التعليق على تفسير البيضاوي | أ.د. عبد الرحمن بن معاضة الشهري
التعليق على تفسير البيضاوي - سورة النساء( 14 ) تفسير من الآية 94 إلى الآية 101
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا حياكم الله ايها الاخوة الكرام في هذا اللقاء الثالث والعشرين بعد المئة من لقاءات التعليق على تفسير الامام عبد الله ابن عمر ابن علي البيضاوي الشافعي رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
واليوم هو الاحد الثالث والعشرون من الشهر السادس من عام الف واربع مئة وتسعة وثلاثين للهجرة وكنا في اللقاء الماضي ختمنا التعليق على الايتين الاخيرتين وهي وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ - 00:00:43ضَ
والاية التي بعدها ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ويعني علقنا على كلام البيضاوي رحمه الله في هاتين الايتين وكلام المفسرين فيها - 00:01:00ضَ
اليوم نبدأ على بركة الله في اه تفسير قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا تفضل يا شيخ احمد بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين امين. قال الامام البيضاوي رحمه الله ونفعنا الله - 00:01:18ضَ
وبعلومه في الدارين امين يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله سافرتم وذهبتم للغزو. فتبينوا فاطلبوا بيان الامر وثباته ولا فيه وقرأ حمزة والكسائي فتثبتوا في الموضعين هنا وفي الحجرات - 00:01:42ضَ
من التثبت ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لمن حياكم بتحية الاسلام وقرأ نافع وابن عامر وحمزة السلم بغير الالف اي الاستسلام والانقياد وفسر به السلام ايضا لست مؤمنا وانما فعلت ذلك متعوذا وقرأ مؤمنا بالفتح اي مبذولا له الامان - 00:02:01ضَ
عرض الحياة الدنيا تطلبون ما له الذي هو حطام سريع النفاذ. وهو حال من الضمير في تقول مشعر بما هو الحامل لهم على العجلة وترك التثبت عند الله مغانم لكم كثيرة تغنيكم عن قتل امثاله لماله - 00:02:26ضَ
كذلك كنتم من قبل اي اول ما دخلتم في الاسلام تفوهتم بكلمتي الشهادة فحصلت بها دماؤكم واموالكم من غير ان يعلم مواطئة قلوبكم السنتكم فمن الله عليكم بالاشتهار بالايمان والاستقامة في الدين. فتبينوا وافعلوا بالداخلين في الاسلام كما فعل الله بكم. ولا تبادروا - 00:02:45ضَ
الى قتلهم ظنا بانهم دخلوا فيه اتقاء وخوفا. فان ابقاء الف كافر اهون عند الله من قتل امرئ مسلم وتكريره تأكيد لتعظيم الامر وترتيب الحكم على ما على ما ذكر من حالهم. ان الله كان بما تعملون خبيرا عالما به - 00:03:10ضَ
وبالغرض منه فلا فلا تتهافتوا في القتل واحتاطوا فيه روي ان سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم غزت اهل فدك فهربوا فهربوا وبقي مرداس ثقة باسلامه فلما رأى الخيل الجأ غنمه الى عاقول من الجبل وصعد - 00:03:29ضَ
فلما تلاحقوا به وكبروا كبر ونزل وقال لا اله الا الله محمد رسول الله. السلام عليكم. فقتله اسامة واستاق غنمة وقيل نزلت في المقداد مر برجل في غنيمة فاراد قتله فقال لا اله الا الله فقتله - 00:03:49ضَ
وقال ود لو فر باهله وماله وفيه دليل على ان على صحة ايمان المكره وان المجتهد قد يخطئ وان خطأه مغتفر. نعم بسم الله الرحمن الرحيم اه لما لاحظوا انه لما ذكر القتل - 00:04:09ضَ
الولايات السابقة اه قال الله سبحانه وتعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك ثم جاء الحديث بعد ذلك عن وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ ثم تحدث عن اه اصناف الناس ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم الى اخره - 00:04:28ضَ
ثم ختم فقال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم طبعا الايات التي تتحدث عن قتل المؤمن والاشتباه في القتل ونحو ذلك اه مخيفة ولذلك قد تدفع المؤمن ان يتوقف عن الجهاد - 00:04:52ضَ
لانه احتمال انه اذا سافر للقتال في سبيل الله قد يقع في مثل هذا الموقف يقع في قتل خطأ يقع في اشتباه يقع ووعيده هنا شديد فجاءت هذه الاية لكي تقول - 00:05:09ضَ
انه ينبغي على المسلم ان يقع ان يحذر وان يتحرز لكنه لا يجب لا ينبغي له ان يتوقف عن القتال والجهاد في سبيل الله ان القتل الخطأ يعني مغفور ان شاء الله - 00:05:26ضَ
ولا ينبغي ان يكون للمؤمن ان يقتل المؤمن اخاه المؤمن مطلقا الا على سبيل الخطأ وذكر الله المخرج في ذلك ثم هنا آآ جاء الحديث عن مسألة اخرى وهي اه مسألة الاشتباه هذه يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا - 00:05:41ضَ
ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا فهذه ايضا حالة من الحالات التي تمر على المجاهدين والمقاتلين في سبيل الله. وقد ولهذه الاية سبب نزول ذكره البيظاوي كما تلاحظون في اخرها - 00:06:02ضَ
يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا وفي قراءة حمزة والكسائي فتثبتوا ولاحظوا ان البيضاوي هنا يقول وقرأ حمزة والكسائي فتثبتوا في الموظعين هنا وفي الحجرات - 00:06:17ضَ
فتبينوا فتبينوا في اخر الاية ايضا قرأوها فتثبتوا فتثبتوا وايضا في سورة الحجرات يقصد قول الله تعالى اه يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتثبتوا التبين والتثبت الفرق بينهما - 00:06:37ضَ
والتثبت اقوى من التبين الدلالة اللغوية والطبري رحمه الله يقول هما متساوية قراءة فتبينوا وقراءة فتثبتوا كلاهما قراءتان صحيحتان ثابتتان لكن نحن نتحدث عن الترجيح بينها من حيث المعنى اللغوي - 00:06:58ضَ
ان التثبت هو تبين وزيادة تبين وزيادة كأنه قد وصل من شدة تبينه الى ثبات موقفه وتثبتي فيقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في الارض اي سافرتم في الارض - 00:07:21ضَ
وذهبتم للغزو فتبينوا يعني فاطلبوا بيان الامر وثباته ولا تعجلوا فيه بمعنى لا تعجل في اتخاذ القرار في الجهاد في سبيل الله بقتل احد الا على بينة وعلى تثبت هذا معنى الكلام - 00:07:38ضَ
ولذلك جاءت قال ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا لمن حياكم بتحية الاسلام وهي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وفي قراءة لمن القى اليكم السلم لست مؤمنا والسلم هو السلام - 00:07:56ضَ
يعني عرفتم من حاله انه مسالم فاحملوه على ظاهر حاله لان الصحابة رضي الله عنهم وقع منهم انهم يعني جاؤوا الى قوم كفار فجاء احدهم سلم عليه وكما في رواية سبب النزول انه قال اشهد ان لا اله الا الله - 00:08:17ضَ
فدل يعني على انه مسلم ولكنهم قتلوه سيأتي هدف قال البيضاوي هنا وقرأ نافع وابن عامر وحمزة السلم بغير الالف اي الاستسلام والانقياد وفسر به السلام ايضا يعني هنا في توجيه القراءات لاحظوا البيضاوي عندما يقول ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام - 00:08:44ضَ
السلام هو تحية السلام عليكم ورحمة الله. كما مر معنا تذكرون في الاية التي مرت واذا حييتم بتحية فحييوا باحسن منها او ردوها. ان التحية هي قول حياك الله لكنها اصبحت تطلق على السلام - 00:09:07ضَ
فيقال حياه تحية اي سلم عليه سلاما. قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لذلك قال الله تحيتهم يوم يلقونه سلام وفي قصة ادم كما تعلمون هي تحيتك وتحية ذريتك من بعدك - 00:09:24ضَ
طيب هنا يقول يعني يوجه البيضاوي هنا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام ولا تقولوا لمن القى اليكم السلم القراءتين يوجهها توجيها واحدا انها بمعنى القى عليكم التحية او القى عليكم ما يدل على انه مسلم - 00:09:38ضَ
القى اليكم السلم القى اليكم السلامة كلاهما القرائتان يعني توجيههما متقارب قال وفسر به السلام لست مؤمنا انما فعلت ذلك متعوذا. لان يعني الصحابة رضي الله عنهم الذين وقعت لهم هذه الحادثة كما في لاحظوا في اخر الاية - 00:09:58ضَ
انه قال روي ان سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم غزت اهل او فدك وهي قبيلة او قرية من قبائل جهينة وليست فدك التي منها جهة خيبر وجهة تيماء التي منها اليهود - 00:10:19ضَ
هديك منطقة معروف هدك لكن فدك هذي منطقة من مناطق جهينة يسمونهم الحرقات من جهينة انه النبي صلى الله عليه وسلم ارسل لهم سرية قال فهربوا وبقي مرداس ثقة باسلامه. احدهم - 00:10:36ضَ
فلما رأى الخيل الجأ غنمه الى عاقول من الجبل وصعد يعني وضع غنمه في مكان من طرف الجبل وصعد هو الى الجبل فلما تلاحقوا به وكبروا كبر ونزل وقالوا لا اله الا الله محمدا رسول الله. السلام عليكم. يعني يقول انا مسلم - 00:10:54ضَ
فقتله اسامة ابن زيد واشتاق غنمه هذه رواية وهذه رواية صحيحة وايضا يعني اسامة رضي الله عنه قد رواها في برواية اخرى وقال له النبي صلى الله عليه وسلم اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله - 00:11:13ضَ
قال انما اراد آآ انما قالها متعوذا قال اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله قال فما زال يكررها حتى وددت انني لم اكن اسلمت الا ذلك الوقت ماذا تصنع بلا اله الا الله يوم القيامة - 00:11:32ضَ
وقيل نزلت في المقداد. ابن الاسود مر برجل في غنيمة وهذا رواه ابن عباس في البخاري ايضا فاراد قتله فقال لا اله الا الله فقتله فقتله وقال ود لو فر باهله وماله. يعني يقول انه لم يقلها الا - 00:11:50ضَ
متعوذا طيب نعود الى البيضاوي هنا في قوله تبتغون عرض الحياة الدنيا يعني ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا. يعني انما قلت ذلك خوفا من الموت او خوفا من السيف - 00:12:10ضَ
ليس لكم ذلك وانما لكم ماذا ظاهره وهذه اصلا ايها الاخوة في ان المؤمن ليس لك الا الظاهر ليس لك الا الضار. يعني لاحظوا في هذا الموقف موقف قتال وحرب - 00:12:29ضَ
وهو مظنة الخداع والحرب مبنية على الخداع وعلى الخداع وبالرغم من ذلك الله سبحانه وتعالى يقول لا ليس لكم الا الظاهر. من اظهر لكم اسلاما اظهر لكم السلام ولو في هذا الموقف - 00:12:47ضَ
اقبلوا منه ظاهرة طيب قال تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة. كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا يعني يقول انما فعلتم ذلك لكي تأخذوا الغنائم التي يملكها هذا الرجل - 00:13:04ضَ
يبتغون عرض الحياة الدنيا، تطلبون ما له الذي هو حطام سريع النفاذ طبعا القائل قد يقول قائل هل يظن بالصحابة رظي الله عنهم انهم يفعلون ذلك من اجل اه يعني حطام الدنيا - 00:13:22ضَ
الله سبحانه وتعالى نص على ذلك هنا فقال تبتغون عرض الحياة الدنيا. فعند الله مغانم كثيرة فتبينوا تماما كما في يمر معنا في سورة النساء. منكم من يريد الدنيا في العمران منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة - 00:13:35ضَ
قال عبدالله بن مسعود ما كنت احد اظن ان احدا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتغي عرض الحياة الدنيا حتى نزلت هذه الاية. فهم بشر كغيرهم من البشر يقع منهم مثل هذا - 00:13:53ضَ
رضي الله عنهم قال كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم يعني كنتم من قبل يعني مر بعضكم بمثل هذه المواقف وهو انه كان يخاف من الاذى لاظهاره للاسلام كما حدث من النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في مكة. فان كان بعضهم يخفي اسلامه. ويخفي ايمانه خوفا من الاذى ومن القتل ومن التعذيب - 00:14:04ضَ
فكان يخفي اسلامه فلماذا تستغربون هذا ان يصنعه اناس اليوم؟ يعني اصبحتم انتم في موطن قوة فهناك من يظهر آآ يعني خلاف ما يبطن لاسباب يعني خاصة فيقول اي اول ما دخلتم في الاسلام تفوهتم بكلمتي الشهادة - 00:14:31ضَ
فحصلت بها دماؤكم واموالكم من غير ان يعلم مواطئة قلوبكم السنتكم فمن الله عليكم بالاجتهاد بالايمان والاستقامة في الدين بعد ذلك قال فتبينوا وافعلوا بالداخلين في الاسلام كما فعل الله بكم - 00:14:49ضَ
ولا تبادروا الى قتلهم ظنا بانهم دخلوا فيه اتقاء وخوفا فان ابقاء الف كافر اهون عند الله من قتل امرئ مسلم وتكريره تأكيد لتعظيم الامر وترتيب الحكم على ما ذكر من حالهم ان الله كان بما تعملون خبيرا اي عالما - 00:15:07ضَ
وبالغرض منه فلا تتهافتوا في القتل واحتاطوا فيه وخلاصة الاية كما تلاحظون هي قضية الاحتياط الشديد في قتل المسلم ومن اظهر لنا اسلامه فلنكتفي بظاهره ونقبل منه ظاهره ولست مسؤولا عن التمحيص والتفتيش عن البواطن - 00:15:26ضَ
هناك اه تعليق يا شباب على مسألة يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله ضربتم في سبيل الله هنا يعني سافرتم للغزو الضرب في سبيل الله يعني السفر - 00:15:47ضَ
والظرب في الارظ يعني السفر وظرب ظرب في اللغة معناها معروف وهو الضرب بمعنى الضرب باليد او بالعصا او نحو ذلك ومنه قوله تعالى اه يضربون وجوههم وادبارهم احسنت وقوله سبحانه وتعالى اهجروهن في المضاجع واضربوهن ونحو ذلك - 00:16:04ضَ
لكنني لاحظت في الاونة الاخيرة احد الذين يتكلمون في التفسير يتكلم في هذه الاية وامثال هذه الاية كلام مخالف للصواب وخاصة في قوله تعالى واللاتي تخافون نشوزهن عظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن - 00:16:34ضَ
فهو يريد ان ينفي ان اضربوهن هنا بمعنى الضرب المعروف يقول مستحيل ان يكون الاسلام الرفيق بالمرأة ان يأمر او يدعو او او يوجه الى ضربها. بالمعنى الضرب المعروف طيب ما معنى الظرب يا مولانا - 00:16:59ضَ
قال الظرب هو المباعدة السفر مأخوذ من هذه الاية وامثالها يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله يعني سافرتم وغزوتم تلبس على الناس ولذلك وصلتني هذه الرسالة وهذه المقاطع من اكثر من جهة. اخرها قبل امس - 00:17:20ضَ
يعني من احد يعني الاخوات وهي تقول يعني لابد من الايضاح يقول هو لا يمكن ان يتصور ان يأمر الله بالظرب لشريكة الحياة بمعنى الجلد وهذا اه يعني وتعقب كلمة ظرب في القرآن الكريم - 00:17:42ضَ
وقال ان الضرب اكثر معانيه بمعنى الابتعاد ومفارقة بيت الزوجية الى اخره اه نحن نقول يا شباب يعني هذا الكلام يعني يخالف اللغة العربية ليش يعني الان تعال تتبع القرآن الكريم ظرب فيها. هنا مثل الاية هذي يا ايها الذين امنوا - 00:17:58ضَ
اذا ضربتم في سبيل الله فضرب هنا تعدى بماذا؟ بحرف في صح؟ ظرب في الارض ضرب في سبيل الله ضرب في فجاج الارض لها معنى يعني سافر ومشى لكن ظرب زيد عمرا هذا المثال الذي صدعو به رؤوس الناس صح؟ النحويون - 00:18:21ضَ
ضرب زيد عمرا يعني ضربه حتى انهم دائما يعلقون ويعني يتندرون على النحويين انه ما عندهم الا الضرب ولربما ذكرت لكم يوما قصيدة اه عرقلة الكلبي عندما جاء الى الكوفة اول ما بدأ النحو - 00:18:47ضَ
فوجد انهم اكثر ما يقولون ظرب زيد عبد الله ما كانوا يقولون ظرب زيد عمرا يقولون جاءت عمرا هذه بعد ذلك فقالوا له انت تلحم في كلامك وهو شاعر يعني معتد بنفسه - 00:19:05ضَ
فهجاهم بقصيدة مشهورة موجودة في كتاب آآ ابن عبد البر بهجة المجالس وانس المجالس يقول فيها ماذا لقيت من المستعربين ومن قياس نحوهم هذا الذي ابتدعوا ان قلت قافية بكرا يكون لها معنى يخالف ما قاسوا وما صنعوا قالوا لحنت - 00:19:19ضَ
فهذا القول منخفض وذاك نصب وهذا ليس يرتفع وحرشوا بين عبد الله واجتهدوا وبين زيد فطال الظرب والوجع الى اخر ما قال الشاهد ان ظرب زيد عمرا الضرب المعروف عند النحويين واللغويين واهل المعاجم - 00:19:42ضَ
حتى ابن فارس انا راجعته في ضرب حتى يعني اتأكد فقال ضرب اصل واحد في اللغة هو الضرب المعروف ثم يقاس عليه ويحمل عليه الضرب في الارض سمي ضربا بانه ضرب شديد - 00:20:04ضَ
فالانسان يضرب برجليه ليغادر ويخرج وسمي الصقيع الذي يصيب المزارع ضريبا يقال له ظريب لانه يضرب بشدة فيفسد المحصول وسمي الظرب يقال ظرب الدراهم والدنانير يعني سكها سك الدراهم والدنانير المعدنية يقال له ظرب صح - 00:20:22ضَ
كما قال الله فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا لانه بقوة وكلهم اخوذ من الضرب المعنى المعروف فاذا القول بان فاضربوهن تعدت بنفسها هنا هو الضرب المعروف لم تتعذبي في حتى نقول انها بمعنى المباعدة والسفر - 00:20:47ضَ
كما يقول هذا الاخ فيعني احببت ان انبه الى هذا الخطأ الذي يتداول انه خطأ في فهم لغة العرب والمشكلة انه يقول في كلامه وقد تتبعت لغة العرب فوجدت ان اكثر معاني الظرب اي السفر - 00:21:09ضَ
طيب وافرض ما في مشكلة هو ظرب اذا عديت بفي بمعنى السفر صح ضرب في الارض يعني سافر اما اذا عديت بنفسها فهو بمعنى الضرب وهي الاية التي نتحدث عنها - 00:21:27ضَ
فاضربوهن والسبب الذي يدفع هؤلاء للعبث باللغة القرآن هو الهزيمة النفسية التي يجدونها يريدون ان يقولون الاسلام لم يأمر بالضرب ولم يأمر يعني تفضيل الانثى على الذكر في في الميراث ونحو ذلك - 00:21:40ضَ
كل هذا حتى يقولون ان الاسلام دين المساواة ودين الرحمة وهو كذلك فعلا لكن ليس بتحريف دلالات القرآن الكريم فان الظرب المقصود به التأديب لا ينكره الا مكابر حتى الدراسات المعاصرة والدراسات التربوية تثبت انه وسيلة من وسائل التربية - 00:22:01ضَ
طيب هذا تعليق يا شباب على بس اول الاية اذا ضربتم في سبيل الله اي سافرتم وذهبتم للغزو نعم آآ ان لم اكن واهم انها قد مرت معنا صح مرت معنا في وفسرناها ان قول الله تعالى وان امرأة واللاتي تخافون نشوزهن - 00:22:23ضَ
ان الدرجة المرحلة الاولى هي الموعظة والنصيحة والتفاهم عظوهن واهجروهن في المضاجع. بمعنى يعني هجر الزوجة في في مكان النوم وفي حجرة النوم واضربوهن يعني اخر العلاج ثم المفسرون يقولون انه ضرب للتأديب. ضرب غير مبرح. وهكذا - 00:22:47ضَ
معنى الاية واضح لكن هذا العبث بالنصوص ومحاولة التحريف لا والمشكلة عندما يكون هذا التحريف في طريقة يظهر عليها انها صحيحة في الاستدلال يعني يقول ضرب ما وردت بمعنى السفر ويستدل لك بمثل هذه الاية. اذا ضربتم في سبيل الله - 00:23:12ضَ
واخرون يضربون في الارض يبتغون من فظل الله ايوة فيقول اذا ضرب موجودة بمعنى السفرة اذا هنا وهكذا فهو استدلال خاطئ مخالف لاصول الاستدلال ومخالف للغة العربية واضربوا فوق الاعناق احسنت - 00:23:32ضَ
يعني سافروا ما يمكن تجي ابدا قال فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا. واذا كما قال البيضاوي هنا ان سبب نزول هذه الاية ان سرية من المسلمين - 00:23:48ضَ
خرجت للقتال الى بعض قبائل جهينة كما ذكر المحقق هنا انهم يقول اسامة ابن زيد رضي الله عنه كما في مسلم والبخاري بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية - 00:24:02ضَ
تصبحنا الحرقات من جهينة فادركت رجلا فقال لا اله الا الله فطعنته توقع في نفسي من ذلك يعني يقول ما ارتحت من هذا الموقف الذي حصل مني فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:16ضَ
فقال اقال لا اله الا الله وقتلته قلت يا رسول الله انما قالها خوفا من السلاح قال افلا شققت عن قلبه كما في الحديث. والحديث له روايات كثيرة فاذا هذا هو يعني سبب نزول هذه الاية. وفي البخاري ايضا عن ابن عباس انه قال - 00:24:32ضَ
اه خرج نفر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فوجدوا رجلا في غنيمات له فادركوه فقال لا اله الا الله فقتلوه واستاقوا غنيمات فاذا يعني ورد اكثر من رواية لهذا السبب وكلها في الكتب السنة - 00:24:50ضَ
طيب ختم البيظاوي هنا بفائدتين استنباطية يعني لاحظوا البيظاوي كيف ذكر اللغة ثم ذكر القراءات ثم ذكر سبب النزول في الاخير ثم قال وفيه دليل على صحة ايمان المكره هذه الاية فيها دليل على ان المكره - 00:25:09ضَ
ايمانه صحيح على صحة ايمان المكره يعني المكره على الكفر وهذا صحيح. طبعا استنباط صحيح لقوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان وانه يجوز للمسلم اذا اكره على الكفر ان ينطق بما يدل على الكفر - 00:25:31ضَ
ولكن لا يعتقده حفاظا على روحه من القتل وهذا لا شك فيه يعني جائز بنص القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم قد صرح لذلك لعمار ابن ياسر وقال له لعمار وان عادوا - 00:25:50ضَ
تعد فاعطاه الرخصة بان يظهر الكفر اذا كان يعني قد اكره على ذلك. والاكراه كما يقول العلماء هو خاص انواع هناك اكراه ملجأ يعني قد يؤدي الى القتل فهذا الذي يجوز له ان ان يظهر فيه الكفر اذا تعرض له. اما اذا كان اكراه ليس فيه اذى فلا يجوز له ان يظهر الكفر الا - 00:26:06ضَ
في حال يكون في عليه اذى فهذا قول معنى قول البيضاوي وفيه دليل على صحة ايمان المكره اي المكره على الكفر اه قال وان المجتهد قد يخطئ وان خطأه مغتفر - 00:26:30ضَ
ما معنى هذا الان المجتهد الذي يجتهد في احكام الشريعة هو مجتهد قد يصيب وقد يخطئ. وهذا صحيح فان اصاب فله اجر اجران وان اخطأ فله اجر واحد صح كما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم كيف استنبطها البيضاوي من هذا - 00:26:46ضَ
استنبطها بدلالة اللزوم وبدلالة السياق كيف يعني الان الذي يقتل مؤمنا عفوا الذي مثل اسامة رضي الله عنه جاءه رجل وقال السلام عليكم تركه صح معتقدا انه مسلم واجتهادا منه - 00:27:05ضَ
فانه قد يكون محتال يكون صادق لكنه اجتهد وتركه فاذا اجتهاده صحيح وقد يكون اجتهاد هذا قد يكون مصيبا وقد يكون مخطئا هذا ايضا وجه الاستنباط من هذه الاية ان المجتهد قد يصيب وقد يخطئ. وان خطأه مغتفر - 00:27:27ضَ
لانه لو ثبت ان هذا الكافر او ان هذا الذي اظهر الاسلام كافر وقتل مسلما او ظهر منه ما يعني يؤذي المسلمين اليس هناك حرج في من تركه مجتهدا في انه ليس هناك منه ضرر - 00:27:49ضَ
هذا معنى قول البيضاوي هنا طيب اتفضل قال رحمه الله لا يستوي القاعدون عن الحرب من المؤمنين في موضع الحال من القاعدين او من الضمير الذي فيه غير اولي الضرر بالرفع. صفة للقاعدون لانه لم يقصد به قوم باعيانهم - 00:28:04ضَ
او بدل منه وقرأ نافع وابن عامر والكسائي بالنصب على الحال او الاستثناء وقرأ بالجر على انه صفة للمؤمنين او بدل منه. وعن زيد بن ثابت انها نزلت ولم يكن فيها غير اولي الضرر - 00:28:24ضَ
وقال ابن ام مكتوم وكيف وانا اعمى فغشي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه الوحي فوقعت فخذه على فخذي حتى خشيت ان تردها ثم سري عنه فقال اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم اي لا مساواة - 00:28:39ضَ
بينهم وبين من قعد عن الجهاد من غير علة. وفائدته تذكير ما بينهما من من التفاوت ليرغب القاعد في الجهاد رفعا رتبته وانفة عن انحطاط منزلته فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة. جملة موضحة لما نفي لما لما نفي الاستواء فيه - 00:29:02ضَ
والقاعدون على التقييد السابق ودرجة نصب بنزع الخافض اي بدرجة. او على المصدر لانه تضمن معنى التفضيل ووقع موقع المرة منه الحال بمعنى ذوي درجة وكلا من القاعدين والمجاهدين وعد الله الحسنى المثوبة الحسنى. وهي الجنة لحسن عقيدتهم وخلوص نيتهم. وانما - 00:29:26ضَ
التفاوت في زيادة العمل المقتضي لمزيد الثواب وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما نصب على المصدر لان فضل لان فضل بمعنى اجر. او المفعول الثاني له منهي معنى الاعطاء كانه قيل واعطاهم زيادة على القاعدين اجرا عظيما. درجات منه ومغفرة ورحمة كل واحد منها - 00:29:50ضَ
بدل من اجرا. ويجوز ان ينتصب درجات على المصدر كقولك ضربته اسواطا. واجرا على الحال عنها تقدمت واجرا على الحال عنها تقدمت عليها لانها نكرة. ومغفرة ورحمة على المصدر باضمار فعليهما - 00:30:14ضَ
كرر تفضيل المجاهدين وبالغ فيه اجمالا وتفصيلا تعظيما للجهاد وترغيبا فيه وقيل الاول ما خولهم في الدنيا من الغنيمة الظفر وجميل الذكر والثاني ما جعل لهم في الاخرة وقيل المراد بالدرجة الاولى ارتفاع منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى. وبالدرجات منازلهم في الجنة. وقيل القاعدون الاول هم - 00:30:32ضَ
الاضراء والقاعدون الثاني هم الذين اذن لهم في التخلف اكتفاء بغيرهم. وقيل المجاهدون الاولون من جاهد الكفار والاخرون من جاهد نفسه وعليه قوله عليه الصلاة والسلام رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر - 00:30:57ضَ
ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا لما عصي. لما عسى ان يفرط منهم رحيما بما وعد لهم نعم يعني لاحظوا الان بعد ان ذكر الله سبحانه وتعالى يعني اه ما قد يتعرض له المجاهدون في سبيل الله - 00:31:14ضَ
من الخطأ آآ قد كما قلت لكم انه قد يقع في نفسه البعض انه يتوقف عن المشاركة في الجهاد حتى لا يقع في مثل هذا الموقف في قتل مسلما على طريق الخطأ فالله سبحانه وتعالى يعني نفى هذا الوهم - 00:31:31ضَ
وذكر فضل المجاهدين في سبيل الله والنفير في سبيل الله فقال لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الظرر والمجاهدون في سبيل الله. فضل الله المجاهدين آآ الى اخر الاية - 00:31:46ضَ
يقول لا يستوي القاعدون عن الحرب من المؤمنين في موضع الحال من القاعدين او من الضمير الذي فيه لا يستوي القاعدون من المؤمنين. غير اولي الظرر وهذه الاية تعتبر من نوادر الايات - 00:31:59ضَ
التي نزل بعضها قبل البعض الاخر وكانت اه يعني مثلا على سبيل المثال هذه الاية تعتبر مثال لانه لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم وقال عبد الله ابن ام مكتوم يا رسول الله - 00:32:16ضَ
اه ما منعني او كما قال وكيف وانا اعمى فنزلت مباشرة كلمة غير اولي الضرر حتى تستثني ابن ام مكتوم وامثاله والبيضاوي هنا ذكر العلة لماذا نزلت هذه العلة؟ لماذا تأخرت ثم نزلت - 00:32:39ضَ
قد يقول قائل يعني معقولة انها ما نزلت الا علشان عبد الله بن ام مكتوم كان موجود في الجلسة واعترض لا طبعا لا وانما لحكمة اظهار هذا العذر اظهار هذا الفضل. ما كان ليظهر لولا هذا الموقف - 00:33:01ضَ
مثالها في سورة البقرة مرت معنا آآ احل لكم ليلة الصيام الى نسائكم صح فكلوا واشربوا اه حتى يتبين لكم الخيط الابيض علم الله انكم الى الى حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود - 00:33:21ضَ
من الفجر كلمة من الفجر ما كانت موجودة. في نزول الاية الاول لما وقع عدي بن حاتم في الخطأ والوهم نزلت كلمة من الفجر لازالة هذا الوهم فاذا كان الموقف او الخطأ او السؤال سببا في نزول تتمة - 00:33:42ضَ
واضافة في الاية ومثل ذلك بقية الايات التي نزلت في حوادث خاصة استدعت هذه الحوادث فانه قد الله سبحانه وتعالى كما يعني ثبت في الحديث عن ابن عباس او فيما ذكره ابن عباس هو اثر - 00:34:05ضَ
وقد ذكرناه مرارا في نزول القرآن الكريم ان ابن عباس يقول ان انه نزل القرآن الكريم كاملا في ليلة القدر الى بيت العزة في السماء الدنيا ثم نزل بعد ذلك مفرقا على حسب الحوادث والوقائع - 00:34:24ضَ
هناك سؤال يعني كيف يعني نزل جملة واحدة؟ اول الاسلام كيف نزل القرآن جملة واحدة الى بيت العزة في السماء الدنيا. يعني هل تقصدون انه قد نزل فيه قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وهي لم تجادل بعد - 00:34:44ضَ
وقد وقد ذكر فيه الحوادث التي ستأتي ولم تأتي بعد كيف يقول نعم ذكرها لان الله سبحانه وتعالى الزمن كما ذكرنا مرارا لا معنى له في علم الله سبحانه وتعالى. المستقبل والماظي سيان - 00:35:00ضَ
ولذلك جاء في القرآن الكريم تعبير بالماضي والمقصود به المستقبل صح مثل اتى امر الله اتى امر الله فلا تستعجلوه كيف هذا؟ هذا ما يمكن يقوله البشر ما يقولون البشر هذا الاسلوب - 00:35:18ضَ
لان اتى امر الله في الماظي فلا تستعجلوه يعني انه سيأتي اتى امر الله فلا تستعجلوا اما ان تقول سيأتي امر الله فلا تستعجلوا او اتى امر الله فتيقنوا او فاعلموه مثلا - 00:35:36ضَ
اما ان يقول اتى امر الله فلا تستعجلون هذا يعبر بالماضي ويريد به المستقبل يقولون انه جاء التعبير بالماضي للدلالة على المستقبل لتمام الثقة بان المستقبل سيقع كانه ماضي وهذا البشر ما يقولونه ابدا - 00:35:55ضَ
لا يقولونه انما الذي يقول ذلك هو الرب سبحانه وتعالى وكذلك هذه الاية في قوله غيروا اولي الظرر هذا استدراك طبعا استدراك مجازي نحن نقول استدراك والا الله سبحانه وتعالى ما كان ناسيا فاستدرك - 00:36:17ضَ
لكنه جاء هذا الاضافة بعد ان قال ابن ام مكتوم وكيف وانا اعمى يعني لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فقال كيف يا رسول الله وانا اعمى - 00:36:36ضَ
فنزلت مباشرة شف قال في قال ابن مكتم ابن ام مكتوم فغشي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه الوحي مباشرة فوقعت فخذه على فخذي وهو زيد الذي يتكلم زيد ابن ثابت - 00:36:51ضَ
حتى خشيت ان ترظها ثم سري عنه فقال اكتب الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لزيد لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الظرر والمجاهدون في سبيل الله اي لا مساواة بينهم وبين من قعد عن الجهاد من غير علة - 00:37:08ضَ
قال البيضاوي هنا لكي يذكر لك علة هذا الاستدراك. وفائدته تذكير ما بينهما من التفاوت. ليرغب القاعد في الجهاد رفعا لرتبته وانفة عن انحطاط منزلته طبعا وهذه فيها فائدة يا شباب من كيف كانت احوال النبي صلى الله عليه وسلم عندما يأتيه الوحي - 00:37:30ضَ
اول شي هذا مثال كما قلت لكم على اية نزلت جزء منها ثم نزل جزء مكمل بعدنا سؤال او استدراك او واظح. هذه من نوادر الامثلة. هذه ومن الفجر في سورة البقرة - 00:37:51ضَ
الامر الثاني زيد ابن ثابت رضي الله عنه والصحابة المقربين من النبي صلى الله عليه وسلم كانوا مهتمين لمعرفة كيف كان ينزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم كان الوحي ينزل عليه بحالات خاصة جدا - 00:38:06ضَ
هذا القرآن الكريم الذي نتلوه اليوم نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة خاصة جدا وغير معتادة فسأل الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم او بعضهم - 00:38:23ضَ
الحارث بن هشام قال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي وقال عليه الصلاة والسلام احيانا وهذا ذكرها البخاري في في اول الصحيح في كتاب بدء الوحي قال احيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس - 00:38:38ضَ
وهو اشده علي فيفصم عني او فيفصم عني وقد وعيت عنه ما يقول واحيانا يأتيني كهيئة البشر او كهيئة الرجل فيكلمني واكلمه هذه حالة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم. لكن الذين حول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:38:57ضَ
ما كانوا يشعرون بهذا الشعور يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وصف ما الوحي انه كصلصلة الجرس لكن هل الصحابة الذين كانوا بجانبه يسمعون مسلسل الجرس لا لم يثبت ان احد منهم قال هذا القول ابدا. وانما يقولون وله دوي - 00:39:24ضَ
بدوي النحل وفي رواية اخرى وله غطيط كغطيط البكر يعني الجمل البكر صوت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتلقى الوحي هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستغرق في تلقي الوحي كما نستغرق تلاوة الوحي - 00:39:43ضَ
يعني سورة الانعام مثلا هل استغرق نزولها نفس الوقت الذي يستغرق قراءتها يعني لو افترضنا ان سورة الانعام نقرأها في مثلا ساعة هل استغرق نزوله ساعة هذه ايضا مسألة لم يعني يفصح عنها لكن الذي يظهر والله اعلم من روايات نزول الوحي انه ما كان يستغرق نفس الوقت - 00:40:03ضَ
وانما ينزل عليه في وقت قصير وهم جالسون معه ثم يقرأ عليهم الصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم الوحي فاذا يعني سورة طويلة او قصيرة او بعض اية او مثل هذه الاية مثلا جزء من الاية - 00:40:25ضَ
ايضا مظهر اخر وهو ثقل الوحي الذي كان يقع على النبي صلى الله عليه وسلم وانه تحمله عليه الصلاة والسلام زيد هنا يقول انني كنت بجانب النبي صلى الله عليه وسلم صح - 00:40:38ضَ
وركبته على ركبة زيد فلما نزل عليه الوحي ماذا شعر به زيد قال عليه رضوان الله قال فوقعت فخذه على فخذي حتى خشيت ان ترظها يعني كأنك تضرب بحجر ركبة الرجل ترظها رظ - 00:40:49ضَ
من ثقل الوحي وفي رواية اخرى ان النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه الوحي وهو على ناقته صح قال يرحمك الله يا شيخ نزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي وهو على ناقته قال - 00:41:11ضَ
يديها من شيء من ثقل الوحي والرسول صلى الله عليه وسلم راكب فوقها حتى كادت تسقط الناقة وفي رواية اخرى انها بركة من ثقل الوحي النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلقى يعني الوحي بحالة خاصة وفيها ثقل شديد عليه. ومتعبة - 00:41:25ضَ
وقالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يتفسد عرقا في اليوم الشديد البرد نزل عليه الوحي يتصبب عرق عليه الصلاة والسلام من ثقل الوحي عليه. وهو في اليوم الشديد البرد - 00:41:47ضَ
فهذه حالة من حالات نستفيدها من مثل هذا الموضع كيف كان ينزل الوحي وكيف استدرك الوحي هنا في هذه الاية آآ بعد ان سأل ابن ام مكتوم كيف وانا اعمى يا رسول الله؟ فنزلت غير اولي الظرر. اذا هذه مسألة. البيضاوي هنا - 00:42:05ضَ
يعني اعرب قول الله تعالى غيروا اولي الضرر. فقال بالرفع صفة للقاعدون وقرأ نافع وابن عامر والكسائي بالنصب يعني غير اولي الظرر على الحال او الاستثناء. وقرأ بالجر على انه صفة للمؤمنين او بدل منهم - 00:42:24ضَ
اذا غير اولي الظرر هنا قرأت بثلاث الاعرابات لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الظرر لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الظرر لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الظن - 00:42:44ضَ
قراءات صحيحة الرفع على البدل لان الكلام نفي والبدل معه ارجح والنصب على الاستثناء يعني استثني غير اولي الظرب الجر كانه صفة لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيري. يعني صفة للمؤمنين - 00:43:01ضَ
طيب فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة يعني رفع الله الذين يجاهدون على الذين يقعدون مع انهم كلهم من المؤمنين لكنه فضل المجاهدين على القاعدين درجة هنا نكرة يا تميم - 00:43:24ضَ
النكرة كما قلنا انها تأتي للتضخيم والتفخيم وتأتي للعكس للتقليل والتهوين طيب وش رايكم هنا في السياق هنا؟ هو الذي يفصل فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة هنا نقول هذه النكرة والتنوين هنا المقصود به التعظيم - 00:43:45ضَ
يعني فضلهم على القاعدين درجة عظيمة جدا لا يعلم قدرها الا الله التنكير هنا اذا ما المقصود به التعظيم جملة موضحة لما نفي الاستواء فيه والقاعدون الى اخره طيب وكلا وعد الله الحسنى يعني المجاهدين والقاعدين - 00:44:05ضَ
لانهم من المؤمنين جميعا لكن درجة المؤمن او درجة المجاهدين اعظم عند الله سبحانه وتعالى قال وكلا وعد الله الحسنى اي الجنة وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما ثم قال في الاية التي بعدها درجات منه ومغفرة ورحمة - 00:44:26ضَ
وكان الله غفورا رحيما يعني الاجر العظيم الذي وعده هؤلاء المجاهدين هو درجات ومغفرة ورحمة طيب انت قبل قليل تقول درجة وهنا تقول درجات قال المفسرون درجة هناك تنكير مفرد لكنه ليس المقصود بها درجة واحدة - 00:44:48ضَ
وانما درجات وانما يقصد منزلة عظيمة جدا ثم جاء هنا فقال درجات اي انهم يتفاوتون حتى المجاهدين بهذه الدرجات ولذلك الذي يتأمل في اه درجات الجنة ودرجات النار وردت في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وفي السنة النبوية - 00:45:11ضَ
قد حاول بعض الباحثين ان يقسمها ويفرزها ويبين درجات الجنة كلها من اولها الى اخرها ودرجة دركات النار من اولها الى اخرها والنبي صلى الله عليه وسلم قد بين في بعض الاحاديث ان الفردوس ان عندما قال اذا سألتم الله فاسألوه الفردوس - 00:45:31ضَ
فانه اعلى الجنة هنا قال كل واحد منها بدل الى اخره كرر تفضيل المجاهدين وبالغ فيه اجمالا وتفصيلا تعظيما للجهاد وترغيبا فيه ولا شك ان هذا الترغيب ايها الاخوة ظاهر في في الايات - 00:45:47ضَ
حتى يزول من نفس المؤمن التردد الذي قد يصيبها من المشاركة في الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى اما الحديث الذي ذكره هنا اه وهو قوله عليه الصلاة والسلام رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر فهو حديث لا يثبت كما تعلمون - 00:46:06ضَ
وهذي من عيوب تفسير البيظاوي هو استدلاله ببعظ الاحاديث الظعيفة التي لا تثبت قال رحمه الله ان الذين توفاهم الملائكة يحتمل الماضي والمضارع. وقرأ توفتهم وتوفاهم على مضارع وفيت. بمعنى - 00:46:23ضَ
ان الله يوفي الملائكة انفسهم فيتوفونها ان يمكنهم من من استفائها فيستوفونها ظالمي انفسهم في حال ظلمهم انفسهم بترك الهجرة وموافقة الكفرة فانها نزلت في اناس من مكة اسلموا ولم يهاجروا حين كان - 00:46:42ضَ
الهجرة واجبة قالوا اي الملائكة توبيخا لهم فيما كنتم؟ اي في اي في اي شيء كنتم من امر دينكم؟ قالوا كنا مستضعفين في فرد اعتذروا مما وبخوا به بضعفهم وعجزهم عن الهجرة. او عن اظهار الدين واعلاء كلمة الله - 00:47:00ضَ
قالوا اي الملائكة تكذيبا لهم او تبكيتا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها الى قطر اخر كما فعل المهاجرون الى المدينة والحبشة فاولئك مأواهم جهنم لتركهم الواجب ومساعدتهم الكفار. وهو خبر ان والفاء فيه لتضمن الاسم معنى الشرط - 00:47:20ضَ
وقالوا فيما كنتم حال من الملائكة باضمار قد او الخبر قالوا والعائد محذوف اي اي قالوا لهم وهو جملة معطوفة على الجملة التي قبلها مستنتجة منها وساءت مصيرا مصيرهم نار جهنم. وفي الاية دليل على وجوب الهجرة من موضع لا يتمكن الرجل فيه من اقامة دينه. وعن - 00:47:42ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم من فر بدينه من ارض الى ارض وان كان شبرا من الارض استوجبت له الجنة. وكان رفيق ابيه ابراهيم ونبيه محمد عليهما الصلاة والسلام. اللهم صل وسلم عليه - 00:48:07ضَ
لاحظوا هنا ذكر قبل قليل الاية التي يقع فيها بعض المسلمين او وقع فيها من انه قتل مسلما اشتباها فيه صح يعني رجل قال اشهد ان لا اله الا الله او قال السلام عليكم - 00:48:22ضَ
فظنوه يعني يتظاهر بالاسلام حتى يسلم فقتلوه واخذوا ماله الله سبحانه وتعالى بعد ان انتهى من هذه الاية ذكر هذه الصفة يعني خاطب هؤلاء. الذين يدخلون في الاسلام ويقيمون في وسط الكفار - 00:48:37ضَ
ويقول لهم اخرجوا هاجروا الى آآ يعني مجتمع مسلم اعبد الله فيه ولا تبقوا تعيشون وسط هؤلاء الكفار فتقعون فيما مثل هذا. تقتلون لان المسلمين يظنون انكم كفار. لانكم تعيشون وسط الكفار - 00:48:55ضَ
لذلك الله سبحانه وتعالى ذكر في في فتح مكة عندما قال لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذاب اليم. لكنهم اختلطوا مع الكفار يعني كف الامر الرسول الله سبحانه وتعالى النبي بكف اليد عنهم - 00:49:14ضَ
قد يقتل هؤلاء المسلمون اه او هؤلاء المسلمين او هؤلاء المسلمون يقتلون اشتباها فيهم وهم يعيشون وسط الكفار فالان انتقل التوجيه لهم يعني انتم يا هؤلاء الذين دخلتم في الاسلام - 00:49:30ضَ
لا تقيموا وسط الكفار لان هذا لا يجوز وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت الهجرة واجبة من مجتمع الكفر الى مجتمع الاسلام حتى يطمئن الانسان ويأمن على دينه فيؤدي صلاة - 00:49:44ضَ
ويؤدي عباداته اه وهو في طمأنينة يقول الله ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم. قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض يعني هذا النوع من المسلمين الذين يسلمون ويبقون يعيشون وسط الكفار - 00:50:00ضَ
عندما تتوفاهم الملائكة في وقت نزع الروح تعاتبهم وتوبخهم على اقامتهم في هذا المجتمع فيقول الله ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم. يعني وفي وهم في حالة ظلم لانفسهم. باقامتهم في مجتمع الكفر - 00:50:16ضَ
قالوا فيما كنتم يعني لماذا انتم مقيمون في وسط المجتمع الكافر قالوا كنا مستضعفين في الارض يعني اننا اقمنا هنا بسبب ضعفنا وعدم قدرتنا على الهجرة ففصل الله فيها. يقول البيضاوي هنا ان الذين توفاهم الملائكة - 00:50:36ضَ
يحتمل الماضي والمضارع يعني توفاهم هنا احتمال انه الماضي يعني ان الذين توفتهم الملائكة ظالمي انفسهم يعني في الماضي او انها مضارع. يعني ان الذين تتوفاهم الملائكة هذي صيغة يعني فعلا هي تحتمل انها ان الذي يتوفاهم الملائكة فيما مضى - 00:50:54ضَ
او ان الذين توفاهم الملائكة في باستمرار يعني يقال لهم هذا القول قال ظالمي انفسهم. يعني في حال ظلمهم لانفسهم بترك الهجرة. وموافقة الكفرة فانها نزلت في اناس من مكة. اسلموا ولم يهاجروا - 00:51:19ضَ
حين كانت الهجرة واجبة قالوا اي الملائكة توبيخا لهم فيما كنتم؟ في اي شيء كنتم من امر دينكم قالوا كنا مستضعفين في الارض. اعتذروا مما وبخوا به بضعفهم وعجزهم عن الهجرة - 00:51:36ضَ
او عن اظهار الدين واعلاء كلمة الله قالوا وللملائكة التكذيبا لهم او تبكيكا يعني توبيخا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجر فيها الى قطر اخر كما فعل المهاجرون الى المدينة والحبشة وهذا حل - 00:51:52ضَ
قد ارشد له النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الاسلام يعني لما رأى المسلمين لا يأمنون على انفسهم في مكة ولا يستطيعون ان يصلوا فامر الصحابة رضي الله عنهم بالهجرة - 00:52:09ضَ
الى الحبشة قال ان فيها ملكا لا يظلم عنده احد اول من هاجر عثمان رضي الله عنه وزوجته رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم وعدد من الصحابة رضي الله عنهم - 00:52:23ضَ
في وقت مبكر فاذا الهجرة الى بلد الاسلام والى مجتمع مسلم يقيم فيه الانسان دينه. امر الهي امر الله به واخبر سبحانه وتعالى ان الملائكة اول من يلوم ويوبخ من لا يفعل ذلك - 00:52:36ضَ
قال فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. الذين يقيمون على في المجتمع الكافر وهم يستطيعون الهجرة هذا وعيد شديد طبعا قالوا لتركهم الواجب ومساعدتهم الكفار. باقامتهم وسط الكفار هم يساعدونهم قال - 00:52:52ضَ
وساءت مصيرا. يعني مصيرهم نار جهنم. وفي الاية دليل على وجوب الهجرة من موضع لا يتمكن الرجل فيه من اقامة دينه. وهذا استدلال صحيح وهو استدلال كما تلاحظون بظاهر الاية. وبلفظ الاية - 00:53:11ضَ
وعن النبي صلى الله عليه وسلم من فر بدينه من ارض الى ارض وان كان شبرا من الارض استوجبت له الجنة وكان رفيق ابراهيم نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث - 00:53:30ضَ
اخرجه الثعلبي في تفسيره وهو من مراسيل اه الحسن البصري رحمه الله وهم يقولون ان مراسيل الحسن البصري لا تقبل لانه يتساهل طيب الا المستضعفين من الرجال والنساء. يعني هناك اناس لهم اعذار - 00:53:42ضَ
يتخلفون عن الهجرة لاعذار. فالله عذرهم وذكرهم هنا قال رحمه الله الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان استثناء منقطع لعدم دخولهم في الموصول وضميره والاشارة اليه وذكر الولد ان اريد به المماليك فظاهر. وان اريد به الصبيان فللمبالغة في الامر والاشعار بانهم على صدد وجوب الهجرة - 00:54:02ضَ
فانهم اذا بلغوا وقدروا على الهجرة فلا محيص لهم عنها. وان اقوامهم. صح يا شيخ؟ اقوامهم؟ نعم وان اقوامهم يجب عليهم ان يهاجروا بهم متى امكنت لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا صفة للمستضعفين. اذ لا توقيت فيه. او حال منه او من المستكن فيه - 00:54:27ضَ
واستطاعة الحيلة وجدان اسباب الهجرة وما تتوقف عليه. واهتداء السبيل معرفة الطريق بنفسه او بدليل. فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم ذكر بكلمة الاطماع ولفظ العفو ايذانا بان ترك الهجرة امر خطير. حتى ان المضطر من حقه الا يأمن ويترصد الفرصة - 00:54:49ضَ
ويعلق بها قلبه. وكان الله عفوا غفورا نعم يعني الله سبحانه وتعالى اخرج من هؤلاء المعاتبين الذين يقيمون في وسط الكفار وهم يعني على الايمان المستضعفين من الرجال والنساء والولدان - 00:55:09ضَ
لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم هنا عسى الله ان يعفو عنهم هذي عسى واجبة يعني سيعفو عنهم هذه من المواضع التي وردت فيها عسى واجبة. اذا قلنا دائما نحن ان عسى من الله واجبة. البعض ما يدرك وش معنى عسى من الله واجب؟ في مثل هذا السياق - 00:55:27ضَ
اولئك عسى الله ان يعفو عنهم. اي هذا سيعفو الله عنهم سبحانه وتعالى لانه اعتذر لهم بعذر طيب الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان قال هذا استثناء منقطع بعدم دخولهم في الموصول وضميره والاشارة اليه - 00:55:49ضَ
استثناء المنقطع هو الاستثناء الذي يكون فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه فهنا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان. هذولا اصحاب اعذار فكأنهم جنس مختلف عن الذين ليس لهم عذر - 00:56:07ضَ
قال وذكر الولد ان اريد به المماليك فظاهر وان اريد به الصبيان فللمبالغة في الامر والاشعار بانهم على صدد وجوب الهجرة فانهم اذا بلغوا وقدروا على الهجرة فلا محيص لهم عنها - 00:56:31ضَ
ماذا يقصد هنا؟ يقصد المستضعفين واضح انه من الاستضعاف وهم الضعفاء. من الرجال سواء كان رجلا مستضعف اما لضعفه اما لفقره اما لاي سبب من الاسباب والنساء والنساء الاصل فيهم الضعف - 00:56:43ضَ
ولذلك ابن عباس رضي الله عنه رضي الله عنهما يقول امي كانت من هؤلاء عبد الله بن عباس زوجة العباس ابن عبد المطلب كانت من هؤلاء في ذلك عند نزول هذه الاية - 00:56:59ضَ
والولدان. الولدان يحتمل ان المقصود بها الابناء الصغار ويحتمل ان يقصد ان يكون المقصود بها المماليك فيقول ان كان المقصود بها المماليك فظاهر انهم مستضعفين ما ليس في يدهم قرار ولا حيلة - 00:57:14ضَ
كما كان من بلال رضي الله عنه كان يعذب وهو مملوك وان كان المقصود بها الابناء الصغار فهو اشارة الى ضرورة ان يقوم اولياؤهم لذلك يبدو لي يا شيخ احمد انها - 00:57:30ضَ
فلا محيص لهم عنها وان قوامهم ايوة يبدو انها كذا افضل. تصير قوامهم يعني اولياء امورهم وليس اقوامهم يعني جماعتهم وان قوامهم يجب عليهم ان يهاجروا بهم متى امكنت الفرصة يعني - 00:57:45ضَ
لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. هؤلاء يعني ضعفاء جدا ليس عندهم اي فرصة للهجرة لا يستطيعون حيلة يعني ما عندهم اي مخرج ولا يهتدون سبيلا. كيف فسرها البيضاوي قال استطاعة الحيلة - 00:58:03ضَ
وجدان اسباب الهجرة وما تتوقف عليه الراحلة المال القدرة الصحة واهتداء السبيل معرفة الطريق بنفسه او بدليل فاذا لا يستطيعون حيلة يعني قدرة على الهجرة بالنفس وبالمال. ولا يهتدون سبيلا ما يعرفون الطريق - 00:58:21ضَ
ما هو الحكم فيهم؟ قال فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وعسى هنا واجبة من الله سبحانه وتعالى فالله سيعفو عنهم ذكر بكلمة الاطماع ولفظ العفو ايذانا بان ترك الهجرة امر خطير - 00:58:43ضَ
يعني الله سبحانه وتعالى ما اعطاهم وعد جازم ما قال فاولئك يعفوا الله عنهم. لا قال فاولئك عسى الله ان يعفو عنه فجاء التعبير بعسى هنا اشارة الى انهم يرتكبون ببقائهم وسط الكفار - 00:59:00ضَ
امرا خطيرا جدا جدا. ينبغي عليهم ان يخرجوا باسرع فرصة ولذلك جاء التعبير هنا بقوله عسى الله ان يعفو عنه ولم يقل فعسى فسيعفو الله عنهم بالجزم مع ان عسى هنا كما قلنا واجبة - 00:59:19ضَ
لكن البيضاوي يقول ذكر بكلمة الاطماع يعني عسى ولفظ العفو ايذانا بان ترك الهجرة امر خطير على حتى ان المضطر من حقه ان لا يأمن ويترصد الفرصة ويعلق بها قلبه حتى يتمكن من الهجرة - 00:59:38ضَ
وكان الله عفوا غفورا. جميل. هنا يأتي الاية التي بعدها تشير الى مسألة يتردد كثير من الناس في الهجرة ويظن انه اذا هاجر هو موجود في مثلا في مجتمع مكة - 00:59:56ضَ
لكن شارب مطمئن وين يهاجر ويروح؟ يروح لا يلقى سكن لا يلقى معيشة خاصة اذا كان من هؤلاء الضعفاء اللي ليس لهم مصدر التردد لانه خايف من المستقبل جعله يحجم ويتردد - 01:00:14ضَ
الله سبحانه وتعالى سيقول الان ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة. يفتح باب الامل الواسع للمهاجر في سبيل الله ايوه تفضل قال رحمه الله ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرة مراغما كثيرا متحولا من الرغام وهو التراب. وقيل طريق - 01:00:35ضَ
قومه بسلوكه ان يفارقهم على رغم انوفهم وهو ايضا من الرغام وسعة بالرزق واظهار الدين ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت. وقرأ يدركه بالرفع على انه خبر خبر مبتدأ محذوف. اي - 01:00:57ضَ
ثم هو يدركه وبالنصب على ادمار ان كقوله ساترك منزلي ببني تميم والحق بالحجاز فاستريحا. فقد وقع اجره على الله وكان الله غفورا الرحيمة الوقوع والوجوب متقاربان والمعنى ثبت اجره عند الله تعالى ثبوت الامر الواجب. والاية الكريمة نزلت في جند - 01:01:17ضَ
ابن ضمرة حمله بنوه على سرير متوجها الى المدينة. فلما بلغ التنعيم اشرف على الموت فصفق فصفق بيمينه على شماله فقال اللهم هذه لك وهذه لرسولك ابايعك على ما بايع عليه رسولك - 01:01:39ضَ
صلى الله عليه وسلم فمات. يقول الله سبحانه وتعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعى يحث بهذه الاية على الهجرة في سبيل الله وعلى مفارقة بلاد الكفر الى بلاد الامام - 01:01:55ضَ
ويفتح باب الامل وباب الرزق وباب الفرص التي ستكون امام المهاجر في سبيل الله من الخير ومن الرزق ومن السعة ولذلك يقول ومن يخرج من بيته لاحظ هنا ولم يقل من بلده فقط مجرد الخروج من البيت - 01:02:15ضَ
يبدأ الوعد ولذلك ذكر هنا قصة جميلة جندب ابن ضمرة رضي الله عنه انه خرج مهاجرا الى النبي صلى الله عليه وسلم وبينما هو في اطراف مكة في التنعيم ادركه الاجل - 01:02:34ضَ
قال فصفق بيده هو ويده على بعضها وقال اللهم هذه لك وهذه لرسولك. ابايعك على ما بايع عليه رسولك صلى الله عليه وسلم فمات نزلت هذه الاية ومن ومن يهاجر في ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله. ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله - 01:02:53ضَ
يعني ثبت اجره وهذا ايها الاخوة يعني امل عظيم في هذا الاسلام وفي هذا الدين وهو ان العبرة دائما هي بالنية وبالتوجه وصدق التوجه وليست العبرة بكثرة العمل والا لو كانت العبرة بكثرة العمل - 01:03:15ضَ
لما يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل احد الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا ففتح باب سبحان الله العظيم الرحمة واللطف - 01:03:32ضَ
والتحبيب والترغيب في رحمة الله وفي التوجه اليه وفي التوبة اما النية الصادقة الصالحة يعني يرفع الله بها الانسان ويدخله بها الجنة ويغفر بها ذنبه يفتح له باب الرحمة مثل هذا الرجل الذي يعني لم لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يهاجر اليه ولم يبلغه لادركه الاجل - 01:03:44ضَ
ولكنه صادق النية ومثله ذلك الرجل من بني اسرائيل الذي قتل تسعة وتسعين قتل مائة ثم تاب ادركته المنية وهو في الطريق اعتصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب كان ما كان مما تعرفون القصة. مما يدل على عظمة النية الصادقة - 01:04:06ضَ
التوجه الصالح الى الله سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة اولا قال يهاجر في سبيل الله لاحظوا ان تكون الهجرة في سبيل الله - 01:04:26ضَ
مراغما كثيرا قال المفسرون مراغما اي متحولا طريقا واسعا لماذا طيب سمي مراغام قال مراغم اما ان تكون من الرغام وهو التراب يعني الدنيا واسعة وهذا المعنى سبحان الله يعني قد اشار اليه الشنفرة - 01:04:41ضَ
وغيره من شعراء الجاهلية عندما قال الشنفرة لعمرك ما في الارض ضيق على امرئ راغبا او راهبا وهو يعقل وفي الارض منأى للكريم عن الاذى وفيها لمن خاف القلى متحول - 01:05:05ضَ
هذا وهو جاهلي يعني فيقول السير في الارض والخروج في الارظ يفتح لك ابواب كثيرة ولا تبقى في ارض مهانة فلما جاء الاسلام رسخ هذا المعنى وهو معنى انك لا تحبس نفسك في بيئة مغلقة بحجة ان ما في وين اروح - 01:05:23ضَ
رح الله يقول في الارض سيجد مراغما كثيرا وسعة هذا وجه. الوجه الاخر مراغما اي انه مكان واسع تراغم بايمانك فيه واقامتك للشريعة الكفار وهذا ايضا يؤكده معنى قوله تعالى - 01:05:41ضَ
ذلك بانهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله وليطؤون موطئا يغيظ الكفار الا كتب لهم به عمل صالح شف يعني يطأون موطئا يغيظ الكفار هذا يعني يغيظ الكفار - 01:06:02ضَ
وكذلك اذا سافر وهاجر الى منطقة الاسلام واقام الاسلام هناك هذا يراغم به الكفار هذا لذلك سميت مراغما كثيرا طيب قال وسعى يعني مراغما كثيرا يعني سعة في المكان وفيه بدل المكان الف مكان - 01:06:18ضَ
وسع اي سعة في الرزق الذي يخاف الانسان انه يهاجر خوفا من عدم وجود رزق او ما يستطيع ان يقوم به قال الله ستجد ولذلك فتح الله كما تعلمون الباب للمهاجرين - 01:06:39ضَ
هم خرجوا بانفسهم فقط صح ولكنهم فتح لهم الانصار يعني ابوابهم وبيوتهم وقلوبهم ورزقهم الله سبحانه وتعالى وقصص عبدالرحمن بن عوف وعثمان رضي الله عنه وما فتح الله عليه من التجارة والرزق معروفا - 01:06:53ضَ
وايضا صهيب الرومي رضي الله عنه عندما اراد ان يهاجر من مكة وكان تاجرا فادركه قريش وقالوا لا يمكن ان تخرج قد جئتنا فقيرا اه تخرج باموالك؟ قال فاذا دللتكم على مكان مالي هل تتركوني؟ قالوا نعم - 01:07:11ضَ
وذهبوا فوجدوها كما قال فتركوه فلما دخل الى المدينة ورآه النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم ربح البيع يا ابا عبد الرحمن الشاهد ان يعني هذه الاية هي في هذا الباب يعني في فتح باب الرزق والتوفيق والسعة والحياة للمهاجر الذي يهاجر في سبيل - 01:07:28ضَ
قال ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت وقرأ يدركه بالرفع. على انه خبر وبالنصب على اظمار ان واستشهد بقول الشاعر ساترك منزلي منزلي ببني تميم - 01:07:50ضَ
والحق والحق بالحجاز فاستريحا الشاهد هنا قوله فاستريحا يعني انها استريح هنا منصوبة بان المظمرة وجوبا بعد الفاء وهذه من المواضع التي تضمر فيها ان وجوبا السبعة التي ذكرها النحويون. قال فقد وقع اجره على الله. يعني ثبت اجره. عند الله سبحانه وتعالى ثبوت الامر الواجب - 01:08:09ضَ
ولذلك سماه وقع كما قال في سورة الحج فاذا وجبت جنوبها توقعت سقطت ايوة فهنا يقول فقد وقع اجره يعني وجب لذلك لاحظ وقع وجب ثبت نفس المعنى تتكرر ويعبر ببعضها عن الاخر - 01:08:36ضَ
قال والاية الكريمة نزلت في جندب ابن ضمرة كما مر معنا تفضل يا شيخ واذا ضربتم في الارض قال رحمه الله واذا ضربتم في الارض واذا ضربتم في الارض سافرتم. فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة بتنصيف ركعاتها - 01:08:56ضَ
ونفي الحرج فيه يدل على جوازه دون وجوبه. ويؤيده انه عليه الصلاة والسلام اتم في السفر. وان وان عائشة رضي الله تعالى عنها امرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله - 01:09:13ضَ
خسرت واتممت وصمت وافطرت فقال احسنت يا عائشة. واوجبه ابو حنيفة لقول عمر رضي الله تعالى عنه صلاة السفر ركعتان تمام غير قصر على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم. ولقول عائشة رضي الله تعالى عنها - 01:09:28ضَ
اول ما فرضت الصلاة اول ما اول ما فرضت الصلاة فرضت ركعتين ركعتين فاقرت في السفر وزيدت في الحضر مظاهرهما يخالف الاية الكريمة. فان صحا فالاول مؤول بانه كالتام في الصحة والاجزاء. والثاني لا ينفي جواز الزيادة فلا - 01:09:45ضَ
حاجة الى تأويل الاية بانهم الفوا الاربع فكانوا مظنة مظنة لان يحظر لان يخطر ببالهم ان ركعة السفر قصر ونقصان. فسمي الاتيان بهما قصرا على ظنهم ونفي الجناح ونفي الجناح فيه لتطيب به نفوسهم - 01:10:03ضَ
واقل سفر تقصر فيه اربعة برد عندنا وستة عند ابي حنيفة وقرأ تقصر من اقصر بمعنى قصر ومن ومن الصلاة صفة محذوف. اي شيئا من الصلاة عند سيبويه ومفعول ومفعول تقصر بزيادة من عند الاخفش - 01:10:25ضَ
ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا. شريطة باعتبار الغالب في ذلك الوقت. ولذلك لم يعتبر مفهومها كما لم يعتبر في قوله تعالى فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به. وقد تظاهرت السنن على جواز - 01:10:45ضَ
ايضا في حال الامن وقرأ من الصلاة ان يفتنكم بغير ان خفتم بمعنى كراهة ان يفتنكم وهو القتال والتعرض بما يكره نعم لاحظوا الان انه لما جاء الحديث عن الهجرة - 01:11:05ضَ
في سبيل الله وجاء الحديث عن قبلها عن القتال في سبيل الله وما يقع فيه من مواقف ايضا من الاشياء التي يسأل عنها في مثل هذه المواقف الصلاة في السفر كيف تكون - 01:11:19ضَ
الله سبحانه وتعالى شرع لهم هنا ان يقصروا من الصلاة. الرباعية في حال السفر فنزلت هذه الاية واذا ضربتم في الارض يعني زي ما قلنا قبل شوية ضرب في الارض يعني سافر ها واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان - 01:11:33ضَ
من الصلاة طيب لاحظوا هنا ان تقصروا من الصلاة كيف عرفنا كيفية القصر يعني افرضوا ان هذه الاية لم توظح بالسنة النبوية كيف كنا سننفذها هل سوف نأتي الى صلاة الفجر فنصلي ركعة - 01:11:49ضَ
هذا القياس العقلي يقتضي ذلك ونأتي الى صلاة المغرب نقسمها نصفين ينقسم نصفين صلاة المغرب ما تنقسم هي ثلاث ركعات لكن هذا الذي نزلت الاية لا جناح عليكم ان واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة - 01:12:09ضَ
ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. فيها نقطتين النقطة الاولى انه قال لا جناح عليكم ان تقصروا من الصلاة. فاباح لنا قصر الصلاة في في السفر. لكنه لم يبين لنا كيفية القصر - 01:12:27ضَ
هل هو للرباعية فقط او للثنائية والرباعية صح؟ الذي بين لنا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قصر لنا الرباعية فقط صلاة الفجر ما فيها قصر. صلاة المغرب ما فيها قصر - 01:12:40ضَ
صلاة الظهر والعصر والعشاء فقط طيب لولا السنة هل كان سيتضح لنا معنى الاية؟ الجواب لا اذا لا يمكن الاستغناء عن السنة النبوية في فهم القرآن ابدا ومن قال بذلك فقد كفر - 01:12:53ضَ
من قال بانه لا حاجة للسنة النبوية فقد كفر رد الاسلام سوف يضطرب عنده من يرد السنة الصلاة والزكاة والحج والصوم اربع اركان من خمسة وغير ذلك طبعا بس هذي يعني اشياء واظحة - 01:13:09ضَ
النقطة الثانية انه قال ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. هل القصر في السفر مرتبط فقط بالخوف يعني اذا كنت خايف يجوز لك انك تقصر الصلاة. لكن اذا كنت ما عندك مشكلة ولا تخاف - 01:13:28ضَ
لا يجوز لك ان تقصر الصلاة الجواب وش هو ايوة السنة ايضا. عمر رضي الله عنه فهم هذا الفهم. وقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله قد امنا يعني خلاص راح الخوف - 01:13:43ضَ
قال هي صدقة تصدق الله بها عليكم يعني خلاص حتى القصر يبقى لكم في وقت الامن واضح هذا يا شباب ماذا يقول البيضاوي هنا يقول واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح اي سافرتم. ان تقصروا من الصلاة - 01:13:57ضَ
بتنصيف ركعاتها يعني الرباعية فقط ونفي الحرج فيه يدل على جوازه دون وجوبه يعني لو صلى واحد في السفر واتم ركعة اربع ركعات عليه مشكلة لكنه رخصة رخصها الله لنا - 01:14:18ضَ
ويؤيده انه عليه الصلاة والسلام اتم في السفر وعن عائشة رضي الله تعالى عنها اعتمرت مع رسول الله وقالت يا رسول الله قصرت واتممت او قصرت واتممت وصمت وافطرت فقال احسنت يا عائشة. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لها ان فعلت هذا فلا حرج وان فعلت هذا فلا حرج. وبعض المحدثين حكم على هذه الرواية - 01:14:35ضَ
لان مستغرب ان عائشة تخالف فعل النبي صلى الله عليه وسلم في السفر لماذا هو يقصر وهي تتم لكن بعض الفقهاء او المحدثين قالوا كما فعل عثمان في الحج كان يتم - 01:15:00ضَ
يصلي الركعة الاربع اربع النبي كان يصليها ركعتين فقيل له في ذلك فقالوا لعل عثمان كان له زوجة في مكة رأى انه مقيم حتى وهو في الحج وليس مسافر واوجبه ابو حنيفة يعني اوجب الاخذ بالرخصة - 01:15:12ضَ
لقول عمر رضي الله تعالى عنه صلاة السفر ركعتان تمام غير قصر على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم هذا حديث اخرجه النسائي وهو صحيح لقول عائشة رضي الله عنها وهو اصح منه كما في البخاري وفي مسلم - 01:15:31ضَ
اول ما فرضت الصلاة فرضت ركعتين ركعتين فاقرت في السفر وزينت في الحضر يعني عائشة تقول صلاة الظهر والعصر والعشاء تراها كانت ركعتين اصلا الحذر وفي السفر لكنها بقيت في السفر ركعتين - 01:15:49ضَ
وفي الحضر اصبحت اربع اربع وهذا حديث صحيح يعني لا حاجة الى تأول الاية اذا طيب وقوله فلا جناح عليكم قالوا اشارة الى انه من باب الرخصة وليس من باب الواجب. ثم تكلم البيضاوي هنا عن اقل سفر تقصر فيه الصلاة. فقال واقل سفر تقصر - 01:16:11ضَ
فيه اربعة برد عندنا وستة عند ابي حنيفة والبرد جمع بريد يعني اربعة برد والبريد اثنعشر ميل يعني اربعة برد كم تجي ثمانية واربعين ميلا هذه اقل مسافة تقصر فيها عند - 01:16:35ضَ
آآ عندنا يعني عند الشافعية كما يقول البيضاوي وستة عند ابي حنيفة يعني ستة في اثناعش بكم؟ اظن واثنين وسبعين ربما اثنين وسبعين مثلا قال وقرأ تقصروا من اقصر بمعنى قصر ومن الصلاة صفة الى اخره - 01:16:55ضَ
وان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا قلنا كما تقدم ان هذا شرط لا معنى له يعني ان القصر جائز في السفر مطلقا حتى ولو لم يكن هناك خوف من الذين كفروا. وان هذه صدقة تصدق الله بها علينا. قال - 01:17:13ضَ
شريطة باعتبار الغالب في ذلك الوقت. ولذلك لم يعتبر مفهومها كما لم يعتبر في قوله تعالى فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح فيما افتدت به. وقد تظاهرت السنن على جوازه ايضا في حال الامن. آآ وانه ذكرت لكم قصة عمر رضي الله عنه انه سأل النبي - 01:17:32ضَ
صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية فاجابه بانها صدقة تصدق الله بها علينا سواء كنا في امن او كنا في آآ خوف طبعا من باب اولى ولعلنا نكتفي بهذا ونجيب على سؤال - 01:17:52ضَ
ورد هنا اه يقول هل هناك جمع للايات التي نزلت ثم حصل تغيير عليها كاية غير اولي الظرر ومن الفجر نعم يعني ذكرها السيوطي رحمه الله في الاتقان وذكرها ايضا الزركشي - 01:18:06ضَ
وذكرها ابن عقيلة المكي وان لم اكن واهم انه قد كتب فيها احد الباحثين بحثا في احدى المجلات المحكمة وهي مثل هذه الايات التي نزل جزء منها ثم نزل الجزء الاخر بعد سؤال او اه او استفتاء كما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قوله غير اولي الظرر - 01:18:22ضَ
بعد ان قال ابن ام مكتوم اه وانا اعمى يا رسول الله فنزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر. بسبب سؤال ابن ام مكتوم في هذه الاية وهي ايات محصورة كما قلت لك يا تميم ليست كثيرة في القرآن الكريم. يعني هي ربما - 01:18:43ضَ
لا تزيد عن اربع او ثلاث ايات ربما في القرآن الكريم كله. نسأل الله ان يفقهنا في دينه طبعا اه ترتيب الايات اه في في السورة لا شك انه توقيفي بدون انقلاب بين العلماء. الخلاف هو في في ترتيب السور. والصحيح انه توقيفي - 01:19:03ضَ
ليس ترتيبا اجتهاديا من الصحابة رضي الله عنهم هذا وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:19:24ضَ