التعليق على تفسير البيضاوي | أ.د. عبد الرحمن بن معاضة الشهري

التعليق على تفسير البيضاوي - سورة النساء( 13 ) تفسير من الآية 84 إلى الآية 93

عبدالرحمن الشهري

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا الاخلاص والسداد في القول والعمل حياكم الله ايها الاخوة والاخوات في هذا اللقاء الثاني والعشرين من لقاءات الثاني والعشرين بعد المئة من لقاءات التعليق على تفسير البيضاوي - 00:00:00ضَ

آآ واليوم هو الاحد السادس عشر من شهر آآ جمادى الثانية من عام الف واربعمائة وتسعة وثلاثين للهجرة ولعلنا اه وقفنا عند قوله تعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين. عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا - 00:00:42ضَ

والله اشد بأسا واشد تنكيلا والحديث قبلها كان يتحدث عن المنافقين وعن طاعتهم وترددهم تكذيبهم وختم الحديث معهم ولا زال سيستمر الحديث مع المنافقين لكن في المقطع الذي توقفنا عنده ختم الحديث بالدعوة الى تدبر القرآن - 00:01:06ضَ

وقال افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ثم اشار الى خصلة ذميمة من خصالهم وهي التسرع والتعجل في نقل الاخبار دون تثبت فقال واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به - 00:01:28ضَ

ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه ومنهم ويعني علقنا على كلام البيضاوي رحمه الله في هذه الايات اليوم نبدأ من قوله تعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك. يعني بعد ان - 00:01:44ضَ

تحدث عن تردد هؤلاء في استجابة لامر النبي صلى الله عليه وسلم. جاء الامر بالثبات والقتال مع النبي صلى الله عليه وسلم وسوف يأتي معنا التعليق عليها فنبدأ على بركة الله يا شيخ احمد تفضل. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اغفر - 00:01:58ضَ

لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين قال الامام البيضاوي رحمه الله ونفعنا الله بعلومه في الدارين في سبيل الله ان تثبطوا وتركوك وحدك لا تكلف الا نفسك الا فعل نفسك لا يضرك مخالفتهم وتقاعدهم - 00:02:17ضَ

فتقدم الى الجهاد وان لم يساعدك احد. فان الله ناصرك لا الجنود روي انه عليه الصلاة والسلام دعا الناس في بدر الصغرى الى الخروج. فكرهه بعضهم فنزلت. فخرج عليه الصلاة والسلام وما معه - 00:02:35ضَ

الا سبعون لم يلو على احد. وقرأ لا تكلف لا تكلف بالجزم ولا نكلف بالنون على بناء الفاعل اي لا نكلفك الا فعل نفسك. لا ان لا نكلف احدا الا نفسك لقوله وحرض المؤمنين - 00:02:52ضَ

على القتال اذ ما عليك في شأنهم الا التحريض. عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا يعني قريشا. وقد فعل بان القى في قلوبهم الرعب حتى رجعوا والله اشد بأسا من قريش واشد تنكيلا تعذيبا منهم. وهو تقريع وتهديد لمن لم يتبعه - 00:03:10ضَ

نعم يقول الله سبحانه وتعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله اشد بأسا واشد تنكيلا هذا امر للنبي صلى الله عليه وسلم الجهاد في سبيل الله - 00:03:31ضَ

وهذه يعني من الايات التي بدأ بها الامر للنبي صلى الله عليه وسلم بالجهاد في سبيل الله وهو في المدينة ويقول الله فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك - 00:03:49ضَ

يقول البيضاوي هنا فقاتل في سبيل الله ان تثبطوا وتركوك وحدك وهذا امر للنبي صلى الله عليه وسلم شخصي بانه عليه الصلاة والسلام حتى لو لم يتبعك آآ الصحابة او لم يطيعوك بعض اصحابك - 00:04:02ضَ

انت مكلف ان تقاتل بنفسك فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك. اي انك لن تحاسب الا على حساب شخصي يعني حساب فردي اه واما الذين لا يستجيبون لامرك فامرهم اه يعني حسابهم حساب مستقل - 00:04:19ضَ

قال لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين قال البيضاوي يعني لا تكلف الا نفسك اي الا فعل نفسك. اي لا تحاسب الا على فعل نفسك ولا يضرك مخالفتهم وتقاعدهم عن القتال - 00:04:40ضَ

نتقدم الى الجهاد وان لم يساعدك احد. فان الله ناصرك اه وهذه ايها الاخوة يعني النبي صلى الله عليه وسلم هو القائد وهو النبي عليه الصلاة والسلام ولكنه في النهاية سوف يحاسب وحده - 00:04:54ضَ

الحساب يعني في الاسلام هو حساب فردي لكن ليس معنى ذلك ان يترك مسؤولياته في التحريض والدعوة لغيره ولذلك قال وحرض المؤمنين. فاذا كان هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم - 00:05:07ضَ

فمن باب اولى يا شباب اتباعه الداعية عليه ان يحث الناس على الخير ويوجههم الى الخير لكنه لن يحاسب على تركهم له وانما يحاسب على ترك الدعوة قال اه ان هذه الاية نزلت عندما امر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه بالخروج معه الى بدر الصغرى - 00:05:21ضَ

قيل ان المقصود ببدر الصغرى التي مرت معنا تذكرون فيها ال عمران حمراء الاسد عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى احد ووقعت ما وقع ما وقع ثم بعد ان رجع النبي الى المدينة امره جبريل بان لا يضع لامته. وان يلتحق بقريش - 00:05:42ضَ

في حمراء الاسد فبعضهم يسمي هذه المعركة او مع انها لم تقع معركة لكن كادت ان تقع اه حمراء الاسد يسميها بدر الصغرى. ويسمى بدر الكبرى هي التي وقعت بين النبي وبين قريش - 00:06:01ضَ

قبل ذلك قال فنزلت هذه الاية. فخرج عليه الصلاة والسلام وما معه الا سبعون لم يلوي على احد آآ القراءات التي ذكرها البيضاوي هنا وقرأ لا تكلف بالجزم ولا نكلف بالجزم - 00:06:14ضَ

اه كلاهما قراءة شاذة منسوبة للحسن البصري ولي الاعمش اه اما القراءة المتواترة فهي لا تكلف الا نفسك قال البيضاوي هنا وحرض المؤمنين اي على القتال اذا اذ ما عليك في شأنهم الا التحريض. عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا. يعني قريشا - 00:06:30ضَ

وقد فعل بان القى في قلوبهم الرعب حين حتى رجعوا والله اشد بأسا واشد تنكيلا. تذكرون ذكرت لكم استخدام الفعل الاسم الموصول في القرآن الكريم ودلالته. هنا كما في هذه الاية - 00:06:54ضَ

قال الله هنا عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا ولم يقل عسى الله ان يكف بأس قريشا او بأس قريش وانما وصفهم بالكفر لان يعني اه سبب ذمهم وسبب اه يعني قتالهم هو كفرهم الذي هم عليه - 00:07:07ضَ

واعراضهم. فاذا تركوه خرجوا من الذنب لذلك هنا قال عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا. والمقصود بها قريش والله اشد بأسا واشد تنكيلا هنا لو سألت عن اعراب اشد بأسا هنا ما اعرابها يا شيخ فهد - 00:07:28ضَ

نعم اشد بأسا واشد تنكيلا واقبل ارأف قلبا وارحم حالا وهكذا فهذه يعني تعتبر تمييز وبالمناسبة يعني تلاحظون يعني اعرابات التي تمر علينا كثيرة هي اعراب للمنصوبات باب المنصوبات مهم في في كتب النحو - 00:07:48ضَ

اللي هي يسمونها الحال والتمييز والمفعول لاجله والمصدر واسم والعدد والمفعول المطلق ونحوها هذه كلها مهمة يعني مراجعتها بين الحين والاخر مهمة لانها ترد كثيرا في القرآن الكريم اه كثيرا كثيرا يعني - 00:08:10ضَ

نعم من يشفع شفاعة حسنة تفضل يا شيخ. قال رحمه الله من يشفع شفاعة حسنة راعى بها حق مسلم ودفع بها عنه ضرا او جلب اليه نفعا ابتغاء لوجه الله تعالى. ومنها الدعاء لمسلم قال عليه الصلاة والسلام من دعا لاخيه المسلم بظهر الغيب استجيب له - 00:08:30ضَ

وقال له الملك ولك مثل ذلك يكن له نصيب منها وهو ثواب الشفاعة والتسبب والتسبب الى الخير الواقع بها ومن يشفع شفاعة سيئة يريد بها محرما يكن له كفل منها نصيب من وزرها مساو لها في القدر - 00:08:51ضَ

وكان الله على كل شيء مقيتا مقتدرا من اقاة على الشيء اذا قدر. قال وفي ضغن كففت الضغن عنه وكنت على مسائته مقيتا او شهيدا حافظا واشتقاقه من القوت فانه يقوي البدن ويحفظه - 00:09:09ضَ

نعم. يقول الله من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها. وكان الله على كل شيء مقيتا يعني هذه الاية دائما يسأل فيها الناس يعني لماذا قال في الحسنة النصيب وقال في السيئة كفل - 00:09:27ضَ

ما هي الحكمة يا ترى البيضاوي لم يتعرض لهذا وانما قال انه من يشفع شفاعة حسنة ذكر المقصود بالشفاعة الحسنة وانها مراعاة حق المسلم ودفع الضر عنه او منفعة اليه ابتغاء وجه الله - 00:09:47ضَ

وكل سعي في شأن المسلم من شفاعة حسنة فانه يدخل تحت هذه الاية. من يشفع شفاعة حسنة وذكر فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم من دعا لاخيه المسلم بظهر الغيب استجيب له وقال له الملك ولك مثل ذلك - 00:10:02ضَ

لماذا احتج البيضاوي هنا؟ الحديث هذا صحيح طبعا ذكره الامام مسلم اورده مسلم والبخاري لكن ما معنى يعني هل يعني من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها اشار الى حتى الدعوة - 00:10:20ضَ

يقول يعني يريد ان يقول البيضاوي حتى دعوتك لاخيك بظهر الغيب فان الملك يقول ولك بمثلها فكيف بالعمل الذي هو ان تعمل وتسعى وتأمن من كان في حاجة اخيه المسلم كان الله في حاجة - 00:10:35ضَ

فهذه الاية حث على عمل البر من هذا النوع والسعي مع المسلم قال يكن له نصيب منها وهو ثواب الشفاعة والتسبب الى الخير الواقع بها والنصيب هنا يعني الحظ الوافر - 00:10:48ضَ

يعني يكن له حظ وافر من شفاعته ومن اجرها التي شفع بها قال ومن اه يشفع شفاعة سيئة يتوصل بها الى محرم او الى مكروه يكن له كفل منها قال البيضاوي اي نصيب من وزرها مساو لها في القدر - 00:11:05ضَ

وكان الله على كل شيء مقيتا مقيتة اي مقتدرا من اقاة على الشيء اذا قدر عليه وهذي تعتبر من غريب اللغة عندنا اليوم. صح ما نقول يعني انك مقيت على كذا او اقدت على كذا بمعنى انك قدرت عليه - 00:11:26ضَ

وانما الغالب اقات يقيت من القوت وليس من القدرة عند الناس اليوم. فهذه تعتبر من غريب اللغة ولذلك احتج عليها البيضاوي بهذا الشاهد قال الشاعر وذي ظغن كففت الظغن عنه وكنت على مساءته مقيتا. يعني كنت على مسائته قادرا لو شئت لكنني عفوت عنه - 00:11:45ضَ

وهذا شاهد لابي قيصر ابن رفاعة. وهو احد شعراء اليهود ذكر هذه الابيات ابن سلام في كتاب طبقات الشعراء ونسبها اليه قال او شهيدا حافظا واشتقاقه من القوت فانه يقوي البدن ويحفظه - 00:12:07ضَ

هذي ملحوظة ايظا من البيضاوي كيف انه يعني في بعض المواضع يأتي بالاصل اللغوي لبعض المفردات الغريبة مثل هذه اللفظة الغريبة اقاتها بمعنى قذرة وكان الله على كل شيء مقيتا يعني قادرا - 00:12:25ضَ

السؤال هو لماذا استخدم في الحسنة النصيب واستخدم في السيئة الكفل بعضهم يقول ان النصيب في الخير والكفل في الشر ولكن هذا ينقضه اية اخرى لا ليس كول زكريا يعني اه - 00:12:40ضَ

في اية اخرى لهم نصيف وردت النصيب بمعنى الشر فلذلك يقول ابن عاشور رحمه الله اذكر في كتابه التحرير والتنوير قال يعني مجرد التنويع في في التعبير هو من من باب يعني التنويع - 00:13:00ضَ

يعني التغيير في العبارة فقط والا النصيب يستخدم في الشر وفي الخير والكفل يستخدم في الشر وفي الخير ايضا وكلاهما بمعنى البيضاوي هنا يقول يكن له نصيب منها مساو لها في القدر - 00:13:17ضَ

قد يكون هذا ايضا من التفريق ان النصيب من يشفع شفاعة حسنة يكون له نصيب غير محدد كثير مفتوح ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل اي بقدرها الله اعلم. لكن هذا يحتاج الى ماذا يا شباب؟ حتى نثبت مثل هذه الدلالة - 00:13:35ضَ

يحتاج الى تتبع استخدام العرب لكلمة كفل هل هم يستخدمونها دائما في النصيب المساوي فقط هذي تحتاج الى بحث وكل كلمة غريبة لا تستطيع ان تحكم على دلالتها حتى تستقرأ مواضع ورودها واستخدامها في لغة العرب - 00:13:55ضَ

وتتأكد من انها فعلا تستخدم لهذه الدلالة بالذات ثم تحكم على ذلك هكذا يعني كان يفعل علماء اللغة او على الاقل نحن الذين جئنا بعدهم نحن نعتمد على كتب المعاجم في الدلالة اللغوية - 00:14:15ضَ

كما يذكرونه نحن نعتمد عليه فيه لكن انا اتوقع انهم كانوا يفعلون ذلك بناء على الاستقراء لاستخدام العرب ولكلام العرب في ذلك احسنت ايوا نؤتيكم كفلين من رحمة احسنت. فاستخدم الكفل - 00:14:30ضَ

الخير. فدل على انه ليس هنا خاصا بالشر جزاك الله خير يا دكتور تفضل يا شيخ احمد قال رحمه الله واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها الجمهور على انه في السلام ويدل على وجوب الجواب اما باحسن منه وهو ان يزيد عليه ورحمة الله. فان قاله المسلم زاد وبركاته - 00:14:46ضَ

وهي النهاية واما يرد واما برد مثله لما روي ان رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم السلام عليك فقال وعليك السلام ورحمة الله وقال اخر السلام عليك ورحمة الله. فقال وعليك السلام ورحمة الله وبركاته - 00:15:10ضَ

وقال اخر السلام عليك ورحمة الله وبركاته فقال وعليك وقال الرجل نقصتني فاينما قال الله تعالى وتلا الاية. فقال صلى الله عليه وسلم انك لم تترك لي فضلا فرددت عليك مثله - 00:15:27ضَ

وذلك لاستجماعه اقسام المطالب السالمة عن المضار وحصول المنافع وثباتها. ومنه قيل او للترديد بين ان يحيي المسلم التحية وبين ان يحيي بتمامها. وهذا الوجوب على الكفاية وحيث السلام مشروع فلا وحيث السلام مشروع فلا يرد في الخطبة وقراءة - 00:15:41ضَ

قراءة القرآن وفي الحمام عند قضاء الحاجة ونحوها والتحية في الاصل مصدر حياك الله على الاخبار من الحياة. ثم استعمل للحكم والدعاء بذلك. ثم قيل لكل دعاء فغلب في السلام - 00:16:01ضَ

وقيل المراد بالتحية العطية وواجب الثواب او الرد على المتهم. وهو قول قديم للشافعي رضي الله تعالى عنه ان الله كان على كل شيء حسيبة يحاسبكم على التحية وغيرها نعم - 00:16:15ضَ

الله سبحانه وتعالى في هذه الاية يعني يأمرنا بادب وهو ادب التحية وردها وتحية المسلمين هي السلام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه تحيتنا ولذلك يعني اول من يعني حيا بهذه التحية هو ادم عليه الصلاة والسلام علمه الله اياها. قال هذه تحيتك وتحية - 00:16:30ضَ

ذريتك من بعدك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله يقول واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها قال البيضاوي الجمهور على انه في السلام يعني جمهور المفسرين على ان هذه الاية - 00:16:52ضَ

المقصود بها السلام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا المقصود بالتحية ويدل على وجوب الجواب اما باحسن منها وهو ان يزيد عليه ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فان قاله المسلم - 00:17:08ضَ

زاد وبركاته وهي النهاية واما برد مثله لما روي ان رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحديث وهناك حديث اخر انه دخل رجل فقال السلام عليكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشر - 00:17:25ضَ

ثم دخل رجل اخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال عشرون ثم دخل ثالث فقال وبركات فقال ثلاثون وايضا كلاهما هذين الحديثين يدلان على هذه الفضل العظيم في اتمام التحية. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:17:38ضَ

وان المأمور او المشروع للمسلم ان يرد ان يحيي بهذه التحية كاملة وان يرد التحية كاملة ذكر هنا يعني آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال له رجل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال وعليكم - 00:17:55ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم انك لم تترك لي فضلا فرددت عليك مثله. يعني هذا اقصى ما يرد به الانسان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولذلك الزيادات الاخرى مثل صباح الخير ولا مساء الخير ولا غيره هذه خارج خارج المشروع الذي ورد فيه هذا الفضل العظيم والاجر. علما ان - 00:18:14ضَ

التحية مطلقا والترحيب والبشاشة كلها من المندوبة وهي من حق المسلم على المسلم قال وذلك لاستجماعه اقسام المطالب السالمة عن المظاري وحصول المنافع وثباتها. ومنه قيل او للترديد الى اخره - 00:18:32ضَ

قال وهذا الوجوب على الكفاية يعني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اذا سلم المسلم على قوم وهم جلوس فهل يجب على كل من هو في المجلس ان يرد؟ قال لا - 00:18:48ضَ

الوجوب هنا على الكفاية يعني اذا قام بهذا بالرد من يكفي سقط الاثم عن الباقين قال وحيث السلام مشروع فلا يرد في الخطبة وقراءة القرآن وفي الحمام وعند قضاء الحاجة ونحوها - 00:19:00ضَ

يعني ان لو سلم عليك رجل او سلم عليك احد وانت في حالة من هذه الحالات. وانت تقرأ القرآن او وانت تصلي احيانا او وانت في قضاء الحاجة او انت في خطبة الجمعة والخطيب على المنبر او الناس جالسون يستمعون - 00:19:14ضَ

آآ قال ففي هذه الحالات لا يشرع لك ان ترد التحيي. وبعض الفقهاء يرى انه يشرع ان ترد بالاشارة فقط. حتى ولو كنت في الصلاة اذا كنت في الصلاة فدخل رجل وقال السلام عليكم ورحمة الله فانت تشير بيدك فقط - 00:19:31ضَ

ردا للسلام. ومثلها وان كنت تقرأ نحو ذلك قال البيضاوي والتحية في الاصل مصدر حياك الله. على الاخبار من الحياة ثم استعمل للحكم والدعاء بذلك ثم قيل لكل دعاء فغلب في السلام - 00:19:47ضَ

يعني يقول التحية اصلا تحية على وزن ماذا يا شباب تحية على وزنش الصرف هل هي على وزن فعيلة؟ نعم لا هي تخدع الذي يسمعها فعلا فعيلة ليست على وزن فعيلة ولا فعية - 00:20:04ضَ

لا ولا فعية نعم احسنت تحية على وزن تفعيلة غريبة لانها حياه تحييه اصلا هي هي التحية اصلها تحيي مثل زكاه تزكية حياه تحيي ثم لما كانت الياءين مع بعض اه ادغمت فاصبحت تحية. بدل تحية - 00:20:26ضَ

فهي على وزن تفعيله بارك الله فيك فيعني زكاه تزكياه وحياه تحييه على وزن تفعيله التحية يقول هي اصلها من من التحية من يعني مصدر حياك الله دعاء له للحياة - 00:20:55ضَ

يقال حياكم الله ثم استعمل في الدعاء مطلقا يقال لكل دعاء تحية ثم قيل ثم غلب بعد ذلك على السلام فقط فيقال للسلام تحية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقال له تحية مع انه لم يقل له حياك الله - 00:21:12ضَ

التي هي اصل اشتقاق كلمة تحية لان غلبة وهذا يا شباب تذكرون انه مر معنا كثيرا التغير الدلالي في الاستخدام كلمة تحية اصلا هي من الحياة من الدعاء بالحياة من قولنا حياك الله - 00:21:35ضَ

لكنها غلبت في الاستعمال على استعمال السلام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اصبحت تسمى تحية تحيتهم يوم يلقونه سلام نعم قال وقيل المراد بالتحية العطية وواجب الثواب او الرد على المتهب. المتهم يعني الموهوب - 00:21:49ضَ

وهو قول قديم للشافعي رضي الله عنه ان الله كان على كل شيء حسيبا ان يحاسبكم على التحية وغيرها وهذه الاية اصل القرآن الكريم في اه وجوب رد التحية لذلك العلماء يقولون ان السلام سنة ولكن رده واجب - 00:22:10ضَ

ان السلام سنة وليس واجبا لكن رده واجب وليس سنة طيب تفضل يا شيخ قال رحمه الله الله لا اله الا هو مبتدأ وخبر. او الله مبتدأ والخبر ليجمعنكم الى يوم القيامة. اي الله والله ليحشرنكم - 00:22:28ضَ

من قبور والله ليحشرنكم من قبوركم الى يوم القيامة. او مفضين اليه او في يوم القيامة. ولا اله الا هو اعتراض والقيام والقيامة كالطلاب والطلابة وهي قيام الناس من القبور او للحساب. لا ريب فيه في يوم في اليوم او في الجمع فهو حال من - 00:22:48ضَ

اليوم او صفة للمصدر ومن اصدق من الله حديثا انكار ان يكون احد اكثر صدقا منه. فانه لا يتطرق الكذب الى خبره الى خبره بوجهه لانه نقص وهو على الله محال - 00:23:08ضَ

نعم يعني هذه الاية الله يقول الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه. ومن اصدق من الله حديثا يعني هذا قسم يعني الله يقول الله لا اله الا هو والله لا يجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه - 00:23:24ضَ

والقيام قال والقيامة كالطلاب والطلابة ايام الناس والمقصود به قيام الناس قياما خاصا يعني الان قام قياما القيام هو القيام المعروف القيام من الجلوس لكن القيامة بالتاء هو المقصود بها يوم القيامة يعني يوم بعث الناس واخراج الناس من القبور - 00:23:40ضَ

فهو قيام خاص لله سبحانه وتعالى. واصبح هذا المصدر اسم خاص على قيامة الناس يوم القيامة يعني اذا قلنا الان سورة القيامة مثلا في القرآن الكريم لا اقسم بيوم القيامة خلاص اصبح يوم معروف - 00:24:02ضَ

هو يوم يقوم الناس لرب العالمين. يقال له يوم القيامة والا فالقيامة هي مصدر مثل غيرها مثل القيافة وغيرها يعني لكنها اصبحت خاصة بالقيام من القبور يوم القيامة للحساب ثم قال لا ريب فيه ومن اصدق من الله حديثا اي لا شك فيه ولا ولا يعني تردد في ذلك اليوم - 00:24:16ضَ

وهذه الحديث عن اليوم الاخر في القرآن الكريم حديث طويل كما تعلمون لانه كان ينكره المشركون وينكره الدهريون. ويقولون يعني ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الى الدار. ما في قيامة ما في بعث ما في حساب ولا شيء - 00:24:39ضَ

ولذلك جاء القرآن الكريم بالتركيز على هذا القضية واثبات يوم القيامة والحديث عنه والحديث عن اه تلاحظون في القرآن الكريم حديث مفصل عن يوم القيامة اه عن كيف يحدث للجبال؟ كيف يحدث للأرض؟ كيف تحدث للسحب للنجوم؟ اليس كذلك - 00:24:55ضَ

اذا الشمس كورت واذا النجوم انكدرت واذا العشار عطلت واذا البحار وهكذا حتى ترسخ عند المسلمين مفهوم يوم القيامة وما فيه وصفاته واصبح الايمان به ايمانا لا شك فيه وهو يعني احد اركان الايمان كما تعلمون - 00:25:13ضَ

الحديث عنه طويل من هو هذه الاية؟ نعم فما لكم في المنافقين؟ الان سوف يأتي الحديث عن المنافقين حديث مطول قال رحمه الله كما لكم في المنافقين فما لكم تفرقتم في امر المنافقين. فئتين اي فرقتين. ولم تتفقوا على كفرهم. وذلك ان ناسا منهم - 00:25:31ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخروج الى البدو لاجتواء المدينة فلما خرجوا لم يزالوا راحلين مرحلة مرحلة حتى لحقوا بالمشركين واختلف المسلمون في اسلامهم. وقيل نزلت في المتخلفين يوم احد او في قوم هاجروا ثم رجعوا معتلين باستواء المدينة. او آآ - 00:25:51ضَ

المدينة هو الاشتياق الى الوطن. او قوم اظهروا الاسلام وقعدوا عن الهجرة وفئتين حال عاملها لكم كقولك ما لك قائما وفي المنافقين حال من فئتين اي متفرق اي متفرقتين فيهم - 00:26:12ضَ

او من الضمير اي فما لكم تفترقون فيهم. ومعنى الافتراق مستفاد من فئتين. والله اركسهم بما كسبوا ردهم الى حكم الكفرة. او نكسهم بان سيرهم للنار. واصل الركس رد الشيء مقلوبا. اتريدون ان تهدوا من اضل الله؟ ان تجعلوه من المهتدين. ومن يضلل الله - 00:26:28ضَ

فلن تجد له سبيلا الى الهدى نعم الله سبحانه وتعالى هنا يعني يعني يسأل سؤال استنكار للمؤمنين كيف يترددون في حكم المنافقين الذين ظهر يعني بان كفرهم وتكذيبهم للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:26:48ضَ

مع انهم يظهرون الايمان فقال فما لكم في المنافقين فئتين يعني لماذا افترقتم في الحكم على المنافقين الى فرقتين والامر لا يستحق ذلك والمفترض انكم لا تختلفون في حكمهم بالكفر. لانه قد ثبت كفرهم وخرجوا من دينهم - 00:27:06ضَ

فيقول فما لكم تفرقتم في امر المنافقين فئتين اي فرقتين ولم تتفقوا على كفرهم. ثم ذكر يعني سبب نزول هذه الاية محتمل انه قد يكون سبب نزولهم في اولئك القوم يعني آآ هاجروا الى المدينة - 00:27:26ضَ

وبقوا فيها ثم اجتووا المدينة يعني كرهوا جوها فخرجوا منها اجتواء يعني كرها وقنا لها خرجوا ولم يزالوا راحلين مرحلة المرحلة حتى لحقوا بالمشركين فاختلف المسلمون في اسلامه فيقول الله ما ينبغي لكم ان تختلفوا في اسلام هؤلاء - 00:27:42ضَ

يعني قد اظهروا كفرهم وقيل نزلت في المتخلفين يوم احد وقيل في قوم هاجروا ثم رجعوا معتلين باجتواء المدينة يعني ببغض المدينة والاشتياق الى اوطانهم الى اخره وكل هذه محتملة يعني هذه الاسباب قد تكون نزلت هذه الاية في سبب منها او في او في كلها - 00:28:05ضَ

اه ثم قال والله اركسهم بما كسبوا. يعني كيف تختلفون فيهم؟ والله قد اركزهم اركسهم معناتها ردهم على اعقابهم فهم كانوا كفار ثم اظهروا الاسلام ثم اركسهم يعني ردهم الى ما كانوا فيه - 00:28:25ضَ

يعني الى الكفر هنا فيه اشارة الى ردهم ولكن ردا قبيحا على اعقابهم يعني ردا قبيحا اه الى الكفر. والى ما يذم وهذا هو الارتكاس يقال للانسان الذي يضل بعد الهدى انه ارتكس - 00:28:43ضَ

نعوذ بالله من الارتكاز هذا هو معنى الرقص في اللغة اتريدون ان تهدوا من اضل الله؟ يعني هؤلاء المنافقين لماذا تحرصون على عدم تكفيرهم وكأن في هذا اشارة الى انه ينبغي فعلا يعني مفاصلة المنافقين - 00:29:01ضَ

اذا اظهروا عداوتهم ومكرهم وكيدهم للنبي صلى الله عليه وسلم وللمسلمين والله يقول يعني على سبيل الانكار على المسلمين اتريدون ان تهدوا من اضل الله؟ يعني تهدوا هؤلاء المنافقين اي ان تجعلوهم من المهتدين - 00:29:22ضَ

ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا يعني سبيلا الى الهدى وهذا يعني يتوافق مع مر معنا في مواضع كثيرة من الهداية الهداية هدايتان بداية بمعنى هداية الدلالة والارشاد والبيان والتوظيح والدعوة - 00:29:37ضَ

هذه يعني يقوم بها الانبياء عليهم الصلاة والسلام ويقوم بها اتباعهم بداية الدلالة والارشاد واما هداية التوفيق الى الحق فهذه لا يفعلها ولا يقوم بها الا الله سبحانه وتعالى وهذه التي نفاها الله عن غيره - 00:29:56ضَ

عندما قال انك لا تهدي من احببت اه بمعنى انك لا تهديه هداية توفيق وانما تهديه هداية دلالة وارشاد الله يقول هنا اتريدون ان تهدوا من اضل الله؟ بمعنى ان توفقوهم - 00:30:15ضَ

وهذا بيد الله سبحانه وتعالى ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا. يعني من يضلله عن هداية التوفيق فلا يمكن لاحد ان يدله ابدا اما ان هداية الدلالة والارشاد فهذه مطلوبة من كل مسلم ومن المؤمنين ومن الانبياء عليهم الصلاة والسلام ينبغي ان يقيموا الحجة - 00:30:31ضَ

على الاتباع على الناس ويبين لهم الصواب والخطأ بقدر ما يستطيعون بقدر ما يستطيعون. نعم قال رحمه الله ودوا لو تكفرون كما كفروا تمنوا ان تكفروا ككفرهم. فتكونون سواء فتكونون معهم سواء في الضلال. وهو عطف على تكفرون - 00:30:50ضَ

ولو نصب على جواب التمني لجاز ولا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فلا توالوهم حتى يؤمنوا. وتتحققوا ايمانهم بهجرة هي لله ورسوله. لا لاغراض الدنيا وسبيل الله ما امر بسلوكه - 00:31:09ضَ

فان تولوا عن الايمان الظاهر بالهجرة او عن اظهار الايمان فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم كسائر الكفرة. ولا تتخذوا منهم ولا نصيرا اي جانبوهم رأسا ولا تقبلوا منهم ولاية ولا نصرة. الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق - 00:31:27ضَ

استثناء من قوله فخذوهم وقتلوهم اي الا الذين يتصلون وينتهون الى قوم عاهدوكم ويفارقون محاربتكم. والقوم هم وقيل هم الاسلاميون فانه عليه الصلاة والسلام ودعا وقت خروجه الى مكة هلال ابن ابن عويمر الاسلمي - 00:31:46ضَ

على الا على الا يعينه ولا يعين عليه. ومن لجأ اليه فله من الجوار مثل ما له. وقيل بنو بكر بن زيد مناه او جاءوكم عطف على الصلة. اي او الذين جاءوكم كافين عن قتالكم وقتال قومهم. استثنى من المأمور باخذهم وقتلهم - 00:32:05ضَ

من ترك المحاربين فلحق بالمعاهدين. او اتى الرسول صلى الله عليه وسلم وكف عن قتال الفريقين. او على صفة قوم وكأنه قيل الا الذين يصلون الى قوم معاهدين. او قوم كافين عن القتال لكم وعليكم. والاول اظهر لقوله فان اعتزلوكم - 00:32:26ضَ

بغير العطف على انه صفة بعد صفة او بيان ليصلون او استئناف حصرت صدورهم حال باضمار قد ويدل عليه انه قرئ حصرة صدورهم وحصيرات صدورهم او بيان لجاؤوكم. وقيل صفة محذوف اي جاؤوكم قوما حصرت صدورهم وهم بنو آآ وهم بنو مدلل - 00:32:46ضَ

جاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مقاتلين والحصر والضيق والانقباض. والحصر الضيق والانقباض ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم اي عن ان او لان او كراهة ان يقاتلوكم. ولو شاء الله لسلطهم عليكم بان - 00:33:12ضَ

قوى قلوبهم وبسط صدورهم وازال الرعب عنهم. فلقاتلوكم ولم ولم يكفوا عنكم. فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم فان لم يعد فان لم يتعرضوا لكم والقوا اليكم السلم الاستسلام والانقياد فما جعل الله لكم عليهم سبيلا فما اذن لكم - 00:33:31ضَ

في اخذهم وقتلهم نعم يقول الله سبحانه وتعالى عن هؤلاء المنافقين والمشركين قال ودوا لو تكفرون كما كفروا وهذه يعني آآ يعني اخبار عن امر قلبي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى - 00:33:51ضَ

اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بان هؤلاء المنافقين وهؤلاء المشركين آآ ويتمنون ان تكونوا كفارا مثلهم وهذا يؤكده قوله سبحانه وتعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى - 00:34:06ضَ

نتبع ملته ونحوها من الايات التي تدل على انه لا يرظى هؤلاء الكفار عن المسلمين الا اذا رجعوا الى الكفر قال الله في بعض المواضع اه حسدا من عند انفسهم - 00:34:21ضَ

طبعا هذه القضايا القلبية لا يعلمها الا الله ولكن الله سبحانه وتعالى اظهرها للنبي صلى الله عليه وسلم واظهرها للمسلمين فلا ينبغي للمسلم ان يخدع بالكفار يعني بمعسول كلامهم. يقول الله ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء - 00:34:39ضَ

يعني تمنوا ان تكفروا ككفرهم. تكونون معهم سواء في الظلال فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله وكانت الهجرة في سبيل الله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مقياسا على الايمان - 00:34:58ضَ

وامر بها المؤمنون في كل مكان ومن لم يستطع ان يهاجر فانه كان يهدد كما مر معنا في في الايات والا من كان له عذر من الولدان والضعفاء والعجزة فلا بأس - 00:35:13ضَ

لكن من كان يستطيع ان يهاجر ولم يهاجر فانه كان يأثم كان هذا علامة من علامات الايمان وكان ايضا الرجوع من الهجرة اه كان يعني النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنه كان يقول اللهم اتم لاصحابي هجرتهم - 00:35:30ضَ

اه لانه كان يعني البقاء في المدينة والثبات على الهجرة الى الله سبحانه وتعالى ومع الرسول صلى الله عليه وسلم يعني علامة من علامات الايمان والثبات على هذا الدين قال فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله. يعني يلتحقوا بكم - 00:35:46ضَ

وتتحقق من ايمانهم بهجرتهم اليكم اه وليس هجرتهم من اجل الدنيا ومن اجل كما في الحديث الصحيح الذي هو اول حديث في البخاري كما تعلمون من كانت هجرته الى امرأة ينكحها الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه - 00:36:02ضَ

لكن من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله قال فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم. ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا. وهذه الاية واضحة في مفاصلة هؤلاء المنافقين المرتدين الذين ارتدوا عن الاسلام وناصبوا النبي صلى الله عليه وسلم العداء ووالوا الكفار والمشركين واليهود وغيرهم - 00:36:21ضَ

ثم استثنى منهم طوائف في هذه الاية قال الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق او جاءوكم حصلت صدورهم ان يقاتلوكم ويقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا - 00:36:44ضَ

فجعل الله استثناء ممن يعني يقاتلون القاتل كل من يعني يناصبكم العداوة يرتد عن الدين الا فئات الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق. يعني جاء قوم هم فعلا ارتدوا عن الدين ولكنهم التحقوا - 00:37:06ضَ

في قوم بينكم وبينهم اتفاقية مشتركة اتفاقية سلام مشترك والتحقوا بهؤلاء القوم فانهم يأخذون حكمهم بيظاوي طبعا ذكر التفصيل فقال استثناء من قوله فخذوهم واقتلوهم اي الا الذين يتصلون وينتهون الى قوم عاهدوكم - 00:37:25ضَ

ويفارقون محاربتكم يعني خلاص كفوا عن محاربتكم لكن التحقوا بقوم بينكم وبينهم اتفاقية سلام والقوم هم خزاعة المقصود بهم قبيلة خزاعة وقيل هم الاسلميون فان النبي صلى الله عليه وسلم وادع وقت خروجه الى مكة - 00:37:47ضَ

هلال ابن عويمر الاسلمي وجماعته على ان لا يعينه ولا يعين عليه يعني يبقى محايدا ومن لجأ اليه فله من الجوار مثل ما له ايضا كان هذا نص كلام النبي صلى الله عليه وسلم للاسلمي - 00:38:07ضَ

قال يعني ان لا تعين ولا لا تعيننا ولا تعين علينا فهو محايد وقال له من لجأ اليك والتزم بهذا الشرط فله مثل ما لك ايضا من العهد قيل ان المقصود به بنو بكر بن زيد بن مناه - 00:38:24ضَ

الذين وادعهم النبي صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال فالمقصود واضح سواء كانوا الاسلميون او بنو بكر او خزاعة قال اوجاؤكم يعني هذه فئة اخرى لا تقاتلوها ولا تقتلوهم - 00:38:43ضَ

ولا تطبق عليهم الاية التي اه فلا تتخذوا منهم قال فان تولوا فخذوهم واقتلوهم واحصروهم اه واقتلوهم حيث وجدتموهم لا استثنوا من هذا الحكم القتل والمحاربة هؤلاء الذين بينكم وبينهم ميثاق او من لجأ اليهم. او الفئة الثالثة قوم جاؤوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم - 00:39:01ضَ

ما معنى الاية؟ قال حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم يعني اناس لا يريدون ان يشاركوا قومهم في قتالكم فجاءوا اليكم واعلنوا انهم ليسوا مع قومهم في هذا القتل او في هذا القتال وهم لا يرغبون في مقاتلتكم - 00:39:24ضَ

فهذا هو معنى قوله او جاؤوكم حصرت صدورهم اي يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم معنا حصرت صدورهم يعني انقبضت وضاقت فلا هم يريدون ان يدخلوا مع قومهم فيما هم فيه من قتالكم - 00:39:45ضَ

ولم تنشرح صدورهم للايمان بكم. بمحمد صلى الله عليه وسلم هم في موقف محايد وهذا معنى حصدت صدورهم. يعني ظاقت صدورهم جدا في هذا الذي يحدث لا يريدون يقاتلونكم يا محمد ومن معك ولا يريدون يدخلوا مع قومهم - 00:39:59ضَ

فهم في موقف محرج هذا هو معنى حصرت صدورهم قال او الذين جاؤوكم كافين عن قتالكم وقتال قومهم استثني من المأمور باخذهم وقتلهم من ترك المحاربين فلحق بالمعاهدين وتى الرسول صلى الله عليه وسلم الى اخره - 00:40:15ضَ

وحصرت صدورهم بيان لحالهم انهم في حال ظيق من هذا الذي يحدث. حصرت صدورهم ان يقاتلوكم مع قومهم او يقاتلوا قومهم الذين يعني يجبرونهم على ان يقاتلوا معهم يعني قومهم يقولوا لابد ان تقاتلوا معنا محمدا - 00:40:35ضَ

وهم لا يريدون ذلك وفي نفس الوقت لا يريدون ان يقاتلوا قومهم وهم من قومهم وليسوا وهم على دينهم وليسوا مقتنعين بالاسلام بعد فهذه فئة مترددة اه قال الله سبحانه وتعالى ولو شاء الله لسلطهم عليكم - 00:40:54ضَ

لقاتلوكم يعني الله سبحانه وتعالى يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم لا تقاتل هذا النوع من الناس وهذه الحقيقة يعني فيها هذي سياسة يعني نحن نقول ان الاسلام ليس فيه سياسة بالعكس هذه سياسة - 00:41:11ضَ

يعني الله سبحانه وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع هذه الفئات من المجتمعات المقاتلة هناك في المجتمعات المحاربة للنبي صلى الله عليه وسلم اناس محايدون لا يرغبون في الدخول في في الحرب - 00:41:27ضَ

فجاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم واعلنوا انهم خارج المعركة وليس لهم علاقة بما يفعله قومهم ولن يقاتلوك الله يقول هؤلاء لا تقاتلهم واترك لهم الفرصة فان كفك عن قتالهم - 00:41:42ضَ

وعدم دخولهم مع قومهم يجعلهم اقرب الى الاسلام والله يقول لو شاء الله يا محمد لجعل هؤلاء مع قومهم يقاتلونكم ولكان في ذلك يعني آآ شدة عليكم ولذلك قال الله - 00:41:59ضَ

ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم. يعني مع قومهم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم كما جعل الله لكم عليهم سبيلا لكن الاية فيها ايضا اشارة الى وجوب اتخاذ الحذر مع هذه الفئة - 00:42:16ضَ

لانه قد يكون كمين اليس كذلك قد يكون كمينا يأتي جزء من هؤلاء المحاربين ويقول للنبي صلى الله عليه وسلم نحن لا نريد ان ندخل في القتال لا نريد ان نتعرض لكم ولا تتعرضوا لنا - 00:42:38ضَ

حتى اذا امكنتهم الفرصة انقظوا على المسلمين الله هنا يقول فان اعتزلوكم الم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم. فاذا لا بد من اخذ الاحتياطات اللازمة لانه ليس منهم خطر وانهم ليسوا مصدر تهديد - 00:42:51ضَ

المسلم ينبغي عليه ان يكون يعني حذرا في مثل هذه الاحداث خاصة في المعارك ولكن في نفس الوقت لا ينبغي له ان يباجي يعني يبادر بالقتال وبالعداوة من اظهر المسالمة - 00:43:09ضَ

كما قال هنا والقوا اليكم السلم يعني السلام واظهر لكم انهم محايدون. فما جعل الله لكم عليهم سبيلا يعني فما اذن لكم في اخذهم وقتلهم ولا شك ان هذه من السياسة. هذه في غاية السياسة - 00:43:23ضَ

هذه في صلب السياسة بل انها سياسة في حال الحرب وهي اشد انواع السياسة التي يعني في القرآن الكريم في هذه الايات. نعم تفضل قال رحمه الله ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم. هم اسد وغطفان. وقيل بنو عبد الدار اتوا المدينة واظهروا الاسلام ليأمنوا المسلمين - 00:43:39ضَ

فلما رجعوا كفروا كلما ردوا الى الفتنة دعوا الى الكفر والى قتال المسلمين. اركسوا فيها عادوا اليها وقلبوا فيها اقبح قلب فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم وينبذوا اليكم العهد ويكفوا ايديهم عن قتالكم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم - 00:44:03ضَ

حيث حيث تمكنتم منهم فان مجرد الكف لا يوجب نفي التعرض واولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا حجة واضحة في التعرض لهم بالقتل والسبي. لظهور عداوتهم ووضوح كفرهم وغدرهم. او تسلطا ظاهرا حيث اذنا لكم في قتلهم - 00:44:26ضَ

جميل يعني هذه ايضا الاية فيها تشريح انصح التعبير لفئات المجتمع المعادي للنبي صلى الله عليه وسلم. انهم ليسوا كلهم يريدون ان يقاتلوك وليسوا كلهم يعني يضادونك في دعوتك لكن فيهم اناس بهذا وبهذا - 00:44:46ضَ

بعد ان ذكر الانواع التي مرت ذكر نوع ثالث قال ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومه زي اللي قبل شوية يعني هم يقولون اوجاؤكم حصرت صدورهم اي يقاتلوكم او يقاتل قوم - 00:45:04ضَ

فهؤلاء فعلا صادقون لكن فيهم اناس ليسوا كذلك يريدون ان يأمنوكم يأتون اليكم يقولون نحن لسنا معهم ويأمنوا قومهم فيقولون لهم كلاما يأمنون به انهم معهم يقولون لهم نحن سنظهر لمحمد ومن معه - 00:45:22ضَ

اننا لسنا معكم حتى يعني يطمئن الينا ولكن في الواقع نحن معكم تماما كما ذكر على المنافقين في سورة اه البقرة واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم - 00:45:43ضَ

يلعبون على ليش على الحبلين كما يقال طيب قال ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم. قال هم اسد وغطفان. وقيل بنو عبد الدار اتوا المدينة واظهروا الاسلام ليأمنوا المسلمين - 00:46:00ضَ

فلما رجعوا الى قومهم كفروا كلما ردوا الى الفتنة يعني كلما دعوا الى العودة الى الكفر والى قتال المسلمين فيها يعني استجابوا لمن يدعوهم الى الكفر والى الردة وقلبوا ظهر المجن للمسلمين - 00:46:16ضَ

فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم ويكفوا ايديهم شوفوا هذي ثلاثة شروط الله يخبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا النوع احذره لابد ان يعتزلوكم في مكان بعيد لا يشكل خطر عليكم - 00:46:32ضَ

اثنين ويلقوا اليكم السلم. يعني يظهرون لكم علامات ويظهرون لكم علامات المسالمة ثلاثة ويكف ايديهم عن قتالكم وعن معاونة غيرهم فخذوهم يعني اذا لم يفعلوا ذلك قال فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم. يعني هؤلاء مباحو الدم - 00:46:50ضَ

مباحوا القتال واولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا يعني دائما الخائن والغادر فان الله سبحانه وتعالى يسلط عليه ويمكن منه ولذلك قال الله هؤلاء الخونة سيجعل الله لكم عليهم سلطانا وقهرا وغلبة ظاهرة - 00:47:11ضَ

قال هنا البيظاوي اولئك جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا بماذا؟ قال بالقتل والسبي لظهور عداوتهم ووضوح كفرهم وغدرهم او تسلطا ظاهرا حيث اذنا لكم في قتله لاحظوا هنا بعد ان يذكر الله سبحانه وتعالى هذه - 00:47:36ضَ

يعني هذه القضايا المتعلقة بالقتال نوعيات الذين تقاتلهم وبعضهم ظاهر العداوة وبعضهم مستتر بعضهم منافق يظهر لك الايمان وهو ليس كذلك بعضهم يظهر لك المسالمة والسلام وهو يبيت لك العداوة والقتل والغدر - 00:47:54ضَ

جاء الحديث هنا عن قتل المؤمن لان في مثل هذه الحالات يقع الاشتباه واحد تقول هذا كافر فتقتله وهو مسلم تقع في الاثم وكما وقع من بعضهم انه قتل رجلا مسلما كان يظنه كافرا - 00:48:12ضَ

او منافقا فنزلت هذه الايات وما كان لمؤمن تفضل يا احمد قال رحمه الله وما كان لمؤمن وما صح له وليس من شأنه ان يقتل مؤمنا بغير حق الا خطأ فانه على عرضته - 00:48:32ضَ

ونصبه على الحال او المفعول له اي لا يقتله في شيء من الاحوال الا حال الخطأ او لا يقتله لعلة الا للخطأ. او على انه صفة مصدر محذوف اي الا قتلا خطأ. وقيل ما كان نفي في - 00:48:50ضَ

النهي والاستثناء منقطع اي لكن ان قتله خطأ خطأ فجزاؤه ما يذكر. والخطأ ما لا يضامه القصد الى الفعل او الشخص. او لا يقصد به زهوق الروح غالبا او لا - 00:49:06ضَ

يقصد به محظور كرمي مسلم يصفي الكفار مع الجهل باسلامه. او يكون فعل غير المكلف وقرأ خطاء بالمد وخطأ كعصا بتخفيف الهمزة. والاية نزلت في عياش ابن ابي ربيعة اخي ابي جهل من الام - 00:49:21ضَ

لقي حارث بن زيد في طريق وكان قد اسلم ولم يشعر ولم يشعر به عياش فقتله ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة. اي فعليه او فواجبه تحرير رقبة. والتحرير الاعتاق - 00:49:40ضَ

والحر كالعتيق للكريم من الشيء. ومنه حر الوجه لاكرم موضع منه سمي به لان الكرم في الاحرار واللؤم في العبيد. والرقبة عبر بها عن النسمة كما عبر بها كما عبر عنها بالرأس - 00:49:55ضَ

مؤمنة محكوم محكوم باسلامها وان كانت صغيرة ودية مسلمة الى اهله الى ورثته يقتسمونها كسائر المواريث لقول ضحاك بن سفيان الكلابي كتب الي رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني ان اورث امرأة اشيم الضباب من عقل زوجها - 00:50:11ضَ

وهي على العاقلة. فان لم تكن فعلى بيت المال فان لم يكن ففي ما له الا ان يصدقوا الا ان يتصدقوا عليه بالدية سمي العفو عنها صدقة حثا عليه وتنبيها على فضله. وعن النبي صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة. وهو متعلق بعليه - 00:50:33ضَ

او بمسلمة اي تجب الدية عليه او يسلمها الى اهله الا حال تصدقهم عليه او زمانه فهو في محل النصب على الحال من القاتل او الاهل او الظرف وان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة. اي فان كان المؤمن فان كان المؤمن المقتول من قوم كفار محاربين - 00:50:53ضَ

او في تضاعيفهم ولم يعلم ايمانه فعلى قاتله الكفارة دون الدية لاهله اذ لا وراثة بينه وبينهم ولانهم محاربون. وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة الى اهله - 00:51:15ضَ

رقبة مؤمنة ايوة ان كان من قوم كفرة معاهدين او اهل الذمة فحكمه حكم المسلمين في وجوب الكفارة والدية. ولعله فيما اذا كان المقتول عاهدا او كان له وارث مسلم. فمن لم يجد رقبة بان لم يملكها ولا ما يتوصل بها اليها. فصيام شهرين متتابعين - 00:51:33ضَ

فعليه اوفى الواجب عليه صيام شهرين متتابعين. توبة نصب على المفعول له اي شرع ذلك توبة تاب الله عليه اذا قبل توبته. او على المصدر اي وتاب الله عليكم توبة - 00:51:55ضَ

او الحال بحذف مضاف اي فعليه صيام شهرين ذا توبة من الله صفاتها. وكان الله عليما بحاله حكيما فيما امر في شأنه نعم يعني بعد ان ذكر القتل والقتال وما يتعرض له يعني المسلمون في المجتمع - 00:52:12ضَ

من قتال المنافقين او قتال المجاهرين بالعداوة او اختلاط الصفوف ذكر هنا اه القتل الخطأ وكفارة القتل للخطأ. يعني هذه الاية تعتبر اصل في هذا الموضوع في القرآن الكريم وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ - 00:52:31ضَ

يعني الاية تقول انه ما يمكن ابدا ان مؤمن يقتل مؤمنا ابدا ما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا هذا معنى الاية الا من باب القتل الخطأ الخطأ غير متعمد لذلك يقول وما كان لمؤمن قال البيضاوي وما صح له وليس من شأنه - 00:52:49ضَ

وهذا يسمى نفي وهو اشد من النهي الم يقل لا تقتل المؤمن وانما قال ما كان لمؤمن ان مستحيل يعني يعني شيء غير متصور لان الايمان يمنع من ذلك لذلك قال وما كان لمؤمن - 00:53:14ضَ

فذكره بوصفه الذي يمنعه من ارتكاب هذه الجريمة القبيحة ان يقتل مؤمنا الا خطأ قال فانه على عرظته يعني لا يكاد يسلم احد من الوقوع في الخطأ ويقع في ان يقتل اخاه المؤمن خطأ دون تعمد - 00:53:31ضَ

ونصبه على الحال او المفعول له. يعني لا يقتله ابدا على اي حال من الاحوال الا خطأ يعني لا حالة كوني خاطئا او آآ الى اخره والاستثناء قيل انه استثناء منقطع او استثناء متصل يعني - 00:53:51ضَ

وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا لكن قد يقتله خطأ فتكون الاستثناء هنا بمعنى لكن استثناءا منقطعا والمقصود بقتل الخطأ يا شباب هو القتل الذي يقع بشيء غير مقصود القتل به ابدا - 00:54:07ضَ

كان مثلا يرميه بشيء لا يقتل عادة. فيقع في مكان مقاتل فيقتله مثلا افرظ انك ترمي واحد بجوال مثلا ترمي له الجوال فيقع في مكان فيقتله ممكن او ترمي السكين له مثلا وانت تريد ان يقطع بها يعني لحما او نحو ذلك فتقع في مقتل - 00:54:24ضَ

او نحو ذلك او احيانا يكون مزح ثقيل بين بعض الناس يمزح معه مزحة ثقيلة فيقتله وهذا يقع كثيرا اه قال والخطأ ما لا يظامه القصد الى الفعل او الشخص - 00:54:44ضَ

يعني هو لا يقصد ان يقتل او لا يقصد ان الشخص نفسه يعني اراد ان يرمي مثلا في مكان فاصاب شخصا كما يحصل احيانا في بعض الالعاب او المباريات الرمي القلة مثلا او هذه يعني يحاول ان يرميها فيرميها على - 00:54:58ضَ

شخص بجانبه فيقتله ولم يرد الشخص اصلا كان يريد جهة اخرى لكنه خطأ او لا يقصد به زهوق الروح غالبا او لا يقصد به محظور كرمي مسلم في صف الكفار مع الجهل باسلامه يعني يقتل الواحد في صف الكفار - 00:55:15ضَ

فعندما يقتله يكتشف انه مسلم ايضا هذا خطأ اه او يكون فعل غير المكلف يعني يكون الذي الذي اطلق النار او قتل او كان شخص طفل ما ما يدري ولا يعرف - 00:55:32ضَ

وهذا يحصل كثيرا في الاخطاء بالاسلحة اليوم. يعني احيانا وهم يعبثون بالاسلحة او يعني يحاول ان ينظف السلاح او نحو ذلك. فيطلق منه طلقة نار فيقتل هذه قتل خطأ ايضا - 00:55:45ضَ

كلها يعني انواع القتل خطأ كثيرة لكن يجمع بينها انه غير متعمد من الفاعل ثم ذكر وقرأ خطأ او خطأ وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطاء. وما كان لمؤمنا ان يقتل مؤمنا الا خطأ - 00:55:57ضَ

العصا وهذي قراءات شاذة قال والاية نزلت في عياش ابن ابي ربيعة. اخي ابي جهل من الام كان مسلما لقي حارث بن زيد في طريق ظن انه ما زال على الكفر فقتله - 00:56:14ضَ

فلما قتله تبين انه قد اسلم نزلت هذه الاية طيب ما الحكم في من يقتل مؤمنا قتلا خطأ الله يقول انه ما ينبغي للمؤمن ان يقتل احدا من المؤمنين لا خطأ - 00:56:33ضَ

لكن افرض انه قتله ووقعنا في هذه المصيبة وقتل اخاه المؤمن خطأ طبعا الحكم انه لا يمكن ان يقتص منه صح ما يقتص الا ممن قتل عمدا لكن الذي يقتل خطأ لا يقتص منه لكنه يلجأ فيه الى - 00:56:47ضَ

الدية والى الكفارة صح وفصلها الله سبحانه وتعالى في هذه الاية في القرآن الكريم. في هذا الموضع بالذات بالتفصيل فقال ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله الا ان يتصدقوا - 00:57:06ضَ

اذا من قتل مؤمنا خطأ فيه امران والكفارة قال فتحير رقبة عفوا الكفارة تحرير رقبة مؤمنة وتحرير الرقبة يعني العتق من يجد ان يأتي الى عبد من عبيده فيعتقه لوجه الله. هذا يسمى تحرير رقبة - 00:57:26ضَ

وسمي عتق الانسان تحرير لرقبته كانه كان مغلولا عندما كان عبدا والا وسيحرره كاملا وليس لن يحرر رقبته فقط صح وانما يعبر بالجزء والمقصود الكل آآ ودية مسلمة على اهله. الى اهله. يعني هو الان تحير رقبة مؤمنة - 00:57:49ضَ

فلا ينفع انك تحرر رقبة غير مؤمنة لازم تحرير رقبة مؤمنة واثنين دية مسلمة الى اهله. ودية المسلم او دية القتيل هي مئة من الابل صح وبعضهم يرى مائة وعشرون من الابل - 00:58:13ضَ

وبعضهم يرى ثمنها يعني لها فيها تفصيل بين المذاهب الدية دية المؤمن لكن الحكم في الذي يقتل مؤمن خطأ هو ان آآ يحرر رقبة مؤمنة زائد الدية يسلمها الى اهل القتيل - 00:58:30ضَ

طيب جميل اذا هذا هو الحكم الاول قال فان كان من قوم عدو لكم لان الاصل ان القتيل هو من قوم من المسلمين يقتل مسلم من من مسالم فاذا قتلته تحرير رقبة مؤمنة وتسلم الدية الى اهله - 00:58:51ضَ

طيب الحالة الثانية قال فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة يعني اذا كان القتيل من قوم بينكم وبينهم عداوة وقتال وهو مؤمن تحرير رقبة مؤمنة فقط - 00:59:13ضَ

طيب ودية لا ما في دية لماذا قال لانك لو اعطيتهم الدية استعانوا بها على قتالكم انهم اعداء لكم ففي هذه الحالة يكفي التحرير الرقبة ولا تدفع الدية لانهم اعداء لكم سيستعينون بالدية التي تدفعونها لهم على قتالكم - 00:59:33ضَ

وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق يعني هم اعداء لكم صحيح. لكن بينكم وبينهم معاهدة سلام ان قد يقول قائل طيب صحيح انهم اعداء لي لكنني بيني وبينهم معاهدة سلام - 00:59:55ضَ

فلماذا نحرمه من الدية؟ نحرم اولياءه من الدية وهم في حاجة اليها قال وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق ما في مشكلة مسلمة الى اهله وتحرير رقبة مؤمنة نلاحظ هنا انه قدم الدية على تحرير الرقبة - 01:00:12ضَ

وقبل قليل قدم تحية الرقبة على الدية اي وان كان من قوم كفرة معاهدين او اهل الذمة فحكمه حكم المسلمين في وجوب الكفارة والدية ولعله فيما اذا كان المقتول معاهدا - 01:00:33ضَ

او كان له وارث مسلم. نعم نعود ايها الاخوة الى يعني تفصيل هذه الايات في قوله سبحانه وتعالى ومن قتل مؤمنا خطأ فتحيه رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا - 01:00:48ضَ

يعني هذي ما ذكرناها يعني الدية تسلم لاهل القتيل اذا طلبوها لكن اذا تنازلوا عنها فانها يعني تسقط ولذلك سمي العفو هنا صدقة قال الا ان يصدقوا والمقصود بها الا ان يعفوا يعني - 01:01:04ضَ

فسمى العفو هنا صدقة حثا عليها كما ذكر البيضاوي هنا انه يقول كل معروف صدقة وهذا حديث صحيح في البخاري وفي مسلم قال فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن - 01:01:24ضَ

تحرير رقبة مؤمنة بس دون دية لانه لو دفعت الدية لهم لاتخذوها عونا او استعانوا بها على قتال المسلمين قال وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق بادية مسلمة الى اهله - 01:01:39ضَ

وتحرير رقبة مؤمنة فتحية ورقبة مؤمنة ولم يقل هنا لاحظوا ولم يقل الا ان يصدقوا قال الا ان يصدقوا في المسلمين يتنازلون ممكن انهم يتنازلون لانهم يعني ليس بينهم وبينكم عداوة مجتمع مسلم. لكن هناك بينكم وبينهم عداوة ولكن بينكم وبينهم ميثاق في نفس الوقت - 01:01:57ضَ

فهؤلاء اه قال وان كان من قوم وبينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة الى اهلي وتحرير رقبة المؤمن اذا هنا ثلاث حالات الحالة الاولى ان يكون القتيل من مجتمع مسلم الحال هنا انه تحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله الا ان يتصدقوا ويتنازلوا - 01:02:21ضَ

الحالة الثانية ان يكون مجتمعا غير مسلم فهذا لا يخلو من حالين اما ان يكون محارب لكم فهؤلاء الكفارة هي تحويل رقبة فقط واذا كان من قوم عدو لكم ولكن بينكم وبينهم ميثاق - 01:02:43ضَ

فتحي رقبة ودية هذي ثلاث حالات اذا طيب هل كل احد قتل مؤمنا خطأ عنده قدرة انه يدفع هذه الدية يحرر رقبة مؤمنة ويدفع دية هنا جوناس عاجزون عن ذلك - 01:03:02ضَ

قال الله سبحانه وتعالى فمن لم يجد ما يحرر به رقبة ولا يجد دية يعني اه فقير مدقع ولم يستطع احد ان يقوم عنه بذلك قال فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله - 01:03:19ضَ

اذا هذه هي الكفارة القتل الخطأ عند العجز عن تحرير الرقبة ودفع الدية قال الفقهاء عن العجز عن عن كليهما او عن احدهم يعني عجز عن تحليل رقبة او عجز عن دفع الدية فانه يصير الى - 01:03:39ضَ

الخيار الثاني وهو صيام شهرين متتابعين قال فصيام شهرين متتابعين لاحظوا معناته انه لو اخل بالتتابع وجب عليه ان يعيد من الاول توبة من الله. يعني هذا كله توبة من الله على القاتل - 01:04:00ضَ

يكفر بها عن خطأه وعن ذنبه في الدنيا. واما في الاخرة فامره الى الله توبة من الله وكان الله عليما حكيما يعني في تشريعه لهذه الكفارة ولهذه العقوبة التي عاقب بها من تجرأ - 01:04:25ضَ

فقتل اخاه بالخطأ يعني لاحظوا يا شباب انه بالرغم من انه بالخطأ. يعني ما هو متعمد لكن كانت هذه العقوبة عقوبة شديدة الدية وتحرير الرقبة وصيام شهرين متتابعين كلها يعني تعتبر من اقصى - 01:04:47ضَ

العقوبات والكفارات طيب يأتينا الخيار الثاني ومن يقتل مؤمنا متعمدا قال رحمه الله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما لما فيه من التهديد العظيم. قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لا تقبل توبة قاتل قاتل المؤمن - 01:05:02ضَ

ولعله اراد به التشديد اذ روي عنه خلافه. والجمهور على انه مخصوص بمن لم يتب لقوله تعالى واني لغفار كل من تاب ونحوه. وهو عندنا اما مخصوص بالمستحل بالمستحل له كما ذكره عكرمة وغيره. ويؤيده انه نزل في مقيس ابن - 01:05:29ضَ

ضبابة وجد اخاه هشاما قتيلا في بني النجار ولم يظهر قاتله فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يدفعوا اليه ديته. فدفعوا اليه ثم حمل على مسلم فقتله ورجع الى مكة مرتدا - 01:05:49ضَ

او المراد بالخلود المكث الطويل فانه فان الدلائل متظاهرة فان الدلائل متظاهرة على ان عصاة المسلمين لا يدوم عذابهم نعم اذا لاحظوا يا اخوة في قوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا - 01:06:06ضَ

فجزاؤه آآ جهنم خالدا فيها طيب ولم يذكر القصاص مع انه حكمه الدنيوي القصاص الذي يقتل اه قتلا عمدا فانه يقتل لكنه لم يذكر هنا وانما ذكر الله سبحانه وتعالى جزاءه في الاخرة - 01:06:20ضَ

وقال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم بينما هنا في القتل الخطأ ذكر الحكم الدنيوي ولم يذكر الحكم الاخروي ذكر الحكم الدنيوي بان الكفارة كذا الكفارة كذا الكفارة كذا وذكر الحالات التي مرت في الاية - 01:06:41ضَ

الله يا شيخ لكن في القتل العمد لم يفتح باب الحديث عن الكفارة ولا عن القصاص. وانما نقل مباشرة الحديث للاخرة كل هذا تهديد شديد لمن يعني لتحدثه نفسه بان يقتل اخاه - 01:06:58ضَ

ولذلك قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم. يعني في الاخرة وليس في الدنيا خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. وهذه من اقسى يعني اه التهديد والوعيد في القرآن الكريم هو القتل العمد بالمؤمن - 01:07:15ضَ

ماذا يقول البيضاوي؟ يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فعلا قال قال لما فيه من التهديد العظيم ولا شك انه تهديد شديد. قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لا تقبل توبة قاتل المؤمن عمدا - 01:07:37ضَ

هذا قول من اقواله ولعله ماذا يقول البيضاوي؟ ولعله اراد به التشديد اذ روي عنه خلافه خلافه. يعني روي عنه ان لقاتل المؤمن عمدا توبة وهذا صحيح لانه كل ذنب - 01:07:54ضَ

وتوبة اعظم الذنوب والشرك بالله سبحانه وتعالى يجوز التوبة منه وتقبل قال الله سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فمعنى هذه الاية - 01:08:11ضَ

ان سقف الذنوب واعلاها هو الشرك بالله والعياذ بالله الله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك. معناها انه لا يوجد شيء فوق ذلك لا قتل المؤمن عمدا ولا شي قتل المؤمن عمدا اقل من الشرك بالله. ويقبل الله التوبة من الشرك - 01:08:29ضَ

لا يقبل ما دونه من باب اولى باب التوبة مفتوح للمؤمن ولذلك تذكرون الرجل الذي قتل تسعة وتسعين صح ما قتل واحد قتل تسعة وتسعين فذهب الى رجل يستفتيه وكان عابدا لكنه يجهل - 01:08:49ضَ

وقال هل انا قتلت تسعة وتسعين؟ فهل لي توبة؟ فقال لا وين توبة؟ فقتله فلما ذهب الى رجل عالم قال من يحول بينك وبين التوبة موضوع التوبة بين العبد وبين ربه لا يتدخل في احد ابدا حتى النبي صلى الله عليه وسلم - 01:09:06ضَ

بخلاف النصرانية. النصرانية عندما يريد ان يتوب الانسان يذهب الى القسيس ويعترف قصة طويلة فضيحة لكن الاسلام ليس بين العبد وبين ربه حائل ولا واسطة في التوبة توبة الى الله سبحانه وتعالى مباشرة - 01:09:26ضَ

والانسان يتوب من كل ذنب. يا ايها الناس توبوا الى الله توبة نصوحة وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون. لذلك جاء الامر بالتوبة في القرآن الكريم كثيرا والامر به والحث عليه وفتح ابوابه وفتح ابواب الرحمة للتائبين - 01:09:40ضَ

ابن عباس ذات يوم جاءه رجل فقال هل لقاتل للقاتل توبة قال لا ما له توبة وجاءه رجل اخر فسأله نفس السؤال فقال هل لقاتل توبة؟ قال نعم فاستغرب احد طلابه كأنه عكرمة او غيره - 01:09:57ضَ

قال جاءك رجل فسألك عن توبة القاتل فقلت ليس له توبة وجاءك رجل اخر فقلت له توبة تناقض قال لا ان الاول قد جاءني وفي عينيه الشر يريد ان يقتل - 01:10:24ضَ

فاراد ان يأخذ مني فتوى لانه قاتل العمد له توبة. يذهب يقتل ويتوب فقلت له ليس لقاتل عمد توبة واستدل عليه بهذه الاية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعن واعد له عذابا - 01:10:43ضَ

عظيمة ما فيها باب فتح لباب التوبة هذي الاية ابدا صح وجاءني رجل وفي عينيه الندم لانه قد وقع في هذا الامر وقال هل لقاتل توبة؟ فقلت نعم واستدل عليه بحديث الذي قتل تسعة وتسعين - 01:11:04ضَ

هذا الرجل عندما قيل له ليس لك توبة استمر في آآ في في غيه وفي القتل وقتل رقم مائة لكنه عندما يفتح له التوبة فانه يخف شره ويقرب من الخير وباب الله - 01:11:24ضَ

واسع امر الله سبحانه وتعالى قد يقول قائل طيب ما ذنب هؤلاء التسعة وتسعين الذين قتلوا ظلما الله سبحانه وتعالى كريم يرضيهم سبحانه وتعالى بما شاء ويكافئهم سبحانه وتعالى بما شاء - 01:11:41ضَ

وهو اعلم سبحانه وتعالى بعباده فاذا يقول البيضاوي هنا والجمهور على انه مخصوص بمن لم يتب يعني الاية وعيد فيمن لم يتب ليس له الا النار والعياذ بالله لقوله تعالى واني لغفار لمن تاب. وهذه تدخل تحتها كل الذنوب - 01:11:57ضَ

ونحوي وهو عندنا اما مخصوص بالمستحل له كما ذكره عكرمة وغيره يعني وعندنا يعني عند الشافعية البيظاوي اذا قال وعندنا يعني وعند الشافعية. لانه شافعي المذهب انه مخصوص هذا الوعيد الشديد بانه ليس له توبة وان جزاءه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه - 01:12:20ضَ

اذا كان قتل مؤمنا ويرى ان قتله حلال. مستحل لقتله فهذا حتى لو لم يقتل فهو كافر لانه قد استحل ما اجمعت الامة على تحريمه وهذا امر في غاية الخطورة - 01:12:43ضَ

فهذا كافر لا شك لانه استحل قتل المؤمن فلذلك يكون نقول ليس له توبة قال ويؤيده انه نزل في ابن صبابة وجد اخاه هشاما هشام ابن صبابة قتيلا في بني النجار في من الانصار - 01:13:00ضَ

ولم يظهر قاتله. لم يستطع ان يحدد قاتله. وبحث النبي صلى الله عليه وسلم وسألوا الصحابة فلم يجدوا قاتلهم وفي هذه الحالة تحمل العاقلة كلها الدية يدفعون الدية فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يدفعوا الدية - 01:13:20ضَ

فدفعوا اليه الدية اخذت ديه انتهت المشكلة اليس كذلك لا هو لم يترك الامر وانما اه اخذ احد بني النجار من الانصار وربما انه كان مشتبها فيه او كان يظن انه هو الذي قتله - 01:13:39ضَ

وقتله بعد ان اخذ الدية وبعد ان انتهت الفتنة فقتله وهرب الى مكة وارتد عن الاسلام فقتله ورجع الى مكة مرتدا ولذلك كان هو احد الذين استثناهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة - 01:13:58ضَ

من الامان قال اقتلوهم ولو وجدتموهم معلقين باستار الكعبة كان منهم مقيس ابن صبابة لغدره وردته اذا هذا هو التوجيه الاول عند البيضاوي. اما ان ان يقول فمن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ان يكون الخيار الاول ان يكون مستحلا لقتله - 01:14:18ضَ

او ان يكون المقصود بقوله فجزاءه جهنم خالدا فيها. ليس المقصود بها المقصد. البقاء الطويل للابد في في النار. وانما المكث فقط يكون لان المؤمن المؤمن لا يخلد في النار - 01:14:41ضَ

وانما يعذب بقدر معصيته صح سيكون المقصود خالدا فيها هنا اي خالدا فيها خلودا طويلا بقدر معصيته هذه وهي معصية كبيرة. قتل مؤمن عمد فاذا اما ان يكون من يقتل مؤمنا متعمدا يعني مستحلا - 01:14:57ضَ

او ان يكون المقصود خالدا فيها اي ماكثا فيها مكثا طويلا وليس مكثا ابديا هذا توجيه موجود في كتب الفقه وفي كتب التفسير لهذه الاية العظيمة وهي التي كما قلت لكم يعني فيها اشد وعيد في القرآن الكريم لمن يقتل مؤمنا متعمدا ولم يذكر الله سبحانه وتعالى فيها يرحمك الله - 01:15:16ضَ

لم يذكر الله سبحانه وتعالى فيها القصاص. مع ان الحكم فيها في الدنيا القصاص لكنه ذكر مباشرة الحكم الاخروي وهذا يعني فيه اشارة ايها الاخوة في القرآن الكريم الى ربط ايات الاحكام - 01:15:36ضَ

بالعقيدة وبالايمان حتى يزرع في نفس المؤمنين المهابة للاحكام الشرعية فيتحدث هنا عن القتل ولا يذكر حكم القصاص في الدنيا لانه لو قيل للناس ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه القصاص. ربما يتساهل بعض الناس - 01:15:53ضَ

لكنه عندما لم يذكر القصاص وانما ذكر الجزاء الاخروي وقال فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما هنا يتوقف الانسان الف مرة عندما يخطر بباله القتل لكنه عندما ذكر القتل الخطأ لم يذكر الجزاء الاخروي وانما ذكر الجزاء الدنيوي وهو كالتحرير رقبة وتأدية مسلمة - 01:16:13ضَ

الاهلي صيام شهرين متتابعين ففصل فيها وهذا اشارة ايها الاخوة الى ان الاحكام في القرآن الكريم مرتبطة بالعقيدة بالوازع الديني تعظيم الايمان في نفس المؤمن. تعظيم القتل الخطأ. تعظيم قتل العمد - 01:16:38ضَ

تعظيم الكذب ولذلك حتى لاحظوا في قوله سبحانه وتعالى في سورة المطففين ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون يعني هذي مسألة اكثر الناس يفعل ذلك - 01:16:56ضَ

يعني يأتي في المكاييل في الموازين في الخضروات في المكينة كل ما يزيد او ينقص يتساهل في ذلك الله سبحانه وتعالى ما ذكر له الجزاء الدنيوي لانه ماذا سيصنع به في الجزائر غرامات ولا ما في ليس هناك شيء يردع - 01:17:19ضَ

لكنه نقله مباشرة الى الجزاء الاخروي فقال الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين هنا يتوقف المؤمن ويحسب حسابه انه الغش في هذا الميزان البسيط لكنك سوف تحاسب عليه في ذلك اليوم العظيم الذي توزن فيه الخردلة - 01:17:36ضَ

فهنا يعظم الله سبحانه وتعالى في نفوس المؤمنين المخاطبين بهذا القرآن تعظيمه وتعظيم اوامره وتعظيم نواهيه. نسأل الله ان يرزقنا واياكم تعظيم اوامره سبحانه وتعالى ونواهيه. ولعلنا نكتفي بهذا ونبدأ ان شاء الله في اللقاء - 01:17:59ضَ

من الايات التي تليها وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:18:13ضَ