التعليق على تفسير البيضاوي | أ.د. عبد الرحمن بن معاضة الشهري

التعليق على تفسير البيضاوي - سورة النساء( 05) تفسير من الآية 23 إلى الآية 28

عبدالرحمن الشهري

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا جميعا الاخلاص والسداد في القول والعمل يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

حياكم الله ايها الاخوة والاخوات في هذا اللقاء الرابع عشر بعد المئة من لقاءات التعليق على تفسير الامام عبد الله ابن عمر البيضاوي الشافعي رحمه الله تعالى واليوم هو الاحد الاول من ربيع الاول - 00:00:36ضَ

من عام الف واربع مئة وتسعة وثلاثين للهجرة ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا ومنكم وان يجعل هذه المجالس زيادة لنا في العلم والفقه في كتاب الله سبحانه وتعالى - 00:00:50ضَ

والعمل به كنا وقفنا عند الاية الثالثة والعشرين من سورة النساء وآآ تحدثنا ربما عن اولها تقريبا وهي عن اه قوله تعالى حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم - 00:01:03ضَ

الى اخر الاية وسبقها الاية التي اه قال الله فيها ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ثم اكمل المحرمات - 00:01:30ضَ

من النساء فعدد حتى وصل الى اه اربعة عشر نوعا آآ ومع الاية التي قبلها اصبحت المحرمات خمسة عشر اه فهل تقرأ يا احمد تعيد القراءة حتى يعني نستحضر ما تكلمنا عنه في اول الايات - 00:01:48ضَ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين اجمعين امين. قال الامام البيضاوي رحمه الله حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت - 00:02:09ضَ

ليس المراد تحريم ذواتهن بل تحريم نكاحهن. لانه معظم ما يقصد منهن. ولان المتبادر الى الفهم كتحريم الاكل من قوله حرمت عليكم الميتة ولان ما قبله وما بعده في النكاح. وامهاتكم تعم من ولدتك او ولدت من ولدك وان علت - 00:02:27ضَ

وبناتكم تتناول من من ولدتها او او ولدت من ولدها وان وان سفلت واخواتكم الاخوات من الاوجه الثلاثة. وكذلك الباقيات. والعمة كل انثى ولدها من ولد ذكرا ولدك والخالة كل انثى ولدها من ولد انثى ولدتك قريبا او بعيدا. وبنات الاخ وبنات الاخت تتناول القربى والبعد. وامهاتكم اللات - 00:02:46ضَ

ارضعنكم ارضعنكم واخواتكم من الرضاعة. نزل الله الرضاعة منزلة النسب حتى سمى المرضعة اما. والمرض وضعت اختاه وامرها وامرها على قياس النسب باعتبار المرضعة ووالد الطفل الذي در عليه اللبن. قال عليه الصلاة والسلام يحرم من الرضاع ما - 00:03:13ضَ

ايحرم من النسب. واستثناء اخت ابن الرجل وام اخيه من الرضاع من هذا الاصل ليس بصحيح. فان حرمتهما من النسب بالمصاهرة دون النسب وامهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن. ذكر اولا محرمات النسب - 00:03:37ضَ

ثم محرمات الرضاعة لان لها لحمة كلحمة النسب. ثم محرمات المصاهرة فان تحريمهن عارض لمصلحة الزواج. والربائب جمع ربيبة والربيب ولد المرأة من اخر سمي به لانه يربه كما يرب ولده في غالب الامر - 00:03:56ضَ

اسماعيل بمعنى مفعول. وانما لحقه التاء لانه صار اسما ومن ومن نسائكم متعلق بربائكم واللاتي بصلتها صفة لها مقيدة لللفظ والحكم بالاجماع قضية للنظم ولا يجوز تعليقها بالامهات ايضا لان من اذا علقتها بالربائب كانت ابتدائية. واذا علقتها بالامهات لم يجز ذلك بل وجب ان - 00:04:14ضَ

بيانا لنسائكم. والكلمة الواحدة لا تحمل لا تحمل على معنيين عند جمهور الادباء. اللهم اذا جعلتها للاتصال كقوله اذا حاولت في اسد فجورا فاني لست منك ولست مني على معنى ان امهات النساء وبناتهن متصلات بهن. لكن الرسول صلى الله عليه وسلم فرق بينهما فقال في رجل تزوج امرأة - 00:04:41ضَ

قبل ان يدخل بها انه لا بأس ان يتزوج ابنتها ولا يحل له ان يتزوج امها واليه ذهب عامة العلماء. عامة العلماء غير انه روي عن علي رضي الله تعالى عنه تقييد التحريم فيهما. ولا يجوز ان - 00:05:08ضَ

يكون الموصول الثاني ان يكون الموصول الثاني صفة للنساء للنسائين لان عاملهما مختلف. وفائدة قوله في حجوركم تقوية العلة وتكميلها. والمعنى ان الربائب اذا دخلت بامهاتهن وهن في احتضانكم او بصدده تقوى الشبهة تقوى الشبه بينها وبين اولادكم وصارت - 00:05:25ضَ

بان ان تجروها ان تجروها مجراهم لا تقييد الحرمة واليه ذهب جمهور العلماء. وقد روي عن علي رضي الله تعالى عنه انه جعله شرطا. والامهات والربائب يتناولان القريبة والبعيدة يتناولان القريبة والبعيدة. وقوله دخلتم بهن اي دخلتم معهن الستر. وهي كناية عن الجماع. ويؤثر في حرمة المصاهرة ما - 00:05:51ضَ

ليس بزنا كالوطء بشبهة او ملك يمين. وعند ابي حنيفة لمس المنكوحة ونحوه كالدخول. فان لم تكونوا دخلتم بهن لا جناح عليكم تصريح بعد اشعار دفعا للقياس وحلائل ابنائكم زوجاتهم سميت الزوجة حليلة - 00:06:18ضَ

بها او لحلولها مع الزوج. الذين من اصلابكم احتراز عن المتبنين لا عن ابناء الولد وان تجمعوا بين الاختين في موضع الرفع عطفا على المحرمات. والظاهر ان الحرمة غير مقصورة على النكاح - 00:06:38ضَ

والظاهر ان الحرمة غير مقصورة على النكاح فان المحرمات المعدودة كما هي محرمة في النكاح فهي محرمة في ملك اليمين. ولذلك قال عثمان وعلي رضي الله تعالى عنهما حرمتهما اية واحلتهما اية - 00:06:55ضَ

يعنيان هذه الاية وقوله او ما ملكت ايمانكم ترجح علي كرم الله وجهه التحريم وعثمان رضي الله عنه التحليل وقول علي اظهر لان اية التحليل مخصوصة في غير ذلك ولقوله - 00:07:12ضَ

عليه الصلاة والسلام ما اجتمع الحلال والحرام الا غلب الحرام الا ما قد سلف استثناء من لازم المعنى او منقطع معناه لكن ما قد سلف. مغفور لكن ما قد سلف مغفور لقوله - 00:07:27ضَ

ان الله كان غفورا رحيما بارك الله فيك اه يقول الله سبحانه وتعالى حرمت عليكم امهاتكم. لاحظوا ايها الاخوة هذه الاية تعتبر من ايات الاحكام وايات الاحكام في القرآن الكريم لم تأتي في موضع واحد - 00:07:42ضَ

ولا في مكان مجموعة او في مكان مجموع حتى يعني آآ تكون مرتبة على حسب الابواب الفقهية كما هو في كتب الفقه وانما جاءت ايات الاحكام فرقت في القرآن الكريم - 00:07:57ضَ

اه تأتي في القصص وتأتي بينه وتأتي في سور المتفرقة ولذلك حتى تستخرج الحكم الواحد يجب ان تجمع الايات المتناظرة التي تتحدث عن نفس الموضوع حتى تستطيع ان تعرف اول الحكم كيف كان؟ كيف تطور؟ كيف تدرج الحكم الى ان استقر في اخر امره - 00:08:12ضَ

وتذكرون مر علينا في قوله تعالى ما ننسخ من اية او ننسها سورة البقرة وانها تتحدث عن النسخ وان النسخ اكثر ما يكون في الاحكام ولا يكون النسخ في الاخبار. لان الاحكام هي التي تتدرج مثلا تحريم الخمر مثلا مثل المحرمات من النساء هنا مثل - 00:08:31ضَ

آآ فرض الصلاة فرض الصيام فرض الحج تحريم الربا ونحو ذلك هذه قضايا احكام شرعية لاحظوا هنا كيف يعني جاء الحديث عن تحريم المحرمات من النساء عندما تحدث في الاية التي قبلها تحدث عن - 00:08:50ضَ

انه لا يجوز عظل المرأة وقلنا ان السورة كلها تتحدث عن حقوق المرأة وحقوق الضعفاء ويأتي على رأسهم الايتام والنساء نتحدث عن عضل النساء وانه لا يجوز. ثم تحدث عن انه من انواع العضل عظل زوجة الاب - 00:09:07ضَ

ثم تحدث عن نكاح زوجة الاب ثم تحدث عن المحرمات اللي هم اشد من ذلك وهم الام ثم تحدث عن البنت ثم الاخت ثم العمة الى اخره يا جماعة في هذا الموضع لاحظوا حرمت - 00:09:26ضَ

ثم لاحظوا ايضا كيف جاءت الحكم؟ كيف يأتي اللفظ يعني في ايات الاحكام ايضا صيغ وايات الاحكام التي جاءت بها الكتب القانونية او في القوانين الموجودة اليوم او يعني القوانين الوضعية بصفة عامة - 00:09:38ضَ

صيغة محددة انه يمنع يحرم يعني لها صيغة محددة ومتكررة لكن في القرآن الكريم ايات الاحكام لا تأتي بصيغ مختلفة كثيرة جدا منها هذه الصيغة حرمت عليكم ويأتي بصيغة المبني للمجهول - 00:09:55ضَ

صيغة التحريم حرمت عليكم احل لكم من هو الذي حرم ومن هو الذي احل والله سبحانه وتعالى لكنه آآ بني الفعل للمجهول اشارة لان المحرم واحد سبحانه وتعالى ولا يجوز لاحد من البشر ان يحلل او يحرم. الا بامر الله سبحانه وتعالى - 00:10:16ضَ

حرمت عليكم. لاحظوا مثلا من ضمن الصيغ التي تأتي في القرآن الكريم آآ ولله على الناس حج البيت ولله على الناس هذي صيغة اجاب كتب عليكم القصاص كتب عليكم الصيام - 00:10:42ضَ

كتب عليكم القتال وايضا هذه صيغة من صيغ الفرض والوجوب اه واقيموا الصلاة واتوا الزكاة هذا بصيغة الفعل فعل الامر لينفق ذو سعة من سعته فعل المضارع الذي تسبقه لام الامر - 00:11:00ضَ

والى اخره من الصيغ التي وردت في اه في اه الاحكام وكيف تفرض الاحكام. مثلا ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا قال الله واحل الله البيع وحرم الربا وهذي نادرة يعني في في القرآن الكريم انه يأتي احل كذا وحرم كذا الا في هذا الموضع - 00:11:19ضَ

واحل الله البيع وحرم الربا هنا قال حرمت عليكم امهاتكم البيضاوي قال ليس المراد تحريم ذواتهن بل تحريم نكاحهن لانه معظم ما يقصد منهن ولانه المتبادر الى الفهم كتحريم الاكل من قول حرمت عليكم الميتة. ولان ما قبله وما بعده فالنكاح - 00:11:40ضَ

اذا قوله حرمت عليكم امهاتكم. المفهوم انه حرم عليكم نكاح امهاتكم لانه لا يحرم عليك ان تصافح امك لا يحرم عليك ان تقبلها لا يحرم عليك ان تجلس معها وتسمعها - 00:12:02ضَ

وانما المحرم المقصود هنا النكاح قال لماذا؟ قال لان الاسياق الذي يتحدث عنه قال قبلها ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم الحديث عن النكاح هنا وتحريمه ولانه المتبادر الى الذهن كما يقول - 00:12:17ضَ

طبعا هذه ايها الاخوة طريقة فهم الكلام يعني كيف تفهم انت انه يقول حرمت عليكم حرم ماذا اكلها مجالستها نكاحها قال لا المقصود هو النكاح. لماذا؟ قال لان السياق الذي قبلها يتحدث عن تحريم النكاح. وهكذا يفهم الكلام وهكذا ينبغي دائما ان يفهم الكلام. ان يراعى فيه - 00:12:33ضَ

سياق الذي اه يدور حوله قال وامهاتكم تعم من ولدتك او ولدت من ولدك وان علت يعني قوله حرمت عليكم امهاتكم تشمل امك المباشرة وتشمل جدتك التي ولدت والدك وتشمل والدتها التي ولدت من ولد وهكذا - 00:12:54ضَ

فالاب والام الام هي كل من ولدك وان علا يعني امك وامها وام ام امها وهكذا وبناتكم ايضا نفس المنطق هي ابنتك او بنت بنتك او بنت بنت وهكذا. وان سفلت - 00:13:16ضَ

قال وبناتكم تتناول من ولدتها او ولدت من ولدها وان سفلت واخواتكم الاخوات من الاوجه الثلاثة. اي انها تحرم الاخت سواء كانت اختك الشقيقة او اختك لام او اختك لاب - 00:13:34ضَ

لان يعني في شريعة اليهود ان الذي يحرم هي الشقيقة فقط اما الاخت لام او الاخت لاب فانها تحل عندهم في شريعتي وكذلك الباقيات يعني يقصد البيضاوي عماتكم سواء كانت - 00:13:52ضَ

اخت وابيك الشقيقة او اخته لام او اخت الاب وهكذا او وخالاتكم نفس القضية. الاخت امك اذا كانت شقيقة او اخت لام لام او اخت لاب قال والعمة كل انثى ولدها من ولد ذكرا ولدك - 00:14:09ضَ

يعني قاعدة يعني كل انثى ولدها من ولد والدك عمتك اخت والدك لكن شوفوا الوصف يعني كل انثى ولدها من ولد ذكرا ولدك يعني اخت والدك هي عمتك سواء كانت اختا له من شقيقة او كانت اختا له من الام او كانت اختا له من الاب - 00:14:25ضَ

فانها تعتبر عمة لك والخالة هي كذلك بالنسبة للام. يعني اخت الام سواء كانت شقيقة او لاب او لام فهي خالة لك كل انثى ولدها من ولد انثى ولدتك قريبا او بعيدا - 00:14:48ضَ

فاذا الخالة هنا هذا هو المعنى الشرعي لها. هي اخت الام على اي وجه كانت اختها الشقيقة او الام وفي بعض البيئات الخالة هي ام الزوجة وليست اخت الام يسمونها خالة لكن المعنى الشرعي للخالة هو اخت الام - 00:15:04ضَ

كما في هذه الاية وبنات الاخ وبنات الاخت تتناول القربى والبعد. نفس المنطق يعني بنت الاخت او بنت بنتها او بنت الى اخره وكذلك بنت الاخت سواء كانت شقيقة او لاب او لام - 00:15:22ضَ

لاحظوا يعني كيف تنتشر هذه الشجرة يعني ومن الجميل في مثل هذه الاية عندما ترسم شجرة المحرمات قد رأيتها يعني موجودة في بعض الكتب وبعض يعني صاروا يعني اشبه ما تكون بخريطة ذهنية - 00:15:38ضَ

امامك وانت تقرأ هذه الاية فترى الام وترى يعني الشقيقة وترى سواء كانت لام او تتضح لك الصورة يعني بشكل اوضح وكثير من كتب المواريث المعاصرة الان اصبحت تستخدم هذا طريقة التشجير وطريقة - 00:15:53ضَ

اه يعني الخرائط الذهنية اه قال وامهاتكم اللاتي ارظعنكم واخواتكم من الرظاعة. لاحظوا انه الان انتهى من المحرمات من النسب الام والبنت والاخت والعمة والخالة وبنات الاخ وبنات الاخت هؤلاء محرمات من النسب - 00:16:11ضَ

بينك وبينهم نسر اما عن طريق الاب او عن طريق الام يأتي النوع الثاني المحرمات من الرضاعة فقال وامهاتكم اللاتي ارظعنكم واخواتكم من الرضاعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب - 00:16:28ضَ

فذكر ايضا المرأة التي ترضعك او آآ اختها او بنتها يعني اختك من الرضاعة ثم قال البيضاوي هنا واستثناء اخت ابن الرجل وام اخيه من الرضاع من هذا الاصل ليس بصحيح فان حرمتهما من النسب بالمصاهرة دون النسب - 00:16:47ضَ

يعني الان لو اه ارضعت امرأة ابنا لاحدنا فهل هذه المرأة التي ارظعت ابنه وعندها اخت يعني عندها بنت اخرى تصبح محرمة على هذا الرجل لانها اصبحت اختا لابنه من الرضاعة - 00:17:06ضَ

او اختا لبنته اه البيضاوي يرى انها لا تدخل تحت اه الرضاعة وانما هي ليست من المحرمات وانما تحرم بالمصاهرة عندما يعني اه يكون سبب المصاهرة وليس الرضاعة طيب ثم انتقل الان الى - 00:17:32ضَ

الربية فقال وامهات نسائكم هذه اه تحرم بالمصاهرة يعني النوع الثالث المحرمات بالمصاهرة ولذلك وهذه هي اسباب يعني من اسباب المواريث النكاح النسب والولاء. هنا في الزواج او في المحرمات اما محرمة بالنسب او محرمة بالرضاع او محرمة بالمصاهرة - 00:17:49ضَ

المصاهرة عن الزواج والنكاح فام الزوجة تحرم على الرجل وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن. يعني البنت بنت زوجتك من رجل اخر هذه محرمة عليك سواء كانت تربت في بيتك - 00:18:19ضَ

او تربت في غيره لكن الله هنا قال وربائبكم اشارة الى ان الغالب من بنات الزوجات انهم يتربون في بيت الزوج الثاني يعني فسماهن ربائب ولذلك قال هنا والربائب جمع ربيبة - 00:18:39ضَ

والربيب ولد المرأة من اخر. سمي به لانه يربه. ايضا ابن الزوجة اذا كان من رجل اخر فيسمى ربيبا. لكن لا علاقة لها وهنا طبعا محرمة كانه تحدث عن المحرمات من النساء - 00:18:56ضَ

لكن البيضاوي استطرد عندما قال الربيبة هي بنت الزوجة من رجل اخر ترى هو ابنه ابن الزوجة من رجل اخر طيب قال واللاتي بصلتها صفة لها مقيدة للفظ يعني بقوله وامهاتكم وربائبكم اللاتي في حجوركم - 00:19:09ضَ

فهذا تقييد لكنه تقييد كما قلنا لا مفهوم له ولا معنى له بمعنى ان الرجل تحرم عليه ابنة زوجته مطلقا سواء كانت ربيبة عنده في البيت او لم تكن كذلك - 00:19:32ضَ

طيب اذا ما الفائدة من ذكر قوله وربائبكم اللاتي في حجوركم قلنا هو للاشارة الى الغالب فقط كما في قوله سبحانه وتعالى مثلا وان ولكن تعمى القلوب التي في الصدور - 00:19:48ضَ

ولا طائر يطير بجناحيه في طائر يطير بغير جناحيه في قلب في غير الصدر؟ لا وانما هذا هو يسمونها في اللغة العربية الصفة الكاشفة التي تذكر لكي تكشف الحال فقط وليست لكي يبنى عليها حكم - 00:20:03ضَ

وكذلك هنا عندما يقول ربائبكم اللاتي في حجوركم هذا هو الواقع لكن هل معنى ان التي ليست في حجرك فانها تجوز لك؟ لا ابدا قال ولا يجوز تعليقها. طبعا هو يتحدث الان في قضية نحوية في قوله - 00:20:21ضَ

من نسائكم اللاتي دخلتم بهن وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم من هنا ما هو معناها وقال هنا انها معلقة بالامهات وامهاتكم وربائبكم اللاتي في اه حجركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن - 00:20:39ضَ

لا يجوز تعليقها بالامهات لانها منفصلة هناك طبعا وآآ قال واذا علقتها بالامهات لم يجز ذلك بل وجب ان يكون بيانا لنسائكم. والكلمة الواحدة لا تحمل على معنيين يعني الان في الاية لاحظوا عندما يريد ان يحللها فيقول من هنا في قوله من نسائكم - 00:20:57ضَ

على ماذا تعود هل هي تعود على ربائبكم؟ ولا تعود على نسائكم التي قبلها لاحظوا هنا وامهات نسائكم هذي انتهت صح هذا محرمة بشكل مستقل وهي ام الزوجة. ثم ابتدأ محرما اخر قال وربائبكم اللاتي في حجوركم - 00:21:17ضَ

من نسائكم فاذا من هنا هي بيانية للربيبة وليست للامهات طبعا هو يشرح ذلك ويقول انه لا يجوز ان تعلق حرف المعنى الواحد ان يعلق بمعنيين متباعدين واستشهد على ذلك - 00:21:35ضَ

بقوله النابغة الذبياني اذا حاولت في اسد فجورا فاني لست منك ولست مني وان المقصود بها في البيت هنا مجرد الاتصال لست منك ولست مني. منك ومني هنا المقصود بها الاتصال فقط وليس المقصود بها البيان - 00:21:53ضَ

وهذا هو الذي يعني تدل عليه في الاية. فيقول على معنى ان امهات النساء وبناتهن متصلات بهن لكن الرسول صلى الله عليه وسلم فرق بينهما فقال في رجل تزوج امرأة وطلقها قبل ان يدخل بها انه لا بأس ان يتزوج ابنتها ولا يحل له ان يتزوج امها - 00:22:13ضَ

واليه ذهب عامة العلماء يعني ان العقد يحرم الام ولا يحرم البنت يعني اذا عقدت على امرأة عقدا فان امها تصبح محرمة عليك لكن بنتها لا تحرم عليك الا اذا دخلت بهذه بامها فقط - 00:22:31ضَ

وهذي واظحة قال البيضاوي وفائدة قوله في حجوركم تقوية العلة وتكميلها يعني نفس المعنى اللي قبل شوية اللي ذكرناه وهو ونساء وربائبكم اللاتي في حجوركم هو يعني تقوية علة تحريمها - 00:22:48ضَ

لانك اذا قلت وربائبكم اللاتي في حجوركم يعني معناها انها زي بنتك بالظبط يعني عايشة معك في البيت فكيف تتزوجها فهو لهذا الغرض يعني وايضا قد يكون فيها من معاني ايضا حث الازواج على الاحسان الى بنات زوجاتهم ومعاملتهم كما يعاملون بناتهم - 00:23:07ضَ

طيب ولذلك قال والمعنى ان الرائب اذا دخلتم بامهاتهن وهن في احتضانكم او بصدده تقوى الشبه اه تقوي الشبه بينها وبين اولادكم وصارت احقاء بان تجروها مجراهم لا تقييد الحرمة. واليه ذهب جمهور العلماء وقد روي عن علي رضي الله تعالى عنه انه جعله شرطا. والامهات - 00:23:28ضَ

الربايب يتناولان القريبة والبعيدة يعني لاحظوا مثل هذي الان عندما يقال ان علي ابن ابي طالب قد روي انه جعل ذلك شرطا يعني انه يجعل شرط لتحريم البنت بنت الزوجة - 00:23:49ضَ

ان تكون ربيبة في بيت الزوج واذا لم تكن كذلك فلا مانع من من نكاحها طبعا هذا رواية لا يمكن انها تصح عن علي رضي الله عنها لانها مخالفة للاجماع للصحابة رضي الله عنهم والعلماء. واضح هذا - 00:24:01ضَ

قال وقوله دخلتم بهن اي دخلتم معهن الستر وهي كناية عن الجماع وهذا تلاحظون في القرآن الكريم في كل المواضع لان القضايا المتعلقة بالاعراظ والمحرمات فيها قضايا حساسة ومحرجة مثل قضية مثلا النكاح ما يتعلق به وجماع الزوجة وكيف تحرم ومتى تحرم - 00:24:17ضَ

هذه قضايا يقع الحرج في الحديث عنها لكنها في غاية الاهمية ولا يمكن انك تغفل التربية يعني التربية الجنسية للمجتمع كيف يتعامل الرجل مع المرأة مع الزوجة مع اه متى تحرم؟ متى تحل؟ كل هذه القضايا - 00:24:41ضَ

فيها قضايا حساسة ان تركتها وقع المجتمع في المحظورات وان تكلمت عنها بتصريح اه وقع هناك جرح للذوق ولكن القرآن الكريم والسنة النبوية قد وقع فيها الحديث عن هذا الموضوع مع الكناية والادب - 00:24:58ضَ

ولذلك تلاحظون مثلا في قوله آآ يسألونك عن المحيض قل هو اذى اعتزلوا فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن وفي قوله مثلا تحدث عن خطبة النساء نتحدث مثلا عن - 00:25:21ضَ

عن الطلاق وما يتعلق به فان طلقها فلا تحل له حتى لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره. فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجع الى اخره ومثل هذه الاية عندما يقول الله سبحانه وتعالى فان لم تكونوا دخلتم بهن - 00:25:39ضَ

وهذا كناية عن الجماع. لكنه لم يصرح به وانما كن عنه بعبارة جميلة وانه الدخول بالمرأة كناية عن آآ يعني وقوع هذا الامر منها وهذا من يعني اه تربية القرآن الكريم للذوق - 00:25:56ضَ

وانه بامكانك ان تتحدث عن القضايا الحساسة ولكن تتحدث عنه بعبارة لا تجرح ولا اه يعني تسف فيها قال ويؤثر في حرمة المصاهرة ما ليس بزنا كالوطء بشبهة او ملك يمين. وعند ابي حنيفة لمس المنكوحة ونحوه كالدخول - 00:26:12ضَ

طبعا هذي كلها يبحثها الفقهاء في الدخول بالمرأة وما هو الذي يحرمها هل هو مجرد الخلوة بها او لابد من النكاح ولذلك تذكرون في حديث آآ النبي صلى الله عليه وسلم انه آآ صرح النبي صلى الله عليه وسلم بالنكاح في سؤال عندما قال - 00:26:34ضَ

آآ يعني آآ عندما ارادت آآ او عندما اراد آآ اراد احد الصحابيات ان تتزوج برجل حتى تعود لزوجها الاول ظنت انه يكفي العقد والنكاح ولا يلزم الجماع. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا - 00:26:54ضَ

حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلته. وهنا صرح عليه الصلاة والسلام. حتى التصريح هنا فيه ادب مع انه تصريح واضح لكنه مؤدب ايضا لابد من ولذلك كانت عائشة رضي الله عنها تمدح نساء الانصار - 00:27:12ضَ

لانهن ما كان يمنعهن الحياء من الفقه في الدين فكانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم اسئلة النساء الخاصة اليوم يسألون النساء في اه الوسائل الاعلام ويسألون بالمراسلات لكن لانه لا تعرف المرأة ولا يعرف صوتها ولا يعرف تاخذ راحتها - 00:27:26ضَ

لكن كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم مشافى او يعني مباشرة وكانت عائشة رضي الله عنها يعني تستغرب يعني من من هذه الجرأة وكانت ايضا كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم كيف تتطهر المرأة من النفاس؟ كيف تتطهر من كذا؟ اليس كذلك - 00:27:48ضَ

كيف تتطهر المرأة اذا في الحج اذا وقع اذا مثلا حاظت في فكان النبي صلى الله عليه وسلم يبين ذلك ويشرحه عليه الصلاة والسلام الطف عبادة واحيانا كان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:28:05ضَ

يحيلهن الى عائشة كان يوضح عليه الصلاة والسلام فتسأل المرأة اكثر. فيحيلها الى عائشة لان هذه القضايا فيها كما قلت لكم يقع فيها الحرج لكن في الفقه في الدين ليس هناك حرج ان يتفقه المسلم والمسلمة - 00:28:18ضَ

لذلك قال فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم تصريح بعد اشعار يعني حتى لا تقول مثلا وآآ فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم هذه ترفع الحرج - 00:28:35ضَ

حتى لا يعني يذهب القياس يعني لا يقول قائل لما قال هنا وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن هذا شرط واضح انه لابد من الدخول بالمرأة حتى تحرم بنتها - 00:28:54ضَ

طيب قال فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم رفع للحرج حتى لا يقول قائل انه حتى لو لم ادخل بالمرأة فانه قد يكون فيه شبهة في بنتها قال الله لا فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم. فيجوز لكم نكاح بناتها - 00:29:10ضَ

طيب قال وحلائل ابنائكم هذه محرمات ايضا. زوجة الابن لكن تلاحظون انه في آآ الاسلام كان في اول الاسلام يدعى المتبنى ابنا للرجل النبي صلى الله عليه وسلم كان متبنيا لزيد ابن حارثة - 00:29:26ضَ

فجاء الاسلام والغى هذا التبني. اليس كذلك وقال ادعوهم لابائهم فاصبح يقال له زيد ابن حارثة اذا ما زالت هذه يعني العادة يعني موجودة ومترسخة في المجتمع اراد الله ان يبين ان المقصود بحلال الابناء ليس حلائل الابناء - 00:29:45ضَ

مطلقا يعني الابن والابن من المتبني قال لا وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم حتى يذهب من الذهن الابن الذي اخذ بالتبني او نحو ذلك. وانما ابن الرجل الذي من صلبه هو زوجته هي التي تحرم عليه - 00:30:09ضَ

سميت الزوجة حليلة عندما قال وحلائل ابنائكم لانها تحل له مقال او لحلولها مع الزوج وان تجمعوا بين الاختين. ايضا هذه من المحرمات ان يجمع الرجل بين الزوجة واختها والسنة النبوية قد اظافت ماذا - 00:30:26ضَ

بين المرأة وبين خالتها والمرأة وعمتها قياسا على هذا يعني او نصا ولذلك السنة النبوية استقلوا بالتشريع مثلها مثل القرآن. وقد مر علينا هذا اكثر من مرة يعني كونها حرم الجمع بين المرأة وخالتها والمرأة وعمتها هذا موجود في السنة النبوية وليس موجودا في القرآن الكريم - 00:30:48ضَ

لكنه امتداد لهذا التحريم لانه يقول العلماء ان الجمع بين المرأة وبين اختها حرم لماذا ليس فيه شبهة وليس فيه نسب لا وانما التحريم هنا حفاظا على الرحم لان العادة ان المرأة لا تحب ضرتها التي تكون يعني شريكة لها في زوجها - 00:31:11ضَ

فاذا كانت هذه الشريكة اختها وقع من ذلك قطيعة رحم بينها وبين اختها لكن اذا تزوج الرجل امرأة بعيدة عنها تتحمل وكذلك ايضا تحرم ان ان يجمع الرجل بين المرأة وعمتها لنفس العلة - 00:31:35ضَ

وكذلك بين المرأة وخالتها لنفس العلة وهي حتى لا يقع يعني قطيعة رحم قالوا اهذا الذي ذكره هنا؟ قال والظاهر ان الحرمة مقصورة على النكاح فان المحرمات المعدودة كما هي محرمة في النكاح - 00:31:53ضَ

فهي محرمة في ملك اليمين قاسى ايضا ليس فقط الاحرار وانما حتى في ملك اليمين. ولذلك قال عثمان رضي الله عنه هذه مسألة خلافية وقع الخلاف فيها بين الصحابة منهم من يرى انه لا يجوز الجمع بين الاختين حتى في ملك اليمين - 00:32:10ضَ

ومنهم من يرى عدم اه انه ليس هناك مشكلة في ذلك. علي ابن ابي طالب رضي الله عنهما كان يرى الحرمة وآآ عثمان كان يرى الحلم كان يقول احلتهما اية وحرمتهما اية لان التي احلتهما او ما ملكت ايمانكم عامة - 00:32:26ضَ

ولم يدخل في التفاصيل والتي حرمتهما خاصة هنا فلذلك يقول البيضاوي وقول علي اظهر في التحريم لان اية التحليل مخصوصة في غير ذلك ولقوله عليه الصلاة والسلام ما اجتمع الحلال والحرام الا غلب الحرام - 00:32:45ضَ

العراقي لا اصل لهذا الحديث والبيضاوي رحمه الله يعني بضاعته في الحديث وسط يعني ليس يعني متقنا في الحديث ولذلك وقع في تفسيره الكثير من الاستشهاد بالاحاديث الظعيفة وربما الموضوعة التي ذكرناها لكم في فضائل الايات - 00:33:02ضَ

خصوصا متأثرا في ذلك بازكى الشاف للزمخشري والثعلبي الذين رووا هذا الحديث قال الا ما قد سلف استثناء من لازم المعنى ان الله كان غفورا رحيما. وتذكرون انه قال في الاية التي قبلها ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء - 00:33:20ضَ

الا ما قد سلف وهنا ايضا قال حرمت عليكم الا ما قد سلف سمعنا الايات انه ما قد وقع منكم من ارتكاب لمثل هذا الحرام قبل هذه الاية فمعفو عنه - 00:33:37ضَ

ومن كان يعني يعني متزوجا احدى هذه المحرمات حتى نزول الاية فليفارقها وعفا الله عما سلف وهذا هو مقتضى العدل الالهي والرحمة انه لا يؤاخذ العبد حتى يبلغه العلم ويبلغه وتقام عليه الحجة - 00:33:57ضَ

بل حتى الله قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ومعنا نبعث رسولا اي رسولا يبين ويوضح ويقيم الحجة بل حتى لو بعث رسولا لم يبين لما قامت الحجة لذلك كان معنا حتى نبعث رسولا اي نبعث رسولا يبين ويقيم الحجة حتى تصبح واضحة وحتى يصبح اختيار - 00:34:20ضَ

المرء للاسلام او للكفر على بينة وبناء عليه يتحمل النتيجة التي سوف يعني يؤول اليها وهذا مقتضى يعني العدل الالهي ثم قال الله ان الله كان غفورا رحيما. اشارة الى ان يعني فتح لباب التوبة لمن وقع منه ارتكاب لشيء من هذه المحظورات والمحرمات. وتعرفون ان العرب - 00:34:45ضَ

في الجاهلية كان يعني آآ يعني كانوا في جاهلية جهلاء ووقع عندهم كثير من التفريط وبعض هذه القضايا ما كانت يعني موجودة ولا يعرفونها فكان بعضهم يتزوج قد يتزوج كما قلنا زوجة ابيه قد يتزوج آآ اخته ربما يتزوج آآ ابنه - 00:35:07ضَ

ابنة ابنته فغابت معالم يعني هذه المحرمات فجاء الاسلام وكانت كثير منها موجودة مثلا على سبيل المثال غيلان ابن غيلان ابن سلمة رضي الله عنه اسلم فلما اسلم كان عنده عشر نساء - 00:35:27ضَ

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم آآ امسك اربعا وفارق سائرهن افعل لانهم ما كانت يعني هذه الاحكام ظاهرة ولا يعرفونها طيب يلا والمحصنات من النساء. هذي رقم اربعطعش هذي تفضل - 00:35:46ضَ

كان الله غفورا رحيما هذي تحدثنا عنها كثيرا في الدروس الماضية. وقلنا ان كان هنا ناقصة والمقصود بها هنا انه كان ولا يزال وهذي بالمناسبة يعني تعليقا على قول الشيخ إبراهيم هنا - 00:36:05ضَ

ان كان هنا في القرآن الكريم لاحظوا استخدمت في مواضع كثيرة جدا وكان الله غفورا رحيما. وكان الله عليما حكيما. وكان الله عزيزا حكيما. صح ليس معناها انه كان عزيزا حكيما في الماضي والان انتهى. لا - 00:36:28ضَ

بل معناها كان ولا زال وسيبقى متصفا بهذه الصفات الغريب في الامر ان كان بهذا المعنى قليلة الاستخدام في الشعر الجاهلي. وفي كلام النبي صلى الله عليه وسلم وفي كلام العرب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والى اليوم - 00:36:43ضَ

وانها استخدمت في القرآن الكريم بكثرة وهذه آآ يعني مكان بحث يعني لساني ان صح التعبير كيف استخدمت هذه الكلمة بدلالتها الخاصة هذه في القرآن الكريم بكثرة وظفت في مواضع كثيرة - 00:36:59ضَ

ولم تستخدم في كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا في كلام العرب. وبالرغم من ذلك فهمها العرب على وجهها هذا الذي وردت في القرآن الكريم به هذا طبعا من دلائل كون هذا القرآن الكريم هو كلام الله وليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:18ضَ

لانه لم يستخدمها النبي صلى الله عليه وسلم في كلامه ولم تستخدمها العرب ولكن استخدمها الله ونظائرها كثيرة بالمناسبة في القرآن الكريم. يعني مثلا استخدام الاسم الموصول في القرآن الكريم بكثرة - 00:37:33ضَ

ربما اشرنا اليه في بعض الجلسات يعني الاسم الموصول ايضا هو مثل هذه الكلمة. استخدامه بكثرة ليس يعني كثيرا في كلام العرب ولا في آآ ولا هو ولا هو في كلامنا حتى نحن - 00:37:46ضَ

لان الانسان دائما يعبر بالاسم الشخص كثيرا يعني انا الان لو اه يعني لو تلاحظ في كلامي انا الشخصي او في كلام اي واحد منا الشخصي انه دائما يذكر من حوله من الاشخاص الذين يعيش معه - 00:38:00ضَ

زوجته وابناؤه وبناته ومن يعمل معهم يكرر اسمائهم كثيرا ولو مثلا عاد احدا او والى احدا لذكره كثيرا كما نفعل نحن اليوم مثلا عندما نعادي مثلا اليهود او نعادي آآ اسرائيل او نعادي شارون او نعادي - 00:38:15ضَ

اذكره صباح مساء بالشتم طبعا لكن في القرآن الكريم ليس في ذلك اه ليس هذا موجودا وانما يستخدم دائما الاسم الموصول بكافة تصريفاته وهذا ابعد عن الحرج وابعد عن ما يمكن ان نسميه بالشخصنة - 00:38:34ضَ

خلاص هذا كتاب مثلا والمحصنات الا ما ملكت ايمانكم ما ملكت اسم الموصول شف كتب الله واحل لكم ما وراء ذلكم فما استمتعتم ما هنا ايضا اسم موصول. كثير جدا - 00:38:52ضَ

يعني الاسم الموصول في اللغة العربية كما يقولون له اثنين وعشرين صيغة استخدم القرآن منها تسعطعشر صيغة وكررها الف واربع مئة وستة واربعين مرة هذه يعني ملفتة للنظر لكنك عندما تدرس القرآن الكريم بهذا بهذه الصيغ تكتشف انه فعلا لو لم يستخدمها - 00:39:07ضَ

لكان صالحا فقط لزمانه فقط لانه يتحدث عن احداث في في زمانه ويتحدث عن اشخاص في زمانه وايضا لما كان مناسبا لمن دخلوا في الاسلام بعد ان ذكروا بالشر وهم على الكفر مثلا - 00:39:29ضَ

يعني نقول دائما تخيل ان خالد بن الوليد مثلا او ابو يوسف او ابو سفيان كان يذكر في القرآن الكريم باسمه وهو في الجاهلية ويشتم ويسب ويعاب اه ثم دخل في الاسلام - 00:39:44ضَ

طيب كيف يستطيع انه يتعبد بهذا القرآن وهو يشتمه ويذكره باسمه او حتى القبيلة ما ذكر في القرآن الكريم قبيلة من القبائل الا قريش في موضع واحد وذكرها على وجه المدح - 00:39:59ضَ

عنا هي التي سببت كل المشاكل للنبي صلى الله عليه وسلم فلو كان احد لو كان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي تكلم بالقرآن لذكر قريش في مواضع كثيرة - 00:40:10ضَ

في باب في موضع الشتم السب لها لانها يعني حاربته ثلاطعشر سنة في مكة ثم حاربته في المدينة آآ حتى غزوة الخندق وهم في حروب معه يقاتلونه لكي يمنعوه من تبليغ هذا الدين - 00:40:20ضَ

لكنه ما ذكرهم ابدا الا بقوله الذين اشركوا. وقال الذين كفروا وقال الذين اشركوا وبس لما يدخل الواحد منهم في الاسلام يخرج من هذا الوصف العلاقة فيها ذولاك الذين اشركوا - 00:40:37ضَ

لكن انا اسلمت الذين كفروا. انا الاسلمت الان لكن لو كان قال مثلا في موضع واحد قال تبت يدا ابي لهب مع انه عمه فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي تكلم بالقرآن لكان قال تبت يدا ابي جهل وذكره باشد مما ذكر - 00:40:50ضَ

ابا لهب مع ان ابو لهب كان يعني اخف عداء من ابي جهل ابو لهب كان عم النبي صلى الله عليه وسلم ابو جهل كان هو آآ يعني اشد عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم وكان هو متزعم لهذا - 00:41:11ضَ

وبالرغم من ذلك لم يذكره القرآن باسمه ابدا هذه يعني تعليقا على سؤالك يا ابراهيم وكان الله ان الله كان غفورا رحيما. معنى كان هنا كان ولا يزال وقد ذكرنا طبعا في احدى المحاضرات - 00:41:26ضَ

اه اقسام كان في القرآن الكريم والناقصة والتامة وكيف استخدمت الناقصة بهذا الاسلوب وبهذه الطريقة في القرآن الكريم اه في مواضع كثيرة وانفردت بذلك طيب والمحصنات من النساء يعني وحرمت عليكم المحصنات من النساء. نعم - 00:41:42ضَ

قال رحمه الله والمحصنات من النساء ذوات الازواج احصنهن التزويج او الازواج. وقرأ الكسائي بكسر الصاد في جميع القرآن لانهن احصن فروجهن الا ما ملكت ايمانكم يريد ما ملكت ايمانكم من اللاتي سبينا ولهن ازواج كفار فهن حلال للسابين. والنكاح - 00:42:00ضَ

مرتفع بالسبي لقول ابي سعيد رضي الله تعالى عنه اصبنا سبايا يوم اوطاس. صح يا شيخ اصبنا سبايا يوم اوطاس ولهن ازواج كفار. فكرهنا ان نقع عليهن فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت الاية فاستحللناهن - 00:42:25ضَ

واياه عناء الفرزدق بقوله وذات خليل انكحتها انكحتها رماحنا حلال لمن لمن يبني بها لم تطلق. وقال ابو حنيفة لو سبي الزوجان لم يرتفع النكاح ولم تحل للسابي. واطلاق الاية والحديث حجة عليه - 00:42:47ضَ

كتاب الله عليكم مصدر مؤكد. اي كتب الله عليكم تحريم هؤلاء كتابا. وقرأ كتب الله بالجمع والرفع اي هذا اي هذه فرائض الله عليكم. وكتب الله بلفظ الفعل واحل لكم عطف على الفعل المضمر للذي نصب كتاب الله - 00:43:10ضَ

وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم على البناء للمفعول عطفا على حرمت ما وراء ذلكم ما سوى المحرمات الثماني المذكورة. وخص عنه بالسنة ما في معنى المذكورات كسائر محرمات الرضاع والجمع بين المرأة وعمتها - 00:43:33ضَ

وخالتها انت ابتغوا باموالكم محسنين غير مسافحين مفعول له. والمعنى احل لكم ما وراء ذلكم ارادة ان تبتغوا النساء باموالكم بالصرف في في مهورهن او اثمانهن في حال كونكم محصنين غير مسافحين. ويجوز الا ويجوز الا يقدر مفعول - 00:43:49ضَ

تبتغوا وكأنه قيل ارادة ان تصرفوا اموالكم محسنين غير مسافحين. او بدلوا مما وراء ذلك بدل اشتمال للاشتمال. واحتج به الحنفية على ان المهر لابد وان يكون مالا. ولا حجة فيه. والاحصان العفة - 00:44:11ضَ

فانها تحصين للنفس عن اللوم والعقاب. والسفاح الزنا من السفح وهو صب المني فانه الغرض منه. فما استمتعتم به منهن فمن تمتعتم به من المنكوحات او فما استمتعتم او فما استمتعتم به منهن من جماع او عقد او عقد عليهن - 00:44:29ضَ

فآتهن اجورهن مهورهن. فان المهر في مقابلة الاستمتاع. فريضة حال من الاجور بمعنى مفروضة. او صفة مصدر محذوف اي ايتاء مفروضا او مصدر مؤكد ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة فيما يزاد على المسمى او يحط عنه بالتراضي. او فيما تراضيا به من نفق - 00:44:53ضَ

او مقام او فراق. وقيل نزلت الاية في المتعة التي كانت ثلاثة ايام حين فتحت مكة ثم نسخت لما روي انه عليه الصلاة والسلام اباحها ثم اصبح يقول يا ايها الناس اني كنت امرتكم بالاستمتاع من هذه النساء الا ان الا - 00:45:17ضَ

ان الله حر الا ان الله حرم ذلك الى يوم القيامة وهي النكاح المؤقت بوقت معلوم سمي بها. اذ الغرض منه مجرد الاستمتاع بالمرأة او تمتيعها بما تعطي. وجوزها ابن عباس - 00:45:36ضَ

رضي الله عنهما ثم رجع عنه ان الله كان عليما بالمصالح حكيما فيما شرع من الاحكام احسنت هذا هذه هي يعني النوع او المحرمة رقم اربعطعش وهي المحصنات من النساء. المرأة المتزوجة فانها يحرم نكاحها حتى - 00:45:51ضَ

يعني يطلقها زوجها المحصنات من النساء المقصود بهن هنا ذوات الازواج احصنهن التزويج او الازواج وقرأ الكسائي بكسر الصاد يعني والمحصنات من النساء والمحصنات من النساء يعني كأنها هي قد احصنت فرجها او احصنت زوجها - 00:46:11ضَ

طيب هنا آآ في القرآن الكريم تلاحظون اه انه يأتي التعبير بالمحصنات والمقصود بها مختلف يعني هنا مثلا والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم يعني وحرمت عليكم المحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم - 00:46:32ضَ

فهذا معناه ذوات الازواج يعني المحصنة هنا ذوات الازواج طيب اه قال الله سبحانه وتعالى في اية اخرى اه والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب حل لكم المحصنات يعني العفيفات العفيفات - 00:46:51ضَ

وقال الله سبحانه وتعالى والذين يرمون المحصنات المؤمنات المحصنات هنا قالوا هم العفيفات المؤمنات العفيفات الغافلات فاذا المحصنات في القرآن الكريم لها اكثر من معنى. والسياق هو الذي يحدد. هل المحصنة هنا المقصود بها ذات الزوج؟ او المقصود المحصنة العفيفة المرأة العفيفة - 00:47:14ضَ

وتلاحظون ان معنى الاحصان فيه معنى الحفظ والصيانة. كان الزواج والنكاح والعفاف اشبه ما يكون بالحصن الذي يحمي من بداخله طيب قال الا ما ملكت ايمانكم يريد ما ملكت ايمانكم من اللاتي سبين ولهن ازواج كفار - 00:47:34ضَ

فهن حلال واذا يعني آآ غنم او سبأ المسلمون آآ زوجات او نساء آآ الحرب من غير المسلمين فان هذا السبي يحل هذه المسبية ولو كانت متزوجة مجرد ان يسبيها تصبح حلالا له - 00:47:53ضَ

ولا يشترط ان يطلقها زوجها الاول حتى تحله لذلك هو ذكر هنا قال ان النكاح مرتفع بالسبي. لقول ابي سعيد رضي الله تعالى عنه الخدري اصبنا سبايا يوم اوطاس. ولهن ازواج كفار - 00:48:19ضَ

فكرهنا ان نقع عليهن فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت الاية هذه يعني فاستحللناهن واوطاس منطقة بين مكة والطايف. يعني تقريبا قريبة الان من يعني يسمونها وادي السيل الكبير - 00:48:35ضَ

يعني على طريق السيل الكبير وانت طالع الطايف منطقة اوطاس وهناك منطقة بني سعد التي رضع فيها النبي صلى الله عليه وسلم وهي اليوم يعني تقريبا هي بلاد من عتيبة الثبيتي - 00:48:53ضَ

اه الثبيتي العتيبي من تلك المنطقة من بني سعد قال واياه عن الفرزدق بقوله وذات حليل انكحتها رماحنا حلال لمن يبني بها لم تطلق يعني لاحظوا الان كيف يفهم الشعر يعني الفرزدق يقول يعني - 00:49:05ضَ

اننا هزمناهم وسبينا نساءهم لكنه عبر عن ذلك بتعبير انسان فقيه فقال وذات رماح وذات خليل يعني ذات زوج انكحتها رماحنا يعني الذي زوجنا اياها هو اننا غلبناهم في الحرب - 00:49:24ضَ

حلال لمن يبني بها مع انها لم تطلق من زوجها الاول هذا البيت لا يستطيع ان يفهمه الا من يفهم الاية وبالمناسبة يعني مثل الفرزدق وجرير والمتنبي وهؤلاء الكبار هم فقهاء - 00:49:41ضَ

وشعراء وعلماء وليسوا اه مجرد شعراء يعني اه يقولون الابيات وليس لديهم فقه وليس لا لديهم فقه والذي يقرأ منكم في ديوان الفرزدق وفي ديوان ابي تمام خصوصا يجد علما اكثر مما يجد من يعني الصور والادب - 00:49:57ضَ

وقال ابو حنيفة لو سبي الزوجان لم يرتفع النكاح ولم تحل للسابق يعني لو وقع في السبي المرأة وزوجها الاسرى هل تحل زوجته وهو موجود معها ابو حنيفة يقول لا تحل - 00:50:14ضَ

زوجها معها في في الاسر ويقول البيضاوي هنا واطلاق الاية والحديث حجة عليه يعني انه انها تحل حتى لو كان زوجها في الاسر ثم قال كتاب الله عليكم. يعني مصدر مؤكد اي كتب الله عليكم ذلك كتابا - 00:50:32ضَ

واحل لكم عطف على الفعل المظمر الذي نصب كتاب الله يعني كتب الله عليكم ذلك كتابا واحل الله لكم ما وراء ذلك لاحظوا هنا يعني قوله سبحانه وتعالى واحل لكم ما وراء ذلكم - 00:50:51ضَ

يعني كأنه يقول المحرم عليكم محدود عدده الله لنا خمسطعشر نوع بس والبقية وفي هذا اشارة الى ان ما احل الله اكثر مما حرم في هذا الباب ولذلك مثل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله احدهم في الحج قال ما يلبس المحرم - 00:51:07ضَ

يعني ما هي الملابس التي يجوز للمحرم ان يلبسها قال لا يلبس آآ اظن المخيط او لا ولا يلبس النعلين ولا فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم ما يحرم عليه. لانه محدود - 00:51:30ضَ

واما ما يجوز له فهو غير محدود وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى في قوله هنا ما وراء ذلكم يعني ما سوى المحرمات التي ذكرت في هذه الايات البيضاوي هنا يقول ما سوى المحرمات الثماني المذكورة - 00:51:46ضَ

طيب هذي ثمان هذي هذي خمسطعش ولذلك البيضاوي يبدو انه ذكر الجنس يعني جمع الاخوات فلم يذكر الاخت الشقيقة والاخت لام والاخت لاب وانما اعتبرها الاخت فلذلك جاءت ثمن. وخص عنه بالسنة ما في معنى المذكورات - 00:52:02ضَ

خسائر محرمات الرضاع والجمع بين المرأة وعمتها وخالتها. فهذا اظافته السنة ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين. يعني المقصود ان الرجل له ان يتزوج اي امرأة من غير هذه المحرمات - 00:52:17ضَ

اذا دفع المهر اه وان يكون ذلك طلبا للاحصان وان تكون المرأة التي يطلب نكاحها محصنة غير مسافحة اي لا ليست يعني اه من الخليلات اللاتي يقعن في الزنا ويمتهن الزنا ونحو ذلك - 00:52:33ضَ

والسفاح هنا هو الزنا مأخوذ من السفح والصب فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن يعني من تزوجتم به منهن من هؤلاء النساء اللاتي يحل لكم الزواج بهن فادفعوا لهن المهر - 00:52:51ضَ

لان المهر هو مقابل المنفعة دايما الزواج هو اشبه ما يكون بالايجارة يعني يدفع المهر مقابل المنفعة التي يعني يتبادلها الزوج مع زوجته وهي الاستمتاع الله يقول فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة - 00:53:07ضَ

يعني المقصود بالاجور هنا هو المهر فريضة اي حال مؤكد يعني ان الاجر تذكرون انه في اول السورة قال اه واتوا النساء صدقاتهن نحلة اي عطية وفرضا لا لا لا منة فيه - 00:53:26ضَ

ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة يعني هذا عقد معاوظة بين طرفين الزوج يدفع المهر والزوجة هي التي تأخذ المهر اذا تراضى الزوج والزوجة على اسقاط المهر ليس هناك مانع. اذا تراضوا على ما يزيد عن المهر ليس هناك مانع. وهذا دليل على ان اي - 00:53:45ضَ

معاوضة بين اثنين اذا كانت مفروضة فانه اذا تراضوا على اي نوع من اسقاطها او تقليلها او زيادتها بالتراضي فليس في ذلك حرج ولذلك قال ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به - 00:54:04ضَ

من بعد الفريضة. يعني فيما يزاد على المسمى او يحط عنه بالتراضي. او فيما تراضي به من نفقة او مقام او في فرق هنا مسألة مهمة يا شباب وهي في غاية الخطورة في هذه الاية - 00:54:17ضَ

ان البعض يستدل بهذه الاية على جواز نكاح المتعة ويقول ان قوله فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن دليل على جواز نكاح المرأة بدون عقد زواج وانما لمجرد الاستمتاع فقط - 00:54:30ضَ

تعطى مقابل ذلك. وهذا غير صحيح وهذا غير صحيح. والذين يجيزون نكاح المتعة هم اه الرافظة اما اهل السنة فانه محرم عندهم بالاجماع هذه الاية ماذا يقول البيضاوي هنا؟ يقول نزلت الاية - 00:54:47ضَ

بالمتعة التي كانت ثلاثة ايام حين فتحت مكة ثم نسخت لما روي انه عليه الصلاة والسلام اباحها ثم اصبح يقول يا ايها الناس اني كنت امرتكم بالاستمتاع من هذه النساء - 00:55:05ضَ

الا ان الله حرم ذلك الى يوم القيامة وهذا حديث صحيح رواه آآ مسلم ورواه احمد والدارمي وابو داود وغيرهم اه عن سبرة الجهني قال اذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتعة - 00:55:22ضَ

فلم يخرج من مكة حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة يوم خيبر - 00:55:42ضَ

اخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وغيره ولذلك يقول ابن الجوزي في في كتابه اخبار اهل الرسوخ في آآ الناسخة والمنسوخ الاحاديث متفقة على نسخ المتعة الا ان الاوائل تدل على وقوع التحريم بمكة - 00:55:55ضَ

في حديث سبرة وحديث علي ابن ابي طالب يدل على ان ذلك كان بخيبر وهو متقدم يعني خيبر كانت في السنة السابعة من الهجرة وفتح مكة كان في السنة الثامنة من الهجرة - 00:56:18ضَ

فيقول المازري رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم قال كلام جميل جدا تعليق على هذا الحديث قال واختلفت الرواية في صحيح مسلم النهي عن المتعة. ففيه انه صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر - 00:56:33ضَ

وفيه انه نهى عنها يوم فتح مكة فان تعلق بهذا من اجاز نكاح المتعة وزعم ان الاحاديث تعارضت وان هذا الاختلاف قادح فيها قلنا وهذا كلام جميل للمازري هذا الزعم خطأ - 00:56:50ضَ

وليس هذا تناقضا لانه يصح ان ينهى عنه في زمن ثم ينهى عنه في زمن اخر توكيدا حتى اللي ما انتبه ينتبه او ليشتهر النهي ويسمعه من لم يكن سمعه اولا. فسمع بعض الرواة النهي في زمن وسمعه اخرون في زمن اخر. فنقل كلاما منهم ما سمعه واضاف - 00:57:07ضَ

الى زمان سماعه الى اخر ما قال فاذا الاحاديث يا ايها الاخوة هي تدل على تحريم المتعة وانه احل فترة وحرم تماما ولذلك يقول هنا وهي النكاح المؤقت بوقت معلوم سمي بها. اذ الغرض منه مجرد الاستمتاع - 00:57:26ضَ

ولذلك جوزها ابن عباس في رواية عنه ثم رجع عن ذلك آآ بعد ذلك. اذا ايها الاخوة آآ الاستدلال بهذه الاية فما استمتعتم به منهن لا توهن اجورهن فريضة ليست حجة على جواز - 00:57:43ضَ

نكاح المتعة ولم تكن اصلا هي الدليل الذي استند عليه النبي صلى الله عليه وسلم في اباحتها في فتح مكة وانما اباح عليه الصلاة والسلام ثم حرمها قيل انها لم تتجاوز ثلاثة ايام - 00:58:00ضَ

آآ تلك المدة وهذا الاستدلال بهذا الجزء من الاية ليس في موضعه وانما المقصود هنا استمتعتم بهن من التمتع وليس من يعني نكاح المتعة ثم ختم الله الاية فقال ان الله كان عليما حكيما - 00:58:13ضَ

ايضا قال هنا عليما بالمصالح حكيما فيما شرع من الاحكام هنا سؤال في القراءات اه ولست من اهل القراءات لكن اه السائل الاخ الحبيب يقول ذكر البيظاوي رحمه الله عند قوله سبحانه والمحصنات من النساء - 00:58:31ضَ

وقرأ الكسائي بكسر الصاد في جميع القرآن الشاطبي يقول وفي محصنات فاكسر الصاد راويا وفي المحصنات اكسر له غير اولا فكأنه والله اعلم يعني محصنات بدون الف ولام آآ على الاطلاق وفي محصنات فاكسر الصاد - 00:58:44ضَ

ها آآ لعل الدكتور يزيد يفيدنا هنا وفي محصنات الكسائي كيف يقرأها في كل المواضع بس والمحصنات بالالف واللام جميل طيب وقوله هنا وفي المحصنات اكسر له غير اولا معناها - 00:59:07ضَ

تغير اولها غير الموضع الاول جميل جميل احسنت الله يفتح عليك دكتور يزيد هو متخصص زميلنا في القراءات فهو اعلم طيب اه ومن لم يستطع منكم طولا. تفضل يا احمد - 00:59:39ضَ

قال رحمه الله ومن لم يستطع منكم طولا غنا واعتلاء واصله الفضل والزيادة ان ينكح المحصنات المؤمنات في موضع النصب بطولا. او بفعل مقدر مقدر صفة له. اي ومن لم يستطع منكم ان - 00:59:51ضَ

نكاح المحصنات او من لم يستطع منكم غنا يبلغ يبلغ به نكاح المحصنات يعني الحرائر. لقوله فمما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات يعني الاماء المؤمنات مظاهر الاية حجة للشافعي رضي الله تعالى عنه في تحريم نكاح الامة على من ملك - 01:00:08ضَ

على من ملك ما يجعله صداقة حرة ومنع نكاح الامة الكتابية مطلقا. واول ابو حنيفة رحمه الله رحمه الله تعالى طول المحصنات بان يملك فراشهن. على ان النكاح هو الوطء وحمل قوله من فتياتكم المؤمنات على الافضل - 01:00:32ضَ

كما حمل عليه في قوله المحصنات المؤمنات ومن اصحابنا من حمله ايضا على التقييد وجوز نكاح الامة لمن قدر على الحرة الكتابية دون المؤمنة حذرا من عن مخالفة الكفار وموالاتهم. والمحظور في نكاح الامة رق الولد وما فيه من المهانة ونقصان حق الزوج. والله اعلم - 01:00:52ضَ

اكتفوا بظاهر الايمان فانه العالم بالسرائر وبتفاضل ما بينكم في الايمان. فرب امة تفضل الحرة فيه. ومن حقكم ان اعتبروا فضل الايمان لا فضل النسب والمراد تأنيسهم بنكاح الاماء ومنعهم عن عن الاستنكاف منه. ويؤيده بعضكم من بعض. انتم وارقاؤكم متناسبون - 01:01:17ضَ

نسبكم من ادم ودينكم الاسلام. فانكحوهن باذن اهلهن يريد اربابهن. واعتبار اذنهم مطلقا لا اشعار لا اشعار له على ان لهن ان يباشرن العقد بانفسهن حتى يحتج به الحنفية واتوهن اجورهن اي ادوا اليهن مهورهن باذن اهلهن. فحذف ذلك لتقدم ذكره. او الى مواليهن - 01:01:42ضَ

قذف المضاف للعلم بان المهر للسيد لانه عوض حقه. فيجب ان يؤدى اليه. وقال ما لك رضي الله عنه المهر للامة. ذهابا الى الظاهر بالمعروف بغير مطل او اضرار ونقصان - 01:02:10ضَ

محصنات عفائف غير مسافحات غير مجاهرات بالسفاح. ولا متخذات اخدان اخلاء في في السر فاذا احصنا بالتزويج قرأ ابو بكر وحمزة بفتح الهمزة والصاد والباقون بضم الهمزة وكسر الصاد فان اتينا بفاحشة زنا فعليهن نصف ما على المحصنات يعني الحرائر من العذاب من الحد لقوله تعالى وليشهد عذابهما طائفا - 01:02:26ضَ

من المؤمنين. وهو يدل على ان حد العبد نصف حد الحر. وانه لا يرجم لان الرجم لا ينتصف ذلك اي نكاح الاماء لمن خشي العانة منكم لمن خاف الوقوع في الزنا. وهو في الاصل انكسار العظم بعد الجبر. مستعار لكل - 01:02:54ضَ

كل مشقة وضرر ولا ضرر اعظم من مواقعة الاثم بافحش القبائح. وقيل المراد به الحد وهذا شرط اخر وان تصبروا خير لكم اي وصبركم عن نكاح الاماء متعففين خير لكم. قال عليه الصلاة والسلام الحرائر صلاح البيت - 01:03:15ضَ

ماء هلاكه والله غفور لمن يصبر الرحيم بان رخص له بان رخص لهم نعم يعني الله سبحانه وتعالى بعد ان ذكر المحرمات من النساء ذكر هنا امرا وهو نكاح الامام - 01:03:36ضَ

اه والاماء كانوا عند العرب يعني اه في في مستوى اقل من الحرة ولذلك يأنف العربي انه يتزوج الامة الله سبحانه وتعالى هنا فتح بابا اخر لمن ليس لا يملك المهر او ليس لديه القدرة المالية انه يتزوج حرة - 01:03:56ضَ

يجوز له ان يتزوج الامة وقال هنا ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات ومما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات قبل شوية قلنا المحصنات العفائف والمحصنات ذوات الازواج وهذا المحصنات بمعنى الحرة. يعني الحرات - 01:04:14ضَ

اذا ايضا من معاني المحصنة الحرة. يعني وضدها الامة ومن لم يستطع منكم طولا طولا الطول هو الغنى والسعة في المال كما في سورة اه اولو الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين ها - 01:04:34ضَ

والطول يعني الطول هو الغناء قوله ومن لم يستطع منكم طولا يعني من لم يستطع منكم آآ ماديا عنده قدرة مادية انه يتزوج المحصنات الحرات اه فمما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات يعني فليتزوج امة من الاماء المؤمنات - 01:04:56ضَ

ظاهر الاية يقول البيضاوي حجة للشافعي في تحريم نكاح الامة على من ملك ما يجعله اه صداقة حرة يعني ظاهر الاية يدل على انه لا يجوز لمن يملك المهر ان يتزوج امرأة حرة ان يتزوج امة - 01:05:19ضَ

الشافعي يستدل بهذه الاية ومنع نكاح الامة الكتابية مطلقا. لا يجوز ان تأخذ ان تتزوج يعني امة كتابية. لانه قال هنا من فتياتكم المؤمنين فنص على الامام واول ابو حنيفة رحمه الله تعالى طول المحصنات - 01:05:35ضَ

بان اه يملك فراشهن على ان النكاح والوطء وحمل قوله من فتياتكم المؤمنات على التفضيل يعني الافضل ان يتزوج فتاة مؤمنة وليس واجبا ومن اصحابنا من حمله ايضا على التقييد وجوز نكاح الامة لمن قدر على الحرة دون المؤمن حذرا عن مخالطة الكفار - 01:05:56ضَ

طبعا ذكرنا مرارا يعني ومن اصحابنا يعني عندما يقول البيضاوي ومن اصحابنا اي يقصد الشافعية. لان البيضاوي شافعي المذهب تلاحظون هنا كيف يناقش مذهب الشافعي؟ يذكر مذهب ابي حنيفة يرد عليه يرد على اختياراته وعلى الامام مالك - 01:06:15ضَ

فهو ايضا اذا هذا من منهج البيضاوي في في ايات الاحكام خصوصا انه ينص على اختيار الشافعي في في هذه المسائل الفقهية قال والله اعلم بايمانكم طبعا هنا يقول ان الله فتح الباب للمؤمنين ان يتزوجوا الايماء - 01:06:30ضَ

عند الضرورة او عند الحاجة ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت ايمانكم كأنه على سبيل الرخصة والتيسير البيظاوي هنا يقول والمحظور في نكاح الامة رق الولد. وما فيه من المهانة ونقصان حق الزوجة - 01:06:48ضَ

لان اذا تزوجت امة معنى ذلك ان ابنها سوف يكون رقيقا لانه يتبع امه في العبودية والرق ثانيا انه آآ هي مملوكة لسيدها فاذا هي سوف تتفرغ لخدمة سيدها لو سافر سافرت معه لو امرها فيعني حق الزوج فيها ناقص منقوص - 01:07:08ضَ

لانها ليست تحت يعني ادارته مائة بالمائة وانما تحت ادارة سيدها هذا فيه نقصان يعني في آآ اساءة للابن الذي سوف ينجب من هذه المرأة لانه سيصبح مملوكا او عبدا - 01:07:30ضَ

ولذلك رخص الله على وجه الضرورة وليس على وجه يعني الاباحة المطلقة قال والله اعلم بايمانكم. قال فاكتفوا بظاهر الايمان. يعني اشارة الى ما كانت في العرب من الانفة من زواج الامام. فالله يقول - 01:07:46ضَ

وكما ذكر في سورة البقرة ولا امة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم انهم كانوا هم ينظرون الى الاماء نظرة دونية وقال ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم - 01:08:03ضَ

فاذا اصبح المقياس في التفظيل هو ماذا هو الايمان والتقوى هذا ايضا مما جاء به الاسلام من رفع شأن الايماء والعبيد وان الايمان هو المقياس الذي ينبغي ان يكون هو المقياس آآ الذي يقاس به الناس. قال بعضكم من بعض يعني انتم وارقائكم متناسبون. نسبكم من ادم ودينكم الاسلام - 01:08:21ضَ

فانكحوهن باذن اهليهن وباذن اهلهن واتوهن اجورهن يعني معناه ان الزواج الرجل من المرأة الامة لابد ان يستأذن سيدها لانه هو الذي يملك الاذن الله يقول فانكحوهن باذن اهلهن اي اربابهن - 01:08:44ضَ

واعتبار اذنهم مطلقا لا اشعار له على ان لهن ان يباشرن العقد بانفسهن بانفسهن حتى يحتج به الحنفية يعني يقول هنا البيضاوي انه ليس يعني اعتبار اذن السيد ليس بالضرورة ان يكون معناه ان الذي يباشر العقد هو السيد نفسه - 01:09:02ضَ

الذي هو الذي يزوجك كما يفعل الولي في الحرة فان الولي في الحرة هو الذي يباشر الزواج ولا نكاح الا بوليه اليس كذلك لكن يكفي اذن السيد وقد يباشر انكحها ابوها او آآ خالها او من يعني آآ له عليها ولاية غير السيد - 01:09:23ضَ

قال واتوهن وجورهن بالمعروف اي ادوا اليهن المهر الاية ظاهرها ان الذي يستلم المهر في الامة هل هي الامة؟ ولا سيدها الا يتقل واتوهن اجورهن صح لذلك قال هنا اه اي مواليهن - 01:09:42ضَ

مالك رضي الله عنه يقول المهر للامة ذهابا الى ظاهر الاية وابو حنيفة وبقية الفقهاء يقولون لا المهر لسيدها لانه هو الذي يملكها ويملك في تزويجها او آآ او منعها - 01:10:02ضَ

اه بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان فاذا احسنا بالتزويج فان اتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب. ايضا هذا من خصائص آآ الامة. الزوجة الامة اذا وقعت في الفاحشة - 01:10:16ضَ

فان حدها نصف حد الحرة طيب هذا يمكن ان يفهم في الجلد يعني بدل ان تجلد الحرة مئة جلدة تجلد الامة كم خمسين جلدة طيب فالرجم نحن قلنا ان الحد آآ الوقوع في الزنا اذا كانت المرأة محصنة حرة فانها ترجم صح - 01:10:33ضَ

لكن الامة هل ترجم او لا ترجم لم تذكر في هذه الاية لذلك اختلف العلماء في هذه المسألة. هل الامة فعلا ترجم اذا وقعت في الزنا وهي محصنة؟ او انها لا ترجم - 01:10:58ضَ

لان الرجل لا ينصف صح يعني هل يمكن انك ترجمها الرجمة حتى الموت فلا ينتصف ولا ينصف ولذلك قال هنا وهو يدل على ان حد العبد نصف حد الحر وانه لا يرجم لان الرجم لا يتنصف - 01:11:13ضَ

ذلك لمن خشي العنة منكم وان تصبروا خير لكم. يعني اباحة نكاح الاماء هو في حادث الضرورة لمن خدش العنت اي المشقة والحرج وان تصبروا خير لكم. لماذا؟ لانه حفاظ حتى لا يقع الابناء يصبحون اه ارقاء يعني تقعون في هذه الاشكالات - 01:11:30ضَ

الصبر خير لكم. ثم نلاحظ استشهد البيضاوي بقول الحرائر صلاح البيت والاماء هلاكه وهذا حديث لا اصل له لكنه من ضمن الاحاديث الضعيفة التي يستشهد بها رحمه الله اه وغفر له - 01:11:48ضَ

والله غفور رحيم. لمن لم يصبر ورحيم بان رخص له ثم ختم الله فقال يريد الله ليبين لكم لاحظوا كيف يعني جاءت هذه الايات بعد هذه الاحكام يعني المتوالية قال رحمه الله - 01:12:07ضَ

يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم يريد الله ليبين لكم ما تعبدكم به من الحلال والحرام. او ما خفي عنكم من مصالحكم ومحاسن اعمالكم. وليبين مفعول يريب - 01:12:23ضَ

المفعول يريد واللام ازيدت لتأكيد معنى الاستقبال اللازم للارادة كما في قول قيس ابن سعد اردت لكي ما يعلم الناس سراويل قيس والوفود شهود وقيل المفعول محذوف وليبين مفعول له اي يريد الحق لاجله - 01:12:40ضَ

ويهديكم سنن الذين من قبلكم مناهج من تقدمكم من اهل الرشد لتسلكوا طرقهم. طرق لتسلكوا طرقهم ويتوب عليكم ويغفر لكم ذنوبكم او يرشدكم الى ما يمنعكم عن المعاصي ويحثكم على التوبة. او الى ما يكون كفارة لسيئاتكم. والله - 01:13:00ضَ

وعليم بها حكيم في وضعها ايتين اللي بعد والله يريد ان يتوب عليكم كرره للتأكيد والمبالغة. ويريد الذين يتبعون الشهوات يعني الفجر. فان اتباع الشهوات الائتمار واما المتعاطي لما سوغه الشرع منها دون غيره فهو متبع له في الحقيقة لا لها. وقيل المجوس. وقيل اليهود فانهم يحلون - 01:13:20ضَ

اخواتي من الاب وبنات الاخ وبنات الاخت ان تميلوا عن الحق بموافقتهم على اتباع الشهوات واستحلال المحرمات ميلا عظيما بالاضافة الى ميل من اقترف خطيئة على ندور غير مستحل لها. يريد الله ان يخفف عنكم فلذلك شرع لكم الشرعة الحنيفية - 01:13:48ضَ

السمحة السهلة ورخص لكم في في المضايق كاحلال نكاح الامة وخلق الانسان ضعيفا لا يصبر عن الشهوات ولا ولا يتحمل مشاق الطاعات. عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ثمان ايات في سورة النساء - 01:14:08ضَ

هن خير لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس وغربت. هذه الثلاث وان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه. ان الله لا يغفر ان يشرك به. ان الله لا يظلم مثقال ذرة. من يعمل سوء يجرى - 01:14:23ضَ

ما يفعل الله بعذابكم الله اكبر آآ يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم يعني بعد ان ذكر الله يعني هذا السرد من المحرمات والنهي عن نكاح زوجة الاب - 01:14:40ضَ

اه كل هذه التفاصيل ختمها الله سبحانه وتعالى ببيان حكم حكمة عظيمة من هذه التشريعات التي اه سردها الله علينا وشرعها لنا ما هو الهدف من هذه التشريعات وهذه تكاد تكون يعني علة لكل الاحكام الشرعية الموجودة في القرآن الكريم التي شرعها الله سبحانه وتعالى. فيقول الله يريد الله ليبين لكم - 01:15:00ضَ

يعني ارادة شرعية يريد الله بهذا التفصيل وبهذا التحريم وبهذا المنع وبهذا الاباحة ليبين لكم يوضح فهذا القرآن الكريم جاء للبيان وللايظاح وللرشد وللهداية كما ذكر الله في اول سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم. وكما ذكر في اول سورة البقرة الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى - 01:15:26ضَ

للمتقين. فالقرآن هو هداية وبيان يقول هنا يريد الله ليبين لكم يبين لكم ما تعبدكم به من الحلال ومن الحرام. وما خفي عنكم من مصالحكم ومحاسن اعمالكم قال ويهديكم سنن الذين من قبلكم - 01:15:53ضَ

بمعنى الهداية هي الوضوح والبيان من ويهديكم سنن الذين من قبلكم سنن الذين من قبلكم اي مناهج الذين سبقوكم من اهل الرشد من الانبياء واتباع الانبياء عليهم الصلاة السلام. لماذا؟ لكي نتبع طريقتهم. قال ويتوب عليكم. لاحظ ليبين لكم - 01:16:14ضَ

ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم المعنى التوبة هنا اي المغفرة لكم ولذنوبكم وارشادكم الى ما يمنعكم عن المعاصي وما تكفر به سيئاتكم والله عليم حكيم - 01:16:37ضَ

عليم بما يناسبكم وما يصلح لكم حكيم بما يرشدكم اليه وما يمنعكم منه. لانه قد يتبادر الى الذهن ان الله حرم عليكم امهاتكم وبناتكم لكي يشق عليكم او لكي يحرجكم. لا وانما فعل ذلك لكي يبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم - 01:16:55ضَ

لاحظوا هذي الاية الاولى ثم الاية الثانية قال والله يريد ان يتوب عليكم فكررها قال في الاية الاولى والله ويتوب عليكم وقال في الاية التي بعدها والله يريد ان يتوب عليكم - 01:17:14ضَ

للتأكيد والمبالغة هنا. ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما لان الذين يتبعون الشهوات يريدون ان تبقى هذه المحرمات التي ذكرها الله مختلطة ولا لا يحرم عليهم شيء ويستحلون كل ما يريدون - 01:17:27ضَ

يعني الفجرة فان اتباع الشهوات هو الائتمار لها وذكر قال وقيل المجوس لانهم يحلون الاخوات ويحلون البنات وغير ذلك لكن هذا من التفسير بالمثال الله يقول ويريد الذين يتبعون الشهوات يدخل فيهم كل من يتبع شهواته. سواء كانوا من اليهود او النصارى او المجوس او او غيرهم - 01:17:46ضَ

ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما. تميلوا ميلا عظيما عن ماذا عن الحق الذي ارشدكم الله له فكلما زادت اتباع الشهوات واتباع الهوى زاد الميل هذا الميل. ولذلك قال تميل ميلا عظيما. ولاحظوا في قوله ان تميلوا ميلا عظيما - 01:18:09ضَ

احضروا قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم نحن نسأل الله ان يهدينا الصراط المستقيم ويريد هؤلاء الذين يتبعون الشهوات ان نميل عن هذا الصراط المستقيم ميلا قال ميلا عظيما. ثم قال يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا - 01:18:29ضَ

لذلك هذا المحرمات التي ذكرها الله لنا المقصود بها كل ما ذكره الله زائد التخفيف والرفق بالانسان واللطف به اختم بهذه الفائدة التي ذكرها البيضاوي وهي فائدة عظيمة. وليتنا نراجع هذه الايات التي ذكرها. يقول البيضاوي - 01:18:46ضَ

وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال ثمان ايات في سورة النساء هي خير لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس وغربت هذه الايات الثلاث التي هي يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم الله - 01:19:05ضَ

عليم حكيم ووالله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما والاية الثالثة يريد الله ان يخفف عنكم فخلق الانسان ضعيفا والاية الرابعة قوله تعالى في نفس السورة في في النساء ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم - 01:19:25ضَ

وقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقوله تعالى ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تكن حسنة يضاعفها وقوله تعالى من يعمل سوءا يجزى به - 01:19:46ضَ

وقوله تعالى ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم. هذي ثمان ايات في سورة النساء كلها يعني كل اية يعني اشبه ما تكون بقاعدة قرآنية يدخل تحتها الكثير من التفاصيل والفروع - 01:20:01ضَ

ولعلنا نكتفي بهذا وان شاء الله نعلق في اللقاء القادم على هذه الاية بشكل اوسع وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:20:15ضَ