التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
التعليق على تفسير الجلالين | سورة الأعراف(١٤٨-١٥٧) | يوم ١٤٤٣/٦/١٨ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. وفي تفسير الجلالين - 00:00:00ضَ
اليوم يوم الجمعة اه الموافق للسابع عشر السابع عشر او الثامن عشر يوم ثمنطعش اليوم الثامن عشر من شهر جمادى الاخرة من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين ثمانطعش اه كتاب الجلالين قرأنا وصلنا في سورة الاعراف - 00:00:20ضَ
اه الى الاية مئة وثمانية واربعين. وهي قول الله سبحانه وتعالى واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار متى اتخذوه لما تجاوزوا لما جاوزوا البحر اتى على اتوا على قوم يعكفون على اصنام. قيل ان هذه الاصنام قالوا انهم كانوا عباد بقر - 00:00:45ضَ
يعبدون البقر. فرآهم السامري وبعض من كان فيه ضعف ايمان قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. الله عز وجل الذي انقذكم من فرعون وجاوز بكم البحر تقولون - 00:01:09ضَ
اجعل لنا الها. لما جاوزوا ونزلوا في التيه. وانعم الله عليهم بالنعم. من آآ ما ينزل عليهم من المن والسلب وفجرت لهم الارض واصبحت عيون اثنتي عشرة عينا واصبحوا الماء ورغد العيش - 00:01:23ضَ
تظللهم الغمام قال موسى ان الله قد وعدني ان اتي الى الطور فينزل علي كتابا. فيه حياتكم وسعادتكم وهدايتكم فلما ذهب الى الطور كان ذهابه ثلاثين يوما ثم زاد فاصبح اربعين يوما. لما ذهب الى الطور جاء السامري هذا وكان منافقا - 00:01:43ضَ
كان من بني اسرائيل فجاء اليهم فقال هذا الحلي الذي عندكم من وين قالوا استعرناه من ال فرعون من الاقباط قال اذا لا تملكونها انتم. ما دام انه اعارة كيف ترجعونها؟ قالوا خلاص هلك فرعون ومن معه. قال ماذا نصنع به؟ قال اعطوني اعطوني اياه نحرك - 00:02:07ضَ
فجمعه ليحرقه. فلما جمعه يعني ذهب كثير حلي. فبدأ يحرقه بالنار ثم صنع منه عجلا وجعل له فم مفتوح يدخل الهواء ويخرج من من الدبر فوضعه في وجه الهواء بدأ يدخل وبدأ العجل من الذهب مصنوع امامهم ويحدث صوتا قال هذا الهكم - 00:02:27ضَ
قال هذا الهكم واله موسى. فنسي موسى يبحث عن ربه. ذهب سيعود ويعبده. فاعبدوه انتم قبل ان يأتي فبدأوا يعبدونه ويطوفون حوله ويعبدون نصحهم هارون عليه السلام ها يا قومي انما فتنتم به وان ربكم الرحمن فاتبعوني واطيعوا امري ولكنهم قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع موسى - 00:02:55ضَ
اه فلما جاء موسى اخذه واحرقه وطرد السامي قال اذهب فانك في الحياة الا مساس ان تقول اللا مساس اي لا يمسك احد الا لأ يعني اصيب بمرض شديد بمرض شديد - 00:03:22ضَ
طيب حتى هلك حتى هلك هنا تأتي الاية يقول الله سبحانه وتعالى واتخذ قوم موسى من بعده اي من بعد ذهابه الى مناجاة ربه الى لقاء ربه مناجاة ربه قال من بعده من حليهم الذي استعاروه من قوم فرعون - 00:03:42ضَ
بعلة عرس هم اقالوا قالوا عندنا مناسبة عرس واعطنا قبل ان يخرج بهم موسى واخذوه عندهم وبقى وبقي عندهم ثم خرجوا به طيب يقول فبقي عندهم. قال واتخذ قوم موسى من بعده عجلا هل الذي اتخذ قوم موسى ولا السامري - 00:04:01ضَ
ها الحقيقة السامر هو اللي صنعه ها فاخرج لهم عجلا السامري في سورة طه قال فاخرج لهم عديا جهز لهم فقال هذا الهكم اذا السامر هو اللي صنعه لكن ليش قال الله واتخذ قوم موسى؟ لانهم رضوا والراضي كالفاعل - 00:04:23ضَ
مثل الذي عقر الناقة عقرها واحد ها فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر. في سورة اخرى قال فعقروها ليش؟ لانهم وافقوه وهكذا. فالموافق للباطل يدخل فيه واتخذ قوم موسى قال عجلا صاغه له لهم منه السامري. جسدا عجلا جسدا. قال بدل - 00:04:39ضَ
لان جسدا في العراق بدل عجلا. طيب يقول بدلا قال لحما ودما. كيف لحما ودما اختلف العلماء ذكر ابن كثير في تفسير ان العلماء اختلفوا في هذا العجل الذي صنعه السامري من الذهب. هل انقلب حقيقة فاصبح دما ولحما والا بقي هكذا - 00:05:05ضَ
خلاف بعضهم قال انقلب واصبح يعني الله عز وجل اراد فتنته لما انفتنوا فيه اراد زيادتهم في الفتنة ففتنهم فيه فانقلب دما لحما ودما وبدأ بدأ يخرج صوتا يسمى خوار. له خوار صوت - 00:05:31ضَ
هذا رأي. والرأي الثاني قالوا لا. وانما هو يعني جماد ذهب وفيه فتحة في الفم وفتحة في الدبر والهواء يدخل ويخرج صوت خوار والله اعلم قد يكون الله اعلم انه هو جسد جسد جامد ما في حياة ولا ذنب ولا ولا - 00:05:51ضَ
ولهذا هو الاصل ليش؟ لان لان موسى لما جاء احرقه. قال ليحرقنه ثم لينسفنه في اليم نسفا حلقة هو يعني اذابه اذابه والله اعلم. طيب يقول هنا قال لحما ودما له خوار اي صوت يسمع - 00:06:13ضَ
صوت البقر يسمى خوار. وصوت البعير يسمى رغاء رغاء. اي نعم رغى يرغي رغاء رغاء والماعز يسمى غثاء او ثغاء ثغاء تثغي ثغاء وهكذا كل شيء له اسم ها احيانا الخوار صوت العجل صوت البقر والعجل - 00:06:37ضَ
طيب طيب قال صوت يسمع انقلب كذلك بوضع التراب الذي اخذه من حافر فرس جبريل في فمه فان اثره الحياة فيما يوضع فيه يقول لان السامري رأى رأى جبريل وهو على فرس - 00:07:03ضَ
لما لما لما جاوز الله عز وجل ببني اسرائيل البحر ظرب موسى البحر ودخلوا في البحر وخرجوا فرعون وقف على البحر هو وقومه ما استطاعوا ان يدخلوه فجاء جبريل بانثى فرس - 00:07:28ضَ
وكان كان فرعون على على خيل ذكر فجاء جبريل للانثى امام الذكر. فبدأت تدخل امامه في البحر. البحر يبس لكن هم خائفون فلما دخل دخلت الانثى لا تبعها الخيل الذي عليه عليه - 00:07:45ضَ
الذي عليه في العون فانطلقت الخيول. انطلقت كلها ودخلت. فلما دخلوا في اعماق البحر انطبق عليهم البحر. فغشيوا من اليم ما غشيهم فيقال انه جبريل مر بفرس سريعة فالسامري نظر الى الفرس هذه فاخذ يعني قبضة من قبض الفرس لان الفرس بحافر الفرس - 00:08:04ضَ
يضرب التراب فلما اخذ التراب الذي تحت الفرس واخذ معه القبضة هذه وظعها في وضعها في الحلي فخرج هذا الله اعلم. هذا على قول من يقول انه لحم ودم. الله اعلم. هذي كلها روايات اسرائيلية. لا لا نجزم بصحتها - 00:08:25ضَ
طيب يقول نعم له خوار قال ومفعول اتخذ الثاني لان اتخذ له مفعولان مفعول اتخذ الثاني محذوف اي اتخذ قوم موسى من بعده من حلي عجلا جسدا له خوار الها جعلوه الها. واضح؟ طيب واتخذوا قال اتخذوه - 00:08:46ضَ
الها وكانوا ظالمين باتخاذه. كيف تعبدون الها من دون الله؟ هذا ظلم. هذا الظلم. وضع الشيء في غير موضعه ولما سقط بايديهم هذه عبارة سقط في ايديهم هذه كناية من كنايات القرآن - 00:09:07ضَ
معناها شدة الندم مثل مثل قوله تعالى فاصبح يقلب كفيه هذي ندم ومثل اه اه في قوله تعالى اه مثل قوله تعالى في اية ايضا في شدة الندم وشدة احيانا في عبارات هذي تسمى كنايات القرآن. هذه ويوم عظيم. يوم عظيم على يديه - 00:09:23ضَ
لا في اية ثانية غيرها في مثل اصبح يقلب كفيه هذه يعني تعتبر من الكنايات من كنايات كثيرة في القرآن كثيرة جدا مرة جمعناها مع الطلاب وجدناها جاوزت مئتي موضع في القرآن - 00:09:48ضَ
كلها كنايات القرآن جمعنا مع الطلاب على اساس انها يعني تكون مشروعا يعني يعمل الطلاب عليه بس ما ادري ماذا صنعوا فيه. لكن نذكر جمعناها. كنايات القرآن يقول ولما سقط في ايديهم اي ندموا - 00:10:05ضَ
وعلى عباده. ورأوا اي علموا انهم قد ضلوا بها وذلك بعد رجوع موسى. لما رجع موسى ويعني حزن حزنا شديدا ولما رجع موسى غضبان عليهم ندموا بعد ذلك. طيب قالوا لان لم يرحمنا ويغفر لنا يعني لم - 00:10:21ضَ
يرحمنا ربنا ويغفر لنا قال فيها قراءتان لان لم ترحمنا ربنا وتغفر لنا او يرحمنا ربنا ويغفر لنا. لنكونن من الخاسرين. طيب ولما رجع موسى الى قومه الى الى قومه غضبان - 00:10:42ضَ
من جهتهم اسفا شديد شديد الحزن. قال هم بئس ما اي بئس خلافة بئس خلافة خلفتموني خالفتمونيها من بعدي خلافتكم هذه كيف تخلفونني ثم تعبدون من دون الله حيث اشركتم. شف اشركوا في زمن نبيهم. حتى النبي ما بعد مات. ووقعوا بالشرك - 00:11:01ضَ
طيب قال اعجلتم امر ربكم والقى الالواح يقول عجبتم امر ربكم يعني يعني كل هذه العبادة السريعة لله تعبدون العجل؟ تتركون عبادة الله؟ والله قد وعدكم بالوعد الحسن. طيب قال - 00:11:29ضَ
والقى الالواح الواح التوراة. غضبا لربه فتكسرت واخذ برأس اخيه هارون اي بشعره بيمينه ولحيته بشماله. في اية اخرى قال لا تأخذوا لحيتي ولا برأسي برأسي ولا بلحيتي طيب قد يجره اليه غضبا حتى اخوه او اخوه نبي واكبر منه حتى قيل - 00:11:47ضَ
لكن موسى عنده عنده شدة الغضب لله عز وجل لا لا يتحمل وعنده القوة قال يجره الي قال ابن ام يستضعفه يستضعفه يقول انا ابن امك تذكر امي يا ابن ام قال يا ابن ام - 00:12:12ضَ
لكسر الميم وفتحها. على قراءتين ابن امة او ابن امي. فتحها وكسرها. اراد امي وذكرها ذكر الام اعطف لقلبه. يتذكر يقول انت من امي كيف تفعل بي كذا؟ قال ان القوم استضعفوني - 00:12:29ضَ
وكادوا يقتلونني قاربوا من شدة نصحه اكادوا يقتلونه وكادوا يقتلونه فلا تشمت تفرح بي الاعداء باهانتك ولا تجعلني مع القوم الظالمين بعبادة العجل في المؤاخذة فلما تبين لما لما تبين لموسى لما تبين لموسى ان ان اخاه هارون على الحق وانه نصحهم - 00:12:48ضَ
قال رب اغفر لي ما صنعت باخي ولاخي ايضا اشركه في الدعاء ارظاء اشركه في الدعاء ارظاء له ودفعا للشماتة به وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين هل بنو اسرائيل عبدوا كلهم العجل؟ نقول لا - 00:13:16ضَ
ليسوا جميعا فيهم من من لم يعبد العجل وفيهم من عبده طيب قال تعالى ان الذين اتخذوا العجل الها ليش قال قال تعالى كانه يفصل السيوط يقول هذا الكلام ليس من كلام - 00:13:36ضَ
موسى موسى انتهى كلامه. الان هذا كلام الله. ان الذين اتخذوا العجل الها سينالهم غضب عذاب. من ربهم وذلة في الحياة الدنيا. فعد بالامر بقتل انفسهم فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم. توبتهم ان ان يقتلوا بعضهم بعضا. بعض - 00:13:51ضَ
هذه توبتهم ثم رفع عنهم السيف طيب قال وضربت عليهم الذلة الى يوم القيامة. وكذلك كما جزيناهم نجزي المفترين على الله بالاشراك وغيره. والذين عملوا السيئات ثم تابوا رجعوا عنها من بعدها وامنوا بالله ان ربك من بعدها اي التوبة لغفور لهم رحيم بهم - 00:14:13ضَ
ولما سكت عن موسى اي سكن الغضب سكت عن موسى غضب اخذ الالواح التي القاها وفي نسختها اي ما نسخ فيها اي كتب فيها هدى من الضلالة ورحمة الذين هم من ربهم يرهبون يخافون قال وادخل وادخل اللام على المفعول لتقدمه - 00:14:35ضَ
نعم وين؟ لربهم اصلها يرهبون الله يرهبون الله يرهبون ربهم كي تتعدى بنفسها لكن لما قدم ها ادخلت قال لربه ما قال ربهم يرهبون قال لربهم. واضح؟ هم. طيب. واختار موسى قومه اي من قومه. هذا يسمونه منصوب بنزع الخافض - 00:14:59ضَ
النزع الخافظي تمرون الديار اي تمرون على الديار وهنا يقول اختار موسى ان يختار واختار موسى قومه اي اختار من قومه. سبعين رجلا هؤلاء السبعين هم صفوة بني اسرائيل وهم الذين لم يعبدوا العجل. صفوة بني اسرائيل - 00:15:24ضَ
اختارهم لاي شيء ليذهب بهم الى الميقات حتى يعتذروا عند الله كيف يفعلون هذا العبادة؟ تفعلون العبادة قال ممن لم يعبدوا العجل بامره تعالى لميقاتنا اي للوقت الذي وعدناه باتيانهم. فيه ليعتذروا من عبادة اصحابهم العجل. فخرجوا فخرج بهم. فلما اخذتهم الرجفة - 00:15:42ضَ
الزلزلة الشديدة قال ابن عباس لانهم لم لم يزايلوا قومهم يعني لم ينعزلوا عن قومهم لو تزيلوا يعني انفصلوا قومهم حين عبدوا العجل قال وهم غير الذين سألوا الرؤيا واخذتهم الصاعقة - 00:16:08ضَ
هؤلاء قوم اخر. طيب قال قال موسى ربي لو شئت اهلكتهم من قبل واياي. يقول انا اخترتهم من قومهم ووعدتهم انهم يعتذرون. فكيف يعني لو اهلكتهم قبل قبل خروجي بهم ليعاين بنو اسرائيل ذلك يقول حتى ما يتهمونني - 00:16:26ضَ
واياي تهلكنا بما فعل السفهاء منا استفهام استعطاف. نقول لا تهلكنا لا تعذبنا بذنب غيرنا. ان هي اي ما هي الا الفتنة التي وقع فيها السفهاء الا فتنتك ابتلاؤك يقول هذا شيء بتقديرك سبحانك انت الذي ابتليتهم لما لما انحرفوا عن طاعة الله نزلت - 00:16:46ضَ
الفتنة تظل بها من تشاء تظل بها من تشاء من اظلاله وتهدي من تشاء هدايته انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت انت ولينا متولي امورنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين وانت خير الغافرين واكتب - 00:17:06ضَ
لنا اي اوجب لنا وقدر لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة انا هدنا اليك يسأل الله موسى ومن معه يسألون الله ماذا؟ ان يؤتيهم الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وهذا من اجل الادعية وافظلها وذلك حث القرآن عليه - 00:17:29ضَ
في اية الحج وحث النبي صلى الله عليه وسلم قال انا هدنا ما معنى هدنا؟ اي تبنا اليك هدنا اليك تبنا لان بداية هي هي سلوك الطريق الحق. وكأنه يقول ذهبنا اليك وتبنا اليك وعدنا اليك. والرجوع ايضا يا شيخ. ها؟ الرجوع. والرجوع احسنت - 00:17:49ضَ
والرجوع الى الله قال عذابي قال الله تعالى عذابي اصيب من اشاء تعذيبه. ورحمتي وسعت عمت كل شيء في دنيا فسأكتبها لمن؟ فسأكتبها في الاخرة للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم باياتنا يؤمنون. هؤلاء - 00:18:09ضَ
الذي انتصروا تابوا الى الله واتصفوا بهذه الصفات هم الذين تنالهم الرحمة. قال الذين يتبعون الرسول النبي الامي اي محمدا صلى الله عليه الذي يجدونه مكتوبا هذا كأنه خطاب لبني اسرائيل الذين جاءوا بعد ذلك. يقول يا بني يا بني اسرائيل اتبعوا محمدا - 00:18:29ضَ
لان مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل باسمه وصفته. يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحلهم الطيبات مما حرم في شريعتهم الرسول احل الطيبات الكثيرة التي كانت محرمة في شريعة في شريعة موسى قال ويحلهم ويحرم عليهم الخبائث من - 00:18:47ضَ
ويضع عنهم اصرهم اي ثقلهم. الاثقال والاغلال الشدائد التي كانت عليهم كانت عندهم اشياء كثيرة خففت لشريعتنا قال كقتل النفس من التوبة وقطع اثر النجاسة اذا اصاب الثوب نجاسة يقطع عندهم عندنا يغسل - 00:19:07ضَ
تخفيف تخفيف اذا لم تجد ماء تطهر بالتراب يكفي فخففت في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم اشياء كثيرة. قال فالذين امنوا به اي بمحمد منهم وعزروه وقروه وعظموه. ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه وهو القرآن. اي القرآن اولئك هم المفلحون - 00:19:27ضَ
اولئك هم المفلحون. طيب لا نريد الاطالة عليكم الوقت يضيق ونقف عند الاية الثامنة والخمسين بعد المئة. وهي خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم في بيان ان شريعته عامة للناس. قل يا ايها الناس - 00:19:51ضَ
طيب نقف عند هذا القدر. ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده. والله اعلم - 00:20:10ضَ