التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
التعليق على تفسير الجلالين | سورة الأنبياء ٢٥-٤٤ | ١٤٤٤/٤/٢٧ | الشيخ أ.د يوسف الشبل (جامع البابطين)
التفريغ
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني فسبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين - 00:00:00ضَ
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم - 00:00:27ضَ
وهو يوم الاثنين الموافق للسابع والعشرين من شهر ربيع الاخر من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا المعتاد في مثل هذه الليلة من كل اسبوع يوم الاثنين ليلة الثلاثاء - 00:00:39ضَ
درسنا في تفسير القرآن العظيم وفي ايضا علوم القرآن الكتاب الاول تفسير القرآن العظيم في تفسير الجلالين جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي رحمهم الله جميعا والكتاب الاخر في كتاب الاتقان في علوم القرآن - 00:00:58ضَ
جل جلال السيوطي السورة التي بين ايدينا هي سورة الانبياء وعرفنا في لقاءاتنا الماضية السورة سميت بسورة الانبياء. لماذا لان الله سبحانه وتعالى ذكر عددا من الانبياء وصل عددهم الى ستة عشر نبيا - 00:01:22ضَ
ذكرهم الله سبحانه وتعالى في هذه السورة والغرض من ذكرهم هو اثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وان رسول من عند الله وان ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته هو ما جاءت به الانبياء السابقين - 00:01:49ضَ
ما من نبي الا يقول لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ولذلك الاية التي بين ايدينا الان هي يعني توضح لنا دعوة الانبياء وما جاء في هذه السورة من تقرير - 00:02:07ضَ
رسالة النبي صلى الله عليه وسلم والغرض من بعثته صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه وتعالى في الاية الخامسة والعشرين من سورة الانبياء وما ارسلنا من قبلك من رسول - 00:02:24ضَ
الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون قال وما ارسلناه بصيغة بصيغة النفي الماء هنا نافية ما ارسلنا من قبلك يا محمد. وهذا فيه دلالة على ان هناك رسلا قبل النبي صلى الله عليه وسلم. وما ارسلنا من قبلك من رسول - 00:02:41ضَ
ورسول نكرة جاءت في سياق النفي تفيد العموم اي ما من رسول قبلك يا محمد الا نوحي اليه. الا يأتيه الوحي من السماء نوحي اليه الى اي شيء؟ قال نوحي اليه انه - 00:03:05ضَ
انه لا اله الا انا فاعبدون. اي نوحي اليه بالتوحيد بالتوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له يقول السيوطي رحمه الله يقول المحلي رحمه الله يقول وما ارسلنا من قبلك من رسول - 00:03:26ضَ
الا يوحى اليه الا يوحى هذه قراءة المؤلف قراءة المؤلف الا يوحى قراءة القراءة الثانية الا نوحي بالنون وكسر الحاء القراءة الاولى بالياء يوحى والقراءة الثانية بالنون وكسر الحاء نوحي - 00:03:43ضَ
نوحي قراءة نوح هي قراءة حفص عن عاصم هي قراءتنا حفص عن عاصم ومعه حمزة والكسائي يعني قراءة الكوفيين هم الذين يقرأون اما بقية القرآن بقية القراء السبعة الا يوحى - 00:04:12ضَ
الا يحول معنى واحد لا يختلف المعنى واحد قال الا يوحى او الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون قال المؤلف فاعبدون اي وحدوني ما معنى وحدون يعني افردوني بالعبادة وحدي لا شريك لي لا شريك معي - 00:04:30ضَ
يعني معنى هذا ان ما من نبي وما من رسول يرسل الى قومه ونبي ينبى الا انه يدعو قومه الى عبادة الله وحده لا شريك له. فقوله فاعبدون اي وحدوني لا تشركوا بي شيئا - 00:04:52ضَ
ثم ذكر سبحانه وتعالى ما ادعاه المشركون المشركون وايضا اليهود والنصارى ادعوا ماذا ادعوا ان لله ولدا. وهذه دعوة باطلة ابطلها القرآن في ايات كثيرة ولا دليل عليها وانما هي افتراء على الله وكذب. تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا - 00:05:14ضَ
الذي يحتاج الى الولد هو الفقير هو الضعيف اما الغني المطلق الذي له ملك السماوات والارض الذي لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء ما يحتاج الى الولد الذي يحتاج الى الولد انسان لما يضعف يحتاج الى الولد - 00:05:40ضَ
يعينه ويقويه اما الله سبحانه وتعالى فهو منزه منزه عن الضعف وعن الفقر وعن الاحتياج الى المخلوقين سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا قال الله سبحانه وتعالى وقالوا اي المشركون ويدخل في ذلك كل من ادعى ان لله ولدا وقالوا اتخذ الرحمن - 00:05:56ضَ
ولد قالوا اتخذوا الرحمن ولدا. المشركون قالوا ان الملائكة بنات الله واليهود قالوا ان عزير ابن الله. والنصارى قالت المسيح ابن الله. كل هذه دعاوى باطلة. ولذلك شوف قال وقالوا اتخذ الرحمن - 00:06:19ضَ
طيب ليش المؤلف قال من الملائكة لم يقل لماذا قال من الملائكة ولم يقل مثلا اليهود والنصارى لانك سيتضح لك الان ان المقصود بالولد هنا انهم الملائكة بالايات التي بعدها - 00:06:40ضَ
شوف قال وقالوا اتخذ الرحمن ولدا اي من الملائكة. قال الله سبحانه تنزيه لله سبحانه تنزيها عن ان يكون له ولد سبحانه ثم قال بل عباد مكرمون بل هذي يقول اهل اللغة معناها - 00:07:03ضَ
الاضراب. ما معنى الاظراب؟ اي الانتقال من معنى الى معنى. كانه ابطل كلامهم واتى بكلام اخر هم ماذا قالوا؟ هم ادعوا دعوة قالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه كيف يكون له ولد؟ ثم قال - 00:07:23ضَ
بل عباد مكرمون. هؤلاء الملائكة عباد عباد مكرمون شف عباد مكرمون عنده ومن عنده سبحانه وتعالى ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته قال بل عباد مكرمون. الملائكة في السماء وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم - 00:07:40ضَ
قال بل عباد مكرمون قال عنده والعبودية تنافي الولادة. كيف يكونون كيف يكونون عبادا مكرمين؟ وهؤلاء يقولون يقولون اولاد الله او ولد الله لو كانوا لو كان الملائكة كما يدعون هؤلاء انهم ولدوا الله او انهم ابناء الله - 00:08:04ضَ
ما صاروا عبادا. كيف يكون الابن عبد لابيه؟ ما يمكن مستحيل ولذلك الرد عليهم قال العبودية تنافي الولادة لو كانوا اولادا لما قال الله عز وجل انهم عباد ما يمكن مستحيل - 00:08:27ضَ
والله عز وجل يعني وصف وصف الملائكة بالعبودية ووصفهم بالعبودية شرف شرف ان يكونوا هم عبادا لله. ولذلك شرف الله سبحانه وتعالى نبيه محمد بالعبودية في اعلى المقامات في مقام انزال القرآن الحمد لله الذي انزل على عبده على عبده قال عبده. وفي مقام الدعوة وانه لما قام عبد الله - 00:08:42ضَ
وفي مقام المعجزة العظمى الاسراء والمعراج قال سبحان الذي اسرى بعبده اه العبودية شرف شرف قال سبحانه بالعباد ثم وصفهم بوصف اخر قال عباد مكرمون عند الله مكرمون يعني يعني ذو كرامة - 00:09:11ضَ
وتكريم عند الله سبحانه وتعالى. كيف تصفونهم بهذه الاوصاف وبدأ سبحانه وتعالى يذكر لنا اوصاف هؤلاء الملائكة. قال لا يسبقونه بالقول هؤلاء الملائكة عباد مكرمون لا يسبقون الله سبحانه وتعالى بالقول اي لا يأتون بقولهم الا بعد قول الله. لا يتقدمون - 00:09:33ضَ
الله بقول ابدا وانما يستمعون لله ثم ولذلك لما خاطبهم الله سبحانه وتعالى قال اني جاعل في الارض خليفة جاء خطابهم بعد ذلك. قال اتجعل فيها لما قال انبئوني باسماء هؤلاء - 00:10:00ضَ
ردوا عليه قال سبحانك قالوا لما قال انبئوني قالوا لا علم لنا فلا يأتون بقول يتعجلون على الله عز وجل قال لا يسبقونه بالقول هذا من من حسن ادب الملائكة مع الله - 00:10:17ضَ
قال وهم بامره يعملون يعني يعملون اي بعده. يعني اذا امرهم بامر بادروا بالعمل بهذا الامر وتطبيقه والمسارعة اليه قال عز وجل يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم قال المؤلف اي ما عملوا وما هم عاملون - 00:10:33ضَ
ما بين ايديهم للمستقبل. الحال والاستقبال وما خلفهم للماضي يعني يعلم سبحانه وتعالى ما ما مضى من اعمالهم وما يأتي من اعمال يعلمه سبحانه وتعالى احوالهم واعمالهم واقوالهم كل هذه يعلمها سبحانه وتعالى. وهذه الاية مثل الاية التي وردت - 00:10:58ضَ
في اية في اية الكرسي قال يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء. ولا يحيطون بعلمه اولا يحكم بشيء من علمه فيعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون اي الملائكة. شف حتى الشفاعة مع ان الله اعطاهم الشفاعة - 00:11:22ضَ
لا يشفعون الا بادب لا يشفعون الا لمن ارتضى. اي ارتضى الله تعالى الذي رضي الله عنه يشفعون له نعم ان يشفعوا له. اما الذي لم يرضى الله عنه لا يشفعون. هذا من حسن ادبهم مع الله. لا يشفعون الا لمن ارتضى. وفي هذا دلالة - 00:11:45ضَ
على ان الملائكة يشفعون ان الملائكة يشفعون لكن ما يشفعون الا باذنه سبحانه وتعالى قال وهم من خشيته اي الملائكة من خشية الله قال تعالى قال المؤلف وهم من خشيته تعالى مشفقون اي خائفون وجلون. يعني هم - 00:12:06ضَ
من خشية الله يعني يخافون الله ويخشونه ويعني عندهم الخوف العظيم من الله سبحانه كل هذه صفات للملائكة صفات للملائكة قال ومن يقل منهم اني اله من دونه لو ان احدا من الملائكة ادعى الالوهية - 00:12:30ضَ
وقال انا اله ماذا سيجري له قال ومن يقل منهم اني لهم من دونه اي من دون الله اي غير الله يدعي الله الاله يدعي الالهية له من قال المؤلف هنا وهو ابليس - 00:12:50ضَ
ابليس الذي دعا الى عبادة نفسه وامر بطاعتها ابليس يدعو الناس الى عبادته والى طاعته طيب قال فذلك نجزيه جهنم هل ابليس من الملائكة هل هو من الملائكة حتى يقول الا انه ابليس - 00:13:09ضَ
نقول ابليس ليس من الملائكة الملائكة شيء وابليس شيء الملائكة خلقوا من نور وابليس خلق من نار قال خلقتني من نار والملائكة منزهين او منزهون عن معصية الله لا يعصون الله ابدا - 00:13:31ضَ
ويليس عصى الله الملائكة ابليس له ذرية له ذرية والملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ولا يتناكحون وليس لهم ذرية وابليس له ذرية. افتتخذونه وذريته آآ فرق بينهن لكن هنا المؤلف لما قال الا ابليس لان ابليس كان من جملة الملائكة - 00:13:53ضَ
من جملة الملائكة في الطاعة فقط في الطاعة لان الله لما قال فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس دل انه معهم في الطاعة. طيب قال ومن يقل منهم اني لاه من دونه ما النتيجة - 00:14:20ضَ
قال فذلك نجزيه جهنم نجزيه جهنم اي ندخله جهنم ادخلوا جهنم ونجازيه على على قوله هذا جهنم ان يكون مصيره الى جهنم قال كذلك هاي مثل ما نجزيه نادي كل ظالم كذلك نجزي الظالمين - 00:14:36ضَ
قال المؤلف الظالمين المشركين المشركين الذي ادعوا ان لله ولدا واشركوا معه في عبادته هؤلاء اصبحوا ظالمين. فيجزيهم الله جهنم جهنم كذلك نجزي الظالمين مثل ما جزينا هذا الذي يدعي العبادة له نجزي كل كل ظالم - 00:15:00ضَ
طيب هذا ما يتعلق بدعوى المشركين بان الملائكة بنات الله الله او او ولد الله هذه دعوة باطلة رد الله عليهم. كل الوجوه ما يمكن ويستحيل ان تكون الملائكة اه او تكون الملائكة بنات الله - 00:15:25ضَ
مستحيل ولا يمكن. ولذلك رد عليهم بعدة وجوه طيب بعد ذلك الله سبحانه وتعالى يقرر لهؤلاء المشركين الذين يجعلون مع الله الهة اخرى ويعبدون مع الله ويصرفون شيئا من حقوق الله - 00:15:47ضَ
لمخلوقين الله سبحانه وتعالى يقرر لهم انه هو المستحق للعبادة هو المستحق للعبادة بادلة بادلة واضحة هذه تدل على على انه هو المنفرد بالربوبية الخالق الرازق المدبر الامر المتصرف في الكون. وهو الذي يستحق العبادة - 00:16:05ضَ
يعني توحيد الربوبية وتوحيد الالهية. نقرأ نسمع ماذا يقول نعم تفضل اقرأ السلام عليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى في قوله تعالى اولم بواو وتركها الم يعلم الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا واتقى. سدا بمعنى مسدودة - 00:16:28ضَ
ففتقناهما جعلنا السماء سبعا والارض سبعا. او فتق السماء ان كانت لا تمطر فامطار وفتق الارض ان كانت لا تنبت فانبتت وجعلنا من الماء النازل من السماء والنابع من الارض كل شيء حي من نبات وغيره. اي فالماء سبب لحياته. افلا - 00:16:57ضَ
يؤمنون بتوحيد وجعلنا في الارض وواسي جبالا ثوابت لئن لا تمد تتحرك بهم وجعلنا فيها وواسي فجاجا مسالك سبلا بدل بدل طوق النافذة واسعة. سبلا طوق النافذة واسعة. لعلهم يهتدون الى مقاصدهم في الاسواق. وجعلنا - 00:17:27ضَ
سقفا للارض كالسقف للبيت. محفوظا عن الوقوع. وهم عن اياتها من الشمس القمر والنجوم. معرضون لا يتفكرون فيها. فيعلمون ان خالقها لا شريك وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر وكل تنوين. اه تنوينه عوض عن - 00:18:01ضَ
عوض عن المضاف اليه من الشمس والقمر وتابعه. وهو النجوم في فلك مستديم في السماء يسبحون يسيرون بسرعة كالسابح في الماء وللتشبيه به اتى بضميم جمع من يعقل. طيب هذه ايات تدل على وحدانيته سبحانه وتعالى وانه المنفرد بالتدبير والخلق - 00:18:31ضَ
قال سبحانه وتعالى او لم يرى الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا يقول عميت ابصارهم ولم يروا اجهدوا ولم يعلموا ولم يعلموا يقول قرأت هذه الاية بقراءتين اولا يرى الذين كفروا - 00:19:05ضَ
والقراءة الثانية الم وهي قراءة ابن كثير ابن كثير المكي السبعة قرأ الم يرى الذين كفروا؟ الم يرى وبعضهم والقراءة الثانية باثبات الواو او لم او لم يرى والهمزة هنا - 00:19:27ضَ
قد تكون همزة تقرير تقرير يعني قد تقرر هذا الامر والواو عاطفة ولم حرف حرف جزم. ولذلك جاء الفعل مجزوم بحذف حرف الواو. اولم يرى ومعنى يرى يرى تأتي بمعنى يبصر تقول رأيت رأيت الشمس يعني ابصرتها - 00:19:50ضَ
ويرى تأتي بمعنى يعلم رأيت بمعنى علمت بمعنى علمت رأيت هذا الدين يسير او لو رأيت هذا الدين سمحا سهلة يعني رأيت يعني علمت فرأى تأتي على معنيين المؤلف هنا اختار ان يرى معناها يعلم - 00:20:17ضَ
والرؤية بمعنى العلم هنا لماذا لماذا اختار هذا؟ لان كون السماوات والارض رتقا ثم فتقت لم يراها الناس ما شافوها وذلك لكنهم علموا او لم يعلموا فليعلموا. ليعلموا. اولم يرى الذين كفروا - 00:20:41ضَ
طب لماذا خص الكفار؟ اليس المؤمن اليس المؤمنون معهم وليس الناس جميعا نقول نعم لكن الكفار خصوا بذلك لانهم هم الذين ينكرون هم الذين ينكرون قدرة الله وهم الذين يعبدون مع الله الها اخر. فلذلك خصهم بالخطاب. قال اولم او لم ير الذين كفروا هؤلاء - 00:21:02ضَ
الكفار الجهال الذين يعبدون مع الله الهة اخرى. والذين لا يعرفون عظمة الخالق وقدرته. كيف يغفلون ولم يعلموا بان الله بان بان السماوات والارض كانتا رتقا. الرتق هو الشيء المنغلق - 00:21:24ضَ
الشيء المسدود يقال هذا باب رتق او جدار رتق او طريق رتق يعني مغلق فيقول الم يعلم هؤلاء الكفار ان السماوات والارض كانتا رتقا كانت منسدة بمعنى مسدودة طيب ما معنى السماوات منسدة - 00:21:45ضَ
والارض مسدة فسرها المؤلف بتفسيرين. وهذا قول كثير من المفسرين معنى السماوات والارض اتقى ان السماوات والارض كانت متلاصقتين الأرض ملاصقة للسماء والسماء ملاصقة للأرض قطعة واحدة ففتقها الله ارتفعت السماء عن الارض فاصبح بين السماء والارض مسافة. الارض انفصلت والسماء انفصلت. هذا رأيي - 00:22:10ضَ
كانت قطعتي كانت كانت السماوات والارض كالقطعة الواحدة ففكت السماع عن الارض فاصبحت السماء مرتفعة عن الارض هذا رقي رأيي في رأي ثاني كما ذكر المؤلف ان السماوات كانت لا تمطر - 00:22:37ضَ
والارض لا تنبت فتق الله السماء بالمطر وفتق الارض بالزرع واصبحت السماء تمطر والارض تنبت هذان رأيان شف قال المؤلف قال ففتقناهما. قال جعلنا السماء سبعا. والارض سبعا. يعني ابتعدت السماء عن الارض فاصبحت السماوات سبع سماوات - 00:22:54ضَ
والارض سبع اراضين طباقا قال هذا رأيي او الرأي الثاني قال فتق السماء ان كانت لا تمطر فامطرت وفتق الارض ان كانت لا تنبت فانبتت قال وجعلنا من الماء كل شيء حي - 00:23:19ضَ
هذا ايش يدل عليه حتى نستفيد ونفهم من الايات لان الايات بعضها يفسر بعض يبين لما قال وجعلنا من الماء كل شيء حي هذا يدل على الرأي الثاني وهو ما هو - 00:23:39ضَ
ان فتق السماء بالماء في السحاب وفتق الارض بالنبات ولذلك اشار الله الى هذا الامر فقال وجعلنا من الماء اي النازل من السماء والذي ينبع من الارض النابع من الارض اذا نزل من - 00:23:56ضَ
السماء نزل في الارض ثم نبع ثم انبت الزرع هذا وجعلنا من الماء كل شيء حي. يقول من نبات وغيره الانسان مخلوق من ماء والحيوان مخلوق من ماء والزرع مخلوق من باء مما والله سبحانه وتعالى قال والله خلق كل دابة - 00:24:11ضَ
من ماء من ماء قال من نعم حتى انك تلاحظ كثير من الحشرات تنبت بالماء او تحيا بالماء ويخلقها الله بالماء وكثير من الهوام الارض والحشرات تجدها احيانا تنبت في الرطوبة - 00:24:36ضَ
في الرطوبة هذا يدل على ان كل شيء حي ينبته الله من الماء قال فالماء سبب سبب لحياته قال افلا يؤمنون يعني وين وين عقولكم ايها المشركون والكفار وانتم تلاحظون ايات الله في الكون - 00:24:55ضَ
ايات الله في الكون في السماء في السماء وخلق السماوات السبع وما فيهن من الايات العظيمة والسحاب والنجوم والشمس والقمر كل هذه تدل على ان ان وراء هذا خالقا. ما الذي سخر الشمس - 00:25:14ضَ
وسخر القمر وسخر وسخر النجوم الا الله سبحانه وتعالى. من الذي انبت الأرض وجعل فيها رواسي وجعل فيها الانهار وجعل فيها الينابيع والعيون وانبتها بالنباتات المختلفة الالوان والزهور والثمار المختلفة - 00:25:31ضَ
من الذي انبتها اين عقول هؤلاء هؤلاء المشركين؟ افلا يؤمنون يعني بتوحيد الله وان الله هو الذي خلق هذه الاشياء وهو الذي انفرد. هل احد من مخلوقات من المعبودات التي يعبدونها من دون الله كالاصنام - 00:25:49ضَ
وغيرها تخلق شيئا من يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه ما خلقوا شيئا ما خلق قال الله عز وجل يعني يا ايها الناس ضرب مثلا فاستمعوا له. ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا. ولو اجتمعوا لكلهم - 00:26:07ضَ
لن يخلقوا ذبابا ولو الذباب جاءوا سلب شيئا منهم ما استنقذوه ولا استطاعوا ان يردوا الذي معه كيف يعبدون من دونه؟ اين عقولكم قال سبحانه وتعالى وجعلنا في الارض رواسيا - 00:26:29ضَ
لما بين لك ما في السماء واثر السماء على الارض من الامطار لفت نظرك الى الارض قال انظر الى الارض الله عز وجل جعل فيها رواسي شامخات جبال شامخة مختلفة الارتفاع والاتساع خلق لاي شيء. لماذا جعل في الارض الواسي - 00:26:44ضَ
قال جبالا ثابت ثوابت. لماذا؟ قال لئلا تميد تتحرك بكم الرواسي كلمة رواسي يعني الارض جبال ترسي الارض. طيب ليش ترسيها؟ قال حتى لا تتحرك تضطرب الارض تثبت الارض وجعلنا الجبال اوتادا - 00:27:01ضَ
يثبت الارظ قال ان تميل وجعلنا فيها فيها ماذا؟ في الارض. ماذا جعل الله فيها؟ قال جعلنا فيها قال الرواسي التي في الارض الجبال يعني على الارض وبين الجبال ماذا ماذا جعل؟ بين الجبال؟ قال جعل فيها فجاجة طرقات يأتون من كل فج عميق - 00:27:23ضَ
الطرق قال فجاجة اي مسالك سبلا يعني فجاءة هذه الفجاج هي السبل. قال بدل طرق النافذة واسعة ليش ليش جعل بين جبال طرق ما جعلها قطعة واحدة جبل ممتد عشرة كيلو عشرين كيلو مئة كيلو لا ما تجي كل جبل بينه طرق طرق طرق تمشي معها لماذا - 00:27:46ضَ
قال هذه سبل يمشون الناس معها يقطعون المسافات من بينها. قال لماذا؟ قال لعلهم يهتدون الى مقاصدهم في الاسفار. الجبال احيانا تدل الانسان يدل الانسان اذا انطلق في طريق وذهب في طريق عرف قال هذه هذا الجبل عند هذه البلدة - 00:28:11ضَ
وهذا الجبل عند هذه البلدة وهذا الجبل اسمه كذا وهذا الجبل اسمه كذا. فبالجبال يعرفون الطرق ويعرفون اماكنهم ويهتدون بهذه الجبال طيب لما اشار الى الى الارظ وما فيها من منافع - 00:28:31ضَ
اشار مرة اخرى الى السماء قال وجعلنا السماء سقفا محفوظا. يقول السماء للارض كالسقف للبيت مثل السقف للبيت كالسقف للبيت قال محفوظا يقول السماء السماء هذي مثل السقف لكنه محفوظ حتى لا يسقط - 00:28:47ضَ
وقال سبحانه وتعالى قال ان الله يمسك السماء ان تقع على الارض ويمسك السماء ان تقع على الارض يعني لولا ان الله امسك السماء ان تقع على الارض لسقطت السماء. لكن الله امسكها - 00:29:09ضَ
قال جعلها محفوظا ان تسقط على الارض وهم عن اياتها اي ايات السماء اياتها ما فيها من ايات وش الايات اللي في السماء؟ قال الشمس والقمر والنجوم والكواكب كل هذه ايات يقول وهم عن اياتها - 00:29:25ضَ
معرضون يشوفون الايات ويعرضون عنها. من الذي يأتي بالشمس؟ من المشرق ويجعلها تذهب الى المغرب وتغيب في النهار تغيب في الليل وتخرج في النهار من هو من الذي يخرج القمر بالليل؟ من الذي جعل النجوم يهتدي الناس بها؟ ايات الله في في السماء عظيمة. كواكب ونجوم سيارة - 00:29:43ضَ
نجوم ثابتة كواكب ثابتة كواكب سيارة. هذه الاشياء من الذي اوجدها؟ تمشي بنظام دقيق والشمس تمشي بنظام دقيق والقمر يمشي بنظام دقيق. القمر قدره الله منازل كل يوم في منزله. من الذي دبر هذا الشيء؟ والناس او بعض الناس - 00:30:06ضَ
او الكفار معرضون لا يتفكرون في هذه الايات ويعملون فيعلمون فيعلمون ان خالقها لا شريك له سبحانه وتعالى. هل من خالق غير الله هل من هذه المعبودات والاصنام تستطيع ان تحرك شيئا في السماء؟ ما تملك شيء ما تملك شيء - 00:30:26ضَ
قال ايضا لما تكلم عن الشمس والقمر التي ينتج عنها الليل والنهار ماذا قال قال وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر يقول الذي خلق الليل اوجده هو الله وحده لا شريك له - 00:30:50ضَ
والذي خلق النهار هو الله وحده لا شريك له والذي اوجد الشمس هو الله والقمر هو الله. الشمس تكبر عن الارض بكم؟ بستة عشر مرة ظعف ستة عشر ظعف في الارظ - 00:31:06ضَ
من الذي اوجدها؟ ومن الذي سيرها؟ ومن الذي سخرها؟ قال وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر. كل قال المؤلف تنوينه عوض عوض عن اي شيء عن المضاف اصلها ماذا؟ اصلها كل كل الشمس والقمر كل من هذه الاشياء - 00:31:23ضَ
الشمس والقمر والليل والنهار والكواكب كل والنجوم كل في فلك في فلك الفلك الشيء المستدير الدائرة كل يدور مثل الطاحونة يدور في فلك يسبحون. الشمس تدور في فلكها. لا يمكن ان تذهبي من يمين او شمال. والقمر يدور في فلكه يتحرك في فلكه. والنجوم - 00:31:43ضَ
تتحرك في افلاكها. لا يمكن ان يتحرك نجم عن يذهب عن طريقه. لو ذهب نجم عن طريقه وعن فلكه وخرج عن مساره لاصطدم بنجم اخر ولا يمكن فهذه هذا معناه في فلك يسبحون قال يسبحون ليش؟ قال يسبحون - 00:32:12ضَ
بسرعة جريانها. انت ما تشعر بالنجوم وما تدري عنها اليوم تدور في السماء تدور تتحرك وتجري وتمشي بسرعة. والشمس تمشي بسرعة. انت الان تشوف الشمس تتحرك ببطء ليش؟ لبعد المسافة - 00:32:29ضَ
عنها انت بعيد عنها ولذلك الطائرة شوف كم سرعتها تقطع مسافات بالالاف ساعات معدودة مسافتها وانت تراها وانت في الارض وهي في السماء تراها تمشي ببطء ببطء لكن لو كنت قريب منها لوجدتها سريعة وكذلك الشمس سريعة والقمر سريع ولكن انت لا تراه الا ببطء والكواكب - 00:32:45ضَ
قال كل في فلك يسبحون اي يسرعون مثل ما يسرع السابح في الماء الذي يسبح الماء يعوم بالماء يسرع بمشيه قال يسبحون قال يسرعون بسرعة كالسابح في الماء. قالوا للتشبيه به اتى بظمير جمع من يعقل. قل لما شبهها - 00:33:10ضَ
بهذا السابح اتى بجمع العقلاء ما قال كل من هذه الشمس تسبح قال يسبحون يسبحون يسبحون العاقل طيب واصل احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله في تفسير قوله ونزل لما قال الكفار ان محمدا سيموت وما - 00:33:29ضَ
فجعلنا لبشر من قبلك الخلد. البقاء في الدنيا افا ان مت فهم الخالدون فيها لا فالجملة الاخيرة محل الاستفهام الانكاري. كل نفس ذائقة الموت في دنيا ونبلوكم نختبركم بالشر والخير كفقر وغنى وسقم وصحة. فتنة مفعول - 00:33:55ضَ
اي لننظر تصبغون وتشكون ام لا. والينا ترجعون فنجازيكم شف يقول المؤلف لما ادعى الكفار وزعموا ان محمدا سيموت وهو سيموت بلا شك لما قالوا يعني محمد سيموت وينتهي ما يدعو اليه وينقضي ويذهب ونرجع كما كنا - 00:34:25ضَ
اه يظنون هذا الشيء يعني فقال الله لهم وما جعلنا يا محمد لك وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد حتى تكون انت خالدا هم الانبياء الذين قبلك عاشوا سنين معدودة وماتوا مثل غيرهم ما في احد من الانبياء بقي كلهم ماتوا - 00:34:54ضَ
الا عيسى رفعه الله الى السماء وسينزل ثم يموت وما جعلنا لبشر من قبلك من الانبياء ولا من غير الانبياء الخلد في احد من الانبياء او من غيرهم مكث خالدا في الارض ما فيه - 00:35:14ضَ
فاذا كانوا هم ذهبوا فانت ستذهب كغيرك من الانبياء انك ميت وانهم ميتون لم يبقى اه دعواهم انك ستموت هذا ما فيه شيء جديد. طيب واذا صار سيموت؟ الكلام هل سيبقى ذكره؟ هل سيبقى ذكره - 00:35:29ضَ
هل سيبقى ذكره؟ هل سيبقى ما اتى به من من هذه الدعوة؟ نعم نعم اهل مكة ادعوا ان محمدا سيموت وينتهي ذكره وينقطع ولا ولا يبقى له اثر يظنون هذا الظن. يقول كلها سنين معدودة - 00:35:47ضَ
فتربصه به ريب المنون. انتظروا ها حوادث السنين ينتهي امره ويذهب. ما يظنون ان ذكره سيبقى الى قيام الساعة وان جبال مكة الى الان وهي تصدع بقولها او بقول المساجد والمنابر والمساجد والمآذن بان محمد - 00:36:04ضَ
اذا كل كل يوم خمس مرات ان محمدا رسول الله. وامهم وكبار المشركين ذهبوا. قتلوا في بدر ولم يذكروا ولم ولم يحي احدا ولم يحي احد ذكرهم انتهوا وان محمدا قائم ذكره الى قيام الساعة - 00:36:24ضَ
كما قال سبحانه وتعالى ورفعنا لك ذكرك وما جعلنا البشر من قبلك الخلد البقاء في الدنيا افا ان مت فهم الخالدون قال المؤلف لأ ليسوا هم خالدون ليسوا هم خالدين ولست خالدا هم سيذهبون وانت ستموت وهم سيموتون. قال المؤلف ينبه على هذا قال الجملة - 00:36:44ضَ
الاخيرة محل استفهام انكاري. وين الجملة الاخيرة الجملة الاخيرة فهم خالدون فهم الخالدون يعني التقدير. افان مت يا محمد افهم خالدون؟ اهم سيبقون خالدين؟ لا وانما سيذهبون. هذا معناه ثم بين سبحانه وتعالى بجملة - 00:37:08ضَ
تقرر ما قبلها فقال كل نفس ذائقة الموت كل نفس من غير استثناء ما من نفس الا ستموت حتى الملائكة كل سيموت ها كل من عليها فان. ويبقى وجه ربك ذي ذو الجلال والاكرام - 00:37:30ضَ
لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار. كلهم اموات. لا يتحركون. لا يتحركون. قال سبحانه وتعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض كلهم وما جعلنا لبشر من وقال سبحانه وتعالى كل نفس ذائقة الموت في الدنيا ونبلوكم. ليش قال في الدنيا - 00:37:51ضَ
لان في الاخرة ما في موت لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى في الدنيا قال ونبلوكم اي نختبركم في الشر والخير. اذا الابتلاء يكون تارة بالشر بالمرض بالفقر هذا - 00:38:12ضَ
هذا يسمى ابتلاء يبتلى الانسان بالمرض يبتلى بالفقر هذا يسمى ابتلاء واحيانا يبتلى الصحة يبتلى بالغنى هذا ابتلاء ولذلك الابتلاء قد يكون في الخير قد يكون في الشر ما يدري الانسان. كما قال سبحانه وتعالى قال وبلوناهم بالحسنات والسيئات. قد يكون الابتلاء بالشر - 00:38:31ضَ
قد يكون بالخير ما تدري انت. فكله يعني ممكن ممكن الابتلاء قالوا نبلوكم بالشر والخير فتنة يقول هذا ابتلاء فتنة يفتن فيها الانسان يفتن في الخير بالصحة والعافية فتنا هل يشكر او لا يشكر؟ الله يغني لبعض الناس لينظر هل يشكرون هذا هذا الغنى الذي جاءهم ولا ما يشكرون - 00:38:54ضَ
كما قال سليمان قال ليبلوني ااشكر ام اكفر لما اعطاه الله فتح له الدنيا وجعله ملكا قال ليبلوني هذا يبلوني اشكر ام اكفر. طيب قال مفعول لو قال اي لننظر اتصبرون ان كنتم فقراء او مرضى تصبر - 00:39:20ضَ
او تشكر ان كنت صحيحا معافى غنيا قال والينا ترجعون كلكم يا ايها الخلق. واذا رجعتم الى الله فيجازيكم على اعمالكم. نعم واصل احسن الله اليكم. قوله تعالى واذا رآك الذين كفروا اما يتخذونك الا هزوا - 00:39:40ضَ
اي مهزوءا به يقولون. اهذا الذي يذكر الهتكم ان يعيبها وهم بذكر الرحمن سندهم هم تأكيد كافرون به. اذ قالوا ما نعرفه. ونزل في استعجالهم العذاب خلق الانسان من عجل. اي انه لكثرة لكثرة عجله في احواله - 00:40:10ضَ
كأنه خلق منه. سأرويكم اياتي مواعيدي بالعذاب فلا تستعجلون فيه فاظاهم القتل ببدء. ويقولون متى هذا الوعد بالقيامة ان كنتم صادقين قال تعالى لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون يدفعون - 00:40:40ضَ
ولا هم ينصرون. يمنعون منها في القيامة بل تأتيهم القيامة بغتة فتبهتهم تحيرهم. فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون. يمهلون لتوبة او معذرة. ولقد استهزأ فيه تسنية للنبي صلى الله عليه وسلم. فحاق نزل بالذين سخروا من - 00:41:12ضَ
ما كانوا به يستهزؤون وهو العذاب فكذا يحيط بمن استهزأ بك. طيب. يقول اذا رآك هذي مواقف المشركين. يعني مواقف المشركين مع النبي صلى الله عليه وسلم مواقف كثيرة. كما ذكرت السورة - 00:41:52ضَ
استهزأوا بالنبيب واستأوى وسخروا منه ولقبوه بألقاب لا تليق شاعر ساحر كاهن كذاب الى اخره وقال وادعوا انه سيموت وينتهي ذكره. واذا رأوه اذا رأوا في الطرقات او في المجالس او نحو ذلك. اذا قال الله عز وجل واذا رآك الذين اذا رأوه - 00:42:10ضَ
قال واذا رآك الاذن كفروا واذا رآك الذين كفروا يتخذونك الا هزوا يعني يستهزئون يعني اذا رأوك بدأوا يستهزؤون بك ويسخرون منك يتخذونك هزوا يعني يجعلونك مهزوءا به مستهزئا به. يعني موقفهم دائم الاستهزاء والسخرية - 00:42:33ضَ
السخرية بالنبي صلى الله عليه وسلم. ويقولون في دعواهم اهذا الذي يذكر الهتكم؟ يشيرون اليه على وجه الاستهزاء والسخرية. اهذا الذي يذكر الهتكم؟ اي يعيبها ويقول الهة لا تنفع ولا تضر الهة كذا وكذا. ويسخرون منها ويسخر منها. اهذا الذي يذكر الهتكم؟ يعني يعيبها بالاوصاف التي - 00:42:57ضَ
يعني بالاوصاف التي فيها عيوب. وهم بذكر الرحمن يعني انتم تقولون النبي تستهزئون بالنبي وتقولون محمد يعيب الهتنا انتم ماذا تقولون في الله سبحانه وتعالى؟ قال وهم بذكر الرحمن لهم هم - 00:43:22ضَ
قال جملة قال الظمير هم تأكيد وهم بذكر الرحمن هم كافرون. الاصل وهم بذكر الرحمن كافرون لكن جيء بهم للتأكيد يسمونه يسميها اهل اللغة ظمير الفصل ضميره فصل وكافل به - 00:43:39ضَ
اذ قالوا ما نعرفه. واذا سئلوا عن الرحمن قال كيف تشركون بالرحمن؟ كيف تعبدون الاصل؟ تتركون الرحمن ما تعبدون الرحمن؟ قالوا وما الرحمان واذا قيل مسجد للرحمن قال وما الرحمن؟ انسجد لما تأمرنا؟ وزادهم نفورا؟ يقول من هو الرحمن - 00:43:57ضَ
حتى يقول بعضهم يقول لا نعرفه رحمن الا رحمن اليمامة. يستهزئون ويسخرون. قال وهم بذكر الرحمن وهم كافرون قال بعدها المؤلف ونزل في استعجالهم العذاب خلق الانسان من عجل اي انه لكثرة عجله في احواله كأنه خلق منه - 00:44:15ضَ
خلق الانسان عجولا. خلق الانسان من عجل. يحب الاستعجال. يستعجل في كل شيء. لا يتأنى. هذه طبيعة الانسان طبيعة الانسان دائما حتى في وقتك الحاضر تسمع تشوف سرعة الناس وقت السرعة يريد كل شيء مستعجل فيه كل شيء لا يريد ان يتأنى ابدا خلق - 00:44:36ضَ
خلق الانسان من عجل. ليش يستعجل هذا؟ العجلة من الشيطان والتأني من الرحمن. ينبغي للانسان ان يتأنى والا يتعجل في امور لا ينبغي ان يتعجل قال الله عز وجل وليعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجرهم. يستعجلون ما يستعجل الشر والخير. فخلق الانسان - 00:44:54ضَ
من عجل قال الله عز وجل ساريكم اياتي. انت الان من من من شف من استعجالهم انهم يستعجلون العذاب يقول متى يا محمد هذا العذاب الذي تعدنا به؟ متى؟ متى ينزل هذا العذاب الذي انت تدعي تقول ان الله سينزل اليكم العذاب؟ اين العذاب - 00:45:14ضَ
قال عز وجل ساريكم ساريكم اياتي. انا الله عز وجل يقول ساريكم اياتي اي مواعيدي بالعذاب. كما تقولون انتم اين اين متى يكون؟ متى يكون هذا الوعد؟ ساريكم ويأتي بالعذاب فلا تستعجلون فيه فاراهم الايات واراهم العذاب اياته ومواعيده متى؟ يوم بدر - 00:45:31ضَ
يوم غدا لما قطعت رؤوسهم في بدر رأوا رأوا العذاب رأوا الذي يقولون فيه متى هذا الوعد؟ ويقولون متى هذا الوعد؟ شف تقرير بالقيامة يا محمد ان تقول ستأتي القيامة سيبعث الله الناس من قبورهم وسيجازيهم وسيدخل الطائعين الجنة والعاصين النار - 00:45:54ضَ
متى هذا الوعد متى هذا الوعد؟ قال الله سبحانه وتعالى ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين فيه؟ قال تعالى لو يعلم الذين كفروا لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار. يقول هذا اليوم يوم القيامة ليس في مصلحة الكفار - 00:46:13ضَ
ومجيئه شؤم على الكفار. ليس في مصلحتهم يقولون متى هذا الوعد؟ قال الله عز وجل لو يعلم الذين كفروا حين حين لا يكفون حين وقت يوم القيامة لا يستطيعون ان يكفوا ان يدفعوا عن وجوههم النار اذا اذا - 00:46:35ضَ
فاذا بدأت تلفح وجوههم النار ما يستطيعون ردها ولا عن ظهورهم لا عن وجوههم ولا عن ظهورهم. النار ها تأكلهم من وجوههم ومن ظهورهم لا يستطيعون رده ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون. لا يجدون من ينصرهم - 00:46:54ضَ
من ينصرهم؟ اين من يمنعهم وينصرهم ويدفع عنهم العذاب يوم القيامة؟ ما يجدون شف لو هذي شرطية اين جوابه؟ هذا فعلها لو يعلم طيب وين الجواب؟ قال الجواب محذوف. تقديره لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ما قالوا هذا الكلام - 00:47:16ضَ
لو يعلمون حقيقة ما قالوا لو يعلموا كم امنوا لكن لا يعلمون هذا دليل على جهلهم اذا اذا رأوا النار ما استطاعوا ان يدفعوا النار عن وجوههم ولا عن ظهورهم - 00:47:38ضَ
ولم يجدوا من ينصرهم. قال الله عز وجل بل تأتيهم بغتة تأتيهم الساعة ويأتيهم يوم القيامة بغتهم لا يشعرون بغتة فتبهتهم. قال تبهتهم يعني تحيرهم وبهت الذي كفر اي تحير - 00:47:51ضَ
جبهة تحيرهم فلا يستطيعون ردها رد هذا اليوم ويوم القيامة لا يستطيعون رده ولا هم ينظرون لا يستطيعون رد هذا اليوم الذي ينزل بهم سواء قلنا يوم القيامة او يوم الموت الذي ينزل بهم. فاذا نزل بهم الموت لا يستطيعون رد الموت. ولا ولا هم ينظرون لا يمهلون ولا لحظة - 00:48:07ضَ
يمهلون ليتوبوا او ليقدموا المعاذير ما يعطون ولا مهلة اذا جاء اجلهم ولا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون قال سبحانه وتعالى طيب واصل ولقد استهزأ اليكم ولقد استهزأ باسل من قبلك فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:48:31ضَ
نزل بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون. وهو العذاب فكذا يحيق بمن استهزأ قل لهم من يكلأكم يحفظكم بالليل والنهار من الرحمن من عذابه ان نزلت اي لا احد يفعل ذلك. والمخاطبون لا يخافون عذاب الله لانكابهم له. بل - 00:49:02ضَ
معرضون معرضون لا يتفككون فيه. ام في هذا معنا الهمزة للانكار اي الهم الهة تمنعهم مما يسوئهم من دوننا اي لهم من يمنعهم منه غيرنا. لا لا يستطيعون اي الالهة. نص انفسهم - 00:49:32ضَ
لا ينصرونهم ولا هم اي الكفار منا من عذابنا يصحبون. يجابون يقال الصحابة اي حفظك واجارك. بل متعنا هؤلاء واباء حتى طال عليهم العمر فاغتروا بذلك افلا ترون انا نأتي الارض نقصد ارضهم ننقصها من ننقصها من نطافها - 00:50:02ضَ
فتحي على النبي افهم الغالبون. لا بل النبي واصحابه. بارك الله فيك. طيب قال ولقد استهزأ في اول الايات السابقة قال واذا رآك الذين كفروا ان يتخذونك الا هزوا. ما رأي رؤونه الا يستهزؤون به. ثم قرر مرة اخرى قال - 00:50:42ضَ
سبحانه وتعالى ولقد استهزأ برسل من قبلك هذه هذا الاسلوب وش تسميه نسميه اسلوب تسليح. تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم. يقول مثل ما انهم يستهزؤون بك قومك يستهزئون بك - 00:51:06ضَ
وهناك من الرسل السابقين من استهزء بهم وصبروا وصبروا. قال وقد استهزأ برسل من قبلك. قال فيه تسليه للنبي صلى الله عليه وسلم. فحاق اي احاط ونزل بالذين سخروا منهم - 00:51:21ضَ
الذين سخروا من هؤلاء من الانبياء ما الذي اصابهم؟ قال احاط بهم العذاب. قال فحاق بالذين منهم ما كانوا به يستهزؤون وهو العذاب. يقولون متى هذا الوعد؟ ويستهزئون. ان كنت صادقا يا محمد اين العذاب - 00:51:37ضَ
ويستهزئون بنوح يقولون لو تصنع سفينة في الصحراء قال كما قال كما تسخرون نسخر نسخر منكم كما كنتم كما تسخرون. كانوا يسخرون يسخرون من الانبياء يسخرون من من هود يقول - 00:51:55ضَ
قالوا في هود آآ يعني ما ناخذ الا اعتراك بعض الهتنا بسوء ويسخرون من صالح صالح نبي نبي ثمود وهكذا من الانبياء يسخرون والنتيجة يحاق بهذا هؤلاء الذين يسخرون العذاب - 00:52:10ضَ
يقولون يا صالح ان كنت صادقا اين العذاب؟ اين العذاب الذي تعدون به؟ واين العذاب؟ فنزل بحاق بهم ما كانوا به يستهزئون قال الله سبحانه وتعالى قل لهم يا محمد لهؤلاء المشركين المعاندين المستهزئين قل لهم من يكلأكم - 00:52:29ضَ
من يكلأكم قال معنى يكلأكم ان يحفظكم ان تكون مكلوا في رعاية الله محفوظا في رعاية الله. كلأك الله برعايته يعني حفظك الله من يكلأكم بالليل والنهار اخبروني من يكلأكم بالليل والنهار؟ من يحفظكم بالليل والنهار - 00:52:49ضَ
من الرحمن من الرحمن شف هذي للمفسرين فيها قولان القول الاول ما ذكره المؤلف قال قل من يكلأكم من يحفظكم بالليل والنهار من الرحمن اي من عذاب الرحمن. ما الذي يحفظكم اذا نزل بكم العذاب؟ من الذي يدفع عنكم العذاب - 00:53:12ضَ
اذا نزل بكم لا احد لا احد يمنعه سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء وينزل بكم العقوبة قال لا احد يفعل ذلك والمخاطبون لا يخافون عذاب الله لانكارهم له. هذا الرأي الاول - 00:53:31ضَ
في رأي ثاني قال قل من يكلأكم قل من يكلأكم ايها المشركون بالليل والنهار من الرحمن هل احد يحفظكم غير الله ما في ما في يحفظكم الا الله. الله سبحانه هو الذي يحفظ عباده. يحفظ حتى حتى الكفار - 00:53:50ضَ
حتى الكفور يدفع احيانا عنهم البلاء ويسلمهم من اشياء كثيرة. سلمهم قال الله سبحانه وتعالى قال اه يعني في ايات اخرى ان الله يحفظ كل انسان كل مخلوق يحفظه الله سبحانه وتعالى - 00:54:10ضَ
يخاطبهم الله عز وجل قال قل من يكلأكم من يحفظكم بالليل والنهار ايها الكفار من الرحمن في احد يحفظكم غير الرحمن الله هو الذي يحفظكم هذا رأيي او يقال من الذي يحفظكم من عذاب الله اذا نزل بكم؟ هل الاصنام تحفظكم - 00:54:26ضَ
هذا رأيان رأيان يعني شف قال قل من يكلأكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون الاية محتملة يحتمل ماذا؟ تحتمل ان يكون من الذي يحفظكم من عذاب الله اذا نزل بكم؟ وهذا الذي اختار المؤلف او يقال من الذي يحفظكم - 00:54:46ضَ
غير الله في احد يحفظكم غير الله مثل ما تقول من الذي يرزقكم الا الله الذي يرزق الله سبحانه يرزق الكافر والمؤمن فاحيانا الكفار يحفظهم الله يحفظ لهم صحتهم يحفظ لهم احيانا اموالهم يحفظ لهم اولادهم قد يحفظ - 00:55:10ضَ
الله عز وجل بقدرته يحفظ عليه. من الذي يكلؤكم ويحفظكم الا الله سبحانه وتعالى هذا يحتمل الاية تحتمل وهذا لتفسيران للمفسرين قال بل هم عن ذكر ربهم معرضون بل للاضراب اي لما استفهم منهم وانكر عليهم من الذي يحفظكم من عذاب الله اذا نزل - 00:55:30ضَ
قال بعد ذلك بل هم عن عن ذكر ربهم معرضون. ما المراد بالذكر هنا؟ ذكر ربهم معرضون. قال القرآن وكل ما جاء عن الله على رسل الانبياء وان كان المخاطب هؤلاء ان كان المخاطب هم المشركين ونقول القرآن. وان كنا نعمم الاية فنقول كل ما جاء من ذكر - 00:55:57ضَ
ان الله سبحانه وتعالى وهؤلاء يعرضون عن ذكر الله والذي يظهر والله اعلم في سياق الايات انها تخاطب مشركي مكة الذين عاندوا الرسول وردوا رسالته. قل قل لهم يا محمد - 00:56:20ضَ
قل لهم بل هم عن ذكر ربهم عن القرآن معرضون لا يتفكرون فيه ولا يتأملون فيه قال بعدها سبحانه وتعالى في مناقشتهم ام لهم الهة تمنعهم من دوننا؟ وهذا يدل على الرأي الاول. ان المراد بقوله من يكلأكم من الرحمن هو نزول العذاب بهم - 00:56:36ضَ
ولذلك قال ام لهم الهة؟ هل عندهم الهة التي يعبدونها من الاصنام وغيرها هل هذه الالهة تمنعهم من من العذاب الذي ينزل بهم قال ام قال المؤلف ام فيها معنى فيها معنى الهمزة - 00:56:57ضَ
للانكار معنى ام يعني كأنه يقول ان ام هنا كأنها في مقام الهمزة يعني التقدير ام لهم الهة؟ تقديرهم ماذا؟ الهم الهة لهم ليخبروك يا محمد الهم الهة تمنعهم مما يسوئهم؟ هل الهتهم تمنعهم؟ مثل ما ذكرنا قبل قليل ما يمكن تمنعهم الالهة. الالهة ما تمنع عن نفسها حتى تمنع عنهم - 00:57:15ضَ
ما تمنع عن نفسها لا لا تمنع عن نفسها يعني كما قال سبحانه يا ايها الناس قد جاءكم قد يا ايها الناس ظرب مثلا فاستمعوا له. ان الذين تدعون من دونه لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعا. ولو اجتمعوا - 00:57:41ضَ
وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ما يستطيعون. فيأتي الذباب ويأخذ منهم شيء ما يستطيعون ان يرد هذه الهة لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر ما تنفع نفسها ولا تضر غيرها - 00:57:54ضَ
ما فيها فائدة. فام لهم الية تمنعهم من مما يسوئهم من دوننا؟ اي الهم ما من يمنعهم منه غيرنا الله الذي يمنع سبحانه وتعالى ولذلك شوف حتى الاية حتى هنا في التفسير - 00:58:10ضَ
يعني الاية تحتمل ان قوله من يكلأكم اي من عذاب الرحمن او من الذي يحفظكم الا الرحمن؟ وليكشف قائل هنا قال الام التي تمنعهم من دوننا؟ اي الهم الة يعني الهم من من يمنعهم من منه غيرنا؟ يعني لا يمنعهم الا الله سبحانه وتعالى. قل لا ما في الهة تمنع - 00:58:23ضَ
لا يستطيعون اي الالهة هذه الالهة لا تستطيع نصر نفسها وانا فكيف تنصر غيرها؟ هي ما تنصر نفسها. فكيف تنصر غيرها ولا هم اي الكفار منا يصحبون شايف؟ يقول هذه الالهة - 00:58:46ضَ
ما تمنع نفسها ولا تستطيع ان تنصر نفسها فكيف تنصركم ثم انتم منا ما لكم وجاهة عند الله. ولا لكم مكانة عند الله حتى تصحبون. ما معنى تصحبون؟ اي تجارون - 00:59:07ضَ
تمنعون الله هو الذي يجير ولا يجار عليه يعني هؤلاء الالهة وهؤلاء الكفار ليس لهم عند الله مقام حتى يجيرهم معنى يصحبون اي يجارون ما اذا نزل بهم العذاب يلجأون الى الله ليجيرهم من العذاب - 00:59:24ضَ
انت انت تستجير بالله من العذاب فيجيرك الله هؤلاء الكفار اذا استجاروا بالله ما اجارهم هذا معناه قال ولا هم منا يصحبون قال المؤلف يجارون يقال صحبك الله اي حفظك واجارك - 00:59:45ضَ
هذا معناه قال بل متعنا هؤلاء وابائهم اي بما انعمنا عليهم. شايف الله الذي متعهم يعني الله الذي انعم عليهم بالنعم ومتعهم هم واباء هم واباؤهم حتى طال عليهم العمر لما اعطاهم الله الصحة والعافية امتد بهم العمر واعطاهم الله الاعمار الطويلة طال بهم العمر - 01:00:04ضَ
فاغتروا تغتر بذلك فظنوا انهم على خير اغتر بذلك. قال سبحانه وتعالى افلا يرون انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها نقصد ارضهم قالها مؤلف نقصد ارضهم يعني ارض الكفار ليس الارض كلها ليس الارض كلها وانما ارض الكفار او افلا يرون اي - 01:00:28ضَ
اي اعم هؤلاء ولم يبصروا ولم يروا ان الله سبحانه وتعالى يأتي الارض من اطرافها وينقصها من اطرافها قال المؤلف كيف يأتي الارض من اطرافها قال بالفتح النبي صلى الله عليه وسلم بالفتوحات تتوسع الفتوحات للاسلام حتى تتناقص ديار الكفار وتذهب كلها هذا معناه هذا الذي اختاره - 01:00:50ضَ
المؤلف وبعض العلماء يقول ان معنى افلا يرون انا نأتي الارض ننقصه من اطرافها؟ قال بموت العلماء. بذهاب العلماء. لان اذا ذهب العلماء كأن الارض ذهبت نقصت بهم هذا تفسير لكن الذي يظهر في الاية - 01:01:14ضَ
هو التفسير الذي ذكره المؤلف وهو بالفتوحات لماذا؟ لان الله قال بعدها شف. قال افهم الغالبون هل هل لهم الغلبة؟ الله ينصر رسوله وتفتح الفتوحات وليس لهم غلبة. لا ليس لهم غلبة بل النبي واصحابه هو الذي - 01:01:31ضَ
الغلبة طيب لعلنا نقف عند هذه الاية الاية الخامسة والاربعين من سورة الانبياء. ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:01:49ضَ
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني فسبحان الله وما انا من المشركين - 01:02:08ضَ