التعليق على تفسير البيضاوي | أ.د. عبد الرحمن بن معاضة الشهري

التعليق على تفسير البيضاوي - سورة آل عمران (13) تفسير من الآية 85 إلى الآية 93

عبدالرحمن الشهري

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا جميعا الاخلاص والتوفيق والسداد يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

حياكم الله ايها الاخوة والاخوات في هذا المجلس الثامن والتسعين من مجالس التعليق على تفسير الامام عبد الله بن عمر البيضاوي الشافعي رحمه الله تعالى. واليوم هو الاحد التاسع عشر من شهر ربيع الاول - 00:00:37ضَ

من عام الف واربع مئة وثمانية وثلاثين للهجرة. وكنا توقفنا عند الاية الرابعة والثمانين اه وانتهينا منها تقريبا اللي هي في سورة قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى - 00:00:51ضَ

وما اوتي النبيون من ربهم وآآ تعلقنا على كلام الامام البيظاوي في هذه الاية ثم آآ ايضا انتقلنا الى ومن يبتغي غير الاسلام دينا بدأنا فيها ممتاز اه لكن اريد ان اعلق فيها تعليقا ومن يبتغي غير الاسلام دينا - 00:01:13ضَ

فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. تذكرون في الايات السابقة كان قال الله سبحانه وتعالى ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وقال البيظاوي ان المقصود بالاسلام هنا هو التوحيد - 00:01:33ضَ

وليس المقصود به الاسلام بمعناه الخاص الخاص بالنبي صلى الله عليه وسلم محمد صلى الله عليه وسلم لانه يقع يعني يقع في لي الاعتراض كما يقع على اذا كان ابراهيم ليس يهوديا ولا نصرانيا لانه سبق اليهودية والنصرانية فكذلك ليس مسلما - 00:01:50ضَ

بالمعنى الخاص لانه سبق محمد صلى الله عليه وسلم ايضا لكنه مسلم باعتبار ان دين الانبياء جميعا هو التوحيد والدعوة الى التوحيد والاسلام بمعناه العام وكذلك هنا في قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه - 00:02:07ضَ

المقصود بها هنا الاسلام الخاص بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا يقبل الا الاسلام ولذلك قال البيضاوي هنا ومن يبتغي غير الاسلام دينا اي غير التوحيد والانقياد لحكم الله - 00:02:25ضَ

ولو اظاف ان المقصود بالاسلام هنا هو معناه الخاص لكان جيدا. لان الله قال فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين دل على ان المقصود بالاسلام هنا هو الاسلام الخاص وهو دين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بشرائعه التفصيلية - 00:02:40ضَ

ثم قال البيضاوي واستدل به على ان الايمان هو الاسلام اذ لو كان غيره لم يقبل. والجواب انه ينفي قبول كل دين يغايره ولا قبول كل ما يغايره. ولعل الدين ايضا للاعمال - 00:02:59ضَ

هو يقصد هنا ان الايمان ان الاسلام الذي يؤرئه في هذه الاية هو كانه يريد ان يقول هذا المعنى الذي كنت اريد ان اقوله وهو ان المقصود بالاسلام هو الاسلام بمعناه الخاص - 00:03:14ضَ

وآآ يعني الايمان والاسلام كما قلنا هي من العبارات التي آآ تدل كل واحدة منهما على معنى الاخرى اذا انفردت نعم تدخل تدخل شرائع الاسلام كلها في الايمان اذا اطلق الايمان - 00:03:25ضَ

واذا اطلق ايضا الاسلام تدخلوا شرائع الايمان فاذا يعني كما قال الله سبحانه وتعالى مثلا آآ اه ولكن قولوا اسلمنا قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فدل على ان الايمان والاسلام مختلفان - 00:03:39ضَ

في دلالتهما في هذه السياقات. يعني اذا جاءت مع بعض نفرق بينهم اليوم نبدأ في قول الله تعالى كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق تفضل يا احمد - 00:03:59ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله في قول الله عز وجل كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق. وجاءهم البينات استبعاد لان يهديهم الله فان الحائد عن الحق بعدما وضح له منهمك في الضلال بعيد عن الرشاد - 00:04:13ضَ

وقيل نفي وانكار له. وذلك يقتضي الا الا تقبل توبة المرتد وشهدوا عطف على ما في ايمانهم من معنى الفعل ونظيره ونظيره فاصدق واكن. او حال باضمار قدم كفروا. وهو على الوجه - 00:04:34ضَ

دليل على ان الاقرار باللسان خارج عن حقيقة الايمان والله لا يهدي القوم الظالمين الذين ظلموا انفسهم بالاخلال بالنظر ووضع الكفر موضع الايمان. فكيف من جاءه الحق وعرفه ثم اعرض عنه - 00:04:51ضَ

نعم يعني هذا سؤال استنكاري يقول الله سبحانه وتعالى كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانه البيضاوي هنا قال كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات. قال استبعاد - 00:05:08ضَ

واستبعاد لان يهديهم الله فان الحائد عن الحق بعدما وضح له منهمك في الظلال بعيد عن الرشاد هذا هو المعنى الصحيح ان هذا الاستفهام هو انكار الحمد لله هداكم الله - 00:05:27ضَ

فان من معاني الاستفهام الاستنكار الاستنكار والاستبعاد والتهكم احيانا والسخرية والاستهزاء له معاني كثيرة بلاغية. ومع معناه هنا هو الاستبعاد انه يستبعد ان يهدي الله قوما كفروا بعد معرفتهم للايمان وبعد اطلاعهم على تفاصيله. فدل على ان وقوعهم في الكفر عن عن - 00:05:48ضَ

وعن عمد ولذلك لاحظوا في القرآن الكريم كثير ما يأتي ذكر الاختلاف وذكر للنزاع بعد ما جاءهم العلم ثم يقول بغيا بينهم فان كثير من الضلال الذي وقع في الامم هو لم يكن عن جهل - 00:06:11ضَ

وانما كان عن علم وعن عناد وعن اصرار وهذا غالبا انه لا يعود فانه يعاقب كما قال الله آآ فلما زاغوا عن علم يعني فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم فيكون هذا - 00:06:26ضَ

عقابا لهم يقول استبعاد لان يهديهم الله فان الحائد عن الحق بعدما وضح له منهمك في الظلال بعيدا عن الرشاد. وقيل هذا القول الثاني وقيل نفي وانكار له وذلك يقتضي الا تقبل توبة المرتد - 00:06:42ضَ

يعني المعنى الاخر كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم انه بمعنى النفي ان الله لا يهدي قوما كفروا بعد ايمانهم وليس مجرد استبعاد وانكار فقط وانما انه لا تقبل انهم لا يقبل ايمانهم - 00:07:01ضَ

ولا ولا يهديهم الله قال وذلك يقتضي الا تقبل توبة المرتد بمعنى انه اذا كان الله سبحانه وتعالى نفى انه يقبل توبة هؤلاء وانه يقبل ايمانهم لانهم يعني كان ظلالهم عن عمد وعن علم - 00:07:19ضَ

فان هذا يقتضي ان المرتد لا تقبل توبته لكن الصحيح ان المرتد تقبل توبته صح وان المشرك تقبل توبته اذا وقعت توبته في وقت القبول قبل اما علامات كما يقولون علامات عدم قبول التوبة الخاصة بالشخص او العامة - 00:07:35ضَ

فالمرتد او عفوا علاماته الخاصة هي ان ان لا يبلغ تبلغ روحه الى الحلقوم فانها اذا وصل العبد او المرء الى مرحلة الغرغرة واصبح يلفظ انفاسه خلاص ما عادت تقبل توبته الشخصية - 00:07:57ضَ

واذا طلعت الشمس من مغربها وظهرت علامات الساعة الكبرى ما عادت تقبل التوبة من احد ولذلك عيسى عليه الصلاة والسلام في اخر الزمان لما ينزل ما يقبل الجزية ما يقبل الا الاسلام - 00:08:15ضَ

هذا لانه خلاص كما قيل وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. قيل في تفسيرها ان كل اليهود وكل المخالفين يؤمنون بعيسى في اخر الزمان لانها تظهر علامات الساعة الكبرى - 00:08:31ضَ

لكن هل يقبل منهم او لا قال البيضاوي وشهدوا عطف على ما في ايمانهم من معنى الفعل. ونظيره فاصدق واكن ماذا يريد البيضاوي ان يقول؟ يقول ان الايمان يريد ان يقول ان الايمان هنا فيه عمل وقول - 00:08:46ضَ

ونحن نرى يعني اهل السنة والجماعة يرون ان الايمان قول وعمل واعتقاد صح ثلاثة لابد منها الذي يقول بلسانه ولكنه يخالف بفعله او لا يعمل شرائع الاسلام الظاهرة بفعله فانه لا يقبل ايمانه - 00:09:04ضَ

الذي لا يصلي لا يصوم ويدعي انه مؤمن ايمانه غير صحيح والذي يعمل ولا يقول بلسانه ولا يعتقد بقلبه كذلك فهي قول باللسان وهي شهادة ان لا اله الا الله - 00:09:21ضَ

وعمل بالاركان وعمل بمقتضاها من الافعال واقرار بالقلب واعتقاد بالقلب ويزيد وينقص هذا الايمان صح؟ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذا هو الصحيح في آآ في معتقد الايمان وفي اركانه من خلال ايات القرآن الكريم كاملة ومن خلال احاديث النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:36ضَ

بعض العلماء وبعض الفرق التي خالفت في هذا ترى ان الايمان يكفي فيه القول فقط وبعضهم يرى انه العمل لا يدخل في مسمى الايمان. وانما يعتبر مكمل له هنا الاشاعرة لهم قول في هذا يقول آآ الشيخ هنا قال وشهدوا - 00:09:57ضَ

ان الرسول حق كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق. فقال كفروا وشهدوا. معناها ان امرين مختلفين كفروا بافعالهم وشهدوا بالسنتهم فاذا معناه ان القول ليس داخلا في مسمى الايمان - 00:10:16ضَ

يقول وشهدوا عطف على ما في ايمانهم من معنى الفعل ونظيره فاصدق واكن تصدق واكن معناه ان الصدقة هي فعل واكن من الصالحين هذا امر يتعلق اه القلب يتعلق بفعله هو اما الصدقة فهي فعل من الافعال - 00:10:36ضَ

فلما تعطفها على بعض يدل على انها مختلفة لان القاعدة التي تقول قواعد ان العطف يقتضي المغايرة صح؟ دخل محمد وعلي. فمعناه ان علي ومحمد مختلفان. لانهم معطوفان على بعض - 00:10:56ضَ

قال او حال باظمار قد. يعني كيف يهدي الله قوما قد كفروا بعد ايمانهم وشهدوا قال وهو على الوجهين هذا شوفوا استنباط من البيضاوي وهو على الوجهين سواء قلنا انها يعني معطوفة على فعل معطوفة على بعض - 00:11:12ضَ

او انها حال دليل على ان الاقرار باللسان خارج عن حقيقة الايمان. هو يبغى يقول الكلمة هذي يريد ان يصل الى هذا الاستدلال ان النطق باللسان خارج عن حقيقة الايمان. وانه جزء خارجي عنه ليس داخلا في مسمى الامام. وهذا رأي الاشاعرة - 00:11:31ضَ

انهم يرون انه يكفي حتى بعضهم يرى الاعتقاد فقط بالقلب. وانه يكفي. اما القول باللسان والعمل بالاركان فليست يعني داخلة في مسمى الايمان وهذه طبعا من القضايا العقدية الدقيقة التي يبحث كل فريق عن ادلة لها - 00:11:51ضَ

فاهل السنة والجماعة مثلا يقولون الذين امنوا وعملوا الصالحات يستدل بها الاشاعرة يقولون انه ما دام عطف الايمان على عمل الصالحات على ان العمل خارج عن مسمى الايمان واهل السنة يقولون هذا دليل - 00:12:09ضَ

على انها داخلة كيف؟ قالوا لان هذا من عطف الخاص على العام فامنوا وعملوا الصالحات امنوا هذا العام وعملوا الصالحات هو خاص داخل في مسمى الايمان. ولكنه عطف العمل على الايمان لانه من اهم اركانه - 00:12:24ضَ

كما عطف جبريل وميكال على الملائكة في قوله من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين. طيب جبريل وميكال اليسوا من الملائكة؟ بلى. طيب ليش عطفهم طيب على الملائكة؟ من باب عطف - 00:12:42ضَ

وقس على ذلك طيب قال الله سبحانه وتعالى والله لا يهدي القوم الظالمين الذين ظلموا انفسهم. هنا هذا الاستدلال قول البيضاوي وهو على الوجهين دليل على ان الاقرار باللسان خارج عن حقيقة الايمان - 00:12:58ضَ

هذا الاستنباط هو استنباط عقدي وهو مبني على وجهين لغويين الوجه الاول ما يقتضيه الظاهر من تغاير المعطوف والمعطوف عليه والقول الثاني او الوجه الثاني ان الحالية كيف يهدي الله قوما وقد كفروا - 00:13:15ضَ

هذا حال. فالحالية تقتضي التقييد ولو كان الاقرار داخلا في حقيقة الايمان لخلا ذكر هذه القيد عن الفائدة ما الفائدة ان يقول آآ آآ وقد كفروا بعد ايمانهم وشهدوا طيب خلاص كفر وتكفي لماذا تذكر الشهادة تعطفها عليها؟ الا دليل على انها - 00:13:35ضَ

اه مختلفة عنها يقول البيضاوي وهي على الحالتين سواء قلنا انها حالية او انها جملة اسمية معطوفة فتدل على ان الايمان او الاقرار باللسان خارج عن حقيقة الايمان فالرازي هذا الكلام ايضا قاله الرازي وهو يعني يؤيد هذا المذهب - 00:13:57ضَ

يقول الرازي فعطف الشهادة بان الرسول حق على الايمان والمعطوف مغاير للمعطوف عليه فيلزم ان الشهادة بان الرسول حق مغاير للايمان وجوابه ان مذهبنا ان الايمان هو التصديق بالقلب والشهادة - 00:14:16ضَ

هو الاقرار باللسان وهما متغايران فصارت هذه الاية من هذا الوجه دالة على ان الايمان مغاير للاقرار باللسان وانه معنى قائم بالقلب هذا كلام الرازي والرازي اشعري طبعا هو من اساس يعني من رؤوس الاشاعرة رحمه الله - 00:14:36ضَ

قال الالوسي وعلى تقدير العطف على الايمان استدل على ان الاقرار باللسان خارج عن حقيقة الايمان وجه ذلك ان العطف يقتضي بظاهره المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه. وان الحالية تقتضي التقييد - 00:14:53ضَ

التقييد واذا قلت بانها لا تقتضي التقييد طيب وش الفائدة من ذكرها؟ لابد انها لها يعني بذكرها فائدة ولو كان الاقرار داخلا في حقيقة الايمان لخلا ذكره عن الفائدة عليكم السلام ورحمة الله. ولو كان عينه يلزم تقييد الشيء بنفسه - 00:15:11ضَ

ولا يخفى ما فيه يعني هذا كلام الالوسي وادعى بعضهم ان المراد من الايمان الايمان بالله. ومن الشهادة المذكورة الايمان برسوله صلى الله عليه وسلم. والامر حينئذ واظح انها مختلفة - 00:15:30ضَ

طبعا هذا الكلام الالوسي في كتابه روح المعاني الخفاجي في حاشيته على البيضاوي خالف البيظاوي في هذا المنهج فقال رحمه الله اه اي نعم قال وهو على الوجهين دليل اي على العطف المذكور الحالية. ووجه الدلالة ما يقتضيه الظاهر من تغاير المعطوف على عليه وعلى الثاني خلو ذكره عن الفائدة - 00:15:44ضَ

ولذا قيل يجوز ان يراد بالايمان الايمان بالله تعالى بقرينة ما بعده. مع ان الاقرار باللسان خارج عن حقيقة الايمان المصطلح عند اهل الشرع وليس هذا مما يقبل النزاع. هذا البيضاوي الخفاجي - 00:16:10ضَ

المهم يتحصل لنا يا شباب يتحصل لنا من من هذا النقاش ان استنباط البيضاوي على ان الاقرار باللسان خارج عن حقيقة الايمان غير غير مسلم وفيه نظر وان هذا من عطفي الخاص على العام. كما هو موجود في غيره من المواضع - 00:16:25ضَ

فلا بد من قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح وهو ما عليه اهل السنة في عقائدهم لكن احيانا عندما يستدل المستدل وهذي من الاخطاء في الاستدلال عندما يستدل المستدل بموضع واحد ويغفل - 00:16:41ضَ

بقية المواضع فهذا خلل في الاستدلال. حتى لو كان دليله المفرد دليل صحيح احيانا يكون الدليل نفسه اه يستطيع ان يقنعك بان هذا صحيح هذي الدلالة. في هذا الموظع لكن للقرآن والسنة لابد ان تأخذها - 00:16:57ضَ

جملة تنظر في الادلة وتنظر في القيود وتنظر في قد يكون هناك عندما تجد اية عامة مثلا انتبه ولا تفرح بهذا العموم في هذا الموضع. فذهب الى المواضع الاخرى سوى مسح كامل. ستجد ربما مخصص. ولذلك العلماء دائما يحذرون في المبحث العام والخاص - 00:17:15ضَ

يقولون انه ما من عام الا وقد خصص قليل ما بقي على على عمومه حتى يكون المستدل على حذر وكذلك في باب التقييد ايضا طيب ثم يقول الله والله لا يهدي القوم الظالمين. لاحظوا انه آآ يعني اسلوب لاحظ في القرآن الكريم - 00:17:35ضَ

كيف انه يختم الايات ويصف باوصاف تبين العلل من الاحكام لذلك باب التعليل باب عظيم في القرآن الكريم فيه طمأنينة وفيه آآ يعني توجيه للقياس والتفقه لانه عندما يقول الله سبحانه وتعالى مثلا - 00:17:53ضَ

والله لا يهدي القوم الظالمين واضح اذا ان الظلم هو السبب الظلم الذي وقعوا فيه هو سبب عدم هدايتهم وكلما زاد الظلم زاد الانحراف وكلما قل وهكذا وهذا شبه مضطرد في القرآن الكريم التعليل هذا - 00:18:13ضَ

لذلك حتى في باب الاحكام احكام القرآن مثلا تجد انه آآ يبين العلل ويشرح العلل وهذا فيه تأديب للمفتي. حتى المفتي وهو يفتي ان يفتي ويبين العلة للمستفتي فلا يكتفي بقوله هذا حلال وهذا حرام. حتى يقول له هو حلال او هو حرام بسبب كذا وبسبب كذا والشريعة جاءت بكذا فيطمئن - 00:18:32ضَ

لذلك لاحظوا في واستعرضوا حتى في الاحكام الفقهية في القرآن الكريم تجد ان بعظها معلل تعليلات كثيرة. مثلا في الخمر عندما يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس - 00:18:57ضَ

من عمل الشيطان فاجتنبوه. خلاص انتهى الحكم هنا. فاجتنبوه انتهينا لعلكم تفلحون. ثم يقول حتى اطمئن المستمع قال انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر. ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة - 00:19:12ضَ

فهل انتم منتهون فلذلك لما سمعها عمر قال انتهينا انتهينا يعني كأنه يقول خلاص يعني ماذا بقي شرح لنا الاسباب وشرح لنا كل العلل التي جعلته يفرض هذا الحكم او يحكم بهذا الحكم - 00:19:31ضَ

وقيس على ذلك في بقية الاحكام. احكام الطلاق واحكام المواريث واحكام القصاص واحكام الديون كلها فيها تحليلات وفيها بيان الحكم وبيان لسبب هذا الحكم طيب ايوه تفضل يا شيخ قال رحمه الله - 00:19:45ضَ

اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين يدل بمنطوقه على جواز لعنهم وبمفهومه على نفي جواز لعن غيرهم ولعل الفرق انهم مطبوعون على الكفر ممنوعون عن الهدى ميأسون عن الرحمة رأسا بخلاف غيرهم - 00:20:03ضَ

والمراد بالناس المؤمنون او العموم. فان الكافر ايضا يلعن منكر الحق والمرتد عنه ولكن لا يعرف الحق بعينه خالدين فيها في اللعنة او العقوبة او النار وان لم يجز ذكرهما لدلالة الكلام عليهما لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون - 00:20:23ضَ

الا الذين تابوا من بعد ذلك اي من بعد الارتداد واصلحوا ما افسدوا. ويجوز ان لا الا يقدر الا يقدر له مفعول بمعنى ودخلوا في الصلاة. فان الله غفور يقبل توبته. رحيم يتفضل عليه. قيل انها نزلت في الحارث بن سويد حين ندم - 00:20:46ضَ

على ردته فارسل الى قومه انسلوا هل لي من توبة؟ فارسل اليه اخوه الجلاس بالاية فرجع الى المدينة فتاب نعم يقول الله اولئك اعجزائهم ان عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. خالدين فيها - 00:21:06ضَ

لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون يقول البيضاوي لاحظوا هنا يقول يدل بمنطوقه على جواز لعنهم وبمفهومه على نفي جواز لعن غيرهم آآ ولم يفسر معنى اولئك الذين لعنهم الله وان اللعن هو الطرد والابعاد من رحمة الله لانه اصبح واظح لو مر علينا اكثر من اية فيها هذا المعنى - 00:21:24ضَ

يقول اولئك عليهم اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنة الله هؤلاء الذين كفروا بعد ايمانهم واصروا على الكفر وماتوا على ذلك هؤلاء الذين ذكر الله انه عليهم لعنة الله يقول يدل بمنطوقه على جواز لعن هؤلاء - 00:21:47ضَ

الذين كفروا وماتوا واصروا على الكفر وبمفهومه على نفي جواز لعن غيره انه لا يجوز ان يلعن آآ المؤمن ولا يجوز ان يلعن آآ يعني الانسان آآ آآ بعينه وهذه مسائل سبحان الله دقيقة في اه في في اه التكفير المعين وفي اللعن وفي هذي فيها خطورة شديدة وفيها يعني وعيد شديد - 00:22:06ضَ

ولذلك هنا في هذه الاية نقول المخصوص بها هؤلاء الكفار الذين ماتوا على الكفر بس حتى لا يعني يتأول فندخل في لعن فلان ولا لعن علان هل يجوز لعن فلان هذه من المسائل اللي ربما تلاحظونها؟ هل يجوز تكفير فلان او التكفير المعين هذه مسألة - 00:22:31ضَ

يروا لعنا معين والنبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن هذا ونهى عن اللعن وقال ان المؤمن ليس باللعان وليس بالطعان وانه ينبغي دائما ينزه لسانه عن هذا قال ولعل الفرق - 00:22:50ضَ

الفرق ان انهم مطبوعون على الكفر. هؤلاء الذين العنهم الله. ممنوعون عن الهدى مؤيسون عن الرحمة بخلاف غيرها. لكن من هو الذي يفعل؟ من هو الذي يعلم بانهم لا يمكن ان يؤمنوا - 00:23:05ضَ

لا يمكن ان يعرف الانسان ذلك وانما لا اعلمه الا الله سبحانه وتعالى فاذا هذا خاص به سبحانه وتعالى هو الذي يلعن من يستحق اللعن قال والمراد بالناس هنا المؤمنون - 00:23:21ضَ

اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس الناس هنا يعني ولعنة الناس المؤمنين او ان المقصود بها العموم المؤمنين وغير المؤمنين انهم يلعنون هؤلاء الكافرين يقول او العموم فان الكافر ايضا يلعن منكر الحق - 00:23:35ضَ

والمرتد عنه ولكن لا يعرف الحق بعينه يعني حتى يقول حتى الكافر هو يلعن من لا لا يتبع الحق لكن هو من وجهة نظره ان الحق هو ما هو عليه - 00:23:54ضَ

ليس ما هو عليه المخالف. فيقول هو حتى هو يلعن الكافر والمرتد فحتى لعنته تقع على من يستحقها لكن ربما تقع عليه ولذلك يقولون ان اظنه ابو جهل وابو سفيان في معركة - 00:24:10ضَ

بدر انهم كانوا يدعون فيقولون اللهم آآ يعني احنني الظالمين الغداة يعني كانوا يدعون ويقولون اللهم يعني اه اقتل الظالم في معركة بدر فاستجاب الله لهم وقتل ابو جهل وقتل - 00:24:27ضَ

فهذا يعني قد يكون من هذا المعنى يعني. قال خالدين فيها هل المقصود خالدين في اللعنة؟ اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين خالدين فيها نعم لاننا نحن عندما نضع قاعدة في الظمائر - 00:24:46ضَ

ونقول ان الظمير يعود الى اقرب مذكور لان هنا ما جاء هنا ذكر لجهنم صح قد يقول قائل ان هو المقصود بها خالدين في عذاب جهنم جزاء لكفرهم. الذي استحقوا عليه اللعنة - 00:25:01ضَ

فنقول صحيح فعلا هو هذا الواقع لكن نحن عندما نريد ان نعيدها لللفظ الذي في الاية نقول هي المقصود بها اللعنة خالدين في اللعنة وفي جزاء هذه اللعنة وهو العذاب - 00:25:16ضَ

يقول هنا خالدين فيها في اللعنة او العقوبة او النار وهذي ثلاثة احتمالات وهي متلازمة ترى وان لم يجز ذكرهما لدلالة الكلام عليهما وهذا صحيح وهذا الثواب بالمناسبة يلخص لك البيضاوي ترى يعني ربما صفحة ونص - 00:25:26ضَ

موجودة في كلام المفسرين في عودة الظمير على كل آآ يعني آآ معنى من هذه المعاني قال الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم اي للذين تابوا من بعد هذه الردة ومن بعد هذا الكفر - 00:25:46ضَ

فهذا يرد فهم الذي قبل قليل انه لا تقبل توبة المرتد صح لا تقبل قال ان الذين تابوا واصلحوا هؤلاء تقبل توبتهم اه وقال واصلحوا ما افسدوا. ويجوز الا يقدر له مفعول. بمعنى ودخلوا في الصلاح. يعني يريد ان يقول البيضاوي واصلحوا هنا هل هو متعدي - 00:26:03ضَ

لازم يقول انه يحتمل المعنيين. يمكن انه متعدي يعني واصلحوا ما افسدوا. يكون متعدي. او واصلحوا. يعني بمعنى صلحوا هم ودخلوا في الصلاح فهذا من الافعال التي يعني تأتي لازمة وتأتي متعدية - 00:26:25ضَ

نعم. قيل انها نزلت في الحارث بن سويد حين ندم على ردته فارسل الى قومه انسلوا هل لي من توبة فارسل اليه اخوه الجلاس بالاية رجع الى المدينة فتاب وهذا يعني سبب صحيح يعني ورد في كتب التفسير وفي غيرهم - 00:26:44ضَ

نعم قال رحمه الله ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا كفرا كاليهود كفروا بعيسى والانجيل بعد الايمان بموسى والتوراة. ثم ازدادوا كفرا بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن لو كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد ما امنوا به قبل مبعثه ثم ازدادوا كفرا بالاصرار والعناد والطعن فيه والصد عن الايمان - 00:27:02ضَ

ونقضي الميثاق فوق قوم ارتد او كقوم ارتدوا ولحقوا بمكة ثم ازدادوا كفرا بقولهم نتربص بمحمد ريب المنون او نرجع اليه وننافقه باظهاره لن تقبل توبتهم لانهم لا يتوبون. او لا يتوبون الا اذا اشرفوا على الهلاك. فكنا عن عدم توبتهم بعدم قبولها تغليظا - 00:27:27ضَ

في شأنهم وابرازا لحالهم في صورة حال الايسين من الرحمة او لان توبتهم لا تكون الا نفاقا لارتدادهم وزيادة كفرهم ولذلك لم تدخل الفاء فيه واولئك واولئك هم الضالون الثابتون على الضلال - 00:27:51ضَ

نعم يعني الله سبحانه وتعالى يقول هنا ان الذين كفروا ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم ليس معنى هذه الاية انه لو آآ لو تاب قبل يعني ان يغرغر وانه لن تقبل توبته لا تقبل - 00:28:10ضَ

لكن كما ذكر هنا انها وردت هذه الاية في في موضع الوعيد الشديد والتحذير الشديد من جهة. فذكر الاحتمالات فقال هنا ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا كفرا كاليهودي - 00:28:25ضَ

الذين كفروا بعيسى وبما جاء به ثم لما جاء محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به ايضا فكأنهم ازدادوا كفرا بكفرهم بمحمد والقرآن ايضا. قال او كفروا بمحمد بعد ما امنوا به قبل مبعثه ثم ازدادوا كفرا بالاصرار والعناد - 00:28:40ضَ

والطعن والصد عن الايمان ونقظ الميثاق او كقوم ارتدوا ولحقوا بمكة ثم ازدادوا كفرا بقولهم نتربص بمحمد الريب المنون او نرجع اليه وننافقه باظهاره وهذي كلها صحيحة وان المقصود هو من امن ثم كفر على علم - 00:28:57ضَ

ثم ازداد كفرا وعنادا ومحاربة للاسلام. فالله سبحانه وتعالى يعني آآ يعني جاءت هذه الاية في شأنه من باب الوعيد الشديد والتهديد الشديد لهذا الصنف من الناس الذي لا يزيد الا عنادا واصرارا وتكفيرا وكفرا - 00:29:16ضَ

قال لن تقبل توبتهم. قال لانهم لا يتوبون. ولكن هذا يرجع لعلم الله سبحانه وتعالى قال لان في الغالب هؤلاء لا يتوبون او لا يتوبون الا اذا اشرفوا على الهلاك - 00:29:35ضَ

عن عدم توبتهم بعدم قبولها تغليظا في شأنه وابرازا لحالهم في صورة حال الايتين من الرحمة. لان نحن عندنا قاعدة ان الذي يتوب قبل ان يغرغر روحه في حلقه نقبل توبته - 00:29:49ضَ

كان مشركا كان كافر كان عالم كان جاهل ايا كان يعني وهذا من سعة رحمة الله سبحانه وتعالى انه يقبل توبته فكل الايات التي ظاهرها يخالف هذا المعنى ينظر في سياقها وتفسر بما يلائم سياقها - 00:30:10ضَ

فلا يمكن انك تفسر اية من الايات فتقول ان معناها ان الله لا يقبل توبة التائب ابدا لان هذا اغلاق الادلة المتكاثرة في القرآن وفي السنة تدل على ان باب التوبة مفتوح - 00:30:28ضَ

ولذلك تعرفون قصة الرجل اللي من بني اسرائيل الذي قتل تسعة وتسعين صح؟ كانت تدور حول فكرة التوبة صح فلما ذهب الى الرجل استشاره اه وهو عابد ما عنده علم - 00:30:43ضَ

لكنه استكثر هذا العدد تسعة وتسعين هذا مجرم هذا صح انت الان لو جاك واحد وقال قال انا قتلت واحد ثم قتلت واحد ثاني ثم قتلت ثلاثة بتطرده على طول صح - 00:30:55ضَ

وتغلق عليه باب التوبة من رقم ثلاثة هذا يعني كثر خيره تسعة وتسعين يعني فقال من هذا انت سفاك ليس لك توبة شف سبحان الله يعني الجرأة هذي تسعة وتسعين يعني يعتبر عدد كبير صراحة - 00:31:08ضَ

بعدين ماخذهم هو واحد واحد يعني ما كان يقتلهم بتفجير ولا واحد واحد وقال له اسف قتله صار عنده الان كم المئة فلما ذهب لرجل عالم وعاقل ويعرف يعني ان باب التوبة هذا لا يغلق - 00:31:24ضَ

هذا امر بيد الله سبحانه وتعالى. الانبياء عليهم الصلاة والسلام ليس من صلاحياتهم حتى انهم يغلقون ابواب التوبة على الناس فقال ومن يحول بينك وبين التوبة؟ العلم بالله سبحانه وتعالى ماذا يصنع - 00:31:44ضَ

ولكن البيئة اللي انت فيها بيئة فاسدة فاختصمت ملائكة لما قبض اقتصمت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب في شخص سفاك دم لكن انظر الى رحمة الله ما اوسعها. ولذلك في مثل هذه الايات - 00:31:57ضَ

لا يمكن ان تقول ان الله لا يقبل توبة التائب اذا تاب لانه مثلا كان عالم ثم ازداد ثم الف كتاب ثم روج وعنده موقع مليء الالحاد تقول لا هذا توبته غير مقبولة هذا يعني جرأة عظيمة على الله - 00:32:12ضَ

سبحانه وتعالى. هذا التوبة بيد الله سبحانه يقبل من يشاء ويرفض من يشاء هنا في هذه الاية عندما يقول ان الذين كفروا ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم ان تقبل توبتهم اذا وقعت في غير وقتها - 00:32:25ضَ

اما اذا وقعت في وقتها فتقبل لان معظم مجمل الايات التي تدل على قبول التوبة والاحاديث تدل على انها تقبل. الا اذا غرغرة روحه صح اذا طلعت الشمس من مغربها صح - 00:32:41ضَ

لكنها وردت هذه الاية في مورد الوعيد الشديد لمن وقع منه هذا الكفر وهذا الاصرار عليه وهذا العناد بعد العلم وبعد المعرفة بالله وما يجب لله سبحانه وتعالى قال هنا لن تقبل توبتهم لانهم لا يتوبون او لا يتوبون الا اذا اشرفوا على الهلاك. فكنا عن عدم توبتهم بعدم قبولها تغليظا في شأنهم. وابرازا في سوء - 00:32:55ضَ

حاليا في صورة حال الايسين من الرحمة. او لان توبتهم لا تكون الا نفاقا لارتدادهم الى اخره. قال ولذلك لم تدخل الفاء في الجواب يعني لم يقل الله ان الذين كفروا ثم ازدادوا كفرا فلن تقبل توبتهم. في مواضع في القرآن من فيها فاء. هنا لم لم تذكر الفاء - 00:33:16ضَ

قال واولئك هم الضالون الثابتون على الضلال نعم قال رحمه الله ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا لما كان الموت على الكفر سببا لامتناع قبول الفدية - 00:33:33ضَ

ادخل الفاء ها هنا للاشعار به وملء الشيء ما يملؤه وذهبا نصب على التمييز وقرأ بالرفع على البدل من ملئ او الخبر لمحذوف ولو افتدى به محمول على المعنى كأنه قيل فلن يقبل من احدهم فدية ولو افتدى بملئ الارض ذهبا - 00:33:53ضَ

او معطوف على مضمر تقديره فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو تقرب به في الدنيا ولو افتدى به من العذاب في الاخرة او المراد ولو افتدى بمثله قوله تعالى ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله - 00:34:13ضَ

والمثل يحذف ويراد كثيرا لان المثلين في حكم شيء واحد اولئك لهم عذاب اليم مبالغة في التحذير واقناط لان من لا يقبل منه الفداء ربما يعفى عنه تكرما وما لهم من ناصرين في دفع العذاب ومن مزيد للاستغراق - 00:34:32ضَ

نعم ايضا لاحظوا هنا قال ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار. هذي واظحة صح اما هؤلاء فالامر فيهم واضح وقال ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار هذا القيد مهم جدا - 00:34:54ضَ

من يموت على الكفر. فهذا لا شك انه لن تقبل توبته وانه لا يدخل الجنة ابدا وقال لما كان الموت على الكفر سببا لامتناع قبول الفدية ادخل الفاء ها هنا - 00:35:10ضَ

قال هنا فلن يقبل من احدهم والمقصود بالفيديو هنا هو ان يفتدي المرء نفسه. مثل الاسير الذي يفتدي نفسه يقول انا ادفع مئة الف وتطلقون سراحي فيوم القيامة الله سبحانه وتعالى ذكر - 00:35:24ضَ

اه انه اه لن يقبل يوم القيامة فدية ولا عدل ولا شفاعة صح ليس لا يمكن ان وهذا الاشياء التي الاحتمالات العقلية التي ترد كيفية امكان الانسان التخلص يوم القيامة - 00:35:43ضَ

ما فيه اه لا يمكن انك تدفع مال مقابل آآ يعني انك تخرج ولا يمكن انه يقبل شفاعة احد فيك ولا يؤخذ منها عدل والعدل هو الفدية كأنه يعني مثل عدل البعير يعني شي مقابل - 00:36:01ضَ

هذا الشيء يعني ادفع مبلغ مقابل اني اخرج. فكأن الطرفين عدل البعير يعني متساويان يقول هنا وملئ الشيء ما يملؤه وقوله فلن يقبل منه ملء الارض ذهبا ولو افتدى به ملء الارض ذهبا وشعراب ذهبا يا شباب - 00:36:18ضَ

ملء الارض ذهبا ملء الارض عسلا اه فظة هذا يسمونه تميس في النحو ما يعرف تمييز ريالا درهما فيقول هنا وذهبا نصب على التمييز. وقرأ بالرفع يعني فلن يقبل منهم ملء الارض ذهب - 00:36:37ضَ

على البدلية يعني لن يقبل منه ملؤ الارض فكان احدا قال ملؤ الارض تقول ذهب اه قال ولو افتدى به يعني محمول على المعنى كأنه قيل فلن يقبل من احدهم فدية. ولو افتدى بملئ الارض ذهبا - 00:36:57ضَ

او معطوف على مظمر تقديره فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو تقرب به في الدنيا ولو افتدى به نفسه في الاخرة او المراد ولو افتدى بمثله لو كان عنده ملؤ الارض ذهبا - 00:37:15ضَ

لما جاء يوم القيامة فاراد ان يفتدي نفسه بملأ الارض ذهبا التي كان يملكها في الدنيا فلن تنفعه في هذه اشارة الى انه رجل كان ثري جدا ويظن في الاخرة انه ممكن تنفعه - 00:37:31ضَ

وهذي سبحان الله المعاني العظيمة يا شباب التي دايما تؤكد في القرآن الكريم في اكثر من موضع ان الامر بعد الموت مختلف وان مواقف القيامة والحساب فيها مختلف وان الوزن مختلف - 00:37:44ضَ

فلا تفكر بنفس عقليتك وانت في الدنيا. المال الذي في يدك في الدنيا لا ينفعك في هذا المواطن ولذلك لاحظ هنا كيف ان الله سبحانه وتعالى يحاسب في الاخرة على الخردلة صح - 00:37:57ضَ

ويقول وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها ويقول هنا انه لا لن يقبل منك يوم القيامة ملء الارض ذهبا لكن انت الان لو تنفق اه اي شيء فانه يقبل منك اذا صدقت في في النفقة - 00:38:10ضَ

سمعناها بالشكل هذا يصبح ما تنفقه ولو كان قليل جدا في الدنيا. اعظم من كل املاكك في الاخرة ما يمكن انها تنفعك ولا بشيء وهذي فلسفة عجيبة الذي يعني يقتنع ويعتقد هذه العقيدة العظيمة فانه لا يدخر شيء لذلك انها ما تنفع هذاك يوم حساب وليس يوم عمل - 00:38:26ضَ

العمل هنا الان العاقل من من الناس هو الذي يقدم لنفسه كذلك الله سبحانه وتعالى يعني كرر في مواضع كثيرة وقدموا لانفسكم وقدموا لانفسكم ويقول في ايات كثيرة ومرت معنا في البقرة - 00:38:45ضَ

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا يضاعفه له اضعافا كثيرة. فيسمي ما يطلبه من النفقة من الناس في الدنيا يسميها قرظ حسن والناس يعني تعرفون ان القرض انه سوف يعود لك - 00:38:59ضَ

فيقول فيضاعفه له اضعافا كثيرة مع انه قد نهى عن القرض الذي يجر النفع صح بين الناس وان كل قرظ جر نفعا فهو ربا لكنه يقول لا انا انا اريد قرض وساعيده اضعاف مضاعفة - 00:39:13ضَ

انظر كيف يتعامل الله مع الناس بعقليتهم التي يتعاملون بها في الدنيا ويعني ويبين لهم ان الموازين المختلفة ان المقاييس مختلفة في الاخرة ان المعايير مختلفة ان المعيار الحقيقي هو معيار العمل ومعيار - 00:39:30ضَ

بذل ومعيار العطاء سبحانه وتعالى ثم قال الله سبحانه وتعالى ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه. هنا يريد يقول فلن يقبل منه من احدهم ملء الارض ذهبا - 00:39:44ضَ

ان معناها لن يقبل من احدهم مثل ملء الارض ذهبا طيب ما في هنا ملء في الاية التي معنا في سورة ال عمران قال نعم لكنها تحذف ولكن يراد معنى. كما قال في ايات اخرى في سورة مثلا المائدة ان الذين كفروا لو ان لهم - 00:40:00ضَ

ما في الارض جميعا ومثله معه لا افتدوا به فيقول هنا ذكر في مواضع قد لا يذكر لكنه يراد. والمثل قال يحذف ويراد كثيرا لان المثلين في حكم شيء واحد - 00:40:18ضَ

ثم يقول الله سبحانه وتعالى اولئك لهم عذاب اليم. قال مبالغة في التحذير واقناط لان من لا يقبل منه الفداء ربما يعفى عنه تكرما يريد الله سبحانه وتعالى ان ينفي حتى هذا الوهم - 00:40:33ضَ

يعني لن يقبل منك فداء ولن يعفى عنك حتى يعني ييأس تماما. فالله قال فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به. واولئك لهم عذاب قال وما لهم من ناصرين في دفع العذاب - 00:40:48ضَ

ثم قال ومن وما لهم من ناصرين قال ومن مزيدة للاستغراق. وهذي مرت معنا كثيرا لو كانت مزيدة ما قال الاستغراق صح اذا هو يقصد مزيدا في الاعراب بس مزيدة في الصنعة العربية. وانا استغرب سبحان الله لكن هي المصطلحات جاءت هكذا - 00:41:06ضَ

لماذا عبر النحويون بهذا الكلمة في المصطلح لو انتبهوا لهذا الملحظ ما استخدموا هذا الكلمة لكنهم استخدموها يعني استخداما اعرابيا وانتشرت ولذلك بعض المصطلحات يكتب لها القبول والانتشار فلا تملك الا ان تستعمله - 00:41:28ضَ

مثل مصطلح المعجزة صح مصطلح المعجزة ما هو موجود في القرآن ولا في السنة لكن استخدمه العلماء ويقصدون به ما يقصده الله بالبينة والاية والحجة والبرهان والسلطان التي ذكره انت عندما تقول الان يعني بعضهم الان ربما يأتي ويشدد ويقول - 00:41:50ضَ

لماذا تقولون اعجاز القرآن؟ ما يجوز رأيت مقالات في هذا وانكم ولماذا تقولون معجزات النبي صلى الله عليه وسلم هذه كلمة غير صحيحة لانها ما وردت في القرآن ولا في السنة - 00:42:07ضَ

نحن يعني آآ نرى انها لا تستخدم كلمة معجزة. وانما يستخدم اية اه بينة حجة لان وردت في القرآن الكريم سلطان يقال ان الامر في ذلك سهل يعني هذا مصطلح - 00:42:22ضَ

نقصد به ما يقصده القرآن بهذه المعاني تماما يعني نعم لكن لو تفكر فيها انت من ناحية الاصطلاحية عندما نضع المصطلحات لو روعيت هذه المؤاخذات لكانت جيدا فمثلا هنا النحويون عندما يرون ان الحرف - 00:42:37ضَ

الذي ياتي وليس له آآ وظيفة اعرابية او تكون وظيفته الاعرابية آآ مجرد لفظية ليست معنوية فانهم يسمونه حرفا زائدا مثل حرف الباء وهذا معظمها حروف المعاني يعني حروفه مثل الباء ومن والى والى اخره - 00:42:53ضَ

فهنا وما لهم من ناصرين معنى الاية وما لهم ناصرون فهي في نهاية يعني خبر ما وماء لهم من ناصرين لكنها وجدت وما لهم من ناصرين. فيقولون هذه زائدة فعلا في العراق - 00:43:10ضَ

لكنها في المعنى تدل على الاستغراق النفي فما لهم من ناصرين يعني ولا ناصر واحد ولو قلت فما لهم ناصر ولذلك شوف حتى قال فما له من قوة ولا ناصر - 00:43:28ضَ

فما له من قوة ولا ناصر فمن هنا تأتي دائما في النفي للدلالة على استغراق النفي كما هو في هذا طيب قال رحمه الله لن تنالوا البر اي لن تبلغوا حقيقة البر الذي هو كمال الخير - 00:43:46ضَ

او لن تنالوا بر الله الذي هو الرحمة والرضا والجنة حتى تنفقوا مما تحبون اي من المال. او ما يعمه وغيره كبذل الجاه في معاونة الناس. والبدن في طاعة الله - 00:44:05ضَ

في سبيله روي انها لما نزلت جاء ابو طلحة فقال يا رسول الله ان احب اموالي الي بير حاء وضعها حيث اراك الله وقال بخ بخ ذاك مال رابح او رائح. واني ارى ان تجعلها في الاقربين - 00:44:20ضَ

وجاء زيد بن حارثة بفرس كان يحبها فقال هذه في سبيل الله فحمل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم اسامة بن زيد وقال زيد انما اردت ان اتصدق بها. فقال عليه الصلاة والسلام ان الله قد قبلها منك - 00:44:39ضَ

وذلك يدل على ان انفاق احب الاموال على اقرب الاقارب افضل. وان الاية تعم الانفاق الواجب والمستحب. وقرئ قرأ بعض ما تحبون وهو يدل على ان من للتبعيض ويحتمل التبيين. وما تنفقوا من شيء اي من اي شيء محبوب او غيره. ومن لبيان ما - 00:44:57ضَ

فان الله به عليم فيجازيكم بحسبه نعم يقول الله سبحانه وتعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون لاحظوا انه آآ كان يتكلم قبل قليل عن قبول التوبة صح يقول ان الذين كفروا - 00:45:21ضَ

اه وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا وكان يتحدث عن اه هؤلاء الكفار المعرضين المعاندين المكذبين الذين كذبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم واصروا على كفرهم - 00:45:38ضَ

ننتقل الان للانفاق وهذا من المناسبات بين الايات. فلما قال هنا لن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به. فكان قائل قال يعني يعني كان الان جاءت المناسبة للحديث عن الانفاق في الدنيا - 00:45:51ضَ

واجود ما يكون وافضل ما يكون يعني يعني هل لان هنا يعني تحذير وهنا يعني موعظة شديدة من الله سبحانه وتعالى ان ملء الارض ذهب لو انفقه الانسان يوم القيامة ما يقبل منه - 00:46:07ضَ

طيب يوم القيامة فكأنه يقول اذا سارع بالانفاق في وقت الانفاق. فجاء الله سبحانه وتعالى يقول لنا ايضا ترى في الدنيا لن يعني لا يمكن انك تبلغ درجات البر العالية اذا ما كنت تنفق الا آآ يعني رديء المال وكما قال الله في سورة البقرة - 00:46:21ضَ

عندما قال الله سبحانه ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه صح يعني ما هو معقولة انك الان تطلب الدرجات العلى من الجنة برديء ما ما معك - 00:46:41ضَ

صح ولا لا؟ يعني الواحد مثلا عندما يأتي لديه في عنده قدرة ينفق مثلا الف او الفين او ثلاثة ثم ينفق ريال او ريالين هذا فيه نوع من التهاون في الموظوع - 00:46:53ضَ

يعني انت بامكانك انك تشتري اه موضع اعظم تشتريه يعني تحصل على اجر اعظم. فدل على ان الموضوع هو مسألة ايمان او قناعة فالله يقول لن تنالوا البر وهو الدرجات العلى - 00:47:05ضَ

والكمال حتى تنفقوا مما تحبون شوفوا سبحان الله تعامل الصحابة مع الموضوع شف مباشرة فيقول لن تنالوا البر اي لن تبلغوا حقيقة البر الذي هو كمال الخير او لن تنالوا بر الله الذي هو الرحمة والرضا والجنة حتى تنفقوا مما تحبون. والبر هو يعني اسم جامع لكل خصال الخير - 00:47:20ضَ

حتى شوفوا في دلالته اللفظية البر والبر كلها تدل على الاتساع ندخل فيها كل يعني خصال الخير وخصال الاسلام وتدخل في معنى البر ولذلك قال الله ليس البر ان تولوا وجوهكم - 00:47:44ضَ

قبل المشرق والمغرب فقط يعني يعني الصلاة والعبادة فقط وانما ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر واقاموا الصلاة صح؟ فذكر كل خصال الاسلام والايمان ودخلها في مفهوم البر قال حتى تنفقوا مما تحبون من المال - 00:48:01ضَ

نلاحظ هنا حتى تنفقوا مما تحبون هل يدخل فيها قد يكون بعضنا يحب المال وقد يكون بعضنا يحب مثلا السلاح وقد يكون بعضنا يحب المهم انه يدخل فيها اكثر من مجرد المال يعني - 00:48:17ضَ

قال او ما يعمه وغيره كبذل الجاه في معاونة الناس احيانا يكون انفاق الانسان من جاهه اثمن من مالي مع انه ما ما يخسر الا ريال واحد آآ فيبخل بجاهه - 00:48:32ضَ

هذا بخل صح ولا لا لذلك يقول اه ما ادري هل هو المتنبي او غيره يقول واذا امرؤ اهدى اليك صنيعة من جاهه فكأنها من ماله صح فلابد انها تقدر ايضا صنائع الناس بجاههم يعني يعني شفاعاتهم - 00:48:47ضَ

قال روي انها لما نزلت جاء ابو طلحة فقال يا رسول الله شوفوا هذا مباشرة في التعامل مع الاية روي ان لما نزلت جاء ابو طلحة الانصاري فقال يا رسول الله ان احب اموالي الي بي رحاء بعضهم يقول بئر حاء بئر حاء - 00:49:07ضَ

تضعها حيث اراك الله. فقال بخن بخن يعني بخ بخ معناها يا سلام يعني هذا معناه يعني يعني كأنه راضي عن هذا التصرف يعني كأنه يقول هنيئا لك بيض الله وجهك - 00:49:27ضَ

يعني هذا معنى بخن بخن ذاك مال رابح او مال رائح. طبعا يفسرونها طبعا رابح واظح صح؟ ذاك مال رابح او رائح يعني انت انفقت مال اه ما انفقت مالا هو رايح رايح انت سوف تتركه - 00:49:45ضَ

لكنك سوف تجده امامك هذا معنى رائح واني ارى ان تجعلها في الاقربين. فجعلها في الاقربين. وهذا في البخاري. وجاء زيد بن حارثة رضي الله عنه بفرس كان يحبها. فقال - 00:50:06ضَ

هذه في سبيل الله. فحمل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة اسامة فقال له زيد ابن حارثة اه انما اردت ان اتصدق بها يعني يقول ليش خلي ابني اسامة يركب على الفرس؟ انا اردت ان اتصدق بها - 00:50:21ضَ

لقد قبلت منك انا تصرفت يعني ركبت عليها اسامة ابنك. لكنها قبلت منك خلاص. خرجت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قد قبلها منك. ما اجمل هذا التوجيه سبحان الله العظيم يعني في هذا الموضع. يعني وجه النبي صلى الله عليه وسلم ابا طلحة - 00:50:40ضَ

ان يجعل صدقته في في اقاربه واسامة يعني نفذها النبي صلى الله عليه وسلم. اركب اسامة ابن زيد اسامة يعني زيد ابن حارثة قال انا اريد اتصدق بها. يعني شعر انه ما تقبلها. عندما اركب عليها ابنه - 00:50:59ضَ

وقال قد قبلت منك وذلك يدل على ان انفاق احب الاموال على اقرب الاقارب افضل وان الاية تعم الانفاق الواجب والمستحب جميل شوفوا انا يعني البيضاوي اجاد هنا اول شي في توظيف هالاحاديث - 00:51:17ضَ

والامر الثاني في الاستنباط وان الايات القرآنية لابد ان تفهم في ضوء السنة النبوية وفي ضوء فهم النبي صلى الله عليه وسلم ايضا وفي ضوء يا شباب ايضا نقطة مهمة جدا لابد اننا نعيها في في التفسير - 00:51:37ضَ

ان فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يتكلم هو تفسير لكثير من ايات القرآن الكريم ولذلك مفهوم التفسير النبوي اوسع من مجرد الموجود في اقوال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:51:53ضَ

وانما يشمل افعاله ايضا. وهذي مهمة. ولا اعرف فيها تفسير ولا اعرف فيها بحثا هذه لا اعرف فيها التفسير بافعال النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم. فمثلا خذوا عني مناسككم هذا تفسير لقوله تعالى ولله على الناس حج البيت صح؟ واتموا الحج والعمرة لله كل ايات العمرة والحج في القرآن الكريم فسرها فعل - 00:52:10ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم عندما حج فلو جيء بهذه الافعال وجيء بفهم النبي صلى الله عليه وسلم لها وتنفيذه لكانت من امتع ما يكون. وهو موجود لكنها لم تفرد بالبحث يعني اقصد - 00:52:31ضَ

اما التفسير النبوي فهو ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم تفسيرا للايات مباشرة. وهذا جمع قال وقرأ بعض ما تحبون. يعني حتى تنفقوا بعضا مما تحبون. وهذا في القراءة الشاذة - 00:52:41ضَ

ويعني يغلب على ظننا من قراءة ابن مسعود وهو يدل على ان من للتبعيض حتى تنفقوا من ماء فمن هنا تدل على التبعيض. وهو في القرآن الكريم وفي السنة النبوية ان الامر بالانفاق يا شباب هو امر بالانفاق مما - 00:52:59ضَ

مما صح؟ ومما رزقناهم ينفقون. مدحهم بذلك ولم يأمر الله سبحانه وتعالى في موضع بان ينفق الانسان كل ما معه. حتى لا يبقى الاهل ويبقى الانسان عالة يتكفف الناس وان من مقصد من مقاصد الاسلام حفظ المال - 00:53:17ضَ

والكفاية الناس صح ولا لا؟ وقال لسعد رضي الله عنه انك ان تضع ان تدع ورثتك اغنياء خيرا من ان تدعهم عالة يتكففون الناس وهذا يعني لو اردت ان تتوسع فيه لدلنا دلالة واضحة يا شباب على - 00:53:36ضَ

حفظ الاسلام لكرامة المسلم وحرصه الشديد على حفظ كرامة المسلم ويعني المحافظة على نفسه من ان تذل بطلب من الاخرين قال ويحتمل التبيين ان من هنا للتبيين وليست للتبعيظ قوله لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون للبيان وليست للتبعيض - 00:53:52ضَ

لكن الصحيح ان للتبعيظ اه وما تنفقوا من شيء فان الله به عليم. اي من اي شيء محبوب او غيره. ومن للبيان هنا وما تنفق من شيء وهو يدل يدل على ان الله سبحانه وتعالى - 00:54:18ضَ

يتقبل منك اي شيء تنفقه انفق ولا تخش من ذي العرش اقلالا. ايات الانفاق يا شباب في القرآن الكريم فيها معنى جميل وهو البذل والعطاء وان السعادة وان المؤمن كلما ازداد معنى الايمان في - 00:54:36ضَ

قلبه كلما ازداد بذله وعطاءه ولذلك يعني الجود والكرم هو علامة من علامات الايمان ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قد قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه - 00:54:51ضَ

وهذا من معاني البذل صح؟ من معاني العطاء. والبخل بخلاف ذلك والبخل بخلاف ذلك وانه من علامات ضعف الايمان لذلك قال الله سبحانه وتعالى الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم الفحشاء يعني بالبخل - 00:55:05ضَ

باجماع المفسرين ويأمركم بالفحشاء هنا ان المقصود بها البخل من ذلك قول طرفة ارى الموتى يعتام الكرام ويصطفي عقيلة مال الفاحش المتشدد الفاحش عن البخيل لكن لان البخل من اقبح الصفات - 00:55:26ضَ

فهو فاحش الفاحشة هي الاثم الكبير والاثم العظيم المنتشر قال وما تنفقوا من شيء فان الله به عليم. فيجازيكم بحسبه. ايوا تفضل قال رحمه الله. بالمناسبة يا شباب هذه الاية - 00:55:46ضَ

يعني اه من الايات الموزونة على اوزان الشعر لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون فاعلات فاعلات فاعلات فاعلات. لكنها غير مقصودة بمعنى ان انها لم تأتي على هذا الوزن قصدا - 00:56:01ضَ

ولذلك هم يقولون ان الشعر هو آآ قول موزون مقفن مقصود ان يكون مقصود هذا طبعا حتى تنفي عن القرآن الشعر وتنفي عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب - 00:56:19ضَ

اه ان هذا على وزن الشعر لكن النبي هل هو شاعر وما علمناه الشعر وما ينبغي له. طيب ماذا اصلا لو قال بيتا تمثل به او او قاله آآ فلتك كذا - 00:56:35ضَ

فهو ليس بشاعر عليه الصلاة والسلام. ولذلك لما آآ قال بيتا من الشعر اظن اللبيد ابن ربيعة على على كل شيء ما خلا الله باطل. وكل نعيم لا محالة زائل - 00:56:47ضَ

وكل اناس سوف تدخل بينهم دويهية تصفر منها الانامل. فاراد ان يقول البيت الاول عليه الصلاة والسلام فكسر البيت او او آآ حرف البيت فقال ابو بكر صدق الله وما علمناه الشعر وما ينبغي له - 00:57:02ضَ

هو في النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة وان كانت زوجته عائشة رضي الله عنها من احفظ العرب للشعر وابو بكر ايضا كذلك لكن على السريع يعني هذه الاية هي على وزن الشعر. لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. جاءت على نفس الوزن. ومثلها ايضا آآ في - 00:57:16ضَ

في اية الدين لقوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه نظمها احد الشعراء فيقول اه انلني بالذي استقرضت خطا واشهد معشرا قد شاهدوه فان الله خلاق البرايا عنت لجلال هيبته الوجوه - 00:57:34ضَ

يقول اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه جاءت على وزن الشارع في في كتب كثيرة هي الاقتباس للثعالب وحكمه في القرآن الكريم وهذا يسمونه الاقتباس. يعني ان يأتي الانسان بايات قرآنية في داخل شعره او في نثره حتى - 00:57:56ضَ

هل هذا يجوز او لا يجوز فيها نقاش يعني وذكرت فيها الايات التي ايوه ايوه جمعوها في هذا الموضع. في شرح الفية البلاغة للسيوطي جمع في عند هذا المعنى الاقتباس عندما قال والاقتباس - 00:58:15ضَ

قلت والاقتباس يعني ذكر معنى الاقتباس ثم ذكر احكامه فقال قلت واما حكمه في الشرع فمالك مشدد في المنع وليس فيه عندنا صراحة لكن يحيى النووي اباحه الى اخره فذكر يعني اول شيء ما هي الايات التي وافقت يعني يمكن جاءت على الوزن - 00:58:30ضَ

مثل هذا ولا اظن فيه اكثر في اربع ايات او خمس تقريبا جاءت على مثل هذه الاوزان لكنها جاءت من غير قصد يعني فلا تعتبر يعني ادخلها في الشعر طيب لعل نسمع الاذان - 00:58:50ضَ

لما نقرأ كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل علشان ما ينقطع الكلام ها والاقتباس شوفوا هذي فائدة فيه فيه امرين في الادب او في في واحد امر يسمونه الاقتباس ويسمون الاخر التظمين - 00:59:04ضَ

الاقتباس هو ان يكون من القرآن فقط ان يأخذ الشاعر او الناذر من القرآن الكريم ويظمنه في شعره دون ان يشير الى انه قرآن ولذلك اللي قبل شوي اللي يقول فان الله خلاق البرايا عنت لجلال هيبته الوجوه يقول ما صار اختباس - 00:59:20ضَ

لا لكن عندما تقول انا الى الله راجعون في قصيدة هذا اقتباس لانك ما ما قلت انه قرآن وهو قرآن وسمي اقتباسا لماذا؟ لانه كأنه وسط كلامك كلام البشر كلام الله وسط كلام البشر كأنه قبس - 00:59:39ضَ

مضيء اما اذا جيت انا واخذت من كلام ماجد مثلا او من كلام منصور هذا يسمى ايش تظمين عادي تفضل يا شيخ قال رحمه الله كل الطعام اي المطعومات والمراد اكلها - 00:59:56ضَ

كان حلا لبني اسرائيل حلالا لهم. وهو مصدر نعت به ولذلك استوى فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث. قال تعالى لا هن حل لهم الا ما حرم اسرائيل يعقوب على نفسه كلحوم الابل والبانها - 01:00:15ضَ

وقيل كان به عرق النسا فنذر ان شفي لم يأكل احب الطعام اليه. وكان ذلك احبه اليه. وقيل فعل ذلك تداوي باشارة الاطباء واحتج به من جاوز للنبي ان يجتهد - 01:00:34ضَ

وللمانع ان يقول ذلك باذن من الله فيه فهو كتحريمه ابتداء من قبل ان تنزل التوراة اي من قبل انزالها مشتملة على تحريم ما حرم عليهم لظلمهم وبغيهم عقوبة وتشديدا - 01:00:50ضَ

وذلك رد على اليهود في دعوى البراءة مما نعي عليهم في قوله تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات قوله وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر. الايتين بان قالوا لسنا اول من حرمت عليه. وانما كانت محرمة على نوح وابراهيم. ومن بعده حتى انتهى الامر الينا فحرمت علينا - 01:01:06ضَ

كما حرمت على من قبلنا وفي منع النسخ والطعن في دعوى الرسول عليه عليه السلام موافقة ابراهيم عليه السلام بتحليله لحوم الابل والبانها الفاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين. امر بمحاج بمحاجتهم بمحاجتهم بكتابهم وتبكيتهم بما فيهم - 01:01:31ضَ

من انه قد حرم عليهم قد حرم عليهم بسبب ظلمهم قد حرم عليهم بسبب ظلمهم ما لم يكن محرما روي انه عليه السلام لما قاله لهم بهتوا ولم يجسروا ان يخرجوا ان يخرجوا التوراة. وفيه دليل على نبوته صلى الله عليه وسلم - 01:01:54ضَ

اللهم صلي وسلم عليه يعود الان للحديث مع بني اسرائيل يا شباب اه وكانت الايات التي مرت اه يعني اشبه ما تكون باعتراضية للحديث عن الانفاق في سبيل الله وما يقبل منه وما لا يقبل - 01:02:14ضَ

فهذه الاية فيها تصحيح اخطاء موجودة في التوراة بين يديهم ايام نزول القرآن الكريم فكانوا ادعوا دعوة وقالوا ان آآ الله سبحانه وتعالى عندما قال فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات - 01:02:29ضَ

احلت لهم قالوا ما هو بصحيح هذه المحرمات التي آآ حرمت عليهم هي موجودة من ايام ابراهيم وانت تدعي ان اه ان ان ابراهيم جدك وانك تتبع ملة ابراهيم وهذا موجود في ملة ابراهيم - 01:02:48ضَ

الله سبحانه وتعالى كذبهم في هذه الدعوة وقال ابدا هذه كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل ولم يحرم منه شيء وانما الذي حرم في التوراة حرم بسبب بغيهم وظلمهم بعد يعقوب بسنين طويلة - 01:03:11ضَ

لذلك قال كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة اسرائيل اللي هو يعقوب عليه الصلاة والسلام امتنع هو امتنع هو لسبب خاص - 01:03:30ضَ

سبب صحي يذكره يعني المؤرخون انه مرض عليه الصلاة والسلام يعقوب كان به اظنه عرق النسا او شيء. فيعني نصح بان يمتنع عن اكل لحوم الابل فتركها لهذا السبب فاخذها ابناؤه كانها سنة - 01:03:45ضَ

واصبحوا لا يأكلون هذا النوع من الطعام اتباعا ليعقوب مع انه لم لم يفعله على انه آآ يعني آآ تشريع تشريع نعم لاحظ هنا شوف القرآن الكريم كيف يصحح هذه التواريخ. يصحح هذه الحقائق. يذكر لك يعني وهذا شيء طبعا والنبي صلى الله عليه وسلم امي لا يقرأ ولا يكتب - 01:04:04ضَ

ولذلك بهتوا لما لما رد عليهم هذا الرد يقول الله سبحانه وتعالى في هذه الاية يقول كل الطعام يعني الذي يؤكل يعني المطعومات والمراد اكلها كان حلا لبني اسرائيل اي حلالا لهم. وهو مصدر نعت به - 01:04:24ضَ

يعني الحل وانت حل هن حل فيوصف به المفرد ويوصف به الجمع. والمذكر والمؤنث فيقال هن حل وهم حل صح قال ولذلك استوى فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث قال تعالى لا هن حل لهم. فوصف به الجمع المؤنث - 01:04:41ضَ

قال الا ما حرم اسرائيل اللي هو يعقوب على نفسه كلحوم الابل والبانها. وقيل كان به عرق النسا فنذر ان شفي لم يأكل احب الطعام اليه. وكان ذلك احبه اليه. وهذا في في اورده الحاكم في المستدرك وغيره - 01:05:02ضَ

اه وقال الحاكم اخرجه اه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي في ذلك هو يعني حديث مقبول ويعني صحيح. اه هذه القصة التي قصة تحريم يعقوب عليه الصلاة والسلام على نفسه لحم الابل - 01:05:18ضَ

وبعضهم يقول انه لحم البقر لكن الشاهد ان هذا يعني هذه الفكرة يعني وقيل انه فعل ذلك للتداوي باشارة الاطباء واحتج به من جوز للنبي ان يجتهد يعني هذا دليل على انه يجوز للنبي ان يجتهد في حرم على نفسه ما يشاء او يمنع نفسه مما يشاء او كذا - 01:05:31ضَ

وللمانع ان يقول ذلك باذن من الله فيه فهو كتحريمه ابتداء. يعني هنا استنبط بعض العلماء من هذا الموضع انه يجوز للنبي ان يجتهد وهذي مسألة يعني اه اصولية. هل يجوز للنبي ان يجتهد او انه لا يستطيع ان يجتهد وانما يتقيد بالوحي فقط - 01:05:51ضَ

اه وطبعا اه يعني مسألة جواز الاجتهاد الانبياء مسألة اصولية كما قلت لكم. اه وطريق الاستنباط الذي استنبط به هنا هو شرع من قبلنا هل شرع من قبلنا شرع لنا - 01:06:13ضَ

وبالمناسبة فيها بحث قيم للدكتور محمد الشتيوي خلاصته ان ما كان شرعا لنا ووافق شرعا سابقا فلا شك لا اشكال في صح وما كان شرعا لمن قبلنا. ثم جاء شرعنا بمخالفته فلا شك انه ليس شرعا لنا - 01:06:26ضَ

يبقى الخيار الثالث وهو ما كان شرعا لمن قبلنا ولم يأتي شرعنا بما يؤيده او بما يخالفه فهل نتخذه شريعة لنا؟ هل نفتي هل آآ يفتي العلماء المسلمين بمثل هذا؟ مثلا - 01:06:43ضَ

في قوله سبحانه وتعالى مثلا في قصة موسى عليه الصلاة والسلام اه قال اني اريد ان انكحك احدى ابنتي هاتين على ان تأجرني ثمانية حجج هذا هذا حكم فقهي يعني هل يجوز ان يكون المهر عملا - 01:06:59ضَ

يعني ما تدفع ثمن يعني نقد للمهر وانما تقول انا مهري مهرك ان اشتغل عندكم شهر سواق ولا اشتغل شهرين ولا سنة هل يجوز هذا وهل يفتى به فالذين يرون هذا الفعل الذي في قصة موسى يقولون نستدل بشرع من قبلنا - 01:07:17ضَ

طيب على اي اساس هل هذا يعني كيف ندخله في شرع من قبلنا لا يمكن ان ندخله الا في احدى حالتين اما ان يكون موسى هو نفسه في ذلك الوقت كان نبيا وفعله يحتج به؟ الجواب انه لم يكن نبيا في ذلك الوقت صح - 01:07:37ضَ

وانما يعني آآ اوحي اليه وهو في طريق عودته من تلك من مدين صح اذا معناته ليس فيه حجة اذا قلنا ان موسى. لكن طيب هناك من يقول ان عم موسى هو شعيب - 01:07:53ضَ

وشعيب نبي وهو قد اقر هذا الفعل اذا هو شريعة. لكن الصحيح انه ليس شعيب لان شعيب بينه وبين موسى مئات السنين ابو شعيب يعني هو من طبقة صالح وهود وقبل ابراهيم - 01:08:09ضَ

فاذا ليس في هذه القصة حجة على انها شرع من قبلنا يأتي قول اخر فيقول انها قد ذكرت في القرآن الكريم على وجه الاقرار ولم يأتي ما ينفي او يمنع من هذا - 01:08:27ضَ

فنحتج بها. فنقول اذا هذا هو هذا الاحتجاج هنا ليس بشرع من قبلنا اذا. وانما باقرار القرآن او بسكوته عن نفيه طيب ابن عطية رحمه الله يقول انتزع من هذه الاية ان للانبياء ان يحرموا باجتهادهم على انفسهم ما اقتضاه النظر لمصلحة او قربة - 01:08:39ضَ

او زهد يعني يحرموا على انفسهم شف ما يحرموا على غيرهم لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قالت عائشة يعني في قصة في سورة التحريم صح احرم على نفسي العسل - 01:08:57ضَ

لذلك قال الله يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك يبتغي مرضاة ازواجك فعاتب في هذا طيب قال الرازي ان الاجتهاد جائز من الانبياء لوجوه. الاول قوله تعالى فاعتبروا يا اولي الابصار. شوفوا الاستدلالات الاصوليين - 01:09:09ضَ

الأذكياء فاعتبروا يا اولي الأبصار وقال ولا شك ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام رؤساء اولي الابصار فهم اولى من يخاطب بهذه الاية فاعتبروا يعني فقيسوا والثاني قال تعالى لعلمه الذين يستنبطونه منهم - 01:09:25ضَ

فمدح المستنبطين والانبياء اولى اولى الناس بهذا المديح والثالث قال تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم عفا الله عنك لما اذنت لهم فعاتبه فلو كان ذلك الاذن بالنص لم يعاتبه ولم يقل له لما اذنت فدل على ان هذا الاذن كان باجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم - 01:09:43ضَ

فدل على انه كان بالاجتهاد الرابع انه لا طاعة الا وللانبياء عليهم الصلاة والسلام فيها اعظم نصيب. ولا شك ان استنباط احكام الله تعالى بطريق الاجتهاد طاعة عظيمة وشاقة فوجب ان يكون للانبياء عليهم الصلاة والسلام فيها نصيب - 01:10:03ضَ

ثم اذا حكموا بحكم بسبب الاجتهاد يحرم على الامة مخالفتهم في ذلك الحكم. كما ان الاجماع اذا انعقد على الاجتهاد فانه يحرم مخالفته والاظهر الاقوى ان اسرائيل صلوات الله عليه انما حرم ذلك على نفسه بالاجتهاد - 01:10:21ضَ

اذ لو كان ذلك بالنص لقال الا ما حرم الله على اسرائيل. ولم يقل الا ما حرم اسرائيل على نفسه فلما اظاف التحريم الى اسرائيل دل هذا على ان ذلك كان بالاجتهاد - 01:10:37ضَ

هذا كلام الرازي وطبعا ايضا كلام للعربي كلام جميل لكن اه طبعا اه ابن عاشور لم يستحسن ما ذكره البيضاوي فقال ردا على البيضاوي وفي وليس في ذلك دليل على جواز الاجتهاد للانبياء في التشريع - 01:10:50ضَ

وكأن يعني يمكن ان نحصرها فنقول انه يجوز له ان يجتهد في حق نفسه يعني لكنه لا يجوز له ان يجتهد في آآ في تشريع جديد من غير وحي على الناس - 01:11:08ضَ

ثم بين ذلك سبب ابن عاشور فقال لان هذا من تصرفه في في نفسه فيما ابيح له ولم يدع ولم يدعو اليه غيره ولعل ابناء يعقوب تأسوا بابيهم فيما حرمه على نفسه. فاستمر ذلك فيهم - 01:11:20ضَ

وطبعا اختلف العلماء في جواز الاجتهاد وهنا مسألة طويلة طبعا يعني يمكن مراجعتها في كتب في كتب الاصول لكن البيضاوي اشار اليها اشارة سريعة. هنا والبيضاوي كما قلت لكم هو اصولي. له كتاب مشهور جدا جدا في الاصول اسمه المنهاج في الاصول - 01:11:38ضَ

دارت عليه يعني الشروح والحواشي والتعليقات في تفسيري هنا له استنباطات جميلة. اصولية كثيرة والاستنباطات الاصولية هي لاستخراج الادلة من القرآن الكريم التي تؤيد القواعد الاصولية. مثل قاعدة اجتهاد الانبياء اجتهاد الاجتهاد فيما ليس فيه - 01:11:53ضَ

شرع من قبلنا هل هو حجة لنا؟ الامر هل هو للوجوب؟ النهي هل هو للتحريم ونحو ذلك قال هنا آآ من قبل ان تنزل طيب وللمانع ان يقول ذلك باذن من الله فيه فهو كتحريمه ابتداء. قال من قبل ان تنزل التوراة اي من قبل انزالها والتوراة - 01:12:12ضَ

نزلت على موسى صح؟ وهو من احفاد يعقوب عليه الصلاة والسلام اه اه قال اي قبل انزالها مشتملة على تحريم ما حرم احرم عليهم لظلمهم وبغيهم عقوبة شديدة. وذلك رد على اليهود في دعوى البراءة مما نعي عليهم - 01:12:30ضَ

في قوله تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم الى اخره. وقوله على الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر الى اخره. بان قالوا لسنا اول من حرمت عليه انما كانت محرمة على نوح وابراهيم ومن بعده - 01:12:46ضَ

حتى انتهى الامر الينا فحرمت علينا كما حرمت على من قبلنا وفي منع النسخ والطعن في دعوى الرسول عليه الصلاة والسلام موافقة ابراهيم. اه عليه السلام بتحليل لحوم الابل والبانها. يعني كأنهم يقولون الان انت - 01:13:00ضَ

الان تحلل لحوم الابل والبانها وانت تخالف جدك ابراهيم. قال ابدا ما كانت محرمة في عهد ابراهيم نزلت الاناية قال نعم الذي حرم اسرائيل هو حرم على نفسه ولم تكن محرمة على من قبله. والتوراة نزلت بعد يعقوب بكثير. والموجود في التوراة اه محرف حتى. اه يعني فليس يعني اه - 01:13:14ضَ

حجة بالعلم مع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الله في هذه الاية قل فاتوا بالتوراة فاتلوها لان فيها ما يكذبهم في هذه الدعوة قال اه قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين امر بمحاجتهم بكتابهم وتبكيتهم بما فيه من انه قد حرم عليه بسبب ظلمهم - 01:13:36ضَ

روي ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لهم ذلك بهتوا ولم يجسروا ان يخرجوا التوراة يحرفون فيها. يعني يبدو انه طلب الموجود نعم آآ وفيه دليل على نبوته صلى الله عليه وسلم لانه عليه الصلاة والسلام لا يقرأ ولا يكتب وبالرغم من ذلك كان يجادلهم ويحاججهم بما - 01:13:54ضَ

يعرفونه في كتبهم والعجيب ايضا انكم انهم في كتبهم هم آآ لديهم آآ يعني احتكار شديد لما في كتبهم اليهود والنصارى آآ الذين يقرؤون الكتاب المقدس ويشرحونه فئة خاصة جدا - 01:14:18ضَ

والعلم ليس شائعا فيهم والعلم عندهم يطلب بشكل فيه نوع من الخصوصية يعني ينتخبون انتخابا من يعلم. اما في الاسلام جاء بخلاف ذلك فجاء بنشر العلم. والتعليم والامر به والحث عليه والازدياد منه - 01:14:36ضَ

وهذا فرق بين الصواب وبين الخطأ لان الصواب الثقة الموجودة في ديننا وفي عقيدتنا وفي قواعدنا وفي شريعتنا متوافقة مع العقل متوافقة مع التاريخ ليس عندنا ما نخفيه. ولذلك جاء العلم - 01:14:52ضَ

يعني يعني يؤكد هذه الحقيقة. لان الدين الذي يأمر بالعلم ويحث عليه ويعتبره جزءا من الدين يعني يتقرب به الى الله ويعطى طالب العلم ما لا يعطى غيره من الثواب ومن الاجر - 01:15:09ضَ

اه دليل على ان هذا دين حق ولذلك ينبغي ان تدرج هذه في في ادلة صدق هذا الدين وهو دعوته الى العلم وان الدعوة الى العلم من دلائل آآ صدق هذا الدين وقوته ومتانته - 01:15:22ضَ

نأخذ بعض الاسئلة من الزملا يقول اه احسن الله اليك من قال في قوله تعالى كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق من قالوا انه نفي وانكار - 01:15:38ضَ

وذلك يقتضي ان لا تقبل توبة المرتد ماذا يقولون في الايات التي جاءت بعد ذلك؟ وهي قوله تعالى الا الذين تابوا من بعد ذلك حيث انها تدل على ان توبة المرتد جائزة وتقبل - 01:15:51ضَ

صحيح فعلا. وهذا يعني الخطأ في الاستدلال يبين احيانا في الاية التي بعدها لذلك اه لا لا يملكون في الايات التي بعدها الا اه الموافقة لانها ظاهرة في الدلالة على قبول توبة المرتد - 01:16:03ضَ

لكن دايما الاستدلال الخاطئ اذا وضع في نصابه انكشف فيه الصواب والخطأ اه في موظوع الانفاق قال الله مما تحبون اي بعظ. وان الله يأمر باخراج بعظ ما لك. السؤال ورد ان ابا بكر رظي الله عنه انفق كل ماله. كيف يكون ذلك - 01:16:18ضَ

صحيح فعلا ان الذي امر به والسنة ان ينفق الانسان من بعض ما له ويترك آآ البقية له لكن من كان يعني انفق كل ما له لا شك ان هذا لكمال ايمانه وانه قد يوقع في حرج - 01:16:36ضَ

الذين بعده لكن الله سبحانه وتعالى كريم فهذا يمدح به الافراد لا شك لكنه لا يدعى اليه على العموم ليقال ان من السنة ان يدفع مال الانسان كله يقول هنا ما حكم لعن الشيطان والجمادات - 01:16:54ضَ

والله الذي طبعا لا لا تستطيع ان تقول ان لعن الشيطان لا يجوز انه ورد لكن نقول انه آآ لا لا يفضل ان يكون اللعن يجري على لسان الانسان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال ان المؤمن ليس بلعان - 01:17:11ضَ

فليعف لسانه حتى من الشيطان وانما ورد الاستعاذة من الشيطان هو السنة اه والجمادات من باب اولى الجمادات من باب اولى. كيف يوفق الانسان البر في الانفاق؟ هذا لا شك انه من تحري العمل بالقرآن. وآآ مقاومة ومجاهدة النفس - 01:17:29ضَ

لان الانفاق يعارض شهوات النفس والشيطان له مداخل كثيرة على الانسان آآ يأتي الانسان على حتى المنفق. يأتيه بطرق ملتوية ولذلك صنف ابن الجوزي كتابا رائعا جدا. سماه تلبيس ابليس - 01:17:51ضَ

فيعني يكشف فيه مداخل الشيطان على الانسان. وان فيه من الدهاء ما يجعل يفسد على الانسان عمله على العابد عمله على المنفق انفاقه فليحذر الانسان ولكن يعني كما قال الله سبحانه وتعالى هنا لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. وقال في الايات التي في سورة البقرة وهي الايات الطويلة التي مرت - 01:18:11ضَ

معنا في الانفاق وفي ادابه وقال ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم. فاذا انفقت مما تحب سرا وقد يعني اتيت بغاية المنى كما يقال - 01:18:34ضَ

يقول آآ السؤال ما هو ما هي الاعمال الصالحة؟ يقولون بعضهم انها الاعمال التي تنفع الغير وليست لصاحبها مثل انشاء المدارس وتعليم العلم. فاما الصلاة والزكاة والحج والصوم فهذه كلها مطلوبة من المؤمن ومفروظة عليه ولا تدخل في الاعمال الصالحة. فما هي حقيقة العمل الصالح - 01:18:50ضَ

اه العمل العمل الصالح يدخل فيه اعمال الجوارح الصلاة والزكاة والحج والصيام وبعضها قاصر على الانسان وبعضها مثل الزكاة متعدية فيها نفع للاخرين. والصيام قاصر على البدن صح؟ عبادة بدنية. والزكاة عبادة مالية - 01:19:07ضَ

الصلاة عبادة بدنية صح؟ وقاصرة على الانسان لكنها كلها تدخل في الاعمال الصالحة. ويدخل ايضا في مفهوم العمل الصالح اعمال الجوارح اعمال القلوب اليقين والتوكل والانابة وكل اعمال القلوب تدخل في مفهوم العمل الصالح ايضا - 01:19:25ضَ

والعمل الصالح يدخل فيه كل ما يعمله الانسان من خير ومن بر ومن معروف سواء عمله بجوارحه او عمله بقلبه فان الله سبحانه وتعالى يثيبه عليها. وهي كلها تدخل في مسمى العمل الصالح - 01:19:41ضَ

اه وفيه كتاب قيم جدا بعنوان الشخصية المسلمة الاستاذ الدكتور ماجد عرسان الكيلاني. قال الشخصية المسلمة والمسلم الصالح نتكلم عن المقصود بالمسلم الصالح ما المقصود بالمسلم الصالح؟ ما ما معنى ان يكون المسلم صالحا؟ ذكر فيه - 01:19:55ضَ

اه مقومات الشخصية المسلمة ومعنى العمل الصالح والانسان الصالح وفرق بينه وبين ما يسمونه اليوم المواطن الصالح وكيف ان وصف الانسان الصالح وصف القرآن للصالح وصف ادق واعم من وصفهم هذا فيعني قراءة الكتاب آآ جيدة - 01:20:15ضَ

ما الفرق في المعنى بين جاءهم البينات وجاءتهم البينات ان وجد الفرق احسنت بقولك ان وجد الفرق آآ الفرق بينها يعني طبعا من ناحية لغوية ليس هناك فرق لان المؤنث - 01:20:36ضَ

المؤنث المجازي يجوز تذكيره وتأنيثه تقول مثلا طلع الشمس وطلعت الشمس وطلع القمر وطلعت القمر ها نعم آآ وقال نسوة الشاهد ان المؤنث المجازي يجوز ان يأتي التعبير عنه بصيغة المذكر ويجوز ان يأتي التعبير عنه بصيغة المؤنث. فوجاءهم البينات - 01:20:49ضَ

تذكير لنعم للفعل. وجاءتهم البينات تأنيث للفعل لكن انا اجزم ان هناك فرق دلالي في استخدام التعبيرين لكنني لا اعرفه حقيقة. لكني ولا ادري هل هناك تفريق ايضا هل هناك من فرق بينهم؟ الله اعلم. ولعلنا نكتفي بهذا وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد - 01:21:15ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:21:37ضَ