا في حق المحرم حق المحرم يلبس السراويل هذا يبين ان لبس السراويل لا بأس به ايضا صحيح هريرة لما انه ومعناه في اخبار عدة انه عليه الصلاة والسلام لما ذكر اللباس قال او كلكم - 00:35:41ضَ

ولكلكم ثوبان معنا يكفي ثوب واحد يكفي ثوب واحد فلو لبس مثلا ما عنده يعني يعني لو نبي ثوبا واحدا كايجار مثلا كقميص لا بأس بذلك. فدل من حيث الجبن لا بأس من ان يلبس - 00:36:13ضَ

الشراويد تدل على هذا المعنى وانه لو ثبت هذا الخبر المراد به انه لا يقتصر على السراويل بل يلبس هذا تارة ويلبس هذا تارة من جهة ان اهل الكتاب آآ يتشرولون ولا يأتزرون - 00:36:35ضَ

قال رحمه الله عن مالك بن عميرة وهذا يقال ابو صفوان واختلف رواية هذا الحديث لان جاء من شعبة عن سماك عن ابي صفوان مالك بن عميرة شعبة عن سمات - 00:36:58ضَ

من شعبة عن شيماك عن سويد بن قيس سويد بن قيس قال جلبت انا ومخرفة العبد بزا من هجر وهذا الخبر قال قال رضي الله عنه قال بعتم رسول الله - 00:37:11ضَ

خريجنا سراويل يعني فردا من سراويل قبل الهجرة فوزن لي فارجحني رواه احمد وابن ماجة وهذا الخبر سندي لا بأس به لاني سناده الى الصحيح عن سمات عن ما يكون عميرة - 00:37:30ضَ

وجاء عند الخمسة عند الترمذي وابن ماجه واحمد وابي داوود والنسائي بسند صحيح من طريق الثوري عن سماك الثوري عن سماك عن سويد ابن قيس كما جلبت انا ومخرفات العبد - 00:37:47ضَ

بجا من هجر ثياب ثيابا من هجر. فجاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعنا يمشي عليه الصلاة والسلام فسار ومناع على سراويل فبعناه وثم رجل يزن بالاجر فقال النبي زن وارجح - 00:38:05ضَ

قال عليه الصلاة والسلام واختلف هذه هل هو يعني حديث واحد او صحابي واحد او صحابيان اه لكن لسناد صحيح من حيث الجملة الخبر وفيه ما بوب عليه المصنف رحمه الله - 00:38:26ضَ

انه اه اشترى السراويل لكن اختلف هل هو لابسها عليه الصلاة والسلام او لم يلبسها في هذا ابن القيم رحمه الله ذكر رحمه الله في زاد المعاد هذا المعنى وانه ما اشتراها الا يعني اشتراها الا ليلبسها - 00:38:42ضَ

وثم وذكر في موضوع ثاني انه لبس السراويل عليه الصلاة والسلام وجاء في حديث ضعيف عند البزار وغيره قيل اوى انك لتلبس سراويل؟ قال نعم. قال رسول الله نعم اني امرت بالستر او بالستر آآ - 00:39:03ضَ

يعني الشراوي او كما قال عليه الصلاة او قال فلم اجد شيئا استر من السراويل في حر ولا برد ولا سفر ولا حضر ولا ليل ولا نهار لكن حديث ضعيف. الحديث ضعيف - 00:39:20ضَ

والاخبار تدل على هذا المعنى كما تقدم في لبس السراويل الشراويل مفرد على يعني على الاظهر نفس السراويل مفرد اما سراويل هذا موضع خلاف بعضهم سدل عليه من اللؤم سرواله - 00:39:35ضَ

فليس يرق لمستضعفي وقال بعضهم ان هذا مصنوع هذا الخبر وان هذا الخبر لا يصح عن عن العرب طبعا من انشده من العرب قال رحمه الله وعن ام سلمة والهند بنت ابي امية رضي الله عنها - 00:39:57ضَ

واخلف ازواج النبي عليه السلام وفاته في سنة اثنتين وستين للهجرة رضي الله عنها قالت كان احب الثياب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص كان احب الثياب القمي - 00:40:17ضَ

القميص على ان القميص اسم كان واحب خبر مقدم ويصح ان تكون كان احب الثياب الى رسول الله القميص وقد يراد الاخبار عن الاحبية يكون القميص هو الاسم واحب هو الخبر - 00:40:39ضَ

وقد يكون مراد الاخبار عن حب الثياب اليه وانه القميص فكان احب الثياب الى اليه القميص لان في هذي حيدان لم يترتب عليه خلل في العبارة يجوز تقديم الاسم وتأخيره - 00:41:00ضَ

كان احب الثياب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص رواه احمد وابو داوود والترمذي وكذا النسائي في الكبرى وابن ماجة هذا الخبر من طريق عبد المؤمن بن خالد - 00:41:19ضَ

الحنفي عن عبد الله ابن بريدة عن ام سلمة رضي الله عنها. وهذا الخبر وقع فيه اختلاف وقع في اختلاف وقع عند بن ماجة والترمذي من طريق عبد الله بن بريدة عن امه عن ام سلمة - 00:41:34ضَ

عن امه وعند ابي داوود عن عبد الله ابن بريدة عن ابيه عن ام سلمة وهذا محتملها فاذا كان الخبر من طريق بريدة عن امه وان هذا هو السند المحفوظ - 00:41:57ضَ

في هذه الحالة امه قالوا انها غير معروفة وان كان عبد الله بريدة عن ابيه فهو شمع من حيث الجملة لكن سماعه ويعني وقع فيه اختلاف ويحتاج الى تحرير هذا الخبر آآ منهم من اثبت - 00:42:17ضَ

وقال ان هذه الروايات ايضا من هذه الطرق تدل على انه محفوظ خاص اذا كان عن امه عن ام سلفه عن ابيه عن امه وجاء عن كما هنا عن بريدة عن امه عن ام سلمة وجاء - 00:42:35ضَ

عنه وعن ام سلمة مباشرة رضي الله عنها وفيها وفيه كما قالت رضي الله كان احب الثياب الى الرسول صلى الله عليه وسلم القميص وسبق الاشارة اليه في حديث انس رضي الله عنه ان - 00:42:56ضَ

احب الثياب اليه البرد انا احب الثياب اليه الورد وهذا يبين انه عليه الصلاة والسلام لم يكن يتكلم لم يكن يتكلف اه في شيء من الثياب عليه الصلاة والسلام يلبس برتارة والقميص تارة - 00:43:12ضَ

عليه الصلاة والسلام وجاء ما يدل على لبس القميص وفيه انه عليه الصلاة والسلام ربما لقيه بعض اصحابه كما حديث اياس في حديث معاوية عن ابيه عن ابيه وفيه انه جاء - 00:43:34ضَ

معاوية مع ابيه وانهم رأوا النبي عليه الصلاة والسلام مطلق الازار عليه الصلاة والسلام وهذا لا يكون الا في القميص هو حديث اسناده صحيح والقميص لا شك ان احبيته من جهة انه ابلغ في الستر وايسر - 00:44:04ضَ

في آآ استعمال مع انه لا يحتاج الى شد ولا يحتاج الى ربط مثلا الايجار يحتاج الى شد وربط فهو ايسر ابلغ والايجار يحتاج مع ذلك لثوب اخر حتى يحصل به الستر لجميع البدن - 00:44:20ضَ

قال رحمه الله عن اسماء بنتي يزيد بنت يزيد ابن السكن عن صعرية رضي الله عنها صحابية لها احاديث عند اهل السنن وغيرهم قالت كانت يدكم من قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:44:44ضَ

الى الرسل. هنا قال الى الرسل والروايات الروسو وجاه في بعض النسخ الروس وهما لغتان في الروس يقال الرسل ويقال الرسل والحديث من طريق معاذ بن هشام عن ابيه عن بديل بن ميسرة عن شهر بن حوشب - 00:45:06ضَ

عن اسماء انت يزيد ابن السكن شهر بن حوشب كما يقول الحافظ رحمه الصدوق كثير انسان والاوهام رحمه الله ومنهم من يجود خبره رضي الله عنه وقد روى له مسلم - 00:45:27ضَ

وفي هذا الخبر اشارة الى ان الافضل في اليد القميص ان تكون الى الرسل الى الرسل الرسل هو مفصل الكف من الذراع مفصل الكف من ذراع وعظم يلي الابهام هو منقب - 00:45:49ضَ

وما يلي بخنصره هذا خشوع والرسوغ ما وسط وعظم يلي الابهام ملقب وما يلي بخنصره خشوع والرسغ ما وصف وما يلي اه ابحام القدم هذا ذاك كوع عظم يلي بها مكوع كوع نعم - 00:46:12ضَ

عظم يلي الابهام وما يلي لخنصره والرسغ ما وصل وعظم يلي ابهام رجل ملقب فخذ بالعلم واحذر من الغلط عظم يلي ابهام رجل ملقب بجوع وخذ بالعلم واحذر من الغرق - 00:46:44ضَ

عظم يلي الابهام كوع وما يلي بخنصره الخشوع والرسو ما وسط وعظم يلي ابهام رجل ملقب ببوع ببوع ما يلي بها مرجل يسمى بول فخذ بالعلم واحذر من الغلط يعني بعض الناس لا يفرق مثلا - 00:47:10ضَ

هذا هذا الروسو وهو مفصل الكف من الذراع وهو منتهى اليد عند الاطلاق. اليد عند الاطلاق منتهاها الى هذا الموطن وهو مفصل الكف هو مفصل الكف ولهذا في الوضوء لما - 00:47:32ضَ

بين سبحانه وتعالى حد الاعضاء قال وايديكم الى المرافق لان اليد اذا اطلقت تكون للكف مع الاصابع ولهذا قيد سبحانه وتعالى الى المرافق فيه كما تقدم ان يدك يدك امي - 00:47:55ضَ

قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الرسل وان هذا هو الاحسن. والجمهور على انه وصل الى صابع لا بأس به. لكن الى الرسل هو ايسر في الاستعمال في الوضوء وكذلك عند تناول الطعام مثلا اذا كان عليه قميص - 00:48:20ضَ

مثلا كمه الى الروس ونحو ذلك وكذلك في معاناة العمل ونحو ذلك فيكون الى هذا الحد. وهل هذا خاص بالقميص؟ وفي غيره كالجب يجوز؟ هذا في القميص والثياب الاخرى يختلف ربما يكون الانسان في الشتاء ونحو ذلك يحتاج ان يكون - 00:48:42ضَ

الغى الكم يطول لحاجته الى ذلك فهذا لا بأس به. لكن ما يلبسه ويكون لبسا دائما عليه ان يعتني باللباس حتى لا يجد معاناة احيانا في بعض اعماله. في كتابته في قراءته في تناول اي شيء من الاشغال وهذا - 00:49:03ضَ

من هديه عليه الصلاة والسلام ومن من حسن تعلقه واختياره صلوات الله وسلامه عليه في ملبسه كما ان هذا واقع في طعامه وفي شرابه صلوات الله وسلامه عليه نعم ثم - 00:49:28ضَ

هذا الرسل او هذا القميص يكون سعته على الوجه المعتاد لا يكون واسعا ولهذا انكر ابن القيم رحمه الله سعت الكم التي تكون كالاخراج الطويلة وتوحي مثلا بالترفع والتكبر ونحو ذلك - 00:49:51ضَ

اه يعني في القميص الثوب ونحو ذلك اه وذكر انه في زمانه يكون لباس بعض الناس ونحو ذلك ويكون هذا من الاشراف زيادة على انه يعني يشغل وربما يؤذي وفي الحديث الذي بعده ما يشير الى هذا قالوا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله يلبس - 00:50:10ضَ

قميصا قصير اليدين والطول وهذا الحديث من طريق الحسن صالح المسلم الكوفي عن مسلم كيف انسان كوفي؟ فيسان كوفي عن مجاهد عن ابن عباس هذا متروك الحديث. الحديث ضعيف لكن هو في المعنى قريب من دلالة حديث اسماء رضي الله عنها غسيل اليدين والطول. وهل هو قصير يدين هذا يتعلق بالكم - 00:50:32ضَ

او يتعلق شي بالكم وشيء بالقميص محتمل بعض من تكلم عليه عن ابن ماجة او في بعض اه الحواشي يعني لعل حشد السندي وغيره لا اذكر الان سرعة كلامه لكن انها قصير اليدين والطول - 00:51:02ضَ

يعني هل معنى ان هذا القصر في نفس الكم بمعنى ان يكون الى الرسل ولا يكون طويلا. يقول رسخ في طوله ويكون ايضا معتدلا في عرضه فلا يكون واسعا كالاخرين - 00:51:25ضَ

او يكون القصر عصير اليدين يعني يكون الرسغ. ولا يغطي الكفين والاصابع. والطول في نفس القميص. القميص يكون فوق الكعبين وذكر بعضهم رواية انه يعني قصير اليدين اه قصير الكم - 00:51:39ضَ

والطول فوق الكعبين لكن لم اجدها في ابن ماجة لم اجدها في هذه ابن ماجة وهذا في موضع ثاني لم يذكرها عند هذا الحديث يراجع وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه - 00:52:03ضَ

قال نافع وكان ابن عمر يسدل عمامته بين كتفيه رواه الترمذي وهذا الحديث اسناده ظاهر وحسن من طريق يحيى محمد ابن عبد الله الجاري عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبيد الله - 00:52:26ضَ

ابن عبد الله العمري عبيد الله عبيد الله ابن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر. بالسند المشهور عبيد الله عن نافع عن ابن عمر والجاري هذا لا بأس به. والحديث رواه ابن حبان - 00:52:44ضَ

رواية مصعب بن عبد الله بن الزبيري مصعب عبدالله الزبيري رواه عن عبيد الله تابع يحيى بن محمد الجاري تابع محمد هذا يحيى بن محمد بن عبد الله الجاري تابعه - 00:53:03ضَ

قوي الحديث بهذا عليه يكون اقل احواله حسن. وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يعتم سدل عمامته بين كتفيه. كتفيه لكن لم يبين في هذا الخبر هذا السدل للعذبة تسمى العذبة - 00:53:20ضَ

هل هي مثلا نزلت يعني اشل رقبة الى ظهري عليه الصلاة والسلام وهل هذه هذا هذي العذبة التي نزلت مثلا من طرفها الاسفل او من طرفها الاعلى. كل هذا محتمل - 00:53:37ضَ

هذا محتمل وجاء في صحيح مسلم رضي الله عنه انه قال كأني انظر الى رسول الله على المنبر وقد ارخى عمامته بين كتفيه. قد ارخى عمامته بين كتفيه وهذا يبين انها - 00:53:52ضَ

يعني بين كتفيه وان طولها كان معتادا وهذا لا شك آآ كله يبين ما كان عليه عليه الصلاة والسلام في اقتصاده آآ ان يكون الملبس ايضا على الوجه يكون ملبسا ضائقا لائقا - 00:54:13ضَ

وذلك ان الاشراف الطول في مثل هذا نوع من الاسراف ونوع من الاسبال. حتى العمامة اسبال كل شيء بحسبه. مثلا العمامة لو كانت ناجلة نزولا غير معتاد فهذا الاشبال في الايجار والقميص والعمامة وحديث ابن عمر عند ابي داود - 00:54:30ضَ

عن النبي عليه الصلاة والسلام اشبال كل شيء بحسبه وجاء في اه بعض الاحاديث تقديرها باربع اصابع لا تصح وجاء ان النبي عليه الصلاة والسلام عمم عبد الرحمن بن عوف - 00:54:48ضَ

البسه عما بين والبسه اسدلها بين كتفيه ونحو ذلك عند ابي داود بسند فيه مبهم ولا يصح جاءت اخبار كثيرة في باب العمامة والعمامة يعني كان قديما لها شأن وكانت من لباس العرب كانت من لباس العرب ويلبسها كثير من الناس اليوم - 00:55:03ضَ

واللباس والعمامة يعني من جنس اللباس الذي يعتاده بعض الناس وكان العلماء قديما يعتنون في هذا وكانوا يلبسون او ما يذكر في هذا يعني من باب الحكاية ما ذكروا في - 00:55:23ضَ

ترجمة ابي محمد عبد الله ابن احمد بمحمد عبد الله ابن محمد ابي محمد عبد الله بن محمد بن احمد رحمه الله ابني قدامة رحمه الله الموفق رحمه الله انه كان له عمامة والعنوان لها شأن - 00:55:43ضَ

وكان رحمه الله يضع اه في عمامات صرة فيها تراب مربوطة تكون سرة ثقيلة وهذي الصورة يستخدمها لاجل التصنيف. كان رحمه الله اذا صنف كما لا يخفى انهم كانوا يحتاجون - 00:56:07ضَ

الى ان يدروا على الحبر والكتابة شيئا حتى لا تختلط الحروف اه وذلك انه قد لا ينتظر حتى انه يريد ان يستغل الوقت ويكتب فكان يضر شيئا من التراب حتى ييبس هذا الشيء فيستطيع وضع هذه الصفحات بعضها على بعض فكان - 00:56:25ضَ

تكون مصاحبة له يكتب في اي مكان رحمه الله وهي سر فيها تراب تراب ويقال انه جاء سارق وانتزع عمامته من رأسه وهرب فقال يا فلان العمامة لك وخذ السرة التي فيها - 00:56:46ضَ

واعطني عمامتي. خذوا السرة التي فيها هذا السارق ظن ان الصورة هذه صرة ثمينة فيها دراهم اخذا واليه ثقيلة فاخذ الصرة هذي اللي فيها التراب ورمى عليه بعمامة فبهذه الحيلة اللطيفة - 00:57:07ضَ

استنقذ رحمه الله العمامة. فاسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:57:23ضَ