التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)

التعليق على تفسير الجلالين | سورة الحج ٨-٢٤ | يوم ١٤٤٤/٦/٩ | الشيخ أ.د يوسف الشبل (جامع البابطين)

يوسف الشبل

قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد - 00:00:00ضَ

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. اللقاء الاسبوعي بعد صلاة العشاء من كل اثنين - 00:00:26ضَ

وهذا اليوم هو اليوم التاسع من شهر جمادى الاخرة من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا في التفسير وعلوم القرآن اما التفسير فمع كتاب تفسير الجلالين جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي رحمهم الله تعالى - 00:00:41ضَ

ولا زلنا نقرأ في هذا التفسير ووصل بنا الكلام في سورة الحج ذكرنا في لقائنا الماضي ان سورة الحج كما ذكر بعض اهل العلم انها من اعاجيب سور القرآن الكريم - 00:01:03ضَ

فهي مختلف فيها من حيث من عدة وجوه من حيث انها مكية او مدنية ففيها المكي وفيها المدني وفيها الحظري وفيها السفري وفيها الشتاء وفيها الصيف ومتنوعة متنوعة ومتنوعة ايضا الموضوعات - 00:01:19ضَ

حتى وقع الخلاف فيها اختلاف قوي في كونها مكية او مدنية وذكرنا في لقاء ماضي ان السورة في التحقيق انها من اواخر ما نزل بمكة واوائل ما نزل بالمدينة يعني جاء نصفها في مكة - 00:01:41ضَ

ونصفها في المدينة والذي يقرأ السورة ويتأمل اياتها سيجد ان السورة في اوائلها حديثها حديث السور المكية وفي منتصفها واواخرها حديثها حديث السور المدنية وفرق بين مكي لما نقول مكي ونقول مدني فرق كبير - 00:02:02ضَ

بالاسلوب في الموضوع في الحديث في تناول الايات طيب السورة افتتحت بقوله تعالى يا ايها الناس يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم الحديث عن البعث وجمع الله الناس - 00:02:26ضَ

الاولين والاخرين في صعيد واحد ومحاسبتهم ومجازاتهم ثم مصير كل فريق وكل انسان اما الى الجنة واما الى النار هذا هذا اليوم اليوم الاخر هو ركن من اركان الايمان يجب على كل مسلم ان يكون عنده اليقين التام - 00:02:49ضَ

الذي لا شك فيه بان الله يبعث من في القبور وان الله وان هذا حق وانه من اركان الايمان لا يصح ايمان العبد الا بالايمان باليوم الاخر. وبكل ما يجري في هذا اليوم - 00:03:13ضَ

كل ما يجري في هذا اليوم اليوم الاخر يبدأ من لما يخرج الانسان من هذه الدنيا من مات قامت قيامته اليوم الاخر يبدأ من من احوال القبر من احوال القبر الى استقرار الانسان اما في جنة او نار. هذه كلها يجب على المسلم المؤمن ان يتعرف - 00:03:30ضَ

وان يؤمن بها ايمانا يقينيا ان تتعرف عن احوال القبر ان القبر اما روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار وبنعيم القبر وعذابه وبسؤال الملكين وكل ما يجري في هذا القبر ثم بعث الناس من قبورهم - 00:03:56ضَ

ثم ما يجري في عرصات يوم القيامة من تطاير الصحف وسؤال كل انسان ومحاسبة محاسبة الرب سبحانه وتعالى لعبده ثم وضع الموازين ثم وضع الصراط وضع الصراط على متن جهنم - 00:04:19ضَ

ومرور الناس وكل هذه الاحوال يجب على المسلم ان يكون عنده اليقين التام في معرفة ما يجري في هذا اليوم وما في الجنة من النعيم وما في النار من العذاب الاليم - 00:04:39ضَ

طيب السورة لما كان المشركون في نزول القرآن وخاصة كفار مكة ينكرون البعث ولا يؤمنون به فاذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد ويقولون ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون - 00:04:56ضَ

او اباؤنا الاولون فكانوا لا يؤمنون لا يؤمنون بحقيقة البعث. ولا بان ان الله يبعث من في القبور. فجاءت السورة هذه تقرر هذه العقيدة اقرر هذه العقيدة بان الله يبعث من في القبور - 00:05:21ضَ

واستدل الله سبحانه وتعالى بالادلة العقلية التي لا ينكرها اي عاقل ادلة عقلية يجب على كل مسلم ان كل عاقل مسلم او كافر العاقل الذي عنده يعني عقل يؤمن بهذا. ما هي الادلة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى؟ الدليل الاول خلق الانسان - 00:05:39ضَ

من الذي خلقك؟ من انت؟ ومن اين اتيت؟ انت كنت في العدم واوجدك الله واخرجك الى هذه الارض. والى هذه الدنيا ثم يقبض روحك ثم تموت وتصبح احتراما ثم يبعثك - 00:06:03ضَ

الذي بعثك الاول او خلقك الخلق الاول قادر على ان يخلقك الخلق الثاني وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه كيف تنكر اذا كنت ستنكر يوم البعث ويوم الجزاء والجنة وان الله يبعث من في القبور. انكر انكر بعثك الاول - 00:06:17ضَ

ما الذي اوجدك؟ هل انت اوجدت نفسك من الذي اوجدك ام خلق من غير شيء؟ ام هم الخالقون؟ ما يمكن لا هذا ولا هذا. اذا من الخالق هو الله هذا الدليل الاول الدليل الاول ان تنظر في نفسك. الدليل الثاني الثاني الدليل العقلي الثاني انظر الى الارض الميتة. كيف يحييها الله - 00:06:39ضَ

قال الله سبحانه وتعالى لما قال ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقرف الارحام ما نشاء الى اجل ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد الى - 00:07:00ضَ

ارض للعمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئا. هذه احوال واطوار الانسان. فكر فيها ثم قال وترى الارض هامة ايه ده ميتة خاشعة مغبرة هاملة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج - 00:07:21ضَ

من اللي احيا الارض هذي بالزرع واصبحت تتحرك وتهتز وتربو من هو؟ الذي احياها لمحيي الموتى فانت ان كان عندك عقل فانك تؤمن بان الذي احيا الارض وهي جماد على ان يحييك وانت انسان - 00:07:43ضَ

ولذلك شوف لما ذكر الله هذين الدليل لماذا قال بعدها؟ قال ذلك اي المذكور الذي ذكرناه لكم بان الله هو الحق وانه يحيي الموتى وانه على كل شيء قدير وان الساعة اتية لا ريب فيها. وان الله يبعث - 00:08:04ضَ

من في القبور واما الذين يجادلون في ايات الله ولا يؤمنون ويناقشون ويعترظون هذولي هؤلاء لا نقاش معهم لانهم منكرون اشياء اشياء مسلمة هذه اشياء مسلمة. يسلمها العقل ما يمكن ان يردها العقل. فكيف تناقش فيها؟ الله سبحانه وتعالى ذكر - 00:08:24ضَ

في هذه السورة احوال الناس اربعة احوال الحال الاول في بعض الناس مقلد تقليدا اعمى ولا دليل عنده ولا شيء بس يتبع الشيطان ما دله الشيطان عليه اتبعه. اسمع ماذا يقول الله سبحانه وتعالى يقول ومن الناس - 00:08:48ضَ

من يجادل ومن الناس من يجادل لله بغير علم ايجاد في الله يجادل في علم الله يجادل في وجود الله يجادل في شرع الله وفي رسل الله واجادل في امور تقدير الله واموره وافعاله تجادل في اي شيء قال يجادف الله بغير علم ما عنده علم طيب - 00:09:09ضَ

ما حاله؟ قال حال مقلد. كيف؟ قال ويتبع كل شيطان مريد يتبع الشياطين. الشياطين هم قادته يدلونه قال كتب عليه اي على هذا الشيطان انه من تولاه فانه يظله من تولى هذا الانسان فانه يظله - 00:09:36ضَ

ويهديه الى عذاب السعير. هذا تحذير هذا المقلد اذا قلد واتبع الشيطان فان الله توعده بانه في ضلال وانه يدله على على عذاب السعير هذا هذه الحالة الاولى او القسم الاول والنوع الاول من بعظ الناس - 00:10:00ضَ

النوع الثاني قال الله فيه سبحانه وتعالى ومن الناس من يجادل في الله هذا شخص اخر يجادل في الله ليس مقلدا وانما ما عنده علم قال ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ما عنده علم - 00:10:21ضَ

وقد يكون عنده علم لكن علم ما ينفعه ولا هدى ما عنده ما يهتدي الى الحق ولا كتاب منير حجة واضحة يعتمد عليها فهو جاهل. هذا جاهل الاول مقلد وهذا جاهل. جاهل متكبر عن الحق. ولذلك قال ثاني عطفه - 00:10:39ضَ

ثاني عطفة قال المؤلف هنا ان هذه الاية نزلت في ابي جهل روي هذا عن بعض من يعني ذكروه من المفسرين انها نزلت في ابي جهل ولا وليست العبرة في من نزلت فيه - 00:10:59ضَ

العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. السبب يعني ما يقدم ولا يأخر وانما العبرة بان الاية يعني تخاطب كل كل من هو على هذه الطريقة يقول ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى قل ما عنده هدى معه - 00:11:22ضَ

ولا كتاب منير له نور معه وحجة وبيان وسلطان ما عنده وحال ماذا حاله التكبر قال ثاني عطفه ثانية عطف يعني يثني عطفه قال حال اي لاوي عنقه تكبرا عن الايمان - 00:11:43ضَ

والعطف ما هو قال العطف هو الجانب جانب الانسان. الانسان له عطفين له عطفان جانبان جانب ايمن وجانب ايسر والمتكبر في الغالب اذا جاء يواجه الناس فانه يثني عطفه. يعني يميل يمين وشمال - 00:12:04ضَ

يعني يميل على جنبه الايمن او جنبه الايسر مع انه يلوي عنقه هذي حال حال المتكبرين قال ثاني عطفه فان كلمة ثاني هنا ثاني عطف يعني ثاني يعني يثني عطفه - 00:12:22ضَ

يعني يعني يلوي عطفه قال ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله ليضل ويضل يعني هو يضل بنفسه هذي قراءة والقراءة الثانية يظل يضل غيره وهو ظال بنفسه مظل لغيره فجمع بين امرين انه في نفسه ضال لا لا يهتدي ولا يعرف الطريق الى الله. ولم يكتفي بانه ضال بل يضل الناس - 00:12:40ضَ

يدعو الناس الى الضلال. قال ليضل او يضل عن سبيل الله اي عن شرعه ودينه له في الدنيا خزي. يقول هذا حكم الله عليه باي شيء بان لهم في الدنيا خزي يعني ذلة ومهانة - 00:13:15ضَ

مهما مهما وصل الى ان اعطي المكانة واعطي الصدارة او اعطي كذا وهو يعيش في ذل. لان الله قظى عليه بهذا القظاء. لو اظهر نفسه امام الناس ويعني لبس ما لبس وتحدث ما تحدث والتقى مع اناس وهكذا واظهر نفسه انه له المكانة في المجتمع - 00:13:33ضَ

هو دليل هو دليل لان مخالف لشرع الله والله قظى عليه بالذل لان الله قال في الاية ماذا؟ قال له في الدنيا خزي عذاب وذل ومهانة. قال المؤلف وقتل يعني ابو جهل اذا كانت الاية نزلت فيه قال انه قتل في بدر - 00:13:57ضَ

ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق يقول في الدنيا ذليل يصيبه لا يفارقه الخزي والذلة واما في الاخرة له العذاب عذاب ليس العذاب لا عذاب الحريق الذي يحرقه. يحرقه بالنار ما السبب؟ ليش - 00:14:18ضَ

لماذا توعده الله بهذا الوعيد الشديد؟ ما السبب قال اسمع الايات بعضها يوضح بعض اسمع واقرأ قال ويقال له ذلك بما قدمت يداك. السبب ما قدمت يداك قدمته يداك ليش عبر باليدين - 00:14:39ضَ

لماذا عبر باليدين؟ قد يكون اللسان هو السبب او افعال اخرى لماذا خص اليدين قال عبر عنه بهما دون غيرهما لان اكثر الافعال تزاول باليدين تزاول بهما الذي يكتب يكتب بيديه - 00:14:59ضَ

والذي يتكلم يشير بيديه والذي يأخذ ويعطي بيديه وهكذا هذا معناه ذلك ما قدمت يداك. قال الله عز وجل وان الله ليس بظلام للعبيد. يعني هذا الله حكم عليه الذي - 00:15:17ضَ

يجادل في غير بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير واعلم اعلم ان هذا الذي يجادل ما يجادل في امور الدنيا هو يجادل في شرع الله يعني تسلط على دين الله وعلى شرعه - 00:15:40ضَ

فهذا الذي يجادل يجادل في شرع الله. ويرد شرع الله ولا يقبله. لا يؤمن باليوم الاخر ولا يؤمن بالجزاء ولا الحساب ولا الجنة ولا ولا يؤمن بشرع الله ولا بصلاة ولا بزكاة فهو يجادل في شرع الله - 00:15:57ضَ

النتيجة ان له الذل والهوان والخزي في الدنيا. ويوم القيامة له عذاب الحريق والسبب بما قدمت ذاك وان الله ليس بظلام للعبيد ما ظلمه الله. ولكن هو الذي ظلم نفسه - 00:16:14ضَ

هذا الان عندنا هذا هذا الشخص الثاني الشخص الثاني ذكرنا الاول المقلد الذي يتبع كل شيطان مريد وهذا الذي يجادل متكبر طيب الثالث من هو قال ومن الناس من يعبد الله على حرف - 00:16:32ضَ

يعبد الله على حرف على حافة يعني اي حركة تأتيه يسقط الذي يكون على حافة جبل او حافة بئر على شفير يعني على جرف هار ينهار به بمجرد يعني لم لم يكن ثابتا على دينه هذا المقصود. لم يكن ثابت على دين راسي وعرف قواعد الشريعة وقواعد الاسلام هو - 00:16:51ضَ

عليه لا يعني يريد ان الذي تشتهيه نفسه من الدين يأخذه. والذي لا يصلح يتركه ولذلك قال الله عز وجل ومن الناس من يعبد الله على حرف على طرف على شك في عبادته - 00:17:18ضَ

يقول شبه دينه الذي يتعبد الله به بالحال قال شبهه بالحال على على حرف جبل في عدم ثباته على الدين كيف نعرف انه على طرف وانه لم يثبت؟ كيف تعرف؟ ان هذا الذي ذكره الله عز وجل من الناس من يعبد الله على حرف كيف نعرف انه على - 00:17:35ضَ

طرف اي حركة تسقطه اسمع ماذا قال قال فان اصابه خير صحة وعافية وسلامة ودين وخير ومال وذرية واولاد وزوجات ان اصابه خير اطمئن قال هذا هو الدين الزين وهذا هو الشرع من احسن الشرائع - 00:17:57ضَ

واطمأن الى الايمان والاسلام. لانه في خير وصحة وعافية ومال. ان اصابه خير اطمأن به. طيب وان اصابته فتنة محنة ومرض وسقم في نفسه وفقر في نفسه وماله واولاده اصابها اصابته مصيبة - 00:18:20ضَ

ماذا يقول فان وان اصابته فتنة انقلب على وجهه اي رجع الى الكفر. قال هذا الدين ما يصلح هذا الدين من يوم دخلنا هذا الدين ونحن في فقر ومرض ومصائب اترك هذا الدين واخرج - 00:18:41ضَ

انقلب على وجهه رجع الى الكفر. قال الله فيه خسر الدنيا والاخرة. لا حصل دين ولا دنيا. ولا خسر الدنيا بفوات ما ما امله منها ما كان يأمله منها كان يتمنى ان يكون في غنى وفي صحة وعافية ما حصل - 00:18:59ضَ

خسر الدنيا والاخرة بان كفر ولم يتمسك بالدين فالنتيجة في الاخرة هذانك هو الخسران المبين. هذا الخسران البين انه خسر الدنيا وخسر الاخرة. هذا هذا الصنف الثالث الصنف الثالث الصنف الاول المقلد يتبع كل شيطان مريد مريد. الصنف الثاني - 00:19:20ضَ

الذي يجادل بغير علم ويتكبر ولا يقبل الحق الصنف الثالث هذا مثل حال المنافق من وجد خيرا بقي في هذا الدين وان لم يجد خيرا رجع الى كفره طيب قال هذا الثالث قال يدعو - 00:19:49ضَ

يدعو يعني يعبد من دون الله من الاصنام والاوثان وغيرها والاولياء يدعو من دون الله ما لا يضره لانه اذا رجع لان الله قال في الاية اللي قبلها خسر الدنيا والاخرة - 00:20:13ضَ

لانه كفر رجع عن دين الاسلام قال هذا الدين ما يصلح ورجع الى كفره اذا رجع الى كفره الى كفره بدأ يدعو من دون الله. من الاصنام والاوثان والمعبودات ما لا يضره - 00:20:30ضَ

اذا لم يعبدوه ما يظروه اذا تركه ولا ينفع ما لا ينفعه ان عبده الان ان تترك الدين والشرع وتترك عبادة تترك عبادة الله وترجع الى كفرك تظن ان الكفر ينفعك - 00:20:45ضَ

تعبد ما لا يظره ولا ينفعه ما تعبد ما لا يظرك ولا ينفعك قال ذلك الدعاء اي هذا العمل والدعاء والعبادة التي يفعلها هذا الذي رجع الى كفره. قال ذلك هو الضلال البعيد - 00:20:59ضَ

عن الحق يعني ابعد ما يكون عن الحق هو اصبح في ظلال بعيد ويؤكد الله زيادة قال يدعو لمن ضره اقرب من نفعه. يقول هذا الذي كفر انظروا لا حالة - 00:21:15ضَ

يدعو لمن ضره. يقول لمن ضره اللام زائدة. هذه اللام ليست زائدة. المؤلف يقول زائدة من حيث الاعراب. اما حقيقتها لام التأكيد لانه لا ينبغي ان يقال في القرآن زائد ولا ناقص لا. القرآن كامل من كل وجه. لانه كلام رب العالمين - 00:21:33ضَ

فنقول يدعو لمن ظره اي بعبادته اقرب من نفعه. يقول يدعو الذي يعني يدعو هذه الاصنام التي ضرها اقرب من نفعها يقول اقرب من نفعه هل فيها نفع ما فيها نفع اصلا. يقول ليش قال اقرب من نفعه؟ يقول لانه هو يتخيل ان فيها نفع - 00:21:52ضَ

والا الحقيقة الاصنام ما فيها نفع ولا تنفع هي تضر ولا تنفع فما فيها لكن الله سبحانه وتعالى خاطبهم بما يخيل اليهم في في عقولهم يقول هذا ظره اكثر من نفعه انت تظن فيه نفع ما في نفع اصلا - 00:22:18ضَ

اقرب من نفعه. قال الله عز وجل لبئس المولى يعني كيف يتولى كيف يكون وليه صنم؟ بئس المولى بئس الناصر بئس بئس المعين ما ينفعك الصنم يوم القيامة بئس المولى وبئس العشير انه تعاشره وتعيش معه تعيش مع - 00:22:35ضَ

نعم او اولياء او كهنة او سحرة او اموات ما ينفعونك هؤلاء اذا دعوتهم من دون الله ما بئس المولى وبئس العشير هذي حال من؟ الحال الصنف الثالث طيب بقي الصنف الرابع من هو؟ هم الذين سلمهم الله من هذه الاشياء كلها - 00:22:59ضَ

ودخلوا في هذا الدين مطمئنين وعندهم الايمان الراسخ والعمل الصالح فانتفعوا وحفظهم الله من كل سوء. اسمع قال الله عز وجل وعقب ذكر الشاك بالخسران بذكر المؤمنين بالثواب في قوله تعالى ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات. امنوا بقلوبهم واقروا وباعمالهم - 00:23:25ضَ

اتبع هذا الايمان باي شيء؟ بالعمل الصالح. لا يقول انا مؤمن ولا يصلي يقول انا مؤمن ولا يزكي يقول انا مؤمن ولا يحج تجد اعمارهم وصلت الخمسين سنة ما حج ولا فرض ولا حج الفرض. يقول انا مؤمن - 00:23:52ضَ

فرض الحج فرض ركن من اركان الاسلام. الصوم تجده يقول لك انا مؤمن ولا يصوم فالذي يدعي هذه الدعوة انه مؤمن ولا يتبع ايمانه بالاعمال الصالحة هذا ليس بمؤمن ولا ينفعه ايمانه - 00:24:08ضَ

لان الله اشترط قال امنوا وعملوا الصالحات. يعني اتوا بالفرائض والنوافل واكثروا من الاعمال الصالحة. لماذا؟ لان حقيقة الايمان العمل الصالح يعني مجرد انه يقول انا مؤمن بقلبي والايمان بالقلب وهو ما يعمل هذي دعوة. دعوة كاذبة اذا كنت حقيقة عندك ايمان - 00:24:26ضَ

الايمان تجد اثره عليك في اخلاقك وفي تعاملك في اعمالك الصالحة في حبك للصلاة في حبك لقراءة القرآن يحب الزكاة هذا هو الايمان الذي يظهر. اما مجرد كلام يقول انا مؤمن والايمان في القلب - 00:24:51ضَ

هذا كلام لا يقبل قال ان الله ولذلك اول ما يقضى يوم القيامة او اول ما يحاسب عليه الانسان يوم القيامة ماذا؟ الصلاة ان صلحت صلحت سائر اعماله وان فسدت الصلاة او لم توجد صلاة - 00:25:09ضَ

رشدت سائر اعماله ولم تقبل منه اه حقيقة الدين العمل. اثر اثر هذا الدين يكون عليك اما تدعي اني انا مؤمن وجالس في بيته لا يصلي ولا يزكي ولا يصوم ولا ولا الى اخره - 00:25:28ضَ

قال ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار. ان الله يفعل ما يريد. يفعل ما يريد من ان يكرم من اراد اكرامه من اهل الطاعة - 00:25:44ضَ

دخولهم جنات النعيم ويفوزون بها ويذل ويهين من يعصيه من هذه الاصناف التي مرت معنا المقلد والمتكبر والمنافق كل هؤلاء فان الله يفعل ما يريد. وهذه بشارة بهذا الاسلوب ان الله يدخل لم يقل ومن الناس من يؤمن بالله - 00:25:56ضَ

ويعمل صالحات لا ما قال كذا. لان هذا ما يحتاج ان يقوله. وانما يعطيهم البشارة التي تشجعهم. مباشرة. لان لان اهل الايمان طريقهم يعرفون يعرفون تحقيق الايمان والاتيان بالاعمال الصالحة ولكن الله بشرهم بالبشارة - 00:26:19ضَ

العظيمة التي التي تشجعهم وتحثهم على المسارعة اي للخير. ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار ان الله يفعل ما يريد من ان يكرم من اطاعه ويهين من عصاه وكفر به - 00:26:39ضَ

بعد ذلك تأتي الاية التي بعدها في بيان من يظن بالله الظن السيء بان الله لا يغفر دينه وان الله لا ينصر نبيه محمدا وان الله لا ينصر اولياءه بعض الناس تجده يظن هذا الظن ان الله لا يظهر دينه ولا ينصب اولياءه ولا ينصب لأ فهذا الذي يظن هذا الظن - 00:27:01ضَ

الله عز وجل يخاطبه بان يقول له اذا كنت تتصور هذا التصور الذي هو الان لانه اذا رأى اذا اذا رأى ظهور الايمان والطاعة وانتشار الخير يعني يضيق صدره وينخلق ولا يتحمل ان يرى اهل الخير او اهل الصلاح ينتشرون في الارض لا يريد ذلك فقال الله عز وجل اذا كنت - 00:27:26ضَ

انك ستطمس الحق وتزيل الحق وتزيل اهل الحق حنا نعطيك خيار انك تضع حبل في البيت في بيتك وهذا الحبل تضعه في سقف البيت. ثم تخنق نفسك تضع مشنقة وتخنق نفسك وتموت خير لك من ان - 00:27:56ضَ

يعني يغيظ قلبك على اهل الخير والطاعة لان الله لا بد ان يظهر دينه. نشوف كلام نشوف الايات التي تتحدث عن هذا وموقف المفسر منها. تفضل اقرأ. السلام عليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى في تفسير قوله من كان يظن ان لن ينصره الله اي محمدا - 00:28:17ضَ

نبيه في الدنيا والاخرة. فليمدد بسبب بحبل الى السماء. اي سقف بيته بشدة يشده فيه وفي عنقه. اي ليختنق به بان يقطع نفسه من كما في الصحاح فلينظر هل يذهبن كيده في عدم نصرة النبي ما يغض منها - 00:28:42ضَ

المعنى فليختنقوا غيظا منها فلا بد منها وكذلك اي مثل انزالنا الاية السابقة انزلناه اي القرآن الباقي. ايات بينات الله يهدي من يريد هداه. معطوف على هاء ننزل طيب هذا واضح الان احنا بيناه قبل ذلك - 00:29:12ضَ

ان الذي يغيظ حنقا على هذا الاسلام ولا يريد عزة الاسلام ماذا قال الله عز وجل فيه؟ قال من كان يظن ان يعتقد ان لن ينصره الله اي لا ينصر الله نبيه محمد ولا دينه - 00:29:45ضَ

لن ينسى الله في الدنيا والاخرة آآ عليه ماذا؟ قال فليمدد بسبب. السبب هو الحبل فليمدد بسبب الى السماء اي سقف البيت ما علاك سماء سماء البيت سقفها فليمدد بسبب الى السماء - 00:30:04ضَ

سقف البيت يشد فيه وفي عنقه يشنق نفسه ويخنق نفسه ثم ليقطع اي ليخنق بهذا الحبل نفسه بان يقطع نفسه الى الارض حتى يسقط على الارض قال كما في الصحاح الصحاح هذا كتاب في لغة العرب - 00:30:23ضَ

هذا كتاب في معجم من معاجم اللغة العربية صحاح للامام الجوهري يشقى كما في الصحاح ليبين لك معنى ليقطع يعني يقطع يعني يخنق نفسه. طيب. قال فلينظر هل يذهبن كيده - 00:30:42ضَ

في عدم نصرة النبي والدين يعني هذا الكيد الذي فيه هل اذا خنق نفسه يذهب الكيد عنه كيدهما يغيظ منها يعني ما يغيب عن الاسلام المعنى قال المؤلف المعنى فليختنق غيظا منها ولابد له ان يخنق نفسه ويظن ان هذا سيذهب لن يذهب ولن يستفيد. لان الله - 00:31:04ضَ

يعني حكم بان يظهر دينه لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لابد ان يبقى يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون يطفئون النور بافواههم. نور الله هذا ما يمكن - 00:31:30ضَ

ما يمكن ابدا لابد ان يبقى. قال وكذلك اي مثل ما انزلنا هذه الايات التي سمعتموها كلها الله عز وجل انزل هذا القرآن وانزل ايات اخرى يوضح لكم ما تحتاجون اليه. قال انزلناه اي القرآن الباقي - 00:31:51ضَ

انزلناه بعد حال ماذا؟ حال كونه ايات بينات واضحات الدلالات وان الله يهدي من يريد. من يريد هدايته هداه الله. من يبحث عن هداية يدله الله على الهداية. ومن ومن عمي - 00:32:07ضَ

الناس على نوعين ناس يحب الخير ويبحث عنه ويبحث عن هداية ولذلك تجد من يريد قيام لصلاة الفجر يعني يفعل الاسباب ينام مبكرا ويضع المنبهات ويضع اشياء حتى يعني وينوي النية التامة انه انه يقوم لصلاة الفجر هذا يبحث عن الهداية يبحث عن الاسباب فيوفقه الله - 00:32:25ضَ

ويقوم يأتي شخص اخر لا يريد الهداية يلقي بنفسه على السرير في ليلة متأخرة من غير ان يضع اي منبهات وان وضع منبه وضعه على وقت الدوام الساعة السابعة او الثامنة وينوي ان - 00:32:56ضَ

انه لا يقوم لانه وضع المنبه بنية عدم قيام صلاة الفجر. فكيف يهديه الله كيف يدله الله على الخير وهو يطمس ويغلق على نفسه جميع ابواب الخير هنا قال وان الله يهدي من يريد هدايته - 00:33:14ضَ

قال وان الله يهدي هذه الجملة معطوفة على انزلناه يقول كذلك انزلناه هدينا من يريد هدايته من يريد هدايته طيب لما ذكر الله سبحانه وتعالى لك الان احوال الناس واقسام الناس - 00:33:33ضَ

وذكر لك موقف هذا الذي يغيظ على الاسلام ونهايته السيئة انه يموت مشنوقا منخنقا الان اذا الله سبحانه وتعالى يبين لك ايضا طوائف الناس جميعا لليهود والنصارى والمشركين وغيرهم طوائف خمس ست طوائف الناس التي الذين ذكرهم الله ست طوائف واحدة هي التي - 00:33:54ضَ

نجد وخمس طوائف هلكت. هذه الطوائف حتى يبين لك نعمة الله على المسلمين. ونعمة الله على من هداه الله والا الناس كثر والطوائف كثيرة وكلهم تنتظرهم نار جهنم الا من هداه الله وعصمه - 00:34:22ضَ

هذه الاحوال الناس يبين الله لنا في هذه الاية تفضل اقرأ. قال المؤلف رحمه الله تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا طائفة منهم والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة بادخال المؤمنين الجنة. وادخال غيرهم - 00:34:42ضَ

ان الله على كل شيء شهيد. ان الله على كل شيء من عملهم شهيد عالم به علم مشاهدة. طيب هذه احوال الناس ست طوائف قال الله عز وجل ان الذين امنوا هؤلاء قدمهم الله للشرفهم ومكانتهم وحبهم ان الذين امنوا ثم قال بعدهم والذين - 00:35:15ضَ

لانهم اقرب الناس عندهم علم وعندهم انبياء. ان الذين امنوا والذين هادوا وهم اليهود والصابئين. جمع من هم الصابرون؟ قال المؤلف هم طائفة من اليهود. الصابرون اختلف العلماء فيهم على اقوال كثيرة - 00:35:45ضَ

فمنهم من يقول انهم طائفة من اليهود ومنهم من يقول انهم طائفة من النصارى ومنهم من يقول انهم يعبدون النجوم ومنهم من يقول انهم انهم على على دين ابراهيم عليه السلام ومنهم من يقول كانوا على الحنيفية اقوال كثيرة الله اعلم بهم الله سبحانه وتعالى اجمل - 00:36:04ضَ

الكلام عنهم ولم يفصل والله اعلم بحالهم الله اعلم بحالهم لكن اكثر المحققين على ان الصابئين طائفة كانت على التوحيد وعلى وعلى دين ابراهيم وعلى الدين الحنيفية. لم تك من اليهود ولم تكن من النصارى. وانما كانوا على هذا الدين. ولذلك خصهم - 00:36:24ضَ

والله بوصف خاص وهم الذين تركوا اديان تركوا اديان يعني اقوامهم وتمسكوا بالتوحيد ولذلك اهل مكة اذا اسلم الرجل منهم قالوا صبأت يعني تركت دين اهلك واجدادك واباءك واخذت دين جديد. فكم وكان هؤلاء الصابئة لما تركوا اديان اقوامهم - 00:36:45ضَ

مثل ما فعل اصحاب الكهف تركوا اديانهم وتمسكوا بدين الله سم صابئة طيب قال والصابئين والنصارى. والنصارى هم اتباع عيسى ابن مريم ولكنهم لم يكونوا على دينه وانما غيروا وحرفوا وبدلوا. ولذلك تجد النصارى يقولون - 00:37:11ضَ

عيسى ابن الله وهذا كفر لقد كفر الذين قالوا الذين وقالت وقالت وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا ومن النصارى من يقول ان عيسى هو الله - 00:37:35ضَ

ولذلك قال الله عز وجل لقد كفر الذين قالوا ان لقد كفر الذين قالوا ان المسيح هو الله المسيح ليس بهذه الدعوة الباطلة هو الله الطيب ومنهم من يقول ان عيسى ثالث ثلاثة لقد كفر الذين قالوا ان ان الله ثالث ثلاثة - 00:37:56ضَ

يعني هم يقولون يقولون عيسى الله الله وعيسى وروح القدس هاي ثلاثة او يقولون الله وعيسى ومريم هذه هذا الاله عندهم ثلاثة فكل هذا كل هذا افتراء على الله وكذب وكذبهم الله وحكم عليهم بالكفر وتوعدهم - 00:38:21ضَ

وتوعدهم بالنار لما قال الله عز وجل لقد كان الذين قالوا ان ان الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح ابن مريم انه من وقال المسيح انه من يشرك بالله - 00:38:47ضَ

قد حرم الله عليه النار حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وهذا شرك وكفر بالله طيب النصارى والمجوس قال هم عبدة النار المجوس وهم الذين يعبدون النار ويعبدون النور والظلمة والنور. قال - 00:38:59ضَ

والمجوس والذين اشركوا هم عبدة الاوثان والاصنام قال الله عز وجل ان الله يفصل بينهم. كم طائفة؟ ست طوائف. المؤمنين او المؤمنون واليهود والنصارى والصابئين والمجوس والذين اشركوا ست قال ان الله يفصل بينهم يوم القيامة. اذا جاء يوم القيامة في يوم الفصل يقضي الله بينهم. ويفصل بينهم - 00:39:22ضَ

يفصل بينهم. كيف يفصل؟ يعني يحكم بينهم ويفصلهم طوائف. هؤلاء للنار هؤلاء الجنة هذا معنى الفصل قال ان الله يفصل بينهم يوم القيامة بادخال المؤمنين هم الذين نجوا الذين نجوا يوم القيامة المؤمنون بادخال - 00:39:54ضَ

المؤمنين الجنة وادخال هذه الطوائف الخمس النار قال ان الله على كل شيء شهيد. يعني حاضر ومطلع على اعمال في الدنيا ويجازيهم. لا يخفى عليه شيء الغيب والشهادة عنده سواء ما عنده غيب. الله مطلع على كل شيء لا يخفى عليه شيء - 00:40:12ضَ

طيب بعد ذلك يقول الله عز وجل في بيان خضوع شف يعني لما ذكر هذه الطوائف التي كفرت واشركت وان مصيرها الى النار بين لك ان جميع المخلوقات في السماء والارض حتى الجمادات حتى الجبال والاشجار تخضع لله وتقر بوحدانية الله ووجوده وان الله هو الذي خلقه - 00:40:35ضَ

حتى الجمادات. فما من مخلوق في السماوات ولا في الارظ الا ويعرف ان الذي خلقه هو الله فيقر ويستجيب لله ويخضع لله الا من الناس من لا يعرف الله من هذه الطوائف. طيب نسمع ماذا قال الله - 00:41:00ضَ

قال المؤلف رحمه الله تعالى في تفسير قوله الم تر تعلم ان الله يسجد له ما اه في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والرد ثواب ان يدعو له بما يراد منه وكثير من الناس وهم المؤمنون - 00:41:24ضَ

قيادة على الخضوع في سجود الصلاة. وكثير حق عليه العذاب على الايمان. ومن يهن الله يشقه. فما له ومن يهن الله يشقه فما له من مكرم مسعد ان الله اه يفعل ما يشاء من الاهانة والاكرام. طيب يعني مثل ما ذكرنا - 00:41:54ضَ

ان الله يسجد له حتى الجبال والاشجار والجمادات تسجد لله وتقر بوجوده يقول الم ترى ولم تعلم ايها المخاطب انت وانا والثاني والثالث اما علمت ان الله يسجد له من في السماوات من سكان السماوات كلها تسجد لله - 00:42:33ضَ

ومن في الارض يسجد لله والشمس تسجد لله كما جاء في الحديث عن ابي ذر قال ابو ذر رضي الله يا رسول الله هذه الشمس اذا غربت اين تذهب؟ قال تسجد تحت العرش - 00:42:57ضَ

ثم يؤذن لها ان تخرج وقد يأتي يوم يؤذن وقد يأتي يوم لا يؤذن لها فترجع من حيث جاءت وهذا معنى طلوع الشمس من مغربها. فهي تسجد كل يوم كل يوم تذهب تغرب تسجد - 00:43:15ضَ

قال والشمس والقمر ايضا يسجد لله. والنجوم بشتى اشكالها وانواعها الثوابت والسيارة كلها تسجد الحمد لله والجبال تسجد كل الجبال بشتى انواعها في اماكن متعددة والاشجار الشجر والدواب تسجد لله من حيوانات وزواحف - 00:43:31ضَ

وهوام صغير وكبير. متوحشة وغير متوحشة برية اهلية. كلها تسجد لله اي تخضع له وتقر بوحدانيته وتوقن بوجوده تخضع له بما يراد منها منه وكثير من الناس ما قال الناس كلهم - 00:43:59ضَ

ليس الناس جميعا وكثير من الناس اما هذه هذه الجمادات كلها تسجد النجوم ما قال كثير من النجوم والجبال ما قال كثير من الجبال قال كل الجبال كل النجوم تسجد. بني ادم قال كثير من الناس - 00:44:23ضَ

وهم المؤمنون هم المؤمنون الذين عرفوا عرفوا الله عز وجل يسجدون لله ان يخضعون لله ويوقنون وحدانيته ويزيدون يزيدون عن ذلك بالطاعات والخضوع حتى في سجودهم الحقيقي في الصلاة. يسجدون ويعكرون جباههم في التراب سجودا لله واذعانا لله - 00:44:39ضَ

قال وكثير اي كثير من بني ادم حق عليه العذاب مثل هذه الطوائف الخمس اليهود النصارى الصابرين والنصارى والمجوس والذين اشركوا اذا اخرجنا الصابئين على انهم اهل التوحيد لا يدخلون - 00:45:06ضَ

اليهود قد يأتيك الان من يحاجك. يقول اليهود لهم دين سماوي وهم على شريعتهم. كيف تقول انهم في النار والنصارى لهم دين وعلى شريعتهم كيف تقل انهم في النار نقول اقرأ القرآن الكريم وتعرف الجواب - 00:45:27ضَ

الله عز وجل يقول ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم جمع بينهم وبين المشركين وقال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا ادخله الله النار. فاليهود والنصارى بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لا دين لهم - 00:45:44ضَ

لا دين لهم. ان الدين عند الله الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. هذه حقيقة. اما دعوة يقول هم على دين اليهودية وعلى دين النصرانية هؤلاء دعاوى باطلة تخالف القرآن. القرآن اعطاك باوضح الادلة. طيب - 00:46:07ضَ

قال وكثير منه وكثير حق عليه العذاب وهم الكافرون. لانهم ابوا السجود يسجدون للاصنام ما يسجدون لله المتوقف على الايمان. قال الله عز وجل في في الحكم قال ومن يهن الله - 00:46:31ضَ

من يشقه يجعله من اهل الشقاوة مثل هؤلاء بلى فما له من مكرم ما يجد من يكرمه. لان الله اهانه في الدنيا اهانه في الدنيا بالخزي والذل والهوان. ويهينه يوم القيامة بالعذاب المهين. قال فما له من مكرم اي مسعد له يسعده - 00:46:47ضَ

قال ان الله يفعل ما يشاء بالاهانة لاهل الاهانة والاكرام لاهل الاكرام من اهل الطاعة من اهل الطاعة هذا حكم الله سبحانه وتعالى. وهو اعدل الحاكمين واحكم الحاكمين. لا معقب لحكمه - 00:47:07ضَ

ابدا سبحانه وتعالى. الان يبين الله لنا مواقف هذه الطوائف انهم يختصمون فيما بينهم مختصمون في الدنيا ويتقاتلون في الدنيا الشرك والكفر والايمان والطاعة مع بعض ويوم القيامة ايضا يختصمون عند الله - 00:47:26ضَ

يتخاصمون ثم يقضي الله بينهم لمصير هؤلاء ومصير هؤلاء اما مصير اهل الشقاوة والضلال وقد ذكر الله سبحانه وتعالى انهم انهم تقطع لهم ثياب من نار تفصل لهم ثياب من نار - 00:47:48ضَ

لهم ثياب من نار تقطع لهم ثياب من نار. ثوب من نار كيف يلبسها؟ نار تتوضأ. كيف يلبسها تقطع لهم ثياب من نار ثم يصب من فوق رؤوسهم الحميم الذي اذا صبهم فوق رؤوسهم تقطعت الامعاء من شدة هذا الماء - 00:48:07ضَ

وتتقطع بطونهم والجلود تتمزق ولهم مقامع من حديث تضربهم الملائكة بالمقامع من حديد وكل ما ارادوا ان يخرجوا اعيدوا فيها هذا مصير الكفر المسألة مسألة يا اخوان الحقيقة مسألة مخيفة - 00:48:25ضَ

يعني امامك خير او شر نجاة او هلاك. مؤمن او كافر ما فيها هذا شيء يعني ولذلك بعدها ذكر الله جزاء المتقين الصالحين المؤمنين. نسمع ماذا يقول تفضل احسن الله اليكم. قوله تعالى هذان خصمان اي المؤمنون خصم والكفار الخمسة خصم. وهو - 00:48:43ضَ

يطلق على الواحد والجماعة. اختصموا في ربهم اي في دينه. فالذين كفروا قطعت لهم ثياب منا من يلبسونها. يعني احيطت بهم النار. يصب من فوق رؤوسهم الحميم الماء البالغ نهاية الحرارة. يصهب يذاب به ما في - 00:49:09ضَ

في بطونهم من شحوم وغيرها. وتشوى بها الجلود ولهم مقامع من كلما ارادوا ان يخرجوا منها اي النار بالمقام وقيل ايا البالغ نهاية الاحراق. وقال في المؤمنين ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات - 00:49:39ضَ

تجري من تحتها الانهار. يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤ ولؤلؤ بالجر اي منهما. يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤ ولباسهم فيها حبيب. بالجر اي منهما بان يوسع اللؤلؤ بالذهب. وبالنصب - 00:50:29ضَ

ولؤلؤة عطفا على محل من اساور. ولباسهم فيها حبيب. هو المحرم هو المحرم لبسه على الرجال في الدنيا. واصل واصل وهدوء وهدوء في الدنيا الى من القول هو لا اله الا الله. الى صراط - 00:50:59ضَ

حميدي اي طريق الله المحمودة ودينه. طيب مثل ما ذكرنا يبين الله سبحانه وتعالى هذين الخصمين. هذان خصمان لو تلاحظ ان الله سبحانه وتعالى ذكر الطوائف الست المؤمنون ثم الخمس الذين يقابلونهم - 00:51:37ضَ

او اربع اذا ادخلنا الصابعين في التوحيد في اهل التوحيد طيب ذكره الله هؤلاء ان الله يفصل بينهم يوم القيامة. كيف يفصل بينهم جاءت الاية التي في قوله هذان خصمان هذه هذان خصمان هي بيان لاي شيء للفصل يفصل بينهم باي شيء؟ قال يفصل بينهم بان الذي - 00:51:59ضَ

قطعت لهم ثياب وان الذين امنوا يدخلهم الله جنات تجري من تحتها الانهار. هذا هو الفصل. تلاحظ ان قوله تعالى المتر ان الله يسجد له ما في السماوات جاءت جملة معترضة داخلة بين حال هؤلاء ومصيرهم - 00:52:24ضَ

وانها توضح لك ان الله سبحانه وتعالى غني عن عن عن عبادة من من يأمن من لا يقبل عبادته ومن لا يعبد الله الله غني عنه. وان الله لغناه قد سجد له كل ما في السماوات والارض - 00:52:41ضَ

طيب لما ذكر لنا هذان خصمان اي هذي طوائف طوائف الشر والكفر وطواف لاهل الايمان. قال خصمان قال المؤمنون خصم. والكفار الخمسة المذكورين في الاية السابقة اليهود والنصارى الى اخره - 00:52:57ضَ

قال هؤلاء خصم وهؤلاء خصم يقول وهو يطلق على الواحد والجماعة ما هو؟ كلمة خصم ما تقول خصوم خصم يعني خصم تقول هؤلاء خصم وهذا خصم يعني يطلق على الواحد والجماعة لانه مصدر - 00:53:16ضَ

اختصموا في ربهم اي في دينه. ذكر كثير المفسرين ان هذه الاية نزلت يوم بدر بين المشركين والكافرين لما خرج ثلاثة من المشركين يبارزون ثلاثا من المؤمنين والثلاثة من المؤمنين هم - 00:53:33ضَ

حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن ابي طالب وعبيدة. مقابل عتبة ربيعة وشيبة وعتبة نعم ربيعة شيبة ابن ربيعة وعتبة والوليد ابن عتبة. ثلاثة فقتل هؤلاء المؤمنون قتلوا هؤلاء الكفار فماتوا. فقال الله عز وجل - 00:53:54ضَ

كم فيهم؟ هذان خصمان اختصموا في ربهم طيب اختصموا في ربهم اي في دينه. فالذين كفروا هذا جزاهم الان. هذا الذي قال الله يفصل بينهم. قال فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من - 00:54:19ضَ

نار يلبسونها في اية اخرى قال الله عز وجل سرابيلهم اي لباسهم السرابيل السربال سرابيلهم من قطران القطران مثل ما يسمى الان بالقار الاسود سار يعني النحاس المذاب او نحوه. سرابيلهم من قطران. يعني يفصل عليهم ثلاث - 00:54:35ضَ

ثياب من قطران او من نار كما في هذه الاية قال قال يلبسونها احيطت بهم النار من كل جهة. يصب من فوق رؤوسهم الحميم الماء الماء البالغ. الماء البالغ نهاية الحرارة حميم يعني - 00:55:02ضَ

اشتد اشتدت حرارة ماء اشتدت حرارته وان يستغيثوا يغاث بماء كالمهل يشوي الوجوه اذا دنا الى الوجه شوى الوجه من شدة حرائته. هؤلاء يصب فوق رؤوسهم الحميم يصب يصهر به اي يذاب بهما في بطونهم. يعني البطون تنصهر وما فيها من الشحوم تذوب - 00:55:19ضَ

وغيرها تنشوي الجلود منها من هذا الماء تنشوي الجلود من هذا الماء. وزيادة على هذا قال ولهم مقامع من حديد يعني ما تظرب بهم مثل المطارق الملائكة معها مقامع تظرب رؤوسهم بقوة تظرب رؤوسهم كلما ارادوا ان يخرجوا كلما ارادوا ان يخرجوا منها - 00:55:46ضَ

وفكروا ان يخرجوا منها من النار من غم يلحقهم بها من شدة الغم والعذاب اعيدوا فيها وردوا بها بالمقامع تظرب رؤوسهم مقاما فيعودون مرة اخرى في النار. ويقال لهم على وجه - 00:56:11ضَ

يعني الذل والمهانة يقال لهم ذوقوا عذاب الحريق هذا عذاب نفسي ذوقوا عذاب الحريق البالغ نهاية الاحراق. هذا جزاء من من لم يسلك طريق النجاة. من لم يكن في زمرة - 00:56:28ضَ

في الدنيا ولا في الاخرة. كل هذه الطوائف هذا مصيرهم وهذا مأواهم اما المؤمنون قال الله فيهم ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات. الحقيقة يا اخوان اذا سمع الانسان مثل هذه الاشياء - 00:56:45ضَ

والله عليه ان يحمد الله عز وجل على نعمة الاسلام ونعمة الايمان هؤلاء المساكين الذين الان في هذه الدنيا يعبدون ما يعبدون من غير الله ويعيشون للدنيا ولا يعرفون الطريق الى الله. امم كثيرة - 00:57:02ضَ

في بلدان اذهب اليها تشوف كيف لا يعرفون الله ولا يعرفون عبادة الله ولا شرع الله. تنتظرهم نار جهنم فاحمد الله ان الله سبحانه تعالى جعلك من اهل التوحيد ومن اهل الطاعة والايمان وتعرف الطريق الى الله فاحمد الله واسأل الله الثبات. واسأل الله الزيادة واليقين - 00:57:17ضَ

على هذا التمسك بهذا الدين لا ان تنحل من هذا الدين. ولا تنظر لمن هلك كيف هلك. انظر الى اهل النجاة وكيف نجوا وكيف سلمهم الله؟ وكيف وعدهم الله بهذا الوعد الكريم. قال ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار. فاذا ادخلوا جنات ما النتيجة؟ قال - 00:57:37ضَ

يحلون يحلون فيها من اساور. الاساور جمع سوار. وهي ما يلبس باليد. فيلبسون الحلي يلبسون الحلي يلبسون الحلي يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤ على قراءة اول لؤلؤ يلبسون - 00:58:00ضَ

قال بالجر اي منهما بان يرصع اللؤلؤ بالذهب يلبسون من هذه اللؤلؤ ولا تتصور ان اللؤلؤ لؤلؤ الدنيا والذهب ذهب الدنيا هذا ذهب للاخرة لا يمكن ان يتصوره الانسان فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ما تدري انت ما هذه - 00:58:25ضَ

تشاور كيفيتها. الله يعطيك الاسم فقط. اما الحقيقة ما تعرفها انت. قال من اساؤل من ذهب ولؤلؤة قال ولباسهم فيها حرير يلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق من الحرير اللين والحرير الخشن ويلبسون الاساور - 00:58:45ضَ

فهم في نعيم عظيم. ناهيك عن عن عن عما اعد الله لهم. من المساكن ومن الزوجات ومن الطعام ومن شراب ومن الخير والراحة النفسية والطمأنينة والنجاة والسلامة من النار. كل هذا لهم ولباسهم فيها - 00:59:09ضَ

حديث قال المؤلف الحرير الذي كان محرما على الرجال في الدنيا اباحه الله لهم فيلبسه الرجال والنساء في جنات النعيم. قال اما في الدنيا فهؤلاء اهل الخير والصلاح ان الله هداهم - 00:59:29ضَ

هداهم لاي شيء الى الطيب من القول. اذا جلست مع اهل الخير والصلاح والايمان والطاعة لا تسمعوا الاخير. تسمع الحديث الطيب والكلام الطيب الذكر الحسن فهذه هؤلاء هداهم الله في الدنيا قبل الاخرة للكلام الطيب. وهدوا في الدنيا الى الطيب من القول وهو لا اله الا الله - 00:59:45ضَ

وغيرها من الكلام الطيب لا يتكلمون بالقول الفاحش ولا بالسب ولا بالشتم كل ذلك ابعد ما يكونون عنه. قال وهدوا الى صراط الحميد. يعني هداهم الله الى الكلام الطيب وهداهم الله ايضا الى طريق النجاة. فهم يسارعون في ابواب الخير. ينتظرون رمضان متى يأتي. تجد تجد كان من السلف رضي - 01:00:06ضَ

الله يدعون الله ستة اشهر قبل رمضان ان يبلغهم رمضان يدعون الله ويتمنون ويفرحون بقدومه يسارعون بالخيرات ويسارعون في الطاعات تجد الان من الناس من ينتظر الصلاة ينتظر الاذان حتى يذهب الى المسجد. ويتحرى الفقراء ويبحث عنهم حتى يعطيهم الصدقة - 01:00:32ضَ

فهؤلاء موفقين موفقين للكلام الطيب وموفقين ان هداهم الله الى الصراط المستقيم صراط الله الصراط المحمود وصراط الله سبحانه وتعالى لان كلمة هنا كلمة الحميد ما معناها؟ قال الى صراط حميد اي الصراط المستقيم الحميد المحمود - 01:00:56ضَ

يعني هذا الصراط وصف للصراط. او يقال صراط الحميد اي الحميد هو الله. المحمود. قال ودينه وهو شرعه الصراط شرع الله عز وجل هذا ما يتعلق بنعيم اهل الجنة وباحوال اهل الخير في في الدنيا قبل الاخرة - 01:01:16ضَ

ان الله هداهم لما يحبون ويهداهم لما يرضي لما يرضي لما يرضيه سبحانه وتعالى من الاقوال والافعال. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم منهم. وان يجنبنا طريق الشقاوة وطريق اهل الضلال. طيب لعل نقف عند هذا القدر - 01:01:36ضَ

ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين في سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله - 01:01:55ضَ

- 01:02:15ضَ