التعليق على تفسير ابن سعدي رحمه الله / الشيخ محمد بن مبارك الشرافي

التعليق على تفسير ابن سعدي (١٠٥)سورة الممتحنة الآيات (١٢-١٣)

محمد الشرافي

الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين والمشاهدين وللمسلمين اجمعين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تبارك وتعالى يا ايها النبي - 00:00:00ضَ

اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على الا يشركن بالله شيئا ولا يسرق ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن. ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان - 00:00:25ضَ

الله غفور رحيم. يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم. قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور. احسنت بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:01:05ضَ

اما بعد فان قول ربنا تبارك وتعالى يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم في مبايعة النساء يعني اذا اتت المرأة لتسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم يبايعها - 00:01:38ضَ

بما سوف يأتي وهل هذه هل هذا الخطاب خاص للنبي صلى الله عليه وسلم ام يعم ولاة الامر الذين بعده تقول اولا الاصل في الخطاب الموجه للنبي صلى الله عليه وسلم انه لامته من بعده - 00:02:04ضَ

الا بدليل يدل على الخصوصية فاذا جاءنا دين يدل على الخوصية اخذنا به والى الاصل انه عام طيب هل دل دليل على الخصوصية هنا الجواب لا. ليس في الايات شيء - 00:02:28ضَ

وايضا ليس في الاحاديث ولكن قد دل الاجماع على الخصوصية قال ابن جزيء الكلب الغرناطي الاندلسي ان هذه المبايعة غير معمول بها اليوم بالاجماع بالاجماع وعليه فاذا جاءت المرأة الكافرة الان يهودية نصرانية اي ديانة تسلم - 00:02:49ضَ

فانها تسلم بدون بدون اشتراط دون اشتراك مبايعة طيب ولكن مع ذلك فانما يذكر من هذه الشروط هذه معمول بها ومعلومة من الدين بالظرورة على الرجال والنساء حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم بايع بعض اصحابه رضي الله عنهم على هذه البيعة حتى قالوا بايعنا بيعة النساء - 00:03:18ضَ

يعني البيعة التي اخذت عن النساء طيب ننظر في هذه البيعة قال الله تعالى يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على الا يشركن بالله شيئا هذا واحد ولا يسرقن اثنين ولا يزنين ثلاثة وليقتلن اولادهن - 00:03:48ضَ

اربعة ولا يأتين ببهتان يفتدينه بين ايديهن ورجلهن. خمسة ولا يعصينك بمعروف. ستة فبايعهن هذي الستة شروط طيب ننظر فيها قول سبحانه اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ان لا يشركن - 00:04:14ضَ

قوله مؤمنات هل هذا بعد الاسلام ام قبل الاسلام اعني هل بعد ان تسلم المرأة او قبل ان تسلم ظاهر الخطاب بعد ان اسلمت لكنه من باب التوثق لانها جاءت مسلمة الان الان تؤخذ على البيعة - 00:04:36ضَ

طيب وقوله يبايعنك البيعة اصلا مأخوذة من الباع والباع هو ما هو يد الانسان من اطراف الاصابع الى الكتف وسميت المبايعة وهي المعاهدة بهذا الاسم لانهم اعتادوا على مد الايدي لنبايعهم - 00:04:58ضَ

ومنه سمي البيع بيعا لانه فيما سبق كان الرجل اذا بايع يقول الاخر يلا خلاص بايعت فيتقابظان الان هذا غير معمول بها الا نادرا يعني يوجد الان بعض المبايعات يعمل بها في هذا - 00:05:21ضَ

لكن الغالب الان ما في يشتري ويروح طيب وكان عليه الصلاة والسلام يبايع الرجال هكذا باليد لكن النساء ما كان يبايعهن باليد وانما كان يبايعهن بالسأب بالكلام بالكلام قالت عائشة رضي الله عنها ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط - 00:05:40ضَ

وذلك لانه لا يحل للرجل ان يمس المرأة التي لا تحل له والان صار هذا الامر يعني في تفلت خاصة مع الاختلاط ومع وجود الموظفات مع الموظفين ربما يتهاون يقول زميله ما قصدي شي نقول له هذا ما يجوز - 00:06:08ضَ

نقول اذا قصدت عظم الخطب وعظم الذنب لكن مجرد المماسة ما تجوز حتى العجوز نقول حتى العجوز بعض الناس الان اه يأتي مثلا ابن العم يسلم على جدة جدة عيال عمه - 00:06:30ضَ

وهي كبيرة سن وما فيها مطمع من قاعدة من النساء يقول ما يجوز ما يجوز هذا امر محرم بقطع النظر عن نيتك نيتها فتنة غير فتنة هذا امر محرم ما فيه هذا امر شرعي - 00:06:51ضَ

نظيرها الخلوة ان يخلو بامرأة في غرفة وما يجوز قال يا اخي ما قصدي ولا هي بصوبي هي في حالها وانا في حالي يقول ما هذا امر بقطع النظر عن عن النية وعن غيرهذا بعدين لا وهذا الامر محرم - 00:07:08ضَ

اذا جاءت نية عظم الخطأ اذا كانت جميلة فتاة كذا ومن ذلك الخادمات الان في البيوت بعض الناس خادمة ذي اي خادمة ذي خلهم ممكن من التشدد نقول ما يجوز امرأتي ولا ما هي امرأة؟ هذي مرأة ولا انت رجل انتهى الامر. ما خلا رجل بامرأة الا كان الشيطان ثالثهما. اتق الله في نفسك - 00:07:27ضَ

كشف الوجه حتى من الخادمة ما يجوز طيب قال على ان يشركن بالله شيئا يعني على ترك الشرك كبيره وصغيره دقيقه وجليله ولا يسرقن والسرقة معروفة اخذ المال بخفية من حرزه - 00:07:53ضَ

على وجه الاختفاء فاخذ المال من حرزه على وجه الاختفاء وهذي من كبائر الذنوب بل فيها لعنة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله السارق والثالث ولا يزنين - 00:08:16ضَ

والزنا معروف والرابع ولا يقتلن اولادهن يقتلن اولادهن. طيب والبنات نقول يشمل البين والبنات الولد في الشرع واللغة يشمل الابن والبنت طيب يعني المرأة تقتل ولدها نقول نعم يمكن هذا - 00:08:34ضَ

وهذا له صور منها ان تقتل في بطنها تقتله في بطنها اما خشية الاملاق كما حكى الله عز وجل ذلك عن المشركين ها نعم خشية الاملاق خشية الفقر او ما تريد الاولاد - 00:08:58ضَ

ويأتي مسألة اسقاط الحمل نقول اسقاط الحمل لا تأخذ من ثلاث احوال الحالة الاولى ان يكون في مرحلة النطفة فهذا جائز للحاجة هذا جائز للحاجة. قال الفقهاء ويباح القاء النطفة قبل اربعين يوما للحاجة - 00:09:19ضَ

الحال الثانية ان يكون بعد النفخ في الروح فهذه لا تجوز ابدا الا اسقاطه للولادة كم تكن تعسر الولادة فيسقط هذا ما في بأس وهذه مسألة لا اظن فيها نقاش اصلا - 00:09:40ضَ

لكن اسقاطه للمرظ او اسقاطه لمرضه هو او مرظه هي لما يتخلص منه يقتل هذا قتل نفس قتل نفس طيب حتى لو اكتشفوا انه مشوه الجواب حتى لو اكتشف انه مشوه - 00:10:02ضَ

ولو كان من المنغوليين او يقول ما في سمع ما في بصر نقول هذا الان تخلق صار انسانا هل لو كان عندك ولد حي وفقد السمع والبصر وصار مشلولا تقتله - 00:10:23ضَ

الجواب هو ثقات النفس مثل هذا قتل الجنين بعد ان نفخت فيه الروح نقول ما يجوز بحال ابدا بل لو قال الاطباء لو بقي ماتت امه نقول ما يجوز واضح - 00:10:39ضَ

نقول ان ماتت امه فمن الله وان قتلناه نحن فمنا واضح نظير ذلك لو كان اثنان في البرية وجاعوا فاما ان يبقوا ويموتون اثنان او يأكل احد من الاخر ويبقى ويعيش - 00:11:00ضَ

وش رايكم قال خل واحد خلنا نسوي قرعة وواحد ياكل الثاني ما يجوز يعني تقتل نفسا لتبقى انت باي حق نقول ابقوا تحت رب العالمين ان ان حييت والحمد لله متوفي الى الله - 00:11:22ضَ

نظيره لو قال الاطباء ان ان المرأة ان بقي الجنين في بطنها ماتت هو وهي نقول هذا من الله الله ارحم بها منا اما النقتل الولد لتحيا هي لا يحل ابدا - 00:11:39ضَ

وان كان في قول في قول الان اظنه يعمل به يسقط الجن ويموت يقول ما يجوز هذا قول ضعيف طيب الحالة الثالثة ان يكون بعد التخلق او بعد مرحلة النطفة - 00:11:56ضَ

وقبل النفخ في الروح يعني قبل اربعة اشهر يقول اما ان كان لا يزال علقة او مضغة غير مخلقة الامر فيه ايسر لا سيما مع الحاجة لو قال الاطباء انه مشوه - 00:12:15ضَ

الطب الان تقدم حيث يعلم الجنين في تشويه في نقص في كذا نقول الان ما بعد صار انسانا ماذا صار انسانا فلا بأس يعني للحاجة الشديدة طيب بعد ان تخلق - 00:12:34ضَ

وقبل النفخ في الروح مضغة مخلفة غير مخلقة. الامر فيه اشد فان كان من ظرورة واضحة عمل بدارك واسقط والا ما يجوز طيب اذا ولا يقتلن اولادهن واسوأ من ذلك ان يكون بعد ان ان عاش يقتل وهذا الغالب فيما سبق في الجاهلية يفعله الاباء - 00:12:53ضَ

ويدفنون الموؤدة حية واذا الموؤدة سئلت طيب بعده قال سبحانه ولا يأتين ببهتان يفتدينه بين ايديهن وارجلهن يأتين ببهتان يأتين يعني يفعلن ويأتين ان يقترفن ببهتان البهتان الشيء الفاضح الخطير - 00:13:23ضَ

ومنه ومنه ان تنسب الولد لغير زوجها لزوجها وهو لغيره اما بالزنا عفانا الله واياكم او تغتصب ثم تسكت ما يجوز هذا لو فعل بها هذا فانها لابد ان تخبر - 00:13:54ضَ

وقد خاف من افتضح نقول لا بد تنسبي الولد هذا لغاية ابيه او ايضا تلتقط وهذا يحصل بعض النساء وخاصة مع كثرة الاسفار وطول الاسفار قد ما تحمل فتلتقط ولدا لقيطا وتقول ذا ولدي - 00:14:17ضَ

عشان زوجها يخليها او ما اشبه ذلك لاغراظ كانت يعني اي اي غرض كان ما يجوز تنسب الولد لغير ابي هذا لا يحل. ولذا قال صلى الله عليه وسلم وايما امرأة ادخلت على قوم من ليس منهم - 00:14:37ضَ

فليست من الله في شيء ولن يدخلها الله جنته هذا من كبائر الذنوب وقوله سبحانه يفترن بين ايديهن وارجلهن يحتمل ان ما بين ايديهن ورجولهن الفرج والبطن ما بين الارجل - 00:14:55ضَ

الفرج وبين الايدي البطن يعني تنسب الحمل لغير زوجها هذا ما يحل ويحتمل ان ما بين ايديها اللسان وبين ارجلهن الفرج يعني فتدعي بلسانها او تقترف بفرجها ما ليس لهم وتنسب اليهم. هذا محرم - 00:15:15ضَ

وهذا يدل على هذه المسألة وان المرأة مؤتمنة على ما في بطنها وعلى نطفة زوجها ومن هنا قال العلماء انه لا يحل للمرأة انتبهوا لهذه المسألة لا يحد المرأة ان تأكل ما يمنع الحمل الا بزوجها - 00:15:37ضَ

لا باذنه لان له حق في الولد والنطفة له تخصه فلا يجوز الا بالاتفاق وقالت انا مريظة وانا كذا وانا كذا قلت تفقي مع زوجك يعني اجتهدي في انك تتفقي معه على تأخير الحمل او اكل مانع او ما اشبه ذلك على ان اصلا الموانع - 00:15:59ضَ

التي تؤكل الان سيئة جدا وتحدث اضطرابات عند المرأة وتغير في وقت الدورة وفي شكلها حتى قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله انه بعد هذه العقاقير وهذي الادوية الحديثة صار المفتي يحتار - 00:16:21ضَ

يحتار هل المرأة طاهر فيقول صلي او ليس الطارف يقول لا تصلي وهذا ابن عثيمين رحمه الله هذا الفقيه الذي العلماء يرجعون الى فقهه. والان شهادات عالية ماجستير ودكتوراة في اجزاء من فقه ابن عثيمين - 00:16:41ضَ

الان يقول المفتي يحتار ولذلك على الانسان ان ينتف نقول المرأة تنهى عن اكل هذي الحبوب قدر المستطاع وانا لو وجدت من يقول بتحريم هذه الحبوب قلت به لكن اذا ما وجدت حتى لا - 00:17:00ضَ

لو وجدت عالما يفتي بتحريم حبوب منع الحمل عالم له قول معتبر افتيت بذلك والغالب اذا جاني سؤال المرأة تقول بس يسمحوا بالحمل قل ما ادري الله اعلم محير هذا الصفات المحيرة وسمعت شيخنا - 00:17:19ضَ

بهذا لفظ يقول العالم المفتي يحتار يحتار بهذا شيء يخرج الدم يومين يخرج بعد يومين تغتسل ويرجع بعد يوم بسبب هاد العقاقير على كل حال اذا مسألة الفروج المرأة مؤتمن عليها - 00:17:37ضَ

قال سبحانه ولا يعصينك في معروف هذا السادس من الشروط انها لا تعصي في المعروف يعني في الشرع عموما فيما جاء الشرع بالامر به فلا تتركه يعني معصية وما جاء الشرع بالنهي عنه فلا تفعله من المعصية - 00:17:57ضَ

والمعصية على هذا تدور تدور على امرين اما فعل محرم او ترك واجب. واجب وهذي هذي الشرط اعم يشمل ما ذكر وغيره ونعصينك في معروف فبايعهن يعني اكبر منهن البيعة واستغفر لهن الله. اسأل اسأل الله لهن المغفرة والمغفرة ستر الذنب والتجاوز - 00:18:17ضَ

عنه واستغفر لهن الله اذا حصل منهن تقصير وما اشبه ذلك ان الله غفور رحيم وهذا تعليل للمغفرة والغفور الرحيم اسمان من اسماء الله عز وجل يدلان على صفة المغفرة وصفة وصفة الرحمة - 00:18:45ضَ

ثم قال سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يأسوا من الاخرة كما يئسوا الكفار من اصحاب القبور هذا نداء ختم الله عز وجل به الاية كما ابتدأها به - 00:19:07ضَ

ان هذا النداء وما فيه يشبه اول الاية. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدكم اولياء. هنا قال لا تتولوا قوما غضب الله عليهم والغضب علامة على اليهود ومع ذلك يشمل - 00:19:25ضَ

النهي المشركين عموما والنصارى وكل من ليس بمسلم. لا تتولوهم اي لا تحبونهم وتناصرونهم لا تتولوا قوما غضب الله عليهم وفي اثبات صفة الغضب لله وهي صفة فعلية حقيقية نثبتها لله عز وجل عدا لوجه اللائق به - 00:19:43ضَ

ومن اثارها العقوبة من اثار العقوبة والانتقام وارادة الانتقام وليست هي العقوبة ولا ارادة الانتقام كما حرفها اهل البدع بل الغضب صفة حقيقية لله ليس لغضبنا لان الله عز وجل ليس كمثله شيء - 00:20:09ضَ

لا في ذاته ولا في صفاته قال سبحانه قد غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة يئسوا يعني قنطوا من الاخرة لكن ما معنى ايسوا من الاخرة نقول يحتمل يحتمل يئس من الاخرة اي من الرحمة منها كما هو حال اليهود - 00:20:32ضَ

فانه يأس من رحمة الله عز وجل ومع ذلك مصرون على ما هم عليه نسأل الله السلامة والعافية. يقتحمون النار على بصيرة ولذلك لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة - 00:20:56ضَ

وعرفه رؤساء اليهود بقصد كثيرة كما قال الله عز وجل يعرفون كم يعرفون ابنائهم قال بعظهم بعظ هو اللي عندنا في في الكفر؟ قال نعم طب نسلم؟ قال لا. قال ما ما تقول؟ قال اعادي ابد الدهر - 00:21:11ضَ

هو رسول الله هذا الاناط والمكابرة اذا فيأس من الاخرة احتمال اولا معنى اه من الرحمة من رحمة الله. الثاني يأس من الاخرة اينكروها وهذا ينطبق على الذين يجحدون البعث - 00:21:28ضَ

وهم عامة المشركين فينكرون البعث فكيف تتولوهم وقد يأسوا من الاخرة؟ انكروا الاخرة التي الايمان بها من اركان الايمان. من اصول الدين وتكرر اثباتها في القرآن على اوجه كثيرة قال سبحانه كما يأس الكفار من اصحاب القبور - 00:21:48ضَ

يعني قنطوا من الاخرة اما انكروها او انكروا رحمة منها مثل يأس الكفار من اصحاب القبور لكن ما معنى كمئس الكفار من اصحاب القبور هذا المعنى كما يئس الكفار الاحياء - 00:22:12ضَ

من اصحاب القبور الاموات ام يأس الكفار اصحاب القبور من الاخرة نقول جائز هذا هو جائز هذا والاية تحتمل المعنيين ولا منافاة بينهما. فتحمل عليهم عليهما فنقول كمايس الكفار الاحياء من بعث الكفار الاموات اصحاب القبور ينكرون البعث - 00:22:28ضَ

هذا صحيح المعنى الثاني كما يئس الكفار الذين هم اصحاب القبور من الرحمة يئسوا من الاخرة نعم لانهم عرفوا عرفوا هذا انا احط هذا التنبيه عشان ننبهكم ان الليلة ما في درس وبكرة ايضا - 00:22:55ضَ

الليلة بعدها اعتذر عندي سفر ما في بكرة درس للتفسير والليل ما في درس بلوغ المرام كذلك قابله الظهر ايضا الفجر ما فيه يعني اليقين ان شاء الله تعالى السبت - 00:23:20ضَ

طيب اذا كما يسأل الكفار من اصحاب القبور اي انهم يئسوا من الرحمة لانهم عاينوا الاخرة التي ما عملوا لها واشركوا بالله وانكروا الاخرة فايسوا من الرحمة نعم احسن الله اليك - 00:23:42ضَ

قال الشيخ بن سعدي رحمه الله قال الله تعالى يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك الى اخر الاية هذه الشروط المذكورة في هذه الاية تسمى مبايعة النساء اللاتي كن يبايعن على اقامة الواجبات المشتركة التي تجب - 00:23:58ضَ

وعلى الذكور والنساء في جميع الاوقات. واما الرجال فيتفاوت ما يلزمهم بحسب احوالهم ومراتبهم وما يتعين فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمتثل ما امره الله به. فكان اذا جاءته النساء يبايعنه - 00:24:18ضَ

بهذه الشروط بايعهن وجبر قلوبهن واستغفر لهن الله فيما يحصل منهن من التقصير وادخلهن في جملة المؤمنين بان لا يشركن بالله شيئا بان يفردن الله وحده بالعبادة. ولا يقتلن اولادهن كما يجري لنساء الجاهلية الجهلاء. ولا يزنين كما كان ذلك موجودا كثيرا في البغايا وذوات - 00:24:38ضَ

ولا يأتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن. والبهتان الافتراء على الغير. اي لا يفترين بكل حالة سواء تعلقت بهن وازواجهن او سواء تعلق ذلك بغيرهم. ولا يعصينك في معروف اي لا يعصينك في كل امر تأمرهن به لان امرك لا يكون الا بمعروف. ومن ذلك - 00:25:09ضَ

طاعتهن لك في النهي عن النياحة وشق الثياب وخمش الوجوه والدعاء بدعاء الجاهلية. فبايعهن اي اذا التزمنا بجميع ما ذكر واستغفر لهن الله عن تقصيرهن وتطييبا لخواطرهن ان الله غفور - 00:25:39ضَ

اي كثير المغفرة للعاصين والاحسان الى المذنبين التائبين. رحيم وسعت رحمته كل شيء وعم البرايا وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يأسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور اي - 00:25:59ضَ

يا ايها المؤمنون ان كنتم مؤمنين بربكم ومتبعين لرضاه ومجانبين لسخطه. لا تتولوا قوما الله عليهم وانما غضب عليهم لكفرهم. وهذا شامل لجميع اصناف الكفار. قد يئسوا من الاخرة. اي - 00:26:23ضَ

قد حرموا من خير الاخرة فليس لهم منها نصيب. فاحذروهم ان تولوهم فتوافقونهم على شرهم فتحرم خير الاخرة كما حرموا. وقوله كما يئس الكفار من اصحاب القبور حين او الى الدار الاخرة ووقفوا على حقيقة الامر وعلموا علم اليقين انهم لا نصيب لهم منها. ويحتمل ان - 00:26:43ضَ

قد يأسوا من الاخرة اي انكروها وكفروا بها فلا يستغرب حينئذ منهم الاقدام على مساخط وموجبات عذابه واياسهم من الاخرة كما يئس الكفار المنكرون للبعث في الدنيا من رجوع اصحاب القبور الى الله تعالى - 00:27:13ضَ

طيب الاحتمالين ان ذكر الشيخ بن سعيد رحمه الله الاول في اصحاب القبور الاموات والثاني في في الكفار الاحياء ولاحظوا ان معنى قد ييأسوا من الاخرة يعني الكفار الاحياء يقول احسن الله اليك - 00:27:37ضَ

من هم الرحم الذين يجب ان اصلهم واسلم عليهم؟ وهل يجوز وصلهم بالاتصال ام يكتفي بالرسالة العلماء قالوا ان الارحام هم فروع الجد الرابع يعني في النسب ونمثل ذلك بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم. فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم - 00:28:21ضَ

الى فروع هاشم فصاعدا هم التي تجيب صلتهم ثم كلما ازدادوا قرابة كانت صلتهم اولى ثم ايضا كلما كانوا اقرب في المكان المكان صارت اولى والصلة عرفية بما لا تحدد بشيء - 00:28:50ضَ

لكن صلتك لاخيك المجاور لك ليست كصلتك لابن عمك الذي في بلد اخر في الرياض هل يمكن اي ايام الاعياد تتصل عليه في السنة مرة لكن اخوك الذي بجنبك في بيتك جنب بيتك - 00:29:11ضَ

ما ينبغي ان يمر ثلاث ايام يومين الا وتواصلت معه ولو بالسلام ولو من بعيد ثم الزيارة اذا فهي عرفية ثم اذا كان القريب فقيرا وانت غني فتصله بالمال اذا فما تعارف الناس عليه مما لا يخالف الشرع هذا يدخل في الصلة - 00:29:32ضَ

نعم جهة الاب كلها الاب والام من جهة الاب والام طيب وما يلزمك لو كان ما عندك فلوس ليس تدين او تعطيهم اصدر صلاتهم يا عبادي اذا كانوا كثيرين حول بعض - 00:29:55ضَ

ايظا الناس ما يعني عرف الناس الان انك ما تلزم تروح لهم كلهم كل كل اسبوع الناس ما تعارفوا على ذلك ولا يعدونها قطيعة ما يعدونها قطيعة منك ولذلك قلنا ان ان الصلة عرفية فما عده الناس قطيعة - 00:30:14ضَ

فانه قطيعة وغالبا المجتمعات الاسلامية الان بهذا الامر مستقيمون اعني ان عرفهم مستقيم فلو كان انسان ما شاء الله تبارك الله خالات وعمات وعيال عم كلهم في حارة واحدة ثلاثين بيت - 00:30:35ضَ

بس ما يلزم شغال كل يوم يروح لهم. لكن لو جت عزيمة عنده هو او عنده هو راح لهم وتسالموا وتعارفوا ما بينهم قطيعة واذا قصر الانسان في في الصلة - 00:30:56ضَ

فانها لا تعد قطيعة وانما تعد تعد تقصيرا تقصيرا لان قطيعة المتعمدة ترى القطيع هي المقصودة نعم يقول احسن الله اليك السائل سعد يقول السلام عليكم اعيش في قرية؟ وعليكم السلام في منطقة جبلية الذهاب للمسجد لابد من - 00:31:12ضَ

سيارة لصعوبة الطريق وجرت العادة ان كل بيت او بيتين يتخذون مصلى قريب. هل يجوز اصلي في البيت او في هذا المصلى القريب الله عز وجل يقول لا يكلف الله نفسا نفسا الا وسعها. فاذا كان في مشقة فعلا - 00:31:37ضَ

واضحة فانها لا يلزمك يوم كنت في رأس الجبل بعيد لكن لو كان يتيسر بالسيارة لو كان اه بقالة في راس الجبل وش بتسوي تروح له لكن لو قال لا والله ماني برايح الان مشقة علي اني اروح اجيب خبز الان الا للضرورة بيموتون من الجوع - 00:31:58ضَ

ينظر في هذه المسألة اذا كان الامر متيسرا ولو بالسيارة نقول الحمد لله مأجور ثم اذا كان يسمع ما يسمع الاذان اصلا وحتى لو بدون مشقة ما يلزمه بعيد. كم الان تقريبا الاذان؟ - 00:32:20ضَ

بنظري ثلاثة كيلو فلو كان والمراد ان يؤذن في مكان ما فيه شيء يرده ولا اصوات ترده بدون ميكروفون اذا كان يسمع وجب اذا ما يسمع ما يجب ولو ما في مشقة - 00:32:40ضَ

قال وكا انظر في نفسك ايها السائل فاذا كان في مشقة فعلا مشقة حقيقية فلا يلزمك نعم يقول انا تركت ثم الافضل افضل اذا كان ما عندكم مسجد اهل البيوت ينبغي لكم ان تجتمعوا فان صلاة الرجل مع الرجل ازكى من - 00:32:59ضَ

صلاة الوحدة وصلاة مع الرجلين ازكى من صلاة مع الرجل. كل ما كان اكثر كان احب الى الله سائل يقول انه ترك جزءا من راتبه بعد التقاعد شهريا يقول لا استلمه بقصد ان يكون سد ما علي من - 00:33:20ضَ

من تقصير خلال خدمتي السابقة يعني يتصدق به واذا اجتمع هل عليه زكاة ولا ما عليه زكاة؟ لانه ناويه يتصدق يعني يستلمه يخليه على جنب اي على كلامه يقول اني ما استلمه بس عاد كيف يعني ما يستلمه اللي يخليني ايه الان انت تستلمه لزاما يجي في حسابك ايه اذا استلمته - 00:33:37ضَ

اما اذا تقول ما السنة من من الشركة من المؤسسة من الدولة ما اظن هذا واقعنا الان ولا لا؟ تدخل اصلا. ايه. تدخل على كل حال اذا كنت جعلته صدقة للتخلص - 00:34:02ضَ

فليس عليه زكاة لانه صدق بنفسه لكنك لابد ان تقيده اما تصدقه مباشرة او تجد عندك ورقة مكتوبة انه للصدقة نعم وهنا ما في زكاة. اموال الاوقاف الصدقات ما فيها زكاة - 00:34:19ضَ

يقول احسن الله اليك كيف يستطيع الانسان مقاومة الشهوات واستحباب الطاعات بالمجاهدة. قال الله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. وبدعاء الله عز وجل ومن الله محبب الي الايمان من ان تقول اللهم حبب لي الايمان وزينه في قلبي وكره الي الكفر والفسوق والعصيان واجعل - 00:34:42ضَ

من الراشدين ثم البعد عن المعاصي فان معاصي النظر معاصي السمع معاصي غيرها البطن فرج فان هذه ما يحول بين الانسان وبين الطاعة اذا بلغ النصاب اذا بلغ النصاب وحال الحول عليه بعد بلوغ النصاب وجبت الزكاة اذا كان له - 00:35:06ضَ

اما الصدقة ولو ملايين ما فيها زكاة لكن لا بد يقيدها يكتبها من اجل انه لو مات قد يموت في اي لحظة يعلم ان هذه صدقة قل احسن الله اليك اخر سؤال يا محمد - 00:35:41ضَ

احسن الله اليك. يقول اذا تصدقت على امرأة ظعيفة ترسل لي بالواتس اب مقطع صوتي تدعي لي وتشكرني. وانا لا ارغب بتصرفها هذا بل اريد الله عز وجل فهل اطلب منها عدم ارسال هذه الدعوات؟ خشية على اجري؟ هل على اجري شيء؟ لا لا ما ينبغي لك تكسر قلبها - 00:35:55ضَ

وكانت تقول اسكتي فكي نفسك شرتس غير مناسب لكن انت افتح الرسالة وخلها تمشي عشان ما تكسر قلبها ما عليك منها والا ان شاء الله ان الاجر لا الاجر انما الاعمال بالنيات. من طلب من الناس ادعوا لي ادعوا لابوي خذ خذ تفضل ادعو لابوي ادعو لوالدي. ما ينبغي هذا اليس حراما - 00:36:15ضَ

وقد يكون جائزا اذا اراد الانسان يذكرهم بالدعاء اما اذا كان يطلب من الناس الدعاء بالصدقة هذا وين لم يكون حراما لكنه خلاف اولى. وقد يكون من الرجوع في الصدقة - 00:36:38ضَ

نعم تبارك الله - 00:36:52ضَ