التعليق على تفسير البيضاوي | أ.د. عبد الرحمن بن معاضة الشهري

التعليق على تفسير البيضاوي - سورة النساء( 06) تفسير من الآية 29 إلى الآية 34

عبدالرحمن الشهري

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا الاخلاص والسداد في القول والعمل يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

حياكم الله ايها الاخوة والاخوات في هذا اللقاء الخامس عشر بعد المئة اللقاءات التعليق على تفسير الامام عبد الله ابن عمر البيظاوي الشافعي رحمه الله تعالى واليوم هو الاحد الخامس عشر من شهر ربيع الاول - 00:00:35ضَ

من عام الف واربعمائة وتسعة وثلاثين للهجرة وكنا توقفنا في اخر الحديث في الدرس الماظي عند قول الله تعالى يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا وذكر البيضاوي رحمه الله اه اثرا عن ابن عباس رضي الله عنهما اثر جميل - 00:00:51ضَ

يقول فيه ابن عباس اه ثمان ايات في سورة النساء هن خير لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس وغربت هذه الثلاث وهي آآ قول الله تعالى يريد الله ليبين لكم - 00:01:13ضَ

ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم. والله عليم حكيم والله يريد ان والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا - 00:01:32ضَ

وقوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقوله تعالى ان الله لا يظلم مثقال ذرة - 00:01:51ضَ

وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما وقوله من يعمل سوءا يجزى به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا وقوله ما يفعل الله او ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكرا عليما. لاحظوا يا اخوة هذه الايات - 00:02:10ضَ

جامعة التي هي تعتبر قواعد في آآ القرآن الكريم وكلها اه مليئة بالتخفيف والتيسير. اولا الايات التي في سورة النساء هذه يريد الله ان يتوب عليكم. يريد الله ان يخفف عنكم - 00:02:32ضَ

الله يريد ان يتوب عليكم كلها فيها اشارة الى سعة وسماحة هذه الشريعة العظيمة التخفيف العظيم الذي خففه الله على المسلمين في هذه الشريعة بخلاف ما في الشرائع السابقة التي ذكرها الله كما في سورة المائدة - 00:02:49ضَ

ويضع عنكم اصركم والاغلال التي كانت عليكم والاغلال المقصود بها الاغلال الشرعية من التكاليف التي فيها مشقة عظيمة والتأمل ايها الاخوة في مثل هذه الايات التدبر فيها وابرازها واظهارها في المواعظ وفي المحاضرات وفي التوجيه وفي التربية - 00:03:09ضَ

ترسخ في نفوس المسلمين يعني هذه القواعد العظيمة التي نص الله عليها في القرآن العظيم وهذي من مزايا القرآن الكريم انه مليء بمثل هذه القواعد العامة لذلك القرآن الكريم لو اراد ان يتحدث عن التفاصيل التي تهم المسلم - 00:03:31ضَ

لما يمكن ان يكون كفانا ستة الاف ومئتين وستة وثلاثين اية يعني القرآن الكريم يعتبر حجمه صغير مقارنة الانجيل والتوراة حجمها اكبر من ذلك لكنه بالرغم من ذلك هو اجمع واشمل وارسخ - 00:03:49ضَ

وهو يعني كما تلاحظون صالح لكل زمان ومكان فهو بالرغم من انه نزل لوقائع محددة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في مكة والمدينة. الا اننا اننا لا نشعر بذلك - 00:04:04ضَ

نشعر انه يخاطبنا نحن عندما يتحدث عن غزوة بدر كأنه يتحدث عنا غزوة احد يتحدث عنا مع انه لم يكن يتحدث عنا وانما كان يتحدث عن وقائع محددة. لكنه عبر الله فيه باسلوب يصلح لكل زمان ومكان - 00:04:16ضَ

وجاء يعني هذا يعني هو جزء من الاعجاز الذي اشتمل عليه كتاب الله سبحانه وتعالى اه لعلنا نبدأ اليوم من الاية التي بعدها يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل - 00:04:31ضَ

اتفضل يا شيخ احمد. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمؤمنين والمؤمنات امين يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل - 00:04:45ضَ

بما لم يبحه الشرع كالغصب والربا والقمار. الا ان تكون تجارة عن تراض منكم استثناء منقطع. اي ولكن كون كون تجارة عن تراض غير منهي عنه او اقصدوا كون تجارة - 00:04:59ضَ

وعن تراض صفة لتجارة. اي تجارة صادرة عن تراضي المتعاقدين. وتخصيص التجارة من الوجوه التي بها يحل تناول مال الغير لانها اغلب وارفق لذوي المروءات ويجوز ان يراد بها الانتقال مطلقا. وقيل المراد بالنهي المنع عن صرف المال فيما لا يرضاه الله. وبالتجارة صرفه في - 00:05:16ضَ

يرضاه. وقرأ الكوفيون تجارة بالنصب على كان الناقصة. واضمار الاسم اي الا ان تكون التجارة او جهة تجارة ولا تقتلوا انفسكم بالبخع كما تفعله جهلة الهند او بالقاء النفس الى التهلكة - 00:05:41ضَ

ويؤيده ما روي ان عمرو بن العاص تأوله التيمم تأوله التيمم لخوف البرد فلم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم او بارتكاب ما يؤدي الى قتلها او او باقتراف ما يذلها ويرديها فانه القتل الحقيقي للنفس - 00:06:00ضَ

وقيل المراد بالانفس من كان من اهل دينهم. فان المؤمنين كنفس واحدة جمع في التوصية بين حفظ النفس والمال الذي هو شقيقها من حيث انه سبب قوامها واستبقاء لهم ريثما تستكمل تستكمل النفوس وتستوفي فضائلها. رأفة بهم ورحمة كما كما اشار اليه بقوله ان الله كان بكم رحيما - 00:06:21ضَ

اي امر ما امر ونهى عما نهى لفرط رحمته عليكم. وقيل معناه انه كان بكم يا امة محمد صلى الله عليه وسلم رحيما لما امر بني اسرائيل بقتل الانفس ونهاكم عنه. نعم. يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم - 00:06:45ضَ

الباطن الا ان تكون تجارة عن تراض منكم طبعا المقصود بالاكل المال بالباطل هو كله اخذ للمال من غير وجهه هو اكل للمال بالباطل وتذكرون انه جاء التعبير في في سورة البقرة وفي النساء وفي ال عمران - 00:07:05ضَ

التعبير باخذ المال بالباطل بالاكل. اكل المال للباطل ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل هنا. وغيرها من المواضع آآ يعبر عن اخذ المال بالباطل باكل المال - 00:07:25ضَ

وقلنا انه عبر بالاكل لانه يكاد يكون هو اشهر انواع التصرف والا فاخذ المال مطلقا هو محرم سواء كان للاكل او لسائر التصرفات ثم قال الا ان تكون تجارة حاضرة او حاضرة - 00:07:42ضَ

اه او تجارة عن تراض منكم هذا استثناء منقطع وش معنى استثناء منقطع قالوا الاستثناء المنقطع هو الذي يكون فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه واشهر يعني شاهد متداول في النحو - 00:07:57ضَ

في بلدة ليس بها انيس الا اليعافير والا العيس ليست من الانيس ليست بشر لكنها من الحيوانات الاليفة يعتبرون هذا يسمونه استثناء منقطعا والاستثناء المتصل هو الذي يكون الاستثناء او المستثنى من جنس المستثنى منه. خرج الطلاب الا محمدا - 00:08:18ضَ

المغير من هنا مثلا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة هل التجارة الحلال هي من الباطل لا هي ليست من الباطل هي من الحلال ولذلك قالوا هي التي يعني يكون معناها ولكن كذا مثلا - 00:08:44ضَ

لا لا تأكلوا اموالكم بالباطل. ماذا نفعل اذا؟ قال ولكن الا ان تكون تجارة اذا كانت تجارة فليست هذه من الباطل هذا هو معنى الاستثناء المنقطع هنا طيب وذكر هنا قراءة الكوفيين وهي القراءة التي نقرأ بها الا ان تكون تجارة - 00:09:05ضَ

وقراءة البقية الا ان تكون تجارة تكون تجارة معناها ان كان هنا تامة يعني الا ان تحصل تجارة تكون تجارة فاعل الا ان تكون تجارة يصبح تجارة هنا خبر. لكانا. يعني الا ان تكون التجارة تجارة بينكم - 00:09:27ضَ

قال ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما لا تقتلوا انفسكم هذه يدخل فيها الانتحار المتهورة آآ القاء النفس في التهلكة من شدة البرد كما صنع مثلا عمر بن العاص رضي الله عنه - 00:09:52ضَ

عندما كان في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل احتلم في الليل فاصبح وهو جنب كان الجو باردا فتيمم مصلى بالناس فلما رجعوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله صلى بنا عمرو وهو جنب - 00:10:10ضَ

فسأله النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عمر يا عمر اخبرت انك صليت بالناس وانت جنب قال يا رسول الله تذكرت قول الله تعالى ولا تقتلوا انفسكم فتيممت وصليت فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل له شيئا وهذا وش معناه يا شباب في اصول الفقه - 00:10:28ضَ

هذا ايش اقرأ وهذا نوع من انواع الادلة اقرار النبي صلى الله عليه وسلم لاحد من الصحابة على امر هو دليل على صحته او على يعني عدم صحته حسب الاقرار - 00:10:47ضَ

فقال هنا ولا تقتلوا انفسكم بالبخع كما تفعله جهلة الهند او بالقاء النفس الى التهلكة لاحظوا مثلا هنا في التفسير لما يقول ولا تهلكوا انفسكم بالبخل طيب البخع الان هذي كلمة غريبة صح - 00:11:02ضَ

كما في قوله تعالى فلعلك باخع نفسك البقع هو الاهلاك ولعلك باقع نفسك اي مهلكها قالوا مأخوذ من عرق هنا آآ هنا في الرقبة يسمونه البخاع اذا قطع مات الانسان - 00:11:17ضَ

وكأن الانسان اذا اهلك نفسه بشدة الجوع او اه الحزن فكأنه قطع البخاع الذي في رقبتي اه وذكر طبعا هنا حديث عمرو بن العاص قال او بارتكاب ما يؤدي الى قتلها او باقتراف ما يذلها ويرديها فانه قتل حقيقي للنفس - 00:11:37ضَ

يعني لاحظوا البيضاوي هنا كيف توسع في مفهوم القتل ولا تقتلوا انفسكم حتى بتعريضها لما يهينها فكأنك اهنت نفسك كانك معنويا فهو ايضا تجاوز مفهوم القتل الحسي الى مفهوم القتل المعنوي - 00:11:57ضَ

يعني مثلا الانسان عندما يصاب في سمعته مثلا كأنه قتل لذلك مريم عليها السلام عندما جاءها المخاض قالت فجاءها المخاض الى جذع النخلة قالت ماذا قالت يا ليتني مت قبل هذا - 00:12:15ضَ

وكنت نسيا منسيا. قالوا لماذا؟ قالوا لانها شعرة ان في هذا اساءة لسمعتها لذلك هم لما قالوا يا اخت هارون ما كان ابوك امرأ سوء وما كانت امك بغيا يعني يطعنون فيها في عرضها - 00:12:29ضَ

ولذلك هي اعتبرت هذا كأن يا ليت اني ما كنت موجودة. وليتني مت قبلها طيب وقيل المراد بالانفس من كان من اهل دينهم. يعني ولا تقتلوا انفسكم اي لا تقتلوا اخوانكم المؤمنين - 00:12:45ضَ

بعض يعني بعض المفسرين يحملها ولا تقتلوا انفسكم لا تقتلوا اخوانكم المؤمنين لان قتلكم لهم كأنكم قتلتم انفسكم كما في قوله تعالى في سورة النور اه فسلموا على انفسكم تحية من عند الله من عند الله مباركة طيبة - 00:13:01ضَ

سلموا على انفسكم يعني سلموا على اخوانكم قال جمع في التوصية بين حفظ النفس والمال الذي هو شقيقها من حيث انه سبب قوامها لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم. لاحظوا انه نهى عن اكل المال بالباطل - 00:13:21ضَ

حديث عن الفلوس واناها عن قتل النفس فقال هو جمع بين النهي عن تضييع المال والنهي عن ازهاق النفس لان المال قرين الروح ولذلك لاحظوا في القرآن الكريم عندما جاء الحديث عن الانفاق في سبيل الله - 00:13:43ضَ

جاء الحديث عن القول ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم تقدم في هذه الاية النفس على المال في غيرها من المواضع في القرآن الكريم قدم المال على النفس قالوا لماذا قدم المال على النفس؟ قالوا لان المال قرين الروح الذي ينفق من ما له - 00:14:00ضَ

فهو يعني شجاع يعتبر لذلك الله قال ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون والحديث عن الانفاق لانه صعب على النفس لا يفعله الا من يعني تغلب على شهوة حب المال والبخل - 00:14:20ضَ

ثم قال الله سبحانه وتعالى ان الله كان بكم رحيما. اي امر ما امر ونهى ما نهى لرحمته سبحانه وتعالى. ولما تقدم قبل قليل انه مقارنة نحن ببني اسرائيل وباليهود الذين سبقونا والنصارى - 00:14:39ضَ

يعني شريعتنا مليئة بالتخفيف والتيسير وازالة الاسرى الاسر والاغلال التي كانت عليهم في عباداتهم وفي التكاليف الشرعية التي كلفهم الله سبحانه وتعالى بها طيب تفضل يا احمد ومن يفعل ذلك؟ تفضل - 00:14:53ضَ

او بالقاء النفس يعني امثلة لا نعم هذا صحيح. يعني الله يقول ولا تهلكوا انفسكم وهذا نهي عام يهلكونها بماذا مما قال اما البخع كما يقول كما يصنع الهند يهلك نفسه بالصيام يصوم مثلا ثلاثين يوم - 00:15:21ضَ

او يمشي على المسامير او يمشي على النار ويعتبر ذلك عبادة وهذا ما انزل الله به من سلطان مثلا او كما يقول هنا بالقاء النفس الى التهلكة اه او بقتل اه النفس تعريضها للتهلكة مثلا اه كما نقول اليوم مثلا تسرع مثلا سرعة جنونية - 00:15:43ضَ

بالسيارة. هذا قتل للنفس او ترمي نفسك من مكان شاهق في العاب مثلا بعض الالعاب اه الرياضية التي فيها القاء للنفس مثلا بعضهم يسقط من ثلاطعشر متر او او عشرين متر في السباحة مثلا - 00:16:04ضَ

هذي يعتبر من نوع من الالقاء النفس بالتهلكة يعني قد يتعرض الانسان في هذه الموت او او هنا هي للمثال فعلا هو يضرب امثلة لما يمكن ان يسمى انه القاء للنفس في التهلكة او قتل للنفس - 00:16:20ضَ

هذا هو جدا كل المفسرين يفعلون ذلك بل اكثر من يفعل ذلك هم الصحابة والتابعون رضي الله عنهم التفسير بالمثال هو من اكثر انواع التفسير في القرآن الكريم تذكرون اهدنا الصراط المستقيم قال والقرآن الكريم - 00:16:35ضَ

وقال اخرون الاسلام وقال اخرون شهادة ان لا اله الا الله. هذا تفسير بالمثال انه هذا مثال مما يصح ان يسمى انه صراط مستقيم وقس على ذلك مثل هذه كثيرة جدا في القرآن الكريم - 00:16:56ضَ

وفي كتب التفسير وتفسير السلف التفسير بالمثال نعم حسب الاية طبعا يعني مثلا في مثل هذا الموضع الامثلة جيدة انها تقرب المعنى ولا تقتلوا انفسكم قد يسألك سائل لاقتل نفسي كيف يعني؟ انا ما تصورت تقول مثل ان تسرع سرعة جنونية - 00:17:11ضَ

مثل انت تحتسي السم مثلا ان تلقي نفسك من مكان وهكذا فبالمثال يتضح المقال لكن في بعض المواضع ما يصلح المثال مثلا عندما تقول قال واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اني متوفيك ورافعك متوفيك هنا - 00:17:36ضَ

ما يصلح فيها انك تفسرها بالمثال وانما تفسرها بدلالتها اللغوية مثلا عندما يقول الله انما النسيئ زيادة في الكفر يقول والنسيء هو التأخير فسرنا باللغة ما يكفي هذا اه ولا يصلح في المثال ايضا انك تفسرها بالمثال وانما تفسرها بما تدل عليه عند العرب اه عادتهم بالعرب وهو انهم كانوا يلعبون يتلاعبون في الاشهر الحرم - 00:17:53ضَ

يقدمون ويؤخرون فيتضح معنى الاية فبعض الايات يتضح معناها بالمثال وبعضها يتضح بالدلالة اللغوية وبعضها يتضح بالسياق وبعضها يتضح بسبب النزول حسب الموضع يعني تفضل يا شيخ احمد. قال رحمه الله - 00:18:18ضَ

ومن يفعل ذلك اشارة الى القتل او ما سبق من المحرمات عدوانا وظلما افراطا في التجاوز عن الحق واتيانا بما لا يستحقه وقيل اراد بالعدوان التعدي على الغير. وبالظلم ظلم النفس بتعريضها للعقاب. فسوف نصليه نارا ندخله اياها - 00:18:34ضَ

وقرأ بالتشديد من صلى وبفتح النون من صلاة يصليه ومنه شاة مصلية. ويصليه بالياء والضمير لله تعالى او لذلك من حيث انه سبب الصلي وكان ذلك على الله يسيرا لا عثر فيه ولا صارف عنه. نعم. يعني يقول الله ومن يفعل ذلك يعني ما ذكره قبل عندما قال لا تأكلوا - 00:18:53ضَ

بينكم بالباطل وتدلي ولا ولا تقتلوا انفسكم طيب ومن يفعل ذلك؟ يعني من يفعل انه يأكل اموال الناس بالباطل؟ او يقع او يقتل نفسه عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا. ولاحظوا انه قال ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما - 00:19:17ضَ

فسوف نصليه نارا المعنى هذا ان هناك من يأكل اموال الناس بالحق او من يقتل نفسه بالحق الجواب لا لان اكل اموال الناس يعتبر كله عدوان وظلم اذا قوله عدوانا وظلما هنا مثل قوله وربائبكم اللاتي في حجوركم - 00:19:35ضَ

اللي مرت معنا لانه لا يقع مثل هذا دائما اكل اموال الناس بالباطل او قتل النفس الا بالعدوان والظلم عدوانا وظلما هنا هو صفة للفعل وليس اه قيد له بمعنى انه من يفعل ذلك - 00:19:59ضَ

اه وليس على سبيل الاعتداء وليس على سبيل الظلم سوف لن نصليه نارا لا كل من يفعل ذلك سوف نصلي نارا طيب عدوانا وظلما وش فايدتها؟ هي توصيف لطبيعة هذا العمل - 00:20:15ضَ

وربائبكم اللاتي في حجوركم ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ولا طائر يطير بجناحيه هو ما في طائر يطير الا بجناحيه. والقلوب لا توجد الا في الصدور والرباء وهكذا فاذا هذي يسمونها صفة كاشفة. ومن يفعل ذلك - 00:20:27ضَ

عدوانا وظلما يعني على سبيل العدوان والظلم والتجاوز اه فسوف نصليه نارا نصليه معناها كما ذكر هنا هي آآ تقريب من النار يعني اه مثل الشوي الان عندما تشوي الدجاجة او تشوي اللحم انت لا تضعه في وسط النار حتى لا يحترق - 00:20:44ضَ

وانما يقلبه عليها وهذا اشد في الايلام وفي التعذيب. ولذلك الله وصف وصف يعني عذاب الكفار لانه يصليه نارا سوف نصليهم نارا لانها اشد في العذاب اه قال مأخوذ من صلى فسوف نصليه وهذه قراءة - 00:21:09ضَ

اه مأخوذ من صلاة يصليه ومنه شاة مصلية يعني مشوية وكان الله وكان ذلك على الله يسيرا. لا عسر فيه ولا صارف عنه. الاحظ هنا عندما يقول وكان ذلك على الله يسيرا في اخر الاية. هو من باب التهديد والوعيد - 00:21:32ضَ

يعني سوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا. فهو تهديد للظالمين لان هذا التعذيب الذي سوف يقع عليكم هو امر يسير على الله سبحانه وتعالى طيب سؤال من فضلك يا شيخنا - 00:21:49ضَ

الصفة الكاشفة هي ما يقول عنه العلماء. الكلام الذي يخرج مخرج الغالب ايوه نعم هي صحيح نعم يعني هو يخرج مخرج الغالب وتوصيف لطبيعة العمل يعني. جزاك الله خير قال رحمه الله ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه كبائر الذنوب التي نهاكم الله ورسوله عنها عليه الصلاة والسلام - 00:22:03ضَ

وقرأ كبيرا على ارادة الجنس يكفر عنكم سيئاتكم نغفر لكم صغائركم ونمحوها عنكم. واختلف في الكبائر. والاقرب ان الكبير كل ذنب رتب الشارع عليه حدا او صرح بالوعيد فيه وقيل ما علم حرمته بقاطع. وعن النبي صلى الله عليه وسلم انها سبع. الاشراك بالله وقتل النفس التي حرم الله. وقذف المحصنة - 00:22:24ضَ

اكل مال اليتيم والربا والفرار من الزحف وعقوق الوالدين عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الكبائر الى سبعمائة اقرب منها الى سبع وقيل اراد بها ها هنا انواع الشرك لقوله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقيل صغر - 00:22:52ضَ

صغر الذنوب وكبرها بالاضافة الى ما فوقها وما تحتها فاكبر الكبائر الشرك واصغر الصغائر حديث النفس. وبينهما وسائط يصدق عليها الامران. فمن عن له امران منه ودعت نفسه اليها بحيث لا يتمالك فكفها عن اكبرها كفر عنه ما ارتكبه - 00:23:14ضَ

لما استحق من الثواب على اجتناب الاكبر. ولعل هذا مما يتفاوت باعتبار الاشخاص والاحوال. الا ترى انه تعالى كتب نبيه عليه الصلاة والسلام في كثير من خطواته التي لم تعد على غيره خطيئة فضلا على ان يؤاخذ عليها - 00:23:37ضَ

وندخلكم مدخلا كريما الجنة. وما وعد الله وما وعد من الثواب. او ادخالا مع كرامة. وقرأ نافع هنا وفي الحج بفتح الميم وهو ايضا يحتمل المكان والمصدر نعم. يعني هذه من الايات التي ذكرها ابن عباس قبل قليل انها من الايات العظيمة من الكنوز - 00:23:57ضَ

لاحظوا فيها يعني سعة عظيمة للمسلمين يعني يقول الله ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم بمعنى ان المسلم اذا يعني توقى الكبائر فان الله سبحانه وتعالى سوف يغفر له الصغائر ويتجاوز عنها. وهذا يعني كرم عظيم من الله سبحانه وتعالى. نسأل الله من فضله - 00:24:19ضَ

يقول البيضاوي ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه قال كبائر الذنوب التي نهاكم الله ورسوله عنها وقرأ كبيرا. يعني ان تجتنبوا كبير ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. هذه هذه قراءة - 00:24:40ضَ

الكبائر ما هو تعريف الكبيرة؟ الكبيرة تعريفها عند العلماء هي كل ما توعد الله عليه بنار او بلعنة او بغضب هذا هو تعريف الكبيرة وهو ادق من التعريف الذي ذكره البيظاوي - 00:24:55ضَ

لذلك يقول واختلف في الكبائر والاقرب ان الكبير كل ذنب رتب الشارع عليه حدا. صح او حد فعلا. يعني ها او حرب نعم مثل الربا مثلا فكل ما يعني توعد الله عليه بنار او غضب او لعنة او او اه يعني عليه حد شرعي - 00:25:13ضَ

فهو من الكبائر والصحيح ان الكبائر يعني غير محدودة في سبع وانما هي كثيرة لكن قد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الا انبئكم باكبر الكبائر - 00:25:33ضَ

قالوا بلى يا رسول الله. قال ثم ذكر منها قتل النفس والاشراك بالله وقتل النفس التي حرم الله قذف المحصنات واكل مال اليتيم والربا والفرار من الزحف وعقوق الوالدين ولذلك الف مجموعة من العلماء في الكبائر - 00:25:47ضَ

منهم مجموعة من المتقدمين ومن اخرهم الذهبي رحمه الله في كتابه الكبائر وذكر ما يقارب الالف من الكبائر ورجح يعني هذا الذي ذكره ابن عباس هي الى السبعمائة اقرب منها الى - 00:26:02ضَ

من السبع اه وعن ابن عباس نعم. وقيل اراد به ها هنا انواع الشرك لقوله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك ممن يشاء وقيل صغر الذنوب وكبرها بالاضافة الى ما فوقها وما تحتها - 00:26:17ضَ

واكبر الكبائر الشرك واصغر الصغائر حديث النفس وبينهما وسائط يصدق عليها الامران يعني كل فعل او كل معصية يمكن ان تقول هي كبيرة بالنظر الى ما تحتها ويمكن ان ان تعتبرها صغيرة بالنظر الى ما فوقها - 00:26:33ضَ

فهذا يصدق على كل معصية انها يمكن تكون كبيرة مقارنة بما دونها اه لكن الكبائر التي ذكرها يعني النبي صلى الله عليه وسلم في الاحاديث لا شك انها هي اعظم الكبائر واشدها واعظمها الشرك بالله سبحانه وتعالى وهو اكبر انواع الذنوب - 00:26:54ضَ

بدلالة قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك وقوله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك اشارة الى ان الشرك هو اعلى السقف بدليل انه قال ويغفر ما دون ذلك - 00:27:11ضَ

طيب ما في فوقها شيء؟ ما في فوقها شيء. الشرك بالله هو اعظم انواع الذنوب والعياذ بالله لذلك يعني لاحظوا يعني قضية الاكثار من التحذير من الشرك ومن مظاهر الشرك - 00:27:26ضَ

ينبغي ان تكون هي يعني عادة عند الدعاة وعند المصلحين والله اني اشوف هذه الايام يعني بعض الشباب وقد كثرت في ايديهم السوارات وفي معاصمهم وفي رقابهم بشكل آآ ملفت للنظر - 00:27:40ضَ

وهي كلها من التمائم ومن الودع المنهي عنه الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر منه غاية التحذير ولذلك تلاحظون في كتب التوحيد عند المتقدمين وعند اخرهم عند الشيخ محمد عبد الوهاب - 00:27:58ضَ

باب من تعلق تميمة فقد اشرك وذكر فيها احاديث صحيحة في البخاري وفي مسلم النبي صلى الله عليه وسلم عندما مد احدهم يده بطعام له عليه الصلاة والسلام ونحو ذلك فرأى في يده تميمة مثل هذه - 00:28:12ضَ

فنزعها من يده عليه الصلاة والسلام بغضب وقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا اليوم تلاحظ هذا يعني كثير من الشباب يمكن بحسن نية لا يدركون ان هذه من مظاهر الشرك - 00:28:30ضَ

التي تحبط العمل ويعني هي اعظم انواع الذنوب التي عصي الله بها وهي الشرك به ويتساهلون فيها غاية التساهل ولذلك ينبغي دائما ان ننبه هؤلاء الشباب بادب يعني اسلوب لطيف ان هذه المظاهر مظاهر شركية وان كنت لا تقصدها - 00:28:45ضَ

لا تقصدها البعض مثلا يضع صنم مثلا عنده على مكتبه ويقول هذا زينة هذا يعني هذا انحراف في التصور ويعني تساهل في التعامل مع هذه المظاهر الشركية هذي الاصنام هذه اصنام صغيرة توضع على يعني من باب الزينة وهي محرمة - 00:29:03ضَ

حرمت قولا واحدا لا جدال فيها ولا نقاش تصوير ذوات الارواح وتجسيمها بهذه الصورة محرم وذريعة الى الشرك لذلك ينبغي ان نكون حساسين في هذه النقطة حساسين خاصة ان الله سبحانه وتعالى قد فتح لنا الباب التوبة. وقال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم - 00:29:22ضَ

فلماذا يعني التعلق بهذه المظاهر الشركية؟ آآ التي لا تسمن ولا تغني من جوع وهي يعني تضرب يعني دين الانسان في في يعني في عموده الفقري ايوة ايوة والله يعني مثل هؤلاء يعني ينظر اليها بحسبها يعني مثل واحد بوذي مثلا يعيش في وسط المسلمين - 00:29:43ضَ

اه وتجد ان في نهيك له عن مثل هذا المظهر آآ يعني مفسدة اعظم يعني ينظر لها في في بقدرها يعني. لكن ليبقى دائما الاصل عندنا في بلاد المسلمين ان النهي عن الشرك اصل - 00:30:23ضَ

ينبه لهذا ويسعى في ازالة المنكر بكل وسيلة ممكنة هذا هو المفترظ لكن بحيث انها ما تؤدي الى مفسدة يعني اعظم لكن لا شك ان هذا يعتبر من التعاون على البر والتقوى والنهي عن المنكر والدعوة الى الله سبحانه وتعالى - 00:30:39ضَ

والصبر عليها والبيان الحق للناس وهكذا يعني ينتشر الحق و يخمد الباطن قال الله سبحانه وتعالى وندخلكم مدخلا كريما. نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما والمقصود بالمدخل الكريم هو الجنة - 00:30:54ضَ

البيضاوي هنا ذكر القراءتين ويدخلك وندخلكم مدخلا وندخلكم مدخلا وندخلكم مدخلا كريما هنا بالظم المقصود به اسم المكان. المدخل يعني الباب وندخلكم مدخلا كريما. المدخل بفتح الميم هو المصدر وايضا المكان - 00:31:11ضَ

ولذلك البيضاوي قال هنا وقرأ نافع هنا وفي الحج بفتح الميم وندخلكم مدخلا كريما. قال وهو ايضا يحتمل المكان والمصدر انك اذا قلت وقل ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق - 00:31:35ضَ

وقل رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق يعني هذا هو. يعني مصدر ميمي او اسم مكان وموظع نعم اتفضل يا حبيبي يعني هذا يعني ليس صحيحا على اطلاقه. لماذا؟ لانهم يعني هم يقولون لا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار - 00:31:50ضَ

وايضا عندما يجاهر بها فانها يزيد تزيد من حيث آآ من حيث آآ يعني نوع حجمها وليس من حيث نوعها مثال ذلك مثلا على سبيل المثال عندما نقول هل المعصية في المسجد الحرام في الحرم - 00:32:19ضَ

المعصية في خارجه هذه مسألة خلافية فمنهم من يرى انها تضاعف السيئات في مكة ومنهم من يرى انها لا تضاعف. الله سبحانه وتعالى ما توعد بانه يضاعف لهم السيئات وانما - 00:32:37ضَ

من يعمل حسنة فله عشر امثالها. وش هي الاية من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثله فليس هناك مضاعفة للسيئة قال ولكنها تضاعف من حيث النوع وليس من حيث القدر - 00:32:52ضَ

كيف؟ قالوا لان معصية الملك في بلاطه ليست مثل معصيته في اطراف بلاده ليش؟ لان معصيته في هذا المكان فيها دلالة على الاستخفاف به الاستخفاف به وكذلك هنا الكبيرة عندما نقول ان الصغيرة عندما يجاهر بها تتحول الى كبيرة ما نستطيع ان نقول ذلك من الناحية الشرعية لان الشرع قد حدد قال هذي - 00:33:13ضَ

صغيرة فلا تستطيع ان تنقل الصغيرة الى كبيرة او الكبيرة الى صغيرة بمجرد يعني آآ يعني شيء خارجي عليها لكننا نقول ان الذي يفعل الصغيرة ويجاهر بها ويصر عليها فكأنه يعني يستخف بالله سبحانه وتعالى - 00:33:38ضَ

فقد يكون من هذا الباب يعاقب عقوبة كأنها كبيرة وكذلك الكبيرة عندما يفعلها الانسان ثم يستغفر منها كأنه يعني لم يفعلها كما قال الله هنا نكفر عنكم سيئاتكم وايضا لاحظوا يا شباب حتى الشرك وهو اكبر كبيرة. الله فتح الباب للتوبة منه - 00:33:56ضَ

يعني هو يقول انا لا اغفر الشرك اذا جاء المسلم اذا اذا مات المرء عليه لكن لو تاب منه يغفره فان الله يغفر الشرك ويغفر آآ يعني ما دونه من فضله ورحمته. تفضل يا حبيبي - 00:34:16ضَ

مثلا والله يا اخي الحبيب طبعا هذه مسألة يعني قال فيها النقاش في مثلا يسأل عن حلق اللحية من يحلق لحيته هل تعتبر هذه صغيرة والاصرار عليها يحولها الى كبيرة - 00:34:32ضَ

والله هذا وارد يعني خاصة الاحاديث اه الصحيحة التي تدل على اه وفروا اللحى وارخوا اللحى والى اخره فيعني المسلم ينبغي ان يكون حذر جدا ويعني يخاف آآ في مثل هذا الامر ويعني - 00:34:48ضَ

احرص على اتباع السنة ما استطاع الى ذلك سبيلا طيب قال رحمه الله ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض. من الامور الدنيوية كالجاه والمال. فلعل عدمه خير. والمقتضي للمنع كونه - 00:35:08ضَ

ذريعة الى التحاسد والتعادي معربة عن عدم الرضا بما قسم الله له وانه تشهن لحصول الشيء له من غير طلب وهو مذموم. لان تمني ما لم يقدر له معارضة لحكمة القدر. وتمني ما - 00:35:25ضَ

له بكسب بكسب بكسب بطالة وتضييع حظ. وتمني ما قدر له بغير كسب ضائع ومحال للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن. بيان لذلك. اي لكل من الرجال والنساء فضل ونصيب بسبب ما اكتسب - 00:35:42ضَ

ومن اجله فاطلبوا الفضل من الله تعالى بالعمل لا بالحسد والتمني. كما قال عليه الصلاة والسلام ليس الايمان بالتمني وقيل المراد نصيب الميراث. وتفضيل الورثة بعضهم على بعض على بعض فيه - 00:36:01ضَ

وجعلوا ما قسم لكل منهم على حسب ما عرف من حاله الموجبة للزيادة والنقص كالمكة المكتسب له واسألوا الله من فضله اي لا تتمنوا ما للناس واسألوا الله مثله من خزائنه التي لا تنفد. وهو يدل على ان المنهي عنه هو الحسد - 00:36:17ضَ

او لا تتمنوا واسألوا الله من فضله بما يقربه ويسوقه اليكم. وقرأ ابن كثير والكسائي وسلو وسلوا الله من من فضله وسلهم فسل فسل الذين وشبهه اذا كان امرا مواجها به. وقبل وقبل السين واو فاء بغير همز - 00:36:37ضَ

وحمزة في الوقف على اصله والباقون بالهمز ان الله كان بكل شيء عليما فهو يعلم ما يستحقه كل كل انسان في فضل عن علم وتبيان. روي ان ام ان ام سلمة قالت يا رسول الله يغزو الرجال ولا نغزو وانما لنا نصف الميراث ليتنا كنا رجالا فنزلت. نعم - 00:37:03ضَ

هذه ايضا اية عظيمة سبحان الله العظيم لاحظوا كيف تعالج اه قضية اه قضية التحاسد المجتمعات وان الله سبحانه وتعالى يعني يمحو هذا الموضوع تماما ويقول ان الرزق الذي كتبه الله لكل واحد منا - 00:37:27ضَ

لن يزيد ولن ينقص والحسد انما هو يعني احراق للحسنات الله سبحانه وتعالى يقول ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ولاحظوا ما اجمل الاية وما اعم الاية. ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض - 00:37:45ضَ

ماذا يقصد المال يدخل فيها الماء يدخل فيها العلم. يدخل فيها الجاه. يدخل فيها الجمال. يدخل فيها الصحة. يدخل فيها العافية. يدخل فيها الابناء. يدخل فيها الامن. يدخل فيها كل شيء - 00:38:03ضَ

نعم ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض يا سبحان الله لماذا؟ لان هذا كله بتقدير الله سبحانه وقسمته ولذلك اه يعني الله عندما قال نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا - 00:38:17ضَ

نحن ليس هناك احد له علاقة في رزقه هو الذي اقتسمه بنفسه ابدا هو الذي قسمه لذلك يقول ابن الوردي في لا واعتبر نحن قسمنا بينهم فيه حقا وبالحق نزل - 00:38:35ضَ

كل انسان ياخد نصيبه لذلك لا لا تنظر الى ما عند الاخرين وتأكلك الهموم والحسرات هذا ليش عنده وانا ما عندي؟ هذا ليش اخذ احسن مني وليش ما هذا ليش تقدم وهذا ليش تأخر؟ هذا ليش طلع وهذا - 00:38:54ضَ

وما يحصل في مجتمعنا يعني من التحاسد ويعني التفكير الطويل في هذا اخذ وهذا ما اخذ الله سبحانه وتعالى لاحظوا قال ولا تتمنوا ما فظل الله به بعظكم على بعظ - 00:39:09ضَ

للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب ومما اكتسبن. واسألوا الله من فضله. اذا ما هو الطريق الى الحصول على آآ هو السؤال سبحانه وتعالى والعمل ان الله كان بكل شيء عليما - 00:39:24ضَ

ولذلك هنا هنا يقول والمقتضي للمنع من من النظر الى ما في ايدي الاخرين كونه ذريعة الى التحاسد والى التعادي معربة عن عدم الرضا بما قسم الله له وانه آآ تشهن لحصول الشيء له من غير طلب - 00:39:38ضَ

وهو مذموم يعني عندما يحصل الانسان على منصب رفيع تبقى انت تقول والله هذا ما يستاهل والله انا اولى منه انا والله شهادتي احسن منها وهكذا كما يحصل ماذا يعني ذلك - 00:39:59ضَ

انت تقتل نفسك بالهموم والحشرات لماذا لا تفعل مثل فعله صح وتحصل على افضل مما حصل عليه. وما يدريك انك لو لو حصلت على ما حصل عليه سيكون ذلك وبالا عليك - 00:40:14ضَ

في في دينك او في دنياك بشكل او باخر لذلك ما قدر الله للانسان هو خير له لذلك يقول اه الشاعر اه يصف هذا حال الحاسد يقول الا الا قل لمن بات لي حاسدا - 00:40:26ضَ

اتدري على من اسأت الادب اسأت على الله في حكمه لانك لم ترضى لي ما وهب لانك تقول لا يا رب ما يستاهل اسأت على الله في حكمه لانك لم ترضى لما وهب - 00:40:44ضَ

فجازاك ربي بان زادني وسد عليك وجوه الطلب لذلك شوفو كيف يعالج القرآن قضية الحسد في هذه الاية وفي غيرها وفي الاحاديث النبوي كيف يعالجها وايضا سبب نزول الاية الذي ذكره البيضاوي في اخرها عندما قالت ام سلمة رضي الله عنها - 00:41:01ضَ

اه يا رسول الله يغزو الرجال ولا نغزو وانما لنا نصف الميراث. ليتنا كنا رجالا نزلت هذه الاية لكنها في الحقيقة فعلا يعني هي تتحدث عن طبيعة في النفس البشرية. وهو يعني النظر الى ما في ايدي الاخرين. والغفلة عما في ايدينا - 00:41:23ضَ

ومع ان العاقل لو تأمل لوجد ان الناس يكادون يتساوون ترى هذا ربما لديه مال ولكن هذاك لديه صحة ربما الرجل الذي لديه اموال طائلة لكنه مريض فهو طيلة وقته يتعالج في المستشفيات وهل تريد ان تكون مثله وتكون في المستشفيات - 00:41:44ضَ

وانت بصحة وعافية ونعمة وخير وطمأنينة والى اخره. فيعني هي متساوية النعم قال واسألوا الله من فضله اي لا تتمنوا ما للناس واسألوا الله مثله من خزائنه التي لا تنفد - 00:42:03ضَ

وهو يدل على ان المنهي عنه هو الحسد او لا تتمنوا واسألوا الله من فضله بما يقربه ويسوقه اليكم ان الله كان بكل شيء عليما فهو سبحانه وتعالى يعلم ما يستحقه كل انسان. في فضل عن علم وتبيان - 00:42:17ضَ

وما اجمل يعني الطمأنينة بهذا يا شباب عندما يعني يتأمل المسلم مثل هذه الايات ويمتلئ قلبه طمأنينة ورضا عن الله سبحانه وتعالى وسعادة بما رزقه وعدم تطلعه الى ما في ايدي الاخرين وكثرة الدعاء - 00:42:34ضَ

من يد الله سبحانه وتعالى هو المعطي سبحانه وتعالى ولذلك يقول اه يقول ايضا الشاعر في بيتين جميلة كنا نحفظها من قديم يقول فيها لا تسألن بني ادم حاجة وسل الذي ابوابه لا تحجب - 00:42:52ضَ

الله يغضب ان تركت سؤاله وبني ادم حين يسأل يغضب فعلا انت لما تسأل مرة مرتين تمشيها لكنك في لحظة من اللحظات تقول يا اخي خلاص يا اخي صح الانسان يغضب من كثر السؤال لكن الله - 00:43:15ضَ

يعني يحب الانسان بكثرة سؤاله. وكثرة تضرعه. ولذلك يقول فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا لانه يحب ان يتضرع اليه عبده وقال عن يونس عليه السلام اذ نادى وهو مكظوم يعني وهو في في في شدة وكرب - 00:43:32ضَ

لولا فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون الله يحب ان عبده يتضرع اليه ويلح عليه ويكثر السؤال ويكثر السؤال ويكرر السؤال يعطيه سبحانه وتعالى خلاف البشر فانهم يغضبون اذا سئلوا - 00:43:55ضَ

واذا اكثر عليهم السؤال يغضبون طيب تفضل يا شيخ قال رحمه الله ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون اي ولكل تركة جعلنا وراثا يلونها ويحرزونها ومما ترك بيان لكل. مع الفصل بالعامل. او لكل ميت جعلنا وراثا مما ترك على ان من - 00:44:13ضَ

موالي لانه في معنى الوارث وفي ترك ضمير كل والوالدان والاقربون استئناف مفسر للموالي. وفيه خروج الاولاد فان الاقربون لا يتناولهم كما لا يتناول الوالدين او لكل قوم جعلناهم موالي. او لكل قوم جعلناهم موالي حظ مما ترك الوالدان والاقربون. على ان جعلنا موالي - 00:44:38ضَ

كل. والراجح والراجح اليه محذوف على ان هذا على هذا فالجملة من مبتدأ وخبر والذين عقدت ايمانكم موالي الموالاة كان الحليف يورث السدس من مال حليفه فنسخ بقوله واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض. عن ابي حنيفة رحمه الله تعالى لو اسلم رجل على يد رجل وتعاقد على ان يتعاقلا - 00:45:02ضَ

صح وورث او الازواج على ان العقد عقد النكاح وهو مبتدأ ضمن معنى الشرط. وخبره فاتوهم نصيبهم. او منصوب بمضمر يفسره ما بعده كقولك زيدا او معطوف على الوالدان. وقوله فاتوهم جملة مسببة عن الجملة المتقدمة مؤكدة لها - 00:45:31ضَ

والضمير للموالي. وقرأ الكوفيون عقدت بمعنى عقدت عهودهم عهودهم ايمانكم وحذف العهود واقيم الضمير المضاف اليه مقامه ثم حذف كما حذف في القراءة الاخرى. ان الله كان على كل شيء شهيدا تهديدا - 00:45:58ضَ

على منع نصيبهم. نعم. لاحظوا يا شباب كيف اننا يعني كان الله يتحدث عن التركة وتقسيم التركة ثم انتقل منها الى المحرمات عندما قال يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها - 00:46:16ضَ

وهذه تتعلق التركة ثم انتقل منها الى المحرمات من النساء ثم رجع الان للحديث عن اه اكل المال بالباطل وهذا محرم وهذا يدخل فيه منع الناس من حقوقهم في التركة واكل المال بالباطل اليس كذلك - 00:46:33ضَ

الذي يعني يستولي على التركة فيحرم منها النساء او يحرم منها من يستحقها فهو اكل للمال بالباطل ثم يستطرد ايضا ويتحدث عن الحسد ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض - 00:46:49ضَ

لان التركة احيانا يأخذ بعضهم جزء كبير وبعضهم ياخذ جزء صغير فيقع الحسد في هذا وش بيسوي به هذا الان؟ اخذ الان المبلغ الفلاني وش بيسوي به صح ولا لا؟ هذي تحصل. او يأتي نصيب البنت مثلا اعظم من نصيب ابن العم - 00:47:03ضَ

يقول طيب انا لو كان جاني المبلغ هذا كان انا شغلته لكن جا للبنت وهكذا فقال الله ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ثم لاحظوا هنا قال ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقرب - 00:47:20ضَ

يعني هذه التركة التي تركها الميت الله سبحانه وتعالى قد قسمها وجعل لكل واحد نصيبه ما في شيء سيذهب سدى اشارة الى يعني التسليم وضرورة التسليم بحكمة الله سبحانه وتعالى. وامر الله سبحانه وتعالى. وهذا هو صلب الاسلام - 00:47:36ضَ

ودي صلب الدين هو الاستسلام والانقياد والتوحيد والخضوع والخضوع ما يظهر الا في الاستجابة لاوامر الله. في مثل هذه القضايا القضايا المالية قضايا يعني اسرية وغيرها التسليم لامر الله سبحانه وتعالى. فقسم الله التركة هكذا خلاص - 00:47:57ضَ

لاحظوا اليوم عندما يطعن في الاسلام يطعن فيه من هذه الجوانب مساواة الرجل الذكر بالانثى في التركة ويدندنون عليها كثيرا حتى في القوانين الوضعية. مساواة الرجل مع المرأة مع ان العدل هو الذي ذكره الله وليست المساواة ليست المساواة - 00:48:14ضَ

هي العدل. العدل هو ان يأخذ كل انسان ما يستحق والمساواة ان يأخذ الجميع مثل يعني سواسية. وهذا قد يكون فيه ظلم لان الذي ينفق ويتعب وهو الرجل المفترض ان يكون نصيبه اكثر - 00:48:34ضَ

في الغالب يعني يقول ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون. يقول البيضاوي اي ولكل تركة يعني تركة يتركها الميت جعلنا وراثا يلونها ويحرزونها وهو نفس المعنى الذي في اول الايات التركة ان الله قسم التركة. سواء كانت قليلة او كثيرة. فالله ايضا هنا يقول - 00:48:51ضَ

مهما كان مالك ايها الميت ان الله يعني قد جعل يعني قسمه بالعدل ومما ترك بيان لكل يعني ولكل جعلنا موالي طيب كلمة مما ترك الولدان والاقربون هو بيان لقوله ولكل التنوين هنا - 00:49:17ضَ

وهذه مسألة يعني كنت اريد ان انبه اليها قبل آآ في قوله آآ ومن يفعل ذلك سبق اني نبهت في المجالس الماظية هو العناية يا شباب بالظمائر العناية باسماء الاشارة - 00:49:40ضَ

العناية بالاسم الموصول واستخدامه في القرآن الكريم. لانه يختصر يعني شوفوا هنا مثلا التنويم التنوين في اللغة العربية انواع منه التنوين يسمونه تنوين العوظ بدل ان تعيد كلمة او تعيد جملة - 00:49:56ضَ

تكتفي بالتنوين فمثلا قوله هنا ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون يعني ولكل من الورثة من الرجال من النساء من الاباء من الامهات من بدل ان يعيد كل هذا الكلام - 00:50:15ضَ

استعاض عنه بالتنوين وهذا من يعني من مزايا اللغة العربية وهو الاختصار فمثلا هنا قوله آآ ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نؤتيه فسوف نصليه نارا ومن يفعل ذلك بدل ان يقول - 00:50:36ضَ

يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام اه عفوا لا تأكلوا اموالكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ومن يفعل - 00:50:56ضَ

ذلك يعني ومن يأكل اموال الناس بالباطل ويقتل نفسه فسوف نصليه نارا لكنه اكتفى عن كل ذلك بقوله ذلك. اسم اشارة البعيد يعني للي مر هذا ولذلك اسم الاشارة لو لو تتبع في القرآن الكريم كيف وفر اسم الاشارة - 00:51:11ضَ

يعني لولا لو ازلت اسم الاشارة ووضعت بدله المشار اليه. ربما يتضخم القرآن الكريم الى الضعف ومثل ذلك الاسم الموصول ومثل ذلك الظمير ومثل ذلك التنوين تنوين العوظ خاصة والعوظ عن جملة مثلا هنا ولكل جعلنا - 00:51:32ضَ

موالي التنوين هنا تنوين عوظ ايوة لك او لكل ميت جعلنا وراثا مما ترك الى اخره قال والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم والمقصود بالعقدة ايمانكم هنا في الاية الموالي الموالي - 00:51:54ضَ

وكانوا يعني في الجاهلية يورثونهم آآ مولى يعني يدخل في الاسرة كأنه ابن من ابناء الاسرة وكان هذا شائعا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده زيد ابن حارثة - 00:52:18ضَ

كان يقال له زيد ابن محمد فلما جاء ابوه وعمه الى النبي صلى الله عليه وسلم يريدون استرجاع زيد فقال النبي صلى الله عليه وسلم نخيره اذا كان يرغب ان يخرج معكم يخرج. اذا كان يرغب ان يبقى يبقى. فقال انا اريد ان ابقى - 00:52:36ضَ

فاشهد النبي صلى الله عليه وسلم آآ من حضر وكان في مكة في ذلك الوقت قال اشهدكم انه يعني يرثني وارثه لما نزلت سورة الاحزاب في المدينة ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله - 00:52:56ضَ

اصبح يقال له زيد ابن حارثة الى اسم ابيه وحصلت القصة اللي انتو تعرفونها لما زوجه النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش صح وهي آآ ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:53:15ضَ

زوجها لزيد ابن حارثة ثم لما طلقها زيد امره الله فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم. طبعا كانت هذه تعتبر كارثة في الجاهلية كيف يتزوج الرجل زوجة ابنه لكن الله اراد بهذا التشريع ان يبطل قضية التبني - 00:53:31ضَ

وان زوجة ابنك بالتبني ليست حراما عليك. وانه مثله مثل سائر الناس الاجانب ولذلك يعني آآ يعني ان صح التعبير جبر الله خاطر زيد ابن حارثة لما اصبح ما يقال له زيد ابن محمد - 00:53:52ضَ

تذكر اسمه شخصيا في القرآن فقط لا ذكر ابو بكر ولا ذكر عمر ولا ذكر واحد من الصحابة ولكن ذكر زيد فقط وقال فلما قضى زيد منها وطرا زوجناك قالوا ذكره لانه آآ سحب منه شيء عظيم. هو اصلا ضحى بوالده - 00:54:11ضَ

من اجل النبي صلى الله عليه وسلم فلما الله ابطل هذا التبني شعر يعني بخسارة كبيرة جدا فعوضه الله فذكر اسمه القرآن الكريم حتى يعني تكون هذه جبر لخاطره. وهذه يعني حكمة عظيمة - 00:54:30ضَ

طيب قال واولو الارحام عفوا والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم هنا موضوع الحليف الذي يرث ويورث بعض العلماء يقول انه قد ابطل بهذه بما فيه صورة الاحزاب واصبح لا يورث الا من ذكره الله في سورة النساء فقط - 00:54:48ضَ

يوصيكم الله في اولادكم ذكر الاصول وذكر الفروع وذكر الازواج والزوجات وذكر العصبة. خلاص هذولا هم الذين يرثون. اما واحد يعني اه خارج كل هذا الاطار تتفق معه وتقول انت ترثني وانا ارثك - 00:55:06ضَ

قالوا هذا قد ابطلته هذه الايات وابو حنيفة يرى انه لم يبطل بهذه الاية وانه لو اسلم رجل على يد رجل وتعاقد على ان يتعاقل صح ذلك معنى انه يسلم على يدك ويدخل في الاسلام على يدك - 00:55:21ضَ

وتقول له انا يعني انا اخوك وانت اخي. انا ارثك وانت ترثني وهذا مذهب ابي حنيفة قال فاتوهم نصيبهم والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم ان الله كان على كل شيء شهيدا - 00:55:41ضَ

وقرأ الكوفيون والذين عقدت ايمانكم عقدت يعني ثبتت وربطت عقدت ايمانكم. والقراءة الاخرى والذين ايش عاقدت من المعاقدة وهو يدخل فيه كما قلنا الحلف وآآ يدخل فيه يعني آآ هذا المعاقلة بين المسلم واخيه المسلم الجديد - 00:56:01ضَ

ان الله كان على كل شيء شهيدا. هو تهديد على منع نصيبهم وهذا كله تلاحظون انه كله يتعلق بالاموال واكل الاموال بالباطل والموارثة والتركة وهذا اشارة يا شباب الى ان هذه القضايا من اخطر القضايا التي يقع فيها النزاع بين الناس - 00:56:30ضَ

ولذلك كثر التدقيق فيها في القرآن الكريم والذي يعني يقرأ كتاب الدكتور سليمان الحصين المال في القرآن الكريم يلاحظ هذا كيف ان الله يعني تحدث عن المال في القرآن الكريم في جوانب كثيرة في اخذه وفي وراثته وفي تناقله بين الناس بتفاصيل - 00:56:49ضَ

وكانت اطول اية هي اية الدين قد يكون الدين عشرين ريال ولا مئة ريال لكن التوثيق فيه هو الاحتياط والتعهد حتى لا يقع التشاحن بين الناس نعم طبعا هو شافعي - 00:57:09ضَ

لا لانه هنا في لاحظ المفسر البيضاوي هنا ذكرنا في مقدمة الدروس انه مختصر للكتاب ختام مختصر الامر الثاني انه لخصه من ثلاثة كتب الامر الثالث انه يذكر رأي الشافعي في المسائل الفقهية - 00:57:30ضَ

وانه احيانا قد يذكر رأي بعض الفقهاء الاخرين اذا كان مخالفا او ملفتا للنظر او في مثلا هنا رأي ابي حنيفة غريب نعم رأي ابي حنيفة غريب ان الجميع يقولون لا اخلاص لا يرث الا من ذكره الله. قال ابو حنيفة لا يرث هذا - 00:57:49ضَ

فذكره وقس على ذلك طبعا منهج المؤلفين او المفسرين آآ تؤخذ من خلال اول شيء قراءة الكتاب كاملا والتأمل فيه البيضاوي كما تلاحظون مختصر لا يكاد يخرج عن الكشاف للزمخشري ولا يخرج عن الرازي - 00:58:08ضَ

ولا يخرج عن آآ الاصفهاني في اللغة وحتى في الاثار التي يرويها. مثلا على سبيل المثال في حديث الذي قبل قليل ذكره الا انبئكم باكبر الكبائر. لم يذكر اللفظ الذي في البخاري - 00:58:26ضَ

وانما ذكر لفظا آآ مدري وين لو كان البخاء لو كان البيضاوي رجل حديث كان نقل النص الذي في البخاري لو تلاحظ هذا مثلا البلطيني رحمه الله وهو من العلماء بالحديث وهو مفسر ايظا فعندما يوجد الاحاديث يورد النصوص - 00:58:40ضَ

مثل الطبري مثلا يرد النصوص الصحيحة ويستبعد الضعيف وهكذا لكن البيظاوي يعني وسط رحمه الله قال رحمه الله الرجال قوامون على النساء يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية وعلل ذلك بامرين وهبي وكسبي. فقال بما فضل الله بعضهم على بعض بسبب تفضيله تعالى الرجال على النساء بكمال العقل - 00:58:57ضَ

وحسن التدبير ومزيد القوة في الاعمال والطاعات ولذلك خصوا بالنبوة والامامة والولاية واقامة الشعائر والشهادة في مجامع القضايا ووجوب الجهاد والجمعة ونحوها والتعصيب وزيادة السهم في الميراث والاستبداد بالفراق وبما انفقوا من اموالهم في نكاحهن كالمهر والنفقة. روي ان سعد بن الربيع احد نقباء الانصار نشزت عليه امرأته - 00:59:22ضَ

حبيبة بنت زيد ابن ابي زهير فلطمها. فانطلق بها ابوها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكى. فقال رسول الله صلى الله عليه سلم لتقتص منه فنزلت. فقال عليه الصلاة والسلام اردنا امرا واراد الله امرا. والذي اراد الله خير. فالصالحات قانتات - 00:59:51ضَ

مطيعات لله قائمات بحقوق الازواج. حافظات للغيب لمواجب الغيب ان يحفظن في غيبة الازواج ما يجب حفظه في النفس والمال. وعنه عليه الصلاة والسلام خير النساء امرأة اذ ان نظرت اليها - 01:00:11ضَ

وان امرتها اطاعتك اطاعتك وان غبت عنها حفظتك في مالها ونفسها وتلا الاية وقيل لاسرارهم بما حفظ الله بحفظ الله اياهن بالامر على حفظ الغيب والحث عليه بالوعد والوعيد والتوفيق له. او بالذي - 01:00:30ضَ

حفظه الله لهن عليهم من المهر والنفقة والقيام بحفظهن والذب عنهن. وقرأ بما حفظ الله بالنصب على ان ما موصولة فانها لو كانت مصدرية لم يكن لحفظ لحفظ فاعل. والمعنى بالامر الذي حفظ حفظ - 01:00:49ضَ

والله وطاعته وهو التعفف والشفقة على الرجال. واللاتي تخافون نشوزهن عصيانهن وترفعهن عن مطاوعة الازواج من النشز فعظوهن واهجروهن في المضاجع في المراقد فلا تدخلوهن تحت اللحف. او لا تباشروهن فيكون كناية - 01:01:09ضَ

عن الجماع. وقيل المضاجع المبايت اي لا تبايتوهن واضربوهن يعني ضربا غير مبرح ولا شائن. والامور الثلاث مرتبة ينبغي ان يتدرج فيها فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا بالتوبيخ والايذاء والمعنى فازيلوا عنهن التعرض واجعلوا ما كان منهن كان لم يكن - 01:01:29ضَ

فان التائب من الذنب كمن لا ذنب له. ان الله كان عليا كبيرا فاحذروه. فانه اقدر عليكم منكم على من تحت ايديكم او انه على علو شأنه يتجاوز عن سيئاتكم ويتوب عليكم فانتم احق بالعفو عن ازواجكم. او انه - 01:01:53ضَ

ويتكبروا ان يظلم احدا او ينقص او ينقص ينقص حقه. بارك الله فيك اه لاحظوا الان ايضا ما زال الحديث كنا قلنا ولا ان سورة النساء فيها حقوق النساء حقوق الضعفاء - 01:02:13ضَ

نتحدث عن حقوق الايتام وعن حقوق النساء عن التركة وتقسيمها بالعدل وباشر الله سبحانه وتعالى بنفسه تقسيمها حتى لا آآ حتى النبي صلى الله عليه وسلم لم يعني يترك له ذلك - 01:02:29ضَ

الان يتحدث قبل قليل فيقول ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض وقلنا ان سبب نزول هذه الاية ما ذكرته ام سلمة رضي الله عنها ام المؤمنين عندما قالت - 01:02:43ضَ

انكم الرجال يعني يجاهدون ويغزون ونحن لا نغزو ليتنا كنا رجالا نزلت هذه الاية ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبوا - 01:02:55ضَ

ومعنى ذلك ان الله سبحانه وتعالى قد خص الرجال باعمال وخص النساء باعمال والكمال هو ان يقوم كل جنس بما خصه الله به لاحظوا الرجل ما هي الاعمال التي يقوم بها - 01:03:08ضَ

مثل الجهاد والسعي في طلب الرزق وكدح والمرأة محمية من ذلك او معفية من ذلك لكنها هي التي تقوم على الحمل وعلى الولادة وعلى التربية وعلى اعمال البيت وهذه ايضا جهاد - 01:03:25ضَ

لو كلف الرجل بها ربما يعجز وهي لو كلفت بما يقوم به الرجل عجزت. ولذلك كل واحد يقوم بما اسند اليه. للرجال نصيب مما اكتسب وللنساء نصيب مما اكتسبوا تأتي هذه الاية الان لكي - 01:03:41ضَ

تضع يعني كل واحد من الجنسين في مكانه. فيقول الله الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض. وبما انفقوا من اموالهم البيضاوي يقول الرجال قوامون على النساء مش معناها قال يقومون عليهن - 01:03:57ضَ

قيام الولاة على الرعية يعني صلاحيات ادارة الحياة المرجعية للرجل القيادة هي للرجل هذا معنى الاية الرجال قوامون على النساء يعني هم الذين يتولون القيادة والادارة والمسؤولية هي بيد الرجل - 01:04:14ضَ

لذلك حتى في الزواج العصمة والطلاق هو بيد الرجل وليس بيد المرأة وعلل ذلك بامرين في الاية. قال الله سبحانه وتعالى احدهما وهبي والاخر كسبي فاما الوهبي فقوله بما فضل الله بعضهم على بعض - 01:04:38ضَ

هذه خلقة الله خلق الرجل على هذه النحو على القدرة على التحمل القوة على الجرأة الى اخره بما فضل الله بعضهم على بعض والامر الثاني بما انفقوا من اموالهم يعني امر وهبي وهبه الله للرجل والامر الثاني كسبي وهو بما ينفقه من دفع المهر من التكاليف اليومية الى اخره - 01:04:56ضَ

قال الله لذلك خص ولاحظ بالنبوة والامامة والولاية واقامة الشعائر والشهادة في مجامع القضايا وجوب الجهاد والجمعة ونحوها نصيبي وزيادة السهم في الميراث والاستبداد بالفراق هذي كلها انفرد الرجل بها - 01:05:20ضَ

فلا يوجد نبية من النساء ولا يوجد امامة امامة عظمى من النساء والى اخره ولا تجب عليها الجماعة ولا تجب عليها الجمعة ولا يجب عليها الجهاد الى اخره قال وبما انفقوا من اموالهم في نكاحهن كالمهر والنفقة - 01:05:40ضَ

طيب اذا هذه قاعدة ثبتها الله ان الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم. ممتاز اذا خلاص انتهينا منها وليس فيها نقاش ان الله سبحانه وتعالى خص الرجل بهذا - 01:05:57ضَ

بهذا الصلاحيات وذكر العلة وهذه ايضا اه لفتة في في الايات الاحكام في القرآن الكريم كيف ان الله يذكر الحكم ويذكر العلة طيب لو لم يذكر العلة هل يسعنا الا نستجيب؟ - 01:06:14ضَ

نحن سنستجيب غصب تسليما وانقيادا لاوامر الله لكنه يعطيك العلة لماذا حتى تقتنع حتى اه تقبل على العمل حتى تزيد آآ من الاجتهاد مثلا فيقول هنا الرجال قوامون على النساء. قد تعترظ النساء - 01:06:29ضَ

فقال الله لا نحن فضلناهم باشياء خلقية واشياء هم ايظا يدفعون تكاليف بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم هل يعابضون في ذلك؟ ما يستطيعون يعابون قال فالصالحات قانتات - 01:06:48ضَ

حافظات للغيب بما حفظ الله ولذلك قدمهم لاحظوا كيف قدم هذا النوع من الازواج من الزوجات الذكر ذكر ان المرأة الصالحة منسجمة مع هذا الفطرة ومنسجمة مع امر الله سبحانه وتعالى فهي حافظة - 01:07:05ضَ

اول صالحة في نفسها قانتة لربها مطيعة ولزوجها حافظات للغيب بما حفظ الله يعني تحفظ الرجل في نفسها وفي مالها وفي بيتها وفي السنة النبوية التفاصيل انها تحفظه في نفسها فلا تذهب في حرام ولا وتحفظه في ماله فلا تبذره ولا تضيعه وتحفظه في - 01:07:23ضَ

فلا تدخل من ليس من يعني من لا يجوز ادخاله الى البيت وقس على ذلك قال فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم خير النساء امرأة ان نظرت اليها سرتك - 01:07:45ضَ

وان امرتها اطاعتك وان غبت عنها حفظتك في مالها ونفسها. وهذا الحديث يفسر قوله حافظات للغيب للغيب بما حفظ الله في نفسها وفي مالها. طيب واللاتي تخافون نشوزهن هذا النوع الثاني - 01:08:05ضَ

يعني الزوجات ازاء هذا الامر الالهي ينقسمون الى قسمين نوع صالحة مطيعة حافظة لزوجها بالغيب وفي نفسها وهمالها وهؤلاء هم الغالب ولذلك قدمهم تكريما له النوع الثاني هناك من الزوجات من تخرج عن طاعة زوجها - 01:08:25ضَ

سماها الله سبحانه وتعالى ناشز والنشوز في اللغة هو الارتفاع ولذلك منه قوله تعالى وانظر الى العظام كيف ننجزها يعني كان آآ الحمار جثة هامدة ثم آآ قام من ارتفع - 01:08:47ضَ

والنشز من الارض المكان المرتفع المرأة عندما تنشز على زوجها يعني تترفع عليه تترفع عليه ولا تستجيب لاوامره. هذا هو معنى نشوز الزوجة قال واللاتي تخافون نشوزهن اي عصيانهن وترفعهن عن مطاوعة الازواج من النشز - 01:09:07ضَ

يعني وهو المكان المرتفع فكيف تتصرف يتصرف الزوج معها؟ ذكر الله له اه خطوات قال فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن لاحظوا سبحان الله كل هذا الكلام في اية واحدة يعني اه ذكرها الله - 01:09:28ضَ

عظوهن الموعظة هي الموعظة الحسنة النصيحة التوجيه التلطف فيه هذا هو المقصود بالموعظة فعظوهن واهجروهن في المضاجع. يعني معنى الاية ان لم ينفع الموعظة فتنتقل الى الخطوة الثانية وهي الهجر - 01:09:48ضَ

واهجروهن في المضاجع يعني في الفرش بمعنى حتى لو كان الاولاد في المنزل لا يشعرون بهجر الرجل لزوجته لانه هجر خاص في مضجعه وفي مضجعها وفي في فراشه وهو يعني ترك آآ يعني آآ مباشرتها ومقاربتها. وهذا فيه عقوبة لها - 01:10:06ضَ

وقيل في التفسير واهجروهن في المضاجع يعني في البيت كله يعني تترك البيت كله لها لكنه تفسير مرجوح والصحيح ان المقصود واهجروهن في المضاجع اي في الفرش فقط المرحلة الثالثة واضربوهن اذا لم ينفع ذلك واضربوهن - 01:10:28ضَ

قال يعني ضربا غير مبرح ولا شائن والمقصود بالظرب هنا هو التأديب وليس التعذيب والتشويه لان البعض مثلا قد يسمع يعني هذه الافظربوهن فيبدأ بالظرب هو من اول اه اول علاج الظرب - 01:10:47ضَ

ثم آآ لا يظيب ضربا فيه يعني آآ فيه تأديب وانما ضرب فيه تشويه فيشوه الوجه ويشوه ربما احيانا يعني يضربها بشيء حاد مثلا آآ يعني يخدش رأسها او نحو ذلك. وهذا ليس ليس من من دلالة الاية - 01:11:05ضَ

وانما النبي صلى الله عليه وسلم اولا ما ظرب امرأة وهو القدوة عليه الصلاة والسلام ولذلك ليس يعني الرجل الذي يضرب زوجته هو الكريم. ولا صاحب المروءة لكنه علاج ليس معنى ذلك ان نقول والله لا يضرب الرجل زوجته وليس هذا من المروءة ولان هذا ليس علاجا لان هناك نوع من النساء - 01:11:25ضَ

لا يصلحها الا الظرب الذي ذكره الله في هذه الاية فاذا معنا الاية فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا تأديبيا غير مبرح تجدون في كتب التفسير ضرب واضربوهن قال كالضرب بالمسواك - 01:11:54ضَ

ممكن يعني الضرب بالمسواك هو نوع من انواع الضرب التأديبي لكنه قد لا تنزجر به المرأة فيضربها يعني بشكل اشد من المسواك لكنه لا يصل الى الظرب المبرح الذي يشوه فيه المرأة او يهينها او او - 01:12:15ضَ

ومن العجيب انني سمعت احدهم في احد القنوات الفضائية يقول ان معنى واظربوهن هنا ليس معناها الظرب الذي نعرفه وهذا قول عجيب غريب. لا تساعد عليه اللغة ولا تساعد عليه تفسير السلف - 01:12:35ضَ

وانما المفسرون من الصحابة والتابعين واتباعهم الى اليوم كلهم مجمعون على ان المقصود بالظرب والضرب فاضربوهن لكنه الظرب الذي فيه تأديب وفيه اه تهذيب يعني نوع من اه تليين هذا النشوز وهذا الترفع - 01:12:52ضَ

يقول ان المقصود بالظرب هنا هو ان تفارق زوجتك وتتركها وتترك لها البيت وتخرج من اين جاء بهذا المعنى؟ قال من قوله تعالى واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضله يضربون في الارض يعني يسافرون - 01:13:15ضَ

قلنا صحيح فعلا يضربون في الارض بمعنى يسافرون صحيح لكن هنا قال ما قال آآ قال واضربوهن اعد الفعل بنفسه ودل على انه الضرب المعروف التأديبي لانه قد ذكر فاهجروهن قبلها. والهجر هو الابتعاد الترك. ويتدرج من الترك في الفراش الى الترك حتى البيت - 01:13:31ضَ

لكن الظرب هو الظرب الذي والذي دعاه الى القول بان فاضربوهن ليس المقصود به الضرب انه يقول انه لا يليق ان نقول ان الاسلام يأمرنا بظرب المرأة. هذا يتعارض مع حقوق المرأة - 01:13:55ضَ

الدساتير والقوانين الدولية وهذا من العجائب ايها الاخوة وهو من الهزيمة النفسية التي يعاني منها بعض الذين يكتبون في المثقفين يرون ان هذه التشريعات ما تليق في القرن العشرين او الواحد والعشرين اننا نقول ان الاسلام - 01:14:10ضَ

يأمرنا بضرب المرأة ونحو ذلك وهذا غير صحيح بالعكس فان الله سبحانه وتعالى قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر الظرب علاجا في مواضع اخرى. عندما قال عليه الصلاة والسلام مروا ابناءكم بالصلاة لسبع صح - 01:14:26ضَ

واضربوهم عليها لعشر الضرب التأديبي هو علاج في التعليم وفي وفي التربية ولا ينكره الا جاحد. لكنه يستخدم يعني بطريقة مناسبة حتى يؤدي الى النتيجة التي ذكرها الله قال فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. يعني معناها ذلك ان هذا الهجر وهذا العظة موعظة وهذا الظرب المقصود به - 01:14:40ضَ

التأديب لماذا؟ ما هو الخيار الاخر؟ ان يقال لا تضربها ولا تهجرها ولا طلقها حتى تخرج من المشكلة تماما طلقها. ايهما اخف على المرأة عندما تختلف مع زوجها على امر او ان يعني يتصالحا ويعودا الى بعضهما ام ان مع كل اختلاف يكون الطلاق؟ الصواب ان - 01:15:07ضَ

الطلاق اشد انواع يعني الاهانة والتوبيخ للمرأة وهي ترضى بما دون ذلك في بقاء الحياة الزوجية وايضا هذه الاية ايها الاخوة دليل على ان الاسلام يتشوف ويحرص غاية الحرص على بقاء الاسرة - 01:15:30ضَ

واستمرار الحياة الزوجية واستمرار الاسرة متماسكة ولذلك كل هذه العوامل من اجل بقاء الاسرة والا اسهل شيء انهم يتفرقا لذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يجلس على - 01:15:51ضَ

شاطئ البحر ويأتيه الابالسة من جنوده يرسلهم فيقول احدهم انا ما زلت بفلان حتى قتل فلان. فيقول ما صنعت شيئا حتى يأتيه احدهم فيقول ما زلت بفلان حتى فرقت بينه وبين زوجته - 01:16:07ضَ

فيقول انت انت يعني انت احسن واحد لذلك ان من مقاصد الشيطان تفريق الاسر ولكن من مقاصد الشرع ومن مقاصد الاسلام يعني توثيق عرى الاسرة وبقاء الاسرة واستمرار الاسرة. ثم يقول الله فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. في اشارة الى نهي الرجل عن التكبر والطغيان ومد اليد - 01:16:23ضَ

اهانة للزوجة لانها ضعيفة. فختم الله الاية بختام عجيب وقال ان الله كان عليا كبيرا يعني الرجل اذا شاف انه هو قادر على ضرب زوجته وانه ليس لها ناصر الله يقول اياك - 01:16:46ضَ

ثم اياك ان تفعل ذلك. ان الله كان عليا كبيرا الله اقدر عليك منك على زوجتك فهذي الختام في هذه الاية التهديد للرجل ان يستخدم هذه الصلاحية التي ذكرها له الله في الاية - 01:17:03ضَ

قول الرجال قوامون على النساء الى اخرها ان يستخدم هذه الصلاحيات وهذه التي اعطاها الله له في غير موضعها اه فيهين المرأة او يعني يبالغ في في ظربها او نحو ذلك. ان الله كان عليا كبيرا. ولذلك يقول البيضاوي فيها ونختم به - 01:17:20ضَ

فاحذروه فانه اقدر عليكم منكم على من تحت ايديكم او انه على علو شأنه يتجاوز عن سيئاتكم ويتوب عليكم فانتم احق بالعفو عن ازواجكم او انه يتعالى ويتكبر ان يظلم احدا او ينقص حقه - 01:17:39ضَ

وهذه الاية ايها الاخوة فيها اشارة الى مسألة مهمة جدا وهي الواقعية الموجودة في الاسلام كيف انه يتعامل مع هذه القضايا بواقعية الحياة الزوجية والحياة البشرية بصفة عامة يدخل فيها النزاع ويدخل فيها الاختلاف. ليست هناك اسرة سالمة من النزاع والاختلاف. ليس هناك رجل كامل - 01:17:56ضَ

ليس هناك امرأة كاملة. المرأة يقع فيها العصيان والتمرد والرجل كذلك. كيف تعالج القضايا بطريقة واقعية؟ وان من الطرق الواقعية النصيحة الهجر الظرب غير المبرح تعود الامور. وبهذه الطريقة التي ذكرها الله في القرآن تنحل تسعة وتسعين في المئة من المشاكل الزوجية - 01:18:18ضَ

وليس يعني مثاليا يتعامل مع المثاليات فيقول لا لا تضربونه ولا تفعلون ولا فتتعقد الامور وتتعامل كأنه يتعامل مع مجتمع ملائكة هذا غير صحيح. المجتمع البشري هو مجتمع يبقى بشري بنواقصه وبعجره - 01:18:39ضَ

نسأل الله ان يرزقنا واياكم فهم كتابه والعمل به انه على كل شيء قدير. وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:18:55ضَ