التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)

التعليق على تفسير الجلالين | سورة الحج ٤٩-٦٢ | يوم ١٤٤٤/٧/١ | الشيخ أ.د يوسف الشبل (جامع البابطين)

يوسف الشبل

قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه واتبع سنته الى يوم الدين. اما بعد - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم وهو يوم الاثنين الموافق غرتي شهر رجب المحرم من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:28ضَ

هذا اليوم مع درسنا الاسبوعي في تفسير القرآن العظيم وفي علوم القرآن اما التفسير فمع تفسير الجلالين رحمهم الله تعالى والسورة التي بين ايدينا هي سورة الحج تكلمنا عن سورة الحج وعن - 00:00:49ضَ

نزولها واياتها واغراضها وما يتعلق بهذه السورة وما تتحدث عنه هذه السورة وايضا اخذنا ايات كثيرة في تفسير هذه السورة ووقف بنا الكلام عند قوله تعالى قل يا ايها الناس - 00:01:10ضَ

انما انا لكم نذير مبين وهي الآية التاسعة والاربعون من سورة الحج. تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين ولمن له فضل عليه قال المؤلف رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى - 00:01:34ضَ

مكة انما انا لكم نذير مبين. بينوا الاندام وانا بشير للمؤمنين الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة من الذنوب. ورزق كريم هو جنة والذين سعوا في آياتنا القرآن بإبطالها معاجزين من اتبع النبي ان - 00:02:06ضَ

يحسبونهم الى العجز ويثبتونهم عن الايمان او مقدرين عجزنا عنهم. وفي قراءة مسابقين لنا. معاجزين مسابقين لنا. والذين سعوا في اياتهم بابطالها معجزين. من من اتبع النبي اي ينسبونهم الى العجز ويثبطونهم عن الايمان - 00:02:38ضَ

ومقدرين عجزنا عنهم وفي قراءة معاجزين مسابقين لنا ان يظنون ان يظنون ان يفوتون انكارهم البعث والعقاب اولئك اصحاب الجحيم. النار. طيب يقول الله سبحانه وتعالى قل يا ايها الناس انما انا انما انا لكم نذير مبين - 00:03:08ضَ

هذه الاية اذا قرأتها حتى تفهم معناها وتعلم لماذا الله سبحانه وتعالى خاطب نبيه بابلاغ الناس بانه نذير مبين. كيف تعرف هذا تقرأ الايات التي قبلها وهذا ذكرناه كثيرا يعينك على التدبر يعينك على فهم الايات - 00:03:35ضَ

الايات مترابطة. بعضها فوق بعض فاذا اخذت الاية انظر لما قبلها من ايات انظر الى ما بعدها هذا يسميه العلماء سياق الايات الاية تساق تساق في شيء معين قبلها ايات وبعدها ايات فهناك ارتباط - 00:03:56ضَ

احيانا الارتباط هذا قد يقع بين السور يعني بين السور احيانا واحيانا بين الايات واكثر ما يكون بين الايات بين السور مثلا يعني انت تقرأ سورة الرحمن ثم تقرأ سورة الواقعة تجد بينهما ترابط قوي تلاحم بين الواقعة وحديثها عن الجنة والنار - 00:04:15ضَ

بين الرحمن حديثه عن الجنة والنار تجد فيه تلاحم ترابط قوي وكثير من السور الضحى وفيها اكرام الله وفيها اكرام الله عز وجل لنبيه محمد وثم تجد ايضا من الكرامات التي اضافها الله عز وجل له في سورة - 00:04:36ضَ

الشرح الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك كلها تجد ترابط بين بين السور تجد ترابط بين الايات يعني من من عجائب الترابط انت تقرأ الفاتحة احفظها جيدا تعرفها الله سبحانه وتعالى ختم باي شيء - 00:04:56ضَ

قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين من هو المغضوب عليهم؟ اليهود من هم الضالون؟ النصارى. فصل الله حال اليهود وبيان مواقفهم في سورة البقرة فصلوا تفصيلا واضحا اذا غير المغضوب عليهم اين جاءت بيانه؟ البقرة. طيب والضالون؟ النصارى. اين جاء بيانه؟ اقرأ آل عمران. تجد كلام عن النصارى - 00:05:16ضَ

بيان عقائدهم بيان مواقفهم من الرسل كل ذلك تفصيل مجمل يأتي بيانه في هذه السور. اذا هنا هناك ترتيب عجيب. ترتيب الهي عجيب في كتابه سبحانه وتعالى لا تنقضي عجائبه - 00:05:43ضَ

هنا قل يا ايها الناس اني انما انا لكم نذير مبين. طيب. وش العلاقتها؟ قال اقرأ ما بعدها. ما بعدها ماذا؟ بيان موقف الكفار. والله يرشدهم الى الايمان بهذا القرآن والايمان بالرسالة ويهددهم وكأي من قرية - 00:06:00ضَ

اهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد. ثم يقول افلم يسيروا يا اهل مكة يا معاندون يا من يرد الرسالة ولا يقبلها. لماذا لا تسيرون في الارض؟ افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها - 00:06:20ضَ

او اذان يسمعون بها فانها لا تعمى الابصار. ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. ثم يبين موقف الكفار من دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم. فيقول ويستعجلونك يا محمد بالعذاب. يقول متى يا محمد العذاب الذي انت تهددنا به - 00:06:38ضَ

تقول ستأتيكم سيأتيكم ما جاء الاولين. وستصيبكم مصائب وستنزل بكم عقوبات. اين العقوبات يا محمد؟ يستعجلونك بالعذاب. قال الله ولن يخلف الله وعده لما يهددهم الرسول بالعذاب الله ما يخلف وعده. قال وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون. ثم قال الله عز وجل - 00:06:56ضَ

اي من قرية امليت لها امهلتها واعطيتها فرصة امليت لها وهي ظالمة مستمرة في ظلمها والله يعطيها الصحة والعافية يغدق عليها العيش وهي والامن والامان وهي تستمر في ظلمها قال وكأي من قرية - 00:07:20ضَ

امليت لها وهي ظالمة ثم اخذتها والي المصير اخذتها اخذا شديدا وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد هنا قال سبحانه وتعالى قل يا ايها الناس - 00:07:41ضَ

اخبرهم يا محمد اخبر اهل مكة المؤلف يقول يا ايها الناس اي اهل مكة لماذا يحدد المؤلف ان الناس هم اهل مكة؟ يقول لان الرسول دعوته في مكة ولم تخرج حتى الان - 00:08:00ضَ

والقرآن نزل يخاطب اهل مكة لكن لا يمنع ان كلمتي ايها الناس تعم اهل مكة وغير اهل مكة الى قيام الساعة لان القرآن مستمر وباق الى قيام الساعة فدعوته دعوة عالمية ومستمرة زمانا ومكانا. ولذلك قل يا ايها الناس انما انا لكم نذير - 00:08:14ضَ

اي اخبر الناس واخبر اهل مكة خاصة والاقربين وعشيرتك انك يا محمد نذير مبين ولذلك خرج النبي صلى الله عليه وسلم وخرج وصعد الصفا ونادى يا يا بني فلان يا بني فلان يا بني فلان حتى اجتمع عليه الناس - 00:08:38ضَ

واخبرهم قال اني لكم نذير مبين اني لكم نذير مبين. قل انما انا لكم صيغة هذه تسمى صيغة حصر. اي انا دعوتي نذارة لكم انما انا لكم نذير مبين. يقول المؤلف نذير مبين يعني بين الانذار. وانا بشير للمؤمنين - 00:08:59ضَ

طيب لو جاءك ان شاء انسان قال لك الله عز وجل اخبر ان محمدا نذير ولم يخبر في الاية هذه انه بشير لماذا؟ مع ان انه في ايات اخرى اخبر انه بشير ونذير - 00:09:22ضَ

وقد جاءكم بشير ونذير. هنا قال لا نذير. نقول لان الاية في سياق التهديد في سياق التحديد والتخويف ناسب ان يذكر ان يذكر النذارة ولان لان النبي الان يعني يخاطب يخاطب اناس معاندين. فتهديدهم وتخويفهم هو المناسب. ولذلك قال انما انا لكم نذير. انذركم بالعذاب - 00:09:37ضَ

ولانهم يستهزئون ويسخرون يقولون متى هذا الوعد مثلا هذا الوعد ويقولون يستعجلونك بالعذاب. قال الله عز وجل قل ان عملي ووظيفتي نذير وليس فقط نذير بين انذار واضح النذارة ثم بين سبحانه وتعالى - 00:10:04ضَ

يعني المؤمن والكافر ومن يقبل النذارة ويؤمن كما قبلها من امن بالرسول صلى الله عليه وسلم في مكة من الصحابة السابقين للاسلام وايضا حذر من يستمر على على كفره وعناده فقال فالذين امنوا وعملوا - 00:10:26ضَ

الصالحات لهم مغفرة ورزق كريم. الذين امنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وصدقوا رسالته ولم يكفروا ولم يعاندوا ماذا لهم؟ وكل هذا هذا حظ وحث تحظيظ وحث لهؤلاء الكافرين المعاندين من اهل مكة كفار مكة ان يدخلوا في هذا الدين. وان يسلموا وان - 00:10:48ضَ

يؤمنوا وان يعملوا الصالحات لما وعدهم الله بهذا بكريم عطائه سبحانه وتعالى وواسع مغفرته فقال لهم مغفرة من ذنوبهم السابقة يغفر الله ذنوبهم اذا امنوا وعملوا الصالحات ورزق كريم في الجنة - 00:11:12ضَ

شوف مغفرة من الذنوب بحيث انهم تمحى ذنوبهم وينقون من الذنوب ويصفون من الذنوب ثم يدخل يدخلهم الله مدخلا كريما وهو الجنة لهذا حث على الطاعة والمسابقة للخير. طيب ومقابل المعاندين قال والذين سعوا في اياتنا - 00:11:31ضَ

المراد بالايات ايات القرآن الكريم سعوا على اي وجه؟ قال سعوا في ابطالها. وردها وتحريفها والكفر بها. ولاحظ كلمة سعوا لم اتقوا الذين والذين مثلا يعني حرفوا او غيروا او ابطلوا لا قد سعوا يدل على ان عندهم سعي وعندهم يعني - 00:11:53ضَ

يعني سرعة ومسابقة لهذا الشيء. يعني لم يتوانوا ويتأخروا. بل يسارعون في هذا المجال بحيث انهم يبطلون يبطلون هذه الدعوة ويريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره. ما يمكن - 00:12:17ضَ

ما هم بظنهم واعتقادهم انهم يسعون. يعني بسرعة على افساد هذا الدين ورده ابطاله وابطال القرآن وتغييره. والتضييق على محمد ولا يدرون ان محمد سيظهر الله دينه وسيعلي كلمته يكون هذا الدين كالشمس لا يمكن بيت الا يدخله - 00:12:39ضَ

كما دخلت الشمس كل بيت فسيدخل هذا الدين كل بيت. ظنوا انهم يطمسون هذا الدين ولا ولم يعلموا ان الذي سيظهره هو الله وتعالى وان الله سيطمس ابصارهم ويعمي قلوبهم. قال والذين سعوا شف كيف سعوا - 00:13:04ضَ

في اياتنا القرآن معجزين معجزين هذه قراءة المؤلف. مؤلف يقرأ برواية او يقرأ بقراءة ابي عمرو البصري من القراء السبعة قال معجزين. ونحن نقرأ معاجزين بالالف معاجزين والفرق بينهما قال معجزين يعني - 00:13:23ضَ

معجزين النبي صلى الله عليه وسلم ومن اتبع النبي ان ينسبونهم الى العجز ويثبطونهم عن الايمان. يحاولون اعجاز النبي في دعوته ويحاولون ان يعجزوا اصحابه واتباعه ويثبطونهم عن الايمان ويصرفونهم عن عن الايمان معجزين - 00:13:47ضَ

القراءة معجزين بالتشديد فيها ثلاث قراءات معجزين معجزين معاجزين. والقراءة التي اثبتها المؤلف بتشديد الجيم معجزين معجزين بتشديد الجيم معجزين وهي قراءة مثل ما ذكرنا ابي عمرو البصري وابن كثير المكي. طيب - 00:14:07ضَ

يقول معجزين اي يعجزون من؟ يعجزون النبي واصحابه قال او مقدرين عزنا عنهم. مقدرين عجزنا عنهم يقدرون العجز يعني عجزنا عنهم يعني يظنون انهم يعجزون يعجزون الله. يعجزون الله. قال مقدرين عجزا - 00:14:34ضَ

عنهم اي ان هؤلاء هؤلاء الكفار الذين يسعون في ايات الله بغرض ماذا؟ بغرض انهم يعني يقدرون في اذهانهم ان انهم انهم قد اعجزوا الله اعجز الله. قال المؤلف وفي قراءة معاجزين معاجزين وهي قراءة القراء بقية القراء الخمسة - 00:15:00ضَ

كلهم يقرأون معاجزين بالالف. والمعاجز يعني قال مسابقين لنا. يعني لما تقول يتسابق اثنان احدهما الاخر يقول السابق للمتأخر يقول انا اعجزتك اعجزتك ان ان تسبقني معجزتك او يقرأ مثلا شخص ويقرأ شخص ويسبقه احدهما بالقراءة فيقول انا اعجزتك وانا اسرع منك. فهذا معناه قال مسابقين - 00:15:27ضَ

لنا اي يظنون ان يفوتونا يعني يظنون انهم يعني ان الله انهم لا لا ان الله سبحانه وتعالى لا يقدر فيفوتون يفوتون على الله ما يفوت على الله شيء. قال بانكارهم البعث والعقاب يقول ما في بعث ولا في عقاب ولا في جنة ولا في نار - 00:15:57ضَ

فينكرون ذلك ويعاجزون الله اي يظنون انهم يفوتون يفوتون على الله. هذه قراءة وهذه قراءة طيب قال سبحانه وتعالى والذين سعوا في اياتنا وعاجزين او معجزين او معاجزين النتيجة ما هي؟ قال اولئك اصحاب الجحيم - 00:16:17ضَ

الذين يسعون بطمس هذا الدين ورد الرسالة يعني هم لم يؤمنوا ولم يتبعوا الرسول ولم يصدقوا بدعوته. وزيادة على ذلك يريدون طمس هذا الدين. ويريدون ان يثبتوا الناس عن الدخول في هذا الدين. او من دخل ان يرده عن دينه. وكذلك يظنون انهم يفوتون على الله. كل هذا محرم - 00:16:41ضَ

عربة للاسلام ومحاربة لدين الله النتيجة اولئك اصحاب اصحاب الجحيم اصحاب النار اي ان الله توعدهم بهذا الوعيد الشديد بان بان يدخلهم النار ويعذبهم جزاء جزاء اعمالهم وجزاء عن دين الله - 00:17:06ضَ

طيب واصل. احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله في تفسير قوله تعالى ارسلنا من قبلك من رسول هو نبي امر بالتبليغ. ولا نبي اي لم يؤمر بالتبليغ وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي. الا اذا تمنى قرأ القى الشيطان في امنيته قراءة - 00:17:28ضَ

ما ليس من القرآن مما يرضاه الموسل اليهم. وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم بمجلس من قريش بعد. فرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى بال الشيطان على لسانه من غير علمه صلى الله عليه وسلم به. تلك الغوانيق العلا وان شفاعتهن - 00:17:58ضَ

لا ترتجى ففرحوا بذلك ثم اخبره جبريل بما القاه الشيطان على لسانه من ذلك فحزن فسلي بهذه الاية ليطمئن فحزن فحزن فسلي. احسن الله اليكم. فحزن فسلي بهذه الاية تحياتي ليطمئن فينسخ الله يبطل ما يلقي الشيطان. ثم ثم يحكم الله اياته - 00:18:28ضَ

يثابتها والله عليم بالقاء الشيطان ما ذكر. حكيم في تمكينه منه بفعل ما يشاء ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة محنة. للذين في قلوبهم مرض شقاق ونفاق والقاسية قلوبهم اي المشركين عن قبول الحق. وان الظالمين الكافرين - 00:18:58ضَ

تا فين انا في شقاق بعيد خلاف طويل مع النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حيث جرى على لسانه الهتهم بما يرضيهم ثم ابطل ذلك وليعلم الذين اوتوا العلم التوحيد والقرآن انه اي القرآن الحق من ربك فيؤمنوا به - 00:19:28ضَ

كيف تخبت تطمئن له قلوبهم وان الله لهادي الذين امنوا الى صراط طريق مستقيم. اي دين الاسلام. ولا يزال الذين كفروا في مبيت شك من هو يلقى بما القاه الشيطان على لسان النبي ثم ابطل. حتى تأتيهم - 00:19:57ضَ

ساعة بغتة اي ساعة موتهم او القيامة فجأة او اي ساعة موتهم او القيامة فجأة او يأتيهم عذاب يوم عقيم. هو يوم بدر لا خير فيه للكفار. كالريح العقيم التي لا - 00:20:27ضَ

تأتي بخير او هو يوم القيامة لا ليل بعده. طيب بارك الله فيك قال الله عز وجل تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم في بيان موقف قومه وانهم يعاجزونه ويعجزونه يحاربونه قال - 00:20:47ضَ

تعالى وما ارسلنا يا محمد ما ارسلنا من قبلك يا محمد من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته. يعني ان ان معنى هذه الاية ان تسند الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يصيبه من قومه من اذى واعتراض ورد وعدم قبول وتسلط عليه وعلى اصحابه - 00:21:08ضَ

تسلية له. فقال وما ارسلنا هذي صيغة حصر اي ما ارسلنا من قبلك يا محمد من رسول؟ قال المؤلف من هو الرسول؟ قال المؤلف هو نبي امر بالتبليغ بالتبليغ يعني نبي الرسول يعني نبئ ثم ارسل - 00:21:36ضَ

طيب قال ولا نبي قال ما معنى النبي؟ قال الذي لم يؤمر بالتبليغ. هذا هذا ذكر تعريف المؤلف فرق بين النبي والرسول النبي والرسول اذا اجتمعا افترقا. واذا افترقا اجتمعا. ما معنى هذا الكلام - 00:21:57ضَ

يعني مثلا الاسلام والايمان ومثل الفقير والمسكين ان تسمع في القرآن احيانا يأتي كلمة الايمان فقط وحدها. واحيانا يأتي الاسلام وحده. فاذا اتى الايمان وحده دخل الاسلام فيه واذا اذا قيل لها يا ايها الذين امنوا يعني اسلموا وامنوا - 00:22:17ضَ

واذا جاء الاسلام وحده دخل الامام فيه واسلموا لربكم يعني امنوا واسلموا اذا اجتمع مع بعض الاسلام والايمان نعطي الاسلام معنى والايمان معنى مثل ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات. فنقول الاسلام هو الانقياد في الظاهر - 00:22:38ضَ

والايمان انقياد في الباطن. طيب كذلك المسكين والفقير لما يقال لك هذا مسكين ولا فقير اه تقول اذا جاء في القرآن قال سبحانه وتعالى قال او مسكينا ذا متربة يدخل فيه الفقير. كل الفقراء يدخلون على انهم مساكين - 00:22:57ضَ

اذا جاءت للفقراء المهاجرين يدخل فيه المساكين اذا اجتمع المسكين والفقير مع بعض مثل انما الصدقات للفقراء والمساكين. قلنا الفقير شيء والمسكين شيء الفقير اشد حاجة من المسكين. هذا نسميه ماذا؟ نسميه اذا اجتمع افترقا. واذا افترقا اجتمعا - 00:23:19ضَ

هنا النبي والرسول اقول النبي والرسول اذا اذا افترقا اجتمعا. كيف افترق اجتمعا؟ نقول اذا قال الله عز وجل رسول رسول مثلا رسول اي اية فيها رسول مثلا محمد رسول الله او اي اية فيها رسول يدخل انه نبي يعني ما يمكن ان يكون رسول الا قد نبئ. واذا جاء النبي فقط يا ايها النبي - 00:23:41ضَ

يكون نبيا رسولا. نبيا رسولا اذا كل واحد اذا اطلق دخل الثاني فيه اذا اجتمع مثل هذه الاية هذه ان جمعت بين النبي والرسول فنقول النبي شيء والرشوشي ولذلك المؤلف ماذا قال - 00:24:12ضَ

قال قال من رسول يعني نبي امر بالتبليغ. نسميه رسول لانه اوحي اليه وامر ايضا الرسالة. وهو هو نبي يوحى اليه يأتيه الوحي من السماء ومبلغ لانه رسول لقوم لرسول لقوم يرسل اليهم. قال والنبي - 00:24:29ضَ

قال النبي الذي يوحى اليه لكن لم يبلغ برسالة وهذا هذا التعريف تعريف غير صحيح يعني ما يمكن الله عز وجل يوحي الى شخص ويختاره ويجعله نبي ثم يأمره بعدم التبليغ هذا ما يمكن - 00:24:49ضَ

اذا كان اذا كان من هو ادون ادون او اقل من النبي ودون النبي وهو من الصالحين يقوم بدعوة الدعوة الى الله قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني اتباع الرسل يدعون الى الله. كيف الانبياء؟ ما يمكن ان يوحى اليه ثم يقول لا - 00:25:04ضَ

فقوله هنا لم يؤمر بالتبليغ هذا غير صحيح. فنقول الصحيح الفرق بين النبي والرسول ان الرسول هو نبي وارسل وبلغ هذه الرسالة واوحي اليه بوحي جديد. وارسل الى قومه مثل نوح ارسل الى قومه. هود ارسل الى القوم الصالح - 00:25:22ضَ

النبي هو الذي يعني يبعث الى قوم برسالة من قبله رسالتي من قبله من الانبياء. يعني يجدد رسالة من قبله فتجد انبياء في بني اسرائيل كثير جدا كثير نسميهم انبياء لانهم جددوا رسالة رسلهم السابقين. فكم من نبي جاء بعد موسى - 00:25:45ضَ

وارسل الى قومه او نبئ واخذ رسالة موسى وجددها وامر بها. فهذا هو الصحيح فنقول الرسول والنبي نقول الرسول كل رسول نبي كل رسول نبي وليس كل نبي رسول. ليس كل نبي رسول - 00:26:11ضَ

فمثلا يعقوب ما كلف برسالة جديدة. يعقوب يدعو يدعو بنبوته ويأمر برسالة سابقة قبله. كذلك اسحاق وهكذا تجد انبياء كثيرة. لكن لما نجي عند يوسف نقول لا يوسف رسول النبي. لان الله - 00:26:32ضَ

اوحى اليه وكلفه بالرسالة كيف عرفت ان يوسف مكلف بالرسالة؟ اقرأ في سورة غافر ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات. جاءكم بالبينات. فدل على انه على انه رسول هذا معنى قوله - 00:26:52ضَ

رسول ولا نبي قال ما فيه مرسول يا محمد قبلك اي رسول ولا نبي ارض اوحينا اليه ولا رسول ارسلناه الا اذا تمنى. ما معنى تمنى واتمنى يعني معناها قرأ - 00:27:10ضَ

نتمنى يعني ليس من التمني يا ليت كذا يا ليت كذا لا هذا من الاخطاء اللي يفهمها الناس التمني في الاية هو القراءة ولذلك الله سبحانه وتعالى ذكر عن بني اسرائيل يعني انهم لا يعني يعرفونهم من القرآن او من كتابهم الا اماني - 00:27:29ضَ

يعني قراءة فقط يقرأون الحروف فقط ما يستفيدون منه ولا يطبقونه وهنا قال الا اذا تمنى يعني قرأ يقول يعني ما في نبي من الانبياء اذا قرأ ما يوحى اليه الا يأتي الشيطان ويلبس عليه - 00:27:50ضَ

يقول الا قال الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته قال القى الشيطان في امنيته يعني يلقي في قراءته ما ليس من القرآن. مما يرضاه المرسل اليهم مما يرضاه المرسل اليه يعني مما يرضاه قومه. فيأتي الشيطان ويدخل على قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء - 00:28:05ضَ

يتناسب مع قومه فيفرحون. ولذلك المؤلف قال قال وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم بمجلس من قريش قرأ في سورة النجم بمجلس من قريش بعد ان قال افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى؟ قال بالقاء الشيطان - 00:28:31ضَ

على لسانه من غير علمه صلى الله عليه وسلم به تلك الغرانيق العلا الغرانيق جمع غرنوق وهو طير لونه ابيض فيقول هذه يعني كأنه في مدح للات والعزى وبنات الثالثة هذه اصنام للمشركين يعبدونها من دون الله ويعظمونها - 00:28:52ضَ

يقول ان النبي قال تلك المذكورة الغرانيق العلا وان شفاعتهن يعني هذه الاصنام لترتجى قال لما سمعها المشركون فرحوا بذلك فرحوا بذلك ان ان محمدا اثنى ومدح الهتهم. قال ثم اخبره جبريل بما القاه الشيطان على لسانه - 00:29:16ضَ

من ذلك فحزن فسلي بهذه الاية ليطمئن. لان بان الله مسخ ما يلقيه الشيطان هذه يسمونها قصة الغرانيق قصة الغرانيق هذه هذه اللي يسمونها ويذكرها الكثير من او بعض المفسرين عند هذه الاية - 00:29:41ضَ

عند المحققين من اهل العلم ان هذه القصة لا تصح. ولا تجوز نسبتها وليس لها اسناد صحيح ابطلها كثير من من المحققين من اهل الحديث والشنقيطي في اضواء البيان ابطلها وقال لا تصح - 00:30:03ضَ

والف الالباني كتابا سماه نصب نصب المجانيق النصب المنجنيق نصب المنجنيق على قصة الغرانيق وقال انها قصة لا تصح ولا يجوز ولا يمكن الرسول صلى الله عليه وسلم ان يثني على الهة المشركين وهو يدعوهم الى التوحيد. هذا مستحيل حتى بالعقل - 00:30:20ضَ

كيف يثني على الهة وهو يدعوهم الى التوحيد ويسفه احلامهم ويسفه الهتهم ثم يمدحها. هذا ما يمكن. طيب كيف نوجه الاية؟ عندنا اية الان يعني لو لو شلنا الحديث وابطلنا الاية ما معناها الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته - 00:30:47ضَ

ما هو الذي القاه الشيطان؟ نقول هذا الكلام يعني يعني الذي قاله تلك الغرانيق العلا وان شفاعتهن ترتجى نقول قد يكون الشيطان القاها على ماذا؟ على اسماع المشركين الشيطان يستطيع. اما الرسل ما يستطيع يصل اليهم ولا عباد الله المخلصين. ما يصل اليهم الشيطان. الله سبحانه استثناه قال الا عبادي - 00:31:06ضَ

ما تستطيع تصلهم. فالمشركون المشركون هم اعوان للشيطان. فالمشركون كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ سورة النجم. فلما وصل هذه الاية فرأيتم اللات والعزى وبنات الثالثة الاخرى - 00:31:33ضَ

القى الشيطان في اسماع في اسماع المشركين هذه الكلمات سمعوها وظنوا انها الرسول لانه القاه بصوت الرسول فهم ظنوا ان هذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقرأ فظنوا ذلك اما الرسول ما ما لا يمكن ان يقول هذا الكلام ولا يمكن ان ينطق به. والله عز وجل يقول وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ولا يمكن - 00:31:47ضَ

ان يثني عليها هذا هو الصحيح وهذا هو الكلام عند المحققين ان هذه القصة قصة باطلة لا تصح لا تصح وهذا فائدة لما نقرأ مثل هذه الكتب نشوف الصح من الخطأ وننبه - 00:32:11ضَ

حتى يفهم الذي لو جاء يقرأ انت لو تجي الان تقرأ من نفسك هذا التفسير تفسير جلالين او غيره تمر على هذه الاية وش هي هذه الاية؟ وش تلك الغرانيق القرى؟ ما تندري - 00:32:27ضَ

فاذا سمعت وحضرت الرؤوس مثل هذه استفدت قال الله سبحانه وتعالى قال قال اذا تمنى القى الشيطان في امنيته. القى الشيطان في امنيته يعني في قراءته يلقي الشيطان على اسماع المشركين - 00:32:39ضَ

فينسخ الله يبطل الله ما يلقي الشيطان. كيف يبطله؟ يبطله باقامة الحجة عليهم. وان الرسول لم ينطق بذلك ولذلك لو لو تقرأ سورة النجم اتضح لك بطلان هذه الدعوة لان هذه الاية في سورة النجم افرأيتم اللات والعزى هذه الايات في سورة - 00:32:57ضَ

النجم والله افتتح سورة النجم باي شيء ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى كيف يعلمه الشيطان علمه شديد القوى جبريل قال هنا فينسخ ان يبطل الله عز وجل ويمحو ويزيل ما يلقي الشيطان ثم - 00:33:17ضَ

ويحكم الله اياته. يثبتها يثبت الله الحق ويبطل الباطل. ولذلك تقرأ سورة النجم ما فيها هذا الكلام. لانه غير حقيقي ولا وليس له وجه من الصحة قال والله عليم سبحانه وتعالى بالقاء الشيطان ما ذكر. الله عالم بما بما يحدثه هذا الشيطان - 00:33:37ضَ

قال وحكيم في ان مكن لهذا الشيطان ان يلقيه فتنة لمن لهؤلاء. قال بفعل ما يشاء. قال ليجعل ما يلقي الشيطان هذه الحكمة من الله ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة محنة لمن؟ قال للذين في قلوبهم مرظ - 00:33:58ضَ

الذين في قلوبهم مرض من الكفار او المنافقين او الشاكين في دين الله؟ نعم يشكون في هذا قال للذين في قلوبهم مرض قال مرض شقاق ومرض نفاق يعني الشقاق للكفار والنفاق للمنافقين - 00:34:18ضَ

ايضا قال ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة اي محنة للذين في قلوبهم مرض. لانهم هم الذين يشكون في ذلك. قال قاسية قلوبهم ايضا وهم المشركون قست قلوبهم فلم يقبلوا. واعرضوا عن الحق. قالوا وان الظالمين من هم الظالمين - 00:34:36ضَ

هم هؤلاء الذين في قلوبهم مرظ والقاسية قلوبهم الاحظ ان الله سبحانه وتعالى يذكر لنا انواع القلوب قلب فيه مرض مرض ماذا؟ مرض شك ونفاق وهم المنافقون وقلب قاسي وهم الكفار لا يقبلون الحق. الان سيأتيك قلب المؤمن بعد قليل - 00:34:56ضَ

شوف القلوب قال وان الظالمين اي هؤلاء المذكورون من القاسية قلوبهم والذين في قلوبهم مرظ قال وان الظالمين لفي شقاق اقم بعيد خلاف طويل مع النبي صلى الله عليه وسلم اي لا يريدون قبول الحق يشاقونه ويشاقونه ويحادونه ويحاربونه حرب - 00:35:20ضَ

مستمرة. قال والمؤمنين حيث جرى على لسانه ذكر الهتهم لم يجري على لسانه وانما على اسماعهم بما يرضيهم ثم ابطل الله ذلك. طيب قال وليعلم الذين اوتوا العلم هم المؤمنون الصادقون اهل التوحيد واهل الايمان والعلم النافع والقرآن. زين؟ اوتوا العلم - 00:35:40ضَ

انه اي القرآن هذا الذي يسمعونه القرآن ومنه سورة النجم وغيرها قال القرآن انه الحق مر ربك فيؤمنوا به فتخبت تطمئن له قلوبهم. هذا النوع الثالث من القلوب. ما هي - 00:36:05ضَ

القلوب المخبتة المتواضعة الخاضعة لله من الاخبات وهو الارظ منخفظة فهم انقبضت قلوبهم وتواضعت لله سبحانه وتعالى ولشرعه. عندنا قلوب فيها مرض مرض الشك والنفاق عندنا قلوب قاسية. عندنا قلوب مطمئنة مطمئنة خاضعة لله. قال وتخبت اي تطمئن قلوبهم - 00:36:26ضَ

ان الله شف كيف اثر القلب المطمئن على الانسان الراضي المتواضع لله ما اثره؟ قال وان الله لهادي الذين امنوا الى صراط اي الى طريق مستقيم وهو دين الاسلام. دين الاسلام. فاثر الطاعة والاقبال - 00:36:51ضَ

والطمأنينة جعلهم يهديهم الله سبحانه وتعالى ويثبتهم الى على هذا الصراط المستقيم واما غير وهم من الكفار قال الله فيهم ولا يزال الذين كفروا في مرية يعني هؤلاء الكفار لا يزالون مترددين لا يزالون - 00:37:11ضَ

في شك وفي تردد وفي عدم قبول الحق قال في مرية منه اي من هذا القرآن بما بما القاه الشيطان على لسان على لسان النبي نقول ليس على لسان النبي وانما القاه الشيطان على اسماع هؤلاء المشركين ثم ابطله الله قال - 00:37:31ضَ

يقول لا يزالون مترددين هؤلاء الكفار في شك متى الى متى؟ قال حتى يأتيهم العذاب حتى تأتيهم الساعة بغتة حتى تأتيهم الساعة بغتة. قال من المراد بالساعة؟ قال ساعة الموت. حتى حتى يأتيهم الموت. موتهم. او تأتيهم ساعة القيامة - 00:37:51ضَ

الساعة الكبرى تأتيهم الموت او تأتيهم او تأتيهم الساعة وهي القيامة. قال او يأتيهم عذاب يوم عقيم. قال مثل ابو بدر حصدهم وحصد صناديد الشرك والكفر يوم عقيم يقول لا خير فيه. كالريح العقيم لا تلقح ولا يستفاد منها. قال يأتيهم عذاب يوم عقيم. قال ما - 00:38:11ضَ

هو عذاب اليوم العقيم قال ما اصابهم ببدر او قد يكون يوم القيامة لانه لا يوم بعده. هذا اليوم لا يولد بعده يوم هو ان يوم النهائي هو اليوم الاخر اليوم الاخر - 00:38:38ضَ

فيحتمل ان يكون المراد به يوم العذاب في الدنيا او يوم العذاب في الاخرة في الاخرة. والساعة تحتمل ان يراد بها ساعة الموت او ساعة الاخرة ساعة الاخرة واصل احسن الله اليكم. قوله تعالى الملك يومئذ اي يوم القيامة لله وحده. وما تضمن - 00:38:51ضَ

من الاستقرار ناصب للظرف. يحكم بينهم بين المؤمنين والكافئين بما بين بعده الذين امنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم. فضلا من الله والذين كفروا وكذبوا باياتنا فاولئك لهم عذاب مهين. شديد بسبب كفرك - 00:39:19ضَ

والذين هاجروا في سبيل الله اي طاعته من مكة من مكة الى اي طاعته من مكة الى المدينة. ثم قتلوا او ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا. هو فسق الجنة وان الله له خير الرازقين. افضل المعطين - 00:39:49ضَ

انهم مدخلا بضم الميم وفتحها مدخلا. اي ادخالا او موضعا. يرضونه ليدخلنهم مدخلا يرضونه وهو الجنة نياتهم حليم عن عقابهم ومن عاقب جاز من المؤمنين بمثل ما عوقب به ظلما من - 00:40:19ضَ

المشركين. اي قاتلهم كما قاتلوه في الشهر الحرام. ثم بغي عليه منهم اي ظلم باخراجه من منزله. لينصرنه الله. ان الله لعفو عن المؤمنين غفور لهم عن قتالهم في الشهر الحرام - 00:40:55ضَ

ذلك النص ذلك النص بان الله يولج الليل في النهار ويولج النهار وفي الليل. اي يدخل اي اي ليدخل كلا منهما في الاخر. بان يزيد به وذلك من اثر قدرته تعالى. التي بها النصر - 00:41:21ضَ

وان الله سميع دعاء المؤمنين. بصير بهم حيث جعل فيهم الايمان ابا دعاءهم. ذلك النص ايضا بان الله هو الحق الثابت. وانما يدعون بالياء والتاء تدعو والتاء وانما تدعون من دونه. وهو الاصنام هو الباطل الزهى - 00:41:44ضَ

وان الله هو العلي. اي العالي على كل شيء بقدرته. الكبير الذي يسخط كل شيء سواه. طيب بارك الله فيك يقول الله سبحانه وتعالى الملك يومئذ لله. شف حتى نربط الايات - 00:42:14ضَ

الايات التي قبلها لما قال سبحانه وتعالى ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة حتى تأتيهم الساعة بغتة او يأتيهم عذاب يوم عقيم. هذا يحتمل الساعة الاخرة او العذاب يوم القيامة عذابهم - 00:42:36ضَ

يوم القيامة قال اذا جاء يوم القيامة وحصل هذا ما وعد ما توعد الله به هؤلاء الكفار قال الملك يومئذ لله لا ملك لله لم الملك اليوم؟ لله الواحد القهار. الملك يومئذ يعني يوم القيامة لله. تنقطع الاملاك كلها. الدنيا فيها املاك - 00:42:56ضَ

فلان يملكه فلان يملكه فلان يملك لكن في الاخرة الانسان ما يملك نفسه. ما في احد يملك ابدا ولا شخص يملك الاخر تنتهي الاملاك ولذلك الله قال في سورة الفاتحة ماذا - 00:43:16ضَ

المالكي يوم الدين اي تنقطع الاملاك. الملك يومئذ لله وحده وما تضمنه من استقرار قال ناصب للظرف الاستقرار يعني يقصد المقدر المقدر يعني الملك يومئذ يومئذ يوم القيامة لله وحده. قال وما تضمنه الاستقرار ناصب للظرف. اين الظرف - 00:43:29ضَ

الظرف يومئذ هذا الظرف يوم هو ظرف ظرف يقول ما الذي نصب الظرف؟ قال يقدر له فعل او يقدر له اه يعني اسم فيقال الملك استقر يومئذ لله. هذا معناه - 00:44:03ضَ

او يقول لك الملك يوم الملك مستقر لله يوم القيامة شوف قال وما تضمنه من الاستقرار ناصب للظرف. يعني الظرف هو يومئذ. طيب يومئذ هو ويحتاج الى يحتاج الى عامل هذا لازم اعرفه يحتاج الى عامل ما هو العامل؟ ما هو الناصب للظرف هذا؟ الظرف منصوب - 00:44:23ضَ

مبني على الفتح منصوب طيب ما الذي نصبه؟ قال نصبه قدر له. ما الذي قدره؟ قال قدر له ما يناسبه. ما الذي يناسبه؟ قال اذا قلت الملك يعني استقرار الملك - 00:44:50ضَ

الملك استقر يومئذ او الملك مستقرا يومئذ لله وحده لا ملك الا ملك الله. طيب قال يحكم بينهم اذا كان هو المالك سبحانه وتعالى المدبر المتصرف في عبيده فهو الذي يقضي بينهم - 00:45:02ضَ

ويحكم بينهم يحكم بينهم اي بين المؤمنين والكافرين. يحكم الله ثم سبحانه وتعالى بين اثر هذا الحكم. طيب واذا حكم الله لهم وهذا له كذا وهذا عليه كذا طيب والنتيجة؟ قال فالذين امنوا وعملوا الصالحات امنوا وصدقوا بما جاءهم عن الله - 00:45:23ضَ

ها وعملوا الصالحات في النتيجة ماذا؟ قال في جنات النعيم. يتقلبون في جنات النعيم. فضلا من الله وليس باعمالهم حتى نعرف ان الانسان لا يدخل بعمله لا يدخل بعمله ولا الرسول صلى الله عليه وسلم. الا ان يتغمده الله بواسع رحمته - 00:45:43ضَ

فلن يدخل احد بعمله الجنة. ما في احد يدخل انما الاعمال الصالحة من الصلاة والصيام والطاعات وسائر الاعمال والتوحيد فوق ذلك. كلها هي سبب هي سبب لدخول الجنة لو لم تعمل لا تدخل الجنة. لكن رحمة الله فوق كل فوق كل شيء. ولذلك كل ما يحصل للمؤمنين في جنات - 00:46:03ضَ

النعيم هو فضل من الله سبحانه وتعالى. ليس مقابل اعمالهم وانما هو تفضل من الله سبحانه وتعالى. قال هذا هذا جزاء المتقين جزاء الذين امنوا وعملوا الصالحات طيب وما جزاء الكافرين؟ قال والذين كفروا وكذبوا باياتنا كفروا جحدوا - 00:46:27ضَ

احد وحد وحدانية الله وجحدوا رسالته جحدوا ما انزل الله وجهلوا شرعه. زين؟ قال وكذبوا باياته التي جاءتهم كذبوا بها بالحجج والادلة قال النتيجة واولئك لهم عذاب مهين يوم القيامة هذا حكم الله في هؤلاء وهؤلاء الحكم نقول - 00:46:47ضَ

اذا قيل لك حكم الله معه نقول حكم الله فضل للمتقين وعدل في الكافرين. فاذا قضى الكفار بالنار هذا عدل منه فاحكام الله تدور بين اي شيء. قضاؤه يدور بين اي شيء يدور بين العدل والفضل - 00:47:07ضَ

الفضل للمتقين يتفضل عليهم. والعدل لاعدائه الكافرين. فلما ادخلهم النار هذا عدل منه لانهم يستحقون هذا هذا الجزاء. لان الله بين السبب. قال كفروا وكذبوا بايات الله النتيجة لهم عذاب مهين - 00:47:27ضَ

قال شديد بسبب كفرهم. طيب ليش قال مهين؟ ليش ما قال اليم او عظيم ليش قال مهين؟ قال لانه اهانوا شرعه في الدنيا وهانوا القرآن واهانوا الصالحين واهانوا النبي فاهانهم - 00:47:47ضَ

الله بالعذاب والجزاء من جنس العمل ثم قال سبحانه وتعالى من ايضا كرمه على عباده قال والذين هاجروا وفي حث على على الهجرة في سبيل الله لمن هو لا يستطيع ان ان يقيم شرع الله - 00:48:04ضَ

والهجرة باقية الى قيام الساعة. والذين هاجروا كل من يعيش بين ظهراني من يضيق عليه دينه ولا يستطيع اظهار يجب عليه ان يهاجر. ارض الله واسعة. قال والذين هاجروا في سبيل الله. اي في طاعة الله - 00:48:22ضَ

قال المؤلف من مكة الى المدينة. يراعي المخاطبين والا الهجرة ليست من مكة فقط الهجرة من مكة الى المدينة ومن كل بلد لا يستطيع ان يظهر دينه لان الكفار في مكة ضيقوا على المسلمين. فامرهم الله بالهجرة - 00:48:41ضَ

هذا معناه وقال ثم قتلوا او ماتوا فاذا هاجم الانسان في سبيل الله وفر بدينه ثم قتل قتل في معركة او قتل من عدو او مات هو حتف انفه مثلا يعني تاه في الطريق او حصل له كذا ومات. يعني يعني يعني خرج من هذه الدنيا يا بقتل من عدو يا بموت - 00:48:58ضَ

النتيجة قال ليرزقنهم الله رزقا حسنا. لان نيته الهجرة ونيته فرار بدينه. ولاحظ كيف قال قتلوا او ماتوا. قدم القتل على الموت ليش؟ لان القتل اولى وافضل عند الله وصاحب المقتول عند - 00:49:22ضَ

والله شهيد. ولذلك قدم قال ليرزقنهم الله رزقا حسنا. وهو رزق الجنة. وان الله له خير الرازقين اي افضل المعطيين يعطيهم عطاء عظيما. لانهم صدقوا مع الله. ولذلك في اية اخرى قال ومن يهاجر في سبيل الله - 00:49:39ضَ

قال قال ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت وقد وقع اجره على الله. واحد ذهب من الرياض متوجها الى اداء العمرة ثم مات في الطريق تكتب له عمره ولا ما تكتب؟ تكتب له عمرة. خرج من بيته للحج. ثم اصابه نزل به الموت في الطريق. نقول يكتب - 00:49:59ضَ

له الحج ويرزقه الله رزقا حسنا على نيته. وهكذا في سائر الاعمال قال ليدخلنهم هذه تتميم لهذا الفضل العظيم لما قال ليرزقنهم الله رزقا حسنا الان ابانا لان ما هو الرزق الحسن؟ قال ليدخلنهم مدخلا يرظونه. قال المؤلف قرأت بقراءتين - 00:50:20ضَ

مدخلا بالظم وبالفتح مدخلا. طيب ما الفرق؟ قال مدخلا ادخالا. ومدخلا ادخالا وقال او موضعا. يعني اما ان تكون مصدر او ظرف مكان مصدر اوظف مكان اذا قلت ادخلته مدخلا بالفتح هذا مصدر - 00:50:47ضَ

واذا قلت او العكس او ادخلته مدخلا كن مصدر او يكون يكون ظرف ظرف لكن الذي يظهر ان المضموم هو المصدر لانك تقول ادخلناه مدخلا والمفتوح مدخلا هو المكان. مدخلا. مثل ما مر معنا لكل امة جعلنا منسكا - 00:51:13ضَ

منسكا ومنسكا منسكا ومنسكا ومنسكا منسك ومنسك بالفتح والجر او الكسر طيب قال ادخالا او يعني مصدر او موضعا. قال يرضونه او يعني المدخل او المدخل قال يرضونه اي هو الجنة. وان الله لعليم بنياتهم. يعني بنية من - 00:51:38ضَ

بنيات الذين خرجوا بنيات الذين هاجروا بنيات الذين عملوا الصالحات الله اعلم بنياتهم حليم عن عقابهم عقاب من يخالف او من ينوي نية اخرى يكون حليم سبحانه وتعالى قال ذلك ومن عاقب. ذلك هذي مرت معنا وتمر كثير. ستمر بعد قليل. ثلاث مرات او اربع في السورة. ما معنى ذلك - 00:52:08ضَ

قال ذلك مثل ما يقال اما بعد فهي يعني يسمونه فصل الخطاب انتقال من المعنى المعنى مثل في سورة صاد قال هذا وان هذا وان وهنا ذلك ذلك يقدر نقول اعرابه خبره - 00:52:36ضَ

هذا اسم اشارة خبر لاي شيء قال خبر الفعل اللي مبتدأ محذوف تقديره الامر ذلك. الامر ذلك قصصناه عليك يا محمد ثم قال ومن عاقب جملة شرطية من عاقب جاز من المؤمنين غيره بمثل ما عوقب به. يعني شخص عوقب - 00:52:56ضَ

اصابته مصيبة فاراد ان يأخذ حقه بالمصيبة عاق بمثل ما عوقب به يعني ظلم فظلم او اخذ حقه فاخذ حقه او اعتدي عليه فاعتدى قال بمثل فيما عوق به ظلما من المشركين - 00:53:19ضَ

اي قاتلهم كما قاتلوه ولو في الشهر الحرام. ثم بغي عليه منهم اي ظلم باخراجه واعتداء عليه او اخذ ماله او منزله او داره لينصرنه الله لينصرنه الله ان الله لعفو عن المؤمنين غفور لهم عن قتالهم لو قاتلوا في الشهر الحرام او اعتدوا - 00:53:36ضَ

طيب هذه الآية ممكن ان نستفيد منها ماذا؟ ان الإنسان يجوز له ان يأخذ حقه وان من من اعتدي عليه يجوز ان يعتدي. فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه فاعتدوا عليه. فيجوز ولا من انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل. انما السبيل على الذين يظلمون الناس. فانت اذا اذا - 00:54:02ضَ

يعني اخطأ عليك شخص وظلمك او اخذ مالك او سرق شيئا لك هل يجوز لك ان تأخذ حقك منه او تتركه تقول عفا الله عما سلف فمن عفا واصلح فاجره على الله. نقول يجوز لك ان تاخذه تاخذ حقك وتقيم عليه الدعوة وتنتصر - 00:54:26ضَ

لك تنتصب لنفسك عليه. هذا جائز لكن من عفا واصلح فاجره على الله نعم. ان عفوت وقلت انا والله سامحته وتجاوزت عنه هذا جائز. وان اخذت حققت جائز. كل ذلك جائز. ثم بعد - 00:54:44ضَ

لابد ان ننتبه الى هذا الشخص الذي اعتدى الذي اعتدى عليك ان كان هذه سيرته ايذاء للمسلمين الاعتداء عليه في كل وقت ولم يؤذيك فقط انت اذى غيرك لا تسامحه. هذا ينبغي ان ان - 00:55:00ضَ

ان يرد اعتداؤه وان يؤدب وان يمنع تجد مثل هؤلاء الذين يعني يستعملون السيارات في التهور اعتداء على الناس فقد يقتل شخص ويأتون يقولون والله سامحوا لله يأتي وقت شخص اخر وثالث ورابع لانه متهور وسفيه لكن اذا اذا اوقف عند - 00:55:18ضَ

واقيم عليه الحد وادب ارتدع وهكذا فقوله ذلك ومن عاقب مثل ما عوقب به ثم بغي عليه اللي ينصح ان الله ان الله لعفو غفور. هذا يجوز ان تأخذ حقك وان تنتقم ممن انتقم منك. هذا جائز - 00:55:41ضَ

وان رأيت انه اخطأ مرة ولم يعتدي واعتذر منك وتأسف وتاب. العفو في هذا المجال ممكن طيب قال بعدها ذلك بان الله يورد الليل في النهار. ويولج النهار في الليل ادخال الليل في في النهار - 00:56:01ضَ

ادخال النهار في الليل هذه اية عظيمة من ايات الله نحن لا لا يعني لا ندرك هذه الاية العظيمة كيف الناس جالسين في الشمس والضوء والساطع ثم بعد ساعات في ظلمة لا يرى الانسان يده. هذه اية عظيمة. تغير هذا الشيء واستمراره يوميا ايات عظيمة - 00:56:20ضَ

قصره وقصر الليل وطول الليل وقصر النهار والعكس هذه اية عظيمة لكن نحن لا ندركها ولان تعودنا عليها خلاص اعتادت النفوس عليها تطلع الشمس وتغيب ما تشعر فيها لكن لو ما تطلع الشمس ابدا تصبح في ظلمة ويستمر هذه الظلمة ايام سرمدا. عرفت ان هذه اية عظيمة من ايات الله - 00:56:40ضَ

ولذلك الله دائم يذكرها في القرآن. يبين لنا عظم هذه الاية. وهذه الاية تدل على قدرة الله وعظمته. فالذي ينتصر ويجازي يحاسب عباده هو الذي يدبر هذه الامور. ما احد يستطيع ان يدبرها. يستطيع احد ان يزيد في النهار ساعة او دقيقة ما يستطيع ما احد يملك - 00:57:01ضَ

الذي يملك هو الله سبحانه وتعالى وانت تشوف غروب الشمس كل يوم تزيد دقيقة تزيد دقيقة قبل اشهر او قبل شهر شهر ونص يؤذن المغرب كم خمس خمس وعشر الآن يأذن خمس ونص وزيادة. ما الذي غير هذا؟ انت غيرته ولا فلان؟ ما احد يملكه - 00:57:21ضَ

اذا هو الله سبحانه وتعالى يولد الليل في النهار ويجي النهار في في الليل شوف لاحظ اتى بالفعل المضارع وش يدل عليه؟ استمرار قال يدخل كل منهما في الاخر بان يزيد به وذلك من اثر قدرته سبحانه وتعالى التي بها ناصر المؤمنين - 00:57:39ضَ

ينصر الله قال وان الله سبحانه وتعالى سميع شف سميع ليش جاب كلمة سميع؟ اسم السميع هنا؟ قال سميع سميع دعاء المؤمنين بصير بهم حيث جعل فيهم الايمان فاجاب دعاءهم. شايف كيف ربط المؤلف بين قدرة الله وبين نصرة - 00:57:59ضَ

لاولياءه وبين سماع دعائهم ووقوفهم ومعيته معهم. كل هذا عشان تستدرك وتفهم هذه هذه الايات قال ذلك مرة ثانية اي الامر ذلك او ذلك النصر ايضا النصر. نصر ماذا؟ نصر المؤمنين. قال بان الله هو الحق. الثابت هو الحق سبحانه - 00:58:19ضَ

تعالى ومنه الحق وان ما يدعونا هؤلاء الكفار ما يدعون هم يعني هذا يسميه بضمير الغيبة او على القراءة الثانية التي ذكرها مؤلف وانما تدعون يعني عندنا قراءات قراءتان تدعون هذه بالتاء وهي قراءة الامام نافع وابن كثير وابن عامر - 00:58:42ضَ

وايضا شعبة عن عاصم وانما يدعون وانما وانما تدعون على الخطاب على يعني يخاطبهم الله انتم ايها الكفار ما تدعون من دون الله من دونه وهي الاصنام المعبودات من دون الله هو الباطن. ان هذا هو الباطن الزائل الساقط - 00:59:05ضَ

وان الله هو العلي الكبير يقول ذلك بان الله هو الحق وشرعه الحق ودينه الحق ورسوله الحق وما يقوله الله في كتابه الحق. وغيره من هذه المعبودات باطلة. انكم ايها الكفار ما تدعون من دون الله - 00:59:27ضَ

او هؤلاء ما يدعون من دون الله وهو الباطن هو الساقط الباطن الذي لا قيمة له. قال لماذا؟ قال ان الله هو العليم على كل شيء لكن نلاحظ ان المؤلف هنا لم يعطينا معنى العلو الحقيقي - 00:59:48ضَ

وهذا تأويل ويعني خطأ في في صفة الله سبحانه وتعالى. يقول المؤلف اسمع كلام المؤلف يقول وان الله هو العلي قال العالي على كل شيء بقدرته علو قدرة علو القدر لا نقول الله سبحانه وتعالى عالم بذاته فوق سبع سماوات مستو على عرشه عالم بذاته عالم بقدرته - 01:00:05ضَ

عالم بصفاته ما نقول نحدد هذه العلو نقول العلو المطلقة لله سبحانه وتعالى علو الذات علو الشأن علو القهر القهر وهو القاهر فوق عباده اما ان نفسرها على انها بمعنى واحد من - 01:00:32ضَ

هذي المعاني هذا لا يصح طيب قال العلي الكبير قال الذي يصغر كل شيء سواه الله هو الكبير له الكبرياء في السماوات والارض وهو الكبير وهو اكبر من كل شيء وانت دائم في صلاتك تقول الله اكبر - 01:00:50ضَ

يعني اكبر من كل شيء وما سواه كله تحته ودونه. طيب لعل نقف عند هذا القدر عند الاية الثالثة والستين وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقف عنده الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:01:07ضَ

وسبحان الله ها انا من المشركين - 01:01:27ضَ