التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
التعليق على تفسير الجلالين | سورة البقرة ٢١٠-٢١٥ | يوم ١٤٤٤/٣/٩ | للشيخ أ.د. يوسف الشبل
التفريغ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله في هذا اللقاء المبارك. وهذا اليوم هو يوم التاسع من ربيع الاول من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة كتاب - 00:00:00ضَ
الذي بين ايدينا هو تفسير الجلالين الامامين الجلالين جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي. آآ الايات التي بين ايدينا هي ايات من سورة البقرة. وهي الاية العاشرة هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر. تفضل اقرأ. بسم الله الرحمن - 00:00:20ضَ
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم. غفر الله لشيخنا اه ووالدينا والحاضرين والسامعين. هل ينظر هل ما ينظرون؟ ينتظرون التارزون في الداخل - 00:00:50ضَ
الى الى ان الا ان يأتيهم الله اي امره كقوله او يأتي امر ربك اي عذابه في فلل جمع ظلة من الغنم الشهاد والملائكة وقضي الامر. تم هلاكهم والى الله ترجع الامور - 00:01:10ضَ
بالبناء للمفعول والفاعل في الاخرة فيجازي كلا بعمله. طيب طيب. قال المؤلف رحمه الله في تفسيره قوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام يعني انت تلاحظ الايات التي قبلها هي بيان انقسام الناس قسمين. فمن من الناس - 00:01:30ضَ
من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويريد الدنيا ولا يريد الاخرة. ومنهم من يريد الاخرة. ذكر الله بعد هذاك في نداءه في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة. ولا تتبعوا خطوات الشيطان. انه لكم عدو مبين. فلما ذكر لما - 00:02:00ضَ
نادي المؤمنين بهذا النداء وامرهم بالدخول في السلم كافة دون تردد وان يأخذوا بتعاليم الاسلام كلها وانهم اذا قصروا في شيء فانهم قد عرضوا نفسهم الى الزلل وان بعد هذا الزلل ان الله سبحانه وتعالى - 00:02:20ضَ
يجازي وينتقم ولا يعجزه شيء لان الله قال فاعلموا ان الله عزيز. لا يعجزه شيء اذا اراد ان ينتقم. حكيم في صنعه وفي ما يعني يحكم به. بعد ذلك يهددهم سبحانه وتعالى - 00:02:40ضَ
ان يأتيهم الله وهو يوم القيامة يوم القيامة. فيقول هل ينظرون هؤلاء التاركون الدخول في الاسلام او او يأخذون شيئا من الاسلام ويتركون شيئا؟ هل ينظر هؤلاء ماذا؟ الا ان يأتيهم الله ليقضي بينهم ويحاسبهم. فيقول هنا - 00:03:00ضَ
هل ينظرون؟ قال هل هنا استفهامية؟ ولكن معناها ماذا؟ معناها النفي. يعني ما ينظرون. الا كيف لماذا قلنا ان معناها النفي كيف حملناه على النبي؟ لان ما بعدها اداة استثناء. اداة استثناء لابد ان ان تسبق بنفي. فتقول ما حضر - 00:03:20ضَ
لا زيد لازم تسبق عادتنا فيه. ولذلك لما قال هل ينظرون الا عرفنا ان هل الاستفهامية تحمل على اي شيء على ان انها نافية. قال هل ينظرون اي ما ينظرون من هم؟ قال التاركون. يعني ينظرون يعني ينتظرون التاركون - 00:03:40ضَ
هنا الدخول في الاسلام. الا ان يأتيهم الله. قال المؤلف امره يأتي الله يعني يأتي امره الحقيقة ان هذا تأويل من المؤلف بلا شك. تأويل ومخالفة لمذهب السلف. وهذا يدل على ان المؤلف وهو السيوطي هنا يسلك مسلك الاشاعرة. في تأويل صفات الله سبحانه وتعالى. فصفة - 00:04:00ضَ
المجيء لله ثابتة. وان الله يأتي يوم القيامة ويفصل بين العباد. ويقضي بين العباد. فيجب على المسلم اذا سمع قول الله سبحانه وتعالى الا ان يأتيهم الله ان يثبت المجيء لله انه يأتي. كيفية الاتيان؟ الله اعلم. نحن لا لا - 00:04:30ضَ
لا نعلم الكيفية انا نسلم ونؤمن بان الله يأتي وان من صفاته المجيء والاتيان. مثل ما قال الامام مالك لما وسئل عن الاستواء كيف استواء العرش؟ قال الاستواء معلوم. والكيف مجهول والايمان به واجب. والسؤال عنه بدعة. فنحن نقول الله يأتي يوم - 00:04:50ضَ
القيامة يأتي بمجيء يليق به سبحانه وتعالى. يليق به سبحانه وتعالى ولا نكيف ولا نشبه ما نقول يشبه مجيئه يشبه كذا او مجيئه يكون كذا وكذا لا نكيف ولا نشبه يجب علينا ان - 00:05:10ضَ
نؤمن ولا نعطل السفن نقول لا لا يأتيه انما الذي يأتي امره هذا تعطيل للصفة هذا معطلة ولا يدخل في المشبهة ولا المعطلة وانما اسلك مسلك القاعدة المعروفة الايمان بالصفات التي وردت في القرآن والسنة نؤمن بها - 00:05:30ضَ
وانها لها حقائق ومعاني. واما الكيفيات فلم يخبرنا الله عنها فلا يجب الدخول فيها. تدخل عقلك في شيء غير واضح هذا هلاك لك وظياع وقول المؤلف هنا الا ان يأتيهم الله اي امره هذا تأويل وهو يقول هنا - 00:05:50ضَ
كقوله او يأتي امر ربك او يأتي امر ربك في اية النحل هذا بالعكس هذا الدليل الان الذي استدل به واستدل به على ان يؤيد قوله نقول هذا الدليل الذي استدليت به هذا يدل هذا يرد عليك. لان الله لما قال يأتيه عرفنا قال يأتي امره عرفنا - 00:06:10ضَ
فرق بينهم لما نقول فلان لما نقول الامير سيأتي زين؟ ثم نقول وغدا سيأتي امره او جنده عرفنا ان الامير يأتي يأتي وان امره يأتي بما يصدره وان جنده يأتون بما يؤمرون به - 00:06:30ضَ
ففرقنا بينها لو كان ومجيئه الامير هذا هو امره لما قال لك يأتي هو ثم يأتي امره. فهذا دليل عليه دليل ردا عليهم. واستدل به الان ليستشهد به على تأويله. وهذا انقلب عليه هو. انقلب عليه لما اقول فلان - 00:06:50ضَ
تأتي اليوم وغدا سيأتينا اوامره عرفنا ان الاوامر غيرهم. كيف انت تدخل هذا بهذا؟ هذا خطأ اداله غلط في غلط. فنقول الامر شيء حتى اذا قال لك مثلا او الا يأتيها او - 00:07:10ضَ
هل ينظر الى يأتيهم الله او او يأتي امره او او يأتي في اية قال تأتي الملائكة عرفنا ان الملائكة مجيء والله وهذا كذا فيها فرق طيب يقول يقول امره كقوله او يأتي امر الله اي عذابه يعني هل - 00:07:30ضَ
لا يأتيهم العذاب. نقول الله سبحانه وتعالى يخبرنا بانه هو الذي يأتي فيقول انت عذاب. كيف تحمله على العذاب؟ هذا تأويل. عندك دليل؟ ما فيه طيب. قال في ظلل الظلل معروف. الظلل جمع ظلة وهي الغمام الذي ينزل هو - 00:07:50ضَ
الابيض الشديد كثرة الغمام السحب المتراكمة مع بعض تسبب لك ظلة ظلة ولذلك يعني الله سبحانه تعلمن على بني اسرائيل في التيه بان ظلل عليهم وظللنا عليهم الغمام. ظلل عليهم اصبح انسحابا فيه ظله تحته الظل عن الشمس - 00:08:10ضَ
قوله تعالى هنا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام اي السحاب؟ نقول نعم مثبت القرآن ان الله يأتي في ظلمة من الغمام. كيف يأتي في ظلم من الغمام؟ هل الغمام يغطيه؟ ولا كيف يأتي الله؟ هؤلاء الغمام يحمله؟ نقول لا - 00:08:30ضَ
لا تدخل في نفسك في اشياء غائبة عنك. تدخل العقل في اشياء غائبة عنك. لا تدخلها حتى تقول كيف يأتي وكيف يكون الغمام هذا دخول العقل في اشياء مجهولة لا نعرفها هذا من الخطأ. لا تحكم العقل. نحن نؤمن بان الله يأتي - 00:08:50ضَ
يأتي نعم يأتي كيف؟ نقول يأتي في من الغمام لكن الكيفية لا نعلمها. يعني نؤمن بما جاءنا. قال والملائكة الملائكة يأتون. نعم. واضح لان الملائكة بالرفع. يعني يأتي يأتيهم الله وتأتيهم الملائكة. لان الملائكة - 00:09:10ضَ
ستنزل تنزل واضح هذا. ونزل الملائكة تنزيلا. ينزل ما تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا. قال والملائكة وقضي الامر تم الامر. المؤلف يقول تم امر هلاكه. لان ماذا قل لانه يفسر الامر بالهلاك. فنقول نحن لا. وقظي الامر اي قظي بينهم. بان يكون مصير هؤلاء الى الجنة ومصير هؤلاء الى النار - 00:09:30ضَ
واضح؟ قال والى الله ترجع الامور. قال بالبناء للمفعول والفاعل. ما معنى هذا الكلام؟ يقول كان في يقول ان فيها قراء ان فيها قراءتين. وقضي الامر بالبناء والى الله ترجع الامور. قال بالبناء للمفعول - 00:10:00ضَ
ترجع الامور فالامور نائب فاعل. زين؟ او القراءة الثانية والى الله ترجع الامور. فيكون فاعل. فيكون الامور ترجع الى من؟ الى الله. ترجع اي مثل قوله تعالى الا الى الله تصير الامور. ترجع وتصير الامور. زين - 00:10:20ضَ
قال في الاخرة فيجازي كلا بعمله. طيب اقرأ. سل يا محمد بني اسرائيل تمكيتا لهم كم اتيناهم كم استفهامية معلقة سل عن المفعول الثاني وهي ثاني مفعولا اتينا مميزها من اية بينة ظاهرة كفلق للبحر وانزال المن والشلوى فبدلوها كفرا. ومن يبدل نعمة الله - 00:10:40ضَ
رأينا انعم به عليهم من الايات لانها سبب الهداية. من بعد ما جاءت كفر فان الله شديد العقاب له زين للذين كفروا من اهل مكة هل هل الحياة الدنيا بالتمويه فاحبوها وهم يسخرون من - 00:11:10ضَ
الذين امنوا بفقرهم كعمر كعمار وبلال وصهيب ان يستهزئون بهم ويتعالون عليهم بالمال والذين اتقوا الشرك وهم هؤلاء فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب. ان يرزق اي رزقا واسعا في الاخرة او في الدنيا يملك النسخ. يملك المشكورين منهم - 00:11:30ضَ
يملك. يملك المسخورين منهم. المسخور. المسخور منهم اموال الساخرين رقابهم. يقول هنا شف لما تحدث سبحانه وتعالى عن ان الله سيجازي وان هؤلاء الذين لا يريدون الدخول في الاسلام انهم لا ينظرون الا ان ياتيهم الله سبحانه وتعالى بالقضاء والفصل بينهم قال - 00:12:00ضَ
سل بني اسرائيل كم اتيناهم من اية بينة؟ هذه كأنها اشارة الى من لم يقبل الحق ويعاند يعني والقرآن واضح دلالة فهذا بني اسرائيل جاءتهم ايات كثيرة ومع ذلك عاندوا. فليست العناد شيء شيء جديدا. ومعاندة هؤلاء وعدم دخولهم في الاسلام - 00:12:30ضَ
مسبوقي مسبوقين بمن قبلهم. وانظر كيف كانت العاقبة. يقول سل يا محمد بني اسرائيل. سلهم. سل لغة واسأل لغة كلها صحيحة. لما تقول سلب هذا الرجل من اين اتى؟ او تقول اسأل هذا الرجل من اين اتى؟ كلها صحيحة - 00:12:50ضَ
والقرآن استخدم سل واسأل واسألهم عن القرية واسألهم ها وقال هنا سل بني اسرائيل طيب سل يا محمد بني اسرائيل تبكيكا يقول اسألهم على وجه التبكيت والتقريع واقامة حجة عليهم كم اتيناهم من اية بينة كم اعطينا من الايات؟ كم هنا؟ يقول استفهامية اكثر - 00:13:10ضَ
ورود كم في القرآن يراد بها الخبرية ما يراد وكم من قرية اهلكناها كثير هذه مقصود بها الخبر كما وكم من القرون؟ وكم من القرون؟ وكم قرية؟ هذي يراد بها الاخبار. يعني اهلكنا قرى كثيرة. لكن مجيئها مجيئ - 00:13:40ضَ
استفهامية قليل جدا. مثل هذه الاية استفهامية. ومثل كم لبثتم في الارض عدد السنين. هذي استفهامية. يقولون تم استفهامية استفهامية معلقة كيف معلقة؟ يقول معلقة عن عن ابطال العمل يعني يعني معلقة يعني لا ليس لها عمل لا تعمل لا تعمل يعني ليس لها جواب اين الجواب؟ ما في جواب فيقول هي - 00:14:00ضَ
معلقة عنه يعني انت لما تسأل تنتظر جواب. هنا ما يحتاج جواب لان الجواب معروف. يقول كم اتيناهم نعم قال كم اتيناهم؟ اي بني اسرائيل كم اتيناهم؟ سل يقول معلقة سل عن المفعول الثاني وهي مفعول - 00:14:30ضَ
اتينا اي نعم يقول سل بني اسرائيل كم اتيناهم؟ سل هذي تنصب مفعولين زين؟ يقول هي معلقة عن المفعول الثاني وهي ثاني مفعولين اتينا يقول اتينا ايضا تحتاج الى مفعولين كل هذه مسألة يعني اعرابية قد تكون غير واضحة. لكن هي يقول ان اتيناهم - 00:14:50ضَ
يعني اتينا بني اسرائيل الايات. كم من اية اتينا؟ يعني بني اسرائيل اتيناهم ايات كثيرة. فهي يعني من حيث الاعراب من حيث الاعراب. طيب. اه يقول من اية بينة يعني ظاهرة. مثل ماذا؟ قال مثل فلق البحر - 00:15:20ضَ
فلق البحر لما انجى الله موسى ومعه واهلك فرعون. فلقى البحر يعني ظرب البحر فانفلق. فانفلق فاصبح فلقة يعني يعني اصبح طرق متعددة. يقول كفلق البحر وانزال المن والسلوى. وهو الطعام الذي - 00:15:40ضَ
نزل عليهم وهم فتيه فبدلوها كفرا. بدلوا هذه النعم كفرا. كيف بدلوها كفرا؟ انهم اشركوا بالله وعبدوا العجل طيب بدلوه قالوا من يبدل نعمة الله؟ هذي شرطية ومن يبدل شرطية - 00:16:00ضَ
ومن يبدل نعمة الله اي ما انعم به عليه من الايات لانها سبب الهداية من بعد ما جاءته كفرا يبدل نعمة الله كفرا يعني بنعمة الله فان الله هذا الجواب شديد العقاب له. شديد العقاب له. فالاية بخلاصة الكلام حولها - 00:16:20ضَ
ان الله يخبر او يأمر نبيه ان يسأل بني اسرائيل كم الايات التي الله سبحانه من بها عليهم واعطاهم مثل فلق البحر انزال المن والسلوى اهلاك فرعون. كل هذه ايات عظيمة اعطاهم الله سبحانه وتعالى لكنهم كفروا نعمة الله - 00:16:40ضَ
وعبدوا العجل من دون الله. فهذه فقال الله سبحانه وتعالى ان الله شديد العقاب. ولذلك عاقبهم سبحانه وتعالى باي شيء؟ بان يقتل بعض نعم توبتهم قال يقتل بعضهم بعضا. قال هنا زين للذين كفروا الحياة الدنيا يعني يبين لك الله - 00:17:00ضَ
الله سبحانه وتعالى في هذه الاية سبب اعراظ الكفار عن قبول الحق وعن اتباع الرسل. ما هو؟ قال هو لانهم ركنوا الى الدنيا ورضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها واحبوا الدنيا زينت لهم الدنيا فمالوا اليها وتركوا الاخرة. قال زين الذين كفروا اي - 00:17:20ضَ
من اهل مكة الحياة الدنيا بالتمويه فاحبوها. يعني التمويه يعني ما يموه للانسان يزخرف له وتزين له فيميل اليها. قال فاحبوها وهم يسخرون من الذين امنوا. يعني حالهم انهم يسخرون يعني هم يحبون الدنيا ويميلون اليها ويعيشون لاجل الدنيا ويسخرون من المؤمنين الذين يطلبون الاخرة - 00:17:40ضَ
يسخرون منهم لماذا؟ قال لفقرهم. كبلال وعمار وصهيب فقراء المهاجرين. اذا رأوهم بدأوا يستهزئون بما يسخرون منهم اي يستهزئون بهم ويتعالون عليهم ويقول نحن اكثر منكم اموالا واولادا وانتم فقراء. قال قال الله عز وجل ردا عليهم والذين - 00:18:10ضَ
اتقوا الشرك واتقوا المعاصي والكفر وهم هؤلاء فقراء المهاجرين فوقهم يوم القيامة. الكفار الان يدعون انه فوق المؤمنين في الدنيا لكن الله جازاهم بالاخرة. فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب. كلمة والله - 00:18:30ضَ
ارزق من يشاء بغير حساب تعود الى اي شيء. نقول تحتمل ان هذا الرزق الذي رزق الله به الكفار من الله. يرزق من يشاء بغير حساب اعطاهم الدنيا لكنه حرمهم الاخرة. او يحتمل ان الله يرزق من يشاء الايمان والطاعة والفوز بالاخرة. ولذلك قال هنا رزقا واسعا - 00:18:50ضَ
في الاخرة او الدنيا. زين؟ قال بان يملك المسخور منهم وهم المسخور بهم كبلال وعمار اموال الساخرين من كفار مكة ورقابهم يوم القيامة او في الدنيا اثناء يعني القتل ونحوه. طيب لا تزال الايات في الحديث - 00:19:10ضَ
عن هذي عن هذا الشي نعم تفضل. كان الناس امة واحدة على الايمان فاختلفوا بان امن بعضهم وكفر بعض. فبعث اللهم بين اليهم مبشرين من امن بالجنة من من كفر بالنار. وانزل معهم الكتاب - 00:19:30ضَ
بمعنى الكتب بالحق متعلقا بانزال بانزل بيحكم به بين الناس فيما اختلفوا فيه من الدين وما اختلف فيه الا اي الدين الا الذين اوتوا اي الكتاب فامن بعض وكفر بعض. ومن بعد ما جاءتهم - 00:19:50ضَ
الحجج الظاهرة على التوحيد. ومن متعلقة باختلاف وهي وهي وما بعدها وهي ما بعدها مقدم على الاستثناء في ومن ومن بعد ما جاءت من متعلقة يعني وما اختلف فيه الا من بعد. من بعد متعلقة باختلاف. نعم. ومن متعلقة باختلف وهي - 00:20:10ضَ
ما بعدها وهي وما بعدها مقدم على الاستثناء في المعنى. بغي من الكفار بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيهم لما اختلفوا فيه من للبيان الحق باذنه بارادته. والله والله يهدي من يشاء - 00:20:40ضَ
هدايته الى الصراط الى صراط مستقيم. طريق الحق. ونزل في جهد ونزل في جهد اصحاب ونزل في جهد اصاب المسلمين ام بل احسبتم ان تدخلوا الجنة ولم لم يأتكم مثل - 00:21:00ضَ
شبه شاب شبه ما اتى الذين خلوني من قبلكم شبه شبه ما اتى الذين من المؤمنين من من المحن فتصبروا على فتصبروا. فتصبروا. فتصبروا كما صبروا. لأ اين تصبروا فتصبروا كما صبروا. مستهم جملة مستأنفة مبينة ما قبلها البأس شدة الفقر - 00:21:20ضَ
منظر المرض وزلزلوا ازعجوا بانواع البلاء حتى يقولوا بالنصب والرفع اي قال الرسول والذي امنوا مع استنباطا للنصر من استنباطا للنصر لتناهي الشدة عليهم. متى يأتي نصر الله متى؟ نعم. اعيد؟ الشدة؟ لا استبطاء او استنباط - 00:21:50ضَ
استبطاء استبطاء للنصر لتناهي الشدة عليهم متى يأتي نصر الله الذي وعدناه فاجيبوا من فاجيبوا من قبل الله. الا ان نصر الله قريب اتيانه. يسألونك يا محمد ما لا ينفقون اي الذي ينفقونه والسائل عمر ابن الجموح. وكان شيخا ذا مال فسأل النبي صلى الله عليه وسلم. طيب لحظة لحظة - 00:22:20ضَ
عشان ما ندخل بايات بعضها على بعض. لحظة. يقول سبحانه وتعالى كان الناس امة واحدة. امة واحدة على الايمان ولا على كان الناس امة واحدة على الايمان واللي على الكفر خلاف بين المفسرين. زين؟ يعني بعظهم اخذ - 00:22:50ضَ
الاية فقال على الكفر لان الله قال كان الناس امة واحدة فبعث فبعث فبعث الله النبيين علشان يخرجون الناس من الكفر الى فيقول كان الناس على الكفر. فلما اصبحوا على الكفر بعث الله النبيين مبشرين - 00:23:10ضَ
ومنذرين وانزل معهم الكتاب حتى ينجوا هؤلاء زين؟ وهذا ظاهر الاية. والرأي الثاني ان الناس كانوا على الايمان ولم يكن الشرك الا امرا حادثا. فلما وقع الشرك وظهر هذا الشيء الذي غير الفطرة بعث الله - 00:23:30ضَ
يعني رأيان المفسرين ايهما اصح او ايهما اقرب؟ الذي ذكر السيوطي هنا وهو ان الناس كانوا على وعلى الايمان وعلى الطاعة. ولذلك لما انزل الله ادم وزوجه وجاءت ذرية ادم كانوا على التوحيد - 00:23:50ضَ
ومرت عشر قرون وهم على التوحيد حتى جاء قوم نوح فاحدثوا الشرك وعبادة الاصنام فبعث الله نوحا عليه السلام وكان اول الرسول ثم تلته الرسل. المؤلف ماذا يقول؟ يقول كان الناس امة واحدة على الايمان. الايمان كانوا - 00:24:10ضَ
الايمان ثم اختلفوا بعد ذلك. اختلفوا غيروا. قال فاختلفوا بان امن بعض وكفر بعض. فلما اختلفوا بعضهم بقي على التوحيد وبعضهم احدث الشرك بعد ذلك جاء بعث الرسل قال فبعث الله النبي - 00:24:30ضَ
اليهم. الله عز وجل بعث الرسل على لاي غرض. قال مبشرين. مبشرين من؟ من امن بالجنة ومنذرين الكفار من كفر بالنار. اذا رسالة الانبياء بشارة ونذارة. طيب. وانزل معهم الكتاب. قال - 00:24:50ضَ
بمعنى كتب يعني يقصد انه جنس الكتاب. وانزل معهم الكتاب اي جنس الكتاب. لماذا انزل الكتاب؟ ليكون حجة مع الانبياء. وليكون فيه منهج حياتهم وهداهم. زين؟ قال انزل الكتاب بالحق. قال مؤلف متعلق بانزل. اي انزل الكتاب - 00:25:10ضَ
وهو بالحق يعني ملتبسا بالحق. يعني انزل الله عز وجل هذا القرآن او هذه الكتب التي انزلها على الانبياء انزلها ليظهر يظهروا الحق ليظهروا الحق. طيب. قال وانزل معهم الكتاب - 00:25:30ضَ
بالحق ليحكم طيب ليحكم به ما الذي يحكم؟ الانبياء يحكمون باي شيء الكتاب. كتاب. ايوا ليحكم به بين الناس فيما اختلفوا فيه من الدين. اختلفوا فيه من الدين وما اختلف فيه اي - 00:25:50ضَ
في هذا الدين الا الذين اوتوه اي كتاب يقصد اليهود والنصارى. فامن بعض وكفر بعض. لما جاءتهم التوراة والانجيل كفر بعضهم امن بعض. قال من بعد ما جاءتهم البينات الحجج الظاهرة على التوحيد. قال المؤلف هنا ومن متعلقة - 00:26:10ضَ
وهي وما بعدها مقدم على الاستثناء في المعنى كيف؟ يقول هنا المعنى ليحكم وقال ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم بيان. يقول هنا وما اختلف فيه - 00:26:30ضَ
الا الذين اوتوه يقول ما اختلف فيه من بعد ما جاءت يقول لما جاءتهم البينات اختلفوا فيه اختلفوا يعني اختلافهم متى حصل حصل لما جاءت البينات فكأن في تقديم وتأخير هذا مقصود المؤلف ايش يقول المؤلف؟ يقول من متعلق باختلف - 00:26:50ضَ
من بعد ما جاءتهم وهي وما بعدها مقدم على الاستثناء في المعنى. يقول شلون مقدم؟ قال وما اختلف فيه الا الذين اوتوه. يعني لما انزل الكتاب واوتوا الانبياء الكتب حصل الاختلاف. حصل اختلاف. من بعد ما جاءتهم البينات. يعني من بعد ما جاءتهم البينات هذي مقدمة - 00:27:10ضَ
مقدمة على الاختلاف. كيف اختلفوا؟ اختلفوا لما اوتوا الانبياء هذا الشيخ اختلفوا. وقع الاختلاف. قال بعد ما جاءت مبينة الحجج على التوحيد زين؟ قال هنا بغيا من الكافرين يعني يعني هم ارادوا البغي والظلم قصدوا البغي والظلم - 00:27:30ضَ
اختلافهم لغرض البغي. بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه. يقول المؤمنون هداهم الله الله لما اختلفوا من؟ اختلف هؤلاء فيه والمؤمنون لم يختلفوا فيه. وانما هداهم الله. قال من للبيان. قال - 00:27:50ضَ
قال فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق اي بيان الحق لبيان الحق باذنه بإرادته والله يهدي من يشاء هدايته الى صراط مستقيم. اي طريق الحق ونزل قال الى طريق الى طريق مستقيم. طيب. الان عندنا الاية التي بعد - 00:28:10ضَ
ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم؟ يقول هذه المؤلف قال نزل في جهد اصاب المسلمين. يقول هذه الاية جاءت في بيان موقف المسلمين لما اصابهم الجهد. المؤلف لم يبين الجهد هذا ما هو؟ قد يكون يعني يعني - 00:28:30ضَ
يعني ما اصاب من القحط من الجوع من العدو من يعني اشياء كثيرة. قال اصاب المسلمين. قال ام حسبتم ان تدخلوا الجنة قال ام هنا بمعنى بل بل احسبتم ان تدخلوا الجنة ولما - 00:28:50ضَ
يعني لم يأتكم مثل لما شو الفرق بين لم ولما نقول لم للنفي مطلقا ولما لنفي سيأتي لما اقول لك الان حضر زيد تقول لم يحضر. هذا ما في مطلق خلاص ما حضر. لما تقول لك حضر زيد تقول لما يحضر يعني سيحكم - 00:29:10ضَ
ولما يدخل الايمان في قلوبهم يعني سيدخل. عرفت؟ فرق بينهما. هنا ماذا قال؟ قال احسب ام حسبتم ان الجنة ولما يعني لم يأتكم مثل مثل يعني شبه ما اتى الذين خلوا من قبلكم من المؤمنين من المحن - 00:29:30ضَ
فتصبروا فتصبروا انتم كما صبروا. تصبروا يعني لا تظنون انكم تدخلون الجنة هكذا. لا بد ان تصابوا يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم المؤمنين السابقين ماذا ما الذي جرى لهم؟ قال مستهم البأساء - 00:29:50ضَ
مستأنفا مبينة ما قبلها. يعني شرح لبيان ما اصاب الامم السابقة. قال مستهم البأساء. البأساء الفقر الفقر شدة الفقر والظراء المرظ وزلزلوا ازعجوا بانواع البلاء حتى يعني استمر حتى هذي غائية. يعني حتى استمر. حتى يقول الرسول والذين امنوا معه. هذي فيها قراءتان. يقول بالنصب - 00:30:10ضَ
والرفع قراءتنا حنا المشهورة حتى يقول يقول الرسول وقراءة بالرفع وقراءة الامام نافع الامام نافع حتى يقولوا حتى يقول طيب يعني حتى يقول يعني كأن الامام نافع يرفعها يرفعها. يقول حتى يقولوا حتى يقول الرسول اي اي قال الرسول - 00:30:40ضَ
والذين امنوا معه يقول على وجه الاستبطاء يعني يعني يقولون متى نصر الله؟ يعني ينتظرون كانهم استبطئوه يقولون يقولون ابطأ علينا يعني تأخر علينا على وجه الاستبطاء للنصر لتناهي الشدة عليهم يعني انتهت يعني اشتدت عليهم مرة. متى نصر الله - 00:31:10ضَ
يعني متى يأتي نصر الله الذي وعدناه لان الله وعدهم بالنصر فاجيبوا من قبل الله الا ان نصر الله قريب الا ان نصر الله قريب. اي اتيانه في اشكالات لكنها تحتاج الى يعني تأمل اكثر - 00:31:30ضَ
والسيوطي صاحب كتاب الجلالة السيوطي والمحلي عباراتهم دقيقة ما كل الناس يفهمونها يحتاج الى تفكيك يحتاج الى تأمل كثير طيب ناخذ الاية هذي ونقف. نعم. يسألونك يا محمد ماذا ينفقون اي الذي ينفقونه وسائل عمرو ابن - 00:31:50ضَ
عمرو بن الجموح وكان شيخا ذا مال فسأل النبي صلى الله عليه وسلم اما ينفق وعلى من ينفق قل لهم ما من خير. بيان للشامل للقليل والكثير وفيه بيان المنفق الذي هو احد شقي السؤال. المنفق - 00:32:10ضَ
المنفق الذي هو احد شقي السؤال. واجاب المصرف واجاب عن المصرف. واجاب عن المصرف الذي هو شق الاخر وبقوله فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين بني السبيل ايهم اولى به. وما تفعلوا من خير انفاقا او غيره. وانفاقا او غرة. لا او غيره - 00:32:30ضَ
او غيره فان الله به عليم. فمجاز عليه. طيب. يعني سبحان الله العظيم احيانا الايات لما تتأملها وتقرأها تجد انها هناك ايات تكون تمهيد لشي او تكون سابقة لشيء سابقة او تكون لاحقة - 00:33:00ضَ
هذا نسميه سياق الايات. سياق الايات ما احيانا يكون ما يسبق الايات وما يلحق الايات. لو جاك سائل سألك قال لك الان عن النفقة لماذا؟ فنقول لاني سيأتي بعد الجهاد كتب عليكم القتال وبعد يسألونك عن عن الشهر الحرام قتال فيه - 00:33:20ضَ
كلها عن القتال والقتال يحتاج ماذا؟ يحتاج الى مال. يحتاج الى القتال بالنفس والمال. فالله سبحانه وتعالى بين النفقة وجاء السؤال لان هذه من الايات سيأتينا بعدها كثير يسألونك يسألونك عن الخمر والميسر يسألونك عن اليتامى يسألونك عن المحيض - 00:33:40ضَ
كلها ستأتي يعني يعني خمس عشرة اية او ست او اربع عشرة اية في القرآن كله جاءت بكلمة يسألونك يسألونك عن الجبال يسألونك عن الساعة يسألونك عن ذي القرنين. طيب يقول يسألونك يا محمد ماذا ينفقون؟ قال ان نزلت في عمرو ابن الجبوح كان عنده مال. وكان شيخا كبيرا - 00:34:00ضَ
فسأل عما ينفق؟ يقول وين انفق؟ وينه؟ وين اظع مالي؟ وما الذي انفقه؟ فاجابه القرآن. قل لهم يعني ماذا قل لهم ما انفقتم من خير اي اي شيء هذي ما نسميها نسميها شرطية تحتاج الى جواب شرط الى فعل قال ما انفقتم من خير - 00:34:20ضَ
وخير هذه نكرة في سياق النفي تعم كل شيء. بيان لما يعني ما الذي تنفقه من خير شامل قليل او كثير زين ثم قال بعدها وما انفقتم خير فللوالدين بين لك بيان المنفق الذي هو احد - 00:34:40ضَ
المنفق اللي هو المال وهو احد شقي السؤال. هم يقولون ماذا ننفق؟ قال انفقوا مالا. على من؟ قال انفقوه على هؤلاء. زين؟ يقول الشق الاول الانفق من المال قل او كثر. هذا المال. والسؤال والشق الثاني اجاب عن مصرف قال لك - 00:35:00ضَ
اصرفه في كذا وكذا وكذا. اين المصرف؟ قال هو الشق الاخر. وينه؟ قال فللوالدين. يقول يقول اقوى. زين؟ واعظم النفقات النفقة على الوالدين. اذا كانوا محتاجين. يعني اذا كان الوالد محتاج وانت عندك مال او الوالدة - 00:35:20ضَ
فان فاقك على والديك او لا. لكن اذا كانوا قد كانوا اغنياء فلا يدخلون في هذا لكن انت الان تريد ان تنفق وتريد اجر النفقة. وانت نضعها او اولى من تضع لهم النفقة والديك لان هذا من البر. من البر والاحسان للوالدين هم كم عطوك من النفقة وكم - 00:35:40ضَ
قدموا لك فجزاء تقديمهم ان تبرهم بالانفاق. شايف ولذلك مما يدل على ان المراد بالوالدين الفقراء شف الله عز وجل ذكرهم مع هؤلاء مع المساكين وابن السبيل. ودل على ان المراد بالوالدين هم المحتاجين. والاقران - 00:36:00ضَ
يعني الفقراء الاقارب. يعني اذا كان عندك فقير وقريب اولى. لان الصدقة وصلة. مثل عم او ابن عم او خال او ابن خال او عمه بعيدة او خاله او خالة ابوه وهي محتاجة اه تمر عليها وتزورها وتعطيها تعطيها يعني مالا نفقة وكذا - 00:36:20ضَ
فهم اولى. قال واليتامى لانهم فقدوا من ينفق عليهم. والمساكين لانهم فقراء. وابن السبيل لانه قطع في الطريق سافر من بلد الى بلد وضاعت نفقته وضاعت راحلته اصبح معدما فنعطيه هم اولى ثم عمم الله سبحانه وتعالى عمم بحكم عام - 00:36:40ضَ
قال وما تفعل من خير اي خير قل او كثر. تفعل نفقة او صدقة او عمل صالح او قراءة قرآن او صلاة او اي شيء انفاق او غيره فان الله به عليم. واذا كان الله به عليما فانه يجازي عليه. يجازي عليه طيب نقف عند الاية - 00:37:00ضَ
ستطعش ومئتين كتب عليكم القتال. وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم - 00:37:20ضَ